9:58 مساءً الجمعة 15 فبراير، 2019








اجمل قصص حب حقيقية

قصه على لسان صاحبها و هو شاب في اواخر العشرينات من السعوديه ,

يقول: تعودت كل ليله ان امشى قليلا ،



فاخرج لمده نصف ساعه ثم اعود..

و في خط سيرى يوميا كنت اشاهد

 

طفله لم تتعدي السابعه من العمر..

كانت تلاحق فراشا اجتمع حول احدي انوار الاضاءه المعلقه في سور احد المنازل … لفت انتباهى شكلها و ملابسها .

.

فكانت تلبس فستانا ممزقا و لا تنتعل حذاءا .

.

 

وكان شعرها طويلا و عيناها خضراوان .

.

كانت في البدايه لا تلاحظ مرورى .

.

و لكن مع مرور الايام .

.

اصبحت تنظر الى ثم تبتسم .

.

فى احد الايام استوقفتها و سالتها عن اسمها فقالت

 

اسماء .

.

فسالتها اين منزلكم .

.

فاشارت الى غرفه خشبيه بجانب سور احد المنازل .

.

و قالت هذا هو عالمنا ،



اعيش فيه مع امى و اخى خالد..

و سالتها عن ابيها .

.

فقالت ابى كان يعمل

سائقا في احدي الشركات الكبيره .

.

ثم توفى في حادث مرورى .

.

 

ثم انطلقت تجرى عندما شاهدت اخيها خالد يخرج راكضا الى الشارع .

.

فمضيت في حال سبيلى .

.

و يوما بعد يوم .

.

كنت كلما مررت استوقفها لاجاذبها اطراف الحديث .

.

سالتها ما ذا

 

تتمنين



قالت كل صباح اخرج الى نهايه الشارع .

.

لاشاهد دخول الطالبات الى المدرسه .

.

اشاهدهم يدخلون الى هذا العالم الصغير .

.

مع باب صغير..

و يرتدون زيا موحدا … و لااعلم

 

ماذا يفعلون خلف هذا السور .

.

امنيتى ان اصحو كل صباح .

.

لالبس زيهم .

.

و اذهب و ادخل مع هذا الباب لاعيش معهم و اتعلم القراءه و الكتابه .

.

لا اعلم ماذا جذبنى في هذه الطفلة

 

الصغيره .

.

قد يكون تماسكها رغم ظروفها الصعبه .

.

و قد تكون عينيها .

.

لااعلم حتى الان السبب .

.

كنت كلما مررت في هذا الشارع .

.

احضر لها شيئا معى .

.

حذاء .

.

ملابس .

.

العاب .

.

 

اكل .

.

و قالت لى في احدي المرات .

.

بان خادمه تعمل في احد البيوت القريبه منهم قد علمتها الحياكه و الخياطه و التطريز .

.

 

وطلبت منى ان احضر لها قماشا و ادوات خياطه .

.

فاحضرت لها ما طلبت .

.

و طلبت منى في احد الايام طلبا غريبا .

.

قالت لى اريدك ان تعلمنى كيف اكتب كلمه احبك..

؟



مباشره جلست

 

انا و هى على الارض .

.

و بدات اخط لها على الرمل كلمه احبك .

.

علي ضوء عمود اناره في الشارع .

.

كانت تراقبنى و تبتسم .

.

و هكذا كل ليله كنت اكتب لها كلمه احبك .

.

حتي اجادت

 

كتابتها بشكل رائع .

.

و في ليله غاب قمرها … حضرت اليها .

.

و بعد ان تجاذبنا اطراف الحديث .

.

قالت لى اغمض عي** .

.

و لا اعلم لماذا اصرت على ذلك .

.

فاغمضت عينى .

.

و فوجئت

 

بها تقبلنى ثم تجرى راكضه .

.

و تختفى داخل الغرفه الخشبيه .

.

و في الغد حصل لى ظرف طاريء استوجب سفرى خارج المدينه لاسبوعين متواصلين .

.

لم استطع ان اودعها .

.

فرحلت

 

وكنت اعلم انها تنتظرنى كل ليله .

.

و عند عودتى .

.

لم اشتاق لشيء في مدينتى .

.

اكثر من شوقى لاسماء .

.

فى تلك الليله خرجت مسرعا و قبل الموعد وصلت المكان و كان عمود الانارة

 

الذى نجلس تحته لا يضيء..

كان الشارع هادئا .

.

احسست بشى غريب .

.

انتظرت كثيرا فلم تحضر .

.

فعدت ادراجى .

.

و هكذا لمده خمسه ايام .

.

كنت احضر كل ليله فلا اجدها .

.

 

عندها صممت على زياره امها لسؤالها عنها .

.

فقد تكون مريضه .

.

استجمعت قواى و ذهبت للغرفه الخشبيه .

.

طرقت الباب على استحياء..

فخرج اخاها خالد .

.

ثم خرجت امه من بعده .

.

 

وقالت عندما شاهدتنى .

