7:42 مساءً الأربعاء 19 ديسمبر، 2018

اروع قصائد فاروق جويده


وعادت حبيبتي

يا ليل لا تعتب على اذا رحلت مع النهار
فالنورس الحيران عاد لارضه..

ما عاد يهفو للبحار
و انامل الايام يحنو نبضها
حتى دموع الامس من فرحي..

تغار
و فمى تعانقه ابتسامات هجرن العمر حتى انني
ما كنت احسبها..

تحن الى المزار
فالضوء لاح على ظلال العمر فانبثق النهار

يا ليل لا تعتب علي
فلقد نزفت رحيق عمرى في يديك
و شعرت بالالم العميق يهزنى في راحتيك
و شعرت انى طالما القيت احزانى عليك
الان ارحل عنك في امل..

جديد
كم عاشت الامال ترقص في خيالي..

من بعيد
و قضيت عمرى كالصغير
يشتاق عيدا..

اى عيد
حتى رايت القلب ينبض من جديد
لو كنت تعلم انها مثل النهار
يوما ستلقاها معي..
ستري بانى لم اخنك و انما
قلبى يحن..

الي النهار

يا ليل لا تعتب علي..
قد كنت تعرف كم تعذبنى خيالاتي
و تضحك..

فى غباء
كم قلت لى ان الخيال جريمه الشعراء
و ظننت يوما اننا سنظل دوما..

اصدقاء
انا زهره عبث التراب بعطرها
و رحيق عمرى تاه مثلك في الفضاء
يا ليل لا تعتب علي
اتراك تعرف لوعه الاشواق؟
و تنهد الليل الحزين و قال في الم:
انا يا صديقى اول العشاق
فلقد منحت الشمس عمرى كله
و غرست حب الشمس في اعماقي
الشمس خانتنى و راحت للقمر
و رايتها يوما تحدق في الغروب اليه تحلم بالسهر
قالت: عشت البدر لا تعتب
على من خان يوما او هجر
فالحب معجزه القدر
لا ندرى كيف يجئ..

او يمضى كحلم..

منتظر
فتركتها و جعلت عمرى و احة
يرتاح فيها الحائرون من البشر
العمر يوم ثم نرحل بعده
و نظل يرهقنا المسير
دعنى اعيش و لو ليوم واحد
و احب كالطفل..

الصغير
دعنى احس بان عمري
مثل كل الناس يمضي..

كالغدير
دعنى احدق في عيون الفجر
يحملني..

الي صبح منير
فلقد سئمت الحزن و الالم المرير

الان لا تغضب اذا جاء الرحيل
و اترك رفاقك يعشقون الضوء في ظل النخيل
دع اغنيات الحب تملا كل بيت
في ربي الامل الظليل
لو كان قلبك مثل قلبى في الهوى
ما كان بعد الشمس عنك و زهدها
يغتال حبك..

للاصيل

يا ليل ان عاد الصحاب ليسالوا عني..

هنا
قل للصحاب بانني
اصبحت ادرك..

من انا
انا لحظه ساعيشها
و احس فيها من انا؟!

نحن و الحب..

لا تنظرى للارض في دورانها
فالنبض فيها..

حائر الانفاس
و الحب يا دنياى اصبح بدعة
و غدا رفاتا..

فاقد الاحساس
و لقد عرفت الحب فيك هداية
هيا نعلم حبنا..

للناس

هيا لنغرس في الدروب زهورنا
هيا لنوقد في الظلام شموعنا
يا و احه الايام في الزمن الشقي..
انى احن الى هواك كطائر
يهفو الى العش البعيد
و غدا سياتى بعدنا الامل الجديد
انا حائر بين الظلال
لا تتركينى في خريف العمر تقتلني..

الظلال
فانا عبدت الله في عينيك يا نبع..

الجمال

انا..

و عيناك

هيا معى لنصافح الايام نغفر للقدر
و نعانق العمر الجديد و انت لي..

كل العمر
قد صرت في دنياى اجمل زهرة
و لقد قضيت العمر..

اهفو للزهر
حتى رايتك في خريف العمر عطرا ساحرا
يختال في قلبي..

حبات المطر
و على ظلال الحب تحملنى المنى
فاكاد يا دنياى اشعر بالخطر

قلبى يصيخ مع اللقاء تمهلي
و انا اخاف عليه بين يديك
فاضم ايامى اليك مع المنى
و القلب يخفق بالحنين اليك
اه من الزمن الذى قد خانني
قد ضاع من عمري..

بلا عينيك

لا تسالينى عن حياتى قبل ان القاك
انى بدات العمر منذ لقاك
قد كان عمرى في الحياه ضلالة
و رايت كل النور بعض ضياك
لو كان عمرى في الحياه خميلة
ما كنت امنح ظلها لسواك
لو ظل شعرى في الوجود بعطره
فالشعر يا دنياى بعض شذاك
انى تعبت من المسير و لا ارى
في القلب شيئا..

