1:45 صباحًا الإثنين 20 مايو، 2019

اسماء ادوية منومة قوية

صور اسماء ادوية منومة قوية

على ارفف الصيدليات توجد اربعة انواع رئيسية للحبوب المستخدمة في جلب النوم.

 

النوع الاول،

 

مجموعة «بينزودايازيبين» benzodiazepine.

 

و النوع الثاني،

 

مجموعة «زد» Z drugs.

 

و النوع الثالث،

 

مجموعة «مضادات الهيستامين» anti-histamines.

 

و النوع الرابع،

 

هرمون «ميلاتونين» Melatonin.

«بينزودايازيبين»

وهي مجموعة تضم العديد من الادوية ذات التاثير المنوم hypnotic و المنعسsedative و المزيل للقلقanxiolytic.

 

و تختلف التاثيرات تلك باختلاف النوع و اختلاف كمية الجرعة من احدها.

وتعمل هذه الادوية على مستقبلات receptors معينة في الخلايا العصبية ،

 

 

تدعي مستقبلات «بينزودايازيبين».

 

و هي نوعية من المستقبلات المرتبطة بنوعية مستقبلات «غابا» GABA receptors.

 

و اهمية ذكر طريقة عملها على المستقبلات في الخلايا العصبية ،

 

 

الاشارة بوضوح الى انها تلتصق بالخلايا العصبية و تعمل من خلال ذلك في احداث النعاس او النوم او ازالة القلق.

ولذا فان زوال تاثيرها المنوم عن الجسم،

 

يبقى شيئا من الاضطرابات في الجهاز العصبي،

 

و هو ما يظهر على هيئة النعاس drowsiness و «الدوخة » light-headedness خلال ما بعد الاستيقاظ من النوم.

 

و قد تتشعب مشكلة ما بعد تناولها،

 

حال استمرار استخدامها يوميا لفترة تتجاوز 3 اسابيع.

 

لتصل الامور الى حد «الاعتماد» dependence البدنى و النفسي على ضرورة و جودها في الجسم،

 

و بالتالي حصول اعراض سيئة نتيجة التوقف المفاجئ عن تناولها،

 

او ما يسمي ب«اعراض الانسحاب» withdrawal،

 

مثل الارق و تدنى شهية الاكل و الرعشة و طنين الاذن و التشويش الذهنى و نوبات التشنج و غيرها من الاضطرابات النفسية .

 

 

و لذا فان استخدام وصف «الاعتماد» هو طريقة الطف من قول «الادمان».

والا فان الامرين سواء من ناحية الضرر النفسي و البدنى لما نتحدث عنه.

 

و حال تناولها لفترة تتجاوز 3 اسابيع،

 

فان التوقف عن تناولها لا يكون فجاة ،

 

 

بل يتطلب الامر التدرج في ذلك،

 

و فق الاشراف الطبي.

وثمة جانب مهم،

 

يحتاج الى توضيح بسيط،

 

و هو تاثير تناول احد ادوية هذه المجموعة في قيادة السيارة .

 

 

و هذه الادوية تصيب بالاضطراب قدرات الذهن في الحكم على الاشياء،

 

كما تزيد من سرعة التفاعل مع عنصر «الوقت».

 

و هما ما يجعل من الصعب على المرء قيادة السيارة او استخدام اي اجهزة تتطلب حضورا ذهنيا.

 

و لهذه النوعية من الادوية «تاثير متخلف» hangover و متبق في الصباح،

 

اى للجرعة التي تم تناولها بالليل.

وهو ما يترك استمرار شعور المرء بالنعاس و تدنى الحدة و القوة و الذكاء في القدرات الذهنية .

 

 

و في كل دول العالم،

 

لا يتوفر الحصول على اي من انواعها الا بوصفة طبية .

 

 

و من انواعها السريعة المفعول في جلب النوم،

 

اى خلال نصف ساعة ،

 

 

و يستمر مفعولها لحوالى 8 ساعات،

 

نوع «تيمازيبام» temazepam و «لورميتازيبام» lor****zepam و «لوبرازولام» loprazolam.

