5:46 صباحًا الثلاثاء 23 أكتوبر، 2018

اسباب الطلاق للضرر


 

 

اكثر من 5 الاف دعوي طلاق امام المحاكم عام 2019
وزياده نسب الطلاق الى 40%

مطلقات:

عدم التوافق والتغير بعد الزواج والاهانه والحموات سبب الطلاق

محامين بقضايا الطلاق:

قانون الاحوال الشخصيه يقف مع المرأة ولا توجد قضايا طلاق
خاسره

الخوف من العنوسه…الحموات…الانترنت…الخيانة الزوجيه،


سبب الطلاق المبكر للعديد من الزيجات،


فمعظمهم لا يمر سنتهم الاولي علي الزواج حتى تحمل لقب مطلقه،


فاغلب عمر الزواج يكون من سنه الى 10 سنوات ،

كما ان عمر الزوجين من 20 30 سنه.

حيث كشفت احصائيه صادره عن جهاز التعبئه والاحصاء عن ان مصر شهدت اكثر من 75 الف حالة طلاق خلال عامي 2006-2007،


من بينها 45 حالة طلاق بسبب الانترنت والخيانة الزوجيه،


كما ان نسبة الطلاق قفزت من 7 الى نحو 40 خلال 50 عاما الاخيره،


وكشفت العديد من الدراسات ان 240 حالة طلاق تقع يوميا في ارجاء مصر،


حتي وصلت اعداد المطلقات قرابه مليونين وخمسمائه مطلقه معظمهن طلقن قبل مرور عام واحد علي زواجهن،


كما تؤكد الناشطه دعاء عبد السلام،


في دراسه لها ان عدد المطلقات في مصر بلغ عام 2009 4 ملايين،


والرقم قابل لزياده والتضاعف.
حماتي السبب

لم يكتمل شهرها الثاني علي الزواج حتى باتت تحمل لقب مطلقه،


فبعدما انفقت اسرتها مئات الجنيهات علي جهازها من مفروشات وصيني واجهزة كهربائيه لم تستعملها سوي شهر فلم ياتي عليها سوي غبار احلامها الزائفه وحياتها الرتيبه التي كانت تحلم بان تكون سعيده،


فلم يكن زواج عن حب .


.كان زواج تقليدي تعارف بين عائلتين ولكن سرعان ما تتطور الامر بعدما تقدمت عائلة العريس لطلب العروس لتبني حياة زوجية سعيده،


ولكن سرعان ما تتحول لقصة حزينه لعائلة باكملها،


فتروي بطله الحكايه قصتها رافضه ذكر اسمها ” فعمرها لم يتعدي 25 سنه …لم تزيد فتره خطوبتها عن سنه ،

حيث كانت خطوبتها تقليديه حيث قالت:” تزوجت بشكل تقليدي …من خلال تعارف العائلين وشعور عائلتي انه الشخص المناسب..فهو سنه 26 سنه ويعمل موظفا بالمطار وشكله مقبول .


.شعرت بالارتياح من ناحيته وذهبت عائلي لرؤية عائلته وشقته،


فكان اعترضنا علي العيش في بيت عائلة “مع حماتى”،


وذلك ما رحبت به عائلته وقالت “هي هتعيش براحتها في شقتها”،


فوافقت .

فرغم انه لم يتعدي عمرها ال25 كان الزواج بمثابه هدف للعائلة وكانه ضروره متذكره كلام من حولها ” انتي كبرتى،


محدش هيطلبك لزواج تانى،


وماله العريس”،


فتضيف:” وافقت علي الخطوبة منه وشعرا بارتياح قليلا … ظنا مني ان السعادة تنتظرني والاحلام تتحقق علي ايدي عريس المستقبل،


وحدثت المشاكل في الخطوبة من تدخل والدته في كل شىء في حياتنا ومحاوله تعكير مزاجي واثبات سيطرتها علي ابنها ،

وبالفعل حدثت المشاكل بيننا،


وكان يحاول اراضائى ،

وعندما اتحدث عن مشاكلي لاحد من عائلتى،


الجميع يطالبني بالصبر وانه سوف يتغير بعد الزواج ،

فلم يكن من حقي ان افسخ الخطوبة لارضاء كل من حولي وخاصة اني فسخت 3 خطوبات من قبل.

