12:44 صباحًا الجمعة 26 أبريل، 2019

الحذر من خطوات الشيطان

الدعوه الى الحذر من الشيطان و اتباعه

وبيان عداوتة للانسان

بالصور الحذر من خطوات الشيطان 20160911 193

من مجالات الدعوه و اصولها في الخطاب القراني:

دعوه القران الى الحذر من كيد الشيطان الرجيم و من اتباعه،

 

كما بين القران في دعوتة مدي عداوه الشيطان للانسان و استكبارة عن السجود له،

 

و كيف ان الشيطان يتخذ المكايد و الحيل في اغواء الانسان و اضلاله،

 

و ايقاعة في حبائل الشرك و الكبائر و البدع و المعاصى و غير ذلك.

 

بيان ما يدعو الية الشيطان:

لقد شدد الله تعالى الحذر و الوعيد في القران من متابعة الشيطان و عبادته،

 

و قبل ان نشرع في ذكر الايات القرانيه الوارده في ذلك،

 

لنر اولا منهج الشيطان في دعوتة الى الكفر و الالحاد،

 

و الى عبادتة باى شكل او على اي و جة كانت.

 

ذكر الامام احمد عن سبره بنت ابي فاكهه قالت: سمعت رسول الله – صلى الله عليه و سلم – قال: (ان الشيطان قعد لابن ادم باطرقه،

 

فقعد له بطريق الاسلام فقال: اتسلم و تذر ذريتك و دين ابائك

 

قال: فعصاة و اسلم،

 

قال: و قعد له بطريق الهجرة،

 

فقال: اتهاجر و تذر ارضك و سماءك

 

و انما مثل المهاجر كالفرس في الطول،

 

فهاجر و عصاه،

 

ثم قعد له في طريق الجهاد و هو جهد النفس و المال،

 

فقال: تقاتل فتقتل،

 

فتنكح المرأة و يقسم المال

 

قال: فعصاة فجاهد))،

 

قال رسول الله – صلى الله عليه و سلم (لمن فعل ذلك منكم كان حقا على الله ان يدخلة الجنة،

 

وان قتل كان حقا على الله ان يدخلة الجنة،

 

وان غرق كان حقا على الله ان يدخلة الجنة،

 

وان و قصتة دابتة كان حقا على الله ان يدخلة الجنة)).

 

ومن هذا الحديث يتبين لنا مكايد الشيطان التي يكيدها لاغواء ابن ادم و ابعادة عن الحق الذى امر به و دعى اليه،

 

و حتى يتبين ذلك بوضوح؛

 

نقف هنا مع مراتب الاغواء و الاضلال،

 

التي ما زال الشيطان يحث الخطي حثيثا حتى يصل بالانسان اليها.

 

وهي ست مراتب كالتالي:

1 مرتبه الكفر و الشرك:

ومعاداه الله تعالى و رسوله،

 

فاذا ظفر بذلك من ابن ادم،

 

برد انينه،

 

و استراح من تعبة معه،

 

هذا اول ما يريدة من العبد،

 

و اول ما يدعوة اليه.

 

2 مرتبه البدعة:

وهي احب الية من الفسوق و المعاصي؛

 

لان ضررها في الدين،

 

قال سفيان الثوري: البدعه احب الى ابليس من المعصية؛

 

لان المعصيه يتاب منها،

 

و البدعه لا يتاب منها،

 

فاذا عجز عن ذلك،

 

انتقل الى التي تليها.

 

3 مرتبه الكبائر:

والكبائر على اختلاف انواعها و صورها،

 

و قد افضنا في ذكر بعضها في فصل كامل.

 

4 الصغائر:

وهذه الصغائر اذا اجتمعت على عبد ربما اهلكته،

 

خاصة اذا تهاون بها و لم يرع لها بالا،

 

و قد قال النبى – صلى الله عليه و سلم (اياكم و محقرات الذنوب؛

 

فان مثل ذلك مثل قوم نزلوا بفلاه من الارض،

 

فجاء كل واحد بعود حطب حتى اوقدوا نارا عظيمة،

 

فطبخوا و اشتووا)).

