1:31 مساءً الثلاثاء 18 ديسمبر، 2018

اسباب الطلاق للضرر


 

 

اكثر من 5 الاف دعوى طلاق امام المحاكم عام 2019
و زياده نسب الطلاق الى 40%

مطلقات: عدم التوافق و التغير بعد الزواج و الاهانه و الحموات سبب الطلاق

محامين بقضايا الطلاق: قانون الاحوال الشخصيه يقف مع المراه و لا توجد قضايا طلاق
خاسرة

الخوف من العنوسة…الحموات…الانترنت…الخيانه الزوجية،


سبب الطلاق المبكر للعديد من الزيجات،


فمعظمهم لا يمر سنتهم الاولى على الزواج حتى تحمل لقب مطلقة،


فاغلب عمر الزواج يكون من سنه الى 10 سنوات ،

كما ان عمر الزوجين من 20 30 سنة.

حيث كشفت احصائيه صادره عن جهاز التعبئه و الاحصاء عن ان مصر شهدت اكثر من 75 الف حاله طلاق خلال عامى 2006-2007،


من بينها 45 حاله طلاق بسبب الانترنت و الخيانه الزوجية،


كما ان نسبه الطلاق قفزت من 7 الى نحو 40 خلال 50 عاما الاخيرة،


وكشفت العديد من الدراسات ان 240 حاله طلاق تقع يوميا في ارجاء مصر،


حتى وصلت اعداد المطلقات قرابه مليونين و خمسمائه مطلقه معظمهن طلقن قبل مرور عام وجب على زواجهن،


كما تؤكد الناشطه دعاء عبد السلام،


فى دراسه لها ان عدد المطلقات في مصر بلغ عام 2009 4 ملايين،


والرقم قابل لزياده و التضاعف.
حماتى السبب

لم يكتمل شهرها الثانى على الزواج حتى باتت تحمل لقب مطلقة،


فبعدما انفقت اسرتها مئات الجنيهات على جهازها من مفروشات و صينى و اجهزه كهربائيه لم تستعملها سوى شهر فلم ياتى عليها سوى غبار احلامها الزائفه و حياتها الرتيبه التى كانت تحلم بان تكون سعيدة،


فلم يكن زواج عن حب .


.كان زواج تقليدى تعارف بين عائلتين و لكن سرعان ما تتطور الامر بعدما تقدمت عائله العريس لطلب العروس لتبنى حياه زوجيه سعيدة،


ولكن سرعان ما تتحول لقصه حزينه لعائله باكملها،


فتروى بطله الحكايه قصتها رافضه ذكر اسمها ” فعمرها لم يتعدى 25 سنه …لم تزيد فتره خطوبتها عن سنه ،

حيث كانت خطوبتها تقليديه حيث قالت:” تزوجت بشكل تقليدى …من خلال تعارف العائلين و شعور عائلتى انه الشخص المناسب..فهو سنه 26 سنه و يعمل موظفا بالمطار و شكله مقبول .


.شعرت بالارتياح من ناحيته و ذهبت عائلى لرؤيه عائلته و شقته،


فكان اعترضنا على العيش في بيت عائله “مع حماتى”،


وذلك ما رحبت به عائلته و قالت “هى هتعيش براحتها في شقتها”،


فوافقت .

فرغم انه لم يتعدى عمرها ال25 كان الزواج بمثابه هدف للعائله و كانه ضروره متذكره كلام من حولها ” انتى كبرتى،


محدش هيطلبك لزواج تانى،


وماله العريس”،


فتضيف:” و افقت على الخطوبه منه و شعرا بارتياح قليلا … ظنا منى ان السعاده تنتظرنى و الاحلام تتحقق على ايدى عريس المستقبل،


وحدثت المشاكل في الخطوبه من تدخل و الدته في كل شىء في حياتنا و محاوله تعكير مزاجى و اثبات سيطرتها على ابنها ،

وبالفعل حدثت المشاكل بيننا،


وكان يحاول اراضائي ،

وعندما اتحدث عن مشاكلى لاحد من عائلتى،


الجميع يطالبنى بالصبر و انه سوف يتغير بعد الزواج ،

فلم يكن من حقى ان افسخ الخطوبه لارضاء كل من حولى و خاصه انى فسخت 3 خطوبات من قبل.