وتابعت:” فاكملت طريقي وتمت مراسم الزواج ،

حاولت كثير ان اعيش حياتي وترك كل ما سبق وبداية صفحة جديدة لاستكمال الحياه،


كنت لطيفه معه مطيعه وكان هو ايضا يحاول ارضائى ويبادلاني نفس المشاعر،


اتفاقنا سويا علي عدم ادخال احد في حياتنا ،

وجعل اسرار حياتنا لنا فقد،


وبالفعل استمرنا علي هذا النحو لمدة اسبوعين،


حتي بدات حماتي في الاعيبها من التوبيخ” تلقيح الكلام”،


وكنت لا ارد لعدم زياده الموقف،


حتي زادتت هي في حدتها وبدات تطلب مني ان انظف بيتها بالكامل وسلم البيت وانا مقدرتي لا تسطيع علي ذلك وكنت اقوم بذالك لرغبتي في العيش وارضاء زوجى،


حتي ضاقت بي الحياة عندما تدخلت في حياتي بشكل يضيق به البشر لتحدد لي مواعيد خروجي وكيفية اعداد الطعام،


وتجعل زوجي يجلس معاها طوال اليوم ولا يوجد معي سوي سويعات حتى ضاق بي الحال ،

وتغير زوجي بالتدريج واصبح يقف في صفاها ويقول لي “اسمعي كلامها” وكاني جئت لتلبيه طلباتهم كخادمه،


ووصلت بها تطلب من زوجي ان يخبىء امواله مني وان ينزل يخرج من اصحابه ويتركني وحيده،


حتي زاد الخلاف ببينا ولم استطيع التكيف مع هذا الوضع ،

فحدثته كثيرا وهو اصم لا يسمع سوي صدي كلمات امه،


فاصبح مطيع لكلام والدته في كل شىء وانا احاول ارضائه وهو يتكبر اكثر ،

وزادتت الخلافات بيننا حتى وصلت للخناقات والشتائم والضرب ولم استطيع التحمل فتركت البيت غاضبه الى بيت ابي بعد الشهر الاول من الزواج،


وظللت لمدة شهر عند والدى،


وهو مكابرا باني المخطئه واني من قمت بالرد علي سبه لي ،

ويجب ان اعود بنفسي وبشروط ،

مما جعلني اشعر بالكره له،


ولظروف التي جعلتني اتزوج بهذه الطريقه،


فلم يعد كما كان تغير تماما عن فتره الخطوبة واصبح حادا في معاملته،


قاسي لا يجيد سوي لغه السب والشتائم،


واني عليا الطاعه،


مما زادني كرها له ولامه ولعائلته التي جعلتني لم اثق باحد.

“انا مش هروح اجيبها تيجي زي ما هي روحت لوحدها..انا مش غلطان..هي اللي بترد عليا وبتغالطنى…وكمان تيجي بشروط..تسمع كلام امي واهلها ميجوش يزروها في بيتنا”،


كان ذلك رد زوجها علي العديد من الوسطاء اللذين حاولوا التدخل لحل المشكلة وروجوعها لبيت زوجها،


فنبته امل بداخلها تحولت الى كابوس..فكرمتها وكرامه عائلتها حالت بينها وبين رجوعها بالموافقه علي هذه الشروط،


الي ان استقر القرار علي تطليقها ،

وبالفعل توصلت عائلتها معه بان يجهز الماذون لتطليقها ويجهز الشقه لاخذ الماخر وجهازها،


فوافق الزوج وذلك بعدما قاموا بتهديده اذا لم يدفع لها كل مستحقاتها،


فذهبت وهي جالسه بجوار الماذون لاتمام اجراءت الطلاق بذكرياتها الى يوم الزواج والسعادة المرتقبه التي اصبحت تشكل كابوس لها،


الي الياس الذي اصبح يحيط بحياتها،


الي وضعها الحالي الذي لا تحسد عليه،


وقامت عائلتها بنقل اجهزتها وجميع معدات الشقه التي لم تستعمل معظمها وما زالت نظيفه الى بيت والدها مره اخري ،

ولم تكن تحمل لقب عانس كما كانت تخشي بل حملت لقب مطلقه.

