7:24 مساءً الثلاثاء 22 يناير، 2019








الحذر من خطوات الشيطان

الدعوه الى الحذر من الشيطان و اتباعه

وبيان عداوته للانسان

بالصور الحذر من خطوات الشيطان 20160911 193

من مجالات الدعوه و اصولها في الخطاب القراني:

دعوه القران الى الحذر من كيد الشيطان الرجيم و من اتباعه،

كما بين القران في دعوته مدي عداوه الشيطان للانسان و استكباره عن السجود له،

و كيف ان الشيطان يتخذ المكايد و الحيل في اغواء الانسان و اضلاله،

و ايقاعه في حبائل الشرك و الكبائر و البدع و المعاصى و غير ذلك.

 

بيان ما يدعو اليه الشيطان:

لقد شدد الله تعالى الحذر و الوعيد في القران من متابعه الشيطان و عبادته،

و قبل ان نشرع في ذكر الايات القرانيه الوارده في ذلك،

لنر اولا منهج الشيطان في دعوته الى الكفر و الالحاد،

و الى عبادته باى شكل او على اي وجه كانت.

 

ذكر الامام احمد عن سبره بنت ابى فاكهه قالت: سمعت رسول الله – صلى الله عليه و سلم – قال: (ان الشيطان قعد لابن ادم باطرقه،

فقعد له بطريق الاسلام فقال: اتسلم و تذر ذريتك و دين ابائك

قال: فعصاه و اسلم،

قال: و قعد له بطريق الهجره فقال: اتهاجر و تذر ارضك و سماءك

و انما مثل المهاجر كالفرس في الطول،

فهاجر و عصاه،

ثم قعد له في طريق الجهاد و هو جهد النفس و المال،

فقال: تقاتل فتقتل،

فتنكح المراه و يقسم المال

قال: فعصاه فجاهد))،

قال رسول الله – صلى الله عليه و سلم (لمن فعل ذلك منكم كان حقا على الله ان يدخله الجنه وان قتل كان حقا على الله ان يدخله الجنه وان غرق كان حقا على الله ان يدخله الجنه وان و قصته دابته كان حقا على الله ان يدخله الجنة)).

 

ومن هذا الحديث يتبين لنا مكايد الشيطان التى يكيدها لاغواء ابن ادم و ابعاده عن الحق الذى امر به و دعى اليه،

و حتى يتبين ذلك بوضوح؛

نقف هنا مع مراتب الاغواء و الاضلال،

التى ما زال الشيطان يحث الخطي حثيثا حتى يصل بالانسان اليها.

 

وهى ست مراتب كالتالي:

1 مرتبه الكفر و الشرك:

ومعاداه الله تعالى و رسوله،

فاذا ظفر بذلك من ابن ادم،

برد انينه،

و استراح من تعبه معه،

هذا اول ما يريده من العبد،

و اول ما يدعوه اليه.

 

2 مرتبه البدعة:

وهى احب اليه من الفسوق و المعاصي؛

لان ضررها في الدين،

قال سفيان الثوري: البدعه احب الى ابليس من المعصية؛

لان المعصيه يتاب منها،

و البدعه لا يتاب منها،

فاذا عجز عن ذلك،

انتقل الى التى تليها.

 

3 مرتبه الكبائر:

والكبائر على اختلاف انواعها و صورها،

و قد افضنا في ذكر بعضها في فصل كامل.

 

4 الصغائر:

وهذه الصغائر اذا اجتمعت على عبد ربما اهلكته،

خاصه اذا تهاون بها و لم يرع لها بالا،

و قد قال النبى – صلى الله عليه و سلم (اياكم و محقرات الذنوب؛

فان مثل ذلك مثل قوم نزلوا بفلاه من الارض،

فجاء كل واحد بعود حطب حتى اوقدوا نارا عظيمه فطبخوا و اشتووا)).

 

5 المباحات:

فاذا عجز الشيطان عن الصغائر،

اشغل العبد بالمباحات التى لا ثواب فيها و لا عقاب،

بل عقابها فوات الثواب و الاجر الذى فات عليه في وقت اشتغاله بها،

و هذه مرتبه يقع فيها كثير من الصالحين و الطيبين دون ان يشعر بذلك الا من رحم ربك.

