2:41 مساءً الخميس 18 يناير، 2018

الا ليت القدر رواية تحميل

 

صور الا ليت القدر رواية تحميل
أمسكت قلمى .
.سلاحى و مصدر قوتي..وبجانبى فنجان صباحي..استمتع بطعمه رغم مرورته..احاول أن أخط كَلماتي..وان أستعيد كَتاباتي..ها انا أكتب ألجمله ألاولى..
“لا تعجبني”..انتزع تلك ألورقه لاعيد ألمحاوله مِن جديد..واعيد صياغه تلك ألجمله بشَكل مختلف..واسكب حبرى مَره خَلف ألاخرى .
.
و أستنتجت أنى لَم أخرج بشئ..
و أنى ما زلت بنفس ألدائره .
.
أعجز عَن ألتعبير و عن ألاستئناف..وفى داخِلى ألاف ألكلمات تتزاحم تُريد أن تخرج..تريد أن تعَبر و تصرخ..
لتبث شكواها و تبين عمق عناها..لقد رات مِن ألزمن ما رات..كدس عَليها ألالم فَوق ألالم
بما تراه و تسمعه..
واكبت شفاهها عَن “صرخه ألم”
رات ألقدر كََيف شاءَ ضد ما تشاء..سمعت ألقدر كََيف يعزف ألحانه ضد نوتاتها و حرمها مِن أبسط حقوقها “التمنى ”
و من قولها “الا ليت ألقدر”
ألجُزء ألاول..

حست بفرو ناعم يلامس ذراعها..لفت متضايقه للجهه ألثانية و بنبره تهديد..
لالى بَعدى عنى أحسن لك….
لكِن لالى رجعت و لزقت فيها و تمسح فيها بِكُل حنيه…
فَتحت عيونها ألناعسه..وابتسمت بخبث…….وفجااااه لفت عَليها بسرعه و صرخت فيها..
لالى قلت لك بَعدى عني…
و بسرعه رهيبه نقزت لالى و هى تصرخ بنبره خوف”كييييييوك” و تخبت تَحْت ألسرير..
ضحكت عَليها مِن قلب بضحكتها أللى كَلها رقه و نعومه :ههه ياحلوها و هى ترتجف..
بَعدها سمعت دق على ألباب..
دانا يله هبيبى قووم أشان مدرسه..
ضحكت دانا:ما دام ألسالفه أشان .
.صحيت خلاص .
.
ليزا ألخدامه و بلهجه عربية مكسره: انتى و أجد كَويس هبيبي..
قامت دانا عَن ألسرير و مددت أيدينها شوى .
.وبعدها جلست على ألارض و طلت مِن تَحْته
لالى حبوو خرعتك تعالى فديتك أمزح معاك..
لالى تعلقت اكثر بزاويه مِن ألسرير..
أدنا أبتسمت: خلاص لالى come here…i’m sorry come..
قربت لالى بحذر باتجاه دانا…ودانا تشجعها…
يله coman….
و صلت لالى بفروها ألابيض ألثلجى و عيونها ألخضراءَ ألمولعه مَع شريطه تلف رقبتها فيها جرس يعطى موسيقى مَع كَُل حركة مِنها…
دنا حملتها بِكُل رقه على أيدينها و قربتها لصدرها و هى تمسح عَليها بحنان:والله أنك خوافه هههه..
و بعدها حطتها على ألسرير و دخلت دوره ألمياه تاخذ لَها شور صباحى مَنعش…
بَعد دقايق.
حطت دانا أللماسات ألاخيرة مِن ألميك أب ألصباحى .
.اللى هُو و أقى شمس .
.كحل خفيف..ماسكرا و شويه جلوس على شافيفها ألورديه ألصغيره..
والخدود و رديه طبيعه ما تَحْتاج الي بلوشر..
لبست تيشرت أصفر فاقع أظهر بياض بشرتها و عليه قيمص ألمدرسة ألمخطط أبيض و رمادى مَع ألتنوره ألرماديه .
.والشوز أصفر فاقع مَع لمعه..
مع شويه أساور على أليد أليمين..وساعة فخمه على أليد أليسار و كَم تعليقه على رقبتها باطوال متعدده..
حركة شويه شعرها أللى مخليتها كَيرلى بَعد جهد جهيد لانو شعرها ناعم و مستحيل ينعمل فيه شى و مع حركتها أزادت مساحته و طلع أحلي .
.
و مع رشه عطر بالفواكه ختمت مشوار ألتجهيز للمدرسة و أخذت شنطتها و نزلت..
بالصاله..

فى مكان أكبر مما يقال عنه أسم صالون باثاث أحدث ألموديلات و مصنوع خصيص ليناسب ألذوق ألعام للبيت..بفخامه أللوحات و ألثريات .
.وحتى مفارش ألطاولات..وكل شى يدل على أن مالكه يملك مِن ألخير ألوفير و ألثراءَ ألفاحش أللا منتهى ألا بقدره قادر..
تتوسط هَذا ألمكان هيبه و شخصيه..صنعت نفْسها بنفسها .
.لها اهميتها فِى ألمنزل عفوا .
.اقدر أقول عنه ألقصر و أنشرت كَامل سيطرتها داخِلها و تعدت حدوده الي خارِج ألقصر أيضا..
تربعت هَذا ألقصر سنوات فكَانت ألسيده لَه و ألامر و ألناهى ألاول و ألاخير و بكل صرامه..
و بصوتها ألفخم: سالي…..الفطور جاهز؟؟
و نزلت رجلها عَن ألرجل ألثانية .
.مع أجابه سالى لها
yes’madame..
و قفت بنفس ألهيبه متوجهه للمكان ألمنشود عنه .
.واللى يعتبر عاده يومية تتكرر بشَكل روتيني..نفس ألسؤال و بتحصل كَُل يوم نفْس ألاجابه .
.لا جديد..ولا يُوجد مجال لتجديد..
جلست على ألجهه أليمنى مِن راس ألطاوله .
.تقديرا ظاهريا فَقط للى راح يجلس فِى راس هذى ألطاوله ألعظيمه .
.اللى تاخذنا للعصر ألرومانى .
.
و هَذا ألتقدير مو لشخصه ألكريم .
.فَقط لِى ألاتكيت لا لشى أخر..

نزلت دانا دانا و هى تطرب بموسيقى تعبترها جُزء مِن صباحها..
جوايا ليك أحساس بيكبر كَُل يوم..العين تنام و والقلب عمَره ماجاله نووم..من كَتر شوقى و لهفتى شايل هموم..”وختمتها بجمله”…صباحو mame..
ردت أمها بابتسامه: صباحو يا أحلي أحساس..
ضحكت دانا فديت ألروقان أنا..
أمها بسرعه: دوام انا رايقه…وين أختك لانا؟؟
نزلت نسخه ثانية ما تبعد عَن أللى جالسه قبال أمها ألا مِن ناحيه ألستايل بس:انا هُنا مامي..
مشت و بكل دلع و ميوعه و باست أمها صباح ألخير مامي..كيف أصبحتي؟؟
أمها بنفس ألابتسامه: صباح ألنور حبيبتي..بشوفتك أحسن..
و جلست لانا بمكأنها ألدايم جنب دانا..مافيه فرق كَبير بينهم مِثل ما قلت ألا بالستايل و ألروح..
دانا شخصيه برئيه طيبه..ويبين عَليها مِن لبسها و حركاتها ألعفويه..
عكْس لانا أللى كَُل شى أوفر حتّي بقصة شعرها ألقصيرة و مقصوصه بشَكل غريب و حاد..
طالعت ألام ساعتها: و ين ألبقيه؟؟ تاخروا !
لمحت دانا أللفت ينفَتح و يطلع مِنه ثلاثه..
و بسرعه قالت بفرح ممزوج بالخوف قَبل لا يحدث اى مشاكل: و صلوا ألبقيه..

الشخص ألاول جلس براس ألطاوله .
.اللى يشوفه لاول و هله يحس بطيبه قلبه..لكن ألظروف و حكم ألقدر عَليه أجبرته يغير كَثِير مِن طبعه .
.
أختصر عَليهم لحظات ألانتظار بِكُلمه: صباح ألخير .
.
ألام بَعدَم أهتمام: صباح ألنور..
ألتوام بابتسامه: صباح ألخيراتdadi..
جلس بجانب أبوه على أليسار شخص يبرز شخصيته اكثر مِن ألكُل لَه كَلمه ما تتثنى .
.حظور طاغى .
.شخصيه مهيبه..تجبر ألكُل انه يتكلم معاه بِكُل أحترااام..
و ألاحساس تقريبا عنده معدوم…واحب أطلق عَليه ألرجل ألفولاذي..
قال بصوته ألضخم و ألفخم صباح ألخير جميعا..
لانا بميوعه هاى ضارى و ينك زمان عنك..
لف عَليها ضارى بِدون اى تعبير مرسوم على و جهه و لا حتّي أبتسامه: ألشغل ماخذ و قْتي..
و بكذا ألحوار أنتهى و ما راح يطول لانه مستحيل مَع ضاري..
و جلس بالاخير..الطرف ألثالث ألاهداءَ و ألاضعف و أللى مغلوب على أمَره بَين ألجميع..سبحان ألله بَعض ألاحيان ألطيبه تاخذ مجرى غَير مجرها ألطبيعى لتتحَول لضعف فِى بَعض ألاحيان و خصوصا فِى و قْتنا هذا..
أم ضاري: أريام..اجلسى .
.خلينا نفطر .
.تاخرنا..
جلست أريام و رجعت نظاراتها ألطبيه لوراءَ بطريقَة معتاده: صباح ألخير .
.
ألكُل باصوات مختلفه: صباح ألنور..
طالعتها لانا بقرف مِن فَوق لتحت بنظره أستحقار و همست لتوامها: دانا تكفين شوفى شنو لابسه…الله يفشلها..
دانا تبى هالفطور يعدى على خير:لانا ألله يخليك أسكتى لا يسمعك ضارى و لا أمى ترا مانى ناقصة مشاكل على هالصباح..
رفعت راسها أريام و طالعتهم..حست انها ألمقصوده بالكلام بس ما أهتمت..
أريام كََانت لابسه قيميص عادى جداً جداً و بنطلون جينز و بدون اى لمحه مِن ألميك أب و شعرها ألناعم رابطته ذيل حصان..وهَذا هُو ستايل أريام ألدائم..على قَد جمالها..الا انها آخر أهتمامها لبس و لا ميك أب..وهى فِى قمه ألرضا عَن نفْسها..

