9:09 صباحًا الأحد 11 ديسمبر، 2016

اسم اقوى حبوب منومه

صور اسم اقوى حبوب منومه

انواع الحبوب المنومة

وعلي ارفف الصيدليات تُوجد اربعة انواع رئيسية للحبوب المستخدمة فِي جلب النوم
النوع الاول
مجموعة «بينزودايازيبين» benzodiazepine
والنوع الثاني
مجموعة «زد» Z drugs
والنوع الثالث
مجموعة «مضادات الهيستامين» anti-histamines
والنوع الرابع
هرمون «ميلاتونين» Melatonin.

«بينزودايازيبين»

وهي مجموعة تضم العديد مِن الادوية ذَات التاثير المنوم hypnotic والمنعسsedative والمزيل للقلقanxiolytic
وتختلف التاثيرات تلك باختلاف النوع واختلاف كَمية الجرعة مِن احدها.

وتعمل هَذه الادوية علي مستقبلات receptors معينة فِي الخلايا العصبية
تدعي مستقبلات «بينزودايازيبين»
وهي نوعية مِن المستقبلات المرتبطة بنوعية مستقبلات «غابا» GABA receptors
واهمية ذكر طريقَة عملها علي المستقبلات فِي الخلايا العصبية
الاشارة بوضوح الي أنها تلتصق بالخلايا العصبية وتعمل مِن خِلال ذلِك فِي احداث النعاس أو النوم أو ازالة القلق
ولذا فإن زوال تاثيرها المنوم عَن الجسم
يبقي شيئا مِن الاضطرابات فِي الجهاز العصبي
وهو ما يظهر علي هيئة النعاس drowsiness و«الدوخة» light-headedness خِلال ما بَعد الاستيقاظ مِن النوم
وقد تتشعب مشكلة ما بَعد تناولها
حال استمرار استخدامها يوميا لفترة تتجاوز 3 اسابيع
لتصل الامور الي حد «الاعتماد» dependence البدني والنفسي علي ضرورة وجودها فِي الجسم
وبالتالي حصول اعراض سيئة نتيجة التوقف المفاجئ عَن تناولها
او ما يسمي ب«اعراض الانسحاب» withdrawal
مثل الارق وتدني شهية الاكل والرعشة وطنين الاذن والتشويش الذهني ونوبات التشنج وغيرها مِن الاضطرابات النفسية
ولذا فإن استخدام وصف «الاعتماد» هُو طريقَة الطف مِن قول «الادمان»
والا فإن الامرين سواءَ مِن ناحية الضرر النفسي والبدني لما نتحدث عنه
وحال تناولها لفترة تتجاوز 3 اسابيع
فان التوقف عَن تناولها لا يَكون فجاة
بل يتطلب الامر التدرج فِي ذلك
وفق الاشراف الطبي.

وثمة جانب مُهم
يحتاج الي توضيح بسيط
وهو تاثير تناول أحد ادوية هَذه المجموعة فِي قيادة السيارة
وهَذه الادوية تصيب بالاضطراب قدرات الذهن فِي الحكم علي الاشياء
كَما تزيد مِن سرعة التفاعل مَع عنصر «الوقت»
وهما ما يجعل مِن الصعب علي المرء قيادة السيارة أو استخدام أي اجهزة تتطلب حضورا ذهنيا
ولهَذه النوعية مِن الادوية «تاثير متخلف» hangover ومتبق فِي الصباح
اي للجرعة الَّتِي تم تناولها بالليل
وهو ما يترك استمرار شعور المرء بالنعاس وتدني الحدة والقوة والذكاءَ فِي القدرات الذهنية
وفي كَُل دول العالم
لا يتوفر الحصول علي أي مِن انواعها الا بوصفة طبية
ومن انواعها السريعة المفعول فِي جلب النوم
اي خِلال نصف ساعة
ويستمر مفعولها لحوالي 8 ساعات
نوع «تيمازيبام» temazepam و«لورميتازيبام» lormetazepam و«لوبرازولام» loprazolam
وثمة انواع اطول مِن ناحية مدة المفعول
مثل «نيترازيبام» nitrazepam و«فليرازيبام» flurazepam
ويعتبر الفاليوم
«ديازيبام» diazepam
من الانواع ذَات المفعول البطيء مِن ناحية سرعة بدء العمل
وذَات المفعول الطويل الامد.

وعموم ادوية هَذه المجموعة
يَجب الحذر مِن تناولها حال وجود اضطرابات فِي عمل الجهاز التنفسي وَضعف العضلات والضعف فِي عمل الكلي وعمل الكبد
اضافة الي الحمل والرضاعة.

ادوية «زد»

وسميت «ادوية زد» لأنها مجموعة مِن الادوية الَّتِي تبدا بحرف «Z» باللغة الانجليزية
وهي «زاليبلون» ZALEPLON و«زولبيديم» ZOLPIDEM و«زوبيكلون» ZOPICLONE
وهي مجموعة مِن الادوية المختلفة التركيب عَن ادوية مجموعة «بينزودايازيبين»
الا أنها تعمل علي نفْس تلك المستقبلات فِي الخلايا العصبية
وكل الادوية الثلاثة لا ينصح مطلقا بتناولها لفترات طويلة
بل لاقل مِن اسبوع فِي حال تناولها بشَكل متواصل يوميا
وثمة مؤشرات علمية علي حصول حالة «الاعتماد» لدي البعض
حال طول فترة تناولها
ودواعي الحذر مِن تناولها شبيهة بتلك فِي مجموعة «بينزودايازيبين»
وبالرغم مِن ان ادوية نوع «زولبيديم» و«زوبيكلون» لَها مفعول زمني قصير.

ومن امثلة «زولبيديم» دواءَ «ستيلنوكس» STILNOX ودواءَ «امبين» Ambien
ومن امثلة «زوبيكلون» دواءَ «زيموفان» ZIMOVANE
ومقدار «نصف العمر» لكمية هذين العقارين فِي الدم تصل الي 150 دقيقة
اي أنهما ذا مفعول متوسط
ويتركان اثرا مِن النعاس فِي صبيحة اليَوم التالي
الا ان المهم هُو مفعول نوع «زاليبلون»
لانه الاشد قصرا مِن بَين ادوية مجموعة «زد» أو ادوية مجموعة «بينزودايازيبين»
ولذا فإن بالامكان تناول حبة مِنه حتّى فِي الساعات الاولي للصباح دون ان تترك اثرا واضحا علي درجة وعي الشخص فِي الصباح
والسَبب ان مقدار «نصف العمر» لكمية عقار «زاليبلون» فِي الدم لا تتجاوز 60 دقيقة
ومن امثلة نوع «زاليبلون» دواءَ «سيستا» SIESTA
و«سوناتا» SONATA.

«مضادات الهيستامين»

وهي ادوية تستخدم فِي معالجة حالات الحساسية
الا ان لَها تاثيرات جانبية تتمثل فِي النعاس والنوم
وهَذه التاثيرات الجانبية تغري البعض لاستخدام «مضادات الهيستامين» كَحبوب منومة
وكثيرة هِي انواع الادوية المنومة الَّتِي تَحْتوي علي تلك المواد المعالجة بالاصل للحساسية
وتتوفر فِي الصيدليات وغيرها
ويتِم الحصول عَليها دونما الحاجة الي وصفة طبية.

واشكاليات استخدامها لجلب النوم كَثِيرة
اهمها أنها تفقد مفعولها علي النوم بَعد تناولها باستمرار لبضعة ايام
وأنها تتسَبب فِي اعراض الاثار المتخلفة
او «هانغ اوفر»
في صباح اليَوم التالي
كالنعاس
كَما أنها قَد تتسَبب فِي تاثيرات ارتدادية
مثل حصول حالة الارق الارتدادي rebound insomnia!.

ولهَذه الاسباب وغيرها
لا تري الهيئات الصحية العالمية فِي بريطانيا والولايات المتحدة وغيرهما
المعنية بالنوم ومعالجة اضطراباته
صحة النصيحة باللجوء الي «مضادات الهيستامين» لعلاج الارق
وصرحت الاكاديمية الاميركية لطب النوم
عام 2006 خِلال مراجعتها لتاثيرات استخدام هَذه النوعية مِن الادوية لعلاج الارق
بالقول ان الادلة العلمية لا تتوفر لدعم استخدامها كَوسيلة لعلاج الارق..

وامثلتها كَثِيرة
مثل «باندول نايت» و«تايلينول بي ام» وغيرهما.

«ميلاتونين»

وينتج الجسم هرمون ميلاتونين لبناءَ تكرار يومي circadian rhythms فِي عمل الساعة البيولوجية للجسم فِي الدماغ
ولان البدء فِي الشعور بالنعاس
من بَعد مغيب الشمس وزوال ضوء النهار
يعتمد فِي الحالات الطبيعية علي انتاج هَذا الهرمون
فان مما هُو مقترح طبيا ان يتِم استخدام حبوب تَحْتوي علي هَذا الهرمون فِي معالجة حالات الارق
ولكن
وباختصار شديد
لا تُوجد نتائج مشجعة علي جدوي استخدام حبوب ميلاتونين لعلاج الارق
بل ثمة مؤشرات جادة علي تاثيرات عكسية وسلبية علي نوم الانسان بتناول الحبوب تلك
ومؤشرات اخري علي اثار سلبية لدي النساء
وبعض الرجال
في الوظائف الجنسية والخصوبة.

وثمة أحد الادوية المنومة
ويدعي «روزيريم» Rozerem
الذي تم تصميمه للعمل علي المناطق الدماغية الَّتِي يعمل هرمون ميلاتونين عَليها بالاصل
وخاصة مراكز النوم فِي الدماغ
والميزة الاهم فِي هَذا العلاج هُو ندرة حصول اثار جانبية لاستخدامه
ولا يسَبب التوقف عَن تناوله بتلك التاثيرات المتخلفة لل«هانغ اوفر».

وبالرغم مِن مدح بَعض المصادر الطبية له
الا ان ادارة الغذاءَ والدواءَ الاميركية لا تزال تضعه ضمن قائمة الادوية المنومة ذَات التاثيرات غَير المعتادة علي سلوكيات متناوليه.

اسباب تردد الاطباءَ فِي وصف الحبوب المنومة

الحبوب المنومة «المثالية»
والَّتِي يطمح الاطباءَ الي توفيرها للمعانين مِن الارق
هي ما يُمكنها ان تعطي متناولها نوما مريحا وطبيعيا
ولا تتسَبب باي مشاكل أو تداعيات صحية
ولكن للاسف لا تُوجد هَذه الادوية
وبهَذه الصفات
حتي اليوم.

ونسيان طعم النوم الطبيعي هُو السَبب الَّذِي لا يراه الكثيرون وراءَ لجوئهم الي تناول الحبوب المنومة واعتمادهم عَليها كَحل وحيد لمشكلة الارق
ونتيجة لذلِك النسيان والحرمان
استبدلوا نوما جديدا ومصطنعا بالنوم الطبيعي الفطري
وما يجعل مِن الصعب علي الاطباءَ وصف الحبوب المنومة بسهولة لاي انسان
امور عدة
اهمها ان نوعية النوم الَّذِي ينتج عَن تناول ما هُو متوفر مِن حبوب منومة
تختلف عَن تلك النوعية الطبيعية مِن النوم
والنوم ليس غيبوبة عَن الوعي
بل هُو مرحلة حياتية يومية ينشط الجسم فيها
وبكلام أكثر وضوحا
تتم فِي النوم عمليات كَيميائية حيوية وانشطة فِي اعضاءَ شتي مِن الجسم
وليس المقصود فَقط نشاط الجهاز العصبي وعمل اجزاءَ الدماغ علي ترتيب البيت الداخلي فيه
بل هِي الغدد الصماءَ والكبد وغيرهما
والا لماذَا يفرز هرمون النمو كَدفقات خِلال النوم
ولماذَا ترتفع الاصابات بالسكري والسمنة لدي مِن ينامون ساعات قلِيلة وفي خارِج وقْت الليل
وغير هَذا مِن الاسئلة.

والنوم كََما هُو معلوم ذُو مراحل خمسة
تتكرر عدة مرات خِلال الليلة الواحدة
مِنها ما هُو سطحي ومِنها ما هُو عميق،ومِنها ما لَه علاقة بالاحلام
ومِنها ما لا علاقة لَه بها
والحبوب المنومة
كَما يقول الدكتور دونا اراند
المدير الاكلينيكي لمركز كَيترنغ لاضطرابات النوم فِي اوهايو
تغير فِي «اسلوب بناءَ النوم» «sleep architecture»
وتحديدا يشير الي تاثير الحبوب المنومة علي تقصير مراحل معينة مِن النوم
وخاصة المرحلة الثالثة والرابعة
وهما الاهم فِي مراحل النوم مِن ناحية العمق والراحة.

هَذا مِن جانب
ومن جانب آخر هُناك تلك «التاثيرات الجانبية» side effects و «التاثيرات المتخلفة» hangover effects عَن إستعمالها
والَّتِي تظهر فِي مرحلة ما بَعد استخدامها للنوم
مثل النعاس
الذي يعيق عَن مهارة ودقة القيام بالمهام
كقيادة السيارة أو تشغيل الالات أو الاستيعاب فِي التعليم أو غَيرها مِن الانشطة الوظيفية أو العملية
ولكن قَبل الصباح
هُناك فِي الليل ذاك التشويش الذهني والارتباك وثقل الحركة الَّذِي يغلب علي متناول الحبوب المنومة
وهو ما قَد يتسَبب بحالات السقوط أو التعثر أو اختلال التوازن
وخاصة لدي كَبار السن
وثمة دراسات طبية اكدت ارتفاع معدل الاصابات بكسور الورك لدي متناولي تلك الحبوب المنومة.

وحينما يتِم تناول الحبوب المنومة بشَكل يومي
فان الجسم سيتعود عَليها
وبالتالي تفقد فاعليتها وتاثيرها فِي جلب النوم
ولذا يلاحظ الاطباءَ لجوء هؤلاءَ الاشخاص الي زيادة كَمية الجرعة
او الي تغيير نوعية الدواءَ المنوم
والامر ليس خفيا
بل تشير المصادر الطبية الي ان الاستخدام المتواصل بشَكل يومي لفترة تتراوح ما بَين 3 الي 14 يوما
يؤدي بالجسم الي حالة التعود علي تلك النوعية والكمية مِن العقار المنوم
واذا ما اضفنا الي ما تقدم ان حالة مِن الاعتماد
الادمان dependent addicted
النفسي والبدني
تنشا جراءَ تناول انواع «بينزودايازيبين» وانواع «ادوية زد»
وهو ما يتبعه ارتفاع احتمالات المعانآة مِن حالات تاثيرات الانسحاب علي الجسم نتيجة للتوقف المفاجئ عَن الاستمرار فِي تناولها.

اسم اقوى حبوب منومه 42

اسم اقوى حبوب منومه