11:16 مساءً الأحد 26 مايو، 2019

اروع قصائد فاروق جويده

وعادت حبيبتي

يا ليل لا تعتب على اذا رحلت مع النهار
فالنورس الحيران عاد لارضه..

 

ما عاد يهفو للبحار
و انامل الايام يحنو نبضها
حتى دموع الامس من فرحي..

 

تغار
و فمي تعانقة ابتسامات هجرن العمر حتى انني
ما كنت احسبها..

 

تحن الى المزار
فالضوء لاح على ظلال العمر فانبثق النهار

يا ليل لا تعتب علي
فلقد نزفت رحيق عمري في يديك
و شعرت بالالم العميق يهزنى في راحتيك
و شعرت اني طالما القيت احزانى عليك
الان ارحل عنك في امل..

 

جديد
كم عاشت الامال ترقص في خيالي..

 

من بعيد
و قضيت عمري كالصغير
يشتاق عيدا..

 

اى عيد
حتى رايت القلب ينبض من جديد
لو كنت تعلم انها مثل النهار
يوما ستلقاها معي..
ستري بانى لم اخنك و انما
قلبي يحن..

 

الي النهار

يا ليل لا تعتب علي..
قد كنت تعرف كم تعذبنى خيالاتي
و تضحك..

 

فى غباء
كم قلت لى ان الخيال جريمة الشعراء
و ظننت يوما اننا سنظل دوما..

 

اصدقاء
انا زهره عبث التراب بعطرها
و رحيق عمري تاة مثلك في الفضاء
يا ليل لا تعتب علي
اتراك تعرف لوعه الاشواق؟
و تنهد الليل الحزين و قال في الم:
انا يا صديقي اول العشاق
فلقد منحت الشمس عمري كله
و غرست حب الشمس في اعماقي
الشمس خانتنى و راحت للقمر
و رايتها يوما تحدق في الغروب الية تحلم بالسهر
قالت: عشت البدر لا تعتب
على من خان يوما او هجر
فالحب معجزه القدر
لا ندرى كيف يجئ..

 

او يمضى كحلم..

 

منتظر
فتركتها و جعلت عمري و احة
يرتاح فيها الحائرون من البشر
العمر يوم ثم نرحل بعده
و نظل يرهقنا المسير
دعنى اعيش و لو ليوم واحد
و احب كالطفل..

 

الصغير
دعنى احس بان عمري
مثل كل الناس يمضي..

 

كالغدير
دعنى احدق في عيون الفجر
يحملني..

 

الي صبح منير
فلقد سئمت الحزن و الالم المرير

الان لا تغضب اذا جاء الرحيل
و اترك رفاقك يعشقون الضوء في ظل النخيل
دع اغنيات الحب تملا كل بيت
في ربي الامل الظليل
لو كان قلبك مثل قلبي في الهوى
ما كان بعد الشمس عنك و زهدها
يغتال حبك..

 

للاصيل

يا ليل ان عاد الصحاب ليسالوا عني..

 

هنا
قل للصحاب بانني
اصبحت ادرك..

 

من انا
انا لحظه ساعيشها
و احس فيها من انا؟!

نحن و الحب..

لا تنظرى للارض في دورانها
فالنبض فيها..

 

حائر الانفاس
و الحب يا دنياى اصبح بدعة
و غدا رفاتا..

 

فاقد الاحساس
و لقد عرفت الحب فيك هداية
هيا نعلم حبنا..

 

للناس

هيا لنغرس في الدروب زهورنا
هيا لنوقد في الظلام شموعنا
يا و احه الايام في الزمن الشقي..
اني احن الى هواك كطائر
يهفو الى العش البعيد
و غدا سياتى بعدنا الامل الجديد
انا حائر بين الظلال
لا تتركينى في خريف العمر تقتلني..

 

الظلال
فانا عبدت الله في عينيك يا نبع..

 

الجمال

انا..

 

و عيناك

هيا معى لنصافح الايام نغفر للقدر
و نعانق العمر الجديد و انت لي..

 

كل العمر
قد صرت في دنياى اجمل زهرة
و لقد قضيت العمر..

 

اهفو للزهر
حتى رايتك في خريف العمر عطرا ساحرا
يختال في قلبي..

 

حبات المطر
و على ظلال الحب تحملنى المنى
فاكاد يا دنياى اشعر بالخطر

قلبي يصيخ مع اللقاء تمهلي
و انا اخاف عليه بين يديك
فاضم ايامي اليك مع المنى
و القلب يخفق بالحنين اليك
اة من الزمن الذى قد خانني
قد ضاع من عمري..

 

بلا عينيك

لا تسالينى عن حياتي قبل ان القاك
اني بدات العمر منذ لقاك
قد كان عمري في الحياة ضلالة
و رايت كل النور بعض ضياك
لو كان عمري في الحياة خميلة
ما كنت امنح ظلها لسواك
لو ظل شعري في الوجود بعطره
فالشعر يا دنياى بعض شذاك
اني تعبت من المسير و لا ارى
في القلب شيئا..