وتابعت:” فاكملت طريقى و تمت مراسم الزواج ،

حاولت كثير ان اعيش حياتى و ترك كل ما سبق و بدايه صفحه جديده لاستكمال الحياة،


كنت لطيفه معه مطيعه و كان هو ايضا يحاول ارضائي و يبادلانى نفس المشاعر،


اتفاقنا سويا على عدم ادخال احد في حياتنا ،

وجعل اسرار حياتنا لنا فقد،


وبالفعل استمرنا على هذا النحو لمده اسبوعين،


حتى بدات حماتى في الاعيبها من التوبيخ” تلقيح الكلام”،


وكنت لا ارد لعدم زياده الموقف،


حتى زادتت هى في حدتها و بدات تطلب منى ان انظف بيتها بالكامل و سلم البيت و انا مقدرتى لا تسطيع على ذلك و كنت اقوم بذالك لرغبتى في العيش و ارضاء زوجى،


حتى ضاقت بى الحياه عندما تدخلت في حياتى بشكل يضيق به البشر لتحدد لى مواعيد خروجى و كيفيه اعداد الطعام،


وتجعل زوجى يجلس معاها طوال اليوم و لا يوجد معى سوى سويعات حتى ضاق بى الحال ،

وتغير زوجى بالتدريج و اصبح يقف في صفاها و يقول لى “اسمعى كلامها” و كانى جئت لتلبيه طلباتهم كخادمة،


ووصلت بها تطلب من زوجى ان يخبىء امواله منى وان ينزل يخرج من اصحابه و يتركنى وظائة،


حتى زاد الخلاف ببينا و لم استطيع التكيف مع هذا الوضع ،

فحدثته كثيرا و هو اصم لا يسمع سوى صدى كلمات امه،


فاصبح مطيع لكلام و الدته في كل شىء و انا احاول ارضائه و هو يتكبر اكثر ،

وزادتت الخلافات بيننا حتى وصلت للخناقات و الشتائم و الضرب و لم استطيع التحمل فتركت البيت غاضبه الى بيت ابى بعد الشهر الاول من الزواج،


وظللت لمده شهر عند و الدى،


وهو مكابرا بانى المخطئه و انى من قمت بالرد على سبه لى ،

ويجب ان اعود بنفسى و بشروط ،

مما جعلنى اشعر بالكره له،


ولظروف التى جعلتنى اتزوج بهذه الطريقة،


فلم يعد كما كان تغير تماما عن فتره الخطوبه و اصبح حادا في معاملته،


قاسى لا يجيد سوى لغه السب و الشتائم،


وانى عليا الطاعة،


مما زادنى كرها له و لامه و لعائلته التى جعلتنى لم اثق باحد.

“انا مش هروح اجيبها تيجى زى ما هى روحت لوحدها..انا مش غلطان..هى اللى بترد عليا و بتغالطنى…وكمان تيجى بشروط..تسمع كلام امى و اهلها ميجوش يزروها في بيتنا”،


كان ذلك رد زوجها على العديد من الوسطاء اللذين حاولوا التدخل لحل المشكله و روجوعها لبيت زوجها،


فنبته امل بداخلها تحولت الى كابوس..فكرمتها و كرامه عائلتها حالت بينها و بين رجوعها بالموافقه على هذه الشروط،


الى ان استقر القرار على تطليقها ،

وبالفعل توصلت عائلتها معه بان يجهز الماذون لتطليقها و يجهز الشقه لاخذ الماخر و جهازها،


فوافق الزوج و ذلك بعدما قاموا بتهديده اذا لم يدفع لها كل مستحقاتها،


فذهبت و هى جالسه بجوار الماذون لاتمام اجراءت الطلاق بذكرياتها الى يوم الزواج و السعاده المرتقبه التى اصبحت تشكل كابوس لها،


الى الياس الذى اصبح يحيط بحياتها،


الى وضعها الحالى الذى لا تحسد عليه،


وقامت عائلتها بنقل اجهزتها و كل معدات الشقه التى لم تستعمل معظمها و ما زالت نظيفه الى بيت و الدها مره اخرى ،

ولم تكن تحمل لقب عانس كما كانت تخشى بل حملت لقب مطلقة.

