يوم الأربعاء 4:09 صباحًا 19 فبراير 2020

البصل وعلاقته بالحرارة

صورة البصل وعلاقته بالحرارة

شرائح البصل علاج للحمى و الحراره المرتفعه و قاتله لفيروس الانفلونزا

 رجل يحكى قصتة عندما كان صغيرا ،

ويرقد في المستشفى بين الحيآه و الموت بسبب الحمى الشديده ،

زارتة جدتة في المستشفى و طلبت من العائلة ان ياتوها ببصله كبار و زوج من الجوارب القطنيه البيضاء ،

ثم قامت بتقطيع البصله الى شرائح و وضعت شريحه كبار من البصل اسفل كل قدم من اقدامة ،

ثم البستة الشراريب القطنيه البيضاء ،

وكان ذلك في المساء ،

عندما استيقظ في الصباح الباكر ازالت الجده الجوارب عن رجلية ،

كانت شرائح البصل ربما تحولت الى اللون الاسود ،

والحمى ربما اختفت تماما ،

قامت شرائح البصل بامتصاص الحمى و البكتيريا او الفيروسات المسببه لها من جسد الطفل عن طريق الاقدام ،

سبحان الله العظيم ،

كيف جعل اهم ادويتنا في متناول ايدينا و نحن لانعلم عنها شيئا ،

استخدموا البصل بهذه الكيفية لعلاح الحمى من اول ابتدائها حتى لاتؤذينا او تؤذى اطفالنا ،

فكم من طفل اصيب بالشلل او الصرع بسبب ارتفاع الحمى و وصولها الى دماغة ،

وهذه قصة اخرى= عن فوائد البصل في مكافحه الوباء و الفيروسات القاتله

نقرا في كتب الاطباء القدامي انه يجب على المسافر استعمال البصل
خلال سفرة لانة يصلح فساد الماء و يمنع من انتقال الوباء ،

وما كنا نعرف ان البصل حقيه يمتص الفيروسات و الميكروبات المسببه للوباء و يمنع انتشارها في الهواء بل و يقتلها ،

هذه القصة تبين لنا اكتشاف الاطباء المعاصرين لذلك ،

ففى عام 1919 ميلاديه انتشر و باء الانفلونزا في اوروبا و حصد ارواح 40 مليون شخص ،

وكان الاطباء يبحثون في القرى عن المزارعين و عائلاتهم في محاوله منهم لانقاذ من تبقى على قيد الحيآه و مساعدتهم من ذلك المرض الفتاك ،

الا انهم في الغالب كانوا يصلون متاخرين و ربما ما ت اغلب الناس ،

اندهش احد الاطباء عندما زار مزارعا و عائلتة ليكتشف انهم كلا في صحة جيده و لم يتاثروا بالوباء المنتشر ،

فسالهم الطبيب عن سر هذا
فردت زوجه المزارع بأنها و ضعت في كل غرفه من غرف المنزل بصله غير مقشره مقطوعه الطرفين في صحن ،

طلب منهم الطبيب اخذ بصله واحده من هذه البصلات ليفحصها تحت المجهر ،

وهنالك اكتشف المفاجآه ،

وهي ان ميكروب الانفلونزا موجود بداخل البصله ،

حيث قام البصل بامتصاص هذه الميكروبات القاتله من الهواء و منعها من التاثير على ساكنى المنزل .

سبحان الله ما اكرمة و ارحمة .

لذلك علينا ان نفعل نفس الامر عند انتشار الانفلونزا و الاوبئه الاخرى= و لا
نقلق لذلك ،

لان من انزل الداء انزل معه الدواء ،

علمة من علمة فاستفاد ،

وجهلة من جهلة فوقع في الحرج .