10:14 مساءً الأحد 26 مايو، 2019

ادعية لتكفير الكبائر

صور ادعية لتكفير الكبائر

1 التوبة:
قال تعالى: وتوبوا الى ٱلله كلا اية ٱلمؤمنون لعلكم تفلحون [النور:31].
و عن الاغر المزنى ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: (ايها الناس: توبوا الى الله،

 

فانى اتوب في اليوم الية ما ئه مرة))[1].
معنى التوبة:
التوبة: عبارة عن ندم يورث عزما و قصدا،

 

و ذلك الندم يورث العلم بان تكون المعاصى حائلا بين الانسان و بين محبوبه[2].
و حقيقة التوبه كما ذكرها ابن القيم فقال: “هى الندم على ما سلف منه في الماضي،

 

و الاقلاع عنه في الحال،

 

و العزم على ان لا يعاودة في المستقبل”[3].
حكم التوبة:
نقل النووى عن اهل العلم فقال: “اتفقوا على ان التوبه من كل المعاصى و اجبة،

 

و انها و اجبه على الفور لا يجوز تاخيرها سواء كانت المعصيه صغيرة او كبيرة،

 

و التوبه من مهمات الاسلام و قواعدة المتاكدة،

 

و وجوبها عند اهل السنه بالشرع”[4].
شروط التوبة:
قال النووى رحمة الله: “ان للتوبه ثلاثه اركان:
1 الاقلاع.
2 و الندم على فعل تلك المعصية.
3 و العزم على ان لا يعود اليها ابدا.

 

فان كانت المعصيه لحق ادمى فلها ركن رابع و هو:
4 التحلل من صاحب ذلك الحق.

 

و اصلها الندم،

 

و هو ركنها الاعظم”[5].
قال الشيخ عثمان بن قائد النجدى رحمة الله:
شروط توبتهم ان شئت عدتها ثلاثه عرفت فاحفظ على مهل
اقلاعة ندم و عزمة ابدا ان لا يعود لما فيه جري و قل
ان كان توبتة عن ظلم صاحبة لا بد من ردة الحقوق على عجل[6] و زاد ابن المبارك على ما سبق من الشروط للتوبه فقال: “الندم،

 

و العزم على عدم العود،

 

و رد المظلمة،

 

و اداء ما ضيع من الفرائض،

 

وان يعمد الى البدن الذى رباة بالسحت فيذيبة بالهم و الحزن حتى ينشا له لحم طيب،

 

وان يذيق نفسة الم الطاعه كما اذاقها لذه المعصية”[7].
فزاد رحمة الله الاتي:
1 اداء ما ضيع من الفرائض.
2 اذابه البدن الذى رباة بالسحت بالهم و الحزن.
3 الجد في الاكثار من الطاعات[8].
2 الاستغفار:
قال تعالى: على لسان نوح عليه السلام: فقلت ٱستغفروا ربكم انه كان غفارا [نوح:10].
و عن شداد بن اوس رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه و سلم قال: (سيد الاستغفار ان يقول احدكم: اللهم انت ربى لا الة الا انت خلقتنى و انا عبدك،

 

و انا على عهدك و وعدك ما استطعت،

 

اعوذ بك من شر ما صنعت،

 

ابوء لك بنعمتك علي،

 

و ابوء بذنبي،

 

فاغفر لى فانه لا يغفر الذنوب الا انت) قال: (ومن قالها من النهار موقنا بها فمات من يومة قبل ان يمسى فهو من اهل الجنة،

 

و من قالها من الليل و هو موقن بها فمات قبل ان يصبح فهو من اهل الجنة))[9].
قال ابن حجر نقلا عن بعض اهل العلم: “لما كان هذا الدعاء جامعا لمعاني التوبه كلها؛

 

استعير له اسم السيد،

 

و هو في الاصل الرئيس الذى يقصد في الحوائج،

 

و يرجع الية في الامور”[10].
3 عمل حسنات تمحوها،

 

فان الحسنات يذهبن السيئات:
قال تعالى: ا ان ٱلحسنٰت يذهبن ٱلسيئٰت ذٰلك ذكرىٰ للذكرين [هود:114].
قال ابن كثير رحمة الله: “ان فعل الخيرات يكفر الذنوب السالفة”[11].
و قال صلى الله عليه و سلم: (اتق الله حيثما كنت،

 

و اتبع السيئه الحسنه تمحها))[12].
و روي مسلم في صحيحة عن عبدالله بن مسعود رضى الله عنه ان رجلا اصاب من امرأة قبلة،

 

فاتي النبى صلى الله عليه و سلم فذكر ذلك له،

 

قال: فنزلت: اقم ٱلصلوٰه طرفي ٱلنهار و زلفا من ٱليل ان ٱلحسنٰت يذهبن ٱلسيئٰت ذٰلك ذكرىٰ للذكرين قال: فقال الرجل الى هذه يا رسول الله