 

5 المباحات:

فاذا عجز الشيطان عن الصغائر،

 

اشغل العبد بالمباحات التي لا ثواب فيها و لا عقاب،

 

بل عقابها فوات الثواب و الاجر الذى فات عليه في وقت اشتغالة بها،

 

و هذه مرتبه يقع فيها كثير من الصالحين و الطيبين دون ان يشعر بذلك الا من رحم ربك.

 

6 العمل المفضول:

فاذا عجز الشيطان عن شغلة بالمباحات،

 

شغلة بالعمل المفضول عما هو افضل منه في الثواب و الاجر؛

 

حتى يفوت عليه الشيطان ثواب العمل الفاضل،

 

كان يسير انسان في مكان و هو يذكر الله تعالى،

 

فاذا راي المنكر،

 

لم يسع الى تغييره،

 

بل يقول له الشيطان: انت في ذكر و ثواب،

 

فلا تشغل نفسك بذلك.

 

ومن هنا يجب على كل مسلم ان يحذر هذا اللعين الرجيم،

 

وان يحتاط منه،

 

وان يسال الله ان يحفظة من كيدة و شره[1].

 

•    •    •

الشيطان في القران:

ومن اجل خطر الشيطان و شده عداوتة للانسان؛

 

نري ان القران اولاة عنايه كبيرة في الذكر في جل اياتة و سوره،

 

مره ببيان كيدة و حيله،

 

و مره بالتحذير من اتباعة و عبادته،

 

و مره بالاستعاذه من شره،

 

و مره ببيان صفاتة الذميمه و اخلاقه.

 

واليك بيان ذلك كله:

• صفات الشيطان:

وصف الله سبحانة الشيطان الرجيم بصفات ذميمة،

 

و ذكر في القران بعضا منها في كثير من الايات،

 

فمن ذلك:

1 الكبرياء:

قال تعالى: ﴿ قال ما منعك الا تسجد اذ امرتك قال انا خير منه خلقتنى من نار و خلقتة من طين ﴾ [الاعراف: 12].

وقال تعالى: ﴿ و اذ قلنا للملائكه اسجدوا لادم فسجدوا الا ابليس ابي و استكبر و كان من الكافرين ﴾ [البقرة: 34].

 

2 التمرد و العناد:

قال تعالى مخبرا عن الشيطان: ﴿ قال فبما اغويتنى لاقعدن لهم صراطك المستقيم ثم لاتينهم من بين ايديهم و من خلفهم و عن ايمانهم و عن شمائلهم و لا تجد اكثرهم شاكرين ﴾ [الاعراف: 16 17].

 

3 اللعنة:

قال – سبحانة و تعالى – لابليس: ﴿ قال اخرج منها مذؤوما مدحورا ﴾ [الاعراف: 18].

وقال سبحانه: ﴿ قال فاخرج منها فانك رجيم وان عليك اللعنه الى يوم الدين ﴾ [الحجر: 34 35].

 

4 الوسوسه و المكر:

قال الله – عز و جل ﴿ فوسوس لهما الشيطان ليبدى لهما ما و ورى عنهما من سوءاتهما و قال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجره الا ان تكونا ملكين او تكونا من الخالدين ﴾ [الاعراف: 20].

وقال سبحانه: ﴿ من شر الوسواس الخناس الذى يوسوس في صدور الناس من الجنه و الناس ﴾ [الناس: 4 – 6].

 

5 اخلاف الوعد:

قال تعالى: ﴿ و اذ زين لهم الشيطان اعمالهم و قال لا غالب لكم اليوم من الناس و اني جار لكم فلما تراءت الفئتان نكص على عقبية و قال اني بريء منكم ﴾ [الانفال: 48].

 

6 النزغ:

قال تعالى: ﴿ من بعد ان نزغ الشيطان بينى و بين اخوتى ﴾ [يوسف: 100].

وقال تعالى: ﴿ واما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله ﴾ [فصلت: 36].

 

7 الخنس:

قال تعالى: ﴿ من شر الوسواس الخناس ﴾ [الناس: 4].

 

8 الغرور:

قال تعالى: ﴿ و لا يغرنكم بالله الغرور ﴾ [لقمان: 33].

 

9 الكيد:

قال – سبحانة و تعالى ﴿ فقاتلوا اولياء الشيطان ان كيد الشيطان كان ضعيفا ﴾ [النساء: 76].

