2:08 مساءً الأحد 24 مارس، 2019

اسماء ادوية منومة قوية

بالصور اسماء ادوية منومة قوية 20160914 941

علي ارفف الصيدليات توجد اربعه انواع رئيسيه للحبوب المستخدمه في جلب النوم. النوع الاول، مجموعه «بينزودايازيبين» benzodiazepine. و النوع الثاني، مجموعه «زد» Z drugs. و النوع الثالث، مجموعه «مضادات الهيستامين» anti-histamines. و النوع الرابع، هرمون «ميلاتونين» Melatonin.

«بينزودايازيبين»

وهى مجموعه تضم العديد من الادويه ذات التاثير المنوم hypnotic و المنعسsedative و المزيل للقلقanxiolytic. و تختلف التاثيرات تلك باختلاف النوع و اختلاف كميه الجرعه من احدها.

وتعمل هذه الادويه على مستقبلات receptors معينه في الخلايا العصبيه ، تدعي مستقبلات «بينزودايازيبين». و هى نوعيه من المستقبلات المرتبطه بنوعيه مستقبلات «غابا» GABA receptors. و اهميه ذكر طريقه عملها على المستقبلات في الخلايا العصبيه ، الاشاره بوضوح الى انها تلتصق بالخلايا العصبيه و تعمل من خلال ذلك في احداث النعاس او النوم او ازاله القلق.

ولذا فان زوال تاثيرها المنوم عن الجسم، يبقى شيئا من الاضطرابات في الجهاز العصبي، و هو ما يظهر على هيئه النعاس drowsiness و «الدوخه » light-headedness خلال ما بعد الاستيقاظ من النوم. و قد تتشعب مشكله ما بعد تناولها، حال استمرار استخدامها يوميا لفتره تتجاوز 3 اسابيع. لتصل الامور الى حد «الاعتماد» dependence البدنى و النفسى على ضروره وجودها في الجسم، و بالتالى حصول اعراض سيئه نتيجه التوقف المفاجئ عن تناولها، او ما يسمي ب«اعراض الانسحاب» withdrawal، مثل الارق و تدنى شهيه الاكل و الرعشه وطنين الاذن و التشويش الذهنى و نوبات التشنج و غيرها من الاضطرابات النفسيه . و لذا فان استخدام وصف «الاعتماد» هو طريقه الطف من قول «الادمان».

والا فان الامرين سواء من ناحيه الضرر النفسى و البدنى لما نتحدث عنه. و حال تناولها لفتره تتجاوز 3 اسابيع، فان التوقف عن تناولها لا يكون فجاه ، بل يتطلب الامر التدرج في ذلك، و فق الاشراف الطبي.

وثمه جانب مهم، يحتاج الى توضيح بسيط، و هو تاثير تناول احد ادويه هذه المجموعه في قياده السياره . و هذه الادويه تصيب بالاضطراب قدرات الذهن في الحكم على الاشياء، كما تزيد من سرعه التفاعل مع عنصر «الوقت». و هما ما يجعل من الصعب على المرء قياده السياره او استخدام اي اجهزه تتطلب حضورا ذهنيا. و لهذه النوعيه من الادويه «تاثير متخلف» hangover و متبق في الصباح، اي للجرعه التى تم تناولها بالليل.

وهو ما يترك استمرار شعور المرء بالنعاس و تدنى الحده و القوه و الذكاء في القدرات الذهنيه . و في كل دول العالم، لا يتوفر الحصول على اي من انواعها الا بوصفه طبيه . و من انواعها السريعه المفعول في جلب النوم، اي خلال نصف ساعه ، و يستمر مفعولها لحوالى 8 ساعات، نوع «تيمازيبام» temazepam و «لورميتازيبام» lor****zepam و «لوبرازولام» loprazolam. و ثمه انواع اطول من ناحيه مده المفعول، مثل «نيترازيبام» nitrazepam و «فليرازيبام» flurazepam. و يعتبر الفاليوم، «ديازيبام» diazepam، من الانواع ذات المفعول البطيء من ناحيه سرعه بدء العمل، و ذات المفعول الطويل الامد.

وعموم ادويه هذه المجموعه ، يجب الحذر من تناولها حال وجود اضطرابات في عمل الجهاز التنفسى وضعف العضلات و الضعف في عمل الكلي و عمل الكبد، اضافه الى الحمل و الرضاعه .

ادويه «زد»

وسميت «ادويه زد» لانها مجموعه من الادويه التى تبدا بحرف «Z» باللغه الانجليزيه . و هى «زاليبلون» ZALEPLON و «زولبيديم» ZOLPIDEM و «زوبيكلون» ZOPICLONE. و هى مجموعه من الادويه المختلفه التركيب عن ادويه مجموعه «بينزودايازيبين». الا انها تعمل على نفس تلك المستقبلات في الخلايا العصبيه . و كل الادويه الثلاثه لا ينصح مطلقا بتناولها لفترات طويله ، بل لاقل من اسبوع في حال تناولها بشكل متواصل يوميا. و ثمه مؤشرات علميه على حصول حاله «الاعتماد» لدي البعض، حال طول فتره تناولها. و دواعى الحذر من تناولها شبيهه بتلك في مجموعه «بينزودايازيبين». و بالرغم من ان ادويه نوع «زولبيديم» و «زوبيكلون» لها مفعول زمنى قصير.

