7:25 مساءً الجمعة 18 يناير، 2019

اجمل واروع مقدمة تعبير

لعل الكتابه في التعبير عن الام مساله ساميه عظيمه لها ما لها،

و عليها ما عليها،

فان الام هى الاصل الذى يبدا منه و عليه ارتكاز بناء كل كتله المجتمع و الاسره و الدوله و الوطن،

فهى الحاضن للرجال،

و هى مربيه الاجيال الصاعده فهى كل المجتمع اذ الاصل في وجود الرجال و تربيتهم ليكونوا رجالا،

و هى نصفه الاخر من النساء بالعمل على تقديم الخير لمجتمعها و اسرتها و العالم كله.

الام كلمه يحويها من الجمال ما لا يحوى غيرها معه،

و لا يضاهى في وصفها امر من الحياه اخر نستطيع الارتكاز عليه غيرها،

فالجنه تحت اقدامها،

و جنه الدنيا بين ضلوعها و اطرافها،

انها سر الوجود الذى حملنا في جسده و رعانا باللطف و تحمل المنا و الم ولادتنا،

و كانت الحنونه على بقاءنا و ادامه حياتنا حتى اصبحنا بهذه القوه التى نحن عليها،

فسهرها الطويل طول تلك الليالى لاجلنا،

و كل ذلك الذى قدمته من اجل ان نحييا حياه سعيده امنه لا نخاف من البرد و لا الجوع و لا الضياع،

فساعدتنا للوصول الى بر الامان في الدنيا و الاخره كيف لا و هى سر الوجود الاعظم الذى رافق قلوبنا منذ تلك النعومه التى كانت باجسادنا،

حتي قوى ذلك الجسد و اصبح قادرا على العطاء و الانتاج،

فهى المنشا لهذا الجسم الذى تكونت خلاياه من طعامها و من دمها،

و تلك العظام التى المتها و هو ينمو و يكبر يوما بعد يوم في بطنها،

و لتلك اللحظه التى شعرت بالم يفوق تكسر عظام الانسان عظمه عظمه لتخرجه الى نور الحياه ابنها و فلذه كبدها و دنيتها،

لترعاه فتطعمه حليبا سائغا مما تاكل و تطعم نفسها لتدعه يشعر بالامتلاء و الشبع،

و تسهر الليل على راحته لتجعله الاسعد و الاكثر راحه في الدنيا،

فتطعمه و تحضنه و تدلله في نومه،

و تدفئه من البرد و تنفخ عليه من ريحها البارد؛

ليذهب عنه شر الحر و حماوه اليوم،

حتي يصبح ما يصبح في سن رشده و قوته.

انها الام التى تغفر ما بدر من ابنها و تسامحه و تعفو عنه،

انها الام التى لا تطلب من ابنها غير ان يكون سعيدا حتى لو كان على حساب سعادتها و يومها و ليلها،

انها الام التى تستعد ان تفدى روحها بدلا عنه و تدفع دمها لتحميه و تحافظ عليه،

انه القلب الذى لا يخذل ابدا في حبه،

انه الحب الاسمي و القلب الاعذب و الرحيق الاطيب،

انها الام التى تسهر و تربى و ترعي و تكبر،

انها الام التى ترحم و تدلل و تعطف،

فى قلبها كل الحب و منها انبثق جمال العالم في الدنيا،

و في الجنه هى السحر و الممر الاوحد للعبور الى الجنه فمن كانت له ام فليحفظ عهدها و لا يحزنها ابدا،

فانها سر الجنه و بوابتها الاولي و الاقوي و الامتن،

انها الجنه في الاخره و جنه الحب و الرحمه و الطيبه في الدنيا،

لا ينسي فضلها و لا يستطيع احد مكافئتها عليه،

فقط تذكر بانها الام لتشعر بحجم عطائها عليك.

 

  • اجمل تعبير واروعه
  • احسن مقدمه تعبير في العالم
296 views

اجمل واروع مقدمة تعبير