يوم الخميس 9:50 صباحًا 22 أغسطس 2019

التدخين واضراره بالتفصيل

 

 

حجره التدخين بمطار القاهرة

التدخين هو عملية يتم فيها حرق ما ده و التي غالبا ما تكون التبغ و بعدها يتم تذوق الدخان او استنشاقه.

 

و تتم هذه العملية في المقام الاول باعتبارها ممارسه لتروح النفس عن طريق استخدام المخدرات،

 

حيث يصدر عن احتراق المادة الفعاله في المخدر،

 

مثل النيكوتين مما يجعلها متاحه للامتصاص من خلال الرئه و احيانا تتم هذه الممارسه كجزء من الطقوس الدينيه لكي تحدث حالة من الغفوه و التنوير الروحى و هناك الاف من المواد الكيميائيه التي تؤثر على الجهاز العصبى المركزى و تعد السجائر هي اكثر الوسائل شيوعا للتدخين في الوقت الراهن،

 

سواء كانت السيجاره منتجه صناعيا او ملفوفه يدويا من التبغ السائب و ورق لف السجائر.

 

و هناك و سائل اخرى للتدخين تتمثل في الغليون،

 

السيجار،

 

الشيشة،

 

و البونج “غليون ما ئي”.

يعد التدخين من اكثر المظاهر شيوعا لاستخدام المخدرات الترويحي.

 

و في الوقت الحاضر،

 

يعد تدخين التبغ من اكثر اشكال التدخين شيوعا حيث يمارسة اكثر من مليار شخص في معظم المجتمعات البشرية.

 

و هناك اشكال اقل شيوعا للتدخين مثل تدخين الحشيش و الافيون.

 

و تعتبر معظم المخدرات التي تدخن ادمانية.

 

و تصنف بعض المواد على انها مخدرات صلبه مثل: الهيروين و الكوكايين الصلب.

 

و هي مواد ذات نسبة استخدام محدوده حيث انها غير متوفره تجاريا.

يرجع تاريخ التدخين الى عام 5000 قبل الميلاد،

 

حيث و جد في العديد من الثقافات المختلفة حول العالم.

 

و قد لازم التدخين قديما الاحتفالات الدينية; مثل تقديم القرابين للالهة،

 

طقوس التطهير،

 

او لتمكين الشامان و الكهنه من تغيير عقولهم لاغراض التكهن و التنوير الروحي.

 

جاء الاستكشاف و الغزو الاوروبى للامريكتين،

 

لينتشر تدخين التبغ في كل انحاء العالم انتشارا سريعا.

 

و في مناطق مثل الهند و جنوب الصحراء الكبري بافريقيا،

 

اندمج تدخين التبغ مع عمليات التدخين الشائعه في هذه الدول و التي يعد الحشيش اكثرها شيوعا.

 

اما في اوروبا فقد قدم التدخين نشاطا اجتماعيا جديدا و شكلا من اشكال تعاطى المخدرات لم يكن معروفا من قبل.

اختلف طرق فهم التدخين عبر الزمن و تباينت من مكان الى اخر،

 

من حيث كونة مقدس ام فاحش،

 

راقي ام مبتذل،

 

دواء عام ترياق ام خطر على الصحة.

 

ففى الاونه الاخيرة و بشكل اساسى في دول الغرب الصناعية،

 

برز التدخين باعتبارة ممارسه سلبيه بشكل حاسم.

 

فى الوقت الحاضر،

 

اثبتت الدراسات الطبيه ان التدخين يعد من العوامل الرئيسيه المسببه للعديد من الامراض مثل: سرطان الرئة،

 

النوبات القلبية،

 

و من الممكن ان يتسبب ايضا في حدوث عيوب خلقية.

 

و قد ادت المخاطر الصحية المثبته عن التدخين،

 

الي قيام الكثير من الدول بفرض ضرائب عاليه على منتجات التبغ،

 

بالاضافه الى القيام بحملات سنويه ضد التدخين في محاوله للحد من تدخين التبغ.

 

و يحب على الانسان ان يقى نفسه

تاريخة قديما

صور التدخين واضراره بالتفصيل

نسوه من شعب الازتك يتسلمن الزهور و انابيب التدخين قبل تناول الطعام في المادبة،

 

كتب Florentine Codex،

 

القرن السادس عشر.

يرجع تاريخ التدخين الى عام 5000 قبل الميلاد في الطقوس الشامانية.[2] و قد قامت الكثير من الحضارات مثل الحضارة البابليه و الهندية و الصينية بحرق البخور كجزء من الطقوس الدينية،

 

و كذلك قام بنو اسرائيل و لاحقا الكنائس المسيحيه الكاثوليكيه و الارثوذوكسيه بالفعل نفسه.

 

و يرجع ظهور التدخين في الامريكتين الى الاحتفالات التي كان يقيمها كهنه الشامان و يحرقون فيها البخور،

 

و لكن فيما بعد تمت ممارسه هذه العاده من اجل المتعه او كوسيله للتواصل الاجتماعي.[3] كما كان يستخدم تدخين التبغ و غيرة من المخدرات المسببه للهلوسه من اجل احداث حالة من الغيبوبه او للتواصل مع عالم الارواح.

ويرجع تاريخ استخدام مواد مثل الحشيش،

 

الزبد المصفي السمن)،

 

احشاء السمك،

 

جلود الثعابين المجففة،

 

و غيرها من المعاجين التي تلف و تشكل حول اعواد البخور الى 2000 عام على الاقل.

 

و قد كان يوصف التبخير dhupa و قرابين النار homa في طب ايورفيدا لاغراض طبيه و تمت ممارسه هذه العادات لمدة لا تقل عن 3000 سنة،

 

بينما التدخين dhumrapana ويعني حرفيا “شرب الدخان” فتمت ممارسه لمدة لا تقل عن 2000 سنة.

 

فقبل العصر الحديث،

 

كانت تستهلك هذه المواد من خلال انابيب،

 

و قصبه مختلفة الاطوال او chillums [4].

وكان تدخين الحشيش رائجا في الشرق الاوسط قبل و صول التبغ،

 

و كان شائعا قديما كنشاط اجتماعى تمركز حول تدخين نوع من انابيب التدخين المائيه الذى يطلق عليه “شيشة”.

 

و بعد دخول التبغ اصبح التدخين مكونا اساسيا في المجتمع و الثقافه الشرقية،

 

و اصبح ملازما لتقاليد هامه مثل الافراح و الجنائز حيث تمثل ذلك في العماره و الملابس و الادب و الشعر.[5]

دخل تدخين الحشيش الى جنوب الصحراء الكبري في افريقيا من خلال اثيوبيا و ساحل افريقيا الشرقى عن طريق التجار الهنود و العرب في القرن الثالث عشر او ربما قبل ذلك.

 

و قد انتشر على طرق التجاره نفسها التي كانت تسلكها القوافل المحمله بالبن و التي ظهرت في مرتفعات اثيوبيا.[6] حيث تم تدخينة في انابيب تدخين ما ئيه تصنع من اليقطين مع جزء مجوف مصنوع من الطين المحروق لوضع الحشيش،

 

و يبدو جليا ان هذا اختراع اثيوبى و تم نقلة فيما بعد الى شرق و شمال و وسط افريقيا.

وعند و صول اخبار من اول مستكشفين اوروبيين يصلوا الى الامريكتين و ردت انباء عن الطقوس التي كان يقوم فيها الكهنه المحليين بالتدخين حتى يصلون الى مستويات عاليه من النشوه و لذلك فمن غير المحتمل ان تكون تلك الطقوس قاصره على التبغ فقط.[7]

الرواج

صور التدخين واضراره بالتفصيل

فتاة فارسيه تدخن رسمها محمد قاسم في اصفهان،

 

القرن السابع عشر

فى عام 1612،

 

بعد ست سنوات من اقامه مستوطنه جيمس تاون،

 

اصبح جون رولف اول مستوطن ينجح في رفع مكانه التبغ الى محصول نقدي.

 

و في وقت و جيز زاد الطلب على التبغ الذى وصف ب”الذهب البني”،

 

بعد ان تسبب في ازدهار شركة Virginia join stock بعد فشل رحلتها في البحث عن الذهب.[8] و تلبيه لطلب من العالم القديم،

 

تمت زراعه التبغ بشكل متعاقب،

 

مما تسبب في انهاك الارض.

