11:05 مساءً الأربعاء 16 يناير، 2019

اعطني فرصة اخيرة اتحاور معك بهدوء

بالصور اعطني فرصة اخيرة اتحاور معك بهدوء 20160908 523

انهت تبديل ملابسها و خرجت من المبني تجر قدميه يسكن قلبها قليل من الحزن
بونا ” تمتمت لنفسها ” انا بكل تاكيد اتذكر انهم و عدونى ان نخرج سويا لنقضى الليله معا اذا تاهلت ،



هل نسوا ذلك حقا


بعثرت شعرها بيديها و هى تصرخ بصوت مرتفع نسبيا اييش هذا محبط جدا

توقفت سياره سوداء امامها فجاه و فتح الباب الخلفى ،



اظهر ‘ كيونغ سو ‘ راسه قليلا و هو يبتسم
ما خطبك بونا ياه


تداركت ‘ بونا ‘ صدمتها و ابتسمت بحرج و هى تضع يدها على اسفل عنقها
اوه لا شئ هناك ‘ ديو ‘ انا في فقط ،



ايش انسي ذلك
ضحك من تصرفها هذا ،



فمد يده لها و هو يقول
هيا اصعدي
حدقت بيده لوهله و حين ادركت ما يريد امسكت بيده و اسرعت لتركب معه ،



مرت بجانبهم سياره مشابه للتى يركبها ‘ ديو ‘ كانت صاخبه جدا ،



صرخ احدهم من داخلها
اذا انتم اصدقاء يارفاق ” و اطلق ضحكاته الصاخبه بعدها “
P.O.V بونا
ابتسمت بحرج بعد ان عرفت انه ‘ بيكهون ‘ و من غير ذلك قد يفعل هذا الشئ الجنونى ،



دخلت السياره و انا لازلت ممسكه بيد ‘ ديو ‘ جلست بجانبه و اطلقت السياره دون ان ننطق باى حرف
END P.O.V

P.O.V بونا
كانت ليله عظيمه بكل لحظاتها فهاهى الساعه تشير لثانيه عشر صباحا و انا ما زلت جالسه بجانب ‘ ديو ‘ نتبادل اطراف الحديث على احدي الطاولات في كشك للوجبات السريعه بقرب نهر الهان ،



توقف ‘ كيونغ سو ‘ و هو يفرقع اصابعه و يمد يديه للعلي و هو يحدثني
ايش لقد تعبت من الجلوس هنا المقاعد هذه غير مريحه ابدا ،



ما رايك ان نتمشي قليلا


كنت محدقه بملامحه الساحره ،

كيف لم انتبه لوسامته طوال تلك السنوات الماضيه ،



باﻷحري انا كنت عمياء و لتو عاد لى بصرى ،



رايته ينظر لى بترقب و هو يرفع حاجبه الامين
هل هناك خطب ما بونا_ياه


انتبهت لنفسى و ابتسمت ببلاهه و انا اشير براسى علامه ” لا ” انيو ليس هناك شئ
اوما براسه و هو يبتعد عن مقعده قليلا
حسنا لنذهب اﻷن اذا
نظرت له متسائلة
الى اين


ابتسم لى و هو يسحب يدى ليوقفنى معه
بونا_خاصتى يبدو انها فقدت عقلها بالكامل هذه الليلة
ضحكت بخجل مما قال و امسكت بيده بدورى .


END P.O.V

ظلا يسيران بجانب بعضهما بصمت و تلك الرياح اللطيفه تداعبهما كاسره ذلك الهدوء ،



حمحم ‘ كيونغ سو ‘ بصوته الغليظ ليجذب انتباه ‘ بونا ‘ له ،



لم يمر سوا ثوانى قصيره حتى تحدثت له دون ان تضع نظراتها عليه
بونا ما للذى هناك ‘ دى او ‘


دى او هل تذكرين ذلك اليوم الذى دعيتنى فيه الى هنا في ساعه متاخرة
بونا ” صمتت قليلا ” اوه اتذكر ذلك
دى او في الواقع انا فضولى جدا لاعرف لما دعيتنى


