11:22 مساءً الأحد 18 نوفمبر، 2018

الحذر من خطوات الشيطان


الدعوه الى الحذر من الشيطان واتباعه

وبيان عداوته للانسان

صور الحذر من خطوات الشيطان

من مجالات الدعوه واصولها في الخطاب القراني:

دعوه القران الى الحذر من كيد الشيطان الرجيم ومن اتباعه،

كما بين القران في دعوته مدى عداوه الشيطان للانسان واستكباره عن السجود له،

وكيف ان الشيطان يتخذ المكايد والحيل في اغواء الانسان واضلاله،

وايقاعه في حبائل الشرك والكبائر والبدع والمعاصي وغير ذلك.

 

بيان ما يدعو اليه الشيطان:

لقد شدد الله تعالى الحذر والوعيد في القران من متابعة الشيطان وعبادته،

وقبل ان نشرع في ذكر الايات القرانيه الوارده في ذلك،

لنر اولا منهج الشيطان في دعوته الى الكفر والالحاد،

والى عبادته باي شكل او على اي وجه كانت.

 

ذكر الامام احمد عن سبره بنت ابي فاكهه قالت:

سمعت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال:

((ان الشيطان قعد لابن ادم باطرقه،

فقعد له بطريق الاسلام فقال:

اتسلم وتذر ذريتك ودين ابائك

قال:

فعصاه واسلم،

قال:

وقعد له بطريق الهجره،

فقال:

اتهاجر وتذر ارضك وسماءك

وانما مثل المهاجر كالفرس في الطول،

فهاجر وعصاه،

ثم قعد له في طريق الجهاد وهو جهد النفس والمال،

فقال:

تقاتل فتقتل،

فتنكح المرأة ويقسم المال

قال:

فعصاه فجاهد))،

قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم

((لمن فعل ذلك منكم كان حقا على الله ان يدخله الجنه،

وان قتل كان حقا على الله ان يدخله الجنه،

وان غرق كان حقا على الله ان يدخله الجنه،

وان وقصته دابته كان حقا على الله ان يدخله الجنه)).

 

ومن هذا الحديث يتبين لنا مكايد الشيطان التي يكيدها لاغواء ابن ادم وابعاده عن الحق الذي امر به ودعي اليه،

وحتى يتبين ذلك بوضوح؛

نقف هنا مع مراتب الاغواء والاضلال،

التي ما زال الشيطان يحث الخطى حثيثا حتى يصل بالانسان اليها.

 

وهي ست مراتب كالتالي:

1 مرتبه الكفر والشرك:

ومعاداه الله تعالى ورسوله،

فاذا ظفر بذلك من ابن ادم،

برد انينه،

واستراح من تعبه معه،

هذا اول ما يريده من العبد،

واول ما يدعوه اليه.

 

2 مرتبه البدعه:

وهي احب اليه من الفسوق والمعاصي؛

لان ضررها في الدين،

قال سفيان الثوري:

البدعه احب الى ابليس من المعصيه؛

لان المعصيه يتاب منها،

والبدعه لا يتاب منها،

فاذا عجز عن ذلك،

انتقل الى التي تليها.

 

3 مرتبه الكبائر:

والكبائر على اختلاف انواعها وصورها،

وقد افضنا في ذكر بعضها في فصل كامل.

 

4 الصغائر:

وهذه الصغائر اذا اجتمعت على عبد ربما اهلكته،

خاصة اذا تهاون بها ولم يرع لها بالا،

وقد قال النبي – صلى الله عليه وسلم

((اياكم ومحقرات الذنوب؛

فان مثل ذلك مثل قوم نزلوا بفلاه من الارض،

فجاء كل واحد بعود حطب حتى اوقدوا نارا عظيمه،

فطبخوا واشتووا)).

 

5 المباحات:

فاذا عجز الشيطان عن الصغائر،

اشغل العبد بالمباحات التي لا ثواب فيها ولا عقاب،

بل عقابها فوات الثواب والاجر الذي فات عليه في وقت اشتغاله بها،

وهذه مرتبه يقع فيها كثير من الصالحين والطيبين دون ان يشعر بذلك الا من رحم ربك.