 

مما جعل هذا الامر حافزا لتوجة الاستيطان نحو الغرب في القاره المجهولة،

 

و بالمثل كان التوسع في انتاج التبغ.[9] و قد كانت العبوديه المرتبطه بعقد مؤقت هي الشكل الاساسى للقوي العاملة،

 

و استمر هذا الامر حتى ثوره بيكون،

 

و التي تحول بعدها التركيز نحو العبودية.

 

و تراجع هذا الاتجاة بعد الثوره الامريكية حيث اعتبر الاسترقاق غير مربح.

 

بيد ان تدخين التبغ قد عاد و انتشر في عام 1794 مع اختراع محلاج القطن.

وفى عام 1560 قدم رجل فرنسي يدعي جان نيكوت الذى ينسب الية لفظ النيكوتين التبغ الى فرنسا.

 

و انتشر التبغ من فرنسا الى انجلترا.

 

و في عام 1556 شوهد اول رجل انجليزي يدخن التبغ،

 

و هو بحارا شوهد و هو “ينفث الدخان من فتحتى انفه”.[10] كان التبغ واحدا من بين المواد المسكره مثل الشاى و القهوه و الافيون التي كانت تستخدم في الاساس كشكل من اشكال الدواء.[11] قدم التبغ في عام 1600 من قبل التجار الفرنسيين الى ما يعرف اليوم ب غامبيا و السنغال.

 

و في الوقت نفسه،

 

قدمت القوافل القادمه من المغرب التبغ الى المناطق المحيطه بمدينه تيمبوكتو،

 

كما قدم البرتغالييون السلعه و النبات الى جنوبى افريقيا،

 

و منهاانتشر التبغ في كل انحاء افريقيا بحلول منتصف القرن السابع عشر.

بعد فتره و جيزه من تقديم التبغ الى العالم القديم،

 

تعرض للنقد المتكرر من قبل الدوله و كبار رجال الدين.

 

حيث كان السلطان مراد الرابع 1623-1640 احد سلاطين الامبراطوريه العثمانية،

 

من اول الذين حاولوا منع التدخين بدعوى انه يمثل تهديدا للصحة و الاخلاقيات العامة.

 

كما قام الامبراطور الصيني شونجزين باصدار مرسوم يقضى بمنع التدخين قبل و فاتة بسنتين و قبل الاطاحه بسلاله مينج الحاكمة.

 

و في وقت لاحق،

 

اعتبر المانشووى المنحدرين من سلاله تشينج الذين كانوا في الاصل قبيله بدويه من المحاربين الفرسان،

 

اعتبروا التدخين جريمة اكثر شناعه من اهمال الرماية.

 

و خلال عهد ايدو في اليابان،

 

تعرضت بعض مزارع التبغ الاوليه الى الازدراء الشديد من قبل قاده القوات المسلحه اليابانية التي رات ان هذا الامر يعد تهديدا للاقتصاد العسكري،

 

حيث ان ذلك الامر يمثل اهدارا للارض الزراعيه القيمه في زراعه المخدرات بدلا من استخدامها في زراعه محاصيل غذائية.[12]

ماكينه لف السجائر التي اخترعها بونساك كما عرضت في مكتب براءات الاختراع الامريكي،

 

238,640.

لطالما كان رجال الدين من ابرز المعارضين للتدخين حيث رؤوا ان التدخين عمل غير اخلاقى او من اعمال الكفر الصريح.

 

ففى عام 1634،

 

قام بطريرك موسكو بحظر بيع التبغ و حكم على الرجال و النساء الذين يخالفون القرار بان تشق فتحات انوفهم طوليا وان تجلد ظهورهم حتى ينسلخ عنها الجلد.

 

و بالمثل قام بابا الكنيسه الغربيه اربان السابع بادانه التدخين في بيان رسمي باباوى في عام 1950.

 

و على الرغم من تضافر الجهود،

 

فقد تم تجاهل القيود و قرارات الحظر على مستوي العالم.

 

و عندما اعتلي العرش الملك الانجليزي جيمس الاول،

 

و كان معارضا شرسا للتدخين قام بتاليف كتاب ضد التدخين تحت عنوان “ادانه التبغ”, و قد حاول تحجيم و حظر هذا الاتجاة الجديد عن طريق فرض زياده باهظه على ضريبه تجاره التبغ و قدرت ب4000 في المائه في عام 1604.

 

و على الرغم من ذلك،

 

فان تلك التجربه باءت بالفشل،

 

حيث كان في لندن حوالى 7000 بائع للتبغ في مطلع القرن السابع عشر.

 

و بعد ذلك،

 

ادرك الحكام الذين يهتمون بدقه القرارات بعدم جدوى قرارات منع التدخين،

 

و بدلا من ذلك،

 

قاموا بتحويل تجاره و زراعه التبغ الى مشاريع حكوميه احتكاريه مربحة.[13]

وبحلول منتصف القرن السابع عشر،

 

تعرفت كافه الحضارات على تدخين التبغ،

 

و اعتبر تدخين التبغ في حالات كثيرة جزءا من الثقافه المحليه على الرغم من محاولات كثير من الحكام لمنع تدخين التبغ عن طريق فرض العقوبات القاسيه او الغرامات.

 

و قد اتبع التبغ المصنع و النبات طرق التجاره الرئيسيه و دخل الموانئ و الاسواق الكبري و وجد طريقة الى الاراضى النائية.

 

و قد تم اصطلاح كلمه “التدخين ” في الانجليزية في اواخر القرن الثامن عشر،

 

و قبل ذلك كان يطلق على تلك العملية شرب الدخان.[10]

استخدم التبغ و الحشيش في جنوب الصحراء الكبري بافريقيا مثلما استخدم في كل ارجاء العالم من اجل تاكيد اواصر العلاقات الاجتماعية،

 

و لكن هذا الاستخدام قد ادي ايضا الى بناء علاقات جديدة.

 

و فيما يعرف اليوم بدوله الكنغو تم التعرف على مجتمع يسمي “بينا ديمبا” شعب الحشيش في اواخر القرن التاسع عشر في منطقة تسمي “لوبوكو” ارض الصداقة).

 

كما كان شعب “بينا ديمبا” يؤمنون بمذهب الجماعيه و السلاميه و يرفضون شرب الكحول و تعاطى الادويه العشبيه و يفضلون عليها الحشيش.[14]

وقد شهد التبغ نموا مستقرا حتى نشوب الحرب الاهليه الامريكية في ستينيات القرن التاسع عشر حيث تحول الشكل الاساسى للقوي العامله من العبوديه الى نظام المزارعة.

 

و صحب هذا الامر تغير في الطلب،

 

مما ادي الى تصنيع التبغ في شكل سجائر.

 

و في عام 1881 قام احد الحرفيين،

 

جيمس بونساك،

 

بانتاج ما كينه للاسراع من انتاج السجائر.[15]

الافيون

صورة توضح و كر افيون على غلاف جريده Le Petit Journal, 5 يوليو 1903.

اصبح تدخين الافيون منتشرا في القرن التاسع عشر.

 

ففى السابق كان يتم اكل الافيون فقط و حتى بعد ذلك كان استخدامة من اجل خواصة الطبية.

 

و يمكن القول تقريبا ان العجز في ميزان التجاره الانجليزية لصالح سلاله مينج في الصين ادي الى زياده هائله في تدخين الافيون في الصين.

 

و قد لجا الانجليز لتصدير كميات كبيرة من الافيون الذى يزرع في المستعمرات الهندية الى الصين كوسيله لحل هذه المشكلة.

 

و قد ادت المشاكل الاجتماعيه و الخساره الصافيه الكبيرة في العملة،

 

ادت للعديد من المحاولات الصينية لوقف الواردات و انتهي الامر في نهاية المطاف الى حروب الافيون.[16]

وفى وقت لاحق،

 

انتشر تدخين الافيون بين المهاجرين الصينيين و ادي الى ظهور العديد من اوكار الافيون المشبوهه في مدن الصين و حول جنوب و جنوب شرق اسيا و اوربا.

 

و في النصف الاخير من القرن التاسع عشر،

 

اصبح تدخين الافيون شائعا في المجتمع الفنى في اوروبا و لاسيما في احياء الفنانين مثل “مونبارناس” و ”مونمارت” التي اصبحت عواصم الافيون.

 

بينما استمرت اوكار الافيون التي تستهدف في المقام الاول المهاجرين الصينيين في المدن الصينية في مختلف انحاء العالم،

 

فقد هدا الاتجاة السائد بين الفنانين الاوروبيين الى حد كبير بعد اندلاع الحرب العالمية الاولى.[16] و تضاءل استهلاك الافيون في الصين خلال الثوره الثقافيه في الستينات و السبعينات.