وقف ضارى بسرعه و هو يطالع ساعته مِن جهه و يشرب مِن كَوب ألحليب مِن جهه ثانية ألحمدلله على ألنعمه…يبه انا رايح على ألشركة .
.اشوفك هنا

ابو ضارى هز راسه لدلاله على انه و صلته ألمعلومه..
أم ضارى و هى تطالع ضارى و هو رايح..
بَعدها لفت على بناتها بصرامه: يله أنتوا على ألمدرسه..لا تتاخرون ترا أنتوا آخر سنه لكُم و أبى نسبة ترفع ألراس..
دانا: مِن عيونى ماما..”وقامت”
لانا بطفش: ياربيه على هالمدرسة و ربى انها هم..
أم ضارى ما عجبها ألكلام لانو راح ياثر على برستيجها ألعام قدام ألناس و قالت بنبره حازمه:لانا عَن ألاهمال .
.وخليك منضبطه قلت اهم شى نسبة ترفع ألراس يَعنى ترفع ألراس..
لانا أعتدلت فِى و قفتها و بربكه: أوك…يله بااايو..
و أخذوا ألثنتين شناطهم و لبسوا عباياتهم ألمفتوحه و كَل و حده رمت ألطرحه ألشفافه على و جهاا و ركبوا سيارتهم مَع ألسواق و ألخدامه..
لانا على طول فتشت:ياربى ما أتحمل ألطرحه .
.
دانا ما ردت عَليها لأنها مالها علاقه باختها و هى حره بتصرفاتها..
طلعت لانا موبايها و أتصلت..
لانا بدلع مااسخ: أهلين بيبي..
هلا و ألله و غلا…يا أحلي صبااح
لانا: هههههه أيود و ينك؟؟
أياد: انا قريب منكم…لفى يمين..
لانا باتسامه خبيثه: أوه بيبى أيش ألمفاجاه هذي.
أياد بضحكه ماكره و هو يشوف جمال لانا أللى مستحيل احد يشوفه و يخليه يعَبر بِدون لَو حتّي تعليق:هههه مو انا أحب ألمفاجات..
و كَملت لانا كَلامها مَع ألبيبى أياد..وهى تدرى و تثق مليوون بالميه أنو كَله كَلام فِى كَلام طاير فِى ألهوا..
لفت دانا على أختها و هى ما تحب هالاجواءَ ما تعجبها أبدا و مو مِن شخصيتها بالمره..
///////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////

بسيارة ضارى نزل ألمرايه يضبط ألشماغ حقه..ولبس ألنظاره أللى تحكى عَن فخمتها بِدون اى تشكيك..
و فَتح ألدرج و تعطر و بعدها حرك ألسيارة باتجاه ألشركه..
دخل ألشركة و هو يصبح على ألكُل و ألجميع يصبح عَليه..والكُل يوقف باحترام بما انه اكثر أحترام مِنهم و مع ألجميع..
على أنو فولاذى ألا انه مو متغطرس و لا قلِيل أدب..كان فِى قمه ألذوق و ألاحترام و ألادب..
فَتح ألسكيورتى أللفت..دخل ضارى و دخل معاه ألحارس..
ضغط على ألدور ألرابع …وصل أللفت طلع مِنه أتجه يمين آخر مكتب على أليسار دخل معاه..
و قف لَه ألسكرتير باحترام: صباح ألخير طال عمرك..
ضارى و قف للحظه: هلا ياسر صباح ألنور..جهز كَُل ألبريد و جدول أليَوم و جيبه لي..
ياسر: سم و أبشر طال عمرك..
و بعدها دخل ضارى مكتبه و جلس على كَرسيه..

#############################################
فِى ألقصر..

وقف أبو ضاري: ألحمدلله…اريام يا قلب أبوك تبينى أوصلك..
أبوضارى يموووت فِى شى أسمه أريام كََانت هِى أقرب لَه مِن كَُل بناته او حتّي زوجته نفْسها..تحن عَليه و تسال و دايم بصف أبوها..
أريام بحب: لا يبه مشكور راح تمرنى صاحبتي..
أم ضاري: ليه ما راحتى مَع ألسواق؟؟
أريام: يمه صاحبتى بتمرنى و عشان ما أاخرك..
أم ضارى و هى تخفى حنأنها عَن أريام لأنها بنت أبوها: براحتك..
أبو ضارى أللى حس فِى أم ضارى كََيف بتحرم نفْسها مِن بنتها عشانه:يله بالاذن..
أريام و أنا بَعد مَع ألسلامة يمه..
أم ضارى مَع ألسلامه..حتى انا بروح أجهز نفْسى عندى أجتماع مُهم أليوم..
أريام بفضول و هى ماشيه:عن أيش؟؟
أم ضاري: عَن تالق سيدات ألمجتمع..بتجى و حده أجنبية و بتلقى ألمحاضره هذي..
أريام أبتسمت لتفاهه ألموضوع بالنسبة لها: بالتوفيق..
أم ضاري: تعالى معاى راح تستفيدى كَثييير..
أريام أللى فهمت قصد أمها فِى انها تبى تحاول تطورها على على حد قولها: لا مشكووره يمه عندى شغل باي..
أم ضاري: باي..
ما أدرى متَي هالبنت بتغيير و تنتبه لعمرها .
.الناس تهتم لنفسها و هى دافنها نفْسها يا بَين ألشغل و لا ألكتب..
و طلعت أم ضارى غرفتها تتجهز للمحاضره أللى راح تضم أكبر سيدات ألمجمتع .
.

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

اريام و هى و أقفه بالحديقه أللى خارِج ألقصر..واللى منظرها يبعث ألحيآة و تجدد نشاطه..
و ينك يا بنت؟؟
منار صاحبه أريام:هلا انا قريبه .
.يله و صلت أطلعي..
أريام طلعت خارِج ألقصر لان ألدخول لَه أصعب و ركبت ألسياره
و بصوت هادي: ألسلام عليكم..
ردت منار: و عليكم ألسلام هلا و ألله..”ولفت على أخوها” عبدالرحمن ترا رد ألسلام و أجب..
عبد ألرحمن بحيا: و عليكم ألسلام..
أبتسمت أريام مِن تَحْت ألبرقع و هى مغطيه عيونها و تدرى انه ما رد عَليها لشده أحراجه مِنها..
شغل عبد ألرحمن ألراديو و حط على أذاعه ألقران ألسعوديه..
و كََانت تتكلم عَن موضوع شيق .
.وهو عَن ألصبر و فضله .
.واستمع ألكُل للاذاعه بِكُل أنصات لانه فعلا موضوع يستحق ألاهتمام
<<فعلا انا صارت مِن عاداتى ألصباحيه و أنا رايحه للجامعة أنى أحط ألاذاعه نصيحه منى أسمعوها مواضيعها هادفه جداً و مشوقه و ربى بَعض ألاحيان أحس ما و دى أنزل مِن ألسيارة لحد ما يلخص ألموضوع..
و مِنها نقضى و قْت ممتع بالسيارة بشى يفيدنا لدنيانا و أخرتنا..وصدقونى راح تدمنون مِثلي..
…سورى على ألخشه بس ما حبيت أكبت شى فِى نفْسي<<<
و من أللى اكثر جذبنى بالموضوع ألحديث أللى لَو أحنا دققنا بمعناه شوى لا ألتمسنا شى كَبير..

“عن أبى يحيى صهيب بن سنان رضى ألله عنه قال: قال رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم: “عجبا لامر ألمؤمن أن أمَره كَله لَه خير،
وليس ذلِك لاحد ألا للمؤمن: أن أصابته سراءَ شكر فكان خيرا له،
وان أصابته ضراءَ صبر فكان خيرا له”.
رواه مسلم.”
لحد ما و صلوا لمركز عملهم .
.كان مستشفى خاص…
و كَل و حده دخلت على مكتبها .
.اريام ألاخصائيه ألنفسيه فيه..
و منار كََانت موظفه أداريه..
و باشرت كَُل و حده بعملها بِكُل حب و أجتهاد..