 

قال: (لمن عمل بها من امتي))[13].
قال النووى رحمة الله: “هذا تصريح بان الحسنات تكفر السيئات”[14].
4 دعاء اخوانة المؤمنين و الملائكة،

 

و استغفارهم له حيا او ميتا:
قال تعالى: وٱلذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا ٱغفر لنا و لاخوٰننا ٱلذين سبقونا بٱلايمٰن [الحشر:10].
و عن ام الدرداء رضى الله عنها قالت: ان رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يقول: (دعوه المرء المسلم لاخية بظهر الغيب مستجابة،

 

عند راسة ملك موكل كلما دعا لاخية بخير قال الملك الموكل به امين و لك بمثل))[15].
و كذا دعاء الملائكه له:
قال تعالى: ٱلذين يحملون ٱلعرش و من حولة يسبحون بحمد ربهم و يؤمنون به و يستغفرون للذين ءامنوا ربنا و سعت كل شيء رحمه و علما [غافر:7].
يقول ابن كثير رحمة الله: “{ويستغفرون للذين ءامنوا اي: من اهل الارض ممن امن بالغيب،

 

فقيض الله تعالى ملائكتة المقربين ان يدعوا للمؤمنين بظهر الغيب،

 

و لما كان هذا من سجايا الملائكه عليهم السلام كانوا يؤمنون على دعاء المؤمنين بظهر الغيب”[16].
5 ابتلاء الله تعالى اياة بمصائب تكفر عنه:
عن ابي سعيد و ابي هريره رضى الله عنهما عن النبى صلى الله عليه و سلم قال: (ما يصيب المسلم من نصب و لا و صب و لا هم و لا حزن و لا اذي و لا غم،

 

حتى الشوكه يشاكها،

 

الا كفر الله بها من خطاياه))[17].
و عن ابي هريره رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: (ما يزال البلاء بالمؤمن و المؤمنه في نفسة و ولدة و ما له،

 

حتى يلقي الله تعالى و ما عليه خطيئة))[18].
6 اهداؤة ثواب الاعمال الصالحه بعد الموت:
عن ابي هريره رضى الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: (اذا ما ت الانسان انقطع عملة الا من ثلاثة،

 

الا من صدقة جارية،

 

او علم ينتفع به،

 

او ولد صالح يدعو له))[19].
و عن عائشه رضى الله عنها: ان رجلا قال للنبى صلى الله عليه و سلم: ان امي افتلتت نفسها،

 

و اظنها لو تكلمت،

 

تصدقت،

 

افلها اجر ان تصدقت عنها

 

قال: (نعم،

 

تصدق عنها))[20].
قال الحافظ ابن حجر رحمة الله: “وفى حديث الباب من الفوائد: جواز الصدقة عن الميت،

 

وان ذلك ينفعة بوصول ثواب الصدقة الية و لا سيما ان كان من الولد”[21].
7 رحمه ارحم الراحمين:
جاء في حديث الشفاعه قال: (فيقول الله عز و جل: شفعت الملائكة،

 

و شفع النبيون،

 

و شفع المؤمنون،

 

و لم يبق الا ارحم الراحمين فيقبض قبضه من النار فيخرج منها قوما لم يعملوا خيرا قط قد عادوا حمما فيلقيهم في نهر في افواة الجنة))[22].
و هذا الحديث دلاله على شفاعه ارحم الراحمين[23].
8 شفاعه رسول الله صلى الله عليه و سلم:
عن انس رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه و سلم قال: (لكل نبى دعوه قد دعا بها فاستجيب،

 

فجعلت دعوتى شفاعه لامتى يوم القيامة))[24].
قال ابن الجوزى رحمة الله: “هذا من حسن تصرفة صلى الله عليه و سلم لانة جعل الدعوه فيما ينبغي،

 

و من كثرة كرمة لانة اثر امتة على نفسه،

 

و من صحة نظرة لانة جعلها للمذنبين من امتة لكونهم احوج اليها من الطائعين”[25].
9 يبتلية الله في عرصات القيامه من اهوالها بما يكفر عنه:
عن ابي هريره رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: (ما من صاحب ذهب،

 

و لا فضه لا يؤدى منها حقها الا اذا كان يوم القيامه صفحت له صفائح من نار،

 

فاحمى عليها في نار جهنم فيكوي بها جنبه،

 

و جبينه،

 

و ظهره،

 

كلما بردت اعيدت له في يوم كان مقدارة خمسين الف سنة،

 

حتى يقضى بين العباد،

 

فيري سبيله،

 

اما الى الجنه واما الى النار))[26].
10 اسباغ الوضوء:
عن حمران بن ابان مولي عثمان.

