اعاني من كترت التفكير والضيق وقلت النوم

و بركاته.

صورة اعاني من كترت التفكير والضيق وقلت النوم

لدى قصة طويله اتمني ان تتسع صدوركم لقراءتها، بدات معى المشكلة منذ حوالى ثلاث سنوات، فقد حدث اننى اصبت بالم شديد في مؤخره راسي لازمنى طويلا، و ذهبت الى الاطباء في كل التخصصات، و اجريت اشعه مقطعيه على المخ، و كان كل شيء سليما، فتركت الاطباء، ثم ذهب الالم لحاله، و لكنة استمر معى في بعض الاحيان و لكن بصورة اخف، و كان ياتى على هيئه نوبات، و منذ هذا اليوم و اني في تعب مستمر، كالتهابات المعدة، و انخفاض الضغط..وغيرها، و من يومها اصبحت في ارق شديد و قله نوم، و اصبحت اتحسس لاقل الاصوات و الاضواء عند النوم، و من يومها قل مستواى و تحصيلى الدراسي، فقد كنت بمثابه عبقريه ، لدى قدرات هائلة، حتى انا لم اكن اذاكر او اخذ دروسا خصوصية، و كنت اعتمد على الشرح في المدرسة في بعض المواد، و كنت دائما الاولى، اما الان فاجد صعوبه في الحفظ و الفهم و التركيز، و تفاقمت المشكلة منذ 8اشهر؛ حيث اننى استيقظت في يوم لاذهب الى المدرسة، و كان عندي امتحان شهري، فاحسست بدوخه و هبوط شديد فلم اذهب، و من يومها و اني احس بالام في قلبي، و استمرت شهرا، ثم بعد شهر كان عندي امتحان اخر، و ارهقت نفسي في المذاكره، و جئت لانام فشعرت بالام شديده و قلبي ينبض بسرعة، و احس بالنبض في جسمي، و تنميل في ذراعى الايسر، و سرعان ما ذهبت للطبيب، فقال: انه من ضغطي؛ لانة كان منخفضا جدا، و عالج الضغط، و لكن الاعراض لم تختف، و ازداد الامر سوءا فلم اعد اتناول الاكل بعد انغلاق شهيتي، فذهبت لطبيب احدث فقال: انه مجرد توتر عصبي، و اعطانى مهدئ كالميبام فتحسنت، و بعد اسبوعين احسست بالام في بطني، و لم اعد اتناول الطعام، فشهيتى انغلقت، ثم بدات في الترجيع، فذهبت للطبيب فقال: انه ميكروب، و اعطانى مضادات حيوية و محاليل فلم اتحسن ابدا، و كان هذا في وقت الامتحانات، و لكن بعدها بحوالى شهر ذهبت لطبيب نفسي فقال انا اعانى من القلق و التوتر و اعطانى لكسوتانيل و سيتابرونكس مدة اسبوعين، فشعرت بتحسن، ثم الغي لكسوتانيل، و اعطانى ريستولام مدة حوالى 3 اسابيع، فتحسنت جدا، و بدات امارس حياتي، و لكنة الغي الاثنين، و اعطانى ابيليا فحدثت انتكاسة، و عدت كبداية الامر مع رعشه و ضيق في التنفس و تعب عام، اخذتة مدة اسبوع، ثم اعطانى معه سيتابرونكس فشعرت بتحسن ، و لكن حدثت لى رعشه شديده و حركات لا ارادية، و صعوبه في الكلام، فتوقفت عن الدواء، فتحسنت هذه الاعراض، و من يومها لم اذهب للطبيب او اتناول دواء، و لكن قلبي يؤلمني، و اشعر بتنميل و اضطراب، و عدم استقرار، و ارق شديد، و صعوبه في الدخول في النوم، و قله تركيز.

لا اعلم ماذا افعل! و اعانى من كثرة التفكير خصوصا في المستقبل، فطموحى ان اكون عالمه فيزياء، مع العلم انا اخاف كثيرا خوفا غير عادي، و قدراتى عالية، و خيالى و اسع، و تفكيرى غير محدود، و اسبق سني، و اعانى من احلام اليقظة.

ساعدونى فانى انهار، فقد تاخر مستواى الدراسي، و ارجو في حال وصف دواء الوصف الدقيق التام له و مواعيده، وان لا يصير ذا اثار جانبية، فانا مقبله على مرحلة مهمه في حياتي، و هي الثانوية العامة، و حلمى ان اكون الاولى.

