يوم الإثنين 7:24 مساءً 18 نوفمبر 2019



اسماء ادوية منومة قوية

 

 

صورة اسماء ادوية منومة قوية

على ارفف الصيدليات توجد اربعة انواع رئيسية للحبوب المستخدمة في جلب النوم. النوع الاول، مجموعة «بينزودايازيبين» benzodiazepine. و النوع الثاني، مجموعة «زد» Z drugs. و النوع الثالث، مجموعة «مضادات الهيستامين» anti-histamines. و النوع الرابع، هرمون «ميلاتونين» Melatonin.

«بينزودايازيبين»

وهي مجموعة تضم العديد من الادوية ذات التاثير المنوم hypnotic و المنعسsedative و المزيل للقلقanxiolytic. و تختلف التاثيرات تلك باختلاف النوع و اختلاف كمية الجرعة من احدها.

وتعمل هذه الادوية على مستقبلات receptors معينة في الخلايا العصبية ، تدعي مستقبلات «بينزودايازيبين». و هي نوعية من المستقبلات المرتبطة بنوعية مستقبلات «غابا» GABA receptors. و اهمية ذكر طريقة عملها على المستقبلات في الخلايا العصبية ، الاشارة بوضوح الى انها تلتصق بالخلايا العصبية و تعمل من خلال ذلك في احداث النعاس او النوم او ازالة القلق.

ولذا فان زوال تاثيرها المنوم عن الجسم، يبقى شيئا من الاضطرابات في الجهاز العصبي، و هو ما يظهر على هيئة النعاس drowsiness و «الدوخة » light-headedness خلال ما بعد الاستيقاظ من النوم. و قد تتشعب مشكلة ما بعد تناولها، حال استمرار استخدامها يوميا لفترة تتجاوز 3 اسابيع. لتصل الامور الى حد «الاعتماد» dependence البدنى و النفسي على ضرورة و جودها في الجسم، و بالتالي حصول اعراض سيئة نتيجة التوقف المفاجئ عن تناولها، او ما يسمي ب«اعراض الانسحاب» withdrawal، مثل الارق و تدنى شهية الاكل و الرعشة و طنين الاذن و التشويش الذهنى و نوبات التشنج و غيرها من الاضطرابات النفسية . و لذا فان استخدام وصف «الاعتماد» هو طريقة الطف من قول «الادمان».

والا فان الامرين سواء من ناحية الضرر النفسي و البدنى لما نتحدث عنه. و حال تناولها لفترة تتجاوز 3 اسابيع، فان التوقف عن تناولها لا يكون فجاة ، بل يتطلب الامر التدرج في ذلك، و فق الاشراف الطبي.

وثمة جانب مهم، يحتاج الى توضيح بسيط، و هو تاثير تناول احد ادوية هذه المجموعة في قيادة السيارة . و هذه الادوية تصيب بالاضطراب قدرات الذهن في الحكم على الاشياء، كما تزيد من سرعة التفاعل مع عنصر «الوقت». و هما ما يجعل من الصعب على المرء قيادة السيارة او استخدام اي اجهزة تتطلب حضورا ذهنيا. و لهذه النوعية من الادوية «تاثير متخلف» hangover و متبق في الصباح، اي للجرعة التي تم تناولها بالليل.

وهو ما يترك استمرار شعور المرء بالنعاس و تدنى الحدة و القوة و الذكاء في القدرات الذهنية . و في كل دول العالم، لا يتوفر الحصول على اي من انواعها الا بوصفة طبية . و من انواعها السريعة المفعول في جلب النوم، اي خلال نصف ساعة ، و يستمر مفعولها لحوالى 8 ساعات، نوع «تيمازيبام» temazepam و «لورميتازيبام» lor****zepam و «لوبرازولام» loprazolam. و ثمة انواع اطول من ناحية مدة المفعول، مثل «نيترازيبام» nitrazepam و «فليرازيبام» flurazepam. و يعتبر الفاليوم، «ديازيبام» diazepam، من الانواع ذات المفعول البطيء من ناحية سرعة بدء العمل، و ذات المفعول الطويل الامد.

وعموم ادوية هذه المجموعة ، يجب الحذر من تناولها حال وجود اضطرابات في عمل الجهاز التنفسي و ضعف العضلات و الضعف في عمل الكلي و عمل الكبد، اضافة الى الحمل و الرضاعة .

ادوية «زد»

وسميت «ادوية زد» لانها مجموعة من الادوية التي تبدا بحرف «Z» باللغة الانجليزية . و هي «زاليبلون» ZALEPLON و «زولبيديم» ZOLPIDEM و «زوبيكلون» ZOPICLONE. و هي مجموعة من الادوية المختلفة التركيب عن ادوية مجموعة «بينزودايازيبين». الا انها تعمل على نفس تلك المستقبلات في الخلايا العصبية . و كل الادوية الثلاثة لا ينصح مطلقا بتناولها لفترات طويلة ، بل لاقل من اسبوع في حال تناولها بشكل متواصل يوميا. و ثمة مؤشرات علمية على حصول حالة «الاعتماد» لدي البعض، حال طول فترة تناولها. و دواعي الحذر من تناولها شبيهة بتلك في مجموعة «بينزودايازيبين». و بالرغم من ان ادوية نوع «زولبيديم» و «زوبيكلون» لها مفعول زمنى قصير.

