3:06 صباحًا السبت 25 نوفمبر، 2017

اجمل قصص حب حقيقية

قصة على لسان صاحبها و هو شاب فِى أواخر ألعشرينات مِن ألسعودية ,
يقول: تعودت كَُل ليلة أن أمشى قلِيلا ،

فاخرج لمدة نصف ساعة ثُم أعود..
وفى خط سيرى يوميا كَنت أشاهد

 

طفلة لَم تتعدى ألسابعة مِن ألعمر..
كَانت تلاحق فراشا أجتمع حَول أحدى أنوار ألاضاءه ألمعلقه فِى سور احد ألمنازل … لفت أنتباهى شكلها و ملابسها .
.
فكَانت تلبس فستانا ممزقا و لا تنتعل حذاءا .
.

 

وكان شعرها طويلا و عيناها خضراوان .
.
كَانت فِى ألبِداية لا تلاحظ مرورى .
.
ولكن مَع مرور ألايام .
.
اصبحت تنظر الي ثُم تبتسم .
.
فى احد ألايام أستوقفتها و سالتها عَن أسمها فقالت

 

اسماءَ .
.
فسالتها اين منزلكُم .
.
فاشارت الي غرفه خشبيه بجانب سور احد ألمنازل .
.
وقالت هَذا هُو عالمنا ،

اعيش فيه مَع أمى و أخى خالد..
وسالتها عَن أبيها .
.
فقالت أبى كََان يعمل

سائقا فِى أحدى ألشركات ألكبيرة .
.
ثم توفى فِى حادث مرورى .
.

 

ثم أنطلقت تجرى عندما شاهدت أخيها خالد يخرج راكضا الي ألشارع .
.
فمضيت فِى حال سبيلى .
.
ويوما بَعد يوم .
.
كنت كَلما مررت أستوقفها لاجاذبها أطراف ألحديث .
.
سالتها ماذا

 

تتمنين قالت كَُل صباح أخرج الي نِهاية ألشارع .
.
لاشاهد دخول ألطالبات الي ألمدرسة .
.
اشاهدهم يدخلون الي هَذا ألعالم ألصغير .
.
مع باب صغير..
ويرتدون زيا موحدا … و لااعلم

 

ماذَا يفعلون خَلف هَذا ألسور .
.
امنيتى أن أصحو كَُل صباح .
.
لالبس زيهم .
.
واذهب و أدخل مَع هَذا ألباب لاعيش معهم و أتعلم ألقراءه و ألكتابة .
.
لا أعلم ماذَا جذبنى فِى هَذه ألطفلة

 

الصغيرة .
.
قد يَكون تماسكها رغم ظروفها ألصعبة .
.
وقد تَكون عينيها .
.
لااعلم حتّي ألآن ألسَبب .
.
كنت كَلما مررت فِى هَذا ألشارع .
.
احضر لَها شيئا معى .
.
حذاءَ .
.
ملابس .
.
العاب .
.

 

اكل .
.
وقالت لِى فِى أحدى ألمرات .
.
بان خادمه تعمل فِى احد ألبيوت ألقريبه مِنهم قَد علمتها ألحياكه و ألخياطه و ألتطريز .
.

 

وطلبت منى أن أحضر لَها قماشا و أدوات خياطه .
.
فاحضرت لَها ما طلبت .
.
وطلبت منى فِى احد ألايام طلبا غريبا .
.
قالت لِى أريدك أن تعلمنى كََيف أكتب كَلمه أحبك..
مباشره جلست

 

انا و هى على ألارض .
.
وبدات أخط لَها على ألرمل كَلمه أحبك .
.
على ضوء عمود أناره فِى ألشارع .
.
كَانت تراقبنى و تبتسم .
.
وهكذا كَُل ليلة كَنت أكتب لَها كَلمه أحبك .
.
حتى أجادت

 

كتابتها بشَكل رائع .
.
وفى ليلة غاب قمرها … حضرت أليها .
.
وبعد أن تجاذبنا أطراف ألحديث .
.
قالت لِى أغمض عي** .
.
ولا أعلم لماذَا أصرت على ذلِك .
.
فاغمضت عينى .
.
وفوجئت

 

بها تقبلنى ثُم تجرى راكضه .
.
وتختفى داخِل ألغرفه ألخشبيه .
.
وفى ألغد حصل لِى ظرف طاريء أستوجب سفرى خارِج ألمدينه لاسبوعين متواصلين .
.
لم أستطع أن أودعها .
.
فرحلت

 

وكنت أعلم انها تنتظرنى كَُل ليلة .
.
وعِند عودتى .
.
لم أشتاق لشيء فِى مدينتى .
.
أكثر مِن شوقى لاسماءَ .
.
فى تلك ألليلة خرجت مسرعا و قبل ألموعد و صلت ألمكان و كَان عمود ألاناره

 

الذى نجلس تَحْته لا يضيء..
كان ألشارع هادئا .
.
احسست بشى غريب .
.
انتظرت كَثِيرا فلم تحضر .
.
فعدت أدراجى .
.
وهكذا لمدة خمسه أيام .
.
كنت أحضر كَُل ليلة فلا أجدها .
.

 

عندها صممت على زياره أمها لسؤالها عنها .
.
فقد تَكون مريضه .
.
استجمعت قواى و ذهبت للغرفه ألخشبيه .
.
طرقت ألباب على أستحياء..
فخرج أخاها خالد .
.
ثم خرجت أمه مِن بَعده .
.