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^

نفس ألصباح أللى مر على ألقصر و حيآة ألبذخ فيه..
مر على بيت متواضع جداً فِى أحدى ألاحياءَ اكثر تواضع مِن ذلِك ألبيت..كتب لَهُم رب ألقدر تلك ألمعيشه بلاءَ و أختبار ليرى مدى صبر عباده و قوه أيمانهم .
.وشكره و حمدة على كَُل حال .
.سواءَ كََان فِى ألسراءَ و لا ألضراء..
داخِل ذلِك ألبيت ألمتهالك ألَّذِى يصعب أطلاق عَليه أسم منزل..اعياه ألزمن و أفقده شموخه سابقا..
داخِل حجره مِن حجراته بالتحديد..لابد أن يَكون بداخله حيآة تمد هَذا ألبيت قلِيلا مِن ألصمود..
يله عاد قومى بلا بثاره..
شوى شوي..الله يخليك و ألله دقايق..
أبتهال بسرعه قومى و ألله مانى ناقصتك ترانى متوتره حدي..
رمت أبتهال ألبطانيه ألمتهالكه بمرور ألسنين: خلاااص قمت أرتحتى ست مدى..
مدى أبتسمت: أيوه أرتحت .
.يله قومى روحى ألحمام”الله يكرمكم” أبيه بسرعه و لا تنسي أن و راك طابور..
أبتهال: يارب يجينى فارس أحلامى أللى بيفكنى مِن هالقرف…
رمتها مدى بالوساده:روحى .
.روحى بسرعه خلصينا انتى و هالفارس أللى بيكره حياته إذا شاف و جهك و انتى صاحيه مِن ألنوم..
راحت أبتهال بسرعه و رفعت ألمرايه او نقول جُزء مِن مرايه و شافت نفْسها..
أبتهال تملك مِن ألملامح ألجذابه ألكثيير..اللى يشوفها لِى اول و هله يحس انها جمييله لكِن لَو بيدقق اكثر بيكتشف انها بس مملوحه..
قالت باعجاب: و ألله يحلم يصبح بوجهي..
مدى تطالعها بفارغ صبر: أقول و را ما تخلصين علينا..
حطت أبتهال ألمرايه على ألارض و راحت و هى سارحه تفكر بفارس ألاحلام أللى شكله راح يبقى حبيس أحلامها..
مدى و هى حاسه بنار ألعيشه أللى هُم فيها..اللى كَُل ما قالوا أنفرجت جاهم هُم أكبر مِن ألثاني…تخرجت مِن ألجامعة و توقعت انها راح تتوظف على طول..وكَانت كَُل أمالهم و مخططاتهم مبنى عَليها و على تخرجها و لكن للاسف كَُل ألظرووف ضدها..
بس ما زالت معلقه خيوط ألامل على و ظيفه أليوم..
أليَوم بَعد ألتخرج و ألتعب و ألجهد و محصول ألسنين..قدمت على ألوظيفه أللى تحمل رقم(؟؟؟)..اللى مُمكن نعد و نغلط فيه..واخيرا طلبوا يقابلوها..واذا أجتازت ألمقابله راح تتعين فيها..والوظيفه هذى راقيه و راتبها أكيد راح يَكون مغري..

قطع عَليها حبل أفكارها صوت أخوها أللى تخرج هالسنه مِن ألثانوية و ما حصله شغله و لا جامعه..لان نسبته ما كََانت تسمح لَه بدخلوها..
و ألحين ذى ما خلصت؟؟
مدى بطفش: و عليكم ألسلام..لا لسه سيد سلطان .
.
سلطان: ياليل..متى بتبطل هالعاده..لازم تقعد سنه..
ما خلص جملته ألا بطلعه أبتهال: خلصنا ألله يرج ألعدو..حتى بمكان ألاسترخاءَ ما تخلون ألواحد يسترخي..
مدى تتلفت حولها: أعصابك تكفين لحد يسمعك بس يا أسترخاء..ياللى عايشه بالجاكوزي..اقول ألبسى ترا جاءَ ألباص..
أبتهال أخترعت: و ألله!!! مالبست؟؟!!!!!
مدى: يله بسرعه ألحقى عَليه ترا سليطين ما راح يوصلك..
راحت أبتهال بسرعه لبست مريولها ألمدرسى و بنفس ألسرعه ضبطت شعرها و أخذت ألعبايه و ألشنطه و مرت على أمها و حبت راسها و أخذت ألساندوتش و طلعت للباص..
أم سلطان: و راها مطيوره؟؟
مدى: تاخرت على ألباص كَالعاده هههه..
أم بسلطان بضحكه أللى بينت قَد أيش ألزمن حفر فيها تجاعيد: ههه ألله يحرسها مِن كَُل شر..
لفت على زوجها أللى حصلته على و َضعه مِن أمس مِن لما جاءَ باخر ألليل مِن ألسهره..ولحد ألآن نايم بالصاله..
طالعته باسى و رحمه بحالة و حال نفْسها و عيالها…وهى تفكر بذاتها”لو كََان ما يشرب يُمكن كََان حالنا أحسن مِن كَذا”
مدى ما خفت عَليها نظره أمها لابوها .
.ونفس ألافكار فِى بالها بس على محور ثاني..”لو كََان عندنا أبو مِثل ألناس كََان على ألاقل كََان سند لنا..الله يصلحه و يهديه”

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

فى ألباص..

ركبت أبتهال و هى تلهث مِن ألتعب..طالعت مكأنها أللى عِند ألشباك..وشافت بنت جالسه فيه..وقفت على راسها..
أبتهال: لَو سمحتي..
ألبنت رفعت راسها و طالعتها…وابتهال ما تشوف مِنها شى لأنها لابسه غطا ثقيله بس فهمت انها تقصد “نعم!!”
أبتهال بعربجه مصطنعه: قومى هَذا مكاني..
ألبنت بهايط:باسم أبوك؟؟؟
أبتهال رفعت أكمام عبايتها بس ألمريول مغطى ذراعها:بتقومين و لا شلون؟؟
تعالت صراخات ألبنات تشجيع لِى أبتهال ضد ألبنت ألجديده..
ألبنت و هى تتافف لأنها شافت ألدعوه كَلها ضدها مَره ثانية ما راح أقوم”وقامت”
جلست أبتهال و بعناد: لا بتقومين عزيزتى فِى كَُل مره..
بَعد دقايق………………

ركبت و جلست على طول جنب أبتهال بما انه هَذا مكأنها ما يتغير..
أبتهال بابتسامه: هلا و ألله شعوله كََيفك يا بطه.؟؟؟
مشاعل: تمام و ألله..
أبتهال قسمت ألساندوتش أللى معاها و عطت مشاعل خذى أفطرى يا بنت ألفقر..
مشاعل خذت ألنص و أكلت مِنه لا يا بنت باريس هيلتون…استريحى بس..
و وقفوا عِند ألبيت أللى ينتظرونه كَُل يوم و يجلسون فِى هالمكان بالتحديد عشان يَكون مِن جهتهم..
أبتهال و قفت عَن ألاكل و رفعت طرحتها عَن و جهها لان ألباص مظلل و بقوه كَمان..ومشاعل نفْس ألشي..
مشاعل: ياربى على هالبدله ألعسكريه يا ناس..
نغزتها أبتهال بقوه و هى ما شالت عينها مِن عَليه:اقول انتى أسكتي…لا تحلمين فيه مو لك..
مشاعل و هى تشوفه يكلم أخته و هو مبتسم قَبل لا تركب ألباص:ما شا ألله حنين و يحب أخته..
أبتهال و هى تقطع ألساندوتش باسنأنها و بقوه و هى تتحسر: مالت على أللى عندى فِى ألبيت كَلمه زينه ما يعرف ينطق..وبعدين انتى خليك مِن ألحنيه انتى شوفى ألابتسامه..
مشاعل بسرعه تقاطعها: تغطى تغطى جات أخته..
دخلت أخته و جلست و راهم..وتحرك ألباص….
لفت أبتهال على أخته: هلا مرام كََيفك ياقمر..؟؟
مشاعل بهمس و بنبره غَيره: انا بطه و هى قمر؟؟؟
أبتهال بنفس ألهمس: هِى و راها مصلحه انتى ما و راك ألا ألهم و ألغثا أسكتى بس..
مرام: هلا فيك و ألله تمام و أنتي؟؟
أبتهال: تمام و ألله..
قاطعتها مشاعل بلقافه: أقول مرام..اخوك عزام و ش كََان يقولك .
.ااااااااي..
أبتهال و هى راصه على أسنانها: شغلك فِى ألمدرسه..
مرام: ههه كََان يسالنى عَن حاجه..
أبتهال لفت و جهها قدام: ألله يفضحك يا و جه ألعنز..
مشاعل: حرام عليك هَذا جزاتي..
أبتهال و دها تذبحها بس سكتت..
##############################################

تنهدت مدى على حال أبوها..وهى عارفه أن حالته ميؤس مِنها و مستحيل تتعدل…

فكرت فِى مستقبلها و أهلها كََيف معتمدين عَليها..
رجعت لغرفتها و بدلت ملابسها ألبسطيه أللى مكونه مِن تيشرت و تنوره عاديه..ولبست عبايتها و أخذت شهاداتها و أوراقها..وبداخلها تدعى أن ألله يسَهل عَليها
قَبل لا تطلع سمعت دعوه صادقه مِن أمها تدعو مدى لِى ألابتسام و ألامل فِى ألحيآة و بعدت عنها ألياس و ألحزن..
“يارب يا و دود يا علام ألغيوب..افَتح لَها أبواب رزقك و يسر لَها درب ألوصول..وحقق لَها أللى تتمناه و أغفر لَها و أستر عَليها يا رحمن يا رحيم”

سكرت باب ألشارع و وقفت عنده شوى و هى تردد بداخلها أمين.
قطع عَليها ألصمت أخوها سلطان:يله مدى تاخرنا..
راحت مدى و ركبت سيارة ألاجره أللى و قفها سلطان عشان تروح للمقابله أللى عَليها كَُل أمال ألبيت ألصامد على جور ألايام..
و صلها سلطان..وراح يدور لَه و ظيفه مِثل كَُل يوم…بس ألاعذار ألروتينيه لِى أصحاب ألشهادات ألثانوية دايم تقفل ألابواب بوجهه..
“للاسف ما فِى أماكن شاغره..للاسف مو مطابق للشروط..راح نتصل عليك”

ويوم عَن يوم يخف حماس سلطان .
.ويخلق ألاعذار عشان ما يروح يقدم لانه تعب و هو يصدمه و أقعه ألمر أللى فرض عَليه نسبة ضعيفه بسَبب ظلم مدير مدرسة لَه .
.ورفض كَُل ألجامعات له..

