11:53 صباحًا الثلاثاء 21 مايو، 2019

اجمل قصص حب حقيقية

قصة على لسان صاحبها و هو شاب في اواخر العشرينات من السعودية , يقول: تعودت كل ليلة ان امشي قليلا ،

 

 

فاخرج لمدة نصف ساعة ثم اعود..

 

و في خط سيرى يوميا كنت اشاهد

 

طفلة لم تتعدي السابعة من العمر..

 

كانت تلاحق فراشا اجتمع حول احدي انوار الاضاءه المعلقه في سور احد المنازل … لفت انتباهى شكلها و ملابسها .

 

.

 

فكانت تلبس فستانا ممزقا و لا تنتعل حذاءا .

 

.

 

وكان شعرها طويلا و عيناها خضراوان .

 

.

 

كانت في البداية لا تلاحظ مرورى .

 

.

 

و لكن مع مرور الايام .

 

.

 

اصبحت تنظر الى ثم تبتسم .

 

.

 

فى احد الايام استوقفتها و سالتها عن اسمها فقالت

 

اسماء .

 

.

 

فسالتها اين منزلكم .

 

.

 

فاشارت الى غرفه خشبيه بجانب سور احد المنازل .

 

.

 

و قالت هذا هو عالمنا ،

 

 

اعيش فيه مع امي و اخي خالد..

 

و سالتها عن ابيها .

 

.

 

فقالت ابي كان يعمل

سائقا في احدي الشركات الكبيرة .

 

.

 

ثم توفى في حادث مرورى .

 

.

 

ثم انطلقت تجرى عندما شاهدت اخيها خالد يخرج راكضا الى الشارع .

 

.

 

فمضيت في حال سبيلى .

 

.

 

و يوما بعد يوم .

 

.

 

كنت كلما مررت استوقفها لاجاذبها اطراف الحديث .

 

.

 

سالتها ما ذا

 

تتمنين

 

 

قالت كل صباح اخرج الى نهاية الشارع .

 

.

 

لاشاهد دخول الطالبات الى المدرسة .

 

.

 

اشاهدهم يدخلون الى هذا العالم الصغير .

 

.

 

مع باب صغير..

 

و يرتدون زيا موحدا … و لااعلم

 

ماذا يفعلون خلف هذا السور .

 

.

 

امنيتى ان اصحو كل صباح .

 

.

 

لالبس زيهم .

 

.

 

و اذهب و ادخل مع هذا الباب لاعيش معهم و اتعلم القراءه و الكتابة .

 

.

 

لا اعلم ماذا جذبنى في هذه الطفلة

 

الصغيرة .

 

.

 

قد يكون تماسكها رغم ظروفها الصعبة .

 

.

 

و قد تكون عينيها .

 

.

 

لااعلم حتى الان السبب .

 

.

 

كنت كلما مررت في هذا الشارع .

 

.

 

احضر لها شيئا معى .

 

.

 

حذاء .

 

.

 

ملابس .

 

.

 

العاب .

 

.

 

اكل .

 

.

 

و قالت لى في احدي المرات .

 

.

 

بان خادمه تعمل في احد البيوت القريبه منهم قد علمتها الحياكه و الخياطه و التطريز .

 

.

 

وطلبت منى ان احضر لها قماشا و ادوات خياطه .

 

.

 

فاحضرت لها ما طلبت .

 

.

 

و طلبت منى في احد الايام طلبا غريبا .

 

.

 

قالت لى اريدك ان تعلمنى كيف اكتب كلمه احبك..

 

؟

 

 

مباشره جلست

 

انا و هي على الارض .

 

.

 

و بدات اخط لها على الرمل كلمه احبك .

 

.

 

على ضوء عمود اناره في الشارع .

 

.

 

كانت تراقبنى و تبتسم .

 

.

 

و هكذا كل ليلة كنت اكتب لها كلمه احبك .

 

.

 

حتى اجادت

 

كتابتها بشكل رائع .

 

.

 

و في ليلة غاب قمرها … حضرت اليها .

 

.

 

و بعد ان تجاذبنا اطراف الحديث .

 

.

 

قالت لى اغمض عي** .

 

.

 

و لا اعلم لماذا اصرت على ذلك .

 

.

 

فاغمضت عيني .

 

.

 

و فوجئت

 

بها تقبلنى ثم تجرى راكضه .

 

.

 

و تختفى داخل الغرفه الخشبيه .

 

.

 

و في الغد حصل لى ظرف طاريء استوجب سفرى خارج المدينه لاسبوعين متواصلين .

 

.

 

لم استطع ان اودعها .

 

.

 

فرحلت

 

وكنت اعلم انها تنتظرنى كل ليلة .

 

.

 

و عند عودتى .

 

.

 

لم اشتاق لشيء في مدينتى .

 

.

 

اكثر من شوقى لاسماء .

 

.

 

فى تلك الليلة خرجت مسرعا و قبل الموعد و صلت المكان و كان عمود الانارة

 

الذى نجلس تحتة لا يضيء..

 

كان الشارع هادئا .

 

.

 

احسست ب شي غريب .

 

.

 

انتظرت كثيرا فلم تحضر .

 

.

 

فعدت ادراجى .

 

.

 

و هكذا لمدة خمسه ايام .

 

.

 

كنت احضر كل ليلة فلا اجدها .

 

.

 

عندها صممت على زياره امها لسؤالها عنها .

 

.

 

فقد تكون مريضه .

 

.

 

استجمعت قواى و ذهبت للغرفه الخشبيه .

 

.

 

طرقت الباب على استحياء..

 

فخرج اخاها خالد .

 

.

 

ثم خرجت امة من بعدة .

 

.

 

وقالت عندما شاهدتنى .

 

.

 

يا الهى .

