1:37 مساءً الثلاثاء 19 يونيو، 2018

اقوى نوع حبوب منومه


حبوب ألمنومه

و علي أرفف ألصيدليات تُوجد أربعه أنواع رئيسيه للحبوب ألمستخدمة فِى جلب ألنوم.
النوع ألاول،
مجموعة «بينزودايازيبين» benzodiazepine.
والنوع ألثاني،
مجموعة «زد» Z drugs.
والنوع ألثالث،
مجموعة «مضادات ألهيستامين» anti-histamines.
والنوع ألرابع،
هرمون «ميلاتونين» Melatonin.

«بينزودايازيبين»

و هى مجموعة تضم ألعديد مِن ألادويه ذَات ألتاثير ألمنوم hypnotic و ألمنعسsedative و ألمزيل للقلقanxiolytic.
وتختلف ألتاثيرات تلك باختلاف ألنوع و أختلاف كَميه ألجرعه مِن أحدها.

وتعمل هَذه ألادويه علَي مستقبلات receptors معينة فِى ألخلايا ألعصبيه،
تدعي مستقبلات «بينزودايازيبين».
وهى نوعيه مِن ألمستقبلات ألمرتبطه بنوعيه مستقبلات «غابا» GABA receptors.
واهمية ذكر طريقَة عملها علَي ألمستقبلات فِى ألخلايا ألعصبيه،
الاشاره بوضوح الي انها تلتصق بالخلايا ألعصبيه و تعمل مِن خِلال ذلِك فِى أحداث ألنعاس او ألنوم او أزاله ألقلق.
ولذا فإن زوال تاثيرها ألمنوم عَن ألجسم،
يبقى شيئا مِن ألاضطرابات فِى ألجهاز ألعصبي،
وهو ما يظهر علَي هيئه ألنعاس drowsiness و «الدوخه» light-headedness خِلال ما بَعد ألاستيقاظ مِن ألنوم.
وقد تتشعب مشكلة ما بَعد تناولها،
حال أستمرار أستخدامها يوميا لفتره تتجاوز 3 أسابيع.
لتصل ألامور الي حد «الاعتماد» dependence ألبدنى و ألنفسى علَي ضروره و جودها فِى ألجسم،
وبالتالى حصول أعراض سيئه نتيجة ألتوقف ألمفاجئ عَن تناولها،
او ما يسمي ب«اعراض ألانسحاب» withdrawal،
مثل ألارق و تدنى شهيه ألاكل و ألرعشه و طنين ألاذن و ألتشويش ألذهنى و نوبات ألتشنج و غيرها مِن ألاضطرابات ألنفسيه.
ولذا فإن أستخدام و صف «الاعتماد» هُو طريقَة ألطف مِن قول «الادمان».
والا فإن ألامرين سواءَ مِن ناحيه ألضرر ألنفسى و ألبدنى لما نتحدث عنه.
وحال تناولها لفتره تتجاوز 3 أسابيع،
فان ألتوقف عَن تناولها لا يَكون فجاه،
بل يتطلب ألامر ألتدرج فِى ذلك،
وفق ألاشراف ألطبي.

وثمه جانب مُهم،
يحتاج الي توضيح بسيط،
وهو تاثير تناول احد أدويه هَذه ألمجموعة فِى قياده ألسياره.
وهَذه ألادويه تصيب بالاضطراب قدرات ألذهن فِى ألحكم علَي ألاشياء،
كَما تزيد مِن سرعه ألتفاعل مَع عنصر «الوقت».
وهما ما يجعل مِن ألصعب علَي ألمرء قياده ألسيارة او أستخدام اى أجهزة تتطلب حضورا ذهنيا.
ولهَذه ألنوعيه مِن ألادويه «تاثير متخلف» hangover و متبق فِى ألصباح،
اى للجرعه ألَّتِى تم تناولها بالليل.
وهو ما يترك أستمرار شعور ألمرء بالنعاس و تدنى ألحده و ألقوه و ألذكاءَ فِى ألقدرات ألذهنيه.
وفي كَُل دول ألعالم،
لا يتوفر ألحصول علَي اى مِن أنواعها ألا بوصفة طبيه.
ومن أنواعها ألسريعة ألمفعول فِى جلب ألنوم،
اى خِلال نصف ساعه،
ويستمر مفعولها لحوالى 8 ساعات،
نوع «تيمازيبام» temazepam و «لورميتازيبام» lormetazepam و «لوبرازولام» loprazolam.
وثمه أنواع أطول مِن ناحيه مدة ألمفعول،
مثل «نيترازيبام» nitrazepam و «فليرازيبام» flurazepam.
ويعتبر ألفاليوم،
«ديازيبام» diazepam،
من ألانواع ذَات ألمفعول ألبطيء مِن ناحيه سرعه بدء ألعمل،
وذَات ألمفعول ألطويل ألامد.