الانترنت و الغيره سبب الطلاق

ولم تختلف قصه سعاد هى الاخرى التى يبلغ عمرها 23 سنة،


فهى تخرجت من كليتها و تمت خطوباتها و لم ينتهى اول عام من زواجها حتى حملت لقب مطلقة،


فتغير زوجها في المعامله و عدم فهمه لها و عدم احترمها و غيرته الزائده جعلتها تضيق من الحياه ،

حيث تروى قصتها قائلة:”:تم ارتباطنا عن حب و راحه بين الطرفين ثم سرعان ما تحول بعد فتره الخطوبه و بعد الجواز الى مشاكل من غيرته الزائده التى بلا مبرر،


فكنت اتحملها ،

ثم رغبته في انعزالى عن عائلى و عدم زيارتهم لى،


مما زاد الخلافات بيننا و شعرت انى اعيش مع شخص اخر،


فقد يعطى الاوامر،


وفلم اتحمل العيش معه،


بجانب جلوسه على الانترنت معظم الوقت ،

ولا اعلم يتحدث مع من،


وقد يكون يخوننى،


وهو ايضا كان يشتبك معى على اتفه الاسباب مما جعل الطلاق الحل الوحيد لطرفين،


فاتفقت عائلتنا على ذلك،


وتمت اجراءات الطلاق بهدوء،


ورفض اعطائي كل مستحقاتى،


اعطانى فقد اجهزتى و النفقة،


وانا لم ارغب في رفع قضايا لان يوم المحاكم سنة.

تدخل عائلته و عدم التوافق تعليما

ومن جانبها تروى نبيلة”ام ملك”،


قصتها التى لا تتعدى سنه من زوجها و بعدما انجبت ابنتها ملك حتى حملت لقب مطلقة،


حيث تزوجت من شخص اقل منها تعليما خوفا من العنوسة،


مما جعلهم شخصين غير متفقين ،

وحصلت على لقب مطلقه حامله طفله في شهرها الاولى،


حيث تروى نبيلة،


مدرسه الانجليزى ما حدث قائلا:” بلغت ال25 سنه ،

واصبحت في نظر من حولى مقبله على العنوسة،


وخاصه اننا من الاقاليم،


وذلك لان معظم اصدقائي تزوجوا،


فاحسست بالوحدة،


جميع عائلتى و اصداقائي تتحدث عن الزواج وان عمرى كبر و لازم اوافق ،

ففكره الزواج مقدسه للبنت،


فمهما تعلمت البنت و عملت و نجحت تظل ناقصه اذا لم تتزوج و تنجب،


لم يكن في و سعى سوى الموافقة،


وبالفعل ارتضيت الزواج من شخص يكبرنى بعامين و كان حسن المظهر،


ومتوسط الاسره كحالنا،


ولكنه كان تعليمه متوسط،


فوافقت بعدما رايت الموافقه في عيون كل من حولى بان الشخص المناسب و انه افضل شخص اتى لى في الفتره الاخيرة،


فلم اجد بديلا عن الموافقة،


وبالفعل تمت الخطوبه و كنت راضيه باقتناع الاخرين متغاطيه عن تعليمه المتوسط،


وكنت اشعر بالراحة،


وتم الزواج بعد الخطوبه بحوالى 6 شهور ،

وكنا سعداء في اول شهر،


حيث كان يعاملنى باحترام و يحاول ارضائي و كنت في بيت مستقل عن عائلته و لكن كانوا يتدخلوا في حياتنا.

