10:13 صباحًا الثلاثاء 25 سبتمبر، 2018

اسماء ادوية منومة قوية


صور اسماء ادوية منومة قوية

على ارفف الصيدليات توجد اربعه انواع رئيسيه للحبوب المستخدمة في جلب النوم.

النوع الاول،

مجموعة «بينزودايازيبين» benzodiazepine.

والنوع الثاني،

مجموعة «زد» Z drugs.

والنوع الثالث،

مجموعة «مضادات الهيستامين» anti-histamines.

والنوع الرابع،

هرمون «ميلاتونين» Melatonin.

«بينزودايازيبين»

وهي مجموعة تضم العديد من الادويه ذات التاثير المنوم hypnotic والمنعسsedative والمزيل للقلقanxiolytic.

وتختلف التاثيرات تلك باختلاف النوع واختلاف كميه الجرعه من احدها.

وتعمل هذه الادويه على مستقبلات receptors معينة في الخلايا العصبيه ،



تدعى مستقبلات «بينزودايازيبين».

وهي نوعيه من المستقبلات المرتبطه بنوعيه مستقبلات «غابا» GABA receptors.

واهمية ذكر طريقة عملها على المستقبلات في الخلايا العصبيه ،



الاشاره بوضوح الى انها تلتصق بالخلايا العصبيه وتعمل من خلال ذلك في احداث النعاس او النوم او ازاله القلق.

ولذا فان زوال تاثيرها المنوم عن الجسم،

يبقي شيئا من الاضطرابات في الجهاز العصبي،

وهو ما يظهر على هيئه النعاس drowsiness و«الدوخه » light-headedness خلال ما بعد الاستيقاظ من النوم.

وقد تتشعب مشكلة ما بعد تناولها،

حال استمرار استخدامها يوميا لفتره تتجاوز 3 اسابيع.

لتصل الامور الى حد «الاعتماد» dependence البدني والنفسي على ضروره وجودها في الجسم،

وبالتالي حصول اعراض سيئه نتيجة التوقف المفاجئ عن تناولها،

او ما يسمى ب«اعراض الانسحاب» withdrawal،

مثل الارق وتدني شهيه الاكل والرعشه وطنين الاذن والتشويش الذهني ونوبات التشنج وغيرها من الاضطرابات النفسيه .



ولذا فان استخدام وصف «الاعتماد» هو طريقة الطف من قول «الادمان».

والا فان الامرين سواء من ناحيه الضرر النفسي والبدني لما نتحدث عنه.

وحال تناولها لفتره تتجاوز 3 اسابيع،

فان التوقف عن تناولها لا يكون فجاه ،



بل يتطلب الامر التدرج في ذلك،

وفق الاشراف الطبي.

وثمه جانب مهم،

يحتاج الى توضيح بسيط،

وهو تاثير تناول احد ادويه هذه المجموعة في قياده السيارة .



وهذه الادويه تصيب بالاضطراب قدرات الذهن في الحكم على الاشياء،

كما تزيد من سرعه التفاعل مع عنصر «الوقت».

وهما ما يجعل من الصعب على المرء قياده السيارة او استخدام اي اجهزة تتطلب حضورا ذهنيا.

ولهذه النوعيه من الادويه «تاثير متخلف» hangover ومتبق في الصباح،

اي للجرعه التي تم تناولها بالليل.

وهو ما يترك استمرار شعور المرء بالنعاس وتدني الحده والقوه والذكاء في القدرات الذهنيه .



وفي كل دول العالم،

لا يتوفر الحصول على اي من انواعها الا بوصفة طبيه .



ومن انواعها السريعة المفعول في جلب النوم،

اي خلال نصف ساعة ،



ويستمر مفعولها لحوالي 8 ساعات،

نوع «تيمازيبام» temazepam و«لورميتازيبام» lor****zepam و«لوبرازولام» loprazolam.

وثمه انواع اطول من ناحيه مدة المفعول،

مثل «نيترازيبام» nitrazepam و«فليرازيبام» flurazepam.

ويعتبر الفاليوم،

«ديازيبام» diazepam،

من الانواع ذات المفعول البطيء من ناحيه سرعه بدء العمل،

وذات المفعول الطويل الامد.

وعموم ادويه هذه المجموعة ،



يجب الحذر من تناولها حال وجود اضطرابات في عمل الجهاز التنفسي وضعف العضلات والضعف في عمل الكلى وعمل الكبد،

اضافه الى الحمل والرضاعه .

ادويه «زد»

وسميت «ادويه زد» لانها مجموعة من الادويه التي تبدا بحرف «Z» باللغه الانجليزية .



وهي «زاليبلون» ZALEPLON و«زولبيديم» ZOLPIDEM و«زوبيكلون» ZOPICLONE.

وهي مجموعة من الادويه المختلفة التركيب عن ادويه مجموعة «بينزودايازيبين».

الا انها تعمل على نفس تلك المستقبلات في الخلايا العصبيه .