بونا ” ابتسمت ” لقد اخبرتك انى لم املك الجراءه الكافيه ﻷخبرك
توقف ‘ دى او ‘ امامها و عينيه تفيض بالترقب ،



و ضع يديه على كتفها ليشعها
دى او بونا ياه انا اعطيك فرصه تحلى بالشجاعه و اخبريني
حدقت فيه ‘ بونا ‘ للحظه ثم ابتعدت يديه و تنحت قليلا من امامه لتكمل سيرها
بونا انا اسفه لا استطيع ان اخبرك بهذا اﻷن
بعد ان و لت ‘ بونا ‘ ظهرها ل ‘ دى او ‘ ضرب الارض بقدمه و هو يتمتم ” ايشش ” ،



توقف لعده ثوانى لينفس عن غضبه ثم استدار و لحق بها حتى عاد ليسير بجانبها ،



و عاد الصمت يحل بهم

صباح اليوم التالى في غرفه التدريب الخاصه باكسو ،



كان الكل مشغول باختيار اغانى اﻷداء الخاصه للمرحله اﻷخيره من البرنامج
تحدث بيكهيون بصوت عال
بيكهيون بونا ياه هل علمتى اين ستصور الحلقه


بونا لا لم اسمع شيئا عن ذلك


بيكهيون لا تتوترى لكنى سمعت انها ستصور في مسارح ال ‘ SBS ‘ الخارجية
بونا ما ذاا


تدخل ” جونغ دى تشين ” ليخفف من الصدمه التى حلت على تلك الفتاة
تشين يا لا تتوترى و تذكرى اننا سنؤدى معك لا داعى للخوف
تحدثت ‘ بونا ‘ و هى تقف اين ‘ كيونغ سو ‘


نظر لها الكل بستغراب بينما اجابها ‘ تشانيول ‘
انه في و سط التصوير لفلمه ،



لماذا تبحثين عنه


بونا اريد ان يؤدى معي
تحدث ‘ جونغ ان كاى ‘ لكنه مشغول جدا و لا اظنه سيسيتطيع التدرب على اﻷداء
بونا لكن …
قاطعها ‘ جون ميون سوهو ‘ لا عليك سنخبره بذاك و سنرى
ابتسمت ‘ بونا ‘ له بينما بدلها بابتسامته المطمئنه ليهدئ خوفها

‘ تقديم للاحداث ‘
يوم السبت الخامس من ابريل لعام الفين و اربعه عشر الرابعه و النصف مساء بتوقيت العاصمه سيؤل

كانت تجلس بغرفه اﻷنتظار تهز قدمها اليسري بحركه سريعه و هى مثبته عينيها على شاشه الهاتف و ترص بيديها عليه ،



لم تشعر كم مضي من الوقت و هى تقوم بذلك ،



فاجاتها يد ‘ تاو ‘ عندما وضعها على فخذها ليوقف حركته و هو يحدثها مبتسم
نونا لا داعى لكل هذا القلق سيصلون قريبا ،



استرخى فقط اووه
اومات براسها له و هى ترد له اﻷبتسامه لتخفى بعض توترها عنه

انقضت نصف ساعه اخري و لم ياتى احد حتى الان و التوتر يزيد بالنسبه ل ‘ بونا ‘ الذى اخبرها احد المنتجين ان تتوجه للمسرح ،



سحبتها مصففه الشعر و هى تعدل شكلها للمره اﻷخير و تدفعها بخفه لتتجه للمسرح القت نظره على الباب المؤدى للخارج ثم اعادت نظرها ل ‘ شيومين ‘ و ‘ تاو ‘ و ‘ كريس ‘ الذى ضلوا بجانبها منذ بدايه الصباح ،



اوما لها الثلاثه بخفه و نظراتهم يملائها الكثير من القلق ،



ابتسمت لهم بخفه ثم سارت بخطواتها سريعا لاسفل المسرح ،



عشر دقائق بالضبط مضت منذ ان بقت في هذا المكان و لم يتبقي سوا اربع ثوانى و تبدا عرضها ،