 

قال: دعا عثمان بوضوء في ليلة باردة،

 

و هو يريد الخروج الى الصلاة،

 

فجئتة بماء فاكثر ترداد الماء على و جهة و يديه،

 

فقلت: حسبك

 

قد اسبغت الوضوء و الليلة شديده البرد.

 

فقال: صب

 

فانى سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: (لا يسبغ عبدالوضوء الا غفر له ما تقدم من ذنبة و ما تاخر))[27].
11 الصلوات الخمس:
عن ابي هريره رضى الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: (ارايتم لوان نهرا بباب احدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات،

 

هل يبقي من درنة شيء؟) قالوا: لا يبقي من درنة شيء،

 

قال: (فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا))[28].
و هناك غير ما ذكر من المكفرات[29].
ا الفرق بين تكفير السيئات و مغفره الذنوب:
قال ابن القيم رحمة الله: “فالذنوب المراد بها: الكبائر،

 

و المراد بالسيئات: الصغائر.

 

و هي ما تعمل فيه الكفارة،

 

و من الخطا و ما جري مجراه،

 

و لهذا جعل لها التكفير.

 

و منه اخذت الكفارة،

 

و لهذا لم يكن لها سلطان و لا عمل في الكبائر في اصح القولين.
و الدليل على ان السيئات هي الصغائر،

 

و التكفير لها: قوله تعالى: ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئٰتكم و ندخلكم مدخلا كريما [النساء:31].
و لفظ “المغفرة” اكمل من لفظ “التكفير” و لهذا كان مع الكبائر،

 

و التكفير مع الصغائر.

 

فان لفظ “المغفرة” يتضمن الوقايه و الحفظ.

 

و لفظ التكفير،

 

يتضمن الستر و الازالة.

 

و عند الافراد: يدخل كل منها في الاخر،

 

فقوله تعالى: كفر عنهم سيئٰتهم [محمد:2] يتناول صغائرها و كبائرها،

 

و محوها و وقايه شرها،

 

بل التكفير المفرد يتناول اسوا الاعمال كما قال تعالى: ليكفر ٱلله عنهم اسوا ٱلذي عملوا [الزمر:35]”[30].
ب محو الذنوب:
1) الذنوب و السيئات تحت مشيئه الله تعالى:
قال الشوكانى رحمة الله: “واما غير اهل الشرك من عصاه المسلمين فداخلون تحت المشيئه يغفر لمن يشاء،

 

و يعذب من يشاء.

 

قال ابن جرير: قد ابانت هذه الاية[31] ان كل صاحب كبيرة في مشيئه الله عز و جل،

 

ان شاء عذبه،

 

وان شاء عفا عنه ما لم تكن كبيرتة شركا بالله عز و جل.

 

و ظاهرة ان المغفره منه سبحانة تكون لمن اقتضتة مشيئتة تفضلا منه و رحمة،

 

وان لم يقع من ذلك المذنب توبة”[32].
و قال شيخ الاسلام ابن تيميه رحمة الله: “ان كان من اهل الكبائر فامرة الى الله ان شاء عذبه،

 

وان شاء غفر له”[33].
2) هل الحسنات تمحو الكبائر:
قوله تعالى: ان الحسنات يذهبن السيئات [هود:114] هل تدخل فيها الكبائر،

 

ام لا

 

فية خلاف بين اهل العلم[34].
و لعل الراجح عدم دخول الكبائر فيها،

 

و قد رد ابن عبدالبر على من قال: ان الكبائر تمحوها الحسنات،

 

فقال: “وهذا جهل بين،

 

و موافقه للمرجئه فيما ذهبوا الية من ذلك،

 

و كيف يجوز لذى لب ان يحمل هذه الاثار على عمومها و هو يسمع قول الله عز و جل: يا ايها الذين امنوا توبوا الى ٱلله توبه نصوحا}،

 

و قوله تبارك و تعالى: وتوبوا الى ٱلله كلا اية ٱلمؤمنون لعلكم تفلحون [النور:31]،

 

فى اي كثيرة من كتابه.
و لو كانت الطهاره و الصلاة و اعمال البر مكفره للكبائر،

 

و المتطهر المصلى غير ذاكر لذنبة الموبق،

 

و لا قاصد اليه،

 

و لا حضرة في حينة ذلك انه نادم عليه،

 

و لا خطرت خطيئتة المحيطه به ببالة لما كان لامر الله عز و جل بالتوبه معنى،

 

و لكان كل من توضا و صلى يشهد له بالجنه باثر سلامة من الصلاة،

 

وان ارتكب قبلها ما شاء من الموبقات الكبائر،

 

و هذا لا يقوله احد ممن له فهم صحيح.
و قد اجمع المسلمون ان التوبه على المذنب فرض،

 

