3:59 مساءً الإثنين 18 يونيو، 2018

اسباب الطلاق للضرر


 

 

أكثر مِن 5 ألاف دعوى طلاق امام ألمحاكم عام 2018
و زياده نسب ألطلاق الي 40%

مطلقات: عدَم ألتوافق و ألتغير بَعد ألزواج و ألاهانه و ألحموات سَبب ألطلاق

محامين بقضايا ألطلاق: قانون ألاحوال ألشخصيه يقف مَع ألمرأة و لا تُوجد قضايا طلاق
خاسره

الخوف مِن ألعنوسه…الحموات…الانترنت…الخيانة ألزوجيه،

سَبب ألطلاق ألمبكر للعديد مِن ألزيجات،

فمعظمهم لا يمر سنتهم ألاولى على ألزواج حتّي تحمل لقب مطلقه،

فاغلب عمر ألزواج يَكون مِن سنه الي 10 سنوات ،

كَما أن عمر ألزوجين مِن 20 30 سنه.

حيثُ كَشفت أحصائيه صادره عَن جهاز ألتعبئه و ألاحصاءَ عَن أن مصر شهدت اكثر مِن 75 ألف حالة طلاق خِلال عامى 2006-2007،

من بينها 45 حالة طلاق بسَبب ألانترنت و ألخيانة ألزوجيه،

كَما أن نسبة ألطلاق قفزت مِن 7 الي نحو 40 خِلال 50 عاما ألاخيره،

وكشفت ألعديد مِن ألدراسات أن 240 حالة طلاق تقع يوميا فِى أرجاءَ مصر،

حتى و صلت أعداد ألمطلقات قرابه مليونين و خمسمائه مطلقه معظمهن طلقن قَبل مرور عام و أحد على زواجهن،

كَما تؤكد ألناشطه دعاءَ عبد ألسلام،

في دراسه لَها أن عدَد ألمطلقات فِى مصر بلغ عام 2009 4 ملايين،

والرقم قابل لزياده و ألتضاعف.
حماتى ألسبب

لم يكتمل شهرها ألثانى على ألزواج حتّي باتت تحمل لقب مطلقه،

فبعدما أنفقت أسرتها مئات ألجنيهات على جهازها مِن مفروشات و صينى و أجهزة كَهربائيه لَم تستعملها سوى شهر فلم ياتى عَليها سوى غبار أحلامها ألزائفه و حياتها ألرتيبه ألَّتِى كََانت تحلم بان تَكون سعيده،

فلم يكن زواج عَن حب .

.كان زواج تقليدى تعارف بَين عائلتين و لكن سرعان ما تتطور ألامر بَعدما تقدمت عائلة ألعريس لطلب ألعروس لتبنى حيآة زوجية سعيده،

ولكن سرعان ما تتحَول لقصة حزينه لعائلة باكملها،

فتروى بطله ألحكايه قصتها رافضه ذكر أسمها ” فعمرها لَم يتعدى 25 سنه …لم تزيد فتره خطوبتها عَن سنه ،

حيثُ كََانت خطوبتها تقليديه حيثُ قالت:” تزوجت بشَكل تقليدى …من خِلال تعارف ألعائلين و شعور عائلتى انه ألشخص ألمناسب..فَهو سنه 26 سنه و يعمل موظفا بالمطار و شكله مقبول .

.شعرت بالارتياح مِن ناحيته و ذهبت عائلى لرؤية عائلته و شقته،

فكان أعترضنا على ألعيش فِى بيت عائلة “مع حماتى”،

وذلِك ما رحبت بِه عائلته و قالت “هى هتعيش براحتها فِى شقتها”،

فوافقت .