الانترنت والغيره سبب الطلاق

ولم تختلف قصة سعاد هي الاخري التي يبلغ عمرها 23 سنه،


فهي تخرجت من كليتها وتمت خطوباتها ولم ينتهي اول عام من زواجها حتى حملت لقب مطلقه،


فتغير زوجها في المعامله وعدم فهمه لها وعدم احترمها وغيرته الزائده جعلتها تضيق من الحياة ،

حيث تروي قصتها قائله:”:تم ارتباطنا عن حب وراحه بين الطرفين ثم سرعان ما تحول بعد فتره الخطوبة وبعد الجواز الى مشاكل من غيرته الزائده التي بلا مبرر،


فكنت اتحملها ،

ثم رغبته في انعزالي عن عائلي وعدم زيارتهم لى،


مما زاد الخلافات بيننا وشعرت اني اعيش مع شخص اخر،


فقد يعطي الاوامر،


وفلم اتحمل العيش معه،


بجانب جلوسه علي الانترنت معظم الوقت ،

ولا اعلم يتحدث مع من،


وقد يكون يخوننى،


وهو ايضا كان يشتبك معي علي اتفه الاسباب مما جعل الطلاق الحل الوحيد لطرفين،


فاتفقت عائلتنا علي ذلك،


وتمت اجراءات الطلاق بهدوء،


ورفض اعطائى كل مستحقاتى،


اعطاني فقد اجهزتي والنفقه،


وانا لم ارغب في رفع قضايا لان يوم المحاكم سنه.

تدخل عائلته وعدم التوافق تعليما

ومن جانبها تروي نبيله”ام ملك”،


قصتها التي لا تتعدي سنه من زوجها وبعدما انجبت ابنتها ملك حتى حملت لقب مطلقه،


حيث تزوجت من شخص اقل منها تعليما خوفا من العنوسه،


مما جعلهم شخصين غير متفقين ،

وحصلت علي لقب مطلقه حامله طفلة في شهرها الاولى،


حيث تروي نبيله،


مدرسة الانجليزي ما حدث قائلا:” بلغت ال25 سنه ،

واصبحت في نظر من حولي مقبله علي العنوسه،


وخاصة اننا من الاقاليم،


وذلك لان معظم اصدقائى تزوجوا،


فاحسست بالوحده،


جميع عائلتي واصداقائى تتحدث عن الزواج وان عمري كبر ولازم اوافق ،

ففكرة الزواج مقدسه للبنت،


فمهما تعلمت البنت وعملت ونجحت تظل ناقصة اذا لم تتزوج وتنجب،


لم يكن في وسعي سوي الموافقه،


وبالفعل ارتضيت الزواج من شخص يكبرني بعامين وكان حسن المظهر،


ومتوسط الاسرة كحالنا،


ولكنه كان تعليمه متوسط،


فوافقت بعدما رايت الموافقه في عيون كل من حولي بان الشخص المناسب وانه افضل شخص اتي لي في الفتره الاخيره،


فلم اجد بديلا عن الموافقه،


وبالفعل تمت الخطوبة وكنت راضيه باقتناع الاخرين متغاطيه عن تعليمه المتوسط،


وكنت اشعر بالراحه،


وتم الزواج بعد الخطوبة بحوالي 6 شهور ،

وكنا سعداء في اول شهر،


حيث كان يعاملني باحترام ويحاول ارضائى وكنت في بيت مستقل عن عائلته ولكن كانوا يتدخلوا في حياتنا.