الوصمه الاجتماعية

نتيجة التحديث الذى شهدة انتاج السجائر بالاضافه الى زياده متوسط عمر الفرد خلال العقد الثاني من القرن العشرين،

 

اصبحت الاثار السلبيه التي يمكن ان يخلفها التدخين على الصحة اكثر انتشارا.

 

ففى المانيا،

 

قامت الجماعات المعارضه للتدخين مع الجماعات المعارضه لشرب الكحول التي عاونتها في بعض الاحيان،[17] لاول مره بنشر مقاله تعبر عن و جهه نظرهم الرافضه لاستهلاك التبغ،

 

و قد نشرت تلك المقاله في جريده “Der Tabakgegner ” معارضو التدخين في عامي 1912 و 1932.

 

و في عام 1929 قام فريتز لينكينت دريسدين،

 

المانيا،

 

بنشر بحث يحتوى على احصائيات رسمية تثبت ان هناك علاقه بين السرطان و التبغ.

 

و خلال الكساد الاقتصادى الكبير،

 

ادان ادولف هتلر عاده التدخين التي اقلع عنها و اصفا اياها بانها مضيعه للمال،

 

و قد اكد على هذا لاحقا بشكل اكثر قوة.[18] كما تم تعزيز هذا الموقف بالسياسة النازيه الانجابيه التي رات ان النساء المدخنات لسن اهلا لان يكن زوجات و امهات في الاسرة الالمانية.[19]

ووصلت هذه الحركة في المانيا النازيه الى حدود العدو خلال الحرب العالمية الثانية حيث فقدت الجماعات المناهضه للتدخين التاييد الشعبى بشكل سريع.

 

و بنهاية الحرب العالمية الثانية،

 

تمكن مصنعو السجائر الامريكية من دخول السوق السوداء الالمانيه بشكل سريع.

 

و اصبح التهريب غير المشروع للتبغ سائدا،[20] كما تم اغتيال قاده الحملات النازيه المعاديه للتدخين.[21] قامت الولايات المتحده بشحن التبغ مجانا الى المانيا كجزء من خطة ما رشال؛

 

بكميه 24،000 طن في عام 1948 و 69،000 طن في عام 1949.[20] و ارتفع نصيب الفرد السنوى من استهلاك السجائر في المانيا ما بعد الحرب باطراد من 460 في عام 1950 الى 1،523 في عام 1963.[22] و بحلول نهاية التسعينات،

 

لم تتمكن حملات مكافحه التدخين في المانيا تجاوز ذروه فعاليه الحقبه النازيه في السنوات 1939-41،

 

حيث وصف روبرت بروكتر الابحاث الصحية الالمانيه حول التبغ،

 

بانها “سكنت”.[22]

دراسه مطوله اجريت لبيان العلاقه الوثيقه اللازمه لاصدار اجراءات تشريعية.

نشر ريتشارد دول في عام 1950 بحوث في المجلة الطبيه البريطانيه تفيد وجود صله و ثيقه بين التدخين و سرطان الرئة.[23] بعد ذلك باربع سنوات،

 

فى دراسه الاطباء البريطانيين،

 

اكدت دراسه لنحو 40 الف طبيب بعمر اكثر من 20 عاما،

 

الاقتراح استنادا الى اصدار الحكومة الذى ينصح بان معدلات التدخين ذات صله بسرطان الرئة.[24] و في عام 1964 قدم الجراح العام الامريكي تقرير بشان التدخين و الصحة حيث اشار الى العلاقه بين التدخين و السرطان،

 

الذى تاكد بعد 20 عاما في الثمانينات.

مع تزايد الادله العلميه في ثمانينيات القرن العشرين،

 

زعمت شركات التبغ ان هناك مسئوليه تقصيريه مشتركه بينها و بين مستهلك التبغ نظرا لان الاثار الضارة بالصحة لم تكن معروفة سابقا او انها كانت تفتقر الى المصداقيه المادية.

 

و قد انحازت السلطات الصحية الى تلك المزاعم حتى عام 1998 و بعدها تغير موقفها.

 

حيث تم فرض الحظر على بعض اعلانات التبغ بموجب اتفاق التسويه مع شركات التبغ الامريكية و الذى تم توقعية في الاساس بين اكبر اربع شركات تبغ امريكية و النواب العموميين لسته و اربعين و لاية،

 

كما طالب ذلك الاتفاق بان تقوم تلك الشركات بدفع تعويضات صحية،

 

و بعد ذلك اصبح هذا الاتفاق اكبر اتفاق تسويه اهليه في تاريخ الولايات المتحدة.[25]

من 1965 الى 2006،

 

انخفضت معدلات التدخين في الولايات المتحده من 42 ٪ الى 20.8 ٪.[26] و هناك غالبيه كبيرة من الذين اقلعوا من المحترفين مهنيا و ميسوري الحال.

 

على الرغم من هذا الانخفاض في معدلات انتشار الاستهلاك،

 

فان متوسط عدد السجائر المستهلكه لكل شخص يوميا ارتفع من 22 في عام 1954 الى 30 في عام 1978.

 

هذا الحدث المتناقض يؤكد ان الذين اقلعوا كانوا يدخنون بمعدل اقل،

 

فى حين ان اولئك الذين و اصلوا التدخين انتقل الى تدخين السجائر الاخف.[27] هذا الاتجاة قد توازي في العديد من الدول الصناعيه حيث كانت المعدلات اما تنخفض او تثبت.

 

اما في العالم النامي،

 

فكان استهلاك التبغ في ارتفاع مستمر ليصل ل 3.4 ٪ في عام 2002.[28] يعتبر التدخين ممارسه حديثه في معظم المناطق بافريقيا،

 

حيث تجد العديد من الاراء المناهضه للتدخين التي تسود الغرب اهتماما اقل بكثير.[29] نجد اليوم ان روسيا تاتى في مقدمه مستهلكي التبغ تليها اندونيسيا،

 

لاوس،

 

اوكرانيا،

 

روسيا البيضاء،

 

اليونان،

 

الاردن،

 

و الصين.[30] و لقد بدات منظمه الصحة العالمية في تنفيذ برنامج يعرف باسم مبادره التحرر من التبغ من اجل خفض معدلات الاستهلاك في العالم النامي.

مواد اخرى

شهدت اوائل الثمانينات نموا في التهريب الدولى المنظم للمخدرات.

 

و مع ذلك،

 

فمع زياده الانتاج و تشديد التطبيق القانونى للمنتجات غير المشروعة،

 

فقد قرر تجار المخدرات تحويل مسحوق الكوكايين الى “الكراك” و هو كوكايين في هيئه صلبه قابله للتدخين،

 

و الذى يمكن ان يباع بكميات صغيرة،

 

الي عدد اكبر من الناس.[31] و قد تراجع هذا الاتجاة في التسعينيات نظرا لنشاط اجراءات الشرطة و قوه الاقتصاد الذى منع المدمنين المحتملين من التخلى عن هذه العاده او فشلوا في الاعتياد عليها.[32]

وتوضح السنوات الاخيرة زياده في استهلاك الهيروين المبخر و الميثامفيتامين و الفينسيكليدين.

 

بالاضافه الى عدد قليل من المخدرات المسببه للهلوسه مثل DMT و 5-Meo-DMT و Salvia divinorum.

المواد و الادوات

يعد التبغ من اشهر المواد التي يتم تدخينها.

 

و هناك انواع كثيرة من التبغ الذى يتم تحويلة الى خلطات و ما ركات تجاريه متعددة.

 

و غالبا يباع التبغ منكها بروائح الفواكة المختلفة و هذا امر شائعا في الاستخدام لاسيما مع غليونات التدخين المائيه مثل الشيشة.

 

اما ثاني اشهر ما ده يتم تدخينها فهي الحشيش الذى يستخرج من زهور او اوراق نبات القنب.

 

و تعتبر هذه المادة غير قانونيه في معظم دول العالم،

 

و في البلدان التي تتسامح مع استهلاك تلك المادة امام العيان،

 

فيكون عاده بصفه شرعيه زائفه فقط.

 

و على الرغم من ذلك،

 

فهناك نسبة كبيرة من السكان البالغين في كثير من البلدان قد جربوا بالفعل استهلاك تلك المادة.

 

و هناك اقليات اقل عددا تقوم باستهلاك تلك المادة بشكل منتظم و معتاد.

 

و نظرا لان الحشيش يعد غير شرعى و يتم التسامح معه فقط في معظم التشريعات،

 

فليس هناك انتاجا جمليا للسجائر المصنعه و هذا يعني ان الشكل الاكثر شيوعا للاستهلاك هو السجائر الملفوفه يدويا و غالبا يطلق عليها “جوينت” او باستخدام الغليون.