غير ان يهواك

حت اقدام الزمان

واستراح الشوق منى .

.
و انزوي قلبى وحيدا .

.
خلف جدران التمني
و استكان الحب في الاعماق
نبضا .

.

غاب عني
اه يا دنياى .

.
عشت في سجنى سنينا
اكره السجان عمري
اكره القيد الذي
يقصيك .

.

عني
جئت بعدك كى اغني
تاه منى اللحن
و ارتجف المغني
خاننى .

.

الوتر الحزين
لم يعد يسمع مني
هل تري ابكيك حبا
ام تري ابكيك عمرا
ام تري ابكى .

.

لاني
صرت بعدك .

.

لا اغني
**
اه يا لحنا قضيت العمر
اجمع فيه نفسى

!
رغم كل الحزن
عشت اراه احلامي
و ياسى .

.
ثم ضاع اللحن مني
و استكان
و استراح الشوق
و اختنق الحنان
**
حبنا قد ما ت طفلا
في رفات الطفل
تصرخ مهجتان
في ضريح الحب
تبكى شمعتان
هكذا نمضى .

.

حيارى
تحت اقدام الزمان
كيف نغرق في زمان
كل شيء فيه
ينضح بالهوان

كان لى قلب

دنياي!
انفاس الشتاء تهزني
و يضيف صدري
من سحابات الدخان
و يخيفنى شبح الزمان..
فمدينه الاحزان تقتلني..
لا شيء فيها..

لا حياة..

و لا امان
و انا بها شيء من الاحزان
يمضى على العمر و حدى في السكون
يوم مع الالام يمضى في مدينتنا و اخر..

للجنون

القلب يا دنياى يقتله الجليد
لا شيء في عمرى جديد
لو كنت ارجع مرة
و اشم عطر مدينتى قبل الزفاف
كانت طهارتها تشع النور في هذى الضفاف
يا ليتنى يوما اراها في ثياب حيائها
لكنها..

قتلت جنين الحب في احشائها
و مضت تعيش حياتها بين الذئاب
و على ضفائر شعرها نام العذاب
و بجلدها الفضى انفاس و عطر..

و اغتصاب
و زوابع الصيف الحزين
تجيء حبلي بالتراب
و مدينتى الحيري بقايا..

من شباب

و امام دخان المدينة
صار قلبي..

يحترق
تتعثر الانفاس في صدري..
و صوتى يختنق
و اعود اذكر قريتي
كم كان طيف الحب يملا مهجتي..
و انامل الاشواق كم عزفت لشدو طفولتي..
و جدائل الصفصاف كم نظرت الينا في الخفاء
و حياؤها الفطرى يمنعها
و تجذبها حكايات اللقاء
يا ليتنى يوما اعود لقريتي..
الناس فيها كالطيور الراحلة
يمشون في صمت و ينسون السفر..
و يداعبون الليل و الاغصان..

فى ضوء القمر
فيهم وفاء الطيبين المخلصين من البشر
اما انا..

قد كان لى قلب
و ضاع على الطريق
و غدوت فيك مدينتى مثل الغريق..
و مضيت في الطرقات احكى قصتي..
قد كان لى قلب يعيش الحب طفلا
مثله مثل البشر
قد كان لى و تر مع الاحزان ينسيني..
و حطمت الوتر
قد كان لى امل تبعثر في الليالي..

و اندثر
قد كان لى عمر ككل الناس..
ثم مضي العمر
ماذا اقول؟؟!
و يبقي الحب

اتري اجبت على الحقائب عندما سالت:
لماذا ترحلين؟
اوراقك الحيري تذوب من الحنين
لو كنت قد فتشت فيها لحظة
لوجدت قلبى تائه النبضات في درب السنين..
و اخذت ايامى و عطر العمر..

كيف تسافرين؟
المقعد الخالى يعاتبنا على هذا الجحود..
ما زال صوت بكائه في القلب
حين ترنح المسكين يسالنى ترانا..

هل نعود!
في درجك الحيران نامت بالهموم..

قصائدي
كانت تئن وحيده مثل الخيال الشارد
لم تهجرين قصائدي؟!
قد علمتنى اننا بالحب نبنى كل شيء..

خالد
قد علمتنى ان حبك كان مكتوبا كساعه مولدي..
فجعلت حبك عمر امسي حلم يومي..

و غدي
انى عبدتك في رحاب قصائدي
و الان جئت تحطمين..

معابدي؟!
و زجاجه العطر التى قد حطمتها..

راحتاك
كم كانت تحدق في اشتياق كلما كانت..

تراك
كم عانقت انفاسك الحيري فاسكرها..

شذاك
كم مزقتها دمعة..

نامت عليها..

مقلتاك
و اليوم يغتال التراب دماءها
و يموت عطر كان كل مناك!!

و الحجره الصغرى..