 

و ثمة انواع اطول من ناحية مدة المفعول،

 

مثل «نيترازيبام» nitrazepam و «فليرازيبام» flurazepam.

 

و يعتبر الفاليوم،

 

«ديازيبام» diazepam،

 

من الانواع ذات المفعول البطيء من ناحية سرعة بدء العمل،

 

و ذات المفعول الطويل الامد.

وعموم ادوية هذه المجموعة ،

 

 

يجب الحذر من تناولها حال وجود اضطرابات في عمل الجهاز التنفسي و ضعف العضلات و الضعف في عمل الكلي و عمل الكبد،

 

اضافة الى الحمل و الرضاعة .

 

ادوية «زد»

وسميت «ادوية زد» لانها مجموعة من الادوية التي تبدا بحرف «Z» باللغة الانجليزية .

 

 

و هي «زاليبلون» ZALEPLON و «زولبيديم» ZOLPIDEM و «زوبيكلون» ZOPICLONE.

 

و هي مجموعة من الادوية المختلفة التركيب عن ادوية مجموعة «بينزودايازيبين».

 

الا انها تعمل على نفس تلك المستقبلات في الخلايا العصبية .

 

 

و كل الادوية الثلاثة لا ينصح مطلقا بتناولها لفترات طويلة ،

 

 

بل لاقل من اسبوع في حال تناولها بشكل متواصل يوميا.

 

و ثمة مؤشرات علمية على حصول حالة «الاعتماد» لدي البعض،

 

حال طول فترة تناولها.

 

و دواعي الحذر من تناولها شبيهة بتلك في مجموعة «بينزودايازيبين».

 

و بالرغم من ان ادوية نوع «زولبيديم» و «زوبيكلون» لها مفعول زمنى قصير.

ومن امثلة «زولبيديم» دواء «ستيلنوكس» STILNOX و دواء «امبين» Ambien.

 

و من امثلة «زوبيكلون» دواء «زيموفان» ZIMOVANE .

 

 

و مقدار «نصف العمر» لكمية هذين العقارين في الدم تصل الى 150 دقيقة ،

 

 

اى انهماذا مفعول متوسط.

 

و يتركان اثرا من النعاس في صبيحة اليوم التالي.

 

الا ان المهم هو مفعول نوع «زاليبلون»،

 

لانة الاشد قصرا من بين ادوية مجموعة «زد» او ادوية مجموعة «بينزودايازيبين».

 

و لذا فان بالامكان تناول حبة منه حتى في الساعات الاولي للصباح دون ان تترك اثرا و اضحا على درجة و عى الشخص في الصباح.

 

و السبب ان مقدار «نصف العمر» لكمية عقار «زاليبلون» في الدم لا تتجاوز 60 دقيقة .

 

 

و من امثلة نوع «زاليبلون» دواء «سيستا» SIESTA،

 

و «سوناتا» SONATA.

«مضادات الهيستامين»

وهي ادوية تستخدم في معالجة حالات الحساسية ،

 

 

الا ان لها تاثيرات جانبية تتمثل في النعاس و النوم.

 

و هذه التاثيرات الجانبية تغري البعض لاستخدام «مضادات الهيستامين» كحبوب منومة .

 

 

و كثيرة هي انواع الادوية المنومة التي تحتوى على تلك المواد المعالجة بالاصل للحساسية .

 

 

و تتوفر في الصيدليات و غيرها،

 

و يتم الحصول عليها دونما الحاجة الى و صفة طبية .

 

واشكاليات استخدامها لجلب النوم كثيرة ،

 

 

اهمها انها تفقد مفعولها على النوم بعد تناولها باستمرار لبضعة ايام.

 

و انها تتسبب في اعراض الاثار المتخلفة ،

 

 

او «هانغ اوفر»،

 

فى صباح اليوم التالي،

 

كالنعاس.

 

كما انها قد تتسبب في تاثيرات ارتدادية ،

 

 

مثل حصول حالة الارق الارتدادى rebound insomnia!.

