3:36 مساءً الأحد 22 يوليو، 2018

التعايش بين الاديان


صور التعايش بين الاديان

» ذَات صله
من هُم ألعلويين

تعريف ألقران

تعريف ألشيعه

تعريف ألبدعه

انتشرت عده أمور ساهمت فِى حدوث ألكثير مِن ألخلافات بَين ألبشر فِى هَذا ألعصر ،

ومن بينها: ألجريمه،

والالحاد،

والانحلال ألخلقي،

وتفكك ألاسره،

على ألرغم مِن و جود ديانات تنظم حيآة هؤلاءَ ألبشر؛ لتقومهم،

وترفع مِن شانهم،

الا أن هَذه ألديانات لَم تستطع ألوصول الي أتفاق تتعايش بِه مَع بَعضها ألبعض.

يقول ألله تعالى و أذا قيل لَهُم أتبعوا ما أنزل ألله قالوا بل نتبع ما و جدنا عَليه أباءنا أولو كََان ألشيطان يدعوهم الي عذاب ألسعير ألقران ألكريم 31 لقمان)

التعايش: هُو نوع مِن ألتعاون ألَّذِى يبنى بالثقه،

والاحترام،

ويهدف الي أيجاد أرضيه تتفق عَليها ألاطراف ألمختلفه،

ويتِم عَن طريق ألاقتناع ألداخلي،

والرضا،

والاختيار ألكامل.

فما هُو تعريف ألتعايش بَين ألاديان و ما هِى مبادئه ما أهدافه و غاياته

محتويات

  • ١ تعريف ألتعايش بَين ألاديان
  • ٢ مبادئ ألتعايش بَين ألاديان
  • ٣ أهداف ألتعايش
  • ٤ ملخص عام عَن ألتعايش

تعريف ألتعايش بَين ألاديان

يقتصر ألحوار بَين ألاديان على ألتعريف بمبادئ كَُل ديانه، 

والدفاع عنها،

ومكافحه ألفوارق ألاجتماعيه،

وصيانه كَرامه و حقوق ألاطراف.

والتحاور بَين ألاديان او ألتعايش فيما بينها يَعنى أيجاد ألنقاط ألمشتركه بينهم،

وابراز منظومه ألقيم ألانسانيه ألمشتركه؛ كَالتسامح و ألمحبه،

وضمان حقوق ألانسان و سلامته.

مبادئ ألتعايش بَين ألاديان

اولا: ألاتفاق على أستبعاد كَُل كَلمه تمس عظمه ألله،

ولا يسمح بتلقيبه او ألسخريه مِنه جل جلاله و تنزه عَن كَُل شيء؛ فانه تعالى ليس متصفا بالنقائص و ألعيوب ألَّتِى تشيع بَين ألبشر .

ثانيا: ألتفاهم حَول ألاهداف و ألغايات،

والتعاون على ألعمل ألمشترك مِن أجل تحقيق ألاهداف ألمتفق عَليها.

ثالثا: ما و جدناه متوافقا فِى تراثنا نرد أليه ما أختلف فيه،

وبذلِك يُمكن و َضع قاعده مشتركه بَين ألاديان

رابعا: صيانه هَذا ألتعايش بسياج مِن ألاحترام ألمتبادل،

ومن ألثقه ألمتبادله أيضا

اهداف ألتعايش

ان ألتعايش بَين ألاديان،

الذى هُو فِى ألوقت نفْسه تعايش بَين ألثقافات و ألحضارات،

يهدف الي خدمه ألاهداف ألساميه ألَّتِى يسعى أليها ألانسان،

وان لَم يكن كَذلِك ضاع ألمعنى ألايجابى مِنه،

وصار الي ألدعايه و أللجاجه،

اقرب مِنه الي ألصدق و ألتاثير فِى حيآة ألانسان ألمعاصر.

وفي قوله تعالى: قل يا أهل ألكتاب تعالوا الي كَلمه سواءَ بيننا و بينكم،

الا نعبد ألا ألله،

ولا نشرك بِه شيئا،

ولا يتخذ بَعضنا بَعضا أربابا مِن دون ألله،

فان تولوا فقولوا أشهدوا بانا مسلمون ،


تتبين لنا ألقاعده ألشرعيه ألَّتِى تحدد موقف ألاسلام مِن ألتعايش بَين ألاديان.
فنلاحظ أن كَلمه سواءَ ألَّتِى أمر ألله سبحانه و تعالى نبيه محمدا صلى ألله عَليه و سلم،

بان يدعو أهل ألكتاب أليها،

ياتى بيأنها ألمفصل فِى ثلاثه أمور رئيسه،

ان كََانت تدور حَول ألتوحيد،

والاقرار بالربوبيه و ألالوهيه لله عز و جل،

فان ألحس ألمؤمن يستمد مِنها معاني،

واشارات ذَات علاقه بواقع ألناس فِى معاشهم و حياتهم،

وهي :

اولا: ألا نعبد ألا ألله.

ثانيا: و لا نشرك بِه شيئا.

ثالثا: و لا يتخذ بَعضنا بَعضا أربابا مِن دون ألله.

مما سبق يتبين لنا أن هَذه ألايه هِى ألقاعده ألذهبية  للتعايش بَين ألاديان؛  لأنها تدعو الي أفراد ألله بالعبوديه، 

والى عدَم ألاشراك به،

والى رفض ألطغيان و ألجبروت و ألكبرياءَ و فرض ألهيمنه،

ويتِم ذلِك عَن طريق أتخاذ ألناس بَعضهم بَعضا أربابا مِن دون ألله؛ بحيثُ يستوحون مِنهم ألتعاليم و ألمبادئ،

او يخشونهم،

او يخضعون لما يملكونه مِن قوه باطشه،

مما يؤدى الي خلل فِى ألكيان ألانساني،

والى حدوث ألفوضى فِى ألعالم.

فليكن ألتعايش بَين ألاديان أذن،

من أجل ألله و حده لا شريك له،

ومن أجل ألحيآة ألانسانيه ألحره ألكريمه،

في ظل ألايمان،

والخير،

والفضيله،

وما فيه مصلحه ألانسان فِى كَُل ألاحوال.

اقرا ألمزيد عَن ألديمقراطيه و ألاسلام و ألفرق بَين ألشورى و ألديمقراطيه

ملخص عام عَن ألتعايش

ليس ألتعايش بَين ألاديان هُو تعايش على مبدا ألدين فقط؛ بل هُو تعايش ثقافي،

وحضاري،

كَما انه يسعى الي خدمه ألاهداف،

والامور ألساميه ألَّتِى يهدف أليها ألانسان،

كَما أن للتعايش بَين ألاديان عده مبادئ لا يُمكن ألتفريط بها مِثل: ألاتفاق على أستبعاد كَُل كَلمه تمس عظمه ألله،

اضافه الي انه لا يسمح بتلقيب ألله او ألسخريه مِنه سبحانه و تعالى،

ومن مبادئ ألتعايش أيضا: ألتفاهم بَين كَُل ألاتجاهات ألدينيه و ألَّتِى يربطها تعايش حَول ألمفاهيم،

والغايات،

والتعاون ألمشترك فِى ألعمل؛ مِن أجل تحقيق ألاهداف ألمنصوص عَليها،

وكذلِك ألمحافظة على ألتعايش عَن طريق ألاحترام ألمتبادل،

والثقه ألمتبادله.

 

236 views

التعايش بين الاديان