4:55 صباحًا الجمعة 9 ديسمبر، 2016

ادوية تساعدعلى النوم بالصيليات المصرية

صور ادوية تساعدعلى النوم بالصيليات المصرية

هل تعاني مِن مشكلات فِي النوم حسنا.
فانت لست وحدك
وإنما هُناك 30 فِي المائة مِن البشر يعانون مِن صعوبات فِي النوم بشَكل جيد فِي الليل.

وبينما تتوفر العديد مِن المحلات والصيدليات الَّتِي تبيع الحبوب المنومة والادوية العشبية فِي بَعض الدول الَّتِي يتوجه اليها المواطنون والوافدون سنويا
خاصة تلك الَّتِي تطول مدة بقائهم فيها
فان البعض قَد يلجاون للحيلة فِي سبيل الحصول علي مِثل هَذه الوصفات عَن طريق اطباءَ نفْسيين فِي الدول الَّتِي لا تسمح قوانينها ببيع هَذه الحبوب مِن دون وصفات طبية معتمدة كَدولة الامارات
او ينجحون فِي احضار بَعضها مِن دول تباع فيها مِثل هَذه الحبوب فِي محلات “السوبرماركت” والصيدليات مِن دون وصفات طبية معتمدة
او يجربون وصفات شعبية تستخدم فيها تركيبات عشبية حيثُ يحتمل تعرضهم للاصابة بمشكلات اخرى.

لكن السؤال الَّذِي يبقي مُهما هو: ما مدي فعالية الحبوب المنومة والوصفات الشعبية لعلاج المشكلة ايا كََان مصدرها وحيثما سمح أو لَم يسمح ببيعها؟

والاهم مِن ذلك: ما مدي مامونيتها وسلامة تناولها وبالمقابل ما تاثيراتها فِي الصحة وسلامة العقل؟

قبل اسبوعين افاد تقرير بان حبوب احدي مجموعات العقاقير تعرف باسم “z-hypnotics” قَد تزيد بأكثر مِن الضعفين خطر التسَبب بحوادث السير والمرور
وقد تبين ان هَذا النوع مِن الحبوب يحتَوي علي مادة زولبيديم “zolpidem” يباع أيضا باسم ماركة ستيلنوكت Stilnoct)
وكان يفترض فِي هَذه الحبوب ان تَكون أكثر مامونية مِن حيثُ الاستخدام مِن الادوية القديمة باعتبار ان تاثيرها يتلاشي بَعد سبع الي ثماني ساعات.

ولكن الباحثين وجدوا ان الَّذِين يقودون سياراتهم بَعد تناول هَذه الحبوب معرضون أكثر مِن غَيرهم لخطر ارتكاب حادث تصادم أو دهس.

ومن المشكلات الاخري الَّتِي ارتبط حدوثها مَع تناول الحبوب المنومة ان تناولها علي المدي الطويل يزيد خطر الادمان والسلوك الانسحابي
اضافة الي تناقص فاعليتها مَع مرور الوقت
والقائمة الَّتِي تتضمن التاثيرات الجانبية الاخري الواردة فِي هَذا التحقيق تستدعي قراءتها بتمعن وحذر.

وحتي بَعض الانواع الَّتِي يخدع البعض لشرائها اثناءَ السفر خارِج البلاد مِن الادوية الَّتِي تباع مِن دون وصفات طبية مِن الكاونتر مِثل نيتول “Nytol” وسليب ليز “Sleapease” يُمكن ان تسَبب ردود فعل لا تسر مِثل الغفو والسهيان والامساك وغشاوة البصر
والاهم هُو ان فعاليتها تزول خِلال اسبوع مِن استخدامها
اما الادوية العشبية – ورغم شعبيتها المتزايدة فأنها لَم تختبر بشَكل جدي ودقيق
كَما لَم تثبت فعاليتها فِي هَذا الشان.

ويشدد الخبراءَ علي ان الخطوة الاولي مَع مشاكل النوم هِي التمرن علي نوم صحي جيد
ويتضمن هَذا تقليل تناول الكافيين والكحول
وتقليل الاجهاد
وضبط مواعيد ثابتة للنوم والاستيقاظ
وعدَم النوم اثناءَ النهار
وتغيير هيئة غرفة النوم.

واذا لَم ينجح معك ذلك
جرب “العلاج السلوكي الادراكي” cognitive behavioural therapy)
وهو برنامج تدريب نفْسي يقُوم علي فكرة ان مشاكل مِثل الارق المزمن هِي عادة كََما يُمكن ان لا تَكون عادة.

ويقول الدكتور ادريان ويليامز الاخصائي فِي مركز اضطرابات النوم فِي مستشفي ثوماس فِي لندن “بالنسبة لمعظم الَّذِين يعانون مِن مشاكل فِي النوم
يَجب ان يتِم تناول الدواءَ مَع العلاج السلوكي معا فِي وقْت واحد”.

ومع ذلك
فان عدَدا مِن هؤلاءَ الناس يلجاون الي الحبوب المنومة
ليس مِن اجل علاج حالة الارق المزمن
ولكن للتغلب علي مشكلة النوم المتقطع.

