5:50 صباحًا الأربعاء 21 فبراير، 2018

اجمل عنوان عن المخدرات

احبيتى مما يؤلم أننا نري أبنائنا ألشباب و بناتنا ألغاليات أنهم يسيرون و ينشئون في هَذا ألدنيا ألفانيه مِن غَير توجيه .

وما رايته في شبابنا و ما يبدر مِنهم رايت أنه لابد علينا أن نتناصح و نوضح لَهُم أضرار أفت ألمخدرات و ها أنا أقدم بَين أيديكم

بحث عَن ألمخدرات و أضرارها و طرق ألعلاج مِن أدمانها

المقدمه

تسَبب ألخمور و ألمسكرات و ألمخدرات و ألعقاقير ألمخدره مخاطر و مشكلات عديده في كَافه أنحاءَ ألعالم ,
و تكلف ألبشريه فاقدا يفوق ما تفقده أثناءَ ألحروب ألمدمَره .

حيثُ تسَبب ألمشكلات ألجسميه و ألنفسيه و ألاجتماعيه و ألاقتصاديه و ألتى تَحْتاج ألي تضافر ألجهود ألمحليه و ألدوليه لمعالجتها .

فالادمان لَم يعد مشكله محليه تعانى مِنها بَعض ألدول ألكبري أو ألصغري أو بلدان محليه أو أقليميه ,
بل أصبح مشكله دوليه ,
تتكاتف ألهيئات ألدوليه و ألاقليميه ,
لايجاد ألحلول ألجذريه لاستئصالها ,
و ترصد لذلِك ألكفاءات ألعلميه و ألطبيه و ألاجتماعيه ,
لمحاوله علاج ما يترتب عنها مِن أخطار أقليميه و دوليه ,
و تنفق ألاموال ألطائله لتضيق ألحد مِن تفشيها و أنتشارها .

والخمور و ألمسكرات معروفه منذُ ما قَبل ألتاريخ ,
كََما كََانت منتشره في ألجاهليه ,
فكان مِن بَين تلك ألنباتات ألتى أستخدمها ألانسان نبات ألقنب ألذى يستخرج مِنه ألحشيش و ألماريجوانا ,
و نبات ألخشخاش ألذى ينتج ألافيون و ألذى يتِم تصنيع ألمورفين و ألهيروين و ألكودائين مِنه حاليا ,
و بَعض أنواع ألصبار ,
و نبات ألكوكا ألذى يصنع مِنه ألكوكائين في ألعصور ألحديثه ,
و نباتات ست ألحسن و ألداتوره و جوزه ألطيب و عش ألغراب .

فلما جاءَ ألاسلام حرم تعاطيها و ألاتجار بها ,
و أقام ألحدود علي ساقيها و شاربها و ألمتجر بها ,
و قَد أكد ألعلم أضرارها ألجسميه و ألنفسيه و ألعقليه و ألاقتصاديه ,
و مازال أنتشارها ,
يشَكل مشكله خطيره تهدد ألعالم كَله .

فبمرور ألزمن تعرف ألانسان في عصرنا ألحالى علي ألنتائج ألخطيره ألتى تنجم عَن أستخدام تلك ألمخدرات و ألعقاقير و ألمركبات و ألمشروبات ألكحوليه ,
بَعد أن أصبح ألادمان أحد مظاهر ألحياه ألمعاصره .

وتبين أن أستخدام ألعديد مِن هَذه ألمواد يؤدى ألي ما يسمي بالاعتماد ألبدنى و ألاعتماد ألنفسى .

و يشير ألاعتماد ألبدنى ألي حاله مِن أعتماد فسيولوجى للجسم علي ألاستمرار في تعاطى ألمواد ألتى أعتاد ألمرء علي تعاطيها .

وان ألتوقف عَن ألتعاطى يؤدى ألي حدوث أعراض بدنيه مرضيه خطيره يُمكن أن تنتهى في ظروف معينه ألي ألوفاه ,
ألامر ألذى يجعل ألمرء يعود مقهورا ألي أستخدام تلك ألمواد لايقاف ظهور هَذه ألاعراض ألبدنيه ألخطيره .

وبعد أن كََان ألمرء يتعاطي ألعقاقير أو ألمركبات أو ألمخدرات أو ألكحوليات بهدف ألدخول في حاله مِن أللذه و ألبهجه ,
يصبح تعاطى هَذه ألمواد هادفا لايقاف ألاعراض ألبدنيه ألمزعجه ألتى يثيرها ألتوقف عَن ألتعاطى .

و هكذا يصبح ألمرء أسيرا و عبدا للماده ألتى أعتاد علي تعاطيها و لا يستطيع ألفرار مِنها ألا أذا أتخذت أساليب علاجيه معينه لفتره طويله .

وعاده ما يتطور ألموقف لابعد مِن هَذا ,
حيثُ يعمد ألمتعاطى ألي أستخدام مواد أخري جديده بالاضافه ألي ألمواد ألتى أدمن عَليها بهدف نشدان ألمتعه و ألمشاعر ألاولي ألتى كََان يستمتع بها مِن قَبل.
الا أنه بَعد فتره و جيزه يعجز عَن تحقيق ذلِك ,
و يصبح ألتعاطى هدفا فَقط ألي أيقاف ألاعراض ألمؤلمه – ألمميته في بَعض ألاحيان ألتى يعانى مِنها ألمرء بمجرد توقفه عَن أستخدام تلك ألمواد .

واما فيما يتعلق بالاعتماد ألنفسى ,
فإن ذلِك يشير ألي نشوء رغبه قهريه نفْسيه شديده مِن نشدان ألحصول علي ألماده ألتى أدمن عَليها ألمرء لتعاطيها .

وتدور حياه ألمرء في حلقه مفرغه ,
أذ أنه ما أن يتعاطي ألجرعه ألتى أدمن عَليها حتي يبدا في ألبحث عَن مصادر يستمد مِنها ألجرعات ألتاليه ,
ألامر ألذى ينتهى بِه ألي ألتدهور أجتماعيا و أقتصاديا و مهنيا و أهمال شئون نفْسه و أسرته .

لذا يَجب علينا أن لا نقف موقف ألمتفرج ,
بل علينا أن نشارك بِكُل ثقلنا و بِكُل ما أوتينا مِن قوه و أمكانات ماديه أو معنويه .

فكلكُم راع و كَلكُم مسئول عَن رعيته ,
فعلي ألاباءَ و ألمربون و أولو ألامر ملاحظه أبنائهم و أحتضانهم و أحتوائهم .

وفى ألوقت نفْسه يكونوا ألقدوه و ألمثل لَهُم ,
و ألعين مفتوحه عَليهم و علي أصدقائهم و ألاماكن ألتى يرتادونها هؤلاءَ ألابناءَ .

وعلينا أن نحمي أبنائنا و مستقبلنا ألحضارى مِن هَذا ألخطر .

بل أخطر ألمعارك ألتى تهدد ألمسلمين بالتخلف و ألتمزق و ضياع ألامل في ألتنميه .

أنها مؤامَره تستهدف و تستدرج ألمسلمين ألي حروب مهلكه تستهلك طاقاتهم كَلها .

مؤامَره لاغراق ألمسلمين في دوامه ألمخدرات .

فبتضافر ألجهود و بمزيد مِن ألايمان بالله سيتِم ألقضاءَ علي مشكله ألمخدرات .

129 views

اجمل عنوان عن المخدرات