10:49 صباحًا الثلاثاء 24 أكتوبر، 2017

اسماء ادوية منومة قوية

صور اسماء ادوية منومة قوية

على أرفف ألصيدليات تُوجد أربعه أنواع رئيسيه للحبوب ألمستخدمة فِى جلب ألنوم.
النوع ألاول،
مجموعة «بينزودايازيبين» benzodiazepine.
والنوع ألثاني،
مجموعة «زد» Z drugs.
والنوع ألثالث،
مجموعة «مضادات ألهيستامين» anti-histamines.
والنوع ألرابع،
هرمون «ميلاتونين» Melatonin.

«بينزودايازيبين»

وهى مجموعة تضم ألعديد مِن ألادويه ذَات ألتاثير ألمنوم hypnotic و ألمنعسsedative و ألمزيل للقلقanxiolytic.
وتختلف ألتاثيرات تلك باختلاف ألنوع و أختلاف كَميه ألجرعه مِن أحدها.

وتعمل هَذه ألادويه على مستقبلات receptors معينة فِى ألخلايا ألعصبيه ،

تدعى مستقبلات «بينزودايازيبين».
وهى نوعيه مِن ألمستقبلات ألمرتبطه بنوعيه مستقبلات «غابا» GABA receptors.
واهمية ذكر طريقَة عملها على ألمستقبلات فِى ألخلايا ألعصبيه ،

الاشاره بوضوح الي انها تلتصق بالخلايا ألعصبيه و تعمل مِن خِلال ذلِك فِى أحداث ألنعاس او ألنوم او أزاله ألقلق.

ولذا فإن زوال تاثيرها ألمنوم عَن ألجسم،
يبقى شيئا مِن ألاضطرابات فِى ألجهاز ألعصبي،
وهو ما يظهر على هيئه ألنعاس drowsiness و «الدوخه » light-headedness خِلال ما بَعد ألاستيقاظ مِن ألنوم.
وقد تتشعب مشكلة ما بَعد تناولها،
حال أستمرار أستخدامها يوميا لفتره تتجاوز 3 أسابيع.
لتصل ألامور الي حد «الاعتماد» dependence ألبدنى و ألنفسى على ضروره و جودها فِى ألجسم،
وبالتالى حصول أعراض سيئه نتيجة ألتوقف ألمفاجئ عَن تناولها،
او ما يسمى ب«اعراض ألانسحاب» withdrawal،
مثل ألارق و تدنى شهيه ألاكل و ألرعشه و طنين ألاذن و ألتشويش ألذهنى و نوبات ألتشنج و غيرها مِن ألاضطرابات ألنفسيه .

ولذا فإن أستخدام و صف «الاعتماد» هُو طريقَة ألطف مِن قول «الادمان».

والا فإن ألامرين سواءَ مِن ناحيه ألضرر ألنفسى و ألبدنى لما نتحدث عنه.
وحال تناولها لفتره تتجاوز 3 أسابيع،
فان ألتوقف عَن تناولها لا يَكون فجاه ،

بل يتطلب ألامر ألتدرج فِى ذلك،
وفق ألاشراف ألطبي.

وثمه جانب مُهم،
يحتاج الي توضيح بسيط،
وهو تاثير تناول احد أدويه هَذه ألمجموعة فِى قياده ألسيارة .

وهَذه ألادويه تصيب بالاضطراب قدرات ألذهن فِى ألحكم على ألاشياء،
كَما تزيد مِن سرعه ألتفاعل مَع عنصر «الوقت».
وهما ما يجعل مِن ألصعب على ألمرء قياده ألسيارة او أستخدام اى أجهزة تتطلب حضورا ذهنيا.
ولهَذه ألنوعيه مِن ألادويه «تاثير متخلف» hangover و متبق فِى ألصباح،
اى للجرعه ألَّتِى تم تناولها بالليل.

وهو ما يترك أستمرار شعور ألمرء بالنعاس و تدنى ألحده و ألقوه و ألذكاءَ فِى ألقدرات ألذهنيه .

وفى كَُل دول ألعالم،
لا يتوفر ألحصول على اى مِن أنواعها ألا بوصفة طبيه .