وفيما يلي نعرض دليلا لخيارات العلاج مَع راي الدكتور ويليامز حَول الفوائد والعوائق المحتملة لكُل خيار..

الحبوب المنومة والوصفات الطبية

معظم انواع الحبوب المنومة الَّتِي يصفها الاطباءَ هِي مجموعة مِن العقاقير يطلق عَليها بنزوديازيبين “benzodiazepines”
وهي ادوية مهدئة ومضادة للاكتئاب
او المجموعة القريبة مِنها زي-هيبنوتيك “z-hypnotics” اضافة لمجموعتين اخريين كََما يلي:

مجموعة بنزوديازيبين

تستخدم الحبوب المنومة الَّتِي تنتمي لهَذه المجموعة منذُ ستينات القرن الماضي
وهي تعمل مِن خِلال زيادة مستويات حامض جاما-امينيوبيوتريك أو GABA اختصارا فِي الدماغ
ما يجعل مِن يتناولها يشعر بقلق أقل وارتخاءَ فِي العضلات واسترخاءَ مناطق المخ الَّتِي تبقي الانسان يقظا.

وتتضمن انواع هَذه المجموعة: ديازيبام diazepam والذي يباع بالاسم المعروف فاليَوم Valium)
وتيمازيبام Temazepam ريستوريل Restoril)
ولوبرازولام Loprazolam اتيفان Ativan أو نيترازيبام Netrazepam ابودورم Abodorm وموجادون Mogadon).

وانواع هَذه الحبوب يَجب ان تؤخذ قَبل 20 دقيقة مِن موعد النوم حيثُ يبدا مفعولها بسرعة.

ويقول الدكتور ويليامز “ان هَذه الادوية مفيدة لمشكلات النوم الَّتِي تسببها محنة قاسية أو ازمة مفاجئة أو ثروة لمدة اربعة اسابيع بحد اقصى.

كَما ان هَذه الحبوب فعالة أيضا كَعلاج قصير لاعادة ضبط مواعيد النوم فِي حالات الارق الطويلة.

ووفقا لارشادات المركز الوطني البريطاني لجودة الصحة والعلاج NICE guidelines فإن الاطباءَ المسموح لَهُم بذلِك ينصحون بوصف هَذه الانواع أكثر مِن عقاقير مجموعة Z-Hypnotics لأنها ارخص ثمنا.

التاثيرات

هَذه الحبوب لَها مفعول طويل
ما يَعني أنها تظل فِي الجسم لعدة ساعات
وقد تؤدي الي النعاس فِي اليَوم التالي.

وعندما تؤخذ هَذه الحبوب لأكثر مِن عدة اسابيع فأنها قَد تسَبب الادمان
وتشير الدراسات الي أنه بَعد تناولها لأكثر مِن عدة اسابيع فإن مفعولها يبدا فِي التلاشي ويزول.

ويحذر الدكتور جون جنتل مِن الجمعية الملكية البريطانية للصيدلة التوقف عَن تناول حبوب البنزوديازيبين بشَكل مفاجئ بَعد أي شيء عدا تناوله لفترة قصيرة جدا
موضحا “ان التوقف المفاجئ عَن تناول هَذه الحبوب يُمكن ان يسَبب ارتباكا فِي الدماغ وقد يسَبب الاصابة بالذهان
والذي لا يظهر قَبل ثلاثة اسابيع مِن التوقف عَن تناولها”
وقال “اي شخص فِي هَذه الحالة إذا توقف بشَكل مفاجئ فانه قَد يعاني مِن القلق وفقدان الشهية والارتعاش والتعرق وتناقض التفكير Paradoxically)
والارق المزمن.

مجموعة زي-هيبنوتيك

تعمل الحبوب المنومة الَّتِي تنتمي لهَذه المجموعة اجمالا بنفس الطريقَة الَّتِي تعمل بها حبوب مجموعة البنزوديازيبين السابقة
لكنها اقصر مفعولا
ولهَذا يفترض ان تزول مِن الجسم بشَكل اسرع.

ومعظم حبوب هَذه المجموعة تؤخذ قَبل 20-30 دقيقة مِن موعد النوم
ويبدا مفعولها بسرعة
وتتضمن الانواع الَّتِي تنتمي لهَذه المجموعة: زوبيكلون Zobiclone
(ويباع باسماءَ مِثل: ايموفين Imovane
ولونيستا Lunestas
وزيموفين Zimovane)
وزولبيدم Zolbidem ومن اسمائه: ستيلنوكت stilnoct أو امبيين Ambien)
وزاليبلون Zaleplon ومن اسمائه سوناتا Sonata)
ويقول الدكتور ويليامز “ان هَذه الانواع تترك الجسم بسرعة ما يؤدي الي عدَم استمرار تاثيرها لليوم التالي
ويمكن لنوع زاليبلون Zaleplon ان يدخل الانسان فِي النوم خِلال 20 دقيقة.

التاثيرات

ينصح بتناولها فَقط لفترة قصيرة لمخاطر الادمان عَليها والمشكلات الانسحابية.

ادوية المصرية النوم بالصيليات تساعدعلى 35

ادوية تساعدعلى النوم بالصيليات المصرية