 

6 العمل المفضول:

فاذا عجز الشيطان عن شغله بالمباحات،

شغله بالعمل المفضول عما هو افضل منه في الثواب والاجر؛

حتى يفوت عليه الشيطان ثواب العمل الفاضل،

كان يسير انسان في مكان وهو يذكر الله تعالى،

فاذا راى المنكر،

لم يسع الى تغييره،

بل يقول له الشيطان:

انت في ذكر وثواب،

فلا تشغل نفسك بذلك.

 

ومن هنا يجب على كل مسلم ان يحذر هذا اللعين الرجيم،

وان يحتاط منه،

وان يسال الله ان يحفظه من كيده وشره[1].

 

•    •    •

الشيطان في القران:

ومن اجل خطر الشيطان وشده عداوته للانسان؛

نرى ان القران اولاه عنايه كبيرة في الذكر في جل اياته وسوره،

مره ببيان كيده وحيله،

ومره بالتحذير من اتباعه وعبادته،

ومره بالاستعاذه من شره،

ومره ببيان صفاته الذميمه واخلاقه.

 

واليك بيان ذلك كله:

• صفات الشيطان:

وصف الله سبحانه الشيطان الرجيم بصفات ذميمه،

وذكر في القران بعضا منها في كثير من الايات،

فمن ذلك:

1 الكبرياء:

قال تعالى:

﴿ قال ما منعك الا تسجد اذ امرتك قال انا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين ﴾ [الاعراف:

12].

وقال تعالى:

﴿ واذ قلنا للملائكه اسجدوا لادم فسجدوا الا ابليس ابى واستكبر وكان من الكافرين ﴾ [البقره:

34].

 

2 التمرد والعناد:

قال تعالى مخبرا عن الشيطان:

﴿ قال فبما اغويتني لاقعدن لهم صراطك المستقيم ثم لاتينهم من بين ايديهم ومن خلفهم وعن ايمانهم وعن شمائلهم ولا تجد اكثرهم شاكرين ﴾ [الاعراف:

16 17].

 

3 اللعنه:

قال – سبحانه وتعالى – لابليس:

﴿ قال اخرج منها مذؤوما مدحورا ﴾ [الاعراف:

18].

وقال سبحانه:

﴿ قال فاخرج منها فانك رجيم وان عليك اللعنه الى يوم الدين ﴾ [الحجر:

34 35].

 

4 الوسوسه والمكر:

قال الله – عز وجل

﴿ فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ما ووري عنهما من سوءاتهما وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجره الا ان تكونا ملكين او تكونا من الخالدين ﴾ [الاعراف:

20].

وقال سبحانه:

﴿ من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس من الجنه والناس ﴾ [الناس:

4 – 6].

 

5 اخلاف الوعد:

قال تعالى:

﴿ واذ زين لهم الشيطان اعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس واني جار لكم فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه وقال اني بريء منكم ﴾ [الانفال:

48].

 

6 النزغ:

قال تعالى:

﴿ من بعد ان نزغ الشيطان بيني وبين اخوتي ﴾ [يوسف:

100].

وقال تعالى:

﴿ واما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله ﴾ [فصلت:

36].

 

7 الخنس:

قال تعالى:

﴿ من شر الوسواس الخناس ﴾ [الناس:

4].

 

8 الغرور:

قال تعالى:

﴿ ولا يغرنكم بالله الغرور ﴾ [لقمان:

33].

 

9 الكيد:

قال – سبحانه وتعالى

﴿ فقاتلوا اولياء الشيطان ان كيد الشيطان كان ضعيفا ﴾ [النساء:

76].

 

10 التخبط والمس:

قال – عز وجل

﴿ الذين ياكلون الربا لا يقومون الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس ﴾ [البقره:

275].

وقال تعالى:

﴿ ان الذين اتقوا اذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فاذا هم مبصرون ﴾ [الاعراف:

201].

 

11 الهمز:

قال تعالى:

﴿ وقل رب اعوذ بك من همزات الشياطين ﴾ [المؤمنون:

97].

