6:05 صباحًا السبت 10 ديسمبر، 2016

اريد اغتصاب اختي

اريد اغتصاب اختي هَل ياتري اريد اغتصاب اختي هَل يعجبني اغتصاب اختي هَل أنا راضي

ارجوك لا تقل انني ديوث أو ليس فِي نفْسي غَيرة ولا تقل انني لست برجل
فلست تعرف ظرفي فكفي سباب وشتائم وساحكي لك بالتفصيل كََيف اغتصبوا اخواتي فلا تقل انني فقدت كَُل معاني المروئة والغيرة والنخوة بحكايتي لك قصة اختي فما اريد مِن الحكاية ستقراه اكيد وستعيه ومن ثُم لك الحكم علي ولكن ارجوك لا تحكم علي اختي فَهي والله طاهرة كَطهر ماءَ زمزم ولكن
بدات قصة اغتصاب اختي الطاهرة عندما كَنت فِي بيت جدي العجوز فِي احدي ضواحي غروزني فِي الشيشان واختي فائقة الجمال عظيمة الاحتشام لَم يتجاوز عمرها السبعة عشر ربيعا وكنا مَع الحزن الشديد لما نلاقيه مِن ابناءَ الزنا الملحدين فِي شيشان البطولة الا اننا لحظة تلك الماسآة كَنا فرحين فِي اجتماعنا الَّذِي يندر بسَبب الحرب الشعواءَ علي الاسلام
ففجآة حاصر بيت جدي فلول مِن جيش الملحدين ودخل الجنود ومعهم جنرال روسي خبيث فاخذوا بضربنا وسحلنا الي الشارع الخارجي وهُناك اوغلوا فِي سب نبينا عَليه الصلآة والسلام وديننا الَّذِي ارتضاه لنا رب العزة والجلال فلم اطق صبرا فصرخت فيهم شاتما وسابا ونفسي تتوق لرصاصة الجنة مِن شواذ الفطرة ولكن حدث مالا كَنت ارجوا ولا اتوقع
فقد قام الجنرال باعطاءَ امر الي جنوده بتقيدي وتكميم فمي وجري الي الحظيرة الصغيرة الَّتِي خَلف بيت جدي وفعلوا ذلِك وقام هُو بجر اختي الطاهرة الشيشانية الي الحظيرة وقام بتقطيع ثيابها ونزع حجابها أمام عيني كَدت اجن وان اصرخ خَلف الكمام وعيوني تذرف دما لا دمعا وكلما حاولت ان ابعث بنظري الي جهة اخري يجبروني علي رؤية اختي عارية وهي الَّتِي تخجل مِن ظلها
فاوااه علي هَذا المصاب اوااه
واختي ببرائتها وعذريتها تصرخ انجدوني يا مسلمين انجدني يا اخي الخنزير يحاول الولوغ فِي عرضك انجدوني يا امة لا اله الا الله
وما مِن مجيب
فاغتصب اخيتي الحبيبة أمام ناظري الَّذِين تمنيت انني لحظتها اعمي البصر كََما كَنت اعمي البصيرة وعندما انتهي الخنزير الحقير جرني واختي المتلطخة بدماءَ الطهارة والشرف الي الخارِج مَرة اخري ثُم وَضع الطاهرة تَحْت زنجير المدرعة وركب مدرعته واخذ ببطئ شديد يقتل الصمت ذاته لَو كََان ذا حيآة بدهس الطاهرة الشيشانية فصرت انظر لدمائها ولحمها ينفر مِن جسدها فيختلط برمال النخوة الَّتِي ماتت فِي نفوس المسلمين والمروئة المجروحة والرجولة المفقودة حتّى ساواها بالارض وعيني ما عادت تري ذاك الجمال الَّذِي سحقه المسلمين بخنوعهم لا الجنرال الملحد
اما اختي الثانية فقد قيدوها الروافض الموالين لامريكا فِي افغانستان وجروها الي سجونهم المظلمه فلا اعلم الا ان الروافض تبادلوا علي اغتصابها فِي سجنها الانفرادي حتّى فقدت عقلها واصبحت اليَوم مجنونة تضرب جدران سجنها تان علي رجولة غدت ذكورة فقط
فيا ويح نفْسي للثالثة الَّتِي مات جسدها كَله فِي سجن بوكا العراقي الرافضي الصليبي فما عدت تري الا عيناها تتحرك فِي سماءَ الله وتذرف ما تبقي مِن دمعات جفت فِي محاجرها وكلاب الروم تلوث عفتها ليل نهار وااه كََم اود الموت وانا اسمع اختي الشريفة البوسنوية والَّتِي صاحت مِن فرط ياسها ممن يزعمون الاسلام قائلة
ساعدونا علي الاقل بحبوب مَنع الحمل فقد ملئت بطوننا باولاد السفاح فذكرتني كََيف اغتصبها و خمسة وثلاثون الف بوسنوية جموع الصرب مَع قوات الامم المتحدة الفرع الهولندي ثُم قتلوا مِنهن عشرين الفا
ويا جمال العزيزة الكشميرية الَّذِي تمرغ بطينة اصنام بوذا وهندوس القذرة فما عادت الفئران النجسة الهندية تري الا اخواتي لتدمير الاسلام وامتي الغالية فالرجال رجال امتي قَد لبسوا العباءات وخرجوا افرادا وجموعا فِي جنح الليل هاربين خائفين علي اعراضهم واعراضهم انفسهم لا اخواتهم فإن حرفي يقول
سمعت بعزف الكرامة لحنا تغنت بِه جموع المسلمينا وعندما ولغت بالطهر الكلاب علمت أنه انشاد منشدينا
فلا هُم عاشوا الكرامة لحظة ولا هُم ذاقوا فرات الامينا
إنما حالهم كَحال الَّذِي سكر بالاساطير فظنه يقينا
فحسبي الله ومن بَعدها اسال
هل انتم مرضى
هل ماتت الغيرة فِي نفوسكم وعفيفات المسجد الاحمر يهتك اعراضهن عفيفات المسجد الاحمر الحافظات للقران والسنة النبوية الشريفة يلطخ شرفهن مِن قَبل الجيش الرمادي الملوث براتب الردة والنفاق ومن ثُم تواري اجسادهن الرقيقة بَين حبوب الثري لتغطي كَُل معاني الجريمة الجريمة جريمتكم يا مسلمين نعم جريمتكم جريمة الخنوع والذل والكسل والعجز جريمة ذكري جراح الامة وعلب البيبسي تداول بَين الايادي فما هَذا الانفصام القبيح و ما هَذا الفعل الشبيه بالقيح

صور اريد اغتصاب اختي.

  • أريد إغتصاب أختي كيف؟
  • غتصاب اختي
اختي اريد اغتصاب 32

اريد اغتصاب اختي