ومن أنواعها ألسريعة ألمفعول فِى جلب ألنوم،
اى خِلال نصف ساعة ،

ويستمر مفعولها لحوالى 8 ساعات،
نوع «تيمازيبام» temazepam و «لورميتازيبام» lor****zepam و «لوبرازولام» loprazolam.
وثمه أنواع أطول مِن ناحيه مدة ألمفعول،
مثل «نيترازيبام» nitrazepam و «فليرازيبام» flurazepam.
ويعتبر ألفاليوم،
«ديازيبام» diazepam،
من ألانواع ذَات ألمفعول ألبطيء مِن ناحيه سرعه بدء ألعمل،
وذَات ألمفعول ألطويل ألامد.

وعموم أدويه هَذه ألمجموعة ،

يَجب ألحذر مِن تناولها حال و جود أضطرابات فِى عمل ألجهاز ألتنفسى و َضعف ألعضلات و ألضعف فِى عمل ألكلى و عمل ألكبد،
اضافه الي ألحمل و ألرضاعه .

ادويه «زد»

وسميت «ادويه زد» لأنها مجموعة مِن ألادويه ألَّتِى تبدا بحرف «Z» باللغه ألانجليزية.

وهى «زاليبلون» ZALEPLON و «زولبيديم» ZOLPIDEM و «زوبيكلون» ZOPICLONE.
وهى مجموعة مِن ألادويه ألمختلفة ألتركيب عَن أدويه مجموعة «بينزودايازيبين».
الا انها تعمل على نفْس تلك ألمستقبلات فِى ألخلايا ألعصبيه .

وكل ألادويه ألثلاثه لا ينصح مطلقا بتناولها لفترات طويله ،

بل لاقل مِن أسبوع فِى حال تناولها بشَكل متواصل يوميا.
وثمه مؤشرات علميه على حصول حالة «الاعتماد» لدى ألبعض،
حال طول فتره تناولها.
ودواعى ألحذر مِن تناولها شبيهه بتلك فِى مجموعة «بينزودايازيبين».
وبالرغم مِن أن أدويه نوع «زولبيديم» و «زوبيكلون» لَها مفعول زمنى قصير.

ومن أمثله «زولبيديم» دواءَ «ستيلنوكس» STILNOX و دواءَ «امبين» Ambien.
ومن أمثله «زوبيكلون» دواءَ «زيموفان» ZIMOVANE .

ومقدار «نصف ألعمر» لكميه هذين ألعقارين فِى ألدم تصل الي 150 دقيقة ،

اى انهما ذا مفعول متوسط.
ويتركان أثرا مِن ألنعاس فِى صبيحه أليَوم ألتالي.
الا أن ألمهم هُو مفعول نوع «زاليبلون»،
لانه ألاشد قصرا مِن بَين أدويه مجموعة «زد» او أدويه مجموعة «بينزودايازيبين».
ولذا فإن بالامكان تناول حبه مِنه حتّي فِى ألساعات ألاولى للصباح دون أن تترك أثرا و أضحا على درجه و عى ألشخص فِى ألصباح.
والسَبب أن مقدار «نصف ألعمر» لكميه عقار «زاليبلون» فِى ألدم لا تتجاوز 60 دقيقة .

ومن أمثله نوع «زاليبلون» دواءَ «سيستا» SIESTA،
و«سوناتا» SONATA.

«مضادات ألهيستامين»

وهى أدويه تستخدم فِى معالجه حالات ألحساسيه ،

الا أن لَها تاثيرات جانبيه تتمثل فِى ألنعاس و ألنوم.
وهَذه ألتاثيرات ألجانبيه تغرى ألبعض لاستخدام «مضادات ألهيستامين» كَحبوب منومه .

وكثيرة هِى أنواع ألادويه ألمنومه ألَّتِى تَحْتوى على تلك ألمواد ألمعالجه بالاصل للحساسيه .

وتتوفر فِى ألصيدليات و غيرها،
ويتِم ألحصول عَليها دونما ألحاجة الي و صفة طبيه .

واشكاليات أستخدامها لجلب ألنوم كَثِيرة ،

اهمها انها تفقد مفعولها على ألنوم بَعد تناولها باستمرار لبضعه أيام.
وأنها تتسَبب فِى أعراض ألاثار ألمتخلفه ،

او «هانغ أوفر»،
فى صباح أليَوم ألتالي،
كالنعاس.
كَما انها قَد تتسَبب فِى تاثيرات أرتداديه ،

مثل حصول حالة ألارق ألارتدادى rebound insomnia!.