ومن امثله «زولبيديم» دواء «ستيلنوكس» STILNOX و دواء «امبين» Ambien. و من امثله «زوبيكلون» دواء «زيموفان» ZIMOVANE . و مقدار «نصف العمر» لكميه هذين العقارين في الدم تصل الى 150 دقيقه ، اي انهما ذا مفعول متوسط. و يتركان اثرا من النعاس في صبيحه اليوم التالي. الا ان المهم هو مفعول نوع «زاليبلون»، لانه الاشد قصرا من بين ادويه مجموعه «زد» او ادويه مجموعه «بينزودايازيبين». و لذا فان بالامكان تناول حبه منه حتى في الساعات الاولي للصباح دون ان تترك اثرا و اضحا على درجه و عى الشخص في الصباح. و السبب ان مقدار «نصف العمر» لكميه عقار «زاليبلون» في الدم لا تتجاوز 60 دقيقه . و من امثله نوع «زاليبلون» دواء «سيستا» SIESTA، و «سوناتا» SONATA.

«مضادات الهيستامين»

وهى ادويه تستخدم في معالجه حالات الحساسيه ، الا ان لها تاثيرات جانبيه تتمثل في النعاس و النوم. و هذه التاثيرات الجانبيه تغرى البعض لاستخدام «مضادات الهيستامين» كحبوب منومه . و كثيره هى انواع الادويه المنومه التى تحتوى على تلك المواد المعالجه بالاصل للحساسيه . و تتوفر في الصيدليات و غيرها، و يتم الحصول عليها دونما الحاجه الى وصفه طبيه .

واشكاليات استخدامها لجلب النوم كثيره ، اهمها انها تفقد مفعولها على النوم بعد تناولها باستمرار لبضعه ايام. و انها تتسبب في اعراض الاثار المتخلفه ، او «هانغ اوفر»، في صباح اليوم التالي، كالنعاس. كما انها قد تتسبب في تاثيرات ارتداديه ، مثل حصول حاله الارق الارتدادى rebound insomnia!.

ولهذه الاسباب و غيرها، لا تري الهيئات الصحيه العالميه في بريطانيا و الولايات المتحده و غيرهما، المعنيه بالنوم و معالجه اضطراباته، صحه النصيحه باللجوء الى «مضادات الهيستامين» لعلاج الارق. و صرحت الاكاديميه الاميركيه لطب النوم، عام 2006 خلال مراجعتها لتاثيرات استخدام هذه النوعيه من الادويه لعلاج الارق، بالقول ان الادله العلميه لا تتوفر لدعم استخدامها كوسيله لعلاج الارق.

وامثلتها كثيره ، مثل «باندول نايت» و «تايلينول بى ام» و غيرهما.

«ميلاتونين»

وينتج الجسم هرمون ميلاتونين لبناء تكرار يومى circadian rhythms في عمل الساعه البيولوجيه للجسم في الدماغ. و لان البدء في الشعور بالنعاس، من بعد مغيب الشمس و زوال ضوء النهار، يعتمد في الحالات الطبيعيه على انتاج هذا الهرمون، فان مما هو مقترح طبيا ان يتم استخدام حبوب تحتوى على هذا الهرمون في معالجه حالات الارق. و لكن، و باختصار شديد، لا توجد نتائج مشجعه على جدوي استخدام حبوب ميلاتونين لعلاج الارق. بل ثمه مؤشرات جاده على تاثيرات عكسيه و سلبيه على نوم الانسان بتناول الحبوب تلك. و مؤشرات اخري على اثار سلبيه لدي النساء، و بعض الرجال، في الوظائف الجنسيه و الخصوبه .

وثمه احد الادويه المنومه ، و يدعي «روزيريم» Rozerem، الذى تم تصميمه للعمل على المناطق الدماغيه التى يعمل هرمون ميلاتونين عليها بالاصل، و خاصه مراكز النوم في الدماغ. و الميزه الاهم في هذا العلاج هو ندره حصول اثار جانبيه لاستخدامه، و لا يسبب التوقف عن تناوله بتلك التاثيرات المتخلفه لل«هانغ اوفر».

وبالرغم من مدح بعض المصادر الطبيه له، الا ان اداره الغذاء و الدواء الاميركيه لا تزال تضعه ضمن قائمه الادويه المنومه ذات التاثيرات غير المعتاده على سلوكيات متناوليه.