 

6 العمل المفضول:

فاذا عجز الشيطان عن شغله بالمباحات،

شغله بالعمل المفضول عما هو افضل منه في الثواب و الاجر؛

حتي يفوت عليه الشيطان ثواب العمل الفاضل،

كان يسير انسان في مكان و هو يذكر الله تعالى،

فاذا راى المنكر،

لم يسع الى تغييره،

بل يقول له الشيطان: انت في ذكر و ثواب،

فلا تشغل نفسك بذلك.

 

ومن هنا يجب على كل مسلم ان يحذر هذا اللعين الرجيم،

و ان يحتاط منه،

و ان يسال الله ان يحفظه من كيده و شره[1].

 

•    •    •

الشيطان في القران:

ومن اجل خطر الشيطان و شده عداوته للانسان؛

نري ان القران اولاه عنايه كبيره في الذكر في جل اياته و سوره،

مره ببيان كيده و حيله،

و مره بالتحذير من اتباعه و عبادته،

و مره بالاستعاذه من شره،

و مره ببيان صفاته الذميمه و اخلاقه.

 

واليك بيان ذلك كله:

• صفات الشيطان:

وصف الله سبحانه الشيطان الرجيم بصفات ذميمه و ذكر في القران بعضا منها في كثير من الايات،

فمن ذلك:

1 الكبرياء:

قال تعالى: ﴿ قال ما منعك الا تسجد اذ امرتك قال انا خير منه خلقتنى من نار و خلقته من طين ﴾ [الاعراف: 12].

وقال تعالى: ﴿ و اذ قلنا للملائكه اسجدوا لادم فسجدوا الا ابليس ابي و استكبر و كان من الكافرين ﴾ [البقرة: 34].

 

2 التمرد و العناد:

قال تعالى مخبرا عن الشيطان: ﴿ قال فبما اغويتنى لاقعدن لهم صراطك المستقيم ثم لاتينهم من بين ايديهم و من خلفهم و عن ايمانهم و عن شمائلهم و لا تجد اكثرهم شاكرين ﴾ [الاعراف: 16 17].

 

3 اللعنة:

قال – سبحانه و تعالى – لابليس: ﴿ قال اخرج منها مذؤوما مدحورا ﴾ [الاعراف: 18].

وقال سبحانه: ﴿ قال فاخرج منها فانك رجيم وان عليك اللعنه الى يوم الدين ﴾ [الحجر: 34 35].

 

4 الوسوسه و المكر:

قال الله – عز و جل ﴿ فوسوس لهما الشيطان ليبدى لهما ما و ورى عنهما من سوءاتهما و قال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجره الا ان تكونا ملكين او تكونا من الخالدين ﴾ [الاعراف: 20].

وقال سبحانه: ﴿ من شر الوسواس الخناس الذى يوسوس في صدور الناس من الجنه و الناس ﴾ [الناس: 4 – 6].

 

5 اخلاف الوعد:

قال تعالى: ﴿ و اذ زين لهم الشيطان اعمالهم و قال لا غالب لكم اليوم من الناس و انى جار لكم فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه و قال انى بريء منكم ﴾ [الانفال: 48].

 

6 النزغ:

قال تعالى: ﴿ من بعد ان نزغ الشيطان بينى و بين اخوتى ﴾ [يوسف: 100].

وقال تعالى: ﴿ واما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله ﴾ [فصلت: 36].

 

7 الخنس:

قال تعالى: ﴿ من شر الوسواس الخناس ﴾ [الناس: 4].

 

8 الغرور:

قال تعالى: ﴿ و لا يغرنكم بالله الغرور ﴾ [لقمان: 33].

 

9 الكيد:

قال – سبحانه و تعالى ﴿ فقاتلوا اولياء الشيطان ان كيد الشيطان كان ضعيفا ﴾ [النساء: 76].