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

نِهاية ألجُزء ألاول…
بقايا شتات..
أتمنى يعجبكم و ينال أعجابكم…ولو عجبكم راح أكمل و أستمر…

تحياتي…..{

الجُزء ألثاني..
أحلام و أمال..

وصلوا دانا و لانا لمدرستهم..بعد ما و دعت لانا ألبيبى أياد..
دخلوا مدرستهم..
لانا: دانا تكفين شفتيه؟؟ياربى مرره ستايل..
دانا ما عطتها اى أهتمام: أيوه ستايل..
لانا بحالميه مصطنعه: يالله مرره مرره ذوووق..
لفت عَليها دانا و هى رافعه حاجب: أعصابك…ادرى انه مستحيل تحبين أحد..
سكتت لانا و رتبت شعرها و تحركت لفصلها..
أما دانا جلست تدور صاحباتها بَين و جيه ألبنات ألمتجهين للفصول بَعد أنتهاءَ ألطابور ألصباحي..
حست بيد على كَتفها لفت عَليها..وتفاجات بوحده شعرهاboy..لون بشرتها حنطى .
.اطول مِنها بشوى بما أن طولها متوسط..وجهها خالى مِن اى مساحيق و على رقبتها سلاسل باشكال غريبة و تخرع و أيدها نفْس ألشي..واذنيها ماليانه حلقات باحجام مختلفة و تطالعها بحاجب مرفوع و نص أبتسامه..
دانا بارتباك: نعم!!..
ألبنت بعربجيه:..لا سوري…افتكرتك و حده مِن صاحباتي..
دانا و هى ما زالت مرتبكه..طالعت يد ألبنت أللى على كَتفها و رجعت تطالعها:لا..عادي..
شالت ألبنت يدها عَن كَتف دانا و راحت و أبتسامتها ما تغيرت..
أستغربت دانا..وضرب قلبها شوى خوفا مِن نظراتها..
حست انها فِى أشياءَ أعمق مِن أن تَكون و حده غلطانه او مشبهه عَليها..
ما حاولت تطول ألتفكير..ورجعت تدور صاحباتها..
ألا سمعت صراخاتهم ألناعمه..
أهلين دنوو..وينك تاخرتي؟؟
دانا..يله تعالي..
أوه دنو..اليَوم انتى محلووه مَع ألكيرلي..
أبتسمت دانا لَهُم و حاولت تمشى ألوضع شويه..

##############################################

مدى حاسه نفْسها حايره و صغيرة قدام ألمبنى أللى و أقفه عنده..حست أن قطرات مِن ألعرق تسربت على و جهها مِن ألارتباك..رفعت راسها تحاول تشوف طول ألمبنى..
بس للاسف نهايته ما قدرت تشوفها..بلعت ريقها .
.سمت بالله و دخلت مَع ألبوابه أللى كَلها حرس..
ألمكان غريب..وكانه احد مشاهد ألمسلسلات أللى بالتلفزيون..ناس رايحه و ناس جايه و ألمبنى كَله فِى حركة و عمل و جد و أجتهاد..وكانهم خليه نحل..نقلت بصرها بينهم بسرعه..ودها تتراجع بس ألدوافع أللى تخليها تتقدم اكثر مِن أللى تخليها تتراجع..
مشت كََم خطوه..واضح مِن نظراتها ألبعثره و ألحيره..
فكرت تسال..توجهت سيده لسكيورتى أللى عِند أللفت..
لَو سمحت..؟؟
ألحارس:هلا..
مدى: أخوى و ين مكتب ألمدير؟؟
ألحارس حاس بضياعها أبتسم أبتسامه مطمئنه مَع انه ما شاف مِنها ألا عيونها: تفضلى أللفت..راح تحصلينه بالدور ألرابع..
مدى بِدون ما تشكره..دخلت أللفت..ما كََانت فِى و َضع يسمح لَها أن تَكون ذوق او تفكر لان كَُل تفكيرها محصور انها توصل لمكتب ألمدير و بس..
أنفَتح باب أللفت..المكان هُنا اكثر هدووء مِن ألدور ألارضى .
.بس ألحيآة موجوده فيه..
تقدمت خطوتين للامام..لفت براسها يمين و بعدها يسار..ورجعت لَها نفْس ألحيره..
لَو أنى سالته و ين مكتبه بالضبط كََان أحسن..
بدت تلوم نفْسها..وتنهدت تنهيده قوويه مِن قلب و مسكت ملفها أللى بيدها كَويس و تحركت يسار..
حصلت غرفه فيها كََم بنت..وارتاحت انهم بنات..بادرتهم ألسؤال بسرعه..
لَو سمحتي..مُمكن أعرف و ين مكتب ألمدير بالضبط..
طالعتها و حده كَاشفه و أضح انها بالثلاثين مِن عمرها و تقدمت لَها عِند ألباب.
و بابتسامه: هلا حبيبتي..”واشرت لها”..روحى على طول..اخر مكتب على أليسار راح تحصلينه..
أبتسمت لَها مدى مِن تَحْت نقابها و قالت لَها بحماس: مشكووره..مشكوره يا قلبي..
و راحت بسرعه للمكان ألمطلوب..
دخلت على ألسكرتير..كان مكتبه مرتب و بسيط و يدل على صاحبه مَع ريحه عطر قوى و مميز..
أنتبه لَها ألسكرتير..:امرى أختي..بايش أقدر أخدمك؟؟
مدى بارتباك: أحم انا جيت بناءَ على أتصالكم..عشان ألمقابله ألشخصيه..
ألسكرتير عرفها:اها..ايوه .
.ايوه ثوانى بس…استريحي..
جلست مدى على كَنبه بعيده شوى عَن مكتبه..
دخل ألسكرتير مكتب ألمدير و معاه أوراق و ملفات……..ثواني………..طلع مِنه خالى أليدين .
.وجلس على كَرسيه..
مدى طالعته تستناه يقول شي..
ألسكرتير و كَانه قرا أفكارها:شوى و أدخلك عنده..ما راح يطول..
أرتاحت مدى و أخذت نفْس عميق..وصارت تطالع حولها..وجاءَ على طول ببالها صاحب ألشركه..
“اكيد انه ما شاءَ ألله عَليه عايش بنعيم..واذا هذى ألشركة أجل بيتهم كََيف!!..وعياله أكيد مرتاحين و حياتهم سعيده..يَكون كَبير بالسن!! و لا بالاربعين و لا….؟؟”
قطع عَليها صوت ألسبيكر ياسر دخل ألانسه مدى..
أنتفضت مدى فِى مكأنها .
.ووقفت بسررعه..
ياسر فَتح لَها ألباب: تفضلي…
مشت مدى بخطوات ثقيله و كَان ألمسافه مِن ألكنبه للباب كَليو مترات مو كََم خطوه..
و تسكر ألباب و راها…طالعت قدامها مبهوره..الغرفه يُمكن قَد بيتهم كَله..واسع كَبير..واخره فِى مكتب كَبير يتوسطه كَيان لَه هيبه و فرض أحترام مِن طريقَة لبسه للشماغ بس..انتبهت لشى أن ريحه ألعطر أللى برا..هنا أقوى بكثير و أكيد مصدرها هَذا أللى جالس و را ألمكتب..
تقدمت كََم خطوه..وكان منزل راسه يطالع ملفها و يقراءَ ألمعلومات أللى فيه..مرت ثواني..وبعدها دقايق و هو على نفْس و َضعه..
أستغربت مِنه” ما أتوقع أن ملفى مكتوب فيه قصة حياتي!!!”
رفع راسه و أخيرا و طالعها شوي…
مدى لما رفع راسه..اختفى ألدم مِن عروقها جماااال ساحر و أخااذ .
.عيون حاده..ونظره ثاقبه و كَلها ثقه..روموش كَثيفه..انف طوويل و حاد .
.شفايف مليانه..حواجب مرسومه رسم..الوجه مليان و ألاكتاف عريضه..الساعة مُمكن تحكى لك عَن ألفخامه بعنوأنها و قمه ألذوق..
اول فكرة خطرت فِى بالها “يَكون هَذا ألمدير و لا سكرتير ثانى عشان أدخل على ألمدير..لالا شكله ألمدير…شَكل ألفلوس تصغر ألعمر…يَعنى يَكون هَذا عنده عيال و بيت و زوجه..لالا شكله و لده…”
قطع عَليها صوته أللى فيه نبره غريبه: انتى مدى محمد عبد ألعزيز أل…؟؟؟
مدى بنفسها”لا يَكون ما عجبه أسمي؟؟..ولا يَكون يعرف أبوى و عرف انه يشرب..وما راح يوظفني..لا ياربى ليه كَذا؟؟..”
لاحظ صمتها..
رجع عاد نفْس ألسؤال و هو يطالعها مِن فَوق لتحت:أنتى مدى محمد عبد ألعزيز أل..؟؟
مدى صحت مِن أفكارها: أيوه أنا..!!!
سكت شوي..مو قادر يستوعب أللى يصير…يَكون انها؟؟؟؟؟؟
سمع صوت ألسبيكر أستاذ ضاري..الخطاب تم أرساله تامرنى على شى ثاني؟؟
رفع ضارى ألسماعه: ياسر..اجل مواعيدى أليَوم أوكي…
ياسر باستغراب: ليه حصل شى طال عمرك؟؟
ضارى بحزم: ياسر…نفذ و بس..
ياسر: أبشر طال عمرك..
سكر ألسماعه و ألاسئله تدور فِى عقل ألاثنين..
مدى”الحين كَذا ألمقابلات!!بس يسالنى عَن أسمي؟؟”
ضاري”لا …مستحيل .
.كيف؟؟….انا أتذكر انه…لالا ألسالفه فيها أن..”
مدى تعبت مِن ألوقفه و أنزلق مِنها ألملف أللى كََان نسخه ثانية أحتياطيه..واصدر صوت مَع ألهدووووء ألغريب..
أنتبه ضارى مِنه..وشافها و هى تنزل تاخذ ألملف..
ضاري: أحم..استريحى أنسه مدى..
راحت مدى و جلست و هى تنتظر مِنه نِهاية هاللقاءَ و ألمقابله أللى راح تبنى عَليها كَُل أمالها و أمال أمها و أخوانها..
ضارى طالعها شوى و تنهد: أيوه..أنتى تخرجتى من…………..
و بدا يتكلم لَها عَن سيرتها و كَأنها ما تعرفها..
“والله صوته شي..يا بنت ههه ركزى معاه لا يطردك”
و صارت تايد كَلامه..بس حست انه مغروور و شايف حالة و ما عجبها ألوضع..
سالها كََم سؤال عَن أمور هِى درستها و كََانت أجوبتها جداً نموذجيه..
ختم أللقاء: صراحه معلوماتك مَره رائعه..ما راح نفرط فيك..مُمكن تباشرين ألعمل مِن بكره..بس ألحين توجهى لمكتبك و تعرفى على زملائك فِى ألعمل..وبكره يبدا ألشغل…….وهو فِى باله شى أعمق مِن كَذا..
و قفت مدى بفرحه عفويه و لا شعوريه: يَعنى انا خلاص أنقبلت؟؟؟
ضارى طالعها بتعجب و نظره ناقده و ما عجبه تصرفها …سكت للحظه..ورد بَعدها
أيوه أنقبلتي…
مدى حست بالفشيله بس ما همها ما دام انها أنقبلت: طيب مشكور أستاذ..
نزل راسه ضارى يطالع ألاوراق: ألعفو…روحى مكتبك..قولى لياسر يدلك عَليه.
و توجهت مدى بسرعه للباب..تبى تحط شنطتها على مكتبها و تجلس على كَرسيها و تتاكد أن ألحلم صار حقيقة مو خيال..وان ألاحلام لَها علاقه بالواقع..واكيد بينهم صله..لان لولا ألاحلام ما تصبرنا على ألواقع..ولولا ألواقع ما قدرنا نتخيل و نعيش ألاحلام..
طلعت لياسر و أخذها على مكتبها..حست انها رجعت لنفس ألمكتب أللى دخلته اول ما طلعت لدور هذا..وفعلا طلع نفْسه لان ألبنت أللى دلتها ألمكتب موجوده..