 

و تستخدم غليونات التدخين المائيه بشكل كبير،

 

و عندما تستخدم في تدخين الحشيش فانها يطلق عليها “بونج”.

وهناك اقليه صغيرة تقوم بتدخين عدد قليل من المخدرات المروحة.ومعظم هذه المواد خاضعه للرقابه و بعضها يعتبر الى حد كبير اكثر سميه من التبغ و الحشيش.

 

و تشمل هذه المواد الكوكايين الصلب و الهيروين و الميثامفيتامين و الفينيسيكليدين.

 

و يتم تدخين عددا قليلا من المخدرات المسببه للهلوسه مثل DMT و 5-Meo-DMT و نبته القنب.

غليون مزخرف باناقة

ان اكثر انواع التدخين بدائيه تتطلبب ادوات من نوع ما لاداء المهمة.

 

و قد نتج عن هذا تنوع كبير في ادوات و معدات التدخين في كل انحاء العالم.

 

فسواء كان تبغ،

 

حشيش،

 

افيون،

 

او اعشاب فلابد من وجود اناء و مصدر نار لاشعال الخليط.

 

و تعد السجائر هي الاكثر شيوعا الى حد كبير في الوقت الراهن،

 

فهي تتكون من انبوب و رقى ملفوف باحكام،

 

و يتم تصنيعها عاده او لفها من التبغ السائب و ورق لف السجائر و تحتوى احيانا على “فلتر” مرشح).

 

و هناك ادوات تدخين اخرى شائعه مثل غليونات التدخين المختلفة و السيجار.

 

و هناك شكل اخر وان كان اقل شيوعا فان استخدامة يزداد في الوقت الراهن و هو استخدام المبخار.

 

و يتم هذا عن طريق الحمل الحرارى و استنشاق المادة دون احتراق مما يقلل المخاطر الصحية على الرئتين.

علم الوظائف العضوية

رسم بيانى يظهر فعاليه التدخين كوسيله لامتصاص النيكوتين مقارنة باشكال التعاطى الاخرى.

ان استنشاق المواد في صورة غاز مبخر الى الرئتين يعد طريقة سريعة و فعاله لسريان المخدرات في مجري الدم حيث تؤثر على المستخدم خلال ثوان من اول استنشاق.

 

و تتكون الرئتان من ملايين عديده من الجذور البصليه التي يطلق عليها حويصلات هوائيه و التي تكون معا مساحه تقدر بما يزيد عن 70 متر مربع اي تقريبا مساحه ملعب التنس).

 

و من الممكن استخدام هذا المبخار في اعطاء ادويه طبيه مفيدة و كذلك اعطاء مخدرات مروحه مثل الايروسولات التي تتكون من قطرات ضئيله من الادويه او كغاز ناتج عن حرق النبات بمواد منشطه او باشكال نقيه من المادة نفسها.

 

ليس كل انواع المخدرات من الممكن تدخينها.

 

فعلى سبيل المثال،

 

مشتقات الكبريتات التي غالبا ما يتم استنشاقها من خلال الانف،

 

فعلى الرغم من امكانيه تدخين القاعده الاساسية الاكثر نقاء،

 

فان الامر يستلزم حرفيه و مهاره عاليه عند تعاطى المخدر بشكل صحيح.

 

كما ان الطريقة نفسها ليست مجديه حيث ان الدخان لن يتم استنشاقة بالكامل.[33] و تحدث المواد المستنشقه تفاعلات كيميائيه في النهايات العصبيه في المخ نظرا لتشابهها مع المواد التي تفرز طبيعيا مثل الاندورفين و الدوبامين و التي ترتبط باحاسيس السعادة.

 

و ينتج عن ذلك حالة “علو” تتراوح بين المحفز المعتدل الذى يسببة النيكوتين و بين حالة الخفه و الشعور بالنشاط التي يسببها الهيروين و الكوكايين و الميثامفيتامين.

ان استنشاق الدخان الى الرئتين بغض النظر عن المادة المستنشقة،

 

لة تاثيرات سلبى على صحة الانسان.

 

و يصدر عدم الاحتراق الكامل الناتج عن حرق نبات مثل التبغ او الحشيش اول اكسيد الكربون و الذى يعيق بدورة قدره الدم على حمل الاكسجين عند استنشاقة الى الرئتين.

 

و هناك العديد من المركبات السامه في التبغ التي تسبب مخاطر صحية خطيره للمدخنين على المدي الطويل و يرجع هذا لاسباب كثيرة; مثل القصور في و ظائف الاوعيه الدمويه مثل التضيق و سرطان الرئه و النوبه القلبيه و السكته الدماغيه و العجز الجنسي و قله وزن الاطفال المولودين لام مدخنة.

 

و هناك نتيجة اخرى شائعه للتدخين تتمثل في مجموعة التغيرات التي تبدو على الوجة و يعرفها الاطباء باسم و جة المدخن.

علم النفس

يبدا معظم المدخنين التدخين خلال مرحلة المراهقه او البلوغ المبكر.

 

حيث يروق التدخين للشباب لما يحملة من عناصر المخاطره و التمرد.

 

كما ان وجود نماذج مرموقه المكانه و ايضا اقرانهم الذين يدخنون يشجعهم على التدخين.

 

و نظرا لتاثر المراهقين باقرانهم اكثر من الكبار،

 

فغالبا ما تبوء بالفشل محاولات الاباء و الامهات و المدارس و العاملين في المجال الصحي من الاطباء و غيرهم في منع المراهقين من تجربه تدخين السجائر.[34]

قام بعض علماء النفس امثال “هانز ايزنك” بعمل وصف لشخصيه المدخن التقليدي.

 

و يعد الانبساط هو السمه الاكثر ارتباطا بالتدخين حيث يميل المدخنون الى ان يكونوا اشخاصا اجتماعيين مندفعين يميلون للمخاطره و يسعون الى المرح.

 

و على الرغم من ان الشخصيه و العوامل الاجتماعيه من الممكن ان تجعل اقبال بعض الاشخاص على التدخين امرا محتملا،

 

فان العاده نفسها هي عامل اشتراط اجرائي.

 

فخلال المراحل الاولي يعطى التدخين احاسيس ممتعه نتيجة لاثرة على نظام الدوبامين و بذلك يكون مصدر تعزيز ايجابي.

 

و بعد مرور عده سنوات على عاده التدخين،

 

تتولد لدي المدخن دوافع اخرى لاستمرارة في التدخين متمثله في الخوف من اعراض الانسحاب و التعزيز السلبي.

ونظرا لان المدخنين يمارسون نشاطا له اثار سلبيه على الصحة،

 

فانهم يلجاوون الى تبرير سلوكهم.

 

و هذا يعني انهم يضعون اسبابا ليقنعوا بها انفسهم اذا لم يكن لديهم اسباب منطقيه لممارسه التدخين.

 

فعلى سبيل المثال،

 

من الممكن ان يبرر المدخن سلوكة بان يصل الى نتيجة ان الموت هو مصير كل حى و بالتالي فلن تغير السجائر شيءا في هذه الحقيقة الواقعة.

 

و من الممكن ان يعتقد الشخص ان التدخين يريحة من الضغط و انه لدية فوائد اخرى تبرر مخاطره.

 

هذه الانواع من المعتقدات تجسد بالمعنى السلبى المصطلح “تبرير” نظرا لان التبغ لا ينتج عنه اي نشوه و لا يؤثر بقوه على مراكز المتعه مثل غيرة من المخدرات و اثارة الضارة معروفة و موثقه جيدا.

الاثار الاجتماعية

انتشار التدخين بين الذكور حول العالم يشمل اي نوع من انواع التبغ).

التدخين – تدخين التبغ في المقام الاول هو النشاط الذى يمارسة 1.1 مليار نسمة،

 

اى 1/3 من السكان البالغين.[35] صورة المدخن يمكن ان تختلف اختلافا كبيرا،

 

و لكن غالبا ما ترتبط،

 

و لا سيما في الخيال،

 

بالفردانيه و الانطواء.

 

و على النقيض من هذا،

 

فان تدخين التبغ و الحشيش من الممكن ان يكون نشاطا اجتماعيا هدفة تعزيز النظم الاجتماعيه او كجزء من الطقوس الثقافيه لكثير من الجماعات الاجتماعيه و العرقيه المختلفة.