الاجابة

الاخت الفاضلة/ هند حفظها الله.

و بركاتة و بعد:

فان اعراضك النفسيه تنحصر في وجود قلق عام مع عسر بسيط في المزاج، و كهذه الحالات ممكن ان نسميها بالقلق الاكتئابي البسيط، او الاكتئاب القلقى البسيط.

وبالنسبة لمقال الصداع؛ ربما يصير القلق مسببا له، و لكن هناك ايضا مقال مهم، و هو مقال انخفاض ضغط الدم. و انت ذكرت مرتين مقال انخفاض ضغط الدم، و اني اود ان اقول لك: ان انخفاض ضغط الدم ه واحد المسببات للصداع، و البعض يعتقد فقط ان الارتفاع الشديد في ضغط الدم هو الذى يؤدى الى الصداع. كذلك انخفاض ضغط الدم ايضا يؤدى الى الصداع في كثير من الاحيان، فارج وان تؤكدى على هذه الحقيقة مع طبيبك، و اقصد بذلك طبيب الاسرة او الطبيب الباطني، و هناك عده طرق لرفع ضغط الدم بصورة معقوله جدا جدا و دون اي اثار سلبية.

من حيث العلاج النفسي: انت لديك تجارب مع ادويه نفسيه متعددة، و كلها تقريبا تنتمى لمجموعة تسمي ب(بنزوديزبينات benzodiazepines هي جيده و مريحه على المدي القصير، و لكن ربما تكون=لها تبيعات سلبيه في المستقبل، و عموما انت لم تواصلي على هذه الادويه لمدة طويلة، و ذلك شيء حسن.

اعتقد انك في حاجة لان تتناولى احد الادويه البسيطة المضاده للقلق و المحسنه للمزاج، و يجب ان يصير تناول ذلك الدواء لفتره طويله نسبيا، و اعنى ب(طويلة ه وان تكتمل لمدة العلاج، و من الاخطاء العديدة و الشائعه جدا جدا ان بعض الناس توصف لهم العلاجات الصحيحة، لكن ربما تكون=المدة ليست صحيحة، او الجرعه ليست صحيحة، و هذه اشكاليه كبار جدا.

انا اري ان العقار الذى يعرف تجاريا باسم لسترال او يعرف باسم زولفت و يسمي علميا باسم سيرترالين سيصبح دواء مناسبا جدا جدا بالنسبة لعمرك، و ذلك الدواء متوفر في مصر، و يوجد تحت مسمي مودابكس ممكن ان تتناولية بجرعه نصف حبه خمسه و عشرون مليجراما فقطتناوليها ليلا مدة شهرين، بعد هذا اجعليها حبه كاملة ليلا مدة شهر، ثم نصف حبه ليلا مدة شهرين، ثم نصف حبه يوما بعد يوم مدة شهر، ثم توقفى عن تناول الدواء.

هذه جرعه بسيطة جدا؛ حيث ان الجرعه الكليه لهذا الدواء ممكن ان تصل الى اربع حبات في اليوم، لكنك لست في حاجة لهذه الجرعة.

الدواء غير ادماني، و غير تعودي، و يناسب عمرك، و ليس له تاثير على الدوره الشهرية او الهرمونات النسائية.

بجانب العلاج الدوائي، لا بد ان تكوني حريصه جدا جدا على ممارسه تمارين الاسترخاء، و لدينا استشارات كثيرة بها طريقة تطبيق هذه التمارين، و يمكنك الرجوع الى هذه الاستشاره 2136015 لمعرفه طريقة تطبيق الارشادات و التعليمات الخاصة بتمارين الاسترخاء، و هي جيده و ممتازه جدا جدا خاصة في كعمرك اذا داومت على تطبيقها.

من الضروري ان تنهمكى في شؤون الاسرة و اعمال البيت، و تسعى دائما لان تكوني باره بوالديك، وان تديرى و قتك بصورة جيدة، و تركزى على دراستك لتصبحي من المتفوقات، و ذلك يمكن جدا؛ حيث ان لديك القدرات لما هو مطلوب، و اسال الله لك ان يجعلك من المتميزات و النجاحات.

  • بنزوديزبينات
  • moodapex تجارب
529 views