1:30 مساءً الخميس 25 أبريل، 2019

البعد الدلالي للكلمة

يرتبط علم التطور الدلالى باللغة،

 

التي هي و سيله للتواصل و هي مراة للمجتمع،

 

حيث ان تطور الحياة يؤثر بشكل كبير على تطور اللغه ايضا.

 

فتطور الدلاله ظاهره شائعه في كل اللغات التطور الدلالى جزء من علم الدلالة.

 

ففى اللغه الانجليزية،

 

ظهر هذا التطور عندما جاء شيكسبير و ادخل الكثير من المدلولات الجديدة لبعض الالفاظ المستخدمة،

 

و ادخل ايضا بعض الالفاظ الجديدة.

 

اضافه الى ان الالفاظ التي استعارتها الانجليزية من اللغه اللاتينيه قد اصبحت ذات دلالات مغايره لما كانت عليه من لغتها الاصلية.

ومن الالفاظ التي تطورت دلالتها في اللغه العربية:

الكلمة الدلاله الحاليه الجديدة) الدلاله القديمة الاستعمال القديم اصل معنى الكلمة)
الشنب الشارب. ماء،

 

و رقة،

 

عذوبه في الاسنان.
السفرة من حجره السفرة. طعام المسافر.
الحريم المراة. هو ما حرم مسه.
البغددة التدلل. كانت تستخدم للرجل عندما نقول “تبغدد الرجل” اي انتسب الى بغداد،

 

اي انه اصبح متحضر راقي في سلوكه.

ومن الالفاظ المستعاره من الفارسية،

 

و قد تطورت دلالتها في لهجات الخطاب:

الكلمة الدلاله الحاليه الجديدة) الدلاله القديمة الاستعمال القديم اصل معنى الكلمة)
طول اليد السارق. كان و صفا للسخاء و الجود و الكرم.
الطهارة شاع استخدامها في الختان. اي النظافة.

محتويات

  • 1 عوامل التطور الدلالي
    • 1.1 الاستعمال
      • 1.1.1 الاستعمال سوء الفهم
      • 1.1.2 الاستعمال بلي الالفاظ
      • 1.1.3 الاستعمال الابتذال
    • 1.2 الحاجة
      • 1.2.1 عناصر الحاجة و دوافعها
      • 1.2.2 تغيير في بعض دلالات الالفاظ
      • 1.2.3 الاستعاره بالالفاظ الاجنبية
  • 2 اعراض التطور الدلالي
    • 2.1 تخصيص الدلاله او تضييق المعنى
    • 2.2 تعيمم الدلاله توسيع المعنى Widening or extension of meaning
    • 2.3 انحطاط الدلالة
    • 2.4 رقى الدلالة
    • 2.5 تغيير مجال الاستعمال او نقل المعنى
      • 2.5.1 مبررات و دوافع تغيير مجال الاستعمال نقل المعنى)
  • 3 المصادر
  • 4 المراجع

عوامل التطور الدلالي

تتطور الدلاله في كثير من الالفاظ على مر السنين،وهذا التطور ذات قسمين:

  1. تطور لا شعوري: يتم في كل لغه و كل بيئة.
  2. تطور مقصود و معتمد: يقوم به علماء اللغه لهدف ما .

     

ويكون لهذا التطور عاملين اساسين:

  1. الاستعمال.
  2. الحاجة.

الاستعمال

يتبادل الناس الالفاظ في حياتهم الاجتماعية،

 

و يكون هذا التبادل عن طريق الاذهان و التي تختلف بين بيئه و اخرى،

 

و بين افراد الجيل الواحد نتيجة لاختلاف خبراتهم،

 

مما يؤدى الى بعض الانحراف في الدلالة.

 

و من اهم عناصر الاستعمال هي:

  1. سوء الفهم.
  2. بلي الالفاظ.
  3. الابتذال.

الاستعمال سوء الفهم

قد يسمع الانسان للمره الاولى،

 

فيسئ فهم و يوحى الى ذهنة دلاله غريبة لا تكاد تمط الى ما في هن المتكلم باي صلة،

 

و يبقي اللفظ في ذهنة بتلك الدلاله الجديدة؛

 

فيبقي اللفظ في ذهنة بتلك الدلاله الجديدة،

 

و ليس من الشائع ان تتم هذه الظاهره بين عدد من الافراد،

 

كلهم يسيئون فهم الدلاله بطريقة واحدة،

 

مما يؤدى الى التطور الدلالي.

 

و احيانا يحدث شيئا اثناء الكلام ،

 

 

مثل حركة يد او غمزه من عين يؤثر في دلاله اللفظ،

 

على الرغم من ان ذلك الحادث لم يكن مقصود او معتمد،

 

الذى يؤدى الى ظهور دلاله جديدة.

 

و ليس من الضروري ان تندثر الدلاله الاصلية و لكنها تبقي مع الدلاله الجديدة فيؤدى الى ظاهره المشترك اللفظي،

 

الذى يعني ان للفطه الواحده لها دلالتين مختلفتين لا ارتباط بينهما و لا و جة شبه،

 

مثل:

الكلمة الدلالات المختلفة للكلمه التي تؤدى الى ظاهره المشترك اللفظي
الليث
  1. الاسد.
  2. العنكبوت.
الغروب
  1. وقت الغروب.
  2. الدلاء جمع دلو.
  3. الوهاد المنخفضة.

وسوء الفهم في الحقيقة ما هو الا نتيجة “القياس الخاطئ”،

 

و التي تلازم كل منا في الحياة،

 

فيلجا الفرد الى استنباط الجديد على اساس القديم،

 

معتمدا على نفسه،

 

فيقيس ما لم يعرف على ما عرف من قبل،

 

فيصيب في استنباطة حينا و يصل الى الدلاله الصحيحة،

 

و يخطا حينا فيستخرج دلاله جديدة قد تصادف الشىوع بين الناس؛

 

و من امثله القياس الخاطئ:

  1. عندما يقول الطفل على “الفرملة”: الوقافة.
  2. يظن الطلاب ان “الراس” و ”المستشفى”: مؤنث.

الاستعمال بلي الالفاظ

وهو العنصر الثاني للاستعمال،

 

نراة حين يصيب اللفظ بعض التغيير في الصور،

 

و يصادف بعد ذلك ان يشبة لفظ اخر في صورته،

 

فتجتلط الدلالتان و يصبح اللفظ مما يسمي بالمشترك اللفظي.

 

مثل كلمه القماش المالوفه لنا الان بمعنى النسيج،

 

و لكن عندما نبحث عنها في المعاجم فنجد معناها عند الفيروزبادي في القاموس المحيط: 1 القماش اي ارازل الناس،

 

او 2 ما و قع على الارض من فتات،

 

و عند الجوهرى في تاج اللغه و صحاح العربية: اي متاع البيت.

 

و يظن بعض الدارسين للالفاظ ان كلمه قماش جائت من كلمه فارسيةوهي كماش بمعنى نسيج من قطن خشن)،

 

فبذلك تكون الكلمه العربية الاصيله قد نطق قافها كافا لسبب او لاخر،

 

فاشبهت الكلمه الفارسية،

 

و تغيرت دلالتها الى الدلاله الفاريبه اي النسيج.

 

و مثال اخر لبلى الالفاظ هو كلمه الخيشوم التي تعني الانف)،

 

فتطورت هذه الكلمه في بعض لهجات الكلام حتى اصبحت تعني الفم)،

 

و ذلك لان اصابها البلى في المعنى.

 

فكثيرا ما تطور صور الكلمات،

 

و يترتب على ذلك تطور في الدلالة،

 

و قد يصل هذا التطور الى ان تندثر الكلمه و تفني من الاستعمال.

الاستعمال الابتذال

هو العنصر الثالث في الاستعمال الذى يصيب بعض الالفاظ في اللغه لاسباب منها:السياسي،

 

و الاجتماعي،

 

و العاطفي،

 

و النفسي.

اولا السبب السياسي : نتيجة للظروف السياسية،

 

نلاحظ انزواء بعض الالفاظ،

 

و انحط لبعض الالقاب؛

 

فانزوت كلمات مثل باشا بيه افندي)،

 

و انحط قدرها على مر الزمان فصارت كلمه افندي ذات قدر تافة بعد ان كان لها مكان مرموق خلال القرن ال19.