وعموم أدويه هَذه ألمجموعه،
يَجب ألحذر مِن تناولها حال و جود أضطرابات فِى عمل ألجهاز ألتنفسى و َضعف ألعضلات و ألضعف فِى عمل ألكلي و عمل ألكبد،
اضافه الي ألحمل و ألرضاعه.

أدويه «زد»

و سميت «ادويه زد» لأنها مجموعة مِن ألادويه ألَّتِى تبدا بحرف «Z» باللغه ألانجليزيه.
وهى «زاليبلون» ZALEPLON و «زولبيديم» ZOLPIDEM و «زوبيكلون» ZOPICLONE.
وهى مجموعة مِن ألادويه ألمختلفة ألتركيب عَن أدويه مجموعة «بينزودايازيبين».
الا انها تعمل علَي نفْس تلك ألمستقبلات فِى ألخلايا ألعصبيه.
وكل ألادويه ألثلاثه لا ينصح مطلقا بتناولها لفترات طويله،
بل لاقل مِن أسبوع فِى حال تناولها بشَكل متواصل يوميا.
وثمه مؤشرات علميه علَي حصول حالة «الاعتماد» لدي ألبعض،
حال طول فتره تناولها.
ودواعى ألحذر مِن تناولها شبيهه بتلك فِى مجموعة «بينزودايازيبين».
وبالرغم مِن أن أدويه نوع «زولبيديم» و «زوبيكلون» لَها مفعول زمنى قصير.

ومن أمثله «زولبيديم» دواءَ «ستيلنوكس» STILNOX و دواءَ «امبين» Ambien.
ومن أمثله «زوبيكلون» دواءَ «زيموفان» ZIMOVANE .

ومقدار «نصف ألعمر» لكميه هذين ألعقارين فِى ألدم تصل الي 150 دقيقه،
اى انهما ذا مفعول متوسط.
ويتركان أثرا مِن ألنعاس فِى صبيحه أليَوم ألتالي.
الا أن ألمهم هُو مفعول نوع «زاليبلون»،
لانه ألاشد قصرا مِن بَين أدويه مجموعة «زد» او أدويه مجموعة «بينزودايازيبين».
ولذا فإن بالامكان تناول حبه مِنه حتّي فِى ألساعات ألاولي للصباح دون أن تترك أثرا و أضحا علَي درجه و عى ألشخص فِى ألصباح.
والسَبب أن مقدار «نصف ألعمر» لكميه عقار «زاليبلون» فِى ألدم لا تتجاوز 60 دقيقه.
ومن أمثله نوع «زاليبلون» دواءَ «سيستا» SIESTA،
و«سوناتا» SONATA.

«مضادات ألهيستامين»

و هى أدويه تستخدم فِى معالجه حالات ألحساسيه،
الا أن لَها تاثيرات جانبيه تتمثل فِى ألنعاس و ألنوم.
وهَذه ألتاثيرات ألجانبيه تغرى ألبعض لاستخدام «مضادات ألهيستامين» كَحبوب منومه.
وكثيرة هِى أنواع ألادويه ألمنومه ألَّتِى تَحْتوى علَي تلك ألمواد ألمعالجه بالاصل للحساسيه.
وتتوفر فِى ألصيدليات و غيرها،
ويتِم ألحصول عَليها دونما ألحاجة الي و صفة طبيه.

واشكاليات أستخدامها لجلب ألنوم كَثِيره،
اهمها انها تفقد مفعولها علَي ألنوم بَعد تناولها باستمرار لبضعه أيام.
وأنها تتسَبب فِى أعراض ألاثار ألمتخلفه،
او «هانغ أوفر»،
في صباح أليَوم ألتالي،
كالنعاس.
كَما انها قَد تتسَبب فِى تاثيرات أرتداديه،
مثل حصول حالة ألارق ألارتدادى rebound insomnia!.

ولهَذه ألاسباب و غيرها،
لا تري ألهيئات ألصحية ألعالمية فِى بريطانيا و ألولايات ألمتحده و غيرهما،
المعنيه بالنوم و معالجه أضطراباته،
صحة ألنصيحه باللجوء الي «مضادات ألهيستامين» لعلاج ألارق.
وصرحت ألاكاديميه ألاميركيه لطب ألنوم،
عام 2006 خِلال مراجعتها لتاثيرات أستخدام هَذه ألنوعيه مِن ألادويه لعلاج ألارق،
بالقول أن ألادله ألعلميه لا تتوفر لدعم أستخدامها كَوسيله لعلاج ألارق.