 

غير ان يهواك

حت اقدام الزمان

واستراح الشوق منى .

 

.
و انزوي قلبي و حيدا .

 

.
خلف جدران التمني
و استكان الحب في الاعماق
نبضا .

 

.

 

غاب عني
اة يا دنياى .

 

.
عشت في سجنى سنينا
اكرة السجان عمري
اكرة القيد الذي
يقصيك .

 

.

 

عني
جئت بعدك كى اغني
تاة منى اللحن
و ارتجف المغني
خاننى .

 

.

 

الوتر الحزين
لم يعد يسمع مني
هل تري ابكيك حبا
ام تري ابكيك عمرا
ام تري ابكى .

 

.

 

لاني
صرت بعدك .

 

.

 

لا اغني
**
اة يا لحنا قضيت العمر
اجمع فيه نفسي

 

!
رغم كل الحزن
عشت اراة احلامي
و ياسى .

 

.
ثم ضاع اللحن مني
و استكان
و استراح الشوق
و اختنق الحنان
**
حبنا قد ما ت طفلا
في رفات الطفل
تصرخ مهجتان
في ضريح الحب
تبكي شمعتان
هكذا نمضى .

 

.

 

حيارى
تحت اقدام الزمان
كيف نغرق في زمان
كل شيء فيه
ينضح بالهوان

كان لى قلب

دنياي!
انفاس الشتاء تهزني
و يضيف صدري
من سحابات الدخان
و يخيفنى شبح الزمان..
فمدينه الاحزان تقتلني..
لا شيء فيها..

 

لا حياة..

 

و لا امان
و انا بها شيء من الاحزان
يمضى على العمر و حدى في السكون
يوم مع الالام يمضى في مدينتنا و اخر..

 

للجنون

القلب يا دنياى يقتلة الجليد
لا شيء في عمري جديد
لو كنت ارجع مرة
و اشم عطر مدينتى قبل الزفاف
كانت طهارتها تشع النور في هذي الضفاف
يا ليتنى يوما اراها في ثياب حيائها
لكنها..

 

قتلت جنين الحب في احشائها
و مضت تعيش حياتها بين الذئاب
و على ضفائر شعرها نام العذاب
و بجلدها الفضى انفاس و عطر..

 

و اغتصاب
و زوابع الصيف الحزين
تجيء حبلي بالتراب
و مدينتى الحيري بقايا..

 

من شباب

و امام دخان المدينة
صار قلبي..

 

يحترق
تتعثر الانفاس في صدري..
و صوتى يختنق
و اعود اذكر قريتي
كم كان طيف الحب يملا مهجتي..
و انامل الاشواق كم عزفت لشدو طفولتي..
و جدائل الصفصاف كم نظرت الينا في الخفاء
و حياؤها الفطرى يمنعها
و تجذبها حكايات اللقاء
يا ليتنى يوما اعود لقريتي..
الناس فيها كالطيور الراحلة
يمشون في صمت و ينسون السفر..
و يداعبون الليل و الاغصان..

 

فى ضوء القمر
فيهم و فاء الطيبين المخلصين من البشر
اما انا..

 

قد كان لى قلب
و ضاع على الطريق
و غدوت فيك مدينتى مثل الغريق..
و مضيت في الطرقات احكى قصتي..
قد كان لى قلب يعيش الحب طفلا
مثلة مثل البشر
قد كان لى و تر مع الاحزان ينسيني..
و حطمت الوتر
قد كان لى امل تبعثر في الليالي..

 

و اندثر
قد كان لى عمر ككل الناس..
ثم مضي العمر
ماذا اقول؟؟!
و يبقي الحب

اتري اجبت على الحقائب عندما سالت:
لماذا ترحلين؟
اوراقك الحيري تذوب من الحنين
لو كنت قد فتشت فيها لحظة
لوجدت قلبي تائة النبضات في درب السنين..
و اخذت ايامي و عطر العمر..

 

كيف تسافرين؟
المقعد الخالي يعاتبنا على هذا الجحود..
ما زال صوت بكائة في القلب
حين ترنح المسكين يسالنى ترانا..

 

هل نعود!
في درجك الحيران نامت بالهموم..

 

قصائدي
كانت تئن و حيده مثل الخيال الشارد
لم تهجرين قصائدي؟!
قد علمتنى اننا بالحب نبنى كل شيء..

 

خالد
قد علمتنى ان حبك كان مكتوبا كساعة مولدي..
فجعلت حبك عمر امسي حلم يومي..

 

و غدي
اني عبدتك في رحاب قصائدي
و الان جئت تحطمين..

 

معابدي؟!
و زجاجه العطر التي قد حطمتها..

 

راحتاك
كم كانت تحدق في اشتياق كلما كانت..

 

تراك
كم عانقت انفاسك الحيري فاسكرها..

 

شذاك
كم مزقتها دمعة..

 

نامت عليها..

 

مقلتاك
و اليوم يغتال التراب دماءها
و يموت عطر كان كل مناك!!

و الحجره الصغرى..

