5:29 مساءً الأربعاء 19 يونيو، 2019

اريد اغتصاب اختي

اريد اغتصاب اختي هل ياتري اريد اغتصاب اختي هل يعجبنى اغتصاب اختي هل انا راضي

ارجوك لا تقل اننى ديوث او ليس في نفسي غيرة و لا تقل اننى لست برجل
فلست تعرف ظرفى فكفي سباب و شتائم و ساحكى لك بالتفصيل كيف اغتصبوا اخواتى فلا تقل اننى فقدت كل معاني المروئة و الغيرة و النخوة بحكايتى لك قصة اختي فما اريد من الحكاية ستقراة اكيد و ستعية و من ثم لك الحكم على و لكن ارجوك لا تحكم على اختي فهي و الله طاهرة كطهر ماء زمزم و لكن
بدات قصة اغتصاب اختي الطاهرة عندما كنت في بيت جدى العجوز في احدي ضواحى غروزنى في الشيشان و اختي فائقة الجمال عظيمة الاحتشام لم يتجاوز عمرها السبعة عشر ربيعا و كنا مع الحزن الشديد لما نلاقية من ابناء الزنا الملحدين في شيشان البطولة الا اننا لحظة تلك الماساة كنا فرحين في اجتماعنا الذى يندر بسبب الحرب الشعواء على الاسلام
ففجاة حاصر بيت جدى فلول من جيش الملحدين و دخل الجنود و معهم جنرال روسي خبيث فاخذوا بضربنا و سحلنا الى الشارع الخارجى و هناك اوغلوا في سب نبينا عليه الصلاة و السلام و ديننا الذى ارتضاة لنا رب العزة و الجلال فلم اطق صبرا فصرخت فيهم شاتما و سابا و نفسي تتوق لرصاصة الجنة من شواذ الفطرة و لكن حدث ما لا كنت ارجوا و لا اتوقع
فقد قام الجنرال باعطاء امر الى جنودة بتقيدى و تكميم فمي و جرى الى الحظيرة الصغيرة التي خلف بيت جدى و فعلوا ذلك و قام هو بجر اختي الطاهرة الشيشانية الى الحظيرة و قام بتقطيع ثيابها و نزع حجابها امام عيني كدت اجن وان اصرخ خلف الكمام و عيوني تذرف دما لا دمعا و كلما حاولت ان ابعث بنظرى الى جهة اخرى يجبرونى على رؤية اختي عارية و هي التي تخجل من ظلها
فاوااة على هذا المصاب اوااه
واختي ببرائتها و عذريتها تصرخ انجدونى يا مسلمين انجدنى يا اخي الخنزير يحاول الولوغ في عرضك انجدونى يا امة لا الة الا الله
وما من مجيب
فاغتصب اخيتى الحبيبة امام ناظرى الذين تمنيت اننى لحظتها اعمي البصر كما كنت اعمي البصيرة و عندما انتهي الخنزير الحقير جرنى و اختي المتلطخة بدماء الطهارة و الشرف الى الخارج مرة اخرى ثم وضع الطاهرة تحت زنجير المدرعة و ركب مدرعتة و اخذ ببطئ شديد يقتل الصمت ذاتة لو كان ذا حياة بدهس الطاهرة الشيشانية فصرت انظر لدمائها و لحمها ينفر من جسدها فيختلط برمال النخوة التي ما تت في نفوس المسلمين و المروئة المجروحة و الرجولة المفقودة حتى ساواها بالارض و عيني ما عادت تري ذاك الجمال الذى سحقة المسلمين بخنوعهم لا الجنرال الملحد
اما اختي الثانية فقد قيدوها الروافض الموالين لامريكا في افغانستان و جروها الى سجونهم المظلمة فلا اعلم الا ان الروافض تبادلوا على اغتصابها في سجنها الانفرادى حتى فقدت عقلها و اصبحت اليوم مجنونة تضرب جدران سجنها تان على رجولة غدت ذكورة فقط
فيا و يح نفسي للثالثة التي ما ت جسدها كله في سجن بوكا العراقي الرافضى الصليبي فما عدت تري الا عيناها تتحرك في سماء الله و تذرف ما تبقي من دمعات جفت في محاجرها و كلاب الروم تلوث عفتها ليل نهار و ااة كم اود الموت و انا اسمع اختي الشريفة البوسنوية و التي صاحت من فرط ياسها ممن يزعمون الاسلام قائله
ساعدونا على الاقل بحبوب منع الحمل فقد ملئت بطوننا باولاد السفاح فذكرتنى كيف اغتصبها و خمسة و ثلاثون الف بوسنوية جموع الصرب مع قوات الامم المتحدة الفرع الهولندى ثم قتلوا منهن عشرين الفا
ويا جمال العزيزة الكشميرية الذى تمرغ بطينة اصنام بوذا و هندوس القذرة فما عادت الفئران النجسة الهندية تري الا اخواتى لتدمير الاسلام و امتى الغالية فالرجال رجال امتى قد لبسوا العباءات و خرجوا افرادا و جموعا في جنح الليل هاربين خائفين على اعراضهم و اعراضهم انفسهم لا اخواتهم فان حرفى يقول
سمعت بعزف الكرامة لحنا تغنت به جموع المسلمينا و عندما و لغت بالطهر الكلاب علمت انه انشاد منشدينا
فلا هم عاشوا الكرامة لحظة و لا هم ذاقوا فرات الامينا
انما حالهم كحال الذى سكر بالاساطير فظنة يقينا
فحسبى الله و من بعدها اسال
هل انتم مرضى
هل ما تت الغيرة في نفوسكم و عفيفات المسجد الاحمر يهتك اعراضهن عفيفات المسجد الاحمر الحافظات للقران و السنة النبوية الشريفة يلطخ شرفهن من قبل الجيش الرمادى الملوث براتب الردة و النفاق و من ثم تواري اجسادهن الرقيقة بين حبوب الثري لتغطى كل معاني الجريمة الجريمة جريمتكم يا مسلمين نعم جريمتكم جريمة الخنوع و الذل و الكسل و العجز جريمة ذكري جراح الامة و علب البيبسي تداول بين الايادى فما هذا الانفصام القبيح و ما هذا الفعل الشبية بالقيح

صور اريد اغتصاب اختي

  • كيف اغتصب اختي
  • اغتصبت اختي
  • اريد اغتصاب اختي
  • كيف اغتصبت اختي
  • اغتصاب اختي
  • كيف أغتصب اختي
  • كيف اغتصب اختى
  • اريد ان اغتصب اختي
  • كيف اختصب اختي
  • قصة اغتصاب اختي
1٬879 views

اريد اغتصاب اختي