ولهذه الاسباب و غيرها،

 

لا تري الهيئات الصحية العالمية في بريطانيا و الولايات المتحدة و غيرهما،

 

المعنية بالنوم و معالجة اضطراباته،

 

صحة النصيحة باللجوء الى «مضادات الهيستامين» لعلاج الارق.

 

و صرحت الاكاديمية الاميركية لطب النوم،

 

عام 2006 خلال مراجعتها لتاثيرات استخدام هذه النوعية من الادوية لعلاج الارق،

 

بالقول ان الادلة العلمية لا تتوفر لدعم استخدامها كوسيلة لعلاج الارق.

وامثلتها كثيرة ،

 

 

مثل «باندول نايت» و «تايلينول بى ام» و غيرهما.

«ميلاتونين»

وينتج الجسم هرمون ميلاتونين لبناء تكرار يومي circadian rhythms في عمل الساعة البيولوجية للجسم في الدماغ.

 

و لان البدء في الشعور بالنعاس،

 

من بعد مغيب الشمس و زوال ضوء النهار،

 

يعتمد في الحالات الطبيعية على انتاج هذا الهرمون،

 

فان مما هو مقترح طبيا ان يتم استخدام حبوب تحتوى على هذا الهرمون في معالجة حالات الارق.

 

و لكن،

 

و باختصار شديد،

 

لا توجد نتائج مشجعة على جدوى استخدام حبوب ميلاتونين لعلاج الارق.

 

بل ثمة مؤشرات جادة على تاثيرات عكسية و سلبية على نوم الانسان بتناول الحبوب تلك.

 

و مؤشرات اخرى على اثار سلبية لدي النساء،

 

و بعض الرجال،

 

فى الوظائف الجنسية و الخصوبة .

 

وثمة احد الادوية المنومة ،

 

 

و يدعي «روزيريم» Rozerem،

 

الذى تم تصميمة للعمل على المناطق الدماغية التي يعمل هرمون ميلاتونين عليها بالاصل،

 

و خاصة مراكز النوم في الدماغ.

 

و الميزة الاهم في هذا العلاج هو ندرة حصول اثار جانبية لاستخدامه،

 

و لا يسبب التوقف عن تناولة بتلك التاثيرات المتخلفة لل«هانغ اوفر».

وبالرغم من مدح بعض المصادر الطبية له،

 

الا ان ادارة الغذاء و الدواء الاميركية لا تزال تضعة ضمن قائمة الادوية المنومة ذات التاثيرات غير المعتادة على سلوكيات متناوليه.

اسباب تردد الاطباء في وصف الحبوب المنومة

الحبوب المنومة «المثالية »،

 

و التي يطمح الاطباء الى توفيرها للمعانين من الارق،

 

هى ما يمكنها ان تعطى متناولها نوما مريحا و طبيعيا،

 

و لا تتسبب باى مشاكل او تداعيات صحية .

 

 

و لكن للاسف لا توجد هذه الادوية ،

 

 

و بهذه الصفات،

 

حتى اليوم.

ونسيان طعم النوم الطبيعي هو السبب الذى لا يراة الكثيرون و راء لجوئهم الى تناول الحبوب المنومة و اعتمادهم عليها كحل وحيد لمشكلة الارق.

 

و نتيجة لذلك النسيان و الحرمان،

 

استبدلوا نوما جديدا و مصطنعا بالنوم الطبيعي الفطري.

 

و ما يجعل من الصعب على الاطباء وصف الحبوب المنومة بسهولة لاى انسان،

 

امور عدة ،

 

 

اهمها ان نوعية النوم الذى ينتج عن تناول ما هو متوفر من حبوب منومة ،

 

 

تختلف عن تلك النوعية الطبيعية من النوم.

والنوم ليس غيبوبة عن الوعي،

 

بل هو مرحلة حياتية يومية ينشط الجسم فيها.

 

و بكلام اكثر و ضوحا،

 

تتم في النوم عمليات كيميائية حيوية و انشطة في اعضاء شتي من الجسم.