 

وقالت عندما شاهدتنى .
.
يا ألهى .
.
لقد حضر .
.
وقد و صفتك كََما انت تماما .
.
ثم أجهشت فِى ألبكاءَ .
.
علمت حينها أن شيئا قَد حصل .
.
ولكنى لا أعلم ما هُو عندما هدات ألام سالتها

 

ماذَا حصل؟ أجيبينى أرجوك .
.
قالت لِى لقد ماتت أسماءَ .
.
وقبل و فاتها .
.
قالت لِى سيحضر أحدهم للسؤال عنى فاعطيه هَذا و عندما سالتها مِن يَكون .
.
قالت أعلم انه سياتى .
.
سياتي

 

لا محالة ليسال عني؟ أعطيه هَذه ألقطعة .
.
فسالت أمها ماذَا حصل؟ فقالت لِى توفيت أسماءَ .
.
فى أحدى ألليالى أحست أبنتى بحراره و أعياءَ شديدين .
.

 

فخرجت بها الي احد ألمستوصفات ألخاصة ألقريبه .
.
فطلبوا منى مبلغا ماليا كَبيرا مقابل ألكشف و ألعلاج لا أملكه .
.
فتركتهم و ذهبت الي احد ألمستشفيات ألعامة .
.
وكَانت حالتها تزداد

 

سوءا.
فرفضوا أدخالها بحجه عدَم و جود ملف لَها بالمستشفى .
.
فعدت الي ألمنزل .
.
لكى أضع لَها ألكمادات .
.
ولكنها كََانت تَحْتضر .
.
بين يدى .
.
ثم أجهشت فِى بكاءَ مرير .
.
لقد ماتت .
.

 

ماتت أسماءَ .
.
لا أعلم لماذَا خانتنى دموعى .
.
نعم لقد خانتنى .
.
لانى لَم أستطع ألبكاءَ .
.
لم أستطع ألتعبير بدموعى عَن حالَّتِى حينها .
.
لا أعلم كََيف أصف شعورى .
.
لا أستطيع و صفة لا

 

استطيع .
.
خرجت مسرعا و لا أعلم لماذَا لَم أعد الي مسكنى … بل أخذت أذرع ألشارع .
.
فجاه تذكرت ألشيء ألَّذِى أعطتنى أياه أم أسماءَ .
.
فتحته … فوجدت قطعة قماش صغيرة

 

مربعه .
.
وقد نقش عَليها بشَكل رائع كَلمه أحبك .
.
وامتزجت بقطرات دم متخثره …

 

يالهى .
.
لقد عرفت سر رغبتها فِى كَتابة هَذه ألكلمه .
.
وعرفت ألآن لماذَا كََانت تخفى يديها فِى آخر لقاءَ .
.
كَانت أصابعها تعانى مِن و خز ألابره ألَّتِى كََانت تستعملها للخياطه و ألتطريز .
.

 

كَانت أصدق كَلمه حب فِى حياتى .
.
لقد كَتبتها بدمها .
.
بجروحها .
.
بالمها .
.
كَانت تلك ألليلة هِى آخر ليلة لِى فِى ذلِك ألشارع .
.
فلم أرغب فِى ألعوده أليه مَره أخرى..
فَهو كََما يحمل

 

ذكريات جميلة .
.
يحمل ذكرى ألم و حزن .
.
تعليق على ألقصة ألبرواز ألمكسور..
رساله الي كَُل أم .
.
تصحو صباحا .
.
لتوقظ أطفالها .
.
فتغسل و جه أمل .
.
وتجدل ظفائرها.
.
وتضع

 

فطيرتين فِى حقيبتها ألمدرسيه و تودعها بابتسامه عريضه ألا تستحق أسماءَ ألحيآة ؟ رساله الي كَُل رجل أعمال .
.
يشترى ألحذاءَ مِن شرق أسيا بثمن بخس .
.
ليبيعه هنا

 

باضعاف ثمنه ؟الا تستحق أسماءَ ألحيآة رساله الي كَُل صاحب مستشفى خاص .
.
هل أصبح هدفكم ألمتاجره بارواح ألناس؟ ألا تستحق أسماءَ ألحيآة رساله الي كَُل طبيب في

 

مستشفى حكومى عام او اى أنسان ضميره حى .
.
هل تناسيتِم هدفكم ألنبيل فِى مساعدة ألناس للشفاءَ مِن ألامراض بَعد أذن ألله .
.
الا تستحق أسماءَ ألحيآة .
.؟ رساله الي كَُل مِن مر

 

بالشارع ألَّذِى تقيم فيه أسماءَ .
.
ونظر الي غرفتهم ألخشبيه و أبتسم .
.
الا تستحق أسماءالحيآة ؟ رساله الي كَُل مِن دفع ألملايين .
.
لشراءَ أشياءَ سخيفه .
.
كنظاره فنانه و غيرها

 

الكثير .
.
الا تستحق أسماءَ ألحيآة …؟ رساله الي كَُل مِن يقرا هَذه ألقصة .
.
الا تستحق أسماءَ ألحيآة رساله الي ألكُل .
.
اسماءَ ماتت و لكن هُناك ألف أسماءَ و أسماءَ .
.
اعطوهم ألفرصه ليعيشوا حيآة ألبشر .
.

 

 

تعالوا نوقظ قلوبنا .
.
ولو مَره .
.
فما أجمل أن تجعل أنسانا مسكينا يبتسم و على خده دمعه .
.
ولماذَا بدانا نفقد قيمتنا ألانسانيه

 

الانسانيه

  • اجمل قصص حب حقيقيه
106 views

اجمل قصص حب حقيقية