 

12 الفتنه:

قال – عز وجل

﴿ يا بني ادم لا يفتننكم الشيطان كما اخرج ابويكم من الجنه ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوءاتهما ﴾ [الاعراف:

27].

 

13 الازلال:

قال تعالى:

﴿ فازلهما الشيطان عنها فاخرجهما مما كانا فيه ﴾ [البقره:

36].

وقال سبحانه:

﴿ انما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ﴾ [ال عمران:

155].

 

14 التخويف:

قال – عز وجل

﴿ انما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه فلا تخافوهم ﴾ [ال عمران:

175].

 

• • •

الايات القرانيه في البحث عن الشيطان:

الشيطان:

ماخوذ من شطن،

اذا بعد من الخير،

او ماخوذ من شاط يشيط،

اذا هلك،

او شاط اذا احترق.

 

وسمي الشيطان شيطانا؛

لبعده عن الحق وتمرده،

وكل عات متمرد من الجن والانس والدواب:

شيطان.

 

وقد جاء ذكر الشيطان في كثير من اي القران،

ويرد ذكره مفردا وجمعا،

معرفا ومنكرا،

وفي كل القران يجيء ذكره مقترنا بفعل الشر،

ولا ينسب اليه فعل الخير البته.

 

وابليس:

هو ابو الشياطين وقائدهم الى الفتنه والمضره دائما وابدا،

فهو وجنوده يلحقون الضرر بالانسان في دينه ودنياه،

وقد وهبه الله عمرا مديدا،

فهو من المنظرين الى يوم الدين،

كما بصره الله بانواع الشر والفسوق والعصيان،

ولعنه ومن اتبعه وقضى عليهم العذاب الاليم في دار الجزاء.

 

وفيما يلي تفصيل الايات التي يسند فيها عمل الشر للشيطان وفتنته للانسان:

1 العداوه للانسان:

قال الله تعالى في القران عن تلك العداوه:

﴿ يا ايها الناس كلوا مما في الارض حلالا طيبا ولا تتبعوا خطوات الشيطان انه لكم عدو مبين ﴾ [البقره:

168].

 

وقال تعالى:

﴿ ولا تتبعوا خطوات الشيطان انه لكم عدو مبين ﴾ [البقره:

168].

 

وقال تعالى:

﴿ الم انهكما عن تلكما الشجره واقل لكما ان الشيطان لكما عدو مبين ﴾ [الاعراف:

22].

 

وقال سبحانه:

﴿ قال يا بني لا تقصص رؤياك على اخوتك فيكيدوا لك كيدا ان الشيطان للانسان عدو مبين ﴾ [يوسف:

5].

 

وقال سبحانه:

﴿ ان الشيطان كان للانسان عدوا مبينا ﴾ [الاسراء:

53].

 

وقال – عز وجل

﴿ ان الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا ﴾ [فاطر:

6].

 

2 الفتنه للانسان والاضرار به:

قال الله تعالى:

﴿ انما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ﴾ [ال عمران:

155].

 

وقال تعالى:

﴿ انما يريد الشيطان ان يوقع بينكم العداوه والبغضاء في الخمر والميسر ﴾ [المائده:

91].

 

وقال سبحانه:

﴿ ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون ﴾ [الانعام:

43].

 

وقال – سبحانه وتعالى

﴿ لا يفتننكم الشيطان كما اخرج ابويكم من الجنه ﴾ [الاعراف:

27].

 

وقال – عز وجل

﴿ فانساه الشيطان ذكر ربه فلبث في السجن بضع سنين ﴾ [يوسف:

42].

 

وقال تعالى:

﴿ فاتبعه الشيطان فكان من الغاوين ﴾ [الاعراف:

175].

 

وقال – جل وعلا ﴿ وجاء بكم من البدو من بعد ان نزغ الشيطان بيني وبين اخوتي ﴾ [يوسف:

100].

 

وقال – سبحانه وتعالى ﴿ الشيطان يعدكم الفقر ويامركم بالفحشاء ﴾ [البقره:

268].

 

وقال – جل شانه

﴿ واما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين ﴾ [الانعام:

68].