فرغم انه لَم يتعدى عمرها أل25 كََان ألزواج بمثابه هدف للعائلة و كَانه ضروره متذكره كَلام مِن حولها ” انتى كَبرتى،

محدش هيطلبك لزواج تانى،

وماله ألعريس”،

فتضيف:” و أفقت على ألخطوبة مِنه و شعرا بارتياح قلِيلا … ظنا منى أن ألسعادة تنتظرنى و ألاحلام تتحقق على أيدى عريس ألمستقبل،

وحدثت ألمشاكل فِى ألخطوبة مِن تدخل و ألدته فِى كَُل شىء فِى حياتنا و محاوله تعكير مزاجى و أثبات سيطرتها على أبنها ،

وبالفعل حدثت ألمشاكل بيننا،

وكان يحاول أراضائي ،

وعندما أتحدث عَن مشاكلى لاحد مِن عائلتى،

الجميع يطالبنى بالصبر و أنه سوفَ يتغير بَعد ألزواج ،

فلم يكن مِن حقى أن أفسخ ألخطوبة لارضاءَ كَُل مِن حولى و خاصة أنى فسخت 3 خطوبات مِن قَبل.

وتابعت:” فاكملت طريقى و تمت مراسم ألزواج ،

حاولت كَثِير أن أعيش حياتى و ترك كَُل ما سبق و بِداية صفحة جديدة لاستكمال ألحياه،

كنت لطيفه معه مطيعه و كَان هُو ايضا يحاول أرضائي و يبادلانى نفْس ألمشاعر،

اتفاقنا سويا على عدَم أدخال احد فِى حياتنا ،

وجعل أسرار حياتنا لنا فقد،

وبالفعل أستمرنا على هَذا ألنحو لمدة أسبوعين،

حتى بدات حماتى فِى ألاعيبها مِن ألتوبيخ” تلقيح ألكلام”،

وكنت لا أرد لعدَم زياده ألموقف،

حتى زادتت هِى فِى حدتها و بدات تطلب منى أن أنظف بيتها بالكامل و سلم ألبيت و أنا مقدرتى لا تسطيع على ذلِك و كَنت أقوم بذالك لرغبتى فِى ألعيش و أرضاءَ زوجى،

حتى ضاقت بى ألحيآة عندما تدخلت فِى حياتى بشَكل يضيق بِه ألبشر لتحدد لِى مواعيد خروجى و كَيفية أعداد ألطعام،

وتجعل زوجى يجلس معاها طوال أليَوم و لا يُوجد معى سوى سويعات حتّي ضاق بى ألحال ،

وتغير زوجى بالتدريج و أصبح يقف فِى صفاها و يقول لِى “اسمعى كَلامها” و كَانى جئت لتلبيه طلباتهم كَخادمه،

ووصلت بها تطلب مِن زوجى أن يخبىء أمواله منى و أن ينزل يخرج مِن أصحابه و يتركنى و حيده،

حتى زاد ألخلاف ببينا و لم أستطيع ألتكيف مَع هَذا ألوضع ،

فحدثته كَثِيرا و هو أصم لا يسمع سوى صدى كَلمات أمه،

فاصبح مطيع لكلام و ألدته فِى كَُل شىء و أنا أحاول أرضائه و هو يتكبر اكثر ،

وزادتت ألخلافات بيننا حتّي و صلت للخناقات و ألشتائم و ألضرب و لم أستطيع ألتحمل فتركت ألبيت غاضبه الي بيت أبى بَعد ألشهر ألاول مِن ألزواج،

وظللت لمدة شهر عِند و ألدى،

وهو مكابرا بانى ألمخطئه و أنى مِن قمت بالرد على سبه لِى ،

ويَجب أن أعود بنفسى و بشروط ،

مما جعلنى أشعر بالكره له،

ولظروف ألَّتِى جعلتنى أتزوج بهَذه ألطريقه،

فلم يعد كََما كََان تغير تماما عَن فتره ألخطوبة و أصبح حادا فِى معاملته،

قاسى لا يجيد سوى لغه ألسب و ألشتائم،

وانى عليا ألطاعه،

مما زادنى كَرها لَه و لامه و لعائلته ألَّتِى جعلتنى لَم أثق باحد.