 

10 التخبط و المس:

قال – عز و جل ﴿ الذين ياكلون الربا لا يقومون الا كما يقوم الذى يتخبطه الشيطان من المس ﴾ [البقرة: 275].

وقال تعالى: ﴿ ان الذين اتقوا اذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فاذا هم مبصرون ﴾ [الاعراف: 201].

 

11 الهمز:

قال تعالى: ﴿ و قل رب اعوذ بك من همزات الشياطين ﴾ [المؤمنون: 97].

 

12 الفتنة:

قال – عز و جل ﴿ يا بنى ادم لا يفتننكم الشيطان كما اخرج ابويكم من الجنه ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوءاتهما ﴾ [الاعراف: 27].

 

13 الازلال:

قال تعالى: ﴿ فازلهما الشيطان عنها فاخرجهما مما كانا فيه ﴾ [البقرة: 36].

وقال سبحانه: ﴿ انما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ﴾ [ال عمران: 155].

 

14 التخويف:

قال – عز و جل ﴿ انما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه فلا تخافوهم ﴾ [ال عمران: 175].

 

• • •

الايات القرانيه في البحث عن الشيطان:

الشيطان: ما خوذ من شطن،

اذا بعد من الخير،

او ما خوذ من شاط يشيط،

اذا هلك،

او شاط اذا احترق.

 

وسمى الشيطان شيطانا؛

لبعده عن الحق و تمرده،

و كل عات متمرد من الجن و الانس و الدواب: شيطان.

 

وقد جاء ذكر الشيطان في كثير من اي القران،

و يرد ذكره مفردا و جمعا،

معرفا و منكرا،

و في كل القران يجيء ذكره مقترنا بفعل الشر،

و لا ينسب اليه فعل الخير البتة.

 

وابليس: هو ابو الشياطين و قائدهم الى الفتنه و المضره دائما و ابدا،

فهو و جنوده يلحقون الضرر بالانسان في دينه و دنياه،

و قد و هبه الله عمرا مديدا،

فهو من المنظرين الى يوم الدين،

كما بصره الله بانواع الشر و الفسوق و العصيان،

و لعنه و من اتبعه و قضي عليهم العذاب الاليم في دار الجزاء.

 

وفيما يلى تفصيل الايات التى يسند فيها عمل الشر للشيطان و فتنته للانسان:

1 العداوه للانسان:

قال الله تعالى في القران عن تلك العداوة: ﴿ يا ايها الناس كلوا مما في الارض حلالا طيبا و لا تتبعوا خطوات الشيطان انه لكم عدو مبين ﴾ [البقرة: 168].

 

وقال تعالى: ﴿ و لا تتبعوا خطوات الشيطان انه لكم عدو مبين ﴾ [البقرة: 168].

 

وقال تعالى: ﴿ الم انهكما عن تلكما الشجره و اقل لكما ان الشيطان لكما عدو مبين ﴾ [الاعراف: 22].

 

وقال سبحانه: ﴿ قال يا بنى لا تقصص رؤياك على اخوتك فيكيدوا لك كيدا ان الشيطان للانسان عدو مبين ﴾ [يوسف: 5].

 

وقال سبحانه: ﴿ ان الشيطان كان للانسان عدوا مبينا ﴾ [الاسراء: 53].

 

وقال – عز و جل ﴿ ان الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا ﴾ [فاطر: 6].

 

2 الفتنه للانسان و الاضرار به:

قال الله تعالى: ﴿ انما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ﴾ [ال عمران: 155].

 

وقال تعالى: ﴿ انما يريد الشيطان ان يوقع بينكم العداوه و البغضاء في الخمر و الميسر ﴾ [المائدة: 91].

 

وقال سبحانه: ﴿ و لكن قست قلوبهم و زين لهم الشيطان ما كانوا يعملون ﴾ [الانعام: 43].

 

وقال – سبحانه و تعالى ﴿ لا يفتننكم الشيطان كما اخرج ابويكم من الجنه ﴾ [الاعراف: 27].

 

وقال – عز و جل ﴿ فانساه الشيطان ذكر ربه فلبث في السجن بضع سنين ﴾ [يوسف: 42].

