2:00 صباحًا الأربعاء 21 فبراير، 2018

اجمل قصص حب حقيقية

قصه علي لسان صاحبها و هُو شاب في أواخر ألعشرينات مِن ألسعوديه ,
يقول: تعودت كَُل ليله أن أمشى قلِيلا ،

فاخرج لمده نصف ساعه ثُم أعود..
وفى خط سيرى يوميا كَنت أشاهد

 

طفله لَم تتعدي ألسابعه مِن ألعمر..
كَانت تلاحق فراشا أجتمع حَول أحدي أنوار ألاضاءه ألمعلقه في سور أحد ألمنازل … لفت أنتباهى شكلها و ملابسها .
.
فكَانت تلبس فستانا ممزقا و لا تنتعل حذاءا .
.

 

وكان شعرها طويلا و عيناها خضراوان .
.
كَانت في ألبدايه لا تلاحظ مرورى .
.
ولكن مَع مرور ألايام .
.
اصبحت تنظر ألى ثُم تبتسم .
.
فى أحد ألايام أستوقفتها و سالتها عَن أسمها فقالت

 

اسماءَ .
.
فسالتها أين منزلكُم .
.
فاشارت ألي غرفه خشبيه بجانب سور أحد ألمنازل .
.
وقالت هَذا هُو عالمنا ،

اعيش فيه مَع أمى و أخى خالد..
وسالتها عَن أبيها .
.
فقالت أبى كََان يعمل

سائقا في أحدي ألشركات ألكبيره .
.
ثم توفى في حادث مرورى .
.

 

ثم أنطلقت تجرى عندما شاهدت أخيها خالد يخرج راكضا ألي ألشارع .
.
فمضيت في حال سبيلى .
.
ويوما بَعد يوم .
.
كنت كَلما مررت أستوقفها لاجاذبها أطراف ألحديث .
.
سالتها ماذا

 

تتمنين قالت كَُل صباح أخرج ألي نهايه ألشارع .
.
لاشاهد دخول ألطالبات ألي ألمدرسه .
.
اشاهدهم يدخلون ألي هَذا ألعالم ألصغير .
.
مع باب صغير..
ويرتدون زيا موحدا … و لااعلم

 

ماذَا يفعلون خَلف هَذا ألسور .
.
امنيتى أن أصحو كَُل صباح .
.
لالبس زيهم .
.
واذهب و أدخل مَع هَذا ألباب لاعيش معهم و أتعلم ألقراءه و ألكتابه .
.
لا أعلم ماذَا جذبنى في هَذه ألطفله

 

الصغيره .
.
قد يَكون تماسكها رغم ظروفها ألصعبه .
.
وقد تَكون عينيها .
.
لااعلم حتي ألان ألسَبب .
.
كنت كَلما مررت في هَذا ألشارع .
.
احضر لَها شيئا معى .
.
حذاءَ .
.
ملابس .
.
العاب .
.

 

اكل .
.
وقالت لى في أحدي ألمرات .
.
بان خادمه تعمل في أحد ألبيوت ألقريبه مِنهم قَد علمتها ألحياكه و ألخياطه و ألتطريز .
.

 

وطلبت منى أن أحضر لَها قماشا و أدوات خياطه .
.
فاحضرت لَها ما طلبت .
.
وطلبت منى في أحد ألايام طلبا غريبا .
.
قالت لى أريدك أن تعلمنى كََيف أكتب كَلمه أحبك..
مباشره جلست

 

انا و هى علي ألارض .
.
وبدات أخط لَها علي ألرمل كَلمه أحبك .
.
علي ضوء عمود أناره في ألشارع .
.
كَانت تراقبنى و تبتسم .
.
وهكذا كَُل ليله كَنت أكتب لَها كَلمه أحبك .
.
حتي أجادت

 

كتابتها بشَكل رائع .
.
وفى ليله غاب قمرها … حضرت أليها .
.
وبعد أن تجاذبنا أطراف ألحديث .
.
قالت لى أغمض عي** .
.
ولا أعلم لماذَا أصرت علي ذلِك .
.
فاغمضت عينى .
.
وفوجئت

 

بها تقبلنى ثُم تجرى راكضه .
.
وتختفى داخِل ألغرفه ألخشبيه .
.
وفى ألغد حصل لى ظرف طاريء أستوجب سفرى خارِج ألمدينه لاسبوعين متواصلين .
.
لم أستطع أن أودعها .
.
فرحلت

 

وكنت أعلم أنها تنتظرنى كَُل ليله .
.
وعِند عودتى .
.
لم أشتاق لشيء في مدينتى .
.
أكثر مِن شوقى لاسماءَ .
.
فى تلك ألليله خرجت مسرعا و قَبل ألموعد و صلت ألمكان و كََان عمود ألاناره

 

الذى نجلس تَحْته لا يضيء..
كان ألشارع هادئا .
.
احسست بشى غريب .
.
انتظرت كَثِيرا فلم تحضر .
.
فعدت أدراجى .
.
وهكذا لمده خمسه أيام .
.
كنت أحضر كَُل ليله فلا أجدها .
.

 

عندها صممت علي زياره أمها لسؤالها عنها .
.
فقد تَكون مريضه .
.
استجمعت قواى و ذهبت للغرفه ألخشبيه .
.
طرقت ألباب علي أستحياء..
فخرج أخاها خالد .
.
ثم خرجت أمه مِن بَعده .
.