 

و ليس المقصود فقط نشاط الجهاز العصبى و عمل اجزاء الدماغ على ترتيب البيت الداخلى فيه،

 

بل هي الغدد الصماء و الكبد و غيرهما.

 

و الا لماذا يفرز هرمون النمو كدفقات خلال النوم،

 

و لماذا ترتفع الاصابات بالسكرى و السمنة لدي من ينامون ساعات قليلة و في خارج وقت الليل،

 

و غير هذا من الاسئلة .

 

والنوم كما هو معلوم ذو مراحل خمسة ،

 

 

تتكرر عدة مرات خلال الليلة الواحدة .

 

 

منها ما هو سطحى و منها ما هو عميق،ومنها ما له علاقة بالاحلام،

 

و منها ما لا علاقة له بها.

 

و الحبوب المنومة ،

 

 

كما يقول الدكتور دونا اراند،

 

المدير الاكلينيكى لمركز كيترنغ لاضطرابات النوم في اوهايو،

 

تغير في «اسلوب بناء النوم» «sleep architecture».

 

و تحديدا يشير الى تاثير الحبوب المنومة على تقصير مراحل معينة من النوم،

 

و خاصة المرحلة الثالثة و الرابعة ،

 

 

و هما الاهم في مراحل النوم من ناحية العمق و الراحة .

 

هذا من جانب،

 

و من جانب اخر هناك تلك «التاثيرات الجانبية » side effects و «التاثيرات المتخلفة » hangover effects عن استعمالها،

 

و التي تظهر في مرحلة ما بعد استخدامها للنوم،

 

مثل النعاس،

 

الذى يعيق عن مهارة و دقة القيام بالمهام،

 

كقيادة السيارة او تشغيل الالات او الاستيعاب في التعليم او غيرها من الانشطة الوظيفية او العملية .

 

 

و لكن قبل الصباح،

 

هناك في الليل ذاك التشويش الذهنى و الارتباك و ثقل الحركة الذى يغلب على متناول الحبوب المنومة .

 

 

و هو ما قد يتسبب بحالات السقوط او التعثر او اختلال التوازن،

 

و خاصة لدي كبار السن.

 

و ثمة دراسات طبية اكدت ارتفاع معدل الاصابات بكسور الورك لدي متناولى تلك الحبوب المنومة .

 

وحينما يتم تناول الحبوب المنومة بشكل يومي،

 

فان الجسم سيتعود عليها،

 

و بالتالي تفقد فاعليتها و تاثيرها في جلب النوم.

 

و لذا يلاحظ الاطباء لجوء هؤلاء الاشخاص الى زيادة كمية الجرعة ،

 

 

او الى تغيير نوعية الدواء المنوم.

والامر ليس خفيا،

 

بل تشير المصادر الطبية الى ان الاستخدام المتواصل بشكل يومي لفترة تتراوح ما بين 3 الى 14 يوما،

 

يؤدى بالجسم الى حالة التعود على تلك النوعية و الكمية من العقار المنوم.

 

و اذا ما اضفنا الى ما تقدم ان حالة من الاعتماد،

 

الادمان dependent addicted،

 

النفسي و البدني،

 

تنشا جراء تناول انواع «بينزودايازيبين» و انواع «ادوية زد».

 

و هو ما يتبعة ارتفاع احتمالات المعاناة من حالات تاثيرات الانسحاب على الجسم نتيجة للتوقف المفاجئ عن الاستمرار في تناولها.

هذه بعض من الاسباب التي تجعل من الصعب على الاطباء تسهيل و توفير تلك الحبوب «كيفما اتفق» و «متى شاء» و «متى ما اشتهى».

 

  • ادوية منومة
  • الحبوب المنومة القوية
  • ادويه منومه
  • اقوى حبوب النوم
  • اسماء ادوية منومة
  • اسم حبوب منومه في الصيدليه
  • انواع المنومات
  • حبوب منوم
  • اسم الحبوب المنومه
  • أدوية منومة
37٬926 views

اسماء ادوية منومة قوية