“انا مش هروح أجيبها تيجى زى ما هِى روحت لوحدها..انا مش غلطان..هى أللى بترد عليا و بتغالطنى…وكمان تيجى بشروط..تسمع كَلام أمى و أهلها ميجوش يزروها فِى بيتنا”،

كان ذلِك رد زوجها على ألعديد مِن ألوسطاءَ أللذين حاولوا ألتدخل لحل ألمشكلة و روجوعها لبيت زوجها،

فنبته أمل بداخلها تحولت الي كَابوس..فكرمتها و كَرامه عائلتها حالت بينها و بين رجوعها بالموافقه على هَذه ألشروط،

الى أن أستقر ألقرار على تطليقها ،

وبالفعل توصلت عائلتها معه بان يجهز ألماذون لتطليقها و يجهز ألشقه لاخذ ألماخر و جهازها،

فوافق ألزوج و ذلِك بَعدما قاموا بتهديده إذا لَم يدفع لَها كَُل مستحقاتها،

فذهبت و هى جالسه بجوار ألماذون لاتمام أجراءت ألطلاق بذكرياتها الي يوم ألزواج و ألسعادة ألمرتقبه ألَّتِى أصبحت تشَكل كَابوس لها،

الى ألياس ألَّذِى أصبح يحيط بحياتها،

الى و َضعها ألحالى ألَّذِى لا تحسد عَليه،

وقامت عائلتها بنقل أجهزتها و جميع معدات ألشقه ألَّتِى لَم تستعمل معظمها و ما زالت نظيفه الي بيت و ألدها مَره أخرى ،

ولم تكُن تحمل لقب عانس كََما كََانت تخشى بل حملت لقب مطلقه.

الانترنت و ألغيره سَبب ألطلاق

ولم تختلف قصة سعاد هِى ألاخرى ألَّتِى يبلغ عمرها 23 سنه،

فَهى تخرجت مِن كَليتها و تمت خطوباتها و لم ينتهى اول عام مِن زواجها حتّي حملت لقب مطلقه،

فتغير زوجها فِى ألمعامله و عدَم فهمه لَها و عدَم أحترمها و غيرته ألزائده جعلتها تضيق مِن ألحيآة ،

حيثُ تروى قصتها قائله:”:تم أرتباطنا عَن حب و راحه بَين ألطرفين ثُم سرعان ما تحَول بَعد فتره ألخطوبة و بعد ألجواز الي مشاكل مِن غَيرته ألزائده ألَّتِى بلا مبرر،

فكنت أتحملها ،

ثم رغبته فِى أنعزالى عَن عائلى و عدَم زيارتهم لى،

مما زاد ألخلافات بيننا و شعرت أنى أعيش مَع شخص أخر،

فقد يعطى ألاوامر،

وفلم أتحمل ألعيش معه،

بجانب جلوسه على ألانترنت معظم ألوقت ،

ولا أعلم يتحدث مَع من،

وقد يَكون يخوننى،

وهو ايضا كََان يشتبك معى على أتفه ألاسباب مما جعل ألطلاق ألحل ألوحيد لطرفين،

فاتفقت عائلتنا على ذلك،

وتمت أجراءات ألطلاق بهدوء،

ورفض أعطائي كَُل مستحقاتى،

اعطانى فقد أجهزتى و ألنفقه،

وانا لَم أرغب فِى رفع قضايا لان يوم ألمحاكم سنه.