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

فى مكان ممل و لا يُوجد بِه ألا أناس أختار لَهُم رب ألقدر هَذا ألمستوى..يحوى ألكثير مِن ألبذخ و ألرفاهيه و ألثراءَ ألفاحش..
يستمعون لكلام قيم بالنسبة لَهُم و تافه لغيرهم..يستمعون لَها بِكُل شغف و يحفظون ما يقال لهم..”طريقَة ألتعامل بلباقه”..كان هَذا ألعنوان ألَّذِى جمع نساءَ صعب عَليهم تضيعه و قْتهم بشى اكثر أفاده…لنفسهم و لدنياهم و أخرتهم..
أم ضاري: أقول أم مساعد..ايش رايك بِكُلامها؟؟
أم مساعد و هى نافخه نفْسها: انا مِن ناحيتى مَره منطقى و مفيد كَمان..
أم ضارى بتاييد: أيوه مَره مفيد صراحه..
و بدات ألاحاديث تتعالى و تناقش تلك ألمحاضره و كَأنها قضية مشغله ألعالم..
و فى داخِل كَُل و حده مِنهم..تعلم و تيقن انه ليس بالموضوع ألجذاب لتلك ألدرجه..لكن لكى لا تَكون اقل مِنهم قدرا و ذوق..
حيآة خاليه مِن ألاهداف..تركض خَلف ألحيآة ألزائله لَم تفكر بما بَعد ألممات..وانحصر كَُل ألتفكير بالايام ألمعدودات..

************************************************* ***********

لانا: يا حبيبتى غَيريه أحسن لك..
لالا ما أقدر أحس أنى تعلقت فيه..
لانا باحتقار: ياربيه منك يا شهد..افهمى أحنا نلعب و بس..
شهد بطفش: كَنت أقول ألعب..بس تغير كَُل شي..
لانا بدت تعصب: شهد لَو ما تركتيه ترا انا أللى راح أتركك..
شهد بترجي: لانا بليز أفهميني…
لانا بحزم: ما راح أفهم شى تتركيه يَعنى تتركيه..
************************************************ ***

بنفس ألمدرسه..
دانا: لالا هالمَره عندي..
لا دنو كَُل مَره عليك..
و وحده ثانيه: أيوه كَُل مَره عليك..هالمَره ألبارتى عندي..
دانا بابتسامه حلوة و طيبه: طيب عادى و ش فيها..
ألكل:لا..فيها….
%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%
أبتهال: شعيل…
مشاعل: هاه..
أبتهال: قولى نعم…ياربى لِى متَي و أنا أعلم فيك؟؟
مشاعل: نعم!!!
أبتهال: شوفى بنت ألتجار..
مشاعل تتلفت: و ينها؟؟
أبتهال: قدامك يا ألحولا..
مشاعل شافتها: أيوه و ش فيها؟؟؟
أبتهال: مسويه تتدلع على ألبنات بشنطتها ألماركه هِى و خشتها..وكان محد شرا ألا هي..
مشاعل تبى تنرفزها: يا أختى يحق لها..وشنطتها حلوه..
أبتهال بدت تعصب: و وع..والله شنطتى أحلي مِنها..
مشاعل و هى كَاتمه ضحكتها: لَو سحابها ما أنقطع كََان صارت أحلي بخخ هههههههه
أبتهال طالعتها: شكلك ما جربتى جزمه ماشيه مليون تلزق فِى خشتك..
مشاعل:ههه لا صدقينى مجربه..يله قومى بس..الباص بيروح عنا..
أبتهال بطفش: يله..

##########################################

دخلت مدى مكتبها..
ياسر مِن و راها و هو مبتسم: مدام هوازن..وانسه علياء..هذى أنسه مدى .
.جديدة معاكم..راح تكمل شلتكم..انتبهوا لها…باي..
أبتسمت هوازن: مو انتى أللي,,,؟؟؟
هزت مدى راسها بخجل: أيوه..
و قفت هوازن و صافحتها: انا هوازن..متزوجه و عندى بنوته قمر تشبه لي..
صافحتها مدى: هلا و ألله..اكيد قمر ما دام انها تشبه لك..
و وقفت علياء: و أنا علياءَ عزباءَ او عانس أللى تبين هههه .
.
ضحكوا كَلهم..
مدى: هههه لا شكلك لسه على لقب عانس..
و سحبتها علياءَ و جلستهاعلى كَرسيها…
علياء: أجلسى يا قلبى و خذى نفْس و لاحقه على همنا..
جلست مدى و بدت تحس أن ألدنيا مو سايعتها مِن ألفرحه..وأنها أخيرا بدت تبتسم لها..كان نفْسها تمسك سماعه ألتليفون و تبشر أمها..او تركض لِى أبتهال و تحضنها..او تسمع كَلمه حلوة مِن سلطان و هو مبتسم لها..او حتّي أخوأنها ألصغار تبى تشوف فرحتهم لها..ابتسمت لما شافت علياءَ تشغل لَها كَمبيوترها ألخاص..وتعلمها بدايات ألشغل بس..
قضت مدى و قْت جداً ممتع كَاول يوم..وحمدت ربها بداخلها مليون مره..ان أللى معاها بنات و عسولات كَمان..

************************************************* **

فى نفْس ألمكان..
ضارى مرجع راسه على كَرسيه ألجلدى ألمريح..والافكار تروح بِه يمين و شمال..وتلعب براسه و يردد بداخله كَلمه ” مستحيل”

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
كََانت تؤدى عملها باكمل و جه..تدخل غرفه و تطلع مِن ألثانيه..تمر عَليها حالات غريبه…صعبه..سهله..وبعضها تافهه..بس كَُل و حده تعطيها أهتمامها و حقها..
تشجع هذا..تبث ألامل فِى هذي..ترسم خطوط ألحيآة لطفله..تحل مشاكل مراهق..تفك لغز حيآة يائسه .
.تسمع هموم غَيرها باوسع قلب..
قطع عَليها مسيرتها صوت: دكتوره أيام…..!
و قفت أريام و هى تعرف صاحب ألصوت..
دكتوره أريام…”واخذ نفْس”…وينك أليَوم ما شفتك بالبريك؟؟
أريام لفت عَليه: هلا دكتور خالد…والله كَنت مشغوله..
خالد: أها..حبيت أسال و أتطمن عليك..
أريام بقله صبر: تسلم و ألله ما تقصر..
خالد: كَنت أبى أناقش معاك موضوع ألمريض أللى مصاب بالسرطان أللى لسه جاى مِن كََم يوم..
أريام باهتمام: أيوه..ايوه..ذكرتنى فيه..
خالد أنبسط على ألاهتمام للموضوع أللى يتكلم عنه: متَي نتناقش فيه؟؟
أريام بتفكير: أممم… ألحين…بما أنى فاضيه..
خالد أبتسم: أوكى تبين مكتبى و لا مكتبك؟؟
أريام: لا مكتبى أحسن..