 

يبدا الكثير ممارسه التدخين في المجالس الاجتماعية،

 

حيث يعتبر عرض السجائر و المشاركه فيها طقسا مهما او ببساطه عذرا مقبولا لبدء محادثه مع الغرباء في كثير من المجالس مثل الحانات،

 

الملاهى الليلية،

 

اماكن العمل،

 

او في الشارع.

 

بالاضافه الى ذلك فان اشعال السيجاره يعد طريقة فعاله لتجنب الظهور بمظهر التعطل اوالتسكع.

 

و بالنسبة للمراهقين،

 

فالتدخين من الممكن ان يمثل لهم خطوه اولي في الطريق بعيدا عن الطفوله او كفعل من افعال التمرد على عالم الكبار.

 

و باستثناء الاستخدام الترفيهى للعقاقير،

 

فمن الممكن استخدام التدخين في بناء الشخصيه و خلق صورة ذاتيه عن طريق ربطها بخبرات شخصيه متعلقه بالتدخين.

 

ان ظهور الحركة الحديثه المناهضه للتدخين في اواخر القرن التاسع عشر قد اسفرت عن خلق و عى بمخاطر التدخين.

 

بالاضافه الى ذلك،

 

فقد استفزت ردود افعال المدخنين فيما ما زال يطلق عليه الاعتداء على الحريه الشخصية.

 

كما تمخضت عن و سم شخصيه بين المدخنين تصورهم بانهم متمردون و منبوذون بعيدا عن غير المدخنين:

   

There is a new Marlboro land, not of lonesome cowboys, but of social-spirited urbanites, united against the perceived strictures of public health.[36]
   

وقد عرفت اهمية التبغ بالنسبة للجنود قديما و اعتبر القاده هذا الامر حقيقة لا يمكن اغفالها.

 

و بحلول القرن الثامن عشر اصبحت مخصصات التبغ جزءا اساسيا من الاعاشات البحريه في العديد من الدول،

 

و مع نشوب الحرب العالمية الاولى،

 

تعاون مصنعو السجائر و الحكومات لتوفير مخصصات التبغ و السجائر للجنود في المعركة.

 

فقد كان يقال ان الاستخدام المنتظم للتبغ اثناء التعرض للتهديد سوف يهدئ من روع الجنود و يسمح لهم بان يقاوموا اقصي الصعاب.[37] و حتى منتصف القرن العشرين،

 

كان غالبيه السكان البالغين من المدخنين في العديد من الدول الصناعية.

 

كما كانت تجاب دعوات الناشطين في مجال مكافحه التدخين بالتشكك ان لم يكن بالازدراء الكامل.

 

و على الرغم من ذلك،

 

فالحركة اليوم لديها ثقل و دليل على مزاعمها،

 

لكن ما زال جزء كبير من السكان مصرين على التدخين.[38]

الصحة العامة

تتعلق المخاطر الصحية الرئيسيه الناتجه عن طرق الاستهلاك المختلفة بالاصابة بامراض القلب و الجهاز التنفسي و الذى يتسبب فيها ناقل التدخين و مع مرور الوقت يسمح بترسب كميات هائله من المواد المسرطنه في الفم و الحنجره و الرئتين.وتعتبر الامراض الناجمه عن التدخين من اكبر الاسباب المؤديه للوفاه في العالم في الوقت الحاضر،

 

كما تعد من اكبر الاسباب للوفاه المبكره في الدول الصناعية.

 

و في الولايات المتحده ترجع حوالى 500.000 حالة و فاه سنويا الى امراض متعلقه بالتدخين.[39]

من بين الامراض و الاوبئه التي يمكن ان يسببها التدخين هي تضييق الاوعيه الدموية،

 

سرطان الرئة[40]،

 

النوبات القلبية[41]،

 

و مرض الانسداد الرئوى المزمن.[42] مرض بورجر

وتحاول الكثير من الحكومات منع الناس من التدخين من خلال حملات مناهضه للتدخين تنشر في و سائل الاعلام المختلفة و التي تلقى الضوء على التاثيرات الضارة للتدخين على المدي البعيد.ويعد التدخين السلبى او التدخين الفرعى – و الذى يؤثر على الناس المتواجدين في المنطقة المحيطه بالمدخنين – السبب الرئيسى لفرض قوانين حظر التدخين.

 

و تم فرض هذا القانون من اجل منع الافراد من التدخين في الاماكن المغلقه العامة مثل الحانات و المطاعم.

 

و الفكرة و راء هذا القانون هو التنفير من التدخين بجعلة غير مناسب على نطاق اوسع،

 

بالاضافه الى و قف الدخان الضار الذى ينفث في الاماكن العامة المغلقة.

 

و هناك هدف مشترك بين المشرعين يتمثل في التنفير من التدخين بين القصر،

 

و قد قامت العديد من الولايات بشن قوانين تجرم بيع منتجات التبغ للعملاء دون السن القانونية.

 

و لم تعتمد كثير من البلدان الناميه سياسات مكافحه التدخين،

 

مما دعا البعض الى الدعوه لحملات مكافحه التدخين،

 

و مواصله التعليم لشرح الاثار السلبيه ل(دخان التبغ البيئي في البلدان النامية.[بحاجة لمصدر]

وبالرغم من التحريمات العديدة،

 

فكثير من الدول الاوروبيه لا تزال تحتجز 18 من النقاط ال 20 الاوائل،

 

و فقا لERC،

 

و هي شركة دراسات سوقية،

 

فالمدخنين الاكثر شراهه من اليونان،

 

بمتوسط 3،000 سيجاره للشخص الواحد في عام 2007.[43] و قد استقرت معدلات التدخين او انخفضت في العالم المتقدم و لكنها تستمر في الارتفاع في البلدان النامية.

 

حيث انخفضت معدلات التدخين في الولايات المتحده بمقدار النصف من عام 1965 حتى 2006،

 

و انخفضت من 42 ٪ الى 20.8 ٪ بين البالغين.[44]

وتختلف اثار الادمان على المجتمع بشكل كبير بين المواد المختلفة التي يتم تدخينها و ايضا المشاكل الاجتماعيه التي تسببها،

 

و يرجع ذلك الى الاختلافات التشريعيه و تطبيق قوانين المخدرات حول العالم.

 

و على الرغم من ان النيكوتين ما ده تسبب الادمان بشكل كبير،

 

فان اثارها على الوعى ليست شديده و ملحوظه و موهنه مثل الحشيش و الكوكايين و امفيتامين او اي مستحضر افيونى اخر.ولان التبغ ليس مخدرا غير قانوني،

 

فليس هناك سوق سوداء تتسم بمخاطر هائله و اسعار مرتفعه بالنسبة للمستهلكين.

تاثير التدخين على صحة الاسنان

اسباب اخرى للاقلاع عن التدخين

اذا كنت مدخنا, هناك عده اسباب تؤخذ بعين الاعتبار لترك التدخين فيمكنك التمتع بالفوائد الصحية لابتسامه جميلة و صحية.

امراض الفم

يعرقل التدخين امتصاص الكالسيوم في الجسم و يمكنة ايضا التسبب بامراض مهدده للحياة مثل سرطان الفم.

 

تزداد احتماليه الاصابة بامراض اللثه امراض دواعم السن لدي الاشخاص المدخنين و احتماليه فقدان الاسنان و العظم المصاحبه لها.

 

بالاضافه الى ذلك, فان المدخن يمكن ان يعانى من امراض اللثه حتى وان لم يصاحب ذلك علامات نزيف.

مع كل الضجيج الاعلامي في الوقت الحالي, فان الضغط على النساء كى يبدين اصغر يتزايد يوميا.

 

و لكن على الرغم من ان التدخين هو واحد من اكبر عوامل الاسهام في شيخوخه الفم, بغض النظر عن تصبغ الاسنان)،

 

فان اكثر من 22 مليون امرأة في الولايات المتحده الامريكية يدخن السجائر, بحسب مراكز السيطره على الامراض.

 

[1]

اضرار التدخين

بات التدخين مشكلة عالمية عامة تسبب اثارا سلبيه في شتي المجالات؛

 

الصحية و النفسيه و الاقتصاديه و الاجتماعيه و الحضاريه … حيث يقضى هذا الوباء على اكثر من خمسه ملايين انسان سنويا،

 

و مهما اختلفت اشكال التدخين او اعمار المدخنين،

 

فانة يؤثر على اجهزة الجسم المختلفة و يؤدى الى الادمان،

يؤدى التدخين الى الاصابة بالعديد من الامراض و الازمات الصحية كالسكته القلبيه و الجلطه الدماغيه و امراض الجهاز التنفسي و السرطان سرطان الرئه بشكل خاص بالاضافه الى مشاكل صحية اخرى و بالتالي الوفاه المبكرة.