اسباب تردد الاطباء في وصف الحبوب المنومه

الحبوب المنومه «المثاليه »، و التى يطمح الاطباء الى توفيرها للمعانين من الارق، هى ما يمكنها ان تعطى متناولها نوما مريحا و طبيعيا، و لا تتسبب باى مشاكل او تداعيات صحيه . و لكن للاسف لا توجد هذه الادويه ، و بهذه الصفات، حتى اليوم.

ونسيان طعم النوم الطبيعى هو السبب الذى لا يراه الكثيرون و راء لجوئهم الى تناول الحبوب المنومه و اعتمادهم عليها كحل وحيد لمشكله الارق. و نتيجه لذلك النسيان و الحرمان، استبدلوا نوما جديدا و مصطنعا بالنوم الطبيعى الفطري. و ما يجعل من الصعب على الاطباء وصف الحبوب المنومه بسهوله لاى انسان، امور عده ، اهمها ان نوعيه النوم الذى ينتج عن تناول ما هو متوفر من حبوب منومه ، تختلف عن تلك النوعيه الطبيعيه من النوم.

والنوم ليس غيبوبه عن الوعي، بل هو مرحله حياتيه يوميه ينشط الجسم فيها. و بكلام اكثر و ضوحا، تتم في النوم عمليات كيميائيه حيويه و انشطه في اعضاء شتي من الجسم. و ليس المقصود فقط نشاط الجهاز العصبى و عمل اجزاء الدماغ على ترتيب البيت الداخلى فيه، بل هى الغدد الصماء و الكبد و غيرهما. و الا لماذا يفرز هرمون النمو كدفقات خلال النوم، و لماذا ترتفع الاصابات بالسكرى و السمنه لدي من ينامون ساعات قليله و في خارج وقت الليل، و غير هذا من الاسئله .

والنوم كما هو معلوم ذو مراحل خمسه ، تتكرر عده مرات خلال الليله الواحده . منها ما هو سطحى و منها ما هو عميق،ومنها ما له علاقه بالاحلام، و منها ما لا علاقه له بها. و الحبوب المنومه ، كما يقول الدكتور دونا اراند، المدير الاكلينيكى لمركز كيترنغ لاضطرابات النوم في اوهايو، تغير في «اسلوب بناء النوم» «sleep architecture». و تحديدا يشير الى تاثير الحبوب المنومه على تقصير مراحل معينه من النوم، و خاصه المرحله الثالثه و الرابعه ، و هما الاهم في مراحل النوم من ناحيه العمق و الراحه .

هذا من جانب، و من جانب اخر هناك تلك «التاثيرات الجانبيه » side effects و «التاثيرات المتخلفه » hangover effects عن استعمالها، و التى تظهر في مرحله ما بعد استخدامها للنوم، مثل النعاس، الذى يعيق عن مهاره و دقه القيام بالمهام، كقياده السياره او تشغيل الالات او الاستيعاب في التعليم او غيرها من الانشطه الوظيفيه او العمليه . و لكن قبل الصباح، هناك في الليل ذاك التشويش الذهنى و الارتباك و ثقل الحركه الذى يغلب على متناول الحبوب المنومه . و هو ما قد يتسبب بحالات السقوط او التعثر او اختلال التوازن، و خاصه لدي كبار السن. و ثمه دراسات طبيه اكدت ارتفاع معدل الاصابات بكسور الورك لدي متناولى تلك الحبوب المنومه .

وحينما يتم تناول الحبوب المنومه بشكل يومي، فان الجسم سيتعود عليها، و بالتالى تفقد فاعليتها و تاثيرها في جلب النوم. و لذا يلاحظ الاطباء لجوء هؤلاء الاشخاص الى زياده كميه الجرعه ، او الى تغيير نوعيه الدواء المنوم.

والامر ليس خفيا، بل تشير المصادر الطبيه الى ان الاستخدام المتواصل بشكل يومى لفتره تتراوح ما بين 3 الى 14 يوما، يؤدى بالجسم الى حاله التعود على تلك النوعيه و الكميه من العقار المنوم. و اذا ما اضفنا الى ما تقدم ان حاله من الاعتماد، الادمان dependent addicted، النفسى و البدني، تنشا جراء تناول انواع «بينزودايازيبين» و انواع «ادويه زد». و هو ما يتبعه ارتفاع احتمالات المعاناه من حالات تاثيرات الانسحاب على الجسم نتيجه للتوقف المفاجئ عن الاستمرار في تناولها.

هذه بعض من الاسباب التى تجعل من الصعب على الاطباء تسهيل و توفير تلك الحبوب «كيفما اتفق» و «متي شاء» و «متي ما اشتهى».

 

  • ادوية منومة
  • الحبوب المنومة القوية
  • ادويه منومه
  • اقوى حبوب النوم
  • اسماء ادوية منومة
  • اسم حبوب منومه في الصيدليه
  • انواع المنومات
  • اسم الحبوب المنومه
  • حبوب منوم
  • أدوية منومة
37٬712 views
اسماء ادوية منومة قوية