 

وقال تعالى: ﴿ فاتبعه الشيطان فكان من الغاوين ﴾ [الاعراف: 175].

 

وقال – جل و علا ﴿ و جاء بكم من البدو من بعد ان نزغ الشيطان بينى و بين اخوتى ﴾ [يوسف: 100].

 

وقال – سبحانه و تعالى ﴿ الشيطان يعدكم الفقر و يامركم بالفحشاء ﴾ [البقرة: 268].

 

وقال – جل شانه ﴿ واما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكري مع القوم الظالمين ﴾ [الانعام: 68].

 

وقال – جل جلاله ﴿ و قل لعبادى يقولوا التى هى احسن ان الشيطان ينزغ بينهم ﴾ [الاسراء: 53].

 

وقال تعالى: ﴿ و ما ارسلنا من قبلك من رسول و لا نبى الا اذا تمني القي الشيطان في امنيته فينسخ الله ما يلقى الشيطان ﴾ [الحج: 52].

 

وقال تعالى: ﴿ ليجعل ما يلقى الشيطان فتنه للذين في قلوبهم مرض ﴾ [الحج: 53].

 

وقال – عز و جل ﴿ و من يتبع خطوات الشيطان فانه يامر بالفحشاء و المنكر ﴾ [النور: 21].

 

وقال تعالى: ﴿ فوكزه موسي فقضي عليه قال هذا من عمل الشيطان ﴾ [القصص: 15].

 

وقال سبحانه: ﴿ انى مسنى الشيطان بنصب و عذاب ﴾ [ص: 41].

 

وقال – سبحانه و تعالى ﴿ انما النجوي من الشيطان ليحزن الذين امنوا ﴾ [المجادلة: 10].

 

وقال سبحانه: ﴿ كالذى استهوته الشياطين في الارض حيران ﴾ [الانعام: 71].

 

وقال تعالى: ﴿ استحوذ عليهم الشيطان فانساهم ذكر الله ﴾ [المجادلة: 19].

 

وقال – عز و جل ﴿ كمثل الشيطان اذ قال للانسان اكفر فلما كفر قال انى بريء منك ﴾ [الحشر: 16].

 

وقال – جل ذكره ﴿ ان المبذرين كانوا اخوان الشياطين و كان الشيطان لربه كفورا ﴾ [الاسراء: 27].

 

وقال – جل امره ﴿ الم تر انا ارسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم ازا ﴾ [مريم: 83].

 

3 الشيطان و اولياؤه:

قال – سبحانه و تعالى ﴿ فقاتلوا اولياء الشيطان ان كيد الشيطان كان ضعيفا ﴾ [النساء: 76].

 

وقال – جل و علا ﴿ و من يتخذ الشيطان و ليا من دون الله فقد خسر خسرانا مبينا ﴾ [النساء: 119].

 

وقال – عز و جل ﴿ وان الشياطين ليوحون الى اوليائهم ليجادلوكم ﴾ [الانعام: 121].

 

وقال تعالى: ﴿ انهم اتخذوا الشياطين اولياء من دون الله ﴾ [الاعراف: 30].

 

وقال تعالى: ﴿ و اذا خلوا الى شياطينهم قالوا انا معكم ﴾ [البقرة: 14].

 

وقال تعالى: ﴿ انا جعلنا الشياطين اولياء للذين لا يؤمنون ﴾ [الاعراف: 27].

 

وقال – سبحانه و تعالى ﴿ و الذين كفروا اولياؤهم الطاغوت ﴾ [البقرة: 257].

 

وقال سبحانه: ﴿ فزين لهم الشيطان اعمالهم فهو و ليهم اليوم و لهم عذاب اليم ﴾ [النحل: 63].

 

وقال سبحانه: ﴿ افتتخذونه و ذريته اولياء من دونى و هم لكم عدو بئس للظالمين بدلا ﴾ [الكهف: 50].