.

يا الهى .

.

لقد حضر .

.

و قد وصفتك كما انت تماما .

.

ثم اجهشت في البكاء .

.

علمت حينها ان شيئا قد حصل .

.

و لكنى لا اعلم ما هو



عندما هدات الام سالتها

 

ماذا حصل؟

اجيبينى ارجوك .

.

قالت لى لقد ما تت اسماء .

.

و قبل وفاتها .

.

قالت لى سيحضر احدهم للسؤال عنى فاعطيه هذا و عندما سالتها من يكون .

.

قالت اعلم انه سياتى .

.

سياتي

 

لا محاله ليسال عني؟

اعطيه هذه القطعه .

.

فسالت امها ماذا حصل؟

فقالت لى توفيت اسماء .

.

فى احدي الليالى احست ابنتى بحراره و اعياء شديدين .

.

 

فخرجت بها الى احد المستوصفات الخاصه القريبه .

.

فطلبوا منى مبلغا ما ليا كبيرا مقابل الكشف و العلاج لا املكه .

.

فتركتهم و ذهبت الى احد المستشفيات العامه .

.

و كانت حالتها تزداد

 

سوءا.

فرفضوا ادخالها بحجه عدم وجود ملف لها بالمستشفي .

.

فعدت الى المنزل .

.

لكى اضع لها الكمادات .

.

و لكنها كانت تحتضر .

.

بين يدى .

.

ثم اجهشت في بكاء مرير .

.

لقد ما تت .

.

 

ماتت اسماء .

.

لا اعلم لماذا خانتنى دموعى .

.

نعم لقد خانتنى .

.

لانى لم استطع البكاء .

.

لم استطع التعبير بدموعى عن حالتى حينها .

.

لا اعلم كيف اصف شعورى .

.

لا استطيع وصفه لا

 

استطيع .

.

خرجت مسرعا و لا اعلم لماذا لم اعد الى مسكنى … بل اخذت اذرع الشارع .

.

فجاه تذكرت الشيء الذى اعطتنى اياه ام اسماء .

.

فتحته … فوجدت قطعه قماش صغيرة

 

مربعه .

.

و قد نقش عليها بشكل رائع كلمه احبك .

.

و امتزجت بقطرات دم متخثره …

 

يالهى .

.

لقد عرفت سر رغبتها في كتابه هذه الكلمه .

.

و عرفت الان لماذا كانت تخفى يديها في اخر لقاء .

.

كانت اصابعها تعانى من وخز الابره التى كانت تستعملها للخياطه و التطريز .

.

 

كانت اصدق كلمه حب في حياتى .

.

لقد كتبتها بدمها .

.

بجروحها .

.

بالمها .

.

كانت تلك الليله هى اخر ليله لى في ذلك الشارع .

.

فلم ارغب في العوده اليه مره اخرى..

فهو كما يحمل

 

ذكريات جميله .

.

يحمل ذكري الم و حزن .

.

تعليق على القصه البرواز المكسور..

رساله الى كل ام .

.

تصحو صباحا .

.

لتوقظ اطفالها .

.

فتغسل وجه امل .

.

و تجدل ظفائرها.

.

و تضع

 

فطيرتين في حقيبتها المدرسيه



و تودعها بابتسامه عريضه



الا تستحق اسماء الحياة؟؟

رساله الى كل رجل اعمال .

.

يشترى الحذاء من شرق اسيا بثمن بخس .

.

ليبيعه هنا

 

باضعاف ثمنه

؟الا تستحق اسماء الحياه



رساله الى كل صاحب مستشفي خاص .

.

هل اصبح هدفكم المتاجره بارواح الناس؟

الا تستحق اسماء الحياة؟

رساله الى كل طبيب في

 

مستشفي حكومى عام او اي انسان ضميره حى .

.

هل تناسيتم هدفكم النبيل في مساعده الناس للشفاء من الامراض بعد اذن الله .

.

الا تستحق اسماء الحياة..؟

رساله الى كل من مر

 

بالشارع الذى تقيم فيه اسماء .

.

و نظر الى غرفتهم الخشبيه و ابتسم .

.

الا تستحق اسماءالحياه

؟

رساله الى كل من دفع الملايين .

.

لشراء اشياء سخيفه .

.

كنظاره فنانه و غيرها

 

الكثير .

.

الا تستحق اسماء الحياة…؟

رساله الى كل من يقرا هذه القصه .

.

الا تستحق اسماء الحياة؟

رساله الى الكل .

.

اسماء ما تت



و لكن هناك الف اسماء و اسماء .

.

اعطوهم الفرصه ليعيشوا حياه البشر .

.

 

 

تعالوا نوقظ قلوبنا .

.

و لو مره .

.

فما اجمل ان تجعل انسانا مسكينا يبتسم و على خده دمعه .

.

و لماذا بدانا نفقد قيمتنا الانسانيه

 

الانسانيه

  • اجمل قصص حب حقيقيه
193 views

اجمل قصص حب حقيقية