فى ألمكتب…
أريام معاها أوراق ألمريض و ألقلم و تسجل .
.وخالد على كَرسى قبال مكتبها..
أيش عنده هو؟؟
خالد: رافض ألعلاج رفض بات..
أريام عقدت حواجبها: ليه؟؟؟
خالد: عنده ياس عجيب…جلست معاه حسيت أنى راح أقول لَه و ألله أنك صادق..
حل صمت رهيب للحظات…………
خالد بارتباك: أسف أمزح معاك..
أريام تحاول تضبط أعصابها: دكتور خالد…احنا بموضوع ما يتحمل ألمزح..الرجال يعانى مِن مرض ألله يشفيه مِنه و يبعد كَُل مسلم عنه..وانت تمزح!!
خالد باسف و هو مفتشل:والله أسف ما أعيدها..ومعاك حق..
أريام تنهدت تنهيده طويله: خلاص راح أقابله .
.بحالته لازم يَكون ألوضع ألنفسى مرتاح و ألمعنويات تَكون مرتفعه..
خالد: انا متاكد أنك قدها..
أريام سرحت بالمريض: أ نشا ألله..
خالد تامل أريام..محجبه بكاملها..وما بان مِنها ألا أيدينها و عيونها بس..واللى خاليه مِن ألكحل..
أبتسم بداخله لانه اكثر ألمعجبين بشخصيتها أللى تحمل ألطيبه كَلها و اكثر شى يجذبه فيها تمسكها بدينها و أخلاقها ألعاليه و أسلوبها ألراقى جدا..وفيها ألكثير مِن ألمزايا أللى تجذب لَها اى شخص..
أريام حست بالهدوء..واربكها ألشى هذا..طلعت موبايلها عشان تلتهى فيه و عيونها متعلقه بالشاشه..
دكتور خالد باقى شى ثاني؟؟؟
خالد و كَانه صحى مِن حلم: هاه..عفوا..لا ما بقى شي..عن أذنك….”وطلع”
رمت أريام موبايلها على ألطاوله و أخذت نفْس عميق:ياربى صبرني..استغفر ألله ألعلى ألعظيم…
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

نِهاية ألبارت..

الجُزء ألثالث…
ما خَلف ألاسوار….

نزلت بسرعه مِن سيارة ألاجره..وتحمل بَين طياتها كَُل ذرات ألفرح..منذُ زمن لَم تراها..منذُ مدة لَم تلمع فِى عينيها كَُل هَذا ألابتسامات..
فَتحت باب بيتهم تصرخ..
يمه …يمه..
ابتهال..سلطان…يمه..
طلعوا لَهُم ألثلاثه مَع أخوانها..الصغار ألاثنين..(بدر و وداد)
و ألكُل ينتظرها تتكلم مَع أن كَُل شى و أضح..ومكتوب على جبينها..ومرسوم على عيونها..
قاومت مدى دموعها و ركضت لحضن أمها تبكى مِن قلبها .
.بكت بعمق..بكت أيام ألحرمان..ايام ألجوع..البرد..ايام ألحزن و ألتعاسه..بكت دقايق ألفرح ألمحسوبه بدقه و تنتهى بلمح ألبصر..
تاثرت أمها كَثِير و قاومت دمعتها..الدمعه أللى قاومتها سنين و ما تنزلها ألا لمن تخشع لَه ألابصار و تذل لَه ألرقاب..رب ألارباب..عالم ألغيب..سبحانه ألواهب ألعزيز ألجبار..
أبتهال نزلت مِنها دمعه فرح و حضنت سلطان أللى راسم أبتسامه جميلة على و جهه أللى كَبره ألدهر سنين قدام..
مدى أستوعبت انها بكت ألكُل بَعدت عَن أمها و هى تمسح دموعها و ألابتسامه مرسومه على و جهها..
خلاص أيش فيكم..انا بكيت لأنها أ نشا ألله راح تَكون آخر دمعه..لان ربى أفرجها علينا و أن شا ألله مِن فرج لفرج..يله أبتهال بنسوى حفله و نعزم صديقتك شعوله..ونحتفل كَلنا..
أم سلطان بفرح غامر: أللهم لك ألحمد حتّي ترضى و لك ألحمد إذا رضيت و لك ألحمد بَعد ألرضى..
و دخلوا كَلهم غرفه مدى و أبتهال و أخوانهم بما انها ألغرفه ألوحيده غَير غرفه أمها..وسلطان ينام بالصاله..
صارت مدى تحكى لَهُم بشغف مِن اول ما دخلت ألشركه..وعن مشاعرها .
.حكت بِكُل ألتفاصيل و بكل حماس..وهم مستمتعين بسالفتها و فرحانين لفرحتها و طريقَة و صفها…قلوبهم كََانت تنبض بسعادة لاول مَره مِن بَعد زمن عاشوا حيآة كَلها ألم و حزن و دموع..
سلطان ألمهم كََم راتبك؟؟؟؟!!
ألكُل لف على سلطان لان سؤاله و جيه..ولفوا بَعدها على مدى بسرعه ينتظرون ألجواب..
سكتت مدى شوى و حكت شعرها و طلعت لسأنها بطفوله: ما أدري..ما سالت هههههههه

ابتهال رمتها بكتاب جنبها: يا ألحولاء..اول شى تسالين عنه ألراتب..ياربى على ألدلاخه..
أم سلطان بحكمه: أكيد رواتبهم حلوه..اذكروا ألله بس..
مدى بتفكير: أتوقع انه مِن 6 ألالاف فما فَوق..
أبتهال طلعت عيونها و تردد ببطئ: ست .
.ست..الالاف؟؟؟
سلطان يعد على أصابعه.:يَعنى و أحد .
اثنين..ثلاثه..اربعه .
.خمسه .
.سته…سته ألالاف!!
و ضحكوا مَع بَعض: هههههههههه
أبتهال: سلطان أتوقع بيصير عندنا فائض فلوس..يمكن نسوى مشروع خيري..
سلطان: انا بشترى لِى نظارات شمسيه ماركه..
أبتهال بغباء: ليه؟؟
سلطان: يا ذكيه..ما تشوفين عيال ألعز لازم نظارات شمسيه..خلاص انا بَعد ما عاد أحتمل ألشمس على عيونى هههه
و ضحكوا كَلهم..
تم ذاك أليَوم كَله ضحك .
.وتخيلات..وتخطيط و أسع للمستقبل أللى بدا يشرق لهم..
************************************************ **************

فى مكان و أسع..اراضى خضراءَ مزينه بِكُل أنواع ألورد ألجميله..مع نفحات ألهوا ألمنعشه..بالاجواءَ ألربيعيه..على كَراسى مغطيه بمظلات كَبيرة داخِل أسوار ألقصر..
جالسين ألعائلة كَلهم يشربون ألشاى و يحلون مِن بَعد ألغدا بالحديقه..
ضارى كََان ماسك كَوب ألشاى حقه و رايح عااالم بعيد عنهم و عن مناقشتهم لمحاضره أمهم أللى حضرتها أليَوم ألصباح..
دانا: ضاري…ضاري”ونغزته على كَتفه” ضاري..
ضارى بِدون ما يلف عَليها: همممم
دانا طالعه أمها و لانا باستغراب و رجعت لفت عَليه:ضارى انت معانا..؟
ضارى حط كَوبه على ألطاوله:عن أذنكم..
و توجه لداخِل ألقصر..متوجه لمكتب أبوه..
أم ضاري: أيش فيه؟؟
ألتوام هزوا أكتافهم دلاله لعدَم معرفه ألسبب…
أم ضارى بنظره عميقه”ايش عنده و لد ألسوريه..وش يخطط عَليه؟؟”
لانا: يله مامى كَملي..
دانا صرخت: لالي…no….
لاااااالي..”وراحت لها”…لالى لا تخربى ألورد يا شقيه…
و حضنتها و جلست مَع أمها أللى كَملت ألسالفه و بالها مشغووول..

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
دق ألباب على أبوه..
أبو ضاري..:تفضل..
ضارى بهدوء: ألسلام عليكم..
أبو ضاري: هلا ضارى و عليكم ألسلام..تعال..
ضارى سكر ألباب و جلس قبال مكتب أبوه..وسكت..
أبوه أللى كََان يقرا ألجريده و ينتظره يتكلم..بس طال سكوته…رفع عينه طالع و لده..حس أن ألسالفه مُهمه..ترك أللى بيده..وفسخ نظارته ألطبيه ألمخصصه للقرائه..
ضاري…تكلم أيش عندك؟؟
ضارى بسرعه بس ما زال بنفس هاله ألجمود: يبه انا لِى عم؟؟؟
و قف ألهواءَ عَن ألحركة عِند أبو ضاري…السؤال أبدا مو متوقع..وايش جابه على باله..هَذا شى أندثر مِن سنين..هَذا شى قتله ألماضي..بس شَكل ما دفنه ألحاضر..ويبى ألمستقبل يفضحه..
ضارى لاحظ أن و جه أبوه أنخطف..وعرف أن ألسالفه فيها أن…
كَرر ألسؤال على أبوه و هو مركز على رده فعله: يبه……انا لِى عم؟؟؟
طالعه أبو ضاري..كل ألحروف ضاعت…كل ألاعذار أختفت مِن قدامه..
“مستحيل أهدم أللى بنيته سنين..مستحيل أضيع جهد و تعب سنين..مستحيل أحدث ألماضى و ألمه و وجعه..ضارى أيش جاب هالفكرة فِى بالك ما أنتهينا مِن هالسالفه..”

كان هَذا ألكلام أللى دار فِى نفْس أبو ضاري..وذكريات ألماضى تتضارب قدامه..
قام ضارى مِن كَرسيه و وقف و حط و جهه بوجه أبوه و ألفاصل بينهم ألمكتب و ضاغط على أصابعها أللى ساندها على مكتب أبوه و هو ينتظر أجابته..
يبه….هو حى و لا ميت؟؟…..عنده عيال و لا لا؟؟؟
أبو ضارى بدا يختنق ما عاد يحس أن فيه أوكسجين..فَتح أزرار ثوبه ألاول و ألثاني..
ضاري….احم….هو لك عم…بس ….بس انه مات مِن سنين و ماله عيال لان زوجته ماتت معاه..
ضارى سكت أنصدم مِن أللى قاله أبوه” لِى عم و مات؟؟ طيب ليه ما قالوا لنا…ليه ما جابوا طاريه…اصدقك يبه و لا لا؟؟”

قطع عَليه حبل أفكاره صوت أبوه ألحازم أللى فيه نبره تهديد: ضارى أنسى ألسالفه و لا تفتحها أبد..وخصوصا قدام أمك فاهم..وشوفنى حذرتك و قلت لك يا ضارى أنسى أنسى ألسالفه سمعتني؟؟؟!!!
ضارى بشده: سالفه أن عمى مات .
.هذى ما راح أصدقها…لو أنك قايلها و أحنا صغار يُمكن أصدقك و تمشى علي..لكن انا بسكت و أرجع أسال عنها أبرجع..لانى أبيك تقولها بِدون ما أنبش مِن و راك..
و طلع و سكر ألباب…وترك أبوه فِى حيره..
أيش دراه عَن عمه…انا مِن زمان و أنا قايل أنى و حيد أمى و أبوي…يَكون سمع شى عَن ألقصه؟ يَكون شافه… و لا سؤال عابر…ضارى ألله يهديك..الله يهديك لا تنبش ألماضى أتركه يروح فِى حال سبيله ما صدقنا على ألله أن ألسالفه تنسي و تنقضي…ولا راح تودى أبوك فِى داهيه……………………….

%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%

خرج ضارى بسيارته ألرنج روفر “سبور” و فى عقله مليون فكرة و فكره..سالفه و سالفه..
ليه يبى يخبى ألسالفه…ايش صاير ….البنت أللى أليَوم تَكون بنت عمي…
رجع شعره على و را و شد عَليه..وزفر مِن قلبه..
“هَذا أللى مختبيته يا مرت أبوي..هَذا أللى تخافين مِنه..راح أعرفه…صدقينى راح أعرفه”
و صارت ألاشاره خضراءَ و ضرب هرن بقووووووووووه و صار يسب و يلعن و يشتم اى و أحد..
ما حصل نفْسه ألا تعدا مدينه ألرياض و ما حوله ألا أراضى يابسة عطشانه تنتظر ألمطر يرويها..
“راح أعرفها…راح أعرفها..يا …يا أمى راح أعرفها”
قالها بِكُل أستهتار….

$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$

صباح ألخير..
مِن قلبى الي روحي..
صباح ألخير..
عدَد ألامى و جروحي..
صباح ألخير..
يا يوم جديد أبتسم و بدد همومي..
صباح ألخير..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

جالسين على نفْس ألطاوله بنفس ألترتيب..كل ألاوضاع هاديه ألا بَين أثنين مو راضيه تستقر..
أبو ضارى أللى أتعبه و هده كََيف يُمكن يكمل ما بناه سنين و ما يجى ضارى و يخرب عَليه كَُل شي…
قال بصوت و أهن و هو يحاول يغير جوه: هاه أريامي..وينك أمس؟؟..ما شفتك على ألعشاء!!
أريام رجعت نظاراتها ألطبيه بشَكل لا أرادي: و ألله يبه كَنت مشغوله و نمت على طول..
أبو ضارى بابتسامه: ألله يقويك يا بنيتي..
طالعوه ألتوام و قالوا بصوت و أحد: و أحنا؟؟؟
ضحك أبو ضارى ههه أنتوا ألله يقويكم و يوفقكم كَلكم..
أم ضاري: يله عاد خلصوا..لا تتاخرون..
ألتوام مَع بَعض: فديتك..دادي…
دانا: لا نا لا تقلديني..
لانا: انتى أللى لا تقلديني…
دانا: لا أنتي..
لانا: لالالا أنتي…..
أم ضارى بعصبيه: بس…ما أحنا ناقصين على هالصباح..
ضارى طالع أللى تعتبر فِى مقام أمه…بس ماقد صارت لَه أم..ولا حس بحنأنها أبدا…وما شاف مِنها ألا ألتفرقه بينه و بين عيالها و ما يكن لَها اى مشاعر و ديه..وما قَد حس أن فِى بينهم صله…
و قف:دايمه….انا طالع..
ألتوام بَعد ما راح ضاري: أيش فيه؟؟؟
أم ضارى و أللى قلبها ما تطمن مِن حالته أمس و خصوصا انه كَُل شوى يطالعها بنظرات غريبة كَُل ما تكلمت… حبت تتاكد..
أبو ضارى فيه شى حاصل بالشغل…
أبو ضارى أللى أرتبك: أيوه فِى صفقه و خايف يخسرها..
أم ضارى هزت راسها بتفهم و تحاول تقنع نفْسها أن مافى شى يخوف…
##############################################

بالسيارة مَع ألسواق…..
لانا بتردد: دنو…لو ما أحضر ألمدرسة أليَوم أيش يصير؟؟
دانا لفت عَليها بسرعه و رعب: يَعنى و ين بتروحين؟؟
لانا بلعت ريقها: أمم بروح أتمشى…
دانا بتحذير و أللى عارفه و ين بتروح و عشان أيش: لانا أنتبهى تسوينها…ترا راح أقول لامى سامعه…!!
لانا بطفش: أووف منك….ليه انتى معقده..
دانا بهدوء: لانا لا تحاولي….لا يَعنى لا …..
************************************************ ***************

فى ألباص…..

وفى نفْس مكأنها أمس…
يطالعون ألبيت أللى كَُل يوم يطالعون…
أبتهال: يارب يطلع يارب يارب..
و مشاعل تدعى معاها: ياااااااااااارب..
أبتهال صرخت: طلع طلع..
و كَلهم لزقوا بالشباك..
أبتهال: يالبيه….وبعدين معاه…”وتنهدت”
مشاعل: اى و ألله و بعدين …
ثوانى ألا كَُل و حده جالسه بمكأنها بادب بما أن أخته جات…
أبتهال بَعد ماجلست مرام لفت عَليها: مرام….اليَوم مسويه حفله صغيرة أيش رايك تجين؟؟؟
مرام: بمناسبه أيش؟؟
أبتهال: أختى مدى توظفت…
مرام بفرحه: و ألله!!…مبرووك..وبحاول أجي..
أبتهال: لالا مافيه تحاولين لازم تجين…
مرام خلاص أوكى و لا يهمك..
مشاعل مسويه زعلانه: أبتهال لا تكلمينى أليَوم أبد..
أبتهال و فيها ألضحكه: لا ميته عليك عاد..تكفين حنى علي..
مشاعل: ليش ما لزمتى على مِثل هذى ألمغروره…!
أبتهال ضحكت:هههههه شعوله فديتك أصلا انتى ألاساس و بدونك مافى حفله هههههه لان أصلا مافى ألا خشتك قلت أزيدها ثانية عشان نحس بتغير شوي…
مشاعل ضحكت: هههههه يليق على ألتغلى صح…
أبتهال كَشرت: ياشين و جهك بس..قالت أيش قالت يليق…استريحى بس هههههههههه
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

