4:45 مساءً الأربعاء 19 يونيو، 2019

اسم اقوى حبوب منومه

صور اسم اقوى حبوب منومه

انواع الحبوب المنومة

و على ارفف الصيدليات توجد اربعه انواع رئيسيه للحبوب المستخدمة في جلب النوم.

 

النوع الاول،

 

مجموعة «بينزودايازيبين» benzodiazepine.

 

و النوع الثاني،

 

مجموعة «زد» Z drugs.

 

و النوع الثالث،

 

مجموعة «مضادات الهيستامين» anti-histamines.

 

و النوع الرابع،

 

هرمون «ميلاتونين» Melatonin.

«بينزودايازيبين»

و هي مجموعة تضم العديد من الادويه ذات التاثير المنوم hypnotic و المنعسsedative و المزيل للقلقanxiolytic.

 

و تختلف التاثيرات تلك باختلاف النوع و اختلاف كميه الجرعه من احدها.

وتعمل هذه الادويه على مستقبلات receptors معينة في الخلايا العصبية،

 

تدعي مستقبلات «بينزودايازيبين».

 

و هي نوعيه من المستقبلات المرتبطه بنوعيه مستقبلات «غابا» GABA receptors.

 

و اهمية ذكر طريقة عملها على المستقبلات في الخلايا العصبية،

 

الاشاره بوضوح الى انها تلتصق بالخلايا العصبيه و تعمل من خلال ذلك في احداث النعاس او النوم او ازاله القلق.

 

و لذا فان زوال تاثيرها المنوم عن الجسم،

 

يبقى شيئا من الاضطرابات في الجهاز العصبي،

 

و هو ما يظهر على هيئه النعاس drowsiness و «الدوخة» light-headedness خلال ما بعد الاستيقاظ من النوم.

 

و قد تتشعب مشكلة ما بعد تناولها،

 

حال استمرار استخدامها يوميا لفتره تتجاوز 3 اسابيع.

 

لتصل الامور الى حد «الاعتماد» dependence البدنى و النفسي على ضروره و جودها في الجسم،

 

و بالتالي حصول اعراض سيئه نتيجة التوقف المفاجئ عن تناولها،

 

او ما يسمي ب«اعراض الانسحاب» withdrawal،

 

مثل الارق و تدنى شهيه الاكل و الرعشه و طنين الاذن و التشويش الذهنى و نوبات التشنج و غيرها من الاضطرابات النفسية.

 

و لذا فان استخدام وصف «الاعتماد» هو طريقة الطف من قول «الادمان».

 

و الا فان الامرين سواء من ناحيه الضرر النفسي و البدنى لما نتحدث عنه.

 

و حال تناولها لفتره تتجاوز 3 اسابيع،

 

فان التوقف عن تناولها لا يكون فجاة،

 

بل يتطلب الامر التدرج في ذلك،

 

و فق الاشراف الطبي.

وثمه جانب مهم،

 

يحتاج الى توضيح بسيط،

 

و هو تاثير تناول احد ادويه هذه المجموعة في قياده السيارة.

 

و هذه الادويه تصيب بالاضطراب قدرات الذهن في الحكم على الاشياء،

 

كما تزيد من سرعه التفاعل مع عنصر «الوقت».

 

و هما ما يجعل من الصعب على المرء قياده السيارة او استخدام اي اجهزة تتطلب حضورا ذهنيا.

 

و لهذه النوعيه من الادويه «تاثير متخلف» hangover و متبق في الصباح،

 

اى للجرعه التي تم تناولها بالليل.

 

و هو ما يترك استمرار شعور المرء بالنعاس و تدنى الحده و القوه و الذكاء في القدرات الذهنية.

 

و في كل دول العالم،

 

لا يتوفر الحصول على اي من انواعها الا بوصفة طبية.

 

و من انواعها السريعة المفعول في جلب النوم،

 

اى خلال نصف ساعة،

 

و يستمر مفعولها لحوالى 8 ساعات،

 

نوع «تيمازيبام» temazepam و «لورميتازيبام» lormetazepam و «لوبرازولام» loprazolam.

