يوم الأحد 4:46 مساءً 15 سبتمبر 2019



اسماء ادوية منومة قوية

صور اسماء ادوية منومة قوية

على ارفف الصيدليات توجد اربعة انواع رئيسية للحبوب المستخدمة في جلب النوم.

 

النوع الاول،

 

مجموعة «بينزودايازيبين» benzodiazepine.

 

و النوع الثاني،

 

مجموعة «زد» Z drugs.

 

و النوع الثالث،

 

مجموعة «مضادات الهيستامين» anti-histamines.

 

و النوع الرابع،

 

هرمون «ميلاتونين» Melatonin.

«بينزودايازيبين»

وهي مجموعة تضم العديد من الادوية ذات التاثير المنوم hypnotic و المنعسsedative و المزيل للقلقanxiolytic.

 

و تختلف التاثيرات تلك باختلاف النوع و اختلاف كمية الجرعة من احدها.

وتعمل هذه الادوية على مستقبلات receptors معينة في الخلايا العصبية ،

 

 

تدعي مستقبلات «بينزودايازيبين».

 

و هي نوعية من المستقبلات المرتبطة بنوعية مستقبلات «غابا» GABA receptors.

 

و اهمية ذكر طريقة عملها على المستقبلات في الخلايا العصبية ،

 

 

الاشارة بوضوح الى انها تلتصق بالخلايا العصبية و تعمل من خلال ذلك في احداث النعاس او النوم او ازالة القلق.

ولذا فان زوال تاثيرها المنوم عن الجسم،

 

يبقى شيئا من الاضطرابات في الجهاز العصبي،

 

و هو ما يظهر على هيئة النعاس drowsiness و «الدوخة » light-headedness خلال ما بعد الاستيقاظ من النوم.

 

و قد تتشعب مشكلة ما بعد تناولها،

 

حال استمرار استخدامها يوميا لفترة تتجاوز 3 اسابيع.

 

لتصل الامور الى حد «الاعتماد» dependence البدنى و النفسي على ضرورة و جودها في الجسم،

 

و بالتالي حصول اعراض سيئة نتيجة التوقف المفاجئ عن تناولها،

 

او ما يسمي ب«اعراض الانسحاب» withdrawal،

 

مثل الارق و تدنى شهية الاكل و الرعشة و طنين الاذن و التشويش الذهنى و نوبات التشنج و غيرها من الاضطرابات النفسية .

 

 

و لذا فان استخدام وصف «الاعتماد» هو طريقة الطف من قول «الادمان».

والا فان الامرين سواء من ناحية الضرر النفسي و البدنى لما نتحدث عنه.

 

و حال تناولها لفترة تتجاوز 3 اسابيع،

 

فان التوقف عن تناولها لا يكون فجاة ،

 

 

بل يتطلب الامر التدرج في ذلك،

 

و فق الاشراف الطبي.

وثمة جانب مهم،

 

يحتاج الى توضيح بسيط،

 

و هو تاثير تناول احد ادوية هذه المجموعة في قيادة السيارة .

 

 

و هذه الادوية تصيب بالاضطراب قدرات الذهن في الحكم على الاشياء،

 

كما تزيد من سرعة التفاعل مع عنصر «الوقت».

 

و هما ما يجعل من الصعب على المرء قيادة السيارة او استخدام اي اجهزة تتطلب حضورا ذهنيا.

 

و لهذه النوعية من الادوية «تاثير متخلف» hangover و متبق في الصباح،

 

اى للجرعة التي تم تناولها بالليل.

وهو ما يترك استمرار شعور المرء بالنعاس و تدنى الحدة و القوة و الذكاء في القدرات الذهنية .

 

 

و في كل دول العالم،

 

لا يتوفر الحصول على اي من انواعها الا بوصفة طبية .

 

 

و من انواعها السريعة المفعول في جلب النوم،

 

اى خلال نصف ساعة ،

 

 

و يستمر مفعولها لحوالى 8 ساعات،

 

نوع «تيمازيبام» temazepam و «لورميتازيبام» lor****zepam و «لوبرازولام» loprazolam.

