11:18 صباحًا الإثنين 10 ديسمبر، 2018

اجمل عنوان عن المخدرات


احبيتي مما يؤلم اننا نرى ابنائنا الشباب وبناتنا الغاليات انهم يسيرون وينشئون في هذا الدنيا الفانيه من غير توجيه .

وما رايته في شبابنا وما يبدر منهم رايت انه لابد علينا ان نتناصح ونوضح لهم اضرار افت المخدرات وها انا اقدم بين ايديكم

بحث عن المخدرات واضرارها وطرق العلاج من ادمانها

المقدمه

تسبب الخمور والمسكرات والمخدرات والعقاقير المخدره مخاطر ومشكلات عديده في كافه انحاء العالم ,



وتكلف البشريه فاقدا يفوق ما تفقده اثناء الحروب المدمره .



حيث تسبب المشكلات الجسميه والنفسيه والاجتماعيه والاقتصاديه والتي تحتاج الى تضافر الجهود المحليه والدوليه لمعالجتها .


فالادمان لم يعد مشكلة محليه تعاني منها بعض الدول الكبرى او الصغرى او بلدان محليه او اقليميه ,



بل اصبح مشكلة دوليه ,



تتكاتف الهيئات الدوليه والاقليميه ,



لايجاد الحلول الجذريه لاستئصالها ,



وترصد لذلك الكفاءات العلميه والطبيه والاجتماعيه ,



لمحاوله علاج ما يترتب عنها من اخطار اقليميه ودوليه ,



وتنفق الاموال الطائله لتضيق الحد من تفشيها وانتشارها .

والخمور والمسكرات معروفة منذ ما قبل التاريخ ,



كما كانت منتشره في الجاهليه ,



فكان من بين تلك النباتات التي استخدمها الانسان نبات القنب الذي يستخرج منه الحشيش والماريجوانا ,



ونبات الخشخاش الذي ينتج الافيون والذي يتم تصنيع المورفين والهيروين والكودائين منه حاليا ,



وبعض انواع الصبار ,



ونبات الكوكا الذي يصنع منه الكوكائين في العصور الحديثه ,



ونباتات ست الحسن والداتوره وجوزه الطيب وعش الغراب .

فلما جاء الاسلام حرم تعاطيها والاتجار بها ,



واقام الحدود على ساقيها وشاربها والمتجر بها ,



وقد اكد العلم اضرارها الجسميه والنفسيه والعقليه والاقتصاديه ,



و مازال انتشارها ,



يشكل مشكلة خطيره تهدد العالم كله .


فبمرور الزمن تعرف الانسان في عصرنا الحالي على النتائج الخطيره التي تنجم عن استخدام تلك المخدرات و العقاقير والمركبات والمشروبات الكحوليه ,



بعد ان اصبح الادمان احد مظاهر الحياة المعاصره .



وتبين ان استخدام العديد من هذه المواد يؤدي الى ما يسمى بالاعتماد البدني والاعتماد النفسي .


ويشير الاعتماد البدني الى حالة من اعتماد فسيولوجي للجسم على الاستمرار في تعاطي المواد التي اعتاد المرء على تعاطيها .



وان التوقف عن التعاطي يؤدي الى حدوث اعراض بدنيه مرضيه خطيره يمكن ان تنتهي في ظروف معينة الى الوفاه ,



الامر الذي يجعل المرء يعود مقهورا الى استخدام تلك المواد لايقاف ظهور هذه الاعراض البدنيه الخطيره .

وبعد ان كان المرء يتعاطى العقاقير او المركبات او المخدرات او الكحوليات بهدف الدخول في حالة من اللذه والبهجه ,



يصبح تعاطي هذه المواد هادفا لايقاف الاعراض البدنيه المزعجه التي يثيرها التوقف عن التعاطي .


وهكذا يصبح المرء اسيرا و عبدا للمادة التي اعتاد على تعاطيها و لا يستطيع الفرار منها الا اذا اتخذت اساليب علاجيه معينة لفتره طويله.

وعاده ما يتطور الموقف لابعد من هذا ,



حيث يعمد المتعاطي الى استخدام مواد اخرى جديدة بالاضافه الى المواد التي ادمن عليها بهدف نشدان المتعه والمشاعر الاولى التي كان يستمتع بها من قبل.

الا انه بعد فتره وجيزه يعجز عن تحقيق ذلك ,



ويصبح التعاطي هدفا فقط الى ايقاف الاعراض المؤلمه – المميته في بعض الاحيان التي يعاني منها المرء بمجرد توقفه عن استخدام تلك المواد .

واما فيما يتعلق بالاعتماد النفسي ,



فان ذلك يشير الى نشوء رغبه قهريه نفسيه شديده من نشدان الحصول على المادة التي ادمن عليها المرء لتعاطيها .

وتدور حياة المرء في حلقه مفرغه ,



اذ انه ما ان يتعاطى الجرعه التي ادمن عليها حتى يبدا في البحث عن مصادر يستمد منها الجرعات التاليه ,



الامر الذي ينتهي به الى التدهور اجتماعيا واقتصاديا ومهنيا واهمال شئون نفسه واسرته .

لذا يجب علينا ان لا نقف موقف المتفرج ,



بل علينا ان نشارك بكل ثقلنا وبكل ما اوتينا من قوه وامكانات ماديه او معنويه .



فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ,



فعلى الاباء والمربون واولو الامر ملاحظه ابنائهم واحتضانهم واحتوائهم .



وفي الوقت نفسه يكونوا القدوه والمثل لهم ,



والعين مفتوحه عليهم وعلى اصدقائهم والاماكن التي يرتادونها هؤلاء الابناء .

وعلينا ان نحمى ابنائنا ومستقبلنا الحضاري من هذا الخطر .



بل اخطر المعارك التي تهدد المسلمين بالتخلف والتمزق وضياع الامل في التنميه .



انها مؤامره تستهدف وتستدرج المسلمين الى حروب مهلكه تستهلك طاقاتهم كلها .



مؤامره لاغراق المسلمين في دوامه المخدرات .


فبتضافر الجهود وبمزيد من الايمان بالله سيتم القضاء على مشكلة المخدرات .

163 views

اجمل عنوان عن المخدرات