وتضيف ” وبعدما بدات اعطاء الدروس لتلاميذ بدات الخلافات كان يريد اخذ مرتبي وفلوس دروس التلاميد اتفقت معه علي اعطائه نصف المرتب ووافق وبالفعل كنت اعطيه ،

حفاظا علي البيت،


وبدات عائلته في التدخل وكانت اخواته ياتوا لبيتي وياخذوا منه ما يريدون ويستخدموا كل شىء بلا اي حرمه،


حتي ضاق بي الحال ولن اضيق معاشرته وخاصة بعد معرفتي ان زواجه مني كان من اجل المصلحه وكان من اجل مرتبي وفلوسى،


فاشتدتت الخلافات وبدا يظهر سوء معاملته وطريقته القبيحه في التعامل بالشتائم،


فاحسسيت بقله كرامتي ،

وانعدام شخصيتي وكان ذلك بعدما ولدت طفلتي الاولي ملك،


فغضبت عند عائلتي ،

وحاول ان يصالحني من خلال وسطاء ولكني اصريت علي الطلاق ،

لاني لم اجد غيره مفرا،


وهو كان يطالبني بالتنازل عن حقوقي في مقابل الطلاق،


ولكني رفضت وقمت برفع دعوي طلاق ونفقه ولي ولطفله،


وتم الحكم بالطلاق بعد حوالي سنه ونفقه ولي ولطفلتي حوالي 1000 جنيه.

ومن جانبه قال احمد عباده،


محامي بمحكمه الاسره،


ان معظم قضايا الاحوال الشخصيه تكون حول “الطلاق،


النفقات،


خلع،


دعاوي اعتراض وانذار بالطاعه”،


ويكون الطلاق لاسباب بداية من الضرر من الشتائم والسب والضرب واساءه المعامله،


ومعظمه يكون بعد مدة زواج من سنه لعشره سنوات ،

ويكون سنهم من 25:35 سنه،


كما ان النفقات التي يتم تحديدها وفقا لدخل الزوج تنقسم الى “نفقات زوجيه،


نفقه اخر سكن،


وحضانه،


بدل فرش وغطا،


نفقه الصغار”،


كما انه من الممكن ان تاخذ الزوجه نفقه بدون طلاق لو هي غضبانه،


فالقانون يلزم الزوج باعطاء نفقه لها حسب عمله سواء بالحكومة او عمل خاص،


مؤكدا ان اجراءات الطلاق تتم خلال سنه في 6 جلسات او ما يزيد بين الجلسه والاخري شهرين،


وان قانون الاحوال الشخصيه مع المراه،


ومع حقوقها،


ولا توجد قضية طلاق خاسرة .

 

واضاف للفجر ان قضايا الخلع تكون اسرع من الطلاق ومعظمها ينجح ،

حيث تتنازل المرأة عن كل حقوقها رغبه في الانفصال عن الزوج،


ويكون اسبابها استحالة العشره والضرر،


كما ان انذار الطاعه هو قيام الزوج بتقديم انذار طاعه للمحكمه بعدما غضبت زوجته موفرا لها المسكن ،

ويجب ان يتم الرد علي انذار الطاعه بدعوي التطليق للضرر خلال 30 يوم،


لو لم يتم تقديم دعوي الطلاق تفقد ويبقي اسمها “زوجه نشاز” بمعني ان تسقط نفقاتها حتى لو تم طلقاها.

ومن جانبه قال المستشار حسني السيد،


محامي بالنقض،


ان عقد الزواج الشرعي عقد يربط بين زوجين يشترط لاتمامه ان يكون صحيح بداية من “القبول ومهر وشهود ” لكي تتحقق شروط العلانيه،


ويكون العقد باطل اذا انتابه شرط من شروط البطلان،


واذا بني الزواج علي غش في فتره الخطوبه،


ويكون كلا الطرفين متخفي وراء قناع ويعيش دور غير حقيقي ،

فيصطدم كلا منهم بعد الزواج وقد يحدث الطلاق،


مدللا علي ذلك بوجود نماذج خدعت الاخر بان الرجل خدع زوجته بانه طبيب وهو تمرجى،


والزوجه خدعت زوجها بانها متعلمه وهي غير ذلك.