 

10 التخبط و المس:

قال – عز و جل ﴿ الذين ياكلون الربا لا يقومون الا كما يقوم الذى يتخبطة الشيطان من المس ﴾ [البقرة: 275].

وقال تعالى: ﴿ ان الذين اتقوا اذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فاذا هم مبصرون ﴾ [الاعراف: 201].

 

11 الهمز:

قال تعالى: ﴿ و قل رب اعوذ بك من همزات الشياطين ﴾ [المؤمنون: 97].

 

12 الفتنة:

قال – عز و جل ﴿ يا بنى ادم لا يفتننكم الشيطان كما اخرج ابويكم من الجنه ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوءاتهما ﴾ [الاعراف: 27].

 

13 الازلال:

قال تعالى: ﴿ فازلهما الشيطان عنها فاخرجهما مما كانا فيه ﴾ [البقرة: 36].

وقال سبحانه: ﴿ انما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ﴾ [ال عمران: 155].

 

14 التخويف:

قال – عز و جل ﴿ انما ذلكم الشيطان يخوف اولياءة فلا تخافوهم ﴾ [ال عمران: 175].

 

• • •

الايات القرانيه في البحث عن الشيطان:

الشيطان: ما خوذ من شطن،

 

اذا بعد من الخير،

 

او ما خوذ من شاط يشيط،

 

اذا هلك،

 

او شاط اذا احترق.

 

وسمى الشيطان شيطانا؛

 

لبعدة عن الحق و تمرده،

 

و كل عات متمرد من الجن و الانس و الدواب: شيطان.

 

وقد جاء ذكر الشيطان في كثير من اي القران،

 

و يرد ذكرة مفردا و جمعا،

 

معرفا و منكرا،

 

و في كل القران يجيء ذكرة مقترنا بفعل الشر،

 

و لا ينسب الية فعل الخير البتة.

 

وابليس: هو ابو الشياطين و قائدهم الى الفتنه و المضره دائما و ابدا،

 

فهو و جنودة يلحقون الضرر بالانسان في دينة و دنياه،

 

و قد و هبة الله عمرا مديدا،

 

فهو من المنظرين الى يوم الدين،

 

كما بصرة الله بانواع الشر و الفسوق و العصيان،

 

و لعنة و من اتبعة و قضي عليهم العذاب الاليم في دار الجزاء.

 

وفيما يلى تفصيل الايات التي يسند فيها عمل الشر للشيطان و فتنتة للانسان:

1 العداوه للانسان:

قال الله تعالى في القران عن تلك العداوة: ﴿ يا ايها الناس كلوا مما في الارض حلالا طيبا و لا تتبعوا خطوات الشيطان انه لكم عدو مبين ﴾ [البقرة: 168].

 

وقال تعالى: ﴿ و لا تتبعوا خطوات الشيطان انه لكم عدو مبين ﴾ [البقرة: 168].

 

وقال تعالى: ﴿ الم انهكما عن تلكما الشجره و اقل لكما ان الشيطان لكما عدو مبين ﴾ [الاعراف: 22].

 

وقال سبحانه: ﴿ قال يا بنى لا تقصص رؤياك على اخوتك فيكيدوا لك كيدا ان الشيطان للانسان عدو مبين ﴾ [يوسف: 5].

 

وقال سبحانه: ﴿ ان الشيطان كان للانسان عدوا مبينا ﴾ [الاسراء: 53].

 

وقال – عز و جل ﴿ ان الشيطان لكم عدو فاتخذوة عدوا ﴾ [فاطر: 6].

 

2 الفتنه للانسان و الاضرار به:

قال الله تعالى: ﴿ انما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ﴾ [ال عمران: 155].

 

وقال تعالى: ﴿ انما يريد الشيطان ان يوقع بينكم العداوه و البغضاء في الخمر و الميسر ﴾ [المائدة: 91].

 

وقال سبحانه: ﴿ و لكن قست قلوبهم و زين لهم الشيطان ما كانوا يعملون ﴾ [الانعام: 43].

 

وقال – سبحانة و تعالى ﴿ لا يفتننكم الشيطان كما اخرج ابويكم من الجنه ﴾ [الاعراف: 27].