ومن امثلة «زولبيديم» دواء «ستيلنوكس» STILNOX و دواء «امبين» Ambien. و من امثلة «زوبيكلون» دواء «زيموفان» ZIMOVANE . و مقدار «نصف العمر» لكمية هذين العقارين في الدم تصل الى 150 دقيقة ، اي انهماذا مفعول متوسط. و يتركان اثرا من النعاس في صبيحة اليوم التالي. الا ان المهم هو مفعول نوع «زاليبلون»، لانة الاشد قصرا من بين ادوية مجموعة «زد» او ادوية مجموعة «بينزودايازيبين». و لذا فان بالامكان تناول حبة منه حتى في الساعات الاولي للصباح دون ان تترك اثرا و اضحا على درجة و عى الشخص في الصباح. و السبب ان مقدار «نصف العمر» لكمية عقار «زاليبلون» في الدم لا تتجاوز 60 دقيقة . و من امثلة نوع «زاليبلون» دواء «سيستا» SIESTA، و «سوناتا» SONATA.

«مضادات الهيستامين»

وهي ادوية تستخدم في معالجة حالات الحساسية ، الا ان لها تاثيرات جانبية تتمثل في النعاس و النوم. و هذه التاثيرات الجانبية تغري البعض لاستخدام «مضادات الهيستامين» كحبوب منومة . و كثيرة هي انواع الادوية المنومة التي تحتوى على تلك المواد المعالجة بالاصل للحساسية . و تتوفر في الصيدليات و غيرها، و يتم الحصول عليها دونما الحاجة الى و صفة طبية .

واشكاليات استخدامها لجلب النوم كثيرة ، اهمها انها تفقد مفعولها على النوم بعد تناولها باستمرار لبضعة ايام. و انها تتسبب في اعراض الاثار المتخلفة ، او «هانغ اوفر»، في صباح اليوم التالي، كالنعاس. كما انها قد تتسبب في تاثيرات ارتدادية ، مثل حصول حالة الارق الارتدادى rebound insomnia!.

ولهذه الاسباب و غيرها، لا تري الهيئات الصحية العالمية في بريطانيا و الولايات المتحدة و غيرهما، المعنية بالنوم و معالجة اضطراباته، صحة النصيحة باللجوء الى «مضادات الهيستامين» لعلاج الارق. و صرحت الاكاديمية الاميركية لطب النوم، عام 2006 خلال مراجعتها لتاثيرات استخدام هذه النوعية من الادوية لعلاج الارق، بالقول ان الادلة العلمية لا تتوفر لدعم استخدامها كوسيلة لعلاج الارق.

وامثلتها كثيرة ، مثل «باندول نايت» و «تايلينول بى ام» و غيرهما.

«ميلاتونين»

وينتج الجسم هرمون ميلاتونين لبناء تكرار يومي circadian rhythms في عمل الساعة البيولوجية للجسم في الدماغ. و لان البدء في الشعور بالنعاس، من بعد مغيب الشمس و زوال ضوء النهار، يعتمد في الحالات الطبيعية على انتاج هذا الهرمون، فان مما هو مقترح طبيا ان يتم استخدام حبوب تحتوى على هذا الهرمون في معالجة حالات الارق. و لكن، و باختصار شديد، لا توجد نتائج مشجعة على جدوى استخدام حبوب ميلاتونين لعلاج الارق. بل ثمة مؤشرات جادة على تاثيرات عكسية و سلبية على نوم الانسان بتناول الحبوب تلك. و مؤشرات اخرى على اثار سلبية لدي النساء، و بعض الرجال، في الوظائف الجنسية و الخصوبة .

وثمة احد الادوية المنومة ، و يدعي «روزيريم» Rozerem، الذى تم تصميمة للعمل على المناطق الدماغية التي يعمل هرمون ميلاتونين عليها بالاصل، و خاصة مراكز النوم في الدماغ. و الميزة الاهم في هذا العلاج هو ندرة حصول اثار جانبية لاستخدامه، و لا يسبب التوقف عن تناولة بتلك التاثيرات المتخلفة لل«هانغ اوفر».

وبالرغم من مدح بعض المصادر الطبية له، الا ان ادارة الغذاء و الدواء الاميركية لا تزال تضعة ضمن قائمة الادوية المنومة ذات التاثيرات غير المعتادة على سلوكيات متناوليه.

