7:25 صباحًا الخميس 17 يناير، 2019

اريد ان اتزوج الثانية

 

 

 

 

بالصور اريد ان اتزوج الثانية 20160908 3520

 

 

 

 

نحن زوجان منذ اثنى عشره عاما،

يبلغ الزوج من العمر اربعه و ثلاثين عاما،

و الزوجه اثنين و ثلاثين عاما،

و لدينا ولد يبلغ من العمر ثمانيه سنوات جاء بعد اربع سنوات من الزواج،

حملت الزوجه مره ثانيه و لكن كان الحمل خارج الرحم و تم استئصال الانبوب الايمن،

حاولنا عمل تلقيح مجهرى اطفال انابيب لكن لم ياذن الله تعالى لنا،

نحن زوجان بيننا محبه كبيره لكن حياتنا لا تخلو من المشكلات التى توجد في اي بيت.
الزوج الان يرغب في الزواج من امراه ثانيه طلبا للولد،

و عندما اخبر الزوجه بذلك لم تقبل لهذا الامر لحبها الشديد لزوجها،

و خوفها من تبعات هذا الزواج نفسيا و اجتماعيا و اسريا،

و خوفها على بيتها و على نفسها،

و الان لا يوجد عندها ما نع معروف من الحمل و كلما تناقشنا في موضوع الزواج الاخر زاد الحوار شده و لم نخرج بشيء،

فتوصلنا الى ضروره مشاركه طرف خارجى في حل مشكلتنا..

الجواب:

ما اتعس الحياه بين الزوجين دون موده و رحمه لقوله تعالى: وجعل بينكم موده و رحمة [الروم: من الاية21]،

هذه الموده نعمه عظيمه من نعم الله تعالى،

و للاسف فقد لا يعرف البعض قدرها و لا قيمتها.
السائل الكريم:
لا اعيب عليك قرارك في الزواج باخرى،

فهذا امر احله الله تعالى للزوج،

و هو مباح لك ان كان لديك شروطه،

لكن دعنا نتحدث عن الموقف تربويا و اجتماعيا و نفسيا مع تقييمه و اقعيا:
اولا: يلزمك ان تري من نفسك القدره على شرطى الزواج الثانى و هما القدره و العدل،

فالقدره هى مؤونه الزواج و امكانيه القيام بحقوق الزوجات،

و العدل هو العدل بين الزوجتين.
ثانيا: اذا اردت استمرار الموده بينك و بين زوجتك الاولي فيجب ان تبدا زواجك الثانى باقناعها بهذه الخطوه و الا انقلب بيتك الاول جحيما و نارا و صار ركاما،

و بدلا من بحثك عن السعاده من زواجك الثانى فاذا بك تري نفسك تهدم البيت الاول،

فماذا عساك تكون قد كسبت عندئذ؟!
ثالثا: ارجو ان يتسع صدرك لما قد تجده من رفض زوجتك الاولي لزواجك الثانى و حزنها و المها،

فان حبها الشديد لك و ارتباطها بك يمنعها من الموافقه على زواجك،

اذ تشعر بانك ستتركها و تهملها،

و بان شريكا اخر سيستحوذ عليك و ربما سيجعلك اسيرا عنده،

اضف الى ذلك تاثيرات و سائل الاعلام العلمانيه التى صورة لكل امراه ان الزوجه الثانيه شيطان مريد،

اضافه لما ينقل يوميا من اخبار عن خراب بيوت كثيره بعد التعدد،

فافسح لها صدرك و ازل شبهاتها و بدد مخاوفها اولا.
رابعا: يجب ان تكون صادقا مع نفسك بوضوح،

هل تريد هذا الزواج من اجل الولد ام من اجل الزواج ذاته،

فقد تتزوج و لا ترزق ايضا بالولد،

و انت بالفعل قد رزقك الله بالولد،

و الباب لا يزال مفتوحا،

و قد يرزقك باخر،

فنحن جميعا نعلم اناسا كثيرين جدا رزقهم الله بالولد بعد سنين،

و بغير اي تدخل طبي،

و قد يبارك الله سبحانه لك في و لدك فيصير صالحا خيرا من عشره اولاد،

اما لو هدفك هو محض الزواج فادعوك للتفكر في شانك بعد انقضاء ايام الزواج الاولي و ابتداء التبعات الاسريه و الحقوق الماديه و المعنويه و حقوق العدل بين الزوجات،

فيجب ان تفكر و اقعيا قبل الاقدام على الخطوه يجب ان تدرس الواقع جيدا،

و كيفيه حل المشكلات المتوقعة.
خامسا: اما ان كان سبب زواجك كراهيه لزوجتك الاولى،

او لتقصيرها في حقوقك،

و مع عدم رغبتك في الاضرار بها،

و فاء لها،

فليكن حديثك معها بوضوح،

و يجب عليك اخبارها انك تريد الزواج باخري مع الابقاء عليها،

حتي لا تضرها بطلاق،

و تخيرها بكل و ضوح،

و توضح لها انه اذا تم الزواج الثانى سوف تكون تحت رعايتك معززه مكرمه و افيه الحقوق قائمه العدل بين البيتين.
السائل الكريم..

امر اخير احب ان اوضحه ربما يغفل عنه الكثير من الرجال الراغبين في التعدد،

ان الزوجه التى شاركت زوجها افراحه و احزانه و ظلت معه في الامه قبل اماله،

لتنتظر لحظات الوفاء منه،

و لحظات العطاء منه،

و انها تري زواجه الثانى نقضا لذلك و بدايه لحياه تعيسه تملؤها منغصات الضرائر،

و نيران الغيره و الحرص من كل امراه على استغلال الزوج ما ديا مع التسابق في ذلك،

و عدد ليس بالقليل من النساء اللاتى ذقن ذلك يرون انهن انما يعشن مع ازواجهن برابط الاولاد فحسب،

نعم كل ذلك خلل،

و نرجو الا يحدث،

لكنه و اقع.
نعم هناك من و فقه الله في هذه الخطوه لكن ذلك يتطلب منه ان يصلح نيته لله سبحانه،

و ان يكون اهلا لذلك بالقدره و المؤونه وان يتخذ الاسباب لمنع المشكلات فيدرس موقفه جيدا،

و ان يصبر على الزوجات،

و ان يتحلي بالحكمه و العدل.

  • أريد أن أتزوج
  • اريد ان اتزوج مرة ثانية
180 views

اريد ان اتزوج الثانية