 

و بالاضافه لذلك فان الاعراض التي تنتج عن الاصابة باحد الامراض الناتجه عن التدخين تؤدى الى زياده الضغط العصبى و النفسي و بالتالي تؤثر سلبا على نوعيه الحياة منذ سن مبكرة.

التدخين اللاارادى هو عبارة عن استنشاق دخان التبغ من المدخنين.

 

اذا قررت مواصله التدخين فانك تعرض افراد عائلتك و اصدقائك للاصابة بانواع متعدده من السرطانات بالاضافه لامراض القلب و الرئة.

 

و يؤثر التدخين ايضا على الاطفال و يعرضهم بشكل اكبر للاصابة بالامراض مثل تشمع الاذن و الربو.

 

و الجدير بالذكر هنا ان اطفال المدخنين هم اكثر عرضه ب 3 مرات عن اطفال غير المدخنين لادمان التدخين في المستقبل.فيما يلى مضار التدخين على المدخنين بمختلف فئاتهم العمرية.

ضار التدخين على النساء،

 

و الامهات و الحوامل:

  • يؤدى الى زياده احتماليه الاصابة بامراض القلب و السرطانات خصوصا سرطان الثدي.
  • يؤدى الى زياده احتماليه حدوث الاجهاض و حالات النزف و انزلاق المشيمه و الولاده المبكره و تسمم الحمل.
  • يؤدى الى تناقص وزن الجنين.
  • يحدث تغيرا في نبره الصوت و يزيد تجاعيد الوجة و يؤثر على نضارة الوجه.
  • انبعاث روائح كريهه من الفم و الملابس.
  • يزيد من امكانيه حدوث هشاشه العظام.
  • تؤثر على انتظام الدوره الشهرية و على خصوبه المراة.

مضار التدخين على كبار السن:

يسبب الادمان.

 

يؤدى الى حدوث سرطانات الفم و الرئه و المريء و لمعدة.

 

يؤدى الىالاصابة بامراض القلب و تصلب الشرايين و السكتات القلبية.

 

يزيد من نسبة انتشار التدرن الرئوى عند مستخدمى الشيشة.

 

يؤدى الى الاصابة بامراض تنفسيه كالتهابات القصبات المزمن و الربو و السل و انسداد المجارى التنفسية،

 

علما بان 75 80 من المصابين بانتفاخ الرئه هم من المدخنين.

 

يورث القلق و التوتر و العصبيه و الشعور بالتعب و الارهاق.

الاقتصاد

تزعم تقديرات حمله “اطفال بلا تبغ” ان المدخنين يكلفون اقتصاد الولايات المتحده 97.6 مليار سنويا في الانتاجيه المفقوده وان هناك 96.7 مليار اضافيه تنفق على الرعايه الصحية العامة و الخاصة معا.[45] و يمثل هذا اكثر من 1 ٪ من الناتج المحلى الاجمالي.

 

فالرجل المدخن في الولايات المتحده الذى يستهلك اكثر من علبه سجائر يوميا من الممكن ان يتوقع زياده تقدر ب 19.000 دولار في مصاريف الرعايه الطبيه خلال عمره.

 

اما المدخنه الامريكية التي تدخن اكثر من علبه يوميا فمن الممكن ان تتوقع زياده تقدر ب25.800 دولار اضافيه على مصاريف الرعايه الصحية على مدار حياتها.[46] و لابد ان تعوض هذه التكاليف بعوائد الضرائب المتزايده التي يدرها التدخين.

التدخين و راى الدين

ذهب راى علماء الاسلام في البداية الى اعتبار التدخين مكروها،

 

الا ان تطور الابحاث العلميه و ثبوت تسبب التدخين بشكل مباشر في الاصابة بالعديد من انواع السرطانات دفع بمجمع الفقة الاسلامي الدولى المجتمع في جده الى تحريمة تحريما قاطعا.

التدخين في الثقافة

هضمت الثقافه التدخين و مثلتة في العديد من اشكال الفن و تطور ليلقي معان مميزه و غالبا ما تكون متصارعه و متناقضه اعتمادا على الزمان و المكان و الممارسين للتدخين.

 

فحتى وقت قريب،

 

كان تدخين الغليون من اكثر اشكال التدخين شيوعا،

 

لكنة اليوم اصبح مرتبطا بالتامل الرزين و كبر السن و يعتبر غالبا شيء مغرق في القدم و عتيق الطراز وان كان شكلة جذابا.

 

اما تدخين السجائر فلم يصبح رائجا الا في نهاية القرن التاسع عشر و ارتبط بالحداثه و الايقاع الاكثر سرعه الذى يميز العالم الصناعي.

 

اما السيجار فكان و ما زال مرتبطا بالذكوره و القوه و رمزا مرتبطا بالصورة التقليديه التي ينظر بها الى الراسماليين.

 

و طالما كان التدخين على مراي و مسمع من البشر امرا قاصرا على الرجال و عندما تفعلة النساء فانه يرتبط بتعدد العلاقات الجنسية.

 

و في اليابان،

 

خلال عهد “ايدو” كانت العاهرات و زبائنهن يتعرفوا على بعضهم البعض على هيئه عرض السجائر و الامر ينطبق كذلك على اوروبا في القرن العشرين.[12]

الفن

صيدلى يدخن في الداخل(An Apothecary Smoking in an Interior)،

 

صورة زيتيه مرسومه على قطعة خشبيه رسمها ادريان فان اوستادى في عام 1646.

من الممكن ان توضح الانيه الخزفيه الكلاسيكيه لشعوب “مايا” اول تصوير للتدخين منذ حوالى القرن التاسع.

 

و كان الفن ذو طابعا دينيا في المقام الاول حيث اظهر الالهه او الحكام و هم يدخنون اشكالا بدائيه من السجائر.[47] و بعد تقديم التدخين خارج الامريكتين،

 

بدا في الظهور في الرسوم في اوروبا و اسيا.

 

و كان رسامو العصر الذهبى الهولندى من اول من رسم لوحات لاشخاص و هم يدخنون و يظهر فيها الغليون و التبغ و هما مشتعلان.

 

و في جنوب اوروبا،

 

و جد الرسامون في القرن السابع عشر ان الغليون مغرق في الحداثه بشكل يحول دون دمجة مع الافكار المفضله المستوحاه من الميثولوجيا الاغريقيه و الرومانيه القديمة.

 

فى البداية،

 

كان يعتبر التدخين ممارسه متدنيه و كان مرتبطا بالطبقات الاجتماعيه الدنيا لاسيما الفلاحين.[48] و كان عدد كبير من الرسوم الاوليه تظهر مشاهد من الحانات و بيوت الدعارة.

 

و في وقت لاحق بعد ان برز نجم الجمهوريه الهولنديه محققه القوه و الثروه ذات القدر الهائل،

 

اصبح التدخين شائعا بين الاثرياء و ظهرت لوحات لنبلاء انيقين و هم يرفعون الغليون في اناقة.

 

فالتدخين يمثل المتعه في تلك الحياة الدنيا التي تتميز بانها سريعة الزوال و قصيرة و تطير حرفيا كما يطير الدخان.

 

و كان التدخين مرتبطا بتصوير حاستى الشم و التذوق.

فى القرن الثامن عشر اصبح تصوير التدخين في الرسومات ضئيلا نظرا لظهور عاده النشوق الراقيه التي اصبحت رائجة.

 

و مره اخرى اصبح تدخين الغليون يمثل مرتبه متدنيه و يظهر في اللوحات التي تمثل العوام من الطبقات الدنيا و الفلاحين.

 

و على الرغم من ذلك،

 

فان الاستنشاق المهذب لقطع التبغ الصغيرة و الذى يتبع بالعطس،

 

كان نادرا في الفن.

 

و عندما ظهر التدخين كان يصور في الغالب في اللوحات الغريبة المتاثره بالاستشراق و التي تقدم صورة للتفوق الاوروبى على المستعمرات و تشكل و عيا بالسيطره الذكورية على الغرب المؤنث.

 

و قد تفاقم موضوع “الاخر” الدخيل و الغريب في القرن التاسع عشر،

 

و قد اثار هذه النزعه الشعبية التي اكتسبتها فكرة الاثنيه علم الاعراق البشرية خلال حركة التنوير الفلسفية.[49]

(Skull with a Burning Cigarette جمجمه تدخن سيجارة،

 

صورة زيتيه مرسومه على قماش،

 

رسمها فينسنت فان جوخ في عام 1885.