 

و ثمة انواع اطول من ناحية مدة المفعول،

 

مثل «نيترازيبام» nitrazepam و «فليرازيبام» flurazepam.

 

و يعتبر الفاليوم،

 

«ديازيبام» diazepam،

 

من الانواع ذات المفعول البطيء من ناحية سرعة بدء العمل،

 

و ذات المفعول الطويل الامد.

وعموم ادوية هذه المجموعة ،

 

 

يجب الحذر من تناولها حال وجود اضطرابات في عمل الجهاز التنفسي و ضعف العضلات و الضعف في عمل الكلي و عمل الكبد،

 

اضافة الى الحمل و الرضاعة .

 

ادوية «زد»

وسميت «ادوية زد» لانها مجموعة من الادوية التي تبدا بحرف «Z» باللغة الانجليزية .

 

 

و هي «زاليبلون» ZALEPLON و «زولبيديم» ZOLPIDEM و «زوبيكلون» ZOPICLONE.

 

و هي مجموعة من الادوية المختلفة التركيب عن ادوية مجموعة «بينزودايازيبين».

 

الا انها تعمل على نفس تلك المستقبلات في الخلايا العصبية .

 

 

و كل الادوية الثلاثة لا ينصح مطلقا بتناولها لفترات طويلة ،

 

 

بل لاقل من اسبوع في حال تناولها بشكل متواصل يوميا.

 

و ثمة مؤشرات علمية على حصول حالة «الاعتماد» لدي البعض،

 

حال طول فترة تناولها.

 

و دواعي الحذر من تناولها شبيهة بتلك في مجموعة «بينزودايازيبين».

 

و بالرغم من ان ادوية نوع «زولبيديم» و «زوبيكلون» لها مفعول زمنى قصير.

ومن امثلة «زولبيديم» دواء «ستيلنوكس» STILNOX و دواء «امبين» Ambien.

 

و من امثلة «زوبيكلون» دواء «زيموفان» ZIMOVANE .

 

 

و مقدار «نصف العمر» لكمية هذين العقارين في الدم تصل الى 150 دقيقة ،

 

 

اى انهماذا مفعول متوسط.

 

و يتركان اثرا من النعاس في صبيحة اليوم التالي.

 

الا ان المهم هو مفعول نوع «زاليبلون»،

 

لانة الاشد قصرا من بين ادوية مجموعة «زد» او ادوية مجموعة «بينزودايازيبين».

 

و لذا فان بالامكان تناول حبة منه حتى في الساعات الاولي للصباح دون ان تترك اثرا و اضحا على درجة و عى الشخص في الصباح.

 

و السبب ان مقدار «نصف العمر» لكمية عقار «زاليبلون» في الدم لا تتجاوز 60 دقيقة .

 

 

و من امثلة نوع «زاليبلون» دواء «سيستا» SIESTA،

 

و «سوناتا» SONATA.

«مضادات الهيستامين»

وهي ادوية تستخدم في معالجة حالات الحساسية ،

 

 

الا ان لها تاثيرات جانبية تتمثل في النعاس و النوم.

 

و هذه التاثيرات الجانبية تغري البعض لاستخدام «مضادات الهيستامين» كحبوب منومة .

 

 

و كثيرة هي انواع الادوية المنومة التي تحتوى على تلك المواد المعالجة بالاصل للحساسية .

 

 

و تتوفر في الصيدليات و غيرها،

 

و يتم الحصول عليها دونما الحاجة الى و صفة طبية .

 

واشكاليات استخدامها لجلب النوم كثيرة ،

 

 

اهمها انها تفقد مفعولها على النوم بعد تناولها باستمرار لبضعة ايام.

 

و انها تتسبب في اعراض الاثار المتخلفة ،

 

 

او «هانغ اوفر»،

 

فى صباح اليوم التالي،

 

كالنعاس.

 

كما انها قد تتسبب في تاثيرات ارتدادية ،

 

 

مثل حصول حالة الارق الارتدادى rebound insomnia!.