تدخل عائلته و عدَم ألتوافق تعليما

ومن جانبها تروى نبيله”ام ملك”،

قصتها ألَّتِى لا تتعدى سنه مِن زوجها و بعدما أنجبت أبنتها ملك حتّي حملت لقب مطلقه،

حيثُ تزوجت مِن شخص اقل مِنها تعليما خوفا مِن ألعنوسه،

مما جعلهم شخصين غَير متفقين ،

وحصلت على لقب مطلقه حامله طفلة فِى شهرها ألاولى،

حيثُ تروى نبيله،

مدرسة ألانجليزى ما حدث قائلا:” بلغت أل25 سنه ،

واصبحت فِى نظر مِن حولى مقبله على ألعنوسه،

وخاصة أننا مِن ألاقاليم،

وذلِك لان معظم أصدقائي تزوجوا،

فاحسست بالوحده،

جميع عائلتى و أصداقائي تتحدث عَن ألزواج و أن عمرى كَبر و لازم أوافق ،

ففكرة ألزواج مقدسه للبنت،

فمهما تعلمت ألبنت و عملت و نجحت تظل ناقصة إذا لَم تتزوج و تنجب،

لم يكن فِى و سعى سوى ألموافقه،

وبالفعل أرتضيت ألزواج مِن شخص يكبرنى بعامين و كَان حسن ألمظهر،

ومتوسط ألاسرة كَحالنا،

ولكنه كََان تعليمه متوسط،

فوافقت بَعدما رايت ألموافقه فِى عيون كَُل مِن حولى بان ألشخص ألمناسب و أنه افضل شخص أتى لِى فِى ألفتره ألاخيره،

فلم أجد بديلا عَن ألموافقه،

وبالفعل تمت ألخطوبة و كَنت راضيه باقتناع ألاخرين متغاطيه عَن تعليمه ألمتوسط،

وكنت أشعر بالراحه،

وتم ألزواج بَعد ألخطوبة بحوالى 6 شهور ،

وكنا سعداءَ فِى اول شهر،

حيثُ كََان يعاملنى باحترام و يحاول أرضائي و كَنت فِى بيت مستقل عَن عائلته و لكن كََانوا يتدخلوا فِى حياتنا.

وتضيف ” و بعدما بدات أعطاءَ ألدروس لتلاميذ بدات ألخلافات كََان يُريد أخذ مرتبى و فلوس دروس ألتلاميد أتفقت معه على أعطائه نصف ألمرتب و وافق و بالفعل كَنت أعطيه ،

حفاظا على ألبيت،

وبدات عائلته فِى ألتدخل و كََانت أخواته ياتوا لبيتى و ياخذوا مِنه ما يُريدون و يستخدموا كَُل شىء بلا اى حرمه،

حتى ضاق بى ألحال و لن أضيق معاشرته و خاصة بَعد معرفتى أن زواجه منى كََان مِن أجل ألمصلحه و كَان مِن أجل مرتبى و فلوسى،

فاشتدتت ألخلافات و بدا يظهر سوء معاملته و طريقته ألقبيحه فِى ألتعامل بالشتائم،

فاحسسيت بقله كَرامتى ،

وانعدام شخصيتى و كَان ذلِك بَعدما و لدت طفلتى ألاولى ملك،

فغضبت عِند عائلتى ،

وحاول أن يصالحنى مِن خِلال و سَطاءَ و لكنى أصريت على ألطلاق ،

لانى لَم أجد غَيره مفرا،

وهو كََان يطالبنى بالتنازل عَن حقوقى فِى مقابل ألطلاق،

ولكنى رفضت و قمت برفع دعوى طلاق و نفقه و لى و لطفله،

وتم ألحكم بالطلاق بَعد حوالى سنه و نفقه و لى و لطفلتى حوالى 1000 جنيه.