وكل الادويه الثلاثه لا ينصح مطلقا بتناولها لفترات طويله ،



بل لاقل من اسبوع في حال تناولها بشكل متواصل يوميا.

وثمه مؤشرات علميه على حصول حالة «الاعتماد» لدى البعض،

حال طول فتره تناولها.

ودواعي الحذر من تناولها شبيهه بتلك في مجموعة «بينزودايازيبين».

وبالرغم من ان ادويه نوع «زولبيديم» و«زوبيكلون» لها مفعول زمني قصير.

ومن امثله «زولبيديم» دواء «ستيلنوكس» STILNOX ودواء «امبين» Ambien.

ومن امثله «زوبيكلون» دواء «زيموفان» ZIMOVANE .



ومقدار «نصف العمر» لكميه هذين العقارين في الدم تصل الى 150 دقيقة ،



اي انهما ذا مفعول متوسط.

ويتركان اثرا من النعاس في صبيحه اليوم التالي.

الا ان المهم هو مفعول نوع «زاليبلون»،

لانه الاشد قصرا من بين ادويه مجموعة «زد» او ادويه مجموعة «بينزودايازيبين».

ولذا فان بالامكان تناول حبه منه حتى في الساعات الاولى للصباح دون ان تترك اثرا واضحا على درجه وعي الشخص في الصباح.

والسبب ان مقدار «نصف العمر» لكميه عقار «زاليبلون» في الدم لا تتجاوز 60 دقيقة .



ومن امثله نوع «زاليبلون» دواء «سيستا» SIESTA،

و«سوناتا» SONATA.

«مضادات الهيستامين»

وهي ادويه تستخدم في معالجه حالات الحساسيه ،



الا ان لها تاثيرات جانبيه تتمثل في النعاس والنوم.

وهذه التاثيرات الجانبيه تغري البعض لاستخدام «مضادات الهيستامين» كحبوب منومه .



وكثيرة هي انواع الادويه المنومه التي تحتوي على تلك المواد المعالجه بالاصل للحساسيه .



وتتوفر في الصيدليات وغيرها،

ويتم الحصول عليها دونما الحاجة الى وصفة طبيه .

واشكاليات استخدامها لجلب النوم كثيرة ،



اهمها انها تفقد مفعولها على النوم بعد تناولها باستمرار لبضعه ايام.

وانها تتسبب في اعراض الاثار المتخلفه ،



او «هانغ اوفر»،

في صباح اليوم التالي،

كالنعاس.

كما انها قد تتسبب في تاثيرات ارتداديه ،



مثل حصول حالة الارق الارتدادي rebound insomnia!.

ولهذه الاسباب وغيرها،

لا ترى الهيئات الصحية العالمية في بريطانيا والولايات المتحده وغيرهما،

المعنيه بالنوم ومعالجه اضطراباته،

صحة النصيحه باللجوء الى «مضادات الهيستامين» لعلاج الارق.

وصرحت الاكاديميه الاميركيه لطب النوم،

عام 2006 خلال مراجعتها لتاثيرات استخدام هذه النوعيه من الادويه لعلاج الارق،

بالقول ان الادله العلميه لا تتوفر لدعم استخدامها كوسيله لعلاج الارق.

وامثلتها كثيرة ،



مثل «باندول نايت» و«تايلينول بي ام» وغيرهما.

«ميلاتونين»

وينتج الجسم هرمون ميلاتونين لبناء تكرار يومي circadian rhythms في عمل الساعة البيولوجيه للجسم في الدماغ.

ولان البدء في الشعور بالنعاس،

من بعد مغيب الشمس وزوال ضوء النهار،

يعتمد في الحالات الطبيعية على انتاج هذا الهرمون،

فان مما هو مقترح طبيا ان يتم استخدام حبوب تحتوي على هذا الهرمون في معالجه حالات الارق.

ولكن،

وباختصار شديد،

لا توجد نتائج مشجعه على جدوى استخدام حبوب ميلاتونين لعلاج الارق.

بل ثمه مؤشرات جاده على تاثيرات عكسيه وسلبيه على نوم الانسان بتناول الحبوب تلك.

ومؤشرات اخرى على اثار سلبيه لدى النساء،

وبعض الرجال،

في الوظائف الجنسية والخصوبه .

وثمه احد الادويه المنومه ،



ويدعى «روزيريم» Rozerem،

الذي تم تصميمه للعمل على المناطق الدماغيه التي يعمل هرمون ميلاتونين عليها بالاصل،

وخاصة مراكز النوم في الدماغ.

والميزه الاهم في هذا العلاج هو ندره حصول اثار جانبيه لاستخدامه،

ولا يسبب التوقف عن تناوله بتلك التاثيرات المتخلفه لل«هانغ اوفر».

وبالرغم من مدح بعض المصادر الطبيه له،

الا ان ادارة الغذاء والدواء الاميركيه لا تزال تضعه ضمن قائمة الادويه المنومه ذات التاثيرات غير المعتاده على سلوكيات متناوليه.