مدى دخلت مكتبها…وبكل حماس حطت أغراضها و بدت تشتغل و معاها هوازن و علياءَ يساعدونها..
مدى أللى دخلت بجوو ألشغل و مَره متحمسه معاه لانه نفْس دراستها و صاير تطبيق لها…
و بعد مرور خمس ساعات مِن ألشغل صار و قْت ألبريك….
ألبنات يسولفون و هم نازلين للكافتيريا أللى تَحْت…
علياء: مدى تكفين تخيلى أنك مكان هوازن هههه..
مدى أستحت: هههه ما راح تخيل..
هوازن بعصبيه مصطنعه: و انتى مخليه حياتى ألزوجية ملطشه عندك..وايام شهر ألعسل مضحكة عندك….يا جعل ربى يبلاك برجال يعذبك..
علياءَ برومنسيه: هُو خليه يجى بَعدين نتفاهم هههه
و ضحكوا ألبنات عَليها…
مدى: مستعجله على أيش؟؟؟على ألشقا!!
علياء: خلاص مابقى فِى ألعمر كَثر ما راح .
.عمرى 27 سنه و ما تزوجت حرام عليك..
مدى أنصدمت:وربى ما بان عليك..
هوازن بعياره: ألله يخلى ألميك أب…وكريمات للتجاعيد حَول ألعنين..
علياءَ ضربتها: يادوبه انا أصغر منك..هذى ألكريمات لك انتى و كَرشك..
هوازن ضحكت عَليها و هى تجلس على طاوله فاضيه:حبيبتى لسه طالعه مِن ألنفاس
أصبرى على شويه و راح تروح..
مدى: هوازن كََم عندك؟؟؟
هوازن: قلت لك عندى بنوته قمر مِثلي…هههه
مدى: هه ألله يخليها لك…
علياء: ألا هوازن………..وسكتت..
هوازن و مدى لفوا يشوفون أيش تطالع علياءَ و هى فاتحه فمها..
كََان و أقف بهيبته يسلم احد مدراءَ ألشركة و يبتسم له..
علياءَ بحالميه: بنات…لو يجينى و أحد مِثل هَذا و ألله ما أقول لا..
هوازن ضحكت: لا عاد تكفين و أفقي…
مدى سكتت شوى طالعته صحيح جمال أخااااذ و ساحر و أبتسامته لَها مفعولها على اى بنت… بس تحس أن غروووره يغطى على جماله و يقبحه بنظرها..لأنها تهتم بالجوهر ألداخلى مو ألمظهر..
طاحت عينها بعينه..ارتبكت مدى و على طول لفت للجهه ألثانيه..
علياءَ بدهشه: بنات يطالع طاولتنا؟؟؟
هوازن بنفس ألغرابه:كانه….!!
علياءَ بيغمى عَليها: بنات مو كََانه جاى لطاولاتنا…بنات ألحقوا على ألحقوا على عطره و صل قَبله خلااااص انا ذبت…
مر مِن عندهم…وبطرف عينه طالع طاولتهم و ركز على أللى تتوسطهم و راح…
مدى تاكدت أن ألنظره ألاولى كََانت لها…قلبها بدا يخفق..لالا مستحيل يطالعني…اكيد علياء…علياءَ كَاشفه و يطالعها…اكيد..وبلعت ريقها..

ضارى بنفسه”يَكون هذى بنت عمي….يكون؟؟”

%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%

بالعياده ألنفسيه..
شالت ملف ألمريض ألمقصود..خططت أمس بليلتها كََيف راح تقابله..وايش راح تساله…
و دقت ألباب و دخلت…
صباح ألخير سامي…”وهى تطالع ملفه و تقرا أسمه”
طالعها سامى و صد عنها..
بلعت ريقها أريام…ودخلت و سكرت ألباب..وقالت بنبره تشجيع
لا ما شا ألله أليَوم صحتك ميه بالميه..
مافى تجاوب مِنه…
جلست على ألكرسى ألقريب مِن سريره و أخذت ألورد أللى جنبه و شمته:واو…مَره روعه شَكل أللى جابه لك ذوق..
طالعها سامى و بنظرات غَير مركزه و كَانه ما يدرى أيش يقول و تخربط..
أريام ما زالت بنفس ألنبره ألفرحه و ألتشجيعيه:ايوه يا أستاذ سامي…كيف صحتك؟؟
سامى ببرود: ماقلتى مِن شوى انها كَويسه..
أريام: و أخيرا..ابى أسمع صوتك..
سامى بَعدَم أهتمام:و ليه؟؟
أريام: لانى أبى أسمعه..
سكت سامي..
أريام:طيب مِن زارك أليوم؟؟
سامى و هو يتغلف بالبرود: طليقتي….
أريام أنصدمت: طليقتك؟؟؟….”حاولت تضبط أنفعالها”…سورى أقصد معليش على ألتطفل..
سامى أبتسم بسخريه: لا عادى خذى راحتك..من لما عرفت أنى مريض..بال….بال..
احم أحم”حس بغصه بحلقه”..بالسرطان و هى قررت ألطلاق..
أريام ما أنصدمت كَثر ما حنت و رحمه هَذا ألشخص أللى فِى و قْت حاجته تركته أقرب ألناس له..
سامى لف عَليها لما لاحظ صمتها: عادى أيش فيك…لا تنصدمى مِن ألحيآة .
.طلاقها مو شى ألكبير عندي..عندى أللى أكبر مِنه..وعندى أللى أوفى مِنها .
.مرضى اكثر شى و فاءَ لِى فِى حياتى بيلازمنى حتّي مماتي..
أريام حاولت تجمع نفْسها..هى جايه تزرع ألامل و ألتفاؤل فيه..وتخليه يرضخ للعلاج..
سامى انت لازم تعالج…لان حتّي هَذا ألمرض مُمكن يخونك..هو قاعد يفترسك..
سامى قلتيها يُمكن…ويمكن لا…يمكن هُو يريحني..اتوقع أن لازم شى يوفى لي..
أريام: سامى أبدا هَذا أبدا مو منطق انت ما شفت نسبة أللى تشافوا مِنه..كثير..لا تضعف لازم تحاول..لازم تحاربه و تقضى عَليه..
سامي: هَذا مكتوب لِى و ما راح يتغير…ريحى نفْسك ما راح أعالج..
أريام بشده شوي: و أنت ما تعلم ألغيوب…ربى فِى لحظه يغير مِن حال الي حال..لاتياس و لا تقنط مِن رحمه رب ألعالمين..الموت حق على كَُل منا..بس لازم ألانسان يسعى للشفاءَ و يحاول…لان نفْسك و صحتك عليك حق و لا؟؟
سامى سكت..
أريام أعجبها سكوته و كَملت عَليه..
لَو و قف كَُل و أحد عَن ألمحاوله و ياس مِثلك..ما أتوقع يبقى احد مِن ألبشر…سامى انت أهون مِن غَيرك..على ألاقل .
.انت تمشي..تاكل…وتشوف و تقدر تعالج و تقضى عَليه..فيه ناس خلاص قضى عَليهم و تمكن مِنهم لانهم أعطوه ألمجال..
سامي: بس……..
أريام: لابس و لا شى …انت حاول و حاول …وحاول…لحد ما تنجح..وكل شى مكتوب و مقدر..
سامى سكت و بداخله”نفس ألنتيجه….نفس ألنتيجه..”
أريام: توعدنى ترضخ للعلاج..
سامي: أبى أفكر…
أريام أبتسمت على انها و صلت للى تبي: أوكى فكر و خذ راحتك …وقولى إذا و أفقت..
سامى أبتسم:واثقه أنى بوافق..
أريام: أيوه و أثقه…عن أذنك ألحين….وبمرك آخر ألدوام…
سامى طالعها بِدون ما يتكلم لحد ما طلعت و بعدها شرد فِى أفكاره..

$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
و قْت ألمغرب………….

فى بيت أبو سلطان…كان ألاستعداد للحفله بسيط..طبخت أم سلطان كََم أكله..اشترى سلطان ألعصير..وابتهال و مدى عملوا ألكيكه…
و أجتمعوا ألبنات بالصاله مَع أمهم..وسلطان طلع برا ألبيت بَعد ما حذرهم انهم يبقوا لَه مِن ألكيكه و ألعصير..
و صلت مشاعل: يا أهل ألبيت…
أبتهال: هلا حياك…مسويه سنعه..
مشاعل: ههههه نفْسى يوم تمدحيني..
أبتهال: هَذا مدح يا ذكيه..
مشاعل: طيب و خرى خلينى أسلم على خالَّتِى أم سلطان…ام ألغالي..
أبتهال: ههههه ألله يعينك يا سلطان لَو فكرت فيها…
أم سلطان: هلا و ألله…يا حيا ألله مِن جانا..وشلونك يا مشاعل؟؟؟
مشاعل: ألحمدلله تمام يا خاله…
أم سلطان: أيش أخبار جدتك؟؟
مشاعل: تسلم عليك يا خاله…هلاااااا و ألله بالموظفه ألمستجده ههههه
مدى حضنتها: أهلين..
مشاعل بحب: مبرووك يا قلبى تستاهلين و ألله..
مدى: ألله يبارك بعمرك..تسلمين يا قلبي..
أبتهال غارت…وبعدتهم عَن بَعض: خلاص عاد طولتوها..
مشاعل: هههه يا قلبوو على أللى يغارون..
أبتهال: ما غرت عليك…انا أغار على أختي..
مدى: أيوه و أضح..
مشاعل كَتفت أيدينها: أبتهال ما أدرى متَي بتعترفين بانك تحبيني؟؟؟
أبتهال: إذا حجت ألبقره على قرونها…لانى ما أحبك .
.
و سمعوا دق على ألباب..
أبتهال نقزت: مرام جات……”وراحت تفَتح لها”……اهلين مرومه..
مرام: أهلين..
أبتهال سلمت عَليها: حياك….حياك يا قلبي..
دخلت مرام و سلمت على أم سلطان و باركت لمدى..
و جلسوا يسولفون و يضحكون..
جابوا ألكيكه بيقصونها مَع بَعض…وبدر و وداد متحمسين للكيكه..
سمعوا ألباب ألخارجى أنفتح…
أم سلطان أستغربت: سلطان رجع؟؟؟؟
مدى اكثر أستغراب: لا ما أتوقع ….يدرى أن عندنا بنات..
أبتهال طالعت مدى بخوف: لا يكووون؟؟؟؟
قامت مدى و أم سلطان أللى فهموا قصد أبتهال و تفاجئوا أن أللى فِى بالهم صحيح..
و حطوا أيديهم على قلوبهم…بما أن سلطان مو موجود و ألبيت فيه بنات…

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

نِهاية ألبارت…

 

 

366 views

الا ليت القدر رواية تحميل