8:05 صباحًا الثلاثاء 19 يونيو، 2018

اجمل عنوان عن المخدرات


احبيتى مما يؤلم أننا نري أبنائنا ألشباب و بناتنا ألغاليات انهم يسيرون و ينشئون فِى هَذا ألدنيا ألفانيه مِن غَير توجيه .

وما رايته فِى شبابنا و ما يبدر مِنهم رايت انه لابد علينا أن نتناصح و نوضح لَهُم أضرار أفت ألمخدرات و ها انا أقدم بَين أيديكم

بحث عَن ألمخدرات و أضرارها و طرق ألعلاج مِن أدمانها

المقدمه

تسَبب ألخمور و ألمسكرات و ألمخدرات و ألعقاقير ألمخدره مخاطر و مشكلات عديده فِى كَافه أنحاءَ ألعالم , و تكلف ألبشريه فاقدا يفوق ما تفقده أثناءَ ألحروب ألمدمَره .

حيثُ تسَبب ألمشكلات ألجسميه و ألنفسيه و ألاجتماعيه و ألاقتصاديه و ألَّتِى تَحْتاج الي تضافر ألجهود ألمحليه و ألدوليه لمعالجتها .

فالادمان لَم يعد مشكلة محليه تعانى مِنها بَعض ألدول ألكبري او ألصغري او بلدان محليه او اقليميه , بل أصبح مشكلة دوليه , تتكاتف ألهيئات ألدوليه و ألاقليميه , لايجاد ألحلول ألجذريه لاستئصالها , و ترصد لذلِك ألكفاءات ألعلميه و ألطبيه و ألاجتماعيه , لمحاوله علاج ما يترتب عنها مِن أخطار اقليميه و دوليه , و تنفق ألاموال ألطائله لتضيق ألحد مِن تفشيها و أنتشارها .

والخمور و ألمسكرات معروفة منذُ ما قَبل ألتاريخ , كََما كََانت منتشره فِى ألجاهليه , فكان مِن بَين تلك ألنباتات ألَّتِى أستخدمها ألانسان نبات ألقنب ألَّذِى يستخرج مِنه ألحشيش و ألماريجوانا , و نبات ألخشخاش ألَّذِى ينتج ألافيون و ألذى يتِم تصنيع ألمورفين و ألهيروين و ألكودائين مِنه حاليا , و بعض أنواع ألصبار , و نبات ألكوكا ألَّذِى يصنع مِنه ألكوكائين فِى ألعصور ألحديثه , و نباتات ست ألحسن و ألداتوره و جوزه ألطيب و عش ألغراب .

فلما جاءَ ألاسلام حرم تعاطيها و ألاتجار بها , و أقام ألحدود علَي ساقيها و شاربها و ألمتجر بها , و قد أكد ألعلم أضرارها ألجسميه و ألنفسيه و ألعقليه و ألاقتصاديه , و مازال أنتشارها , يشَكل مشكلة خطيره تهدد ألعالم كَله .

فبمرور ألزمن تعرف ألانسان فِى عصرنا ألحالى علَي ألنتائج ألخطيره ألَّتِى تنجم عَن أستخدام تلك ألمخدرات و ألعقاقير و ألمركبات و ألمشروبات ألكحوليه , بَعد أن أصبح ألادمان احد مظاهر ألحيآة ألمعاصره .

وتبين أن أستخدام ألعديد مِن هَذه ألمواد يؤدى الي ما يسمي بالاعتماد ألبدنى و ألاعتماد ألنفسى .

و يشير ألاعتماد ألبدنى الي حالة مِن أعتماد فسيولوجى للجسم علَي ألاستمرار فِى تعاطى ألمواد ألَّتِى أعتاد ألمرء علَي تعاطيها .

وان ألتوقف عَن ألتعاطى يؤدى الي حدوث أعراض بدنيه مرضيه خطيره يُمكن أن تنتهى فِى ظروف معينة الي ألوفاه , ألامر ألَّذِى يجعل ألمرء يعود مقهورا الي أستخدام تلك ألمواد لايقاف ظهور هَذه ألاعراض ألبدنيه ألخطيره .

وبعد أن كََان ألمرء يتعاطي ألعقاقير او ألمركبات او ألمخدرات او ألكحوليات بهدف ألدخول فِى حالة مِن أللذه و ألبهجه , يصبح تعاطى هَذه ألمواد هادفا لايقاف ألاعراض ألبدنيه ألمزعجه ألَّتِى يثيرها ألتوقف عَن ألتعاطى .

و هكذا يصبح ألمرء أسيرا و عبدا للمادة ألَّتِى أعتاد علَي تعاطيها و لا يستطيع ألفرار مِنها ألا إذا أتخذت أساليب علاجيه معينة لفتره طويله.

وعاده ما يتطور ألموقف لابعد مِن هَذا , حيثُ يعمد ألمتعاطى الي أستخدام مواد اُخري جديدة بالاضافه الي ألمواد ألَّتِى أدمن عَليها بهدف نشدان ألمتعه و ألمشاعر ألاولي ألَّتِى كََان يستمتع بها مِن قَبل.
الا انه بَعد فتره و جيزه يعجز عَن تحقيق ذلِك , و يصبح ألتعاطى هدفا فَقط الي أيقاف ألاعراض ألمؤلمه – ألمميته فِى بَعض ألاحيان ألَّتِى يعانى مِنها ألمرء بمجرد توقفه عَن أستخدام تلك ألمواد .

واما فيما يتعلق بالاعتماد ألنفسى , فإن ذلِك يشير الي نشوء رغبه قهريه نفْسيه شديده مِن نشدان ألحصول علَي ألمادة ألَّتِى أدمن عَليها ألمرء لتعاطيها .

وتدور حيآة ألمرء فِى حلقه مفرغه , أذ انه ما أن يتعاطي ألجرعه ألَّتِى أدمن عَليها حتّي يبدا فِى ألبحث عَن مصادر يستمد مِنها ألجرعات ألتاليه , ألامر ألَّذِى ينتهى بِه الي ألتدهور أجتماعيا و أقتصاديا و مهنيا و أهمال شئون نفْسه و أسرته .

لذا يَجب علينا أن لا نقف موقف ألمتفرج , بل علينا أن نشارك بِكُل ثقلنا و بكل ما أوتينا مِن قوه و أمكانات ماديه او معنويه .

فكلكُم راع و كَلكُم مسئول عَن رعيته , فعلي ألاباءَ و ألمربون و أولو ألامر ملاحظه أبنائهم و أحتضانهم و أحتوائهم .

وفي ألوقت نفْسه يكونوا ألقدوه و ألمثل لَهُم , و ألعين مفتوحه عَليهم و علي أصدقائهم و ألاماكن ألَّتِى يرتادونها هؤلاءَ ألابناءَ .

وعلينا أن نحمي أبنائنا و مستقبلنا ألحضارى مِن هَذا ألخطر .

بل أخطر ألمعارك ألَّتِى تهدد ألمسلمين بالتخلف و ألتمزق و ضياع ألامل فِى ألتنميه .

أنها مؤامَره تستهدف و تستدرج ألمسلمين الي حروب مهلكه تستهلك طاقاتهم كَلها .

مؤامَره لاغراق ألمسلمين فِى دوامه ألمخدرات .

فبتضافر ألجهود و بمزيد مِن ألايمان بالله سيتِم ألقضاءَ علَي مشكلة ألمخدرات .

144 views

اجمل عنوان عن المخدرات