اسباب تردد الاطباء في وصف الحبوب المنومه

الحبوب المنومه «المثاليه »،

والتي يطمح الاطباء الى توفيرها للمعانين من الارق،

هي ما يمكنها ان تعطي متناولها نوما مريحا وطبيعيا،

ولا تتسبب باي مشاكل او تداعيات صحية .



ولكن للاسف لا توجد هذه الادويه ،



وبهذه الصفات،

حتى اليوم.

ونسيان طعم النوم الطبيعي هو السبب الذي لا يراه الكثيرون وراء لجوئهم الى تناول الحبوب المنومه واعتمادهم عليها كحل وحيد لمشكلة الارق.

ونتيجة لذلك النسيان والحرمان،

استبدلوا نوما جديدا ومصطنعا بالنوم الطبيعي الفطري.

وما يجعل من الصعب على الاطباء وصف الحبوب المنومه بسهولة لاي انسان،

امور عده ،



اهمها ان نوعيه النوم الذي ينتج عن تناول ما هو متوفر من حبوب منومه ،



تختلف عن تلك النوعيه الطبيعية من النوم.

والنوم ليس غيبوبه عن الوعي،

بل هو مرحلة حياتيه يومية ينشط الجسم فيها.

وبكلام اكثر وضوحا،

تتم في النوم عمليات كيميائيه حيوية وانشطه في اعضاء شتى من الجسم.

وليس المقصود فقط نشاط الجهاز العصبي وعمل اجزاء الدماغ على ترتيب البيت الداخلي فيه،

بل هي الغدد الصماء والكبد وغيرهما.

والا لماذا يفرز هرمون النمو كدفقات خلال النوم،

ولماذا ترتفع الاصابات بالسكري والسمنه لدى من ينامون ساعات قليلة وفي خارج وقت الليل،

وغير هذا من الاسئله .

والنوم كما هو معلوم ذو مراحل خمسه ،



تتكرر عده مرات خلال الليلة الواحده .



منها ما هو سطحي ومنها ما هو عميق،ومنها ما له علاقه بالاحلام،

ومنها ما لا علاقه له بها.

والحبوب المنومه ،



كما يقول الدكتور دونا اراند،

المدير الاكلينيكي لمركز كيترنغ لاضطرابات النوم في اوهايو،

تغير في «اسلوب بناء النوم» «sleep architecture».

وتحديدا يشير الى تاثير الحبوب المنومه على تقصير مراحل معينة من النوم،

وخاصة المرحلة الثالثة والرابعة ،



وهما الاهم في مراحل النوم من ناحيه العمق والراحه .

هذا من جانب،

ومن جانب اخر هناك تلك «التاثيرات الجانبيه » side effects و «التاثيرات المتخلفه » hangover effects عن استعمالها،

والتي تظهر في مرحلة ما بعد استخدامها للنوم،

مثل النعاس،

الذي يعيق عن مهاره ودقه القيام بالمهام،

كقياده السيارة او تشغيل الالات او الاستيعاب في التعليم او غيرها من الانشطه الوظيفيه او العملية .



ولكن قبل الصباح،

هناك في الليل ذاك التشويش الذهني والارتباك وثقل الحركة الذي يغلب على متناول الحبوب المنومه .



وهو ما قد يتسبب بحالات السقوط او التعثر او اختلال التوازن،

وخاصة لدى كبار السن.

وثمه دراسات طبيه اكدت ارتفاع معدل الاصابات بكسور الورك لدى متناولي تلك الحبوب المنومه .

وحينما يتم تناول الحبوب المنومه بشكل يومي،

فان الجسم سيتعود عليها،

وبالتالي تفقد فاعليتها وتاثيرها في جلب النوم.

ولذا يلاحظ الاطباء لجوء هؤلاء الاشخاص الى زياده كميه الجرعه ،



او الى تغيير نوعيه الدواء المنوم.

والامر ليس خفيا،

بل تشير المصادر الطبيه الى ان الاستخدام المتواصل بشكل يومي لفتره تتراوح ما بين 3 الى 14 يوما،

يؤدي بالجسم الى حالة التعود على تلك النوعيه والكميه من العقار المنوم.

واذا ما اضفنا الى ما تقدم ان حالة من الاعتماد،

الادمان dependent addicted،

النفسي والبدني،

تنشا جراء تناول انواع «بينزودايازيبين» وانواع «ادويه زد».

وهو ما يتبعه ارتفاع احتمالات المعاناه من حالات تاثيرات الانسحاب على الجسم نتيجة للتوقف المفاجئ عن الاستمرار في تناولها.

هذه بعض من الاسباب التي تجعل من الصعب على الاطباء تسهيل وتوفير تلك الحبوب «كيفما اتفق» و«متى شاء» و«متى ما اشتهى».

 

  • ادوية منومة
  • الحبوب المنومة القوية
  • ادويه منومه
  • اقوى حبوب النوم
  • اسماء ادوية منومة
  • اسم حبوب منومه في الصيدليه
  • حبوب منوم
  • انواع المنومات
  • اسم الحبوب المنومه
  • أدوية منومة
34٬787 views

اسماء ادوية منومة قوية