ولهذه الاسباب و غيرها،

 

لا تري الهيئات الصحية العالمية في بريطانيا و الولايات المتحدة و غيرهما،

 

المعنية بالنوم و معالجة اضطراباته،

 

صحة النصيحة باللجوء الى «مضادات الهيستامين» لعلاج الارق.

 

و صرحت الاكاديمية الاميركية لطب النوم،

 

عام 2006 خلال مراجعتها لتاثيرات استخدام هذه النوعية من الادوية لعلاج الارق،

 

بالقول ان الادلة العلمية لا تتوفر لدعم استخدامها كوسيلة لعلاج الارق.

وامثلتها كثيرة ،

 

 

مثل «باندول نايت» و «تايلينول بى ام» و غيرهما.

«ميلاتونين»

وينتج الجسم هرمون ميلاتونين لبناء تكرار يومي circadian rhythms في عمل الساعة البيولوجية للجسم في الدماغ.

 

و لان البدء في الشعور بالنعاس،

 

من بعد مغيب الشمس و زوال ضوء النهار،

 

يعتمد في الحالات الطبيعية على انتاج هذا الهرمون،

 

فان مما هو مقترح طبيا ان يتم استخدام حبوب تحتوى على هذا الهرمون في معالجة حالات الارق.

 

و لكن،

 

و باختصار شديد،

 

لا توجد نتائج مشجعة على جدوى استخدام حبوب ميلاتونين لعلاج الارق.

 

بل ثمة مؤشرات جادة على تاثيرات عكسية و سلبية على نوم الانسان بتناول الحبوب تلك.

 

و مؤشرات اخرى على اثار سلبية لدي النساء،

 

و بعض الرجال،

 

فى الوظائف الجنسية و الخصوبة .

 

وثمة احد الادوية المنومة ،

 

 

و يدعي «روزيريم» Rozerem،

 

الذى تم تصميمة للعمل على المناطق الدماغية التي يعمل هرمون ميلاتونين عليها بالاصل،

 

و خاصة مراكز النوم في الدماغ.

 

و الميزة الاهم في هذا العلاج هو ندرة حصول اثار جانبية لاستخدامه،

 

و لا يسبب التوقف عن تناولة بتلك التاثيرات المتخلفة لل«هانغ اوفر».

وبالرغم من مدح بعض المصادر الطبية له،

 

الا ان ادارة الغذاء و الدواء الاميركية لا تزال تضعة ضمن قائمة الادوية المنومة ذات التاثيرات غير المعتادة على سلوكيات متناوليه.

اسباب تردد الاطباء في وصف الحبوب المنومة

الحبوب المنومة «المثالية »،

 

و التي يطمح الاطباء الى توفيرها للمعانين من الارق،

 

هى ما يمكنها ان تعطى متناولها نوما مريحا و طبيعيا،

 

و لا تتسبب باى مشاكل او تداعيات صحية .

 

 

و لكن للاسف لا توجد هذه الادوية ،

 

 

و بهذه الصفات،

 

حتى اليوم.

ونسيان طعم النوم الطبيعي هو السبب الذى لا يراة الكثيرون و راء لجوئهم الى تناول الحبوب المنومة و اعتمادهم عليها كحل وحيد لمشكلة الارق.

 

و نتيجة لذلك النسيان و الحرمان،

 

استبدلوا نوما جديدا و مصطنعا بالنوم الطبيعي الفطري.

 

و ما يجعل من الصعب على الاطباء وصف الحبوب المنومة بسهولة لاى انسان،

 

امور عدة ،

 

 

اهمها ان نوعية النوم الذى ينتج عن تناول ما هو متوفر من حبوب منومة ،

 

 

تختلف عن تلك النوعية الطبيعية من النوم.

والنوم ليس غيبوبة عن الوعي،

 

بل هو مرحلة حياتية يومية ينشط الجسم فيها.

 

و بكلام اكثر و ضوحا،

 

تتم في النوم عمليات كيميائية حيوية و انشطة في اعضاء شتي من الجسم.