 

وقال – عز و جل ﴿ فانساة الشيطان ذكر ربة فلبث في السجن بضع سنين ﴾ [يوسف: 42].

 

وقال تعالى: ﴿ فاتبعة الشيطان فكان من الغاوين ﴾ [الاعراف: 175].

 

وقال – جل و علا ﴿ و جاء بكم من البدو من بعد ان نزغ الشيطان بينى و بين اخوتى ﴾ [يوسف: 100].

 

وقال – سبحانة و تعالى ﴿ الشيطان يعدكم الفقر و يامركم بالفحشاء ﴾ [البقرة: 268].

 

وقال – جل شانة ﴿ واما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكري مع القوم الظالمين ﴾ [الانعام: 68].

 

وقال – جل جلالة ﴿ و قل لعبادى يقولوا التي هي احسن ان الشيطان ينزغ بينهم ﴾ [الاسراء: 53].

 

وقال تعالى: ﴿ و ما ارسلنا من قبلك من رسول و لا نبى الا اذا تمني القي الشيطان في امنيتة فينسخ الله ما يلقى الشيطان ﴾ [الحج: 52].

 

وقال تعالى: ﴿ ليجعل ما يلقى الشيطان فتنه للذين في قلوبهم مرض ﴾ [الحج: 53].

 

وقال – عز و جل ﴿ و من يتبع خطوات الشيطان فانه يامر بالفحشاء و المنكر ﴾ [النور: 21].

 

وقال تعالى: ﴿ فوكزة موسي فقضي عليه قال هذا من عمل الشيطان ﴾ [القصص: 15].

 

وقال سبحانه: ﴿ اني مسنى الشيطان بنصب و عذاب ﴾ [ص: 41].

 

وقال – سبحانة و تعالى ﴿ انما النجوي من الشيطان ليحزن الذين امنوا ﴾ [المجادلة: 10].

 

وقال سبحانه: ﴿ كالذى استهوتة الشياطين في الارض حيران ﴾ [الانعام: 71].

 

وقال تعالى: ﴿ استحوذ عليهم الشيطان فانساهم ذكر الله ﴾ [المجادلة: 19].

 

وقال – عز و جل ﴿ كمثل الشيطان اذ قال للانسان اكفر فلما كفر قال اني بريء منك ﴾ [الحشر: 16].

 

وقال – جل ذكرة ﴿ ان المبذرين كانوا اخوان الشياطين و كان الشيطان لربة كفورا ﴾ [الاسراء: 27].

 

وقال – جل امرة ﴿ الم تر انا ارسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم ازا ﴾ [مريم: 83].

 

3 الشيطان و اولياؤه:

قال – سبحانة و تعالى ﴿ فقاتلوا اولياء الشيطان ان كيد الشيطان كان ضعيفا ﴾ [النساء: 76].

 

وقال – جل و علا ﴿ و من يتخذ الشيطان و ليا من دون الله فقد خسر خسرانا مبينا ﴾ [النساء: 119].

 

وقال – عز و جل ﴿ وان الشياطين ليوحون الى اوليائهم ليجادلوكم ﴾ [الانعام: 121].

 

وقال تعالى: ﴿ انهم اتخذوا الشياطين اولياء من دون الله ﴾ [الاعراف: 30].

 

وقال تعالى: ﴿ و اذا خلوا الى شياطينهم قالوا انا معكم ﴾ [البقرة: 14].

 

وقال تعالى: ﴿ انا جعلنا الشياطين اولياء للذين لا يؤمنون ﴾ [الاعراف: 27].

 

وقال – سبحانة و تعالى ﴿ و الذين كفروا اولياؤهم الطاغوت ﴾ [البقرة: 257].

 

وقال سبحانه: ﴿ فزين لهم الشيطان اعمالهم فهو و ليهم اليوم و لهم عذاب اليم ﴾ [النحل: 63].

 

وقال سبحانه: ﴿ افتتخذونة و ذريتة اولياء من دونى و هم لكم عدو بئس للظالمين بدلا ﴾ [الكهف: 50].