حاولت كثيرا ان تبعد كل ذلك التوتر عنها و ترتاح قليل لكن صوت المخرج اللاصق باذنها و هو يحسب ما تبقي من الوقت جعل ضخ و الادرينالين يرتفع لديها و هى تقبض على يديها و تغمض عينها بقوه ،



فى لحظات قليله شعرت بصخب الموسيقي من حولها و صوت صراخ المعجبين الحاد و تدفق الضوء المزعج لعينيها كل ذلك جعلها تتمتم
بونا دى او امسك بى انا خائفه


شعرت بتلك الاصابع العريضه التى تخترق اناملها و تمسك بها بقوه ،



فى تلك اللحظه فتحت عينها و رات امامها مباشره زوج من اﻷعين اللطيفه تحدق بها ،



ابتسمت بسعاده و هى تمسك به ايضا و هى تششعر ان الوقت توقف عند هذه اللحظه و لم تعد تشعر سوا بيد ‘ كيونغ سو ‘ التى تمسكها بقوه و ابتسامته التى تزف الراحه لقلبها ،



اخرجها من تحديقها اللا منهى به صوت المنتج و هو يصرخ باذنها ” لى بونا شى ابدائى الغناء اﻷن ” ،



افرغت حلقها قليلا ثم بدات بالغناء

‘ لى بو نا ‘
اتذكر عندما كنا نصرخ في المدرسة
لا اعرف كيف كان هذا ممتع رغم اننا تعاقبنا
و بعد ذلك اليوم و نحن دائما ملتصقين كالتؤام
انت كنت انا و انا كنت انت
‘ دى او ‘
لقد بكيتى بقوه في اليوم الذى يسبق التخرج
‘ لى بونا ‘
و لكنك كنت قويا ﻷنك رجل
‘ لى بونا & دى او ‘
فقط مثل ذلك الصيف الحار
عندما لم تستطيع ان تقول
التسميه باننا اصدقاء انا اكرهها
المشاعر التى اخفيها تذكرنى بالم الماضي
تلك الصور الثور التى لا تظهر علاقتنا
انها قصه تحطم قلبي
انا اسف ايها الصيف اﻷن وداعا
ماذا اقول نحن لم نلعب اي لعبة
انها تدمرنى تلك الكلمات التى لم استطيع قولها
لقد انتهت القصه بدون بداية
اغنيتك في اخر حفل للمدرسة
امواج بحر الصيف
مشاعر التى كانت ثمينة
ﻷننا كنا معا ،



كعمق السماء في الليل وداعا
‘ دى او ‘
حبيبتى انا اسف ﻷننى تركتك وحيده
في الحقيقه ،



انا احبك
اذا كان الوقت هو من يخفى اسرار
فقد كشفت



سوف اضمك بين ذراعي

…………… ” للاغنيه تكمله بعد “

كانت الاغنيه مناسبه جدا لهذين الثنائى و كانها كتبت لتصفهما ،


انهيا الغناء و هما لا يزالان يمسكان ببعضهمها ،



التفت ‘ بو نا ‘ و حدقت ب ‘ دى او ‘ و هى ترسم ابتسامه كرتونيه على شفتها و دموعها تنساب على و جنتيها بادلها ‘دى او ‘ نفس اﻷبتسامه ايضا و سحبها قليلا بتجاهه ليحضنها و يخفى دموعها في كتفه ،



المعجبات بدان يصرخن من خلفهم و هن فاقدات عقولهن بسبب هذا الثنائى اللطيف ،



نزلا من المسرح و ‘ دى او ‘ لايزال يحتضن ‘ بونا ‘ بقوه دون ان ينطق احدهما بكلمه



كانت السعاده التى يشعران بها اكبر من اتتشكل بكلمات .


منذ اللحظه التى نزلا من المسرح عادت ‘ بونا ‘ للاستعداد لعروضها اﻷخخري بينما ‘ كيونغ سو ‘ عاد ليبقي بين مقاعد المتفرجين .


