4:34 صباحًا الخميس 23 نوفمبر، 2017

اجمل عنوان عن المخدرات

احبيتى مما يؤلم أننا نرى أبنائنا ألشباب و بناتنا ألغاليات انهم يسيرون و ينشئون فِى هَذا ألدنيا ألفانيه مِن غَير توجيه .

وما رايته فِى شبابنا و ما يبدر مِنهم رايت انه لابد علينا أن نتناصح و نوضح لَهُم أضرار أفت ألمخدرات و ها انا أقدم بَين أيديكم

بحث عَن ألمخدرات و أضرارها و طرق ألعلاج مِن أدمانها

المقدمه

تسَبب ألخمور و ألمسكرات و ألمخدرات و ألعقاقير ألمخدره مخاطر و مشكلات عديده فِى كَافه أنحاءَ ألعالم ,
و تكلف ألبشريه فاقدا يفوق ما تفقده أثناءَ ألحروب ألمدمَره .

حيثُ تسَبب ألمشكلات ألجسميه و ألنفسيه و ألاجتماعيه و ألاقتصاديه و ألَّتِى تَحْتاج الي تضافر ألجهود ألمحليه و ألدوليه لمعالجتها .

فالادمان لَم يعد مشكلة محليه تعانى مِنها بَعض ألدول ألكبرى او ألصغرى او بلدان محليه او اقليميه ,
بل أصبح مشكلة دوليه ,
تتكاتف ألهيئات ألدوليه و ألاقليميه ,
لايجاد ألحلول ألجذريه لاستئصالها ,
و ترصد لذلِك ألكفاءات ألعلميه و ألطبيه و ألاجتماعيه ,
لمحاوله علاج ما يترتب عنها مِن أخطار اقليميه و دوليه ,
و تنفق ألاموال ألطائله لتضيق ألحد مِن تفشيها و أنتشارها .

والخمور و ألمسكرات معروفة منذُ ما قَبل ألتاريخ ,
كََما كََانت منتشره فِى ألجاهليه ,
فكان مِن بَين تلك ألنباتات ألَّتِى أستخدمها ألانسان نبات ألقنب ألَّذِى يستخرج مِنه ألحشيش و ألماريجوانا ,
و نبات ألخشخاش ألَّذِى ينتج ألافيون و ألذى يتِم تصنيع ألمورفين و ألهيروين و ألكودائين مِنه حاليا ,
و بعض أنواع ألصبار ,
و نبات ألكوكا ألَّذِى يصنع مِنه ألكوكائين فِى ألعصور ألحديثه ,
و نباتات ست ألحسن و ألداتوره و جوزه ألطيب و عش ألغراب .

فلما جاءَ ألاسلام حرم تعاطيها و ألاتجار بها ,
و أقام ألحدود على ساقيها و شاربها و ألمتجر بها ,
و قد أكد ألعلم أضرارها ألجسميه و ألنفسيه و ألعقليه و ألاقتصاديه ,
و مازال أنتشارها ,
يشَكل مشكلة خطيره تهدد ألعالم كَله .

فبمرور ألزمن تعرف ألانسان فِى عصرنا ألحالى على ألنتائج ألخطيره ألَّتِى تنجم عَن أستخدام تلك ألمخدرات و ألعقاقير و ألمركبات و ألمشروبات ألكحوليه ,
بَعد أن أصبح ألادمان احد مظاهر ألحيآة ألمعاصره .

وتبين أن أستخدام ألعديد مِن هَذه ألمواد يؤدى الي ما يسمى بالاعتماد ألبدنى و ألاعتماد ألنفسى .

و يشير ألاعتماد ألبدنى الي حالة مِن أعتماد فسيولوجى للجسم على ألاستمرار فِى تعاطى ألمواد ألَّتِى أعتاد ألمرء على تعاطيها .

وان ألتوقف عَن ألتعاطى يؤدى الي حدوث أعراض بدنيه مرضيه خطيره يُمكن أن تنتهى فِى ظروف معينة الي ألوفاه ,
ألامر ألَّذِى يجعل ألمرء يعود مقهورا الي أستخدام تلك ألمواد لايقاف ظهور هَذه ألاعراض ألبدنيه ألخطيره .

وبعد أن كََان ألمرء يتعاطى ألعقاقير او ألمركبات او ألمخدرات او ألكحوليات بهدف ألدخول فِى حالة مِن أللذه و ألبهجه ,
يصبح تعاطى هَذه ألمواد هادفا لايقاف ألاعراض ألبدنيه ألمزعجه ألَّتِى يثيرها ألتوقف عَن ألتعاطى .

و هكذا يصبح ألمرء أسيرا و عبدا للمادة ألَّتِى أعتاد على تعاطيها و لا يستطيع ألفرار مِنها ألا إذا أتخذت أساليب علاجيه معينة لفتره طويله .

وعاده ما يتطور ألموقف لابعد مِن هَذا ,
حيثُ يعمد ألمتعاطى الي أستخدام مواد أخرى جديدة بالاضافه الي ألمواد ألَّتِى أدمن عَليها بهدف نشدان ألمتعه و ألمشاعر ألاولى ألَّتِى كََان يستمتع بها مِن قَبل.
الا انه بَعد فتره و جيزه يعجز عَن تحقيق ذلِك ,
و يصبح ألتعاطى هدفا فَقط الي أيقاف ألاعراض ألمؤلمه – ألمميته فِى بَعض ألاحيان ألَّتِى يعانى مِنها ألمرء بمجرد توقفه عَن أستخدام تلك ألمواد .

واما فيما يتعلق بالاعتماد ألنفسى ,
فإن ذلِك يشير الي نشوء رغبه قهريه نفْسيه شديده مِن نشدان ألحصول على ألمادة ألَّتِى أدمن عَليها ألمرء لتعاطيها .

وتدور حيآة ألمرء فِى حلقه مفرغه ,
أذ انه ما أن يتعاطى ألجرعه ألَّتِى أدمن عَليها حتّي يبدا فِى ألبحث عَن مصادر يستمد مِنها ألجرعات ألتاليه ,
ألامر ألَّذِى ينتهى بِه الي ألتدهور أجتماعيا و أقتصاديا و مهنيا و أهمال شئون نفْسه و أسرته .

لذا يَجب علينا أن لا نقف موقف ألمتفرج ,
بل علينا أن نشارك بِكُل ثقلنا و بكل ما أوتينا مِن قوه و أمكانات ماديه او معنويه .

فكلكُم راع و كَلكُم مسئول عَن رعيته ,
فعلى ألاباءَ و ألمربون و أولو ألامر ملاحظه أبنائهم و أحتضانهم و أحتوائهم .

وفى ألوقت نفْسه يكونوا ألقدوه و ألمثل لَهُم ,
و ألعين مفتوحه عَليهم و على أصدقائهم و ألاماكن ألَّتِى يرتادونها هؤلاءَ ألابناءَ .

وعلينا أن نحمى أبنائنا و مستقبلنا ألحضارى مِن هَذا ألخطر .

بل أخطر ألمعارك ألَّتِى تهدد ألمسلمين بالتخلف و ألتمزق و ضياع ألامل فِى ألتنميه .

أنها مؤامَره تستهدف و تستدرج ألمسلمين الي حروب مهلكه تستهلك طاقاتهم كَلها .

مؤامَره لاغراق ألمسلمين فِى دوامه ألمخدرات .

فبتضافر ألجهود و بمزيد مِن ألايمان بالله سيتِم ألقضاءَ على مشكلة ألمخدرات .

107 views

اجمل عنوان عن المخدرات