فى القرن التاسع عشر اصبح التدخين شائعا بوصفة رمزا للمتع البسيطة،

 

و رمزا لل”نبيل الهمجي” الذى يدخن الغليون،

 

و ايضا التامل الرزين لاطلال الرومان الكلاسيكية،

 

فضلا عن مشاهد الفنانين الذين يتوحدون مع الطبيعه اثناء شرب الغليون ببطء.

 

و قد و جدت الطبقه الوسطي التي اكتسبت السلطة و القوه منذ عهد قريب بعدا جديدا في التدخين بوصفة متعه غير ضارة تمارس باستمتاع في صالونات التدخين و المكتبات.

 

و اصبح تدخين السجائر او السيجار مرتبطا بالشخص البوهيمى الذى ناي بنفسة عن قيم الطبقه الوسطي المحافظة و يظهر ازدرائة للمحافظة.

 

و على النقيض من ذلك،

 

كان التدخين متعه لا بد وان تكون قاصره على عالم الرجال،

 

و كان ينظر للنساء المدخنات على انهن عاهرات،

 

و كان يعتقد ان التدخين نشاط لا ينبغى للنساء المحترمات اشراك انفسهن فيه.[50] و مع مطلع القرن العشرين ظهرت النساء المدخنات في الرسومات و الصور بانطباع يوحى بالاناقه و السحر الخلاب.

 

و بدا الانطباعيون امثال “فينسينت فان جوخ” الذى كان مدخنا للغليون،

 

بالربط بين التدخين و كابه و جبريه نهاية القرن التاسع عشر.

وفى الوقت الذى تعززت و تجمعت فيه رمزيه السيجاره و الغليون و السيجار على حد سواء في نهاية القرن التاسع عشر،

 

لم يبدا الفنانون في استخدام هذه الرمزيه بالكامل الا في مطلع القرن الشعرين.

 

فكان الغليون يرمز للتامل و الهدوء،

 

بينما ترمز السيجاره الى الحداثه و القوه و الشباب وان كانت ترمز ايضا الى القلق العصبي،

 

اما السيجار فكان رمزا للسلطة و القوة.

 

و في العقود التي اعقبت الحرب العالمية الثانية خلال ذروه التدخين قبل ان يقع تحت نيران الحركة المناهضه للتدخين و التي كانت في ازدهار انذاك،

 

كان ينظر للسيجاره التي تدس بلا مبالاه بين الشفتين على انها رمز لتمرد الشباب،

 

و كان هذا يتجسد في الممثلين امثال “مارلون براندو” و ”جيمس دين”،

 

او في العمود الفقرى للدعايه مثل “رجل ما رلبورو”.

 

و مع سبعينيات القرن العشرين بدات الخواص السلبيه للتدخين في الظهور و التي تمثلت في الشخص المعتل صحيا الذى ينتمى للطبقه الوسطى،

 

و الرائحه الكريهه لدخان السجائر و انعدام الحافز و الدافع لاسيما في الفن،

 

و كان كل هذا مستلهما و منفذا من قبل الحملات المناهضه للتدخين.[51]

السينما

منذ فتره الافلام الصامته كان للتدخين دورا اساسيا في رمزيه الافلام.

 

و في افلام الجريمة التشويقيه التي تتميز بجفاف المشاعر و التي يطلق عليها “الفيلم الاسود ” نجد ان دخان السيجاره غالبا يحيط الشخصيات و يستخدم باستمرار لاضفاء هاله من الغموض و العدميه على الشخصيات.

 

و تظهر اولي ملامح تلك الرمزيه من خلال فيلم احد رواد هذا المجال و هو “فريتز لانج” في فتره “فايمار” و يحمل الفيلم عنوان “Dr Mabuse, der Spieler” و يعني “دكتور ما بيوز المقامر” و هو انتاج عام 1922.

 

و في هذا الفيلم يظهر الرجال و هم مفتتنون بلعب القمار و يدخنون السجائر اثناء اللعب.

 

و منذ البداية تم الربط بين النساء المدخنات و صورة الاغراء و قد جسدت الممثله الالمانيه “مارلينية ديتريش” هذه الصورة بشكل و اضح.

 

و بالمثل،

 

فان بعض الممثلين امثال “هيمفرى بوجارت” و ”اودرى هيبورن” قد عرفا بشخصياتهم التمثيليه المدخنة،

 

كما اتسمت بعض اشهر صورهما و ادوارهما بسحابه كثيفه من دخان السجائر.

 

و عززت “هيبورن” من هذا المظهر الساحر باستخدام مبسم السيجاره في فيلم “Breakfast at Tiffany’s” الفطار عند تيفاني على و جة الخصوص.

 

و من الممكن استخدام التدخين كوسيله للاطاحه بما تفرضة الرقابه حيث كان وضع سيجارتين مشتعلتين في منفضه السجائر دون ان يلمسهما احد يرجح حدوث علاقه جنسية.

ومنذ الحرب العالمية الثانية،

 

اصبح ظهور التدخين على الشاشه اقل تكرارا نظرا لانتشار الوعى بالمخاطر الصحية الواضحه للتدخين.

 

و مع اكتساب الحركة المناهضه للتدخين مزيدا من الاحترام و التاثير،

 

اصبح هناك محاولات جاده لمنع ظهور التدخين على الشاشه لتجنب التشجيع على التدخين او ربطة باشياء ايجابيه لاسيما في افلام الاسرة.

 

و اليوم،

 

اصبح التدخين على الشاشات شائعا بين الشخصيات المجسده و التي تظهر في صورة الاشخاص المعاديه للمجتمع او حتى المجرمين.[52]

الادب

ومثل باقى اعمال الخيال و جد التدخين طريقة الى الادب و احتل مكانا بارزا.

 

و في الغالب يصور المدخنون على انهم شخصيات شديده الفرديه او غريبى الاطوار بشكل لافت،

 

و لعل ابرز تجلى فعلى لهذا الوصف يكمن في الشخصيه الادبيه الاشهر في التاريخ و هي “شيرلوك هولمز”.

 

و بدلا من ان يكون جزءا متكررا من قصص قصيرة و روايات،

 

اسفر التدخين عن مديح لا نهاية له يثنى على صفاتة و يؤكد على شخصيه الكاتب كمدخن متفاني.

 

و في نهاية القرن التاسع عشر و مطلع القرن العشرين على و جة الخصوص،

 

ظهر عدد كبير من الكتب التي تحمل عناوين مثل “Tobacco: Its History and associations” التبغ،

 

تاريخة و ما يتعلق به الذى كتب في عام 1876،

 

و ”Cigarettes in Fact and Fancy” السجائر بين الواقع و الخيال الذى كتب في عام 1906،

 

و ”Pipe and Pouch: The Smokers Own Book of Poetry” الغليون و الجيب: ديوان شعر المدخنين الذى كتب عام 1905،

 

و كتبت كل هذه الكتب في المملكه المتحده و الولايات المتحدة.

 

و قد كتب بعض الرجال هذه العناوين لرجال اخرين و احتوت على اخبار مسليه عامة و تاملات شعريه عن حب التبغ و كل الاشياء المتعلقه بذلك،

 

و كانت تمدح باستمرار حياة العزوبيه الراقية.

 

و قد نشر كتاب “The Fragrant Weed: Some of the Good Things Which Have been Said or Sung about Tobacco” في عام 1907 بين عدد كبير من الكتب،

 

و كانت السطور التاليه من قصيده “A Bachelor’s Views” التي كتبها “توم هول” توضح الموقف المعهود في كثير من الكتب:

غطاء بلادى سيده النيكوتين : دراسه في الدخان 1896 جاي،

 

و الا اشتهر به بيتر بان.

   

[[ملف:cquote2.png

تدخين]] So let us drink
To her, but think
Of him who has to keep her;
And sans a wife
Let’s spend our life
In bachelordom, it’s cheaper.
   

[[ملف:cquote1.png

تدخين]]
—Eugene Umberger[53]

وتم نشر كل هذه الاعمال في فتره سبقت شيوع السجائر كالشكل البارز و المسيطر على كافه اشكال استهلاك التبغ،

 

حيث كان الغليون و السيجار و مضغ التبغ ما زال عاديا و ما لوفا.

 

و كان يتم تغليف عدد كبير من هذه الكتب في شكل اغلفه مبتكره كى تروق لذوق المدخنين من النبلاء.

