1:33 مساءً السبت 23 مارس، 2019

اجمل عنوان عن المجدرات

بالصور اجمل عنوان عن المجدرات 20160909

بحث عن المخدرات و اضرارها و طرق العلاج من ادمانها

ان الحمد لله نحمده و نستعينه و نستهديه و نستغفره و نتوب اليه، و نعوذ بالله من شرور انفسنا و من سيئات اعمالنا، اللهم انا نعوذ بك من شرور انفسنا و من سيئات اعمالنا، اللهم انا نعوذ بك من شرور انفسنا و من سيئات اعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، و من يضلل فلن تجد له و ليا مرشدا .
واشهد ان لا اله الا الله و حده لا شريك له، له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير، و اشهد ان محمدا عبده و رسوله، ارسله الله بشيرا و نذيرا، وداعيا الى الله باذنه و سراجا منيرا، فبلغ الرساله و ادي الامانه و نصح الامه و جاهد في الله حق جهاده حتى اتاه اليقين، ترك امته على بيضاء نقيه ليلها كنهارها لا يزيغ عنها الا هالك .
احبتى في الله

و بركاته

احبيتى مما يؤلم اننا نري ابنائنا الشباب و بناتنا الغاليات انهم يسيرون وينشئون في هذا الدنيا الفانيه من غير توجيه .

وما رايته في شبابنا و ما يبدر منهم رايت انه لابد علينا ان نتناصح و نوضح لهم اضرار افت المخدرات و ها انا اقدم بين ايديكم

بحث عن المخدرات و اضرارها و طرق العلاج من ادمانها

المقدمة

تسبب الخمور و المسكرات و المخدرات و العقاقير المخدره مخاطر و مشكلات عديده في كافه انحاء العالم , و تكلف البشريه فاقدا يفوق ما تفقده اثناء الحروب المدمره . حيث تسبب المشكلات الجسميه و النفسيه و الاجتماعيه و الاقتصاديه و التى تحتاج الى تضافر الجهود المحليه و الدوليه لمعالجتها .
فالادمان لم يعد مشكله محليه تعانى منها بعض الدول الكبري او الصغري او بلدان محليه او اقليميه , بل اصبح مشكله دوليه , تتكاتف الهيئات الدوليه و الاقليميه , لايجاد الحلول الجذريه لاستئصالها , و ترصد لذلك الكفاءات العلميه و الطبيه و الاجتماعيه , لمحاوله علاج ما يترتب عنها من اخطار اقليميه و دوليه , و تنفق الاموال الطائله لتضيق الحد من تفشيها و انتشارها .

والخمور و المسكرات معروفه منذ ما قبل التاريخ , كما كانت منتشره في الجاهليه , فكان من بين تلك النباتات التى استخدمها الانسان نبات القنب الذى يستخرج منه الحشيش و الماريجوانا , و نبات الخشخاش الذى ينتج الافيون و الذى يتم تصنيع المورفين و الهيروين و الكودائين منه حاليا , و بعض انواع الصبار , و نبات الكوكا الذى يصنع منه الكوكائين في العصور الحديثه , و نباتات ست الحسن و الداتوره و جوزه الطيب و عش الغراب .

فلما جاء الاسلام حرم تعاطيها و الاتجار بها , و اقام الحدود على ساقيها و شاربها و المتجر بها , و قد اكد العلم اضرارها الجسميه و النفسيه و العقليه و الاقتصاديه , و ما زال انتشارها , يشكل مشكله خطيره تهدد العالم كله .
فبمرور الزمن تعرف الانسان في عصرنا الحالى على النتائج الخطيره التى تنجم عن استخدام تلك المخدرات و العقاقير و المركبات و المشروبات الكحوليه , بعد ان اصبح الادمان احد مظاهر الحياه المعاصره . و تبين ان استخدام العديد من هذه المواد يؤدى الى ما يسمي بالاعتماد البدنى و الاعتماد النفسى .
و يشير الاعتماد البدنى الى حاله من اعتماد فسيولوجى للجسم على الاستمرار في تعاطى المواد التى اعتاد المرء على تعاطيها . وان التوقف عن التعاطى يؤدى الى حدوث اعراض بدنيه مرضيه خطيره يمكن ان تنتهى في ظروف معينه الى الوفاه , الامر الذى يجعل المرء يعود مقهورا الى استخدام تلك المواد لايقاف ظهور هذه الاعراض البدنيه الخطيره .

وبعد ان كان المرء يتعاطي العقاقير او المركبات او المخدرات او الكحوليات بهدف الدخول في حاله من اللذه و البهجه , يصبح تعاطى هذه المواد هادفا لايقاف الاعراض البدنيه المزعجه التى يثيرها التوقف عن التعاطى .
و هكذا يصبح المرء اسيرا و عبدا للماده التى اعتاد على تعاطيها و لا يستطيع الفرار منها الا اذا اتخذت اساليب علاجيه معينه لفتره طويلة.

وعاده ما يتطور الموقف لابعد من هذا , حيث يعمد المتعاطى الى استخدام مواد اخري جديده بالاضافه الى المواد التى ادمن عليها بهدف نشدان المتعه و المشاعر الاولي التى كان يستمتع بها من قبل. الا انه بعد فتره و جيزه يعجز عن تحقيق ذلك , و يصبح التعاطى هدفا فقط الى ايقاف الاعراض المؤلمه – المميته في بعض الاحيان التى يعانى منها المرء بمجرد توقفه عن استخدام تلك المواد .

واما فيما يتعلق بالاعتماد النفسى , فان ذلك يشير الى نشوء رغبه قهريه نفسيه شديده من نشدان الحصول على الماده التى ادمن عليها المرء لتعاطيها .

وتدور حياه المرء في حلقه مفرغه , اذ انه ما ان يتعاطي الجرعه التى ادمن عليها حتى يبدا في البحث عن مصادر يستمد منها الجرعات التاليه , الامر الذى ينتهى به الى التدهور اجتماعيا و اقتصاديا و مهنيا و اهمال شئون نفسه و اسرته .

لذا يجب علينا ان لا نقف موقف المتفرج , بل علينا ان نشارك بكل ثقلنا و بكل ما اوتينا من قوه و امكانات ما ديه او معنويه . فكلكم راع و كلكم مسئول عن رعيته , فعلي الاباء و المربون و اولو الامر ملاحظه ابنائهم و احتضانهم و احتوائهم . و في الوقت نفسه يكونوا القدوه و المثل لهم , و العين مفتوحه عليهم و على اصدقائهم و الاماكن التى يرتادونها هؤلاء الابناء .

وعلينا ان نحمي ابنائنا و مستقبلنا الحضارى من هذا الخطر . بل اخطر المعارك التى تهدد المسلمين بالتخلف و التمزق و ضياع الامل في التنميه . انها مؤامره تستهدف و تستدرج المسلمين الى حروب مهلكه تستهلك طاقاتهم كلها . مؤامره لاغراق المسلمين في دوامه المخدرات .
فبتضافر الجهود و بمزيد من الايمان بالله سيتم القضاء على مشكله المخدرات .

149 views
اجمل عنوان عن المجدرات