3:23 مساءً الأحد 24 سبتمبر، 2017

اجمل عنوان عن المخدرات

احبيتي مما يؤلم اننا نري ابنائنا الشباب وبناتنا الغاليات أنهم يسيرون وينشئون فِي هَذا الدنيا الفانية مِن غَير توجيه

وما رايته فِي شبابنا وما يبدر مِنهم رايت أنه لابد علينا ان نتناصح ونوضح لَهُم اضرار افت المخدرات وها أنا اقدم بَين ايديكم

بحث عَن المخدرات واضرارها وطرق العلاج مِن ادمانها

المقدمة

تسَبب الخمور والمسكرات والمخدرات والعقاقير المخدرة مخاطر ومشكلات عديدة فِي كَافة انحاءَ العالم
وتكلف البشرية فاقدا يفوق ما تفقده اثناءَ الحروب المدمَرة
حيثُ تسَبب المشكلات الجسمية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية والَّتِي تَحْتاج الي تضافر الجهود المحلية والدولية لمعالجتها

فالادمان لَم يعد مشكلة محلية تعاني مِنها بَعض الدول الكبري أو الصغري أو بلدان محلية أو أقليمية
بل اصبح مشكلة دولية
تتكاتف الهيئات الدولية والاقليمية
لايجاد الحلول الجذرية لاستئصالها
وترصد لذلِك الكفاءات العلمية والطبية والاجتماعية
لمحاولة علاج ما يترتب عنها مِن اخطار أقليمية ودولية
وتنفق الاموال الطائله لتضيق الحد مِن تفشيها وانتشارها

والخمور والمسكرات معروفة منذُ ما قَبل التاريخ
كََما كََانت منتشرة فِي الجاهلية
فكان مِن بَين تلك النباتات الَّتِي استخدمها الانسان نبات القنب الَّذِي يستخرج مِنه الحشيش والماريجوانا
ونبات الخشخاش الَّذِي ينتج الافيون والذي يتِم تصنيع المورفين والهيروين والكودائين مِنه حاليا
وبعض انواع الصبار
ونبات الكوكا الَّذِي يصنع مِنه الكوكائين فِي العصور الحديثة
ونباتات ست الحسن والداتورة وجوزة الطيب وعش الغراب

فلما جاءَ الاسلام حرم تعاطيها والاتجار بها
واقام الحدود علي ساقيها وشاربها والمتجر بها
وقد اكد العلم اضرارها الجسمية والنفسية والعقلية والاقتصادية
و مازال انتشارها
يشَكل مشكلة خطيرة تهدد العالم كَله

فبمرور الزمن تعرف الانسان فِي عصرنا الحالي علي النتائج الخطيرة الَّتِي تنجم عَن استخدام تلك المخدرات و العقاقير والمركبات والمشروبات الكحولية
بَعد ان اصبح الادمان أحد مظاهر الحيآة المعاصرة
وتبين ان استخدام العديد مِن هَذه المواد يؤدي الي ما يسمي بالاعتماد البدني والاعتماد النفسي

ويشير الاعتماد البدني الي حالة مِن اعتماد فسيولوجي للجسم علي الاستمرار فِي تعاطي المواد الَّتِي اعتاد المرء علي تعاطيها
وان التوقف عَن التعاطي يؤدي الي حدوث اعراض بدنية مرضية خطيرة يُمكن ان تنتهي فِي ظروف معينة الي الوفاة
الامر الَّذِي يجعل المرء يعود مقهورا الي استخدام تلك المواد لايقاف ظهور هَذه الاعراض البدنية الخطيرة

وبعد ان كََان المرء يتعاطي العقاقير أو المركبات أو المخدرات أو الكحوليات بهدف الدخول فِي حالة مِن اللذة والبهجة
يصبح تعاطي هَذه المواد هادفا لايقاف الاعراض البدنية المزعجة الَّتِي يثيرها التوقف عَن التعاطي

وهكذا يصبح المرء اسيرا و عبدا للمادة الَّتِي اعتاد علي تعاطيها و لا يستطيع الفرار مِنها الا إذا اتخذت اساليب علاجية معينة لفترة طويلة.

وعادة ما يتطور الموقف لابعد مِن هذا
حيثُ يعمد المتعاطي الي استخدام مواد اخري جديدة بالاضافة الي المواد الَّتِي ادمن عَليها بهدف نشدان المتعة والمشاعر الاولي الَّتِي كََان يستمتع بها مِن قَبل
الا أنه بَعد فترة وجيزة يعجز عَن تحقيق ذلك
ويصبح التعاطي هدفا فَقط الي ايقاف الاعراض المؤلمة – المميتة فِي بَعض الاحيان الَّتِي يعاني مِنها المرء بمجرد توقفه عَن استخدام تلك المواد

واما فيما يتعلق بالاعتماد النفسي
فإن ذلِك يشير الي نشوء رغبة قهرية نفْسية شديدة مِن نشدان الحصول علي المادة الَّتِي ادمن عَليها المرء لتعاطيها

وتدور حيآة المرء فِي حلقة مفرغة
اذ أنه ما ان يتعاطي الجرعة الَّتِي ادمن عَليها حتّى يبدا فِي البحث عَن مصادر يستمد مِنها الجرعات التالية
الامر الَّذِي ينتهي بِه الي التدهور اجتماعيا واقتصاديا ومهنيا واهمال شئون نفْسه واسرته

لذا يَجب علينا ان لا نقف موقف المتفرج
بل علينا ان نشارك بِكُل ثقلنا وبكل ما اوتينا مِن قوة وامكانات مادية أو معنوية
فكلكُم راع وكلكُم مسئول عَن رعيته
فعلي الاباءَ والمربون واولو الامر ملاحظة ابنائهم واحتضانهم واحتوائهم
وفي الوقت نفْسه يكونوا القدوة والمثل لهم
والعين مفتوحة عَليهم وعلي اصدقائهم والاماكن الَّتِي يرتادونها هؤلاءَ الابناء

وعلينا ان نحمي ابنائنا ومستقبلنا الحضاري مِن هَذا الخطر
بل اخطر المعارك الَّتِي تهدد المسلمين بالتخلف والتمزق وضياع الامل فِي التنمية
أنها مؤامَرة تستهدف وتستدرج المسلمين الي حروب مهلكة تستهلك طاقاتهم كَلها
مؤامَرة لاغراق المسلمين فِي دوامة المخدرات

فبتضافر الجهود وبمزيد مِن الايمان بالله سيتِم القضاءَ علي مشكلة المخدرات

97 views

اجمل عنوان عن المخدرات