و الفروض لا يصح اداء شيء منها الا بقصد و نية،

 

و اعتقاد ان لاعودة،

 

فاما ان يصلى و هو غير ذاكر لما ارتكب من الكبائر،

 

و لا نادم على ذلك فمحال”[35].
ج الذنوب التي لا يغفرها الله تعالى:
1 الشرك الاكبر:
قال تعالى: ان ٱلله لا يغفر ان يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء [النساء:48]،

 

و قال: انه من يشرك بٱلله فقد حرم ٱلله عليه ٱلجنه و ما واة ٱلنار و ما للظٰلمين من انصار [المائدة:72].
و قال صلى الله عليه و سلم: (من لقى الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة،

 

و من لقية يشرك به شيئا دخل النار))[36].
قال القرطبي رحمة الله: “ان من ما ت على الشرك لا يدخل الجنة،

 

و لا ينالة من الله رحمة،

 

و يخلد في النار ابد الاباد،

 

من غير انقطاع عذاب،

 

و لا تصرم اماد”[37].
و نقل ابن حزم و القرطبي و النووى الاجماع على ان المشرك يخلد في النار[38].
2 الشرك الاصغر:
و قد اختلف في ذلك على قولين:
القول الاول: انه تحت المشيئة،

 

و الية ذهب شيخ الاسلام ابن تيميه رحمة الله[39]،

 

كما يظهر ميل الامام ابن القيم الية في الجواب الكافي[40].
القول الثاني: انه تحت الوعيد،

 

و هو الذى ما ل الية بعض اهل العلم[41].
3 حقوق الادميين:
ا انواع المظالم:
عن ابي هريره رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: (من كانت عندة مظلمه لاخية فليتحلله منها،

 

فانة ليس ثم دينار و لا درهم،

 

من قبل ان يؤخذ لاخية من حسناته،

 

فان لم يكن له حسنات اخذ من سيئات اخية فطرحت عليه))[42].
و عنه رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: (ان المفلس من امتى ياتى يوم القيامه بصلاه و صيام و زكاه و ياتى و قد شتم هذا و قذف هذا و اكل ما لهذا،

 

و سفك دم هذا،

 

و ضرب هذا،

 

فيعطي هذا من حسناته،

 

و هذا من حسناته،

 

فان فنيت حسناتة قبل ان يقضي ما عليه،

 

اخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار))[43].
قال الحافظ ابن حجر رحمة الله: “وحق غير الله يحتاج الى ايصالها لمستحقها،

 

و الا لم يحصل الخلاص من ضرر ذلك الذنب،

 

لكن من لم يقدر على الايصال بعد بذلة الوسع في ذلك فعفو الله ما مول،

 

فانة يضمن التبعات[44]،

 

و يبدل السيئات حسنات”[45].
ب القتل:
ذلك لان القتل يتعلق به ثلاثه حقوق:
1 حق الله.
2 حق الولى و الوارث.
3 حق المقتول.
فحق الله يزول بالتوبة،

 

و الوارث مخير بين ثلاثه اشياء: القصاص،

 

و العفو الى غير عوض،

 

و العفو الى ما ل[46].
و يبقي حق المقتول،

 

عن جندب رضى الله عنه قال حدثنى فلان ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: (يجيء المقتول بقاتلة يوم القيامة،

 

فيقول: سل هذا فيم قتلني

 

فيقول: قتلتة على ملك فلان) قال جندب: فاتقها[47].
قال ابن القيم رحمة الله: “فالصواب و الله اعلم ان يقال: اذا تاب القاتل من حق الله،

 

و سلم نفسة طوعا الى الوارث،

 

ليستوفى منه حق موروثه: سقط عنه الحقان.

 

و بقى حق الموروث لا يضيعة الله.

 

و يجعل من تمام مغفرتة للقاتل: تعويض المقتول.

 

لان مصيبتة لم تنجبر بقتل قاتله،

 

و التوبه النصوح تهدم ما قبلها.

 

فيعوض هذا عن مظلمته.

 

و لا يعاقب هذا لكمال توبته.

 

و صار هذا كالكافر المحارب لله و لرسولة اذا قتل مسلما في الصف،

 

ثم اسلم و حسن اسلامه؛

 

فان الله سبحانة يعوض هذا الشهيد المقتول،

 

و يغفر للكافر باسلامه،

 

و لا يؤاخذة بقتل المسلم ظلما.

 

فان هدم التوبه لما قبلها كهدم الاسلام لما قبله.

 

و على هذا اذا سلم نفسة و انقاد،

 

فعفا عنه الولي،

 

و تاب القاتل توبه نصوحا،

 

فالله تعالى يقبل توبته،

 

و يعوض المقتول”[48] .

 

230 views

ادعية لتكفير الكبائر