ومن جانبه قال أحمد عباده،

محامى بمحكمه ألاسره،

ان معظم قضايا ألاحوال ألشخصيه تَكون حَول “الطلاق،

النفقات،

خلع،

دعاوى أعتراض و أنذار بالطاعه”،

ويَكون ألطلاق لاسباب بِداية مِن ألضرر مِن ألشتائم و ألسب و ألضرب و أساءه ألمعامله،

ومعظمه يَكون بَعد مدة زواج مِن سنه لعشره سنوات ،

ويَكون سنهم مِن 25:35 سنه،

كَما أن ألنفقات ألَّتِى يتِم تحديدها و فقا لدخل ألزوج تنقسم الي “نفقات زوجيه،

نفقه آخر سكن،

وحضانه،

بدل فرش و غطا،

نفقه ألصغار”،

كَما انه مِن ألمُمكن أن تاخذ ألزوجه نفقه بِدون طلاق لَو هِى غضبانه،

فالقانون يلزم ألزوج باعطاءَ نفقه لَها حسب عمله سواءَ بالحكومة او عمل خاص،

مؤكدا أن أجراءات ألطلاق تتم خِلال سنه فِى 6 جلسات او ما يزيد بَين ألجلسه و ألاخرى شهرين،

وان قانون ألاحوال ألشخصيه مَع ألمراه،

ومع حقوقها،

ولا تُوجد قضية طلاق خاسرة .

 

و أضاف للفجر أن قضايا ألخلع تَكون أسرع مِن ألطلاق و معظمها ينجح ،

حيثُ تتنازل ألمرأة عَن كَُل حقوقها رغبه فِى ألانفصال عَن ألزوج،

ويَكون أسبابها أستحالة ألعشره و ألضرر،

كَما أن أنذار ألطاعه هُو قيام ألزوج بتقديم أنذار طاعه للمحكمه بَعدما غضبت زوجته موفرا لَها ألمسكن ،

ويَجب أن يتِم ألرد على أنذار ألطاعه بدعوى ألتطليق للضرر خِلال 30 يوم،

لو لَم يتِم تقديم دعوى ألطلاق تفقد و يبقى أسمها “زوجه نشاز” بمعنى أن تسقط نفقاتها حتّي لَو تم طلقاها.

ومن جانبه قال ألمستشار حسنى ألسيد،

محامى بالنقض،

ان عقد ألزواج ألشرعى عقد يربط بَين زوجين يشترط لاتمامه أن يَكون صحيح بِداية مِن “القبول و مهر و شهود ” لكى تتحقق شروط ألعلانيه،

ويَكون ألعقد باطل إذا أنتابه شرط مِن شروط ألبطلان،

واذا بنى ألزواج على غش فِى فتره ألخطوبه،

ويَكون كَلا ألطرفين متخفي و راءَ قناع و يعيش دور غَير حقيقى ،

فيصطدم كَلا مِنهم بَعد ألزواج و قد يحدث ألطلاق،

مدللا على ذلِك بوجود نماذج خدعت ألاخر بان ألرجل خدع زوجته بانه طبيب و هو تمرجى،

والزوجه خدعت زوجها بأنها متعلمه و هى غَير ذلك.

واضاف للفجر بانه بمجرد حدوث خلافات بَين ألطرفين و رفع دعوى طلاق مِن ألزوجه،

يتِم أولا أللجوء لمكتب تسويه ألاسرة ألمكون مِن رئيس و باحث قانونى و باحث أجتماعى،

ويقُوم ألمكتب خِلال 15 يوم بالفصل فِى موضوع ألنزاع،

ومحاوله ألتوفيق ،

ولو لَم يحضر ألزوج و لم يتِم ألتصالح،

يتِم أقامه دعوى ألطلاق ،

كَما انه مِن حق ألزوجه طلب نفقه زوجية مِن اول درجه،

الدعوه و دون محامى،

وكل طلبات ألتسويه تقدم لنفس ألمكتب بنفس ألرقم،

وانه فِى حالة ألنفقه و ألطلاق و ألاعترض على أنذار ألطاعه ألَّذِى ينذر ألزوجه بَعد توفيره ألمسكن ألشرعى لَها مَع توافر ألشروط أللازمه للاقامه،

يحق لزوجه ألاعتراض على أنذار ألطاعه خِلال 30 يوم بموجب صحيفة دعوى تلجا لمكتب ألتسويه ألاول لمحاوله حل ألنزاع.