انهى الحفل بفوز ‘ بونا ‘ التى اختفت دون ان تخبر احد عن و جهتها

سوهو حدث دى او متسائلا هل حقا لم تخبرك اين ذهبت


نظر له دى او و القلق في نظراته لم تقل شيئا ابدا


اسرع الكل بغادره المكان بعد ان جمعوا حاجياتهم ،



و هم ينوون البحث عن ‘ بونا ‘ ،



فى اللحظه التى خرج منها الاعضاء من باب المدخل بدا يمﻷ صراخ المعجبين المكان فاسرع اﻷمن لحراسه سلامه الاعضاء ،



كان دى او يسير بخلف بيكهيون و هو شارد الذهن ،



و لكنه تيقض بسبب اهتزاز هاتفه الناتج عن و صول رساله ،



اخرج هاتفه بسرعه و فتح الرساله و بعد ان امعن فيها قليلا انطلق يركض و سط دهشه الكل و صراخ اﻷعضاء و المانجر ،



لم يوليهم اي اهتمام بل اسرع بطريقه و ركب سياره اجره كانت راكنه على جانب الطريق .

علي بعد اربع شوراع من مكان الاحتفال كانت تقف امام النهر و هى تفرك يديها بقوه ياالهى هل تسرعت في قرارى هذا



،

ايشش ما بالك بونا لقد صمتى طوال تلك السنوات يجب ان تتحدثى قبل فوات اﻷوان نظره لشاشه هاتفها و لرسالتها الطفوليه كما تعتقد [ ارجوك اعطنى فرضه اخري ] ،



صرخت و هى تضرب اﻷرض
ايشششش لما لا يجيب ذلك الاحمق
توقف العالم للحظه عندما سمعت صوته العتيق ينادى عليها من خلفها ،



لم تستطع الحراك و النظر للخلف من شده النبض اللذى تشعر به بونا تمالكى نفسك سيسمع دى او صوت هذا الشئ الاحمق بداخلى بالتاكيد ،



لحظه اخري احست بها و كانها ستغادر هذا العالم من شده المفاجاه هل انا احلم ام ان دى او يحتضننى من الخلف حقا



.


تحدث دى او بهدؤء ها قد اتيت بونا لعطيك فرصة
انهي جملته و هو يشد على كتفيها بقوه ،



تملصت ‘ بونا ‘ من بين كتفيه و وقفت امامه مباشره ،



و تحدث بسرعه و بدون مقدمات خوفا منها ان تغير رايها و لا تجد فرصه اخري للبوح
بونا دى او من الوهله الاولي التى رايتك بها احسست و بطريقه ما ان القدر يجمعنا وان هروبنا سويا في اول يوم لنا لم يكن محض صدفه بل كانت البدايه الجميله لنا ،



اتذكر عندما عدنا للصف ليعاقبنا المعلم على خروجنا في وقت الحصص و كزتنى و انت تبتسم لى رغم انا لم تمر ساعه على معرفتنا لبعضنا ،



لقد سحرت ببتسامتك تماما لاتلمونا
حتى عندما اصبحت شريكى في المقعد كنت سعيدا جدا رغم انك لا زلت لاتعرفنى ،



احببت حماسك و تفاولك اصبحت احب المدرسه بسبب و عندما تعمقت علاقتنا اكثر و اصبحنا نرا بعضننا كثيرا خارج المدرسه احسست كما و لو اننى ملكت العالم اجمع ،



اتعلم كنت انظر للكل بفخر و اقول انا صديقه ‘ ديو كيونغ سو ‘ الوحيده ،



اتذكر في المره الاولي التى اتينا بها الى هنا عندما ازعجنا تلك العجوز و بدات بملاحقتنا و منادتنا بالثنائى ،



