12:11 صباحًا الجمعة 18 يناير، 2019

اكره زوجتى

السلام عليك و رحمه الله و بركاته
بارك الله فيكم و احياكم حياه طيبه في الدنيا و الاخره امين.

عندى سؤال لحضرتكم و هو: انا اكره زوجتى كرها شديدا،

و سبب كرهى لها انها غير و اعيه و غير ذكيه في امور الدنيا،

و لا تدرك ما تدرك المراه العاديه و لا تتكلم البته فهى صامته في معظم الاوقات،

فاحساسها و شعورها قليل جدا،

و عقلها اقل من عمرها بكثير،

و كانى اكلم طفله فلا اجد متعه في الكلام معها.

وبسببها صرت كئيبا جدا جدا،

فلا اجد دقيقه من عمرى تمر الا و تمر بالحزن،

و قد اثر في كثيرا؛

فى تعاملى مع الناس،

و دراستي،

و التزاماتى الدينيه فكل من يرانى يدرك انى حزين و كئيب جدا،

حتي و لو ضحكت.

واثر في معاشرتى لها ايضا،

فلا استطيع الانتصاب في الفراش لكرهى لها،

و حزنى الدائم و الطويل في معظم الاوقات،

مع العلم انى كنت قويا جدا قبل الزواج؛

لان هذه الصفات تتكرر كل دقيقه فيها،

فانى كنت ابعد نفسى من صداقه كل رجل يحمل هذه الصفات،

فكيف اذا كانت زوجتي،

فهى تفقد الصفات الاساسية التى كنت احب ان تكون فيها،

و سبب امساكى لها هو قوله تعالى: وعاشروهن بالمعروف فان كرهتموهن فعسي ان تكرهوا شيئا و يجعل الله فيه خيرا كثيرا).

انا حقيقه اعاشرها بالمعروف،

و اتكلم اليها بشكل جميل،

و احسن التعامل معها،

مع كرهى الشديد لها،

و لكن الانتصاب ليس بيدى فقلت الشهوه لدى كثيرا.

سؤالى هو: هل يرضي الله سبحانه و تعالى الامساك لهذه المراه بالحاله التى ذكرت

هل يجوز لى ابقاءها

فقد قيل لى ان الايه لا تشملك،

فمقصود الايه ينصح كل من يكره زوجته بابقائها لما في امساكها من الخير،

و الا يطلقها و لا يجوز لرجل مثلى ان يبقيها؛

لان حالتى ليست الكره فحسب،

بل يرافق كرهى الحزن و الاكتئاب الكثير و الطويل،

و تاثيرها في دراستي،

و مقابله الاهل و الاصدقاء و الاقارب،

فاصبحت احب الوحدة.

مع العلم انى كنت كثير الزياره للناس من قبل،

و كذلك النقص في حقها المعاشره في الفراش)،

و اصل الزواج هو ان اسكن اليها،

و ارتاح عندها،

و هذا ما افقدها عندها.

و و بركاته.

الاجابة
الاخ الفاضل/ يوسف حفظه الله.
و بركاته،

و بعد:

نرحب بك ايها الابن الكريم-،

و نسال الله ان يوفقك للخير،

و ان يلهمك السداد و الرشاد،

و ان يعينك على كل امر يرضيه.

رغم انه لم يتبين لنا عمر هذه العلاقه و كيف بدات

و هل بينكما قرابة

و ما هى الايجابيات الموجوده في هذه المراة

الا اننا نقول: ان الرجل لا بد ان يدرك ان المراه ليست كامله كما ان الرجل ليس كاملا،

و لذلك قال صلى الله عليه و سلم-: لا يفرك مؤمن مؤمنه ان كره منها خلقا رضى منها اخر).

ونحن لا نستطيع ان نحكم في مثل هذه الامور حتى تتضح لنا الصوره بكامل زواياها و جوانبها،

و سوف نسعد اذا تواصلت معنا بكافه زوايا المشكله و قد استمعنا الى جمله كبيره من السلبيات،

و لكن ما هى الايجابيات

و كيف بدات هذه العلاقة

و انت الم تكن على علم بصفاتها

و عن طريق النظره الشرعيه او عن طريق الاخوات و المحارم الم تكن على علم بكثير من هذه الامور

ثم ان ذكر الايجابيات من الضرورى بمكان،

حتي نستطيع الحكم و تتضح لنا الصوره كامله فماذا تقول هذه المراة: عندما تكلمها عن قله كلامها،

و عدم تجاوبها و تفاعلها،

نتمني ان تصلنا الصوره و اضحه حتى نستطيع التعاون في الوصول للحل.

وعلي كل حال نحن لا ننصح بالاستعجال بالطلاق،

و لا نرضى ايضا بالحياه الزوجيه مع و قف التنفيذ،

لا نرضي الحياه الزوجيه التى لا تجد فيها المراه حظها،

و لا يجد فيها الزوج حظه و حقه،

و هذا لا يمكن ان يتضح الا باستنطاق الطرف الاخر،

فلست ادرى ما هى حجه هذه المراة

ما ذا تقول: عندما تتكلم معها

و الجانب الاخر ايضا ذكر الجوانب الايجابيه التى دفعتك الى اختيارها و الزواج بها،

و هل هذا الكره بدا منذ البدايه ام ظهر بعد الزواج؟

نحن بحاجه الى الاستماع الى هذه الاشياء،

و مع ذلك نؤكد لك حق كل رجل في ان يسعد،

و يفرح و يمرح مع اهله،

و ان يعيش السعاده من اوسع ابوابها،

فيسعد و يسعد اهله،

و هذا ايضا من الامور الهامه جدا،

و الشريعه اتاحت للرجل ايضا ان يخرج من الحياه التى لا يستطيع ان يقيمها،

و كذلك اتاحت للمراه الخروج من الحياه التى لا تستطيع اقامتها اذا عجزت عن القيام باحتياجات الرجل؛

لان هذه من الواجبات الشرعيه و المجامله في مثل هذه الامور لا تنفع،

و كذلك ايضا الاستعجال فيها لا يصلح.

نؤكد لك ان تطور الحاله بهذه الطريقه و وصولها الى الفراش،

و الذى يعتبر محورا اساسيا من المحاور التى لاجلها يتزوج الانسان،

هذا فعلا يعقد المساله و لكن نتمني التواصل حتى نصل الى حل ترضاه الشريعه وجعلته بيد الرجل،

فلا يسال الرجل اذا طلق زوجته؛

لان هناك قد تكون اسرار،

و الشريعه جعلت عصمه الحياه الزوجيه و رباطها بيد الرجل لكونه الاحكم و الاعقل و الابعد نظرا،

فينبغى ان نحسن استخدام هذا الحق.

نسال الله لنا و لك التوفيق و السداد.

295 views

اكره زوجتى