 

.

 

لقد حضر .

 

.

 

و قد و صفتك كما انت تماما .

 

.

 

ثم اجهشت في البكاء .

 

.

 

علمت حينها ان شيئا قد حصل .

 

.

 

و لكنى لا اعلم ما هو

 

 

عندما هدات الام سالتها

 

ماذا حصل؟

 

اجيبينى ارجوك .

 

.

 

قالت لى لقد ما تت اسماء .

 

.

 

و قبل و فاتها .

 

.

 

قالت لى سيحضر احدهم للسؤال عنى فاعطية هذا و عندما سالتها من يكون .

 

.

 

قالت اعلم انه سياتى .

 

.

 

سياتي

 

لا محالة ليسال عني؟

 

اعطية هذه القطعة .

 

.

 

فسالت امها ماذا حصل؟

 

فقالت لى توفيت اسماء .

 

.

 

فى احدي الليالي احست ابنتى بحراره و اعياء شديدين .

 

.

 

فخرجت بها الى احد المستوصفات الخاصة القريبه .

 

.

 

فطلبوا منى مبلغا ما ليا كبيرا مقابل الكشف و العلاج لا املكة .

 

.

 

فتركتهم و ذهبت الى احد المستشفيات العامة .

 

.

 

و كانت حالتها تزداد

 

سوءا.

 

فرفضوا ادخالها بحجه عدم وجود ملف لها بالمستشفي .

 

.

 

فعدت الى المنزل .

 

.

 

لكي اضع لها الكمادات .

 

.

 

و لكنها كانت تحتضر .

 

.

 

بين يدى .

 

.

 

ثم اجهشت في بكاء مرير .

 

.

 

لقد ما تت .

 

.

 

ماتت اسماء .

 

.

 

لا اعلم لماذا خانتنى دموعى .

 

.

 

نعم لقد خانتنى .

 

.

 

لانى لم استطع البكاء .

 

.

 

لم استطع التعبير بدموعى عن حالتي حينها .

 

.

 

لا اعلم كيف اصف شعورى .

 

.

 

لا استطيع و صفة لا

 

استطيع .

 

.

 

خرجت مسرعا و لا اعلم لماذا لم اعد الى مسكنى … بل اخذت اذرع الشارع .

 

.

 

فجاه تذكرت الشيء الذى اعطتنى اياة ام اسماء .

 

.

 

فتحتة … فوجدت قطعة قماش صغيرة

 

مربعه .

 

.

 

و قد نقش عليها بشكل رائع كلمه احبك .

 

.

 

و امتزجت بقطرات دم متخثره …

 

يالهى .

 

.

 

لقد عرفت سر رغبتها في كتابة هذه الكلمه .

 

.

 

و عرفت الان لماذا كانت تخفى يديها في اخر لقاء .

 

.

 

كانت اصابعها تعانى من وخز الابره التي كانت تستعملها للخياطه و التطريز .

 

.

 

كانت اصدق كلمه حب في حياتي .

 

.

 

لقد كتبتها بدمها .

 

.

 

بجروحها .

 

.

 

بالمها .

 

.

 

كانت تلك الليلة هي اخر ليلة لى في ذلك الشارع .

 

.

 

فلم ارغب في العوده الية مره اخرى..

 

فهو كما يحمل

 

ذكريات جميلة .

 

.

 

يحمل ذكري الم و حزن .

 

.

 

تعليق على القصة البرواز المكسور..

 

رساله الى كل ام .

 

.

 

تصحو صباحا .

 

.

 

لتوقظ اطفالها .

 

.

 

فتغسل و جة امل .

 

.

 

و تجدل ظفائرها.

 

.

 

و تضع

 

فطيرتين في حقيبتها المدرسيه

 

 

و تودعها بابتسامه عريضه

 

 

الا تستحق اسماء الحياة؟؟

 

رساله الى كل رجل اعمال .

 

.

 

يشترى الحذاء من شرق اسيا بثمن بخس .

 

.

 

ليبيعة هنا

 

باضعاف ثمنة

 

؟الا تستحق اسماء الحياة

 

 

رساله الى كل صاحب مستشفي خاص .

 

.

 

هل اصبح هدفكم المتاجره بارواح الناس؟

 

الا تستحق اسماء الحياة؟

 

رساله الى كل طبيب في

 

مستشفي حكومى عام او اي انسان ضميرة حى .

 

.

 

هل تناسيتم هدفكم النبيل في مساعدة الناس للشفاء من الامراض بعد اذن الله .

 

.

 

الا تستحق اسماء الحياة..؟

 

رساله الى كل من مر

 

بالشارع الذى تقيم فيه اسماء .

 

.

 

و نظر الى غرفتهم الخشبيه و ابتسم .

 

.

 

الا تستحق اسماءالحياة

 

؟

 

رساله الى كل من دفع الملايين .

 

.

 

لشراء اشياء سخيفه .

 

.

 

كنظاره فنانه و غيرها

 

الكثير .

 

.

 

الا تستحق اسماء الحياة…؟

 

رساله الى كل من يقرا هذه القصة .

 

.

 

الا تستحق اسماء الحياة؟

 

رساله الى الكل .

 

.

 

اسماء ما تت

 

 

و لكن هناك الف اسماء و اسماء .

 

.

 

اعطوهم الفرصه ليعيشوا حياة البشر .

 

.

 

 

تعالوا نوقظ قلوبنا .

 

.

 

و لو مره .

 

.

 

فما اجمل ان تجعل انسانا مسكينا يبتسم و على خدة دمعه .

 

.

 

و لماذا بدانا نفقد قيمتنا الانسانيه

 

 

الانسانيه

 

  • اجمل قصص حب حقيقيه
226 views

اجمل قصص حب حقيقية