منذ تلك اللحظه التى توقفنا فيها في ذلك الرواق و كنت تلهث من شده التعب بدات احبك



،

نعم كيونغ سو لقد احببتك بالعام الثانى من الثانويه لم ارد ان اوضح لك ﻷنى سمعت كثيرا ان الحب يفسد الصداقه و ﻷننى علمت عن رغبتك انك تريد ان تصبح مغنى فضلت ان ابقى مشاعرى لنفسى و لا ادخلك فيها ،



هل تذكر في ذلك اليوم الذى يسبق التخرج عندما بكيت بشده في حديقه المدرسه



لقد كنت خايفه جدا ان افقدك و هذا ما حدث بعدها ،



” …..اكملت و صوتها يهتز بسبب دموعها ……” اريت تلك الصور التى كانت تجمعنا لم تبين ابدا مدي علاقتنا لم احصل سوا على اربع صور معك و كلها خاصه بالمناسبات المدرسيه ،



عندما رايتها قبل اربعت اشهر و عاودت الاتصال عليك و لم تجب اتعلم ما فعلت حينها



قد يبدو فعلا صبيانى و لكنى اريد ان اخفف من الم قلبى ،



لقد شربت حد الثمل و بقيت طوال الليله بالخارج ،



ضننت ان تلك السنوات التى بقيت بعيده عنك فيها ستخفى قليلا من حبك لكن حدث عكس ذلك تماما
انخرطت في بكاء عميق بينما تقدم دى او و على و جهه ابتسامه هادئه و التقطها في حضنه ،



بعد افرغت تلك الشحن السالبه منها ابتعدت و نظرت ل دى او ،



الذى ابتسم لها بطمئنان و قال
لقد احببتك اولا ‘ بو نا ‘
نظرت اليه بصدمه و لم تتداركت صدمتها و الا و احست به يقبلها .

# بعد خمس سنوات

كانت اضائات الكاميرات تظهر من مكان ،



حشود من المعجبين مجتمعه ،



الكثير من الصحفيين يقفون على جانبى البساط اﻷحمر الممتد في و سط الممر ،



نزل اعضاء اكسو و دى او يتقدمهم من تلك السياره السوداء الطويله ،



بدوا يلوحون للكل بينما هم يمشون لنهايه الممر ،



توقفوا بجانب بعضهم و بداوا التقاط الصور .

لم تمر سوا دقائق حتى توقفت سياره اخري بيضاء اللون ،



نزل منها السيد ‘ لى ‘ و ‘ لى بون سو ‘ و السيده ‘ لى ‘ ،



اتجهت جمع الكاميرات لهم تنتظر خروج تلك العروسه المشهوره ،



خرجت تلك الجميله ب اطلالتها الباهيه و كل اﻷنظار تصوب نحوها ،



مشت بخطواتها الهادئه بجانب عائلتها حتى اخر الممر ،



مد ‘ كيونغ سو ‘ يده اليمني لها فبتسمت على استحياء و مدت هى اﻷخري يدها ،



احتضنها ‘ دى او ‘ و هو يهمس في اذنها ” تزوجنا و اخيرا لى بونا “

النهايه …

,

كيفكم ان شاء الله طيبين اشتقت لكم و للمدونه و لايام الفراغ اللى كنت  فيها 24 ساعه محضره بالمدونه تبكى ,

انتهت قصتى الاولي و هى ما اعجبتنى ابدا بس حاولت و طبعا ذا الجزء منها بالذات نزل بدون تدقيق و لا شئ لانى لو تاخرت لحظه يمكن ما انزله الا بعد الاختبارات ,

و اكتشفت فشلى الذريع في كتابه القصص المليودراميه ادرى ما ينفع لى الا الاكشن و كذا المهم انى ما تبت و كتبت قصه ثانيه ” رحله بلا موعد ”  ان شاء الله بنزلها بعد اختبارات ,

ادرى تاخرت مره بالتنزيل بس الظروف احيان كثيره ما تسمح لى ,

اسعدونى بردودكم الخاصه بثنائينا اللطيف و توقعاتكم لبطلنا القادم

دمتم بحفظ الله .

  • اعطني اخر فرصه
120 views

اعطني فرصة اخيرة اتحاور معك بهدوء