 

4 الشيطان و حزبه:

قال الله – سبحانه و تعالى ﴿ استحوذ عليهم الشيطان فانساهم ذكر الله اولئك حزب الشيطان الا ان حزب الشيطان هم الخاسرون ﴾ [المجادلة: 19].

 

وقال تعالى: ﴿ ان الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا انما يدعو حزبه ليكونوا من اصحاب السعير ﴾ [فاطر: 6].

 

5 ذكر القرين من الشيطان:

والقرين هو الشيطان المصاحب للانسان؛

قال الله تعالى: ﴿ و من يكن الشيطان له قرينا فساء قرينا ﴾ [النساء: 38].

 

وقال سبحانه: ﴿ قال قائل منهم انى كان لى قرين ﴾ [الصافات: 51].

 

وقال تعالى: ﴿ و من يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين ﴾ [الزخرف: 36].

 

وقال تعالى: ﴿ قال قرينه ربنا ما اطغيته و لكن كان في ضلال بعيد ﴾ [ق: 27].

 

6 عناد الشيطان لله تعالى:

قال – جل و علا ﴿ و اذ قلنا للملائكه اسجدوا لادم فسجدوا الا ابليس ابي و استكبر و كان من الكافرين ﴾ [البقرة: 34].

 

وقال سبحانه: ﴿ و ما كفر سليمان و لكن الشياطين كفروا ﴾ [البقرة: 102].

 

وقال تعالى:﴿ قال ما منعك الا تسجد اذ امرتك قال انا خير منه خلقتنى من نار و خلقته من طين ﴾ [الاعراف: 12].

 

وقال سبحانه: ﴿ يا ابت لا تعبدالشيطان ان الشيطان كان للرحمن عصيا ﴾ [مريم: 44].

 

وقال تعالى: ﴿ و كان الشيطان لربه كفورا ﴾ [الاسراء: 27].

 

7 ذكر التعوذ من الشيطان:

قال – سبحانه و تعالى ﴿ فاذا قرات القران فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم ﴾ [النحل: 98].

 

وقال سبحانه: ﴿ واما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله انه هو السميع العليم ﴾ [فصلت: 36].

 

وقال تعالى: ﴿ و قل رب اعوذ بك من همزات الشياطين و اعوذ بك رب ان يحضرون ﴾ [المؤمنون: 97-98].

 

وقال – عز و جل ﴿ و انى سميتها مريم و انى اعيذها بك و ذريتها من الشيطان الرجيم ﴾ [ال عمران: 36].

 

8 الوقايه من الشيطان و شره[2]:

قال الله – جل و علا ﴿ و يذهب عنكم رجز الشيطان و ليربط على قلوبكم ﴾ [الانفال: 11].

 

وقال سبحانه: ﴿ ان الذين اتقوا اذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فاذا هم مبصرون ﴾ [الاعراف: 201].

 

وقال تعالى: ﴿ و حفظناها من كل شيطان رجيم ﴾ [الحجر: 17].

 

وقال تعالى: ﴿ و لولا فضل الله عليكم و رحمته لاتبعتم الشيطان الا قليلا ﴾ [النساء: 83].

 

وقال – سبحانه و تعالى ﴿ قل اعوذ برب الناس ملك الناس اله الناس من شر الوسواس الخناس الذى يوسوس في صدور الناس من الجنه و الناس ﴾ [الناس: 1 – 6].

 

وهكذا يجلى لنا ربنا – سبحانه و تعالى – في كتابه الكريم صفات الشيطان الرجيم،

و يبين لنا مداخله و مكايده،

التى يكيد بها للانسان،

فلنحذر منه اشد الحذر؛

و ذلك: بدوام الاستعاذه منه و اللجوء الى الله تعالى،

و تلاوه كتابه العزيز و العمل به،

و لزوم ذكر الله في كل الاوقات،

و الاعتصام بهدى النبى – صلى الله عليه و سلم – في اقواله و افعاله و سائر احواله.

 

نسال الله تعالى ان يحفظنا من الشيطان و حزبه،

و نعوذ بالله من شروره و مكايده.

 

187 views

الحذر من خطوات الشيطان