اروع الامثال العربية مع قصتها

آخر تحديث ب20 سبتمبر 2020 الثلاثاء 1:38 مساء بواسطة صلاح جابر


اللي اختشو ما تو

كانت الحمامات التركية القديمة تستخدم الاخشاب و الحطب و النشارة لتسخين ارضية الحمام و المياه لتمرير البخار من اثناء الشقوق . و كانت قباب و مناور معظم الحمامات من الخشب و من هنا يرجع الاصل و القصة لهذا المثل، حيث ان حريقا ربما اندلع بحمام للنساء و حيث ان الحمام مخصص للنساء فقد اعتادت العديدات منهن على الاستحمام و هن عاريات لا يسترهن الا البخار الكثيف الذي يمنع النساء الاخريات من الرؤية، و عندما حصل ذلك الحريق هربت كل امراة كاسية اما النساء العاريات فقد بقين بالحمام من الخشية و الحياء و فضلوا الموت على الخروج عاريات . و عند عودة صاحب الحمام هاله ما راى و سال البواب هل ما ت احد من النساء فاجابه البواب نعم ،فقال له من ما ت اجاب البواب : الي اختشو ما تو

دخول الحمام مش زي خروجه

افتتح احد الاشخاص حماما تركيا و اعلن ان دخول الحمام مجانا ، فبدا الناس يذهبون الى ذلك الحمام ، و بالفعل لم ياخذ صاحب الحمام ما لا منهم عند دخولهم ، لكنه كان عند خروج الزبائن من الحمام يحجز لهم ملابسهم و يرفض تسليمها لهم الا بمقابل دفع مبلغ من المال، فثار الزبائن الزبائن يحتجون قائلين : الم تقل بان دخول الحمام مجاني فكان يرد عليهم : دخول الحمام مش زي خروجه !!

رجع بخفي حنين

كان حنين اسكافيا ، فجاء اعرابي و ساومة اعرابي على خفين فاختلفا , فاراد حنين ان يغيظ هذا الاعرابي , فاخذ احد الخفين و طرحه بالطريق , بعدها القى الاخر بمكان اخر, فلما مر الاعرابي باحدهما قال ما اشبهه بخف حنين و لو كان معه الاخر لاخذته, بعدها مشي فوجد الاخر, فترك حماره و عاد لياتي بالخف الاول, و كان حنين يكمن له فسرق منه حماره . و لما عاد الاعرابي الى قومه فسالوه عن حماره و لماذا رجعت بدون الحمار، فاجابهم لقد رجعت بخفي حنين

اختلط الحابل بالنابل

يعود اصل ذلك المثل الى ان الراعي او المعاز بعد موسم عشار الماعز يعرب القطيع فيجعل المعاشير و هي «المعز الغزيرة اللبن» و التي تسمى بالحابل على جهة و غير المعاشير و التي تسمى بالنابل على جهة ثانية =و هذا ليبيع غيرالمعاشير على حدة و يحتفظ بالمعاشير لتدر عليه ارباحا و افرة و يحدث بعديد من الاحيان ان تختلط المعاشير مع غير المعاشير فيستاء من هذا الراعي و يقول: اختلط الحابل بالنابل

 

  • الامثلة العربية و قصتها

792 views