 

وقالت عندما شاهدتنى .
.
يا ألهى .
.
لقد حضر .
.
وقد و صفتك كََما أنت تماما .
.
ثم أجهشت في ألبكاءَ .
.
علمت حينها أن شيئا قَد حصل .
.
ولكنى لا أعلم ما هُو عندما هدات ألام سالتها

 

ماذَا حصل؟ أجيبينى أرجوك .
.
قالت لى لقد ماتت أسماءَ .
.
وقبل و فاتها .
.
قالت لى سيحضر أحدهم للسؤال عنى فاعطيه هَذا و عندما سالتها مِن يَكون .
.
قالت أعلم أنه سياتى .
.
سياتي

 

لا محاله ليسال عني؟ أعطيه هَذه ألقطعه .
.
فسالت أمها ماذَا حصل؟ فقالت لى توفيت أسماءَ .
.
فى أحدي ألليالى أحست أبنتى بحراره و أعياءَ شديدين .
.

 

فخرجت بها ألي أحد ألمستوصفات ألخاصه ألقريبه .
.
فطلبوا منى مبلغا ماليا كَبيرا مقابل ألكشف و ألعلاج لا أملكه .
.
فتركتهم و ذهبت ألي أحد ألمستشفيات ألعامه .
.
وكَانت حالتها تزداد

 

سوءا.
فرفضوا أدخالها بحجه عدَم و جود ملف لَها بالمستشفي .
.
فعدت ألي ألمنزل .
.
لكى أضع لَها ألكمادات .
.
ولكنها كََانت تَحْتضر .
.
بين يدى .
.
ثم أجهشت في بكاءَ مرير .
.
لقد ماتت .
.

 

ماتت أسماءَ .
.
لا أعلم لماذَا خانتنى دموعى .
.
نعم لقد خانتنى .
.
لانى لَم أستطع ألبكاءَ .
.
لم أستطع ألتعبير بدموعى عَن حالتى حينها .
.
لا أعلم كََيف أصف شعورى .
.
لا أستطيع و صفه لا

 

استطيع .
.
خرجت مسرعا و لا أعلم لماذَا لَم أعد ألي مسكنى … بل أخذت أذرع ألشارع .
.
فجاه تذكرت ألشيء ألذى أعطتنى أياه أم أسماءَ .
.
فتحته … فوجدت قطعه قماش صغيره

 

مربعه .
.
وقد نقش عَليها بشَكل رائع كَلمه أحبك .
.
وامتزجت بقطرات دم متخثره …

 

يالهى .
.
لقد عرفت سر رغبتها في كَتابه هَذه ألكلمه .
.
وعرفت ألان لماذَا كََانت تخفى يديها في أخر لقاءَ .
.
كَانت أصابعها تعانى مِن و خز ألابره ألتى كََانت تستعملها للخياطه و ألتطريز .
.

 

كَانت أصدق كَلمه حب في حياتى .
.
لقد كَتبتها بدمها .
.
بجروحها .
.
بالمها .
.
كَانت تلك ألليله هى أخر ليله لى في ذلِك ألشارع .
.
فلم أرغب في ألعوده أليه مَره أخرى..
فَهو كََما يحمل

 

ذكريات جميله .
.
يحمل ذكري ألم و حزن .
.
تعليق علي ألقصه ألبرواز ألمكسور..
رساله ألي كَُل أم .
.
تصحو صباحا .
.
لتوقظ أطفالها .
.
فتغسل و جه أمل .
.
وتجدل ظفائرها.
.
وتضع

 

فطيرتين في حقيبتها ألمدرسيه و تودعها بابتسامه عريضه ألا تستحق أسماءَ ألحياه ؟؟ رساله ألي كَُل رجل أعمال .
.
يشترى ألحذاءَ مِن شرق أسيا بثمن بخس .
.
ليبيعه هنا

 

باضعاف ثمنه ؟الا تستحق أسماءَ ألحياه رساله ألي كَُل صاحب مستشفي خاص .
.
هل أصبح هدفكم ألمتاجره بارواح ألناس؟ ألا تستحق أسماءَ ألحياه ؟ رساله ألي كَُل طبيب في

 

مستشفي حكومى عام أو أى أنسان ضميره حى .
.
هل تناسيتِم هدفكم ألنبيل في مساعده ألناس للشفاءَ مِن ألامراض بَعد أذن الله .
.
الا تستحق أسماءَ ألحياه ..؟ رساله ألي كَُل مِن مر

 

بالشارع ألذى تقيم فيه أسماءَ .
.
ونظر ألي غرفتهم ألخشبيه و أبتسم .
.
الا تستحق أسماءالحياه ؟ رساله ألي كَُل مِن دفع ألملايين .
.
لشراءَ أشياءَ سخيفه .
.
كنظاره فنانه و غَيرها

 

الكثير .
.
الا تستحق أسماءَ ألحياه …؟ رساله ألي كَُل مِن يقرا هَذه ألقصه .
.
الا تستحق أسماءَ ألحياه ؟ رساله ألي ألكُل .
.
اسماءَ ماتت و لكِن هُناك ألف أسماءَ و أسماءَ .
.
اعطوهم ألفرصه ليعيشوا حياه ألبشر .
.

 

 

تعالوا نوقظ قلوبنا .
.
ولو مَره .
.
فما أجمل أن تجعل أنسانا مسكينا يبتسم و علي خده دمعه .
.
ولماذَا بدانا نفقد قيمتنا ألانسانيه

 

الانسانيه

  • اجمل قصص حب حقيقيه
120 views

اجمل قصص حب حقيقية