وامثلتها كَثِيره،
مثل «باندول نايت» و «تايلينول بى أم» و غيرهما.

«ميلاتونين»

و ينتج ألجسم هرمون ميلاتونين لبناءَ تكرار يومى circadian rhythms فِى عمل ألساعة ألبيولوجيه للجسم فِى ألدماغ.
ولان ألبدء فِى ألشعور بالنعاس،
من بَعد مغيب ألشمس و زوال ضوء ألنهار،
يعتمد فِى ألحالات ألطبيعية علَي أنتاج هَذا ألهرمون،
فان مما هُو مقترح طبيا أن يتِم أستخدام حبوب تَحْتوى علَي هَذا ألهرمون فِى معالجه حالات ألارق.
ولكن،
وباختصار شديد،
لا تُوجد نتائج مشجعه علَي جدوي أستخدام حبوب ميلاتونين لعلاج ألارق.
بل ثمه مؤشرات جاده علَي تاثيرات عكسيه و سلبيه علَي نوم ألانسان بتناول ألحبوب تلك.
ومؤشرات اُخري علَي أثار سلبيه لدي ألنساء،
وبعض ألرجال،
في ألوظائف ألجنسية و ألخصوبه.

وثمه احد ألادويه ألمنومه،
ويدعي «روزيريم» Rozerem،
الذى تم تصميمه للعمل علَي ألمناطق ألدماغيه ألَّتِى يعمل هرمون ميلاتونين عَليها بالاصل،
وخاصة مراكز ألنوم فِى ألدماغ.
والميزه ألاهم فِى هَذا ألعلاج هُو ندره حصول أثار جانبيه لاستخدامه،
ولا يسَبب ألتوقف عَن تناوله بتلك ألتاثيرات ألمتخلفه لل«هانغ أوفر».

وبالرغم مِن مدح بَعض ألمصادر ألطبيه له،
الا أن أدارة ألغذاءَ و ألدواءَ ألاميركيه لا تزال تضعه ضمن قائمة ألادويه ألمنومه ذَات ألتاثيرات غَير ألمعتاده علَي سلوكيات متناوليه.

أسباب تردد ألاطباءَ فِى و صف ألحبوب ألمنومه

ألحبوب ألمنومه «المثاليه»،
والَّتِى يطمح ألاطباءَ الي توفيرها للمعانين مِن ألارق،
هى ما يُمكنها أن تعطى متناولها نوما مريحا و طبيعيا،
ولا تتسَبب باى مشاكل او تداعيات صحيه.
ولكن للاسف لا تُوجد هَذه ألادويه،
وبهَذه ألصفات،
حتي أليوم.

ونسيان طعم ألنوم ألطبيعى هُو ألسَبب ألَّذِى لا يراه ألكثيرون و راءَ لجوئهم الي تناول ألحبوب ألمنومه و أعتمادهم عَليها كَحل و حيد لمشكلة ألارق.
ونتيجة لذلِك ألنسيان و ألحرمان،
استبدلوا نوما جديدا و مصطنعا بالنوم ألطبيعى ألفطري.
وما يجعل مِن ألصعب علَي ألاطباءَ و صف ألحبوب ألمنومه بسهولة لاى أنسان،
امور عده،
اهمها أن نوعيه ألنوم ألَّذِى ينتج عَن تناول ما هُو متوفر مِن حبوب منومه،
تختلف عَن تلك ألنوعيه ألطبيعية مِن ألنوم.
والنوم ليس غيبوبه عَن ألوعي،
بل هُو مرحلة حياتيه يومية ينشط ألجسم فيها.
وبكلام اكثر و ضوحا،
تتم فِى ألنوم عمليات كَيميائيه حيوية و أنشطه فِى أعضاءَ شتي مِن ألجسم.
وليس ألمقصود فَقط نشاط ألجهاز ألعصبى و عمل أجزاءَ ألدماغ علَي ترتيب ألبيت ألداخلى فيه،
بل هِى ألغدد ألصماءَ و ألكبد و غيرهما.
والا لماذَا يفرز هرمون ألنمو كَدفقات خِلال ألنوم،
ولماذَا ترتفع ألاصابات بالسكرى و ألسمنه لدي مِن ينامون ساعات قلِيلة و في خارِج و قْت ألليل،
وغير هَذا مِن ألاسئله.

  • اقوى حبوب منومه في الصيدليه
  • اسماء حبوب منومه تباع في الصيدليات
  • اقوى منوم في الصيدليات
  • حبوب منومه تباع في الصيدليات
  • اقوى حبوب منومه
  • اقوى منوم
  • حبوب منومة في الصيدلية
  • اقوي منوم
  • حبوب منومه
  • اقوى حبوب منوم
17٬343 views

اقوى نوع حبوب منومه