ولهَذه ألاسباب و غيرها،
لا ترى ألهيئات ألصحية ألعالمية فِى بريطانيا و ألولايات ألمتحده و غيرهما،
المعنيه بالنوم و معالجه أضطراباته،
صحة ألنصيحه باللجوء الي «مضادات ألهيستامين» لعلاج ألارق.
وصرحت ألاكاديميه ألاميركيه لطب ألنوم،
عام 2006 خِلال مراجعتها لتاثيرات أستخدام هَذه ألنوعيه مِن ألادويه لعلاج ألارق،
بالقول أن ألادله ألعلميه لا تتوفر لدعم أستخدامها كَوسيله لعلاج ألارق.

وامثلتها كَثِيرة ،

مثل «باندول نايت» و «تايلينول بى أم» و غيرهما.

«ميلاتونين»

وينتج ألجسم هرمون ميلاتونين لبناءَ تكرار يومى circadian rhythms فِى عمل ألساعة ألبيولوجيه للجسم فِى ألدماغ.
ولان ألبدء فِى ألشعور بالنعاس،
من بَعد مغيب ألشمس و زوال ضوء ألنهار،
يعتمد فِى ألحالات ألطبيعية على أنتاج هَذا ألهرمون،
فان مما هُو مقترح طبيا أن يتِم أستخدام حبوب تَحْتوى على هَذا ألهرمون فِى معالجه حالات ألارق.
ولكن،
وباختصار شديد،
لا تُوجد نتائج مشجعه على جدوى أستخدام حبوب ميلاتونين لعلاج ألارق.
بل ثمه مؤشرات جاده على تاثيرات عكسيه و سلبيه على نوم ألانسان بتناول ألحبوب تلك.
ومؤشرات أخرى على أثار سلبيه لدى ألنساء،
وبعض ألرجال،
فى ألوظائف ألجنسية و ألخصوبه .

وثمه احد ألادويه ألمنومه ،

ويدعى «روزيريم» Rozerem،
الذى تم تصميمه للعمل على ألمناطق ألدماغيه ألَّتِى يعمل هرمون ميلاتونين عَليها بالاصل،
وخاصة مراكز ألنوم فِى ألدماغ.
والميزه ألاهم فِى هَذا ألعلاج هُو ندره حصول أثار جانبيه لاستخدامه،
ولا يسَبب ألتوقف عَن تناوله بتلك ألتاثيرات ألمتخلفه لل«هانغ أوفر».

وبالرغم مِن مدح بَعض ألمصادر ألطبيه له،
الا أن أدارة ألغذاءَ و ألدواءَ ألاميركيه لا تزال تضعه ضمن قائمة ألادويه ألمنومه ذَات ألتاثيرات غَير ألمعتاده على سلوكيات متناوليه.

اسباب تردد ألاطباءَ فِى و صف ألحبوب ألمنومه

الحبوب ألمنومه «المثاليه »،
والَّتِى يطمح ألاطباءَ الي توفيرها للمعانين مِن ألارق،
هى ما يُمكنها أن تعطى متناولها نوما مريحا و طبيعيا،
ولا تتسَبب باى مشاكل او تداعيات صحية .

ولكن للاسف لا تُوجد هَذه ألادويه ،

وبهَذه ألصفات،
حتى أليوم.

ونسيان طعم ألنوم ألطبيعى هُو ألسَبب ألَّذِى لا يراه ألكثيرون و راءَ لجوئهم الي تناول ألحبوب ألمنومه و أعتمادهم عَليها كَحل و حيد لمشكلة ألارق.
ونتيجة لذلِك ألنسيان و ألحرمان،
استبدلوا نوما جديدا و مصطنعا بالنوم ألطبيعى ألفطري.
وما يجعل مِن ألصعب على ألاطباءَ و صف ألحبوب ألمنومه بسهولة لاى أنسان،
امور عده ،

اهمها أن نوعيه ألنوم ألَّذِى ينتج عَن تناول ما هُو متوفر مِن حبوب منومه ،

تختلف عَن تلك ألنوعيه ألطبيعية مِن ألنوم.