وتضيف ” و بعدما بدات اعطاء الدروس لتلاميذ بدات الخلافات كان يريد اخذ مرتبى و فلوس دروس التلاميد اتفقت معه على اعطائه نصف المرتب و وافق و بالفعل كنت اعطيه ،

حفاظا على البيت،


وبدات عائلته في التدخل و كانت اخواته ياتوا لبيتى و ياخذوا منه ما يريدون و يستخدموا كل شىء بلا اي حرمة،


حتى ضاق بى الحال و لن اضيق معاشرته و خاصه بعد معرفتى ان زواجه منى كان من اجل المصلحه و كان من اجل مرتبى و فلوسى،


فاشتدتت الخلافات و بدا يظهر سوء معاملته و طريقته القبيحه في التعامل بالشتائم،


فاحسسيت بقله كرامتى ،

وانعدام شخصيتى و كان ذلك بعدما و لدت طفلتى الاولى ملك،


فغضبت عند عائلتى ،

وحاول ان يصالحنى من خلال و سطاء و لكنى اصريت على الطلاق ،

لانى لم اجد غيره مفرا،


وهو كان يطالبنى بالتنازل عن حقوقى في مقابل الطلاق،


ولكنى رفضت و قمت برفع دعوى طلاق و نفقه و لى و لطفلة،


وتم الحكم بالطلاق بعد حوالى سنه و نفقه و لى و لطفلتى حوالى 1000 جنيه.

ومن جانبه قال احمد عبادة،


محامى بمحكمه الاسرة،


ان معظم قضايا الاحوال الشخصيه تكون حول “الطلاق،


النفقات،


خلع،


دعاوى اعتراض و انذار بالطاعة”،


ويكون الطلاق لاسباب بدايه من الضرر من الشتائم و السب و الضرب و اساءه المعاملة،


ومعظمه يكون بعد مده زواج من سنه لعشره سنوات ،

ويكون سنهم من 25:35 سنة،


كما ان النفقات التى يتم تحديدها و فقا لدخل الزوج تنقسم الى “نفقات زوجية،


نفقه اخر سكن،


وحضانة،


بدل فرش و غطا،


نفقه الصغار”،


كما انه من الممكن ان تاخذ الزوجه نفقه بدون طلاق لو هى غضبانة،


فالقانون يلزم الزوج باعطاء نفقه لها حسب عمله سواء بالحكومه او عمل خاص،


مؤكدا ان اجراءات الطلاق تتم خلال سنه في 6 جلسات او ما يزيد بين الجلسه و الاخرى شهرين،


وان قانون الاحوال الشخصيه مع المراة،


ومع حقوقها،


ولا توجد قضيه طلاق خاسره .

 

و اضاف للفجر ان قضايا الخلع تكون اسرع من الطلاق و معظمها ينجح ،

حيث تتنازل المراه عن كل حقوقها رغبه في الانفصال عن الزوج،


ويكون اسبابها استحاله العشره و الضرر،


كما ان انذار الطاعه هو قيام الزوج بتقديم انذار طاعه للمحكمه بعدما غضبت زوجته موفرا لها المسكن ،

ويجب ان يتم الرد على انذار الطاعه بدعوى التطليق للضرر خلال 30 يوم،


لو لم يتم تقديم دعوى الطلاق تفقد و يبقى اسمها “زوجه نشاز” بمعنى ان تسقط نفقاتها حتى لو تم طلقاها.

ومن جانبه قال المستشار حسنى السيد،


محامى بالنقض،


ان عقد الزواج الشرعى عقد يربط بين زوجين يشترط لاتمامه ان يكون صحيح بدايه من “القبول و مهر و شهود ” لكى تتحقق شروط العلانية،


ويكون العقد باطل اذا انتابه شرط من شروط البطلان،


واذا بنى الزواج على غش في فتره الخطوبة،


ويكون كلا الطرفين متخفى و راء قناع و يعيش دور غير حقيقى ،

فيصطدم كلا منهم بعد الزواج و قد يحدث الطلاق،


مدللا على ذلك بوجود نماذج خدعت الاخر بان الرجل خدع زوجته بانه طبيب و هو تمرجى،


والزوجه خدعت زوجها بانها متعلمه و هى غير ذلك.