 

و ليس المقصود فقط نشاط الجهاز العصبى و عمل اجزاء الدماغ على ترتيب البيت الداخلى فيه،

 

بل هي الغدد الصماء و الكبد و غيرهما.

 

و الا لماذا يفرز هرمون النمو كدفقات خلال النوم،

 

و لماذا ترتفع الاصابات بالسكرى و السمنة لدي من ينامون ساعات قليلة و في خارج وقت الليل،

 

و غير هذا من الاسئلة .

 

والنوم كما هو معلوم ذو مراحل خمسة ،

 

 

تتكرر عدة مرات خلال الليلة الواحدة .

 

 

منها ما هو سطحى و منها ما هو عميق،ومنها ما له علاقة بالاحلام،

 

و منها ما لا علاقة له بها.

 

و الحبوب المنومة ،

 

 

كما يقول الدكتور دونا اراند،

 

المدير الاكلينيكى لمركز كيترنغ لاضطرابات النوم في اوهايو،

 

تغير في «اسلوب بناء النوم» «sleep architecture».

 

و تحديدا يشير الى تاثير الحبوب المنومة على تقصير مراحل معينة من النوم،

 

و خاصة المرحلة الثالثة و الرابعة ،

 

 

و هما الاهم في مراحل النوم من ناحية العمق و الراحة .

 

هذا من جانب،

 

و من جانب اخر هناك تلك «التاثيرات الجانبية » side effects و «التاثيرات المتخلفة » hangover effects عن استعمالها،

 

و التي تظهر في مرحلة ما بعد استخدامها للنوم،

 

مثل النعاس،

 

الذى يعيق عن مهارة و دقة القيام بالمهام،

 

كقيادة السيارة او تشغيل الالات او الاستيعاب في التعليم او غيرها من الانشطة الوظيفية او العملية .

 

 

و لكن قبل الصباح،

 

هناك في الليل ذاك التشويش الذهنى و الارتباك و ثقل الحركة الذى يغلب على متناول الحبوب المنومة .

 

 

و هو ما قد يتسبب بحالات السقوط او التعثر او اختلال التوازن،

 

و خاصة لدي كبار السن.

 

و ثمة دراسات طبية اكدت ارتفاع معدل الاصابات بكسور الورك لدي متناولى تلك الحبوب المنومة .

 

وحينما يتم تناول الحبوب المنومة بشكل يومي،

 

فان الجسم سيتعود عليها،

 

و بالتالي تفقد فاعليتها و تاثيرها في جلب النوم.

 

و لذا يلاحظ الاطباء لجوء هؤلاء الاشخاص الى زيادة كمية الجرعة ،

 

 

او الى تغيير نوعية الدواء المنوم.

والامر ليس خفيا،

 

بل تشير المصادر الطبية الى ان الاستخدام المتواصل بشكل يومي لفترة تتراوح ما بين 3 الى 14 يوما،

 

يؤدى بالجسم الى حالة التعود على تلك النوعية و الكمية من العقار المنوم.

 

و اذا ما اضفنا الى ما تقدم ان حالة من الاعتماد،

 

الادمان dependent addicted،

 

النفسي و البدني،

 

تنشا جراء تناول انواع «بينزودايازيبين» و انواع «ادوية زد».

 

و هو ما يتبعة ارتفاع احتمالات المعاناة من حالات تاثيرات الانسحاب على الجسم نتيجة للتوقف المفاجئ عن الاستمرار في تناولها.

هذه بعض من الاسباب التي تجعل من الصعب على الاطباء تسهيل و توفير تلك الحبوب «كيفما اتفق» و «متى شاء» و «متى ما اشتهى».

 

  • ادوية منومة
  • الحبوب المنومة القوية
  • ادويه منومه
  • اقوى حبوب النوم
  • اسماء ادوية منومة
  • اسم حبوب منومه في الصيدليه
  • انواع المنومات
  • حبوب منوم
  • اسم الحبوب المنومه
  • أدوية منومة

38٬216 views

اسماء ادوية منومة قوية