 

وقال – جل جلاله

﴿ وقل لعبادي يقولوا التي هي احسن ان الشيطان ينزغ بينهم ﴾ [الاسراء:

53].

 

وقال تعالى:

﴿ وما ارسلنا من قبلك من رسول ولا نبي الا اذا تمنى القى الشيطان في امنيته فينسخ الله ما يلقي الشيطان ﴾ [الحج:

52].

 

وقال تعالى:

﴿ ليجعل ما يلقي الشيطان فتنه للذين في قلوبهم مرض ﴾ [الحج:

53].

 

وقال – عز وجل

﴿ ومن يتبع خطوات الشيطان فانه يامر بالفحشاء والمنكر ﴾ [النور:

21].

 

وقال تعالى:

﴿ فوكزه موسى فقضى عليه قال هذا من عمل الشيطان ﴾ [القصص:

15].

 

وقال سبحانه:

﴿ اني مسني الشيطان بنصب وعذاب ﴾ [ص:

41].

 

وقال – سبحانه وتعالى

﴿ انما النجوى من الشيطان ليحزن الذين امنوا ﴾ [المجادله:

10].

 

وقال سبحانه:

﴿ كالذي استهوته الشياطين في الارض حيران ﴾ [الانعام:

71].

 

وقال تعالى:

﴿ استحوذ عليهم الشيطان فانساهم ذكر الله ﴾ [المجادله:

19].

 

وقال – عز وجل

﴿ كمثل الشيطان اذ قال للانسان اكفر فلما كفر قال اني بريء منك ﴾ [الحشر:

16].

 

وقال – جل ذكره

﴿ ان المبذرين كانوا اخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا ﴾ [الاسراء:

27].

 

وقال – جل امره

﴿ الم تر انا ارسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم ازا ﴾ [مريم:

83].

 

3 الشيطان واولياؤه:

قال – سبحانه وتعالى

﴿ فقاتلوا اولياء الشيطان ان كيد الشيطان كان ضعيفا ﴾ [النساء:

76].

 

وقال – جل وعلا

﴿ ومن يتخذ الشيطان وليا من دون الله فقد خسر خسرانا مبينا ﴾ [النساء:

119].

 

وقال – عز وجل

﴿ وان الشياطين ليوحون الى اوليائهم ليجادلوكم ﴾ [الانعام:

121].

 

وقال تعالى:

﴿ انهم اتخذوا الشياطين اولياء من دون الله ﴾ [الاعراف:

30].

 

وقال تعالى:

﴿ واذا خلوا الى شياطينهم قالوا انا معكم ﴾ [البقره:

14].

 

وقال تعالى:

﴿ انا جعلنا الشياطين اولياء للذين لا يؤمنون ﴾ [الاعراف:

27].

 

وقال – سبحانه وتعالى

﴿ والذين كفروا اولياؤهم الطاغوت ﴾ [البقره:

257].

 

وقال سبحانه:

﴿ فزين لهم الشيطان اعمالهم فهو وليهم اليوم ولهم عذاب اليم ﴾ [النحل:

63].

 

وقال سبحانه:

﴿ افتتخذونه وذريته اولياء من دوني وهم لكم عدو بئس للظالمين بدلا ﴾ [الكهف:

50].

 

4 الشيطان وحزبه:

قال الله – سبحانه وتعالى

﴿ استحوذ عليهم الشيطان فانساهم ذكر الله اولئك حزب الشيطان الا ان حزب الشيطان هم الخاسرون ﴾ [المجادله:

19].

 

وقال تعالى:

﴿ ان الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا انما يدعو حزبه ليكونوا من اصحاب السعير ﴾ [فاطر:

6].

 

5 ذكر القرين من الشيطان:

والقرين هو الشيطان المصاحب للانسان؛

قال الله تعالى:

﴿ ومن يكن الشيطان له قرينا فساء قرينا ﴾ [النساء:

38].

 

وقال سبحانه:

﴿ قال قائل منهم اني كان لي قرين ﴾ [الصافات:

51].

 

وقال تعالى:

﴿ ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين ﴾ [الزخرف:

36].

 

وقال تعالى:

﴿ قال قرينه ربنا ