7:49 صباحًا الجمعة 24 مايو، 2019

البكاء في الخشوع

صور البكاء في الخشوع

الخشوع في الصلاة ليس هو البكاء
الشيخ العلامه محمد بن صالح العثيمين
الخشوع في الصلاة ليس هو البكاء كما يظنة بعض العامة لكن البكاء من اثر الخشوع،

 

الخشوع هو طمانينه القلب و ثباتة مع سكون الاطراف اي الجوارح اليدين و الرجلين و البصر و الراس و الخشوع هو لب الصلاة و روحها؛

 

و لهذا نهى النبى صلى الله عليه و سلم ان يصلى الانسان و هو يدافع الاخبثين اوان يصلى و هو بحضره طعام،

 

فقال النبى صلى الله عليه و سلم ” لا صلاه بحضره طعام و لا و هو يدافعة الاخبثان “.
ولا شك ان الشيطان يهاجم المصلى بكل ما يستطيع فيفتح له من ابواب الوساوس و الهواجيس ما لم يخطر له على بال من اجل ان يضيع المقصود الاعظم في الصلاة و هو الخشوع،

 

فتجد الشيطان يطيح به يمينا و شمالا و يفتح له كل باب،

 

و لكن الرسول عليه الصلاة و السلام اعطانا طبا لهذا بان يتفل الانسان على يسارة ثلاثا و يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم فانه يذهب باذن الله و التفل على اليسار اذا كان الانسان في غير المسجد و اضح لكن اذا كان في المسجد او كان على يسارة احد من المصلين فانه لا يتفل عن يسارة و لكن يلتفت الى يسارة و يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم.
ثم انه من اسباب الخشوع ايضا الحرص على التفكر و التامل فيما تقوله في الصلاة ان كان قرانا فبمعنى القران،

 

وان كان دعاء فباستحضار انك محتاج الى هذا الدعاء،

 

وان الله قريب مجيب و ما اشبة ذلك،

 

فاذا فعلت هذا و كنت تتامل ما تقوله و تفعلة في صلاتك فان هذا مما يعين على الخشوع في الصلاة.
وليعلم ان اهل العلم اختلفوا رحمهم الله فيما اذا غلبت الهواجيس على الصلاة او اكثرها هل تكون مجزئه مبرئه للذمه على قولين:
منهم من قال اذا غلبت الوساوس على الصلاة،

 

و كان اكثر صلاتة هواجيس فان صلاتة لا تصح؛

 

لفقد الخشوع و الخضوع فيها،

 

و لانة جاء في الحديث ان الانسان ينصرف من صلاتة و ما كتب له الا ربعها و الا عشرها و ما اشبة ذلك.
و لكن اكثر اهل العلم على ان الصلاة مجزئه تبرا بها الذمه لكنها ناقصة جدا.
على كل حال ليحذر الانسان من انفتاح هذه الوساوس عليه و ليقم بما ارشد الية النبى صلى الله عليه و سلم من التفل عن اليسار ثلاث و الاستعاذه بالله من الشيطان الرجيم،

 

فان الله تعالى يذهب ذلك عنه.
واما الحركات التي تبطل الصلاة فليس لها عدد معين و لكن الحركات التي تنافى الصلاة بحيث تكون كثيرة متواليه هي التي تكون حراما،

 

و تبطل الصلاة ان و قعت من المصلي،

 

الا ان تكون لضروره كالهرب من النار او سبع او عدو او ما اشبة ذلك فانها لا تبطل الصلاة و لو كثرت و توالت لقوله تعالى: فان خفتم فرجالا او ركبانا .
286 views

البكاء في الخشوع