لماذا انكرت يوما خطانا
شربت كؤوس الحب منا و ارتوي فيها..

صبانا
و الان تحترق الامانى في رباها..
الحجره الصغري يعذبني..

بكاها
في الليل تسال ما لذى صنعت بنا يوما
لتبلغ..

منتهاها؟

الراحلون على السفينه يجمعون ظلالهم
فيتوه كل الناس في نظراتي..
و البحر يبكى كلما عبرت بنا
نسمات شوق حائر الزفرات
يا نورس الشط البعيد احبتي
تركوا حياة..

لم تكن كحياتي
سلكوا طريق الهجر بين جوانحي
حفروا الطريق..

علي مشارف ذاتي

يا قلبها..
يا من عرفت الحب يوما عندها
يا من حملت الشوق نبضا
في حنايا..

صدرها
انى سكنتك ذات يوم
كنت بيتي..

كان قلبى بيتها
كل الذى في البيت انكرني
و صار العمر كهفا..

بعدها
لو كنت اعرف كيف انسي حبها؟
لو كنت اعرف كيف اطفئ نارها..
قلبى يحدثنى يقول بانها
يوما..

سترجع بيتها؟!
اتري سترجع بيتها؟
ماذا اقول..

لعلني..

و لعلها
ربما انساك

و حملت في و سط الظلام حقيبتي..
و على الطريق تعددت انغامي
و اخذت انظر للطريق معاتبا..
كيف انتهت بين الاسي ايامي
شرفاتك الخضراء كم شهدت لنا
نظرات شوق صاخب الانغام
و الان جئتك و السنين تغيرت
و غدوت و حدى في دجي الايام

و على الطريق هناك بعد وداعنا
رجع الفؤاد محلقا بسماك
و اتيت و حدى كنت انت رفيقتي
بالدرب يوما كيف طال جفاك؟
و هربت من طيف الغرام تساءلت
عيناى عنك و كيف ضاع هواك؟
و على الطريق رايت طيفا هاربا
يجرى و رائى هاتفا..

كالباكي
طيف الهوا يبكى لانى قلتها
قد قلت يوما ربما انساك!

و على الطريق هناك ضوء خافت
ينساب في حزن الزهور الباكية
فاثار في قلبى حنينا..

قد مضى
لشباب عمرى للسنين الخالية
و على رصيف الدرب حامت مهجتي
سكري تحدق في الربوع الغالية
فهنا غرسنا الحب يوما هل ترى..
حفظ التراب رحيق ذكري بالية؟
فرايت اثار اللقاء و لم تزل
فوق التراب دموع عين..

باكية
و على الطريق رايت كل حكايتي
هل اترك الدرب القديم ينادي
و اسير و حدى و الحياه كانها
نغمات حزن صامت بفؤادي؟
طال الطريق و بالطريق حكاية
بدات بفرحي..

و انتهت..

بسهادي!.

عندما تفرقنا الايام

و رحلت عنك بلا وداع
و طويت بين ضباب ايامى حكايات قديمة
انشوده ذابت مع الايام او شكوي عقيمة
و تركت ايام الضياع
كانت تمزقنى فلا اجد الصديق
و حدى هناك يشدنى الجرح العميق
اواه يا قلبى اضعت العمر محترق الجراح
و اخذت تحلم كل يوم..

بالصباح
فتركت ايامى تضيع مع الرياض
يوما الى الاحزان تاخذنا و اخر..

للجراح

و رحلت عنك بلا وداع
كم كنت احلم يا رفيقى بالمساء
كم كنت انسج قصه العشاق ترنو للقاء..
او همسه تنساب في الاعماق تسرى كالضياء..
او رعشه الايدى تعانقها الحنايا..

فى السماء
او موعدا انسي به احزاني..
او بسمه تهتز في و جداني
او دمعه عند الوداع الومها
فغدا يكون لنا اللقاء الثاني..

و رايت حبك في فؤادى يختنق
يهوي كما تهوي النجوم و يحترق
و رايت احلامى مع الشكوى..

تضيع
و شباب ايامى يذوب..

مع الصقيع
و لقد قضيت العمر انتظر الربيع..

و رحلت عنك بلا وداع
و نسيت احلاما تلاشت كالشعاع
حب قديم تاه منا في الضباب
امل تواري في الليالي
او تبعثر في التراب
عمر تبدد في العذاب
حتى الشباب
قد ضاع منا و انتهي عهد الشباب
اتري يفيد هنا العتاب؟!
ابدا و دعك من العتاب..

الان ارحل عنك بالامل الجريح
قد استريح من الاسي قد استريح
كم عشت احلم يا رفيقى بالضياء..
و رايت احلامى تلاشت في الفضاء
فقتلت هذا الحب في اعماقي
و نسيت بعدك لوعه الاشواق
و غدوت اياما تفوح بسحرها
لتصير شعرا في رؤي العشاق..!

230 views

اروع قصائد فاروق جويده