 

و كلمه الوزير في اللغه العربية انحط دلالتها حتى اصبحت تعني في اللغه الاسبانيه الشرطي)،

 

و في اللغه الايطاليه تعني مساعد عشماوي).

ثانيا السبب النفسي و العاطفى  : و من الالفاظ التي تغيرت بسبب الناحيه النفسية،

 

الالفاظ التي تتصل ب:

  1. القذاره و الدنس
  2. الموت و الامراض و الاشباح
  3. الغريزه الجنسية

فتندثر هذه الالفاظ،

 

و يحل محلها لفظ اخر اقل و ضوحا في الدلالة.

 

فيؤدى الى ظاهره التلطف او التسميل اي euphemism باللغه الانجليزية فهي استخدام كلمه او جمله محل اخرى،

 

عندما يعتقد المجتمع ان الاخرى جارحه او بذيئة،

 

و هذه الالفاظ دائمه التغير في كل عصر.

 

مثل:

  • الالفاظ التي تشير الى التبول و التبرز)،

     

    مثل: الكنيف بيت الراحة بيت الادب المرحاض الكابنية و هي كلمه اوروبيه الاصل).
  • كلمتى المدة و الصديد): فنري ان كلمه المدة قد انزوت من الاستعمال و اصبحت الان مبتزله و حل محلها كلمه الصديد)التي تحتفظ بقدر من الاحترام في المجتمع.
  • ومن الالفاظ التي تدل على الموت و الاشباح و العفاريت،

     

    استبدال كلمه الحمى بكلمه المبروكة او قد لا يكون لها اسم و يكتفى الناس بالاشاره اليها بالتعبير اللى ما تتسمى)؛

     

    و ايضا كلمه الموت تستبدل فيستخدم بدلها توفى الذهاب فاضت روحه انتهى و هي الفاظ اقل اثرا في النفوس.

     

    ففى اغلب الوقت تتعرض الالفاظ التي تدل على الموت و الاشباح و العفاريت الى التغيير الدائم و التطور السريع ففى بعض الاوقات يؤدى الى اندثار الكلمه و في البعض الاخر يؤدى الى ندره الاستعمال.وتقوي هذه الظاهره في البيئات البدائيه حيث يلعب التفاؤل و التشاؤم و التطير دورا كبيرا في حياة الناس.

ملحوظة: و ليس لتفادى الاسماء مقصورا على شعور الخوف او الاشمئزاز منها بل يكون للهيبه و شده الاحترام احيانا مثل: عند اليهود فهم لا ينطقون باسم الرب يهوفا و يستخدمون كلمه اخرى تعني السيد ادناي).

  • ومن الالفاظ التي تدل على الغريزه الجنسية: فنجد في كل لغه كلمات مبتذله و اخرى محترمة،

     

    و كلمات مفضوحه و اخرى مكنيه كما في القران الكريم،

     

    الذى كنى عن العملية الجنسية بالفاظ هي: الافضاء الملامسة الحرس الدخول الرفث السر)،

     

    و يكن عنها العامة ب(النوم الاجتماع).

الحاجة

حينما يملك المجتمع اللغوى فكرة او شيئا يريد ان يتحدث عنها فيمثلة بمجموعة من الاصوات في مفردات او معجم اللغة.

 

و قد يكون هذا التمثيل عن طري:

  1. اقتراض لفظى borrowing words: حينما يؤخذ من مصدر خارجي.
  2. صك لفظ جديد coinage: و يستخدم كثيرا بالنسبة للمسميات التجاريه التي توضع عاده دون النظر لاصلها و اشتقاقتها،

     

    و انما باعتبار سهوله تذكرها و حسن جاذبيتها.

ولا يعد النوعان السابقان من تغير المعنى او تغير الدلالة.

الحاجة: هو العنصر الثاني في تطور الدلالة،

 

و هو تطور مقصود معتمد،

 

و يتم على يد المتخصصين في اللغه كالشعراء و الادباء،

 

كما تقوم به المجامع اللغويه مثل المجامع اللغويه العربية حين تعوذ الحاجة اليه.

  • البعد الدلالي للكلمة
  • تعريف البعد الدلالي في الكلمه
  • تعريف العد الدلالي للكلمة
393 views

البعد الدلالي للكلمة