اسباب تردد الاطباء في وصف الحبوب المنومة

الحبوب المنومة «المثالية »، و التي يطمح الاطباء الى توفيرها للمعانين من الارق، هي ما يمكنها ان تعطى متناولها نوما مريحا و طبيعيا، و لا تتسبب باى مشاكل او تداعيات صحية . و لكن للاسف لا توجد هذه الادوية ، و بهذه الصفات، حتى اليوم.

ونسيان طعم النوم الطبيعي هو السبب الذى لا يراة الكثيرون و راء لجوئهم الى تناول الحبوب المنومة و اعتمادهم عليها كحل وحيد لمشكلة الارق. و نتيجة لذلك النسيان و الحرمان، استبدلوا نوما جديدا و مصطنعا بالنوم الطبيعي الفطري. و ما يجعل من الصعب على الاطباء وصف الحبوب المنومة بسهولة لاى انسان، امور عدة ، اهمها ان نوعية النوم الذى ينتج عن تناول ما هو متوفر من حبوب منومة ، تختلف عن تلك النوعية الطبيعية من النوم.

والنوم ليس غيبوبة عن الوعي، بل هو مرحلة حياتية يومية ينشط الجسم فيها. و بكلام اكثر و ضوحا، تتم في النوم عمليات كيميائية حيوية و انشطة في اعضاء شتي من الجسم. و ليس المقصود فقط نشاط الجهاز العصبى و عمل اجزاء الدماغ على ترتيب البيت الداخلى فيه، بل هي الغدد الصماء و الكبد و غيرهما. و الا لماذا يفرز هرمون النمو كدفقات خلال النوم، و لماذا ترتفع الاصابات بالسكرى و السمنة لدي من ينامون ساعات قليلة و في خارج وقت الليل، و غير هذا من الاسئلة .

والنوم كما هو معلوم ذو مراحل خمسة ، تتكرر عدة مرات خلال الليلة الواحدة . منها ما هو سطحى و منها ما هو عميق،ومنها ما له علاقة بالاحلام، و منها ما لا علاقة له بها. و الحبوب المنومة ، كما يقول الدكتور دونا اراند، المدير الاكلينيكى لمركز كيترنغ لاضطرابات النوم في اوهايو، تغير في «اسلوب بناء النوم» «sleep architecture». و تحديدا يشير الى تاثير الحبوب المنومة على تقصير مراحل معينة من النوم، و خاصة المرحلة الثالثة و الرابعة ، و هما الاهم في مراحل النوم من ناحية العمق و الراحة .

هذا من جانب، و من جانب اخر هناك تلك «التاثيرات الجانبية » side effects و «التاثيرات المتخلفة » hangover effects عن استعمالها، و التي تظهر في مرحلة ما بعد استخدامها للنوم، مثل النعاس، الذى يعيق عن مهارة و دقة القيام بالمهام، كقيادة السيارة او تشغيل الالات او الاستيعاب في التعليم او غيرها من الانشطة الوظيفية او العملية . و لكن قبل الصباح، هناك في الليل ذاك التشويش الذهنى و الارتباك و ثقل الحركة الذى يغلب على متناول الحبوب المنومة . و هو ما قد يتسبب بحالات السقوط او التعثر او اختلال التوازن، و خاصة لدي كبار السن. و ثمة دراسات طبية اكدت ارتفاع معدل الاصابات بكسور الورك لدي متناولى تلك الحبوب المنومة .

وحينما يتم تناول الحبوب المنومة بشكل يومي، فان الجسم سيتعود عليها، و بالتالي تفقد فاعليتها و تاثيرها في جلب النوم. و لذا يلاحظ الاطباء لجوء هؤلاء الاشخاص الى زيادة كمية الجرعة ، او الى تغيير نوعية الدواء المنوم.

والامر ليس خفيا، بل تشير المصادر الطبية الى ان الاستخدام المتواصل بشكل يومي لفترة تتراوح ما بين 3 الى 14 يوما، يؤدى بالجسم الى حالة التعود على تلك النوعية و الكمية من العقار المنوم. و اذا ما اضفنا الى ما تقدم ان حالة من الاعتماد، الادمان dependent addicted، النفسي و البدني، تنشا جراء تناول انواع «بينزودايازيبين» و انواع «ادوية زد». و هو ما يتبعة ارتفاع احتمالات المعاناة من حالات تاثيرات الانسحاب على الجسم نتيجة للتوقف المفاجئ عن الاستمرار في تناولها.

هذه بعض من الاسباب التي تجعل من الصعب على الاطباء تسهيل و توفير تلك الحبوب «كيفما اتفق» و «متى شاء» و «متى ما اشتهى».

 

  • ادوية منومة
  • الحبوب المنومة القوية
  • ادويه منومه
  • اقوى حبوب النوم
  • اسماء ادوية منومة
  • اسم حبوب منومه في الصيدليه
  • انواع المنومات
  • حبوب منوم
  • اسم الحبوب المنومه
  • أدوية منومة

 

38٬347 views