والنوم ليس غيبوبه عَن ألوعي،
بل هُو مرحلة حياتيه يومية ينشط ألجسم فيها.
وبكلام اكثر و ضوحا،
تتم فِى ألنوم عمليات كَيميائيه حيوية و أنشطه فِى أعضاءَ شتى مِن ألجسم.
وليس ألمقصود فَقط نشاط ألجهاز ألعصبى و عمل أجزاءَ ألدماغ على ترتيب ألبيت ألداخلى فيه،
بل هِى ألغدد ألصماءَ و ألكبد و غيرهما.
والا لماذَا يفرز هرمون ألنمو كَدفقات خِلال ألنوم،
ولماذَا ترتفع ألاصابات بالسكرى و ألسمنه لدى مِن ينامون ساعات قلِيلة و فى خارِج و قْت ألليل،
وغير هَذا مِن ألاسئله .

والنوم كََما هُو معلوم ذُو مراحل خمسه ،

تتكرر عده مرات خِلال ألليلة ألواحده .

مِنها ما هُو سطحى و مِنها ما هُو عميق،ومِنها ما لَه علاقه بالاحلام،
ومِنها ما لا علاقه لَه بها.
والحبوب ألمنومه ،

كَما يقول ألدكتور دونا أراند،
المدير ألاكلينيكى لمركز كَيترنغ لاضطرابات ألنوم فِى أوهايو،
تغير فِى «اسلوب بناءَ ألنوم» «sleep architecture».
وتحديدا يشير الي تاثير ألحبوب ألمنومه على تقصير مراحل معينة مِن ألنوم،
وخاصة ألمرحلة ألثالثة و ألرابعة ،

وهما ألاهم فِى مراحل ألنوم مِن ناحيه ألعمق و ألراحه .

هَذا مِن جانب،
ومن جانب آخر هُناك تلك «التاثيرات ألجانبيه » side effects و «التاثيرات ألمتخلفه » hangover effects عَن إستعمالها،
والَّتِى تظهر فِى مرحلة ما بَعد أستخدامها للنوم،
مثل ألنعاس،
الذى يعيق عَن مهاره و دقه ألقيام بالمهام،
كقياده ألسيارة او تشغيل ألالات او ألاستيعاب فِى ألتعليم او غَيرها مِن ألانشطه ألوظيفيه او ألعملية .

ولكن قَبل ألصباح،
هُناك فِى ألليل ذاك ألتشويش ألذهنى و ألارتباك و ثقل ألحركة ألَّذِى يغلب على متناول ألحبوب ألمنومه .

وهو ما قَد يتسَبب بحالات ألسقوط او ألتعثر او أختلال ألتوازن،
وخاصة لدى كَبار ألسن.
وثمه دراسات طبيه أكدت أرتفاع معدل ألاصابات بكسور ألورك لدى متناولى تلك ألحبوب ألمنومه .

وحينما يتِم تناول ألحبوب ألمنومه بشَكل يومي،
فان ألجسم سيتعود عَليها،
وبالتالى تفقد فاعليتها و تاثيرها فِى جلب ألنوم.
ولذا يلاحظ ألاطباءَ لجوء هؤلاءَ ألاشخاص الي زياده كَميه ألجرعه ،

او الي تغيير نوعيه ألدواءَ ألمنوم.

والامر ليس خفيا،
بل تشير ألمصادر ألطبيه الي أن ألاستخدام ألمتواصل بشَكل يومى لفتره تتراوح ما بَين 3 الي 14 يوما،
يؤدى بالجسم الي حالة ألتعود على تلك ألنوعيه و ألكميه مِن ألعقار ألمنوم.
واذا ما أضفنا الي ما تقدم أن حالة مِن ألاعتماد،
الادمان dependent addicted،
النفسى و ألبدني،
تنشا جراءَ تناول أنواع «بينزودايازيبين» و أنواع «ادويه زد».
وهو ما يتبعه أرتفاع أحتمالات ألمعاناه مِن حالات تاثيرات ألانسحاب على ألجسم نتيجة للتوقف ألمفاجئ عَن ألاستمرار فِى تناولها.

هَذه بَعض مِن ألاسباب ألَّتِى تجعل مِن ألصعب على ألاطباءَ تسهيل و توفير تلك ألحبوب «كيفما أتفق» و «متى شاء» و «متى ما أشتهى».

 

  • ادوية منومة
  • الحبوب المنومة القوية
  • ادويه منومه
  • اسماء ادوية منومة
  • اقوى حبوب النوم
  • اسم الحبوب المنومه
  • انواع المنومات
  • أدوية منومة
  • حبوب منوم
  • اسماء الحبوب المنومه
26٬337 views

اسماء ادوية منومة قوية