 

4 الشيطان و حزبه:

قال الله – سبحانة و تعالى ﴿ استحوذ عليهم الشيطان فانساهم ذكر الله اولئك حزب الشيطان الا ان حزب الشيطان هم الخاسرون ﴾ [المجادلة: 19].

 

وقال تعالى: ﴿ ان الشيطان لكم عدو فاتخذوة عدوا انما يدعو حزبة ليكونوا من اصحاب السعير ﴾ [فاطر: 6].

 

5 ذكر القرين من الشيطان:

والقرين هو الشيطان المصاحب للانسان؛

 

قال الله تعالى: ﴿ و من يكن الشيطان له قرينا فساء قرينا ﴾ [النساء: 38].

 

وقال سبحانه: ﴿ قال قائل منهم اني كان لى قرين ﴾ [الصافات: 51].

 

وقال تعالى: ﴿ و من يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين ﴾ [الزخرف: 36].

 

وقال تعالى: ﴿ قال قرينة ربنا ما اطغيتة و لكن كان في ضلال بعيد ﴾ [ق: 27].

 

6 عناد الشيطان لله تعالى:

قال – جل و علا ﴿ و اذ قلنا للملائكه اسجدوا لادم فسجدوا الا ابليس ابي و استكبر و كان من الكافرين ﴾ [البقرة: 34].

 

وقال سبحانه: ﴿ و ما كفر سليمان و لكن الشياطين كفروا ﴾ [البقرة: 102].

 

وقال تعالى:﴿ قال ما منعك الا تسجد اذ امرتك قال انا خير منه خلقتنى من نار و خلقتة من طين ﴾ [الاعراف: 12].

 

وقال سبحانه: ﴿ يا ابت لا تعبدالشيطان ان الشيطان كان للرحمن عصيا ﴾ [مريم: 44].

 

وقال تعالى: ﴿ و كان الشيطان لربة كفورا ﴾ [الاسراء: 27].

 

7 ذكر التعوذ من الشيطان:

قال – سبحانة و تعالى ﴿ فاذا قرات القران فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم ﴾ [النحل: 98].

 

وقال سبحانه: ﴿ واما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله انه هو السميع العليم ﴾ [فصلت: 36].

 

وقال تعالى: ﴿ و قل رب اعوذ بك من همزات الشياطين و اعوذ بك رب ان يحضرون ﴾ [المؤمنون: 97-98].

 

وقال – عز و جل ﴿ و اني سميتها مريم و اني اعيذها بك و ذريتها من الشيطان الرجيم ﴾ [ال عمران: 36].

 

8 الوقايه من الشيطان و شره[2]:

قال الله – جل و علا ﴿ و يذهب عنكم رجز الشيطان و ليربط على قلوبكم ﴾ [الانفال: 11].

 

وقال سبحانه: ﴿ ان الذين اتقوا اذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فاذا هم مبصرون ﴾ [الاعراف: 201].

 

وقال تعالى: ﴿ و حفظناها من كل شيطان رجيم ﴾ [الحجر: 17].

 

وقال تعالى: ﴿ و لولا فضل الله عليكم و رحمتة لاتبعتم الشيطان الا قليلا ﴾ [النساء: 83].

 

وقال – سبحانة و تعالى ﴿ قل اعوذ برب الناس ملك الناس الة الناس من شر الوسواس الخناس الذى يوسوس في صدور الناس من الجنه و الناس ﴾ [الناس: 1 – 6].

 

وهكذا يجلى لنا ربنا – سبحانة و تعالى – في كتابة الكريم صفات الشيطان الرجيم،

 

و يبين لنا مداخلة و مكايده،

 

التي يكيد بها للانسان،

 

فلنحذر منه اشد الحذر؛

 

و ذلك: بدوام الاستعاذه منه و اللجوء الى الله تعالى،

 

و تلاوه كتابة العزيز و العمل به،

 

و لزوم ذكر الله في كل الاوقات،

 

و الاعتصام بهدى النبى – صلى الله عليه و سلم – في اقوالة و افعالة و سائر احواله.

 

نسال الله تعالى ان يحفظنا من الشيطان و حزبه،

 

و نعوذ بالله من شرورة و مكايده.

 

  • حيلة الشيطان لاغواء الانسان
243 views

الحذر من خطوات الشيطان