1:07 صباحًا السبت 17 نوفمبر، 2018

اكره زوجتى


السلام عليك ورحمه الله وبركاته
بارك الله فيكم واحياكم حياة طيبه في الدنيا والاخره،

امين.

عندي سؤال لحضرتكم وهو:

انا اكره زوجتي كرها شديدا،

وسبب كرهي لها انها غير واعيه وغير ذكيه في امور الدنيا،

ولا تدرك ما تدرك المرأة العاديه،

ولا تتكلم البته فهي صامته في معظم الاوقات،

فاحساسها وشعورها قليل جدا،

وعقلها اقل من عمرها بكثير،

وكاني اكلم طفله،

فلا اجد متعه في الكلام معها.

وبسببها صرت كئيبا جدا جدا،

فلا اجد دقيقة من عمري تمر الا وتمر بالحزن،

وقد اثر في كثيرا؛

في تعاملي مع الناس،

ودراستي،

والتزاماتي الدينيه،

فكل من يراني يدرك اني حزين وكئيب جدا،

حتى ولو ضحكت.

واثر في معاشرتي لها ايضا،

فلا استطيع الانتصاب في الفراش لكرهي لها،

وحزني الدائم والطويل في معظم الاوقات،

مع العلم اني كنت قويا جدا قبل الزواج؛

لان هذه الصفات تتكرر كل دقيقة فيها،

فاني كنت ابعد نفسي من صداقه كل رجل يحمل هذه الصفات،

فكيف اذا كانت زوجتي،

فهي تفقد الصفات الاساسية التي كنت احب ان تكون فيها،

وسبب امساكي لها هو قوله تعالى:

(وعاشروهن بالمعروف فان كرهتموهن فعسى ان تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا).

انا حقيقة اعاشرها بالمعروف،

واتكلم اليها بشكل جميل،

واحسن التعامل معها،

مع كرهي الشديد لها،

ولكن الانتصاب ليس بيدي فقلت الشهوة لدي كثيرا.

سؤالي هو:

هل يرضى الله سبحانه وتعالى الامساك لهذه المرأة بالحالة التي ذكرت

هل يجوز لي ابقاءها

فقد قيل لي ان الايه لا تشملك،

فمقصود الايه ينصح كل من يكره زوجته بابقائها لما في امساكها من الخير،

والا يطلقها و(لا يجوز لرجل مثلي ان يبقيها؛

لان حالتي ليست الكره فحسب،

بل يرافق كرهي الحزن والاكتئاب الكثير والطويل،

وتاثيرها في دراستي،

ومقابله الاهل والاصدقاء والاقارب،

فاصبحت احب الوحده.

مع العلم اني كنت كثير الزياره للناس من قبل،

وكذلك النقص في حقها المعاشرة في الفراش)،

واصل الزواج هو ان اسكن اليها،

وارتاح عندها،

وهذا ما افقدها عندها.

و وبركاته.

الاجابه
الاخ الفاضل/ يوسف حفظه الله.
وبركاته،

وبعد:

نرحب بك ايها الابن الكريم-،

ونسال الله ان يوفقك للخير،

وان يلهمك السداد والرشاد،

وان يعينك على كل امر يرضيه.

رغم انه لم يتبين لنا عمر هذه العلاقه،

وكيف بدات

وهل بينكما قرابه

وما هي الايجابيات الموجوده في هذه المرأة

الا اننا نقول:

ان الرجل لا بد ان يدرك ان المرأة ليست كامله،

كما ان الرجل ليس كاملا،

ولذلك قال صلى الله عليه وسلم-:

(لا يفرك مؤمن مؤمنه ان كره منها خلقا رضي منها اخر).

ونحن لا نستطيع ان نحكم في مثل هذه الامور حتى تتضح لنا الصورة بكامل زواياها وجوانبها،

وسوف نسعد اذا تواصلت معنا بكافه زوايا المشكله،

وقد استمعنا الى جمله كبيرة من السلبيات،

ولكن ما هي الايجابيات

وكيف بدات هذه العلاقه

وانت الم تكن على علم بصفاتها

وعن طريق النظره الشرعيه،

او عن طريق الاخوات والمحارم الم تكن على علم بكثير من هذه الامور

ثم ان ذكر الايجابيات من الضروري بمكان،

حتى نستطيع الحكم وتتضح لنا الصورة كامله،

فماذا تقول هذه المراه:

عندما تكلمها عن قله كلامها،

وعدم تجاوبها وتفاعلها،

نتمنى ان تصلنا الصورة واضحه،

حتى نستطيع التعاون في الوصول للحل.

وعلى كل حال نحن لا ننصح بالاستعجال بالطلاق،

ولا نرضي ايضا بالحياة الزوجية مع وقف التنفيذ،

لا نرضى الحياة الزوجية التي لا تجد فيها المرأة حظها،

ولا يجد فيها الزوج حظه وحقه،

وهذا لا يمكن ان يتضح الا باستنطاق الطرف الاخر،

فلست ادري ما هي حجه هذه المرأة

ماذا تقول:

عندما تتكلم معها

والجانب الاخر ايضا ذكر الجوانب الايجابيه التي دفعتك الى اختيارها والزواج بها،

وهل هذا الكره بدا منذ البدايه،

ام ظهر بعد الزواج؟

نحن بحاجة الى الاستماع الى هذه الاشياء،

ومع ذلك نؤكد لك حق كل رجل في ان يسعد،

ويفرح ويمرح مع اهله،

وان يعيش السعادة من اوسع ابوابها،

فيسعد ويسعد اهله،

وهذا ايضا من الامور الهامه جدا،

والشريعه اتاحت للرجل ايضا ان يخرج من الحياة التي لا يستطيع ان يقيمها،

وكذلك اتاحت للمرأة الخروج من الحياة التي لا تستطيع اقامتها اذا عجزت عن القيام باحتياجات الرجل؛

لان هذه من الواجبات الشرعيه،

والمجامله في مثل هذه الامور لا تنفع،

وكذلك ايضا الاستعجال فيها لا يصلح.

نؤكد لك ان تطور الحالة بهذه الطريقه،

ووصولها الى الفراش،

والذي يعتبر محورا اساسيا من المحاور التي لاجلها يتزوج الانسان،

هذا فعلا يعقد المساله،

ولكن نتمنى التواصل حتى نصل الى حل ترضاه الشريعه،

وجعلته بيد الرجل،

فلا يسال الرجل اذا طلق زوجته؛

لان هناك قد تكون اسرار،

والشريعه جعلت عصمه الحياة الزوجية ورباطها بيد الرجل لكونه الاحكم والاعقل والابعد نظرا،

فينبغي ان نحسن استخدام هذا الحق.

نسال الله لنا ولك التوفيق والسداد.

272 views

اكره زوجتى