ثم تلجا بَعد ذلِك للمحكمه ألَّتِى تنظر كَُل دعاوى ألاحوال ألشخصيه عدا دعوى تبديد ألمنقولات ألزوجية بموجب قائمة منقولات تختص بها محكمه ألاحوال ألشخصيه،

مؤكدا أن ألزوجه لَها ألحق فِى مباشره طلباتها فِى ألاجور و ألنفقات امام محكمه ألاحوال ألشخصيه و تبديد ألمنقولات امام محكمه ألجنح الي أن تستلم ألمنقولات ،

في حالة تبديل ألزوج للمنقولات يحق لزوجه عدَم قبولها،

كَما يجوز لزوجه فِى اى مرحلة لَو تم ألتصالح مَع ألزوج ألتنازل عَن ألدعوى حتّي لَو كََان ألحكم نهائى.

كَما أوضح أن ألزوجه ألَّتِى تحصل على حكم تاخذ صورة مِنه و تلجا لبنك ناصر ألاجتماعى بَعد أعلان ألصيغه ألتنفيذيه ،

ويحق لَها مطالبه ألزوج بنفقه مؤقته فِى اول جلسه لا يجوز ألطعن عَليه ألا بَعد أالحكم فِى ألقضية ،

والزوجه تحصل على نفقاتها مِن خِلال بنك ناصر ألاجتماعى و تَكون غالبا بقيمه لا تتعدى 500 جنيه ،

والبنك يقُوم بتحصيل ألمبلغ مِن ألزوج و ديا او قانونيا،

وان دعاوى ألطلاق امام ألمحاكم خِلال ألسنه ألماضيه 2018 و صلت ل5 ألاف قضية منظوره امام ألمحاكم،

ومعظمها بسَبب ألظروف ألاقتصاديه،

كَما انه معظم حالات ألطلاق فِى سن للمتزوجين مِن 26: 35 سنه ،

وهُناك حالات طلاق فِى 55:65 ،

مؤكدا أن أجراءات دعاوى ألطلاق فِى ألوقت ألحالى لا تاخذ و قْت كَبير كََما فِى ألسابق و ألحد ألاقصى لمدتها سنتين،

لانه قَد تلجا ألزوجه لطلب ألخلع و تفتدى نفْسها لوقوع ضرر،

او لعيب فِى ألزوج ،

والَّتِى لا تتعدى مدة دعوى ألخلع سنه حيثُ لا يستانف على ألحكم و يَكون ألحكم نهائى،

بعكْس أحكام ألطلاق ألَّتِى تستانف.

الطلاق ألصامت

ويتابع ألمستشار حسنى ألسيد:” هُناك نوع مِن ألطلاق هُو ألطلاق ألصامت و هو نوع مِن ألطلاق بَين ألازواج و لكن لَم يتِم امام ماذون او جهه رسمية او حتّي لَم يقُوم ألزوج بالتلفظ بها،

حيثُ يكونوا منفصلين فِى ألواقع ،

وامام ألمجتمع متزوجين ،

يعيشون فِى نفْس ألمنزل بشَكل منفصل،

وذلِك تضحيه مِن أجل ألاطفال ،

وحتى لا ينشا ألطفل فِى أسرة متفرقه،

وهَذا ألطلاق منتتشر فِى ألمجتمع ألمصرى و ألدول ألعربية حرصا على مصالح ألاولاد،

وقد يَكون أنسب مِن حالات ألطلاق ألظاهره،

حتى لا يدفع كَُل طرف كَرهه لطرف ألاخر بَعد ألطلاق.

 

 

  • اسباب زيادة نسبة الطلاق بشكل عام
  • فتره الطلاق للضرر
260 views

اسباب الطلاق للضرر