واضاف للفجر بانه بمجرد حدوث خلافات بين الطرفين ورفع دعوي طلاق من الزوجه،


يتم اولا اللجوء لمكتب تسويه الاسرة المكون من رئيس وباحث قانوني وباحث اجتماعى،


ويقوم المكتب خلال 15 يوم بالفصل في موضوع النزاع،


ومحاوله التوفيق ،

ولو لم يحضر الزوج ولم يتم التصالح،


يتم اقامه دعوي الطلاق ،

كما انه من حق الزوجه طلب نفقه زوجية من اول درجه،


الدعوه ودون محامى،


وكل طلبات التسويه تقدم لنفس المكتب بنفس الرقم،


وانه في حالة النفقه والطلاق والاعترض علي انذار الطاعه الذي ينذر الزوجه بعد توفيره المسكن الشرعي لها مع توافر الشروط اللازمه للاقامه،


يحق لزوجه الاعتراض علي انذار الطاعه خلال 30 يوم بموجب صحيفة دعوي تلجا لمكتب التسويه الاول لمحاوله حل النزاع.

ثم تلجا بعد ذلك للمحكمه التي تنظر كل دعاوي الاحوال الشخصيه عدا دعوي تبديد المنقولات الزوجية بموجب قائمة منقولات تختص بها محكمه الاحوال الشخصيه،


مؤكدا ان الزوجه لها الحق في مباشره طلباتها في الاجور والنفقات امام محكمه الاحوال الشخصيه وتبديد المنقولات امام محكمه الجنح الى ان تستلم المنقولات ،

في حالة تبديل الزوج للمنقولات يحق لزوجه عدم قبولها،


كما يجوز لزوجه في اي مرحلة لو تم التصالح مع الزوج التنازل عن الدعوي حتى لو كان الحكم نهائى.

كما اوضح ان الزوجه التي تحصل علي حكم تاخذ صورة منه وتلجا لبنك ناصر الاجتماعي بعد اعلان الصيغه التنفيذيه ،

ويحق لها مطالبه الزوج بنفقه مؤقته في اول جلسه لا يجوز الطعن عليه الا بعد االحكم في القضية ،

والزوجه تحصل علي نفقاتها من خلال بنك ناصر الاجتماعي وتكون غالبا بقيمه لا تتعدي 500 جنيه ،

والبنك يقوم بتحصيل المبلغ من الزوج وديا او قانونيا،


وان دعاوي الطلاق امام المحاكم خلال السنه الماضيه 2019 وصلت ل5 الاف قضية منظوره امام المحاكم،


ومعظمها بسبب الظروف الاقتصاديه،


كما انه معظم حالات الطلاق في سن للمتزوجين من 26:

35 سنه ،

وهناك حالات طلاق في 55:65 ،

مؤكدا ان اجراءات دعاوي الطلاق في الوقت الحالي لا تاخذ وقت كبير كما في السابق والحد الاقصي لمدتها سنتين،


لانه قد تلجا الزوجه لطلب الخلع وتفتدي نفسها لوقوع ضرر،


او لعيب في الزوج ،

والتي لا تتعدي مدة دعوي الخلع سنه حيث لا يستانف علي الحكم ويكون الحكم نهائى،


بعكس احكام الطلاق التي تستانف.

الطلاق الصامت

ويتابع المستشار حسني السيد:” هناك نوع من الطلاق هو الطلاق الصامت وهو نوع من الطلاق بين الازواج ولكن لم يتم امام ماذون او جهه رسمية او حتى لم يقوم الزوج بالتلفظ بها،


حيث يكونوا منفصلين في الواقع ،

وامام المجتمع متزوجين ،

يعيشون في نفس المنزل بشكل منفصل،


وذلك تضحيه من اجل الاطفال ،

وحتي لا ينشا الطفل في اسرة متفرقه،


وهذا الطلاق منتتشر في المجتمع المصري والدول العربية حرصا علي مصالح الاولاد،


وقد يكون انسب من حالات الطلاق الظاهره،


حتي لا يدفع كل طرف كرهه لطرف الاخر بعد الطلاق.

 

 

  • اسباب زيادة نسبة الطلاق بشكل عام
  • فتره الطلاق للضرر
323 views

اسباب الطلاق للضرر