 

فكان غلاف كتاب “Pipe and Pouch” عبارة عن حقيبه جلديه شبيهه بكيس التبغ،

 

اما غلاف كتاب “Cigarettes in Fact and Fancy” الذى نشر في عام 1901 فكان غلافة من الجلد و مغلف بشكل يحاكى صندوق السيجار الورقي.

 

و في اواخر العشرينيات تراجع نشر مثل هذه الكتب الى حد كبير و لم ينتعش الا في نهاية القرن العشرين وان كان يتم نشرها بشكل غير منتظم.[54]

الموسيقى

هناك امثله قليلة على التدخين في الموسيقي في اوائل العصور الحديثة،

 

و على الرغم من هذا توجد بعض الاشارات بين الحين و الاخر التي يتجلي فيها التاثر بالتبغ و يظهر هذا في بعض المقطوعات مثل مقطوعه “Edifying Thoughts of a Tobacco-Smoker” التي الفها “يوهان سباستيان باخ”.[55] و خلافا لذلك،

 

فمنذ مطلع القرن العشرين و حتى الان ارتبط التدخين بالموسيقي الشعبية ارتباطا و ثيقا.

 

و ارتبطت موسيقي “الجاز” منذ البداية ارتباطا و ثيقا بالتدخين الذى كان يمارس في الاماكن التي تعزف فيها الموسيقي مثل الحانات و صالات الرقص و نوادى الجاز و حتى بيوت الدعارة.

 

علاوه على ذلك،

 

ادي سطوع نجم الجاز و الذى تصادف مع التوسع في الصناعه الحديثه للتبغ في الولايات المتحده الى انتشار الحشيش.

 

حيث تم تداولة تحت اسماء اخرى مثل “الشاي” و ”muggles” و ”reefer” في مجتمعات الجاز.

 

و كان للتدخين اثرا بالغا على الجاز في العشرينيات و الثلاثينيات لدرجه انه و جد في بعض الاغاني التي تم تلحينها في ذلك الوقت مثل Muggles التي لحنها Louis Armstrong،

 

و كذلك اغنية Smoking Reefers التي لحنها Larry Adler،

 

و كذلك اغنية Chant of The Weed التي لحنها Don Redman.

 

و استمرت شعبية الماريجوانا بين موسيقيى الجاز مرتفعه حتى الاربيعينيات و الخمسينيات،

 

عندما تم الاستعاضه عنه جزئيا بالهيروين.[56]

وهناك شكل اخر من الموسيقي الشعبية الحديثه التي ارتبطت كثيرا بتدخين الحشيش الا و هي موسيقي ريجى و هي نوع من الموسيقي نشا في جاميكا في اواخر الخمسينيات و اوائل الستينيات.

 

و يعتقد ان من قدم الحشيش او جانجا الى جاميكا هم العماله الهندية المهاجره و كان مرتبطا بصورة اساسية بالعمال الهنود حتى الحركة الراستفاريه في منتصف القرن العشرين.[57] و يعتبر تدخين الحشيش في الراستافاريه و سيله للتقرب من الله،

 

او جاه،

 

و هي الرابطه التي تم نشرها بشكل اساسى بواسطه رموز موسيقي الريجى مثل بوب ما رلى و بيتر توشاك في الستينيات و السبعينيات.[58]

التدخين هو عملية يتم فيها حرق ما دة،

 

غالبا ما تكون هذه المادة هي التبغ،

 

حيث يتم تذوق الدخان او استنشاقه.

 

و تتم هذه العملية في المقام الاول باعتبارها ممارسه لتروح النفس عن طريق استخدام المخدر،

 

حيث يصدر عن الاحتراق المادة الفعاله في المخدر،

 

مثل النيكوتين مما يجعلها متاحه للامتصاص من خلال الرئه و احيانا تتم هذه الممارسه كجزء من الطقوس الدينيه لكي تحدث حالة من الغفوه و التنوير الروحي.

 

و تعد السجائر هي اكثر الوسائل شيوعا للتدخين في الوقت الراهن،

 

سواء كانت السيجاره منتجه صناعيا او ملفوفه يدويا من التبغ السائب و ورق لف السجائر.

 

و هناك و سائل اخرى للتدخين تتمثل في الغليون،

 

السيجار،

 

الشيشة،

 

و البونج “غليون ما ئي”.

 

يعد التدخين من اكثر المظاهر شيوعا لاستخدام المخدرات الترويحي.

 

و في الوقت الحاضر،

 

يعد تدخين التبغ من اكثر اشكال التدخين شيوعا حيث يمارسة اكثر من مليار شخص في معظم المجتمعات البشرية.وهناك اشكال اقل شيوعا للتدخين مثل تدخين الحشيش و الافيون.

 

و تعتبر معظم المخدرات التي تدخن ادمانية.

 

و تصنف بعض المواد على انها مخدرات صلبه مثل الهيروين و الكوكايين الصلب.

 

و هي مواد ذات نسبة استخدام محدوده حيث انها غير متوفره تجاريا.

 

يرجع تاريخ التدخين الى عام 5000 قبل الميلاد،

 

حيث و جد في العديد من الثقافات المختلفة حول العالم.

 

و قد لازم التدخين قديما الاحتفالات الدينية; مثل تقديم القرابين للالهة،

 

طقوس التطهير،

 

او لتمكين الشامان و الكهنه من تغيير عقولهم لاغراض التكهن و التنوير الروحي.

 

جاء الاستكشاف و الغزو الاوروبى للامريكتين،

 

لينتشر تدخين التبع في كل انحاء العالم انتشارا سريعا.

 

و في مناطق مثل الهند و جنوب الصحراء الكبري بافريقيا،

 

اندمج تدخين التبغ مع عمليات التدخين الشائعه في هذه الدول و التي يعد الحشيش اكثرها شيوعا.

 

اما في اوروبا فقد قدم التدخين نشاطا اجتماعيا جديدا و شكلا من اشكال تعاطى المخدرات لم يكن معروفا من قبل.

 

اختلف طرق فهم التدخين عبر الزمن و تباينت من مكان الى اخر،

 

من حيث كونة مقدس ام فاحش،

 

راقي ام مبتذل،

 

دواء عام ترياق ام خطر على الصحة.

 

ففى الاونه الاخيرة و بشكل اساسى في دول الغرب الصناعية،

 

برز التدخين باعتبارة ممارسه سلبيه بشكل حاسم.

 

فى الوقت الحاضر،

 

اثبتت الدراسات الطبيه ان التدخين يعد من العوامل الرئيسيه المسببه للعديد من الامراض مثل: سرطان الرئة،

 

النوبات القلبية،

 

و من الممكن ان يتسبب ايضا في حدوث عيوب خلقية.

 

و قد ادت المخاطر الصحية المثبته عن التدخين،

 

الي قيام الكثير من الدول بفرض ضرائب عاليه على منتجات التبغ،

 

بالاضافه الى القيام بحملات سنويه ضد التدخين في محاوله للحد من تدخين التبغ.

يرجع تاريخ التدخين الى عام 5000 قبل الميلاد في الطقوس الشامانية.[2] و قد قامت الكثير من الحضارات مثل الحضارة البابليه و الهندية و الصينية بحرق البخور كجزء من الطقوس الدينية،

 

و كذلك قام بنو اسرائيل و لاحقا الكنائس المسيحيه الكاثوليكيه و الارثوذوكسيه بالفعل نفسه.

 

و يرجع ظهور التدخين في الامريكتين الى الاحتفالات التي كان يقيمها كهنه الشامان و يحرقون فيها البخور،

 

و لكن فيما بعد تمت ممارسه هذه العاده من اجل المتعه او كوسيله للتواصل الاجتماعي.[3] كما كان يستخدم تدخين التبغ و غيرة من المخدرات المسببه للهلوسه من اجل احداث حالة من الغيبوبه او للتواصل مع عالم الارواح.

 

و يرجع تاريخ استخدام مواد مثل الحشيش،

 

الزبد المصفي السمن)،

 

احشاء السمك،

 

جلود الثعابين المجففة،

 

و غيرها من المعاجين التي تلف و تشكل حول اعواد البخور الى 2000 عام على الاقل.

 

و قد كان يوصف التبخير dhupa و قرابين النار homa في طب ايورفيدا لاغراض طبيه و تمت ممارسه هذه العادات لمدة لا تقل عن 3000 سنة،

 

بينما التدخين dhumrapana ويعني حرفيا “شرب الدخان” فتمت ممارسه لمدة لا تقل عن 2000 سنة.

 

فقبل العصر الحديث،

 

كانت تستهلك هذه المواد من خلال انابيب،

 

و قصبه مختلفة الاطوال.

529 views

التدخين واضراره بالتفصيل