 

و ثمه انواع اطول من ناحيه مدة المفعول،

 

مثل «نيترازيبام» nitrazepam و «فليرازيبام» flurazepam.

 

و يعتبر الفاليوم،

 

«ديازيبام» diazepam،

 

من الانواع ذات المفعول البطيء من ناحيه سرعه بدء العمل،

 

و ذات المفعول الطويل الامد.

وعموم ادويه هذه المجموعة،

 

يجب الحذر من تناولها حال وجود اضطرابات في عمل الجهاز التنفسي و ضعف العضلات و الضعف في عمل الكلي و عمل الكبد،

 

اضافه الى الحمل و الرضاعة.

ادويه «زد»

و سميت «ادويه زد» لانها مجموعة من الادويه التي تبدا بحرف «Z» باللغه الانجليزية.

 

و هي «زاليبلون» ZALEPLON و «زولبيديم» ZOLPIDEM و «زوبيكلون» ZOPICLONE.

 

و هي مجموعة من الادويه المختلفة التركيب عن ادويه مجموعة «بينزودايازيبين».

 

الا انها تعمل على نفس تلك المستقبلات في الخلايا العصبية.

 

و كل الادويه الثلاثه لا ينصح مطلقا بتناولها لفترات طويلة،

 

بل لاقل من اسبوع في حال تناولها بشكل متواصل يوميا.

 

و ثمه مؤشرات علميه على حصول حالة «الاعتماد» لدي البعض،

 

حال طول فتره تناولها.

 

و دواعي الحذر من تناولها شبيهه بتلك في مجموعة «بينزودايازيبين».

 

و بالرغم من ان ادويه نوع «زولبيديم» و «زوبيكلون» لها مفعول زمنى قصير.

ومن امثله «زولبيديم» دواء «ستيلنوكس» STILNOX و دواء «امبين» Ambien.

 

و من امثله «زوبيكلون» دواء «زيموفان» ZIMOVANE .

 

 

و مقدار «نصف العمر» لكميه هذين العقارين في الدم تصل الى 150 دقيقة،

 

اى انهماذا مفعول متوسط.

 

و يتركان اثرا من النعاس في صبيحه اليوم التالي.

 

الا ان المهم هو مفعول نوع «زاليبلون»،

 

لانة الاشد قصرا من بين ادويه مجموعة «زد» او ادويه مجموعة «بينزودايازيبين».

 

و لذا فان بالامكان تناول حبه منه حتى في الساعات الاولي للصباح دون ان تترك اثرا و اضحا على درجه و عى الشخص في الصباح.

 

و السبب ان مقدار «نصف العمر» لكميه عقار «زاليبلون» في الدم لا تتجاوز 60 دقيقة.

 

و من امثله نوع «زاليبلون» دواء «سيستا» SIESTA،

 

و «سوناتا» SONATA.

«مضادات الهيستامين»

و هي ادويه تستخدم في معالجه حالات الحساسية،

 

الا ان لها تاثيرات جانبيه تتمثل في النعاس و النوم.

 

و هذه التاثيرات الجانبيه تغري البعض لاستخدام «مضادات الهيستامين» كحبوب منومة.

 

و كثيرة هي انواع الادويه المنومه التي تحتوى على تلك المواد المعالجه بالاصل للحساسية.

 

و تتوفر في الصيدليات و غيرها،

 

و يتم الحصول عليها دونما الحاجة الى و صفه طبية.

واشكاليات استخدامها لجلب النوم كثيرة،

 

اهمها انها تفقد مفعولها على النوم بعد تناولها باستمرار لبضعه ايام.

 

و انها تتسبب في اعراض الاثار المتخلفة،

 

او «هانغ اوفر»،

 

فى صباح اليوم التالي،

 

كالنعاس.