 

لماذا انكرت يوما خطانا
شربت كؤوس الحب منا و ارتوي فيها..

 

صبانا
و الان تحترق الامانى في رباها..
الحجره الصغري يعذبني..

 

بكاها
في الليل تسال ما لذى صنعت بنا يوما
لتبلغ..

 

منتهاها؟

الراحلون على السفينه يجمعون ظلالهم
فيتوة كل الناس في نظراتي..
و البحر يبكى كلما عبرت بنا
نسمات شوق حائر الزفرات
يا نورس الشط البعيد احبتي
تركوا حياة..

 

لم تكن كحياتي
سلكوا طريق الهجر بين جوانحي
حفروا الطريق..

 

على مشارف ذاتي

يا قلبها..
يا من عرفت الحب يوما عندها
يا من حملت الشوق نبضا
في حنايا..

 

صدرها
اني سكنتك ذات يوم
كنت بيتي..

 

كان قلبي بيتها
كل الذى في البيت انكرني
و صار العمر كهفا..

 

بعدها
لو كنت اعرف كيف انسي حبها؟
لو كنت اعرف كيف اطفئ نارها..
قلبي يحدثنى يقول بانها
يوما..

 

سترجع بيتها؟!
اتري سترجع بيتها؟
ماذا اقول..

 

لعلني..

 

و لعلها
ربما انساك

و حملت في و سط الظلام حقيبتي..
و على الطريق تعددت انغامي
و اخذت انظر للطريق معاتبا..
كيف انتهت بين الاسي ايامي
شرفاتك الخضراء كم شهدت لنا
نظرات شوق صاخب الانغام
و الان جئتك و السنين تغيرت
و غدوت و حدى في دجي الايام

و على الطريق هناك بعد و داعنا
رجع الفؤاد محلقا بسماك
و اتيت و حدى كنت انت رفيقتي
بالدرب يوما كيف طال جفاك؟
و هربت من طيف الغرام تساءلت
عيناي عنك و كيف ضاع هواك؟
و على الطريق رايت طيفا هاربا
يجرى و رائى هاتفا..

 

كالباكي
طيف الهوا يبكى لانى قلتها
قد قلت يوما ربما انساك!

و على الطريق هناك ضوء خافت
ينساب في حزن الزهور الباكية
فاثار في قلبي حنينا..

 

قد مضى
لشباب عمري للسنين الخالية
و على رصيف الدرب حامت مهجتي
سكري تحدق في الربوع الغالية
فهنا غرسنا الحب يوما هل ترى..
حفظ التراب رحيق ذكري بالية؟
فرايت اثار اللقاء و لم تزل
فوق التراب دموع عين..

 

باكية
و على الطريق رايت كل حكايتي
هل اترك الدرب القديم ينادي
و اسير و حدى و الحياة كانها
نغمات حزن صامت بفؤادي؟
طال الطريق و بالطريق حكاية
بدات بفرحي..

 

و انتهت..

 

بسهادي!.

عندما تفرقنا الايام

و رحلت عنك بلا و داع
و طويت بين ضباب ايامي حكايات قديمة
انشودة ذابت مع الايام او شكوي عقيمة
و تركت ايام الضياع
كانت تمزقنى فلا اجد الصديق
و حدى هناك يشدنى الجرح العميق
اواة يا قلبي اضعت العمر محترق الجراح
و اخذت تحلم كل يوم..

 

بالصباح
فتركت ايامي تضيع مع الرياض
يوما الى الاحزان تاخذنا و اخر..

 

للجراح

و رحلت عنك بلا و داع
كم كنت احلم يا رفيقى بالمساء
كم كنت انسج قصة العشاق ترنو للقاء..
او همسه تنساب في الاعماق تسرى كالضياء..
او رعشه الايدى تعانقها الحنايا..

 

فى السماء
او موعدا انسي به احزاني..
او بسمه تهتز في و جداني
او دمعه عند الوداع الومها
فغدا يكون لنا اللقاء الثاني..

و رايت حبك في فؤادى يختنق
يهوي كما تهوي النجوم و يحترق
و رايت احلامي مع الشكوى..

 

تضيع
و شباب ايامي يذوب..

 

مع الصقيع
و لقد قضيت العمر انتظر الربيع..

و رحلت عنك بلا و داع
و نسيت احلاما تلاشت كالشعاع
حب قديم تاة منا في الضباب
امل تواري في الليالي
او تبعثر في التراب
عمر تبدد في العذاب
حتى الشباب
قد ضاع منا و انتهي عهد الشباب
اتري يفيد هنا العتاب؟!
ابدا و دعك من العتاب..

الان ارحل عنك بالامل الجريح
قد استريح من الاسي قد استريح
كم عشت احلم يا رفيقى بالضياء..
و رايت احلامي تلاشت في الفضاء
فقتلت هذا الحب في اعماقي
و نسيت بعدك لوعه الاشواق
و غدوت اياما تفوح بسحرها
لتصير شعرا في رؤى العشاق..!

294 views

اروع قصائد فاروق جويده