واضاف للفجر بانه بمجرد حدوث خلافات بين الطرفين و رفع دعوى طلاق من الزوجة،


يتم اولا اللجوء لمكتب تسويه الاسره المكون من رئيس و باحث قانونى و باحث اجتماعى،


ويقوم المكتب خلال 15 يوم بالفصل في موضوع النزاع،


ومحاوله التوفيق ،

ولو لم يحضر الزوج و لم يتم التصالح،


يتم اقامه دعوى الطلاق ،

كما انه من حق الزوجه طلب نفقه زوجيه من اول درجة،


الدعوه و دون محامى،


وكل طلبات التسويه تقدم لنفس المكتب بنفس الرقم،


وانه في حاله النفقه و الطلاق و الاعترض على انذار الطاعه الذى ينذر الزوجه بعد توفيره المسكن الشرعى لها مع توافر الشروط اللازمه للاقامة،


يحق لزوجه الاعتراض على انذار الطاعه خلال 30 يوم بموجب صحيفه دعوى تلجا لمكتب التسويه الاول لمحاوله حل النزاع.

ثم تلجا بعد ذلك للمحكمه التى تنظر كل دعاوى الاحوال الشخصيه عدا دعوى تبديد المنقولات الزوجيه بموجب قائمه منقولات تختص بها محكمه الاحوال الشخصية،


مؤكدا ان الزوجه لها الحق في مباشره طلباتها في الاجور و النفقات امام محكمه الاحوال الشخصيه و تبديد المنقولات امام محكمه الجنح الى ان تستلم المنقولات ،

فى حاله تبديل الزوج للمنقولات يحق لزوجه عدم قبولها،


كما يجوز لزوجه في اي مرحله لو تم التصالح مع الزوج التنازل عن الدعوى حتى لو كان الحكم نهائى.

كما اوضح ان الزوجه التى تحصل على حكم تاخذ صوره منه و تلجا لبنك ناصر الاجتماعى بعد اعلان الصيغه التنفيذيه ،

ويحق لها مطالبه الزوج بنفقه مؤقته في اول جلسه لا يجوز الطعن عليه الا بعد االحكم في القضيه ،

والزوجه تحصل على نفقاتها من خلال بنك ناصر الاجتماعى و تكون غالبا بقيمه لا تتعدى 500 جنيه ،

والبنك يقوم بتحصيل المبلغ من الزوج و ديا او قانونيا،


وان دعاوى الطلاق امام المحاكم خلال السنه الماضيه 2019 وصلت ل5 الاف قضيه منظوره امام المحاكم،


ومعظمها بسبب الظروف الاقتصادية،


كما انه معظم حالات الطلاق في سن للمتزوجين من 26: 35 سنه ،

وهناك حالات طلاق في 55:65 ،

مؤكدا ان اجراءات دعاوى الطلاق في الوقت الحالى لا تاخذ وقت كبير كما في السابق و الحد الاقصى لمدتها سنتين،


لانه قد تلجا الزوجه لطلب الخلع و تفتدى نفسها لوقوع ضرر،


او لعيب في الزوج ،

والتى لا تتعدى مده دعوى الخلع سنه حيث لا يستانف على الحكم و يكون الحكم نهائى،


بعكس احكام الطلاق التى تستانف.

الطلاق الصامت

ويتابع المستشار حسنى السيد:” هناك نوع من الطلاق هو الطلاق الصامت و هو نوع من الطلاق بين الازواج و لكن لم يتم امام ما ذون او جهه رسميه او حتى لم يقوم الزوج بالتلفظ بها،


حيث يكونوا منفصلين في الواقع ،

وامام المجتمع متزوجين ،

يعيشون في نفس المنزل بشكل منفصل،


وذلك تضحيه من اجل الاطفال ،

وحتى لا ينشا الطفل في اسره متفرقة،


وهذا الطلاق منتتشر في المجتمع المصرى و الدول العربيه حرصا على مصالح الاولاد،


وقد يكون انسب من حالات الطلاق الظاهرة،


حتى لا يدفع كل طرف كرهه لطرف الاخر بعد الطلاق.

 

 

  • اسباب زيادة نسبة الطلاق بشكل عام
  • فتره الطلاق للضرر
346 views

اسباب الطلاق للضرر