 

كما انها قد تتسبب في تاثيرات ارتدادية،

 

مثل حصول حالة الارق الارتدادى rebound insomnia!.

ولهذه الاسباب و غيرها،

 

لا تري الهيئات الصحية العالمية في بريطانيا و الولايات المتحده و غيرهما،

 

المعنيه بالنوم و معالجه اضطراباته،

 

صحة النصيحه باللجوء الى «مضادات الهيستامين» لعلاج الارق.

 

و صرحت الاكاديميه الاميركيه لطب النوم،

 

عام 2006 خلال مراجعتها لتاثيرات استخدام هذه النوعيه من الادويه لعلاج الارق،

 

بالقول ان الادله العلميه لا تتوفر لدعم استخدامها كوسيله لعلاج الارق.

وامثلتها كثيرة،

 

مثل «باندول نايت» و «تايلينول بى ام» و غيرهما.

«ميلاتونين»

و ينتج الجسم هرمون ميلاتونين لبناء تكرار يومي circadian rhythms في عمل الساعة البيولوجيه للجسم في الدماغ.

 

و لان البدء في الشعور بالنعاس،

 

من بعد مغيب الشمس و زوال ضوء النهار،

 

يعتمد في الحالات الطبيعية على انتاج هذا الهرمون،

 

فان مما هو مقترح طبيا ان يتم استخدام حبوب تحتوى على هذا الهرمون في معالجه حالات الارق.

 

و لكن،

 

و باختصار شديد،

 

لا توجد نتائج مشجعه على جدوى استخدام حبوب ميلاتونين لعلاج الارق.

 

بل ثمه مؤشرات جاده على تاثيرات عكسيه و سلبيه على نوم الانسان بتناول الحبوب تلك.

 

و مؤشرات اخرى على اثار سلبيه لدي النساء،

 

و بعض الرجال،

 

فى الوظائف الجنسية و الخصوبة.

وثمه احد الادويه المنومة،

 

و يدعي «روزيريم» Rozerem،

 

الذى تم تصميمة للعمل على المناطق الدماغيه التي يعمل هرمون ميلاتونين عليها بالاصل،

 

و خاصة مراكز النوم في الدماغ.

 

و الميزه الاهم في هذا العلاج هو ندره حصول اثار جانبيه لاستخدامه،

 

و لا يسبب التوقف عن تناولة بتلك التاثيرات المتخلفه لل«هانغ اوفر».

وبالرغم من مدح بعض المصادر الطبيه له،

 

الا ان ادارة الغذاء و الدواء الاميركيه لا تزال تضعة ضمن قائمة الادويه المنومه ذات التاثيرات غير المعتاده على سلوكيات متناوليه.

اسباب تردد الاطباء في وصف الحبوب المنومة

الحبوب المنومه «المثالية»،

 

و التي يطمح الاطباء الى توفيرها للمعانين من الارق،

 

هى ما يمكنها ان تعطى متناولها نوما مريحا و طبيعيا،

 

و لا تتسبب باى مشاكل او تداعيات صحية.

 

و لكن للاسف لا توجد هذه الادوية،

 

و بهذه الصفات،

 

حتى اليوم.

ونسيان طعم النوم الطبيعي هو السبب الذى لا يراة الكثيرون و راء لجوئهم الى تناول الحبوب المنومه و اعتمادهم عليها كحل وحيد لمشكلة الارق.

 

و نتيجة لذلك النسيان و الحرمان،

 

استبدلوا نوما جديدا و مصطنعا بالنوم الطبيعي الفطري.

 

و ما يجعل من الصعب على الاطباء وصف الحبوب المنومه بسهولة لاى انسان،

 

امور عدة،

 

اهمها ان نوعيه النوم الذى ينتج عن تناول ما هو متوفر من حبوب منومة،

 

تختلف عن تلك النوعيه الطبيعية من النوم.

 

و النوم ليس غيبوبه عن الوعي،

 

بل هو مرحلة حياتيه يومية ينشط الجسم فيها.

 

و بكلام اكثر و ضوحا،

 

تتم في النوم عمليات كيميائيه حيوية و انشطه في اعضاء شتي من الجسم.

 

و ليس المقصود فقط نشاط الجهاز العصبى و عمل اجزاء الدماغ على ترتيب البيت الداخلى فيه،

 

بل هي الغدد الصماء و الكبد و غيرهما.

 

و الا لماذا يفرز هرمون النمو كدفقات خلال النوم،

 

و لماذا ترتفع الاصابات بالسكرى و السمنه لدي من ينامون ساعات قليلة و في خارج وقت الليل،

 

و غير هذا من الاسئلة.

والنوم كما هو معلوم ذو مراحل خمسة،

 

تتكرر عده مرات خلال الليلة الواحدة.

 

منها ما هو سطحى و منها ما هو عميق،ومنها ما له علاقه بالاحلام،

 

و منها ما لا علاقه له بها.

 

و الحبوب المنومة،

 

كما يقول الدكتور دونا اراند،

 

المدير الاكلينيكى لمركز كيترنغ لاضطرابات النوم في اوهايو،

 

تغير في «اسلوب بناء النوم» «sleep architecture».

 

و تحديدا يشير الى تاثير الحبوب المنومه على تقصير مراحل معينة من النوم،

 

و خاصة المرحلة الثالثة و الرابعة،

 

و هما الاهم في مراحل النوم من ناحيه العمق و الراحة.

هذا من جانب،

 

و من جانب اخر هناك تلك «التاثيرات الجانبية» side effects و «التاثيرات المتخلفة» hangover effects عن استعمالها،

 

و التي تظهر في مرحلة ما بعد استخدامها للنوم،

 

مثل النعاس،

 

الذى يعيق عن مهاره و دقه القيام بالمهام،

 

كقياده السيارة او تشغيل الالات او الاستيعاب في التعليم او غيرها من الانشطه الوظيفيه او العملية.

 

و لكن قبل الصباح،

 

هناك في الليل ذاك التشويش الذهنى و الارتباك و ثقل الحركة الذى يغلب على متناول الحبوب المنومة.

 

و هو ما قد يتسبب بحالات السقوط او التعثر او اختلال التوازن،

 

و خاصة لدي كبار السن.

 

و ثمه دراسات طبيه اكدت ارتفاع معدل الاصابات بكسور الورك لدي متناولى تلك الحبوب المنومة.

وحينما يتم تناول الحبوب المنومه بشكل يومي،

 

فان الجسم سيتعود عليها،

 

و بالتالي تفقد فاعليتها و تاثيرها في جلب النوم.

 

و لذا يلاحظ الاطباء لجوء هؤلاء الاشخاص الى زياده كميه الجرعة،

 

او الى تغيير نوعيه الدواء المنوم.

 

و الامر ليس خفيا،

 

بل تشير المصادر الطبيه الى ان الاستخدام المتواصل بشكل يومي لفتره تتراوح ما بين 3 الى 14 يوما،

 

يؤدى بالجسم الى حالة التعود على تلك النوعيه و الكميه من العقار المنوم.

 

و اذا ما اضفنا الى ما تقدم ان حالة من الاعتماد،

 

الادمان dependent addicted،

 

النفسي و البدني،

 

تنشا جراء تناول انواع «بينزودايازيبين» و انواع «ادويه زد».

 

و هو ما يتبعة ارتفاع احتمالات المعاناه من حالات تاثيرات الانسحاب على الجسم نتيجة للتوقف المفاجئ عن الاستمرار في تناولها.

  • اسامي حبوب منومه
  • ما اسم حبه المنوم
  • اسم حبوب منومة
  • اقوى انواع الحبوب المنومه
  • سيكلوبين حبوب منومه
  • ماهي اسماء حبوب المنوم
  • اسم حبوب النسيان
  • اغوه جبوب نوم صور
  • صور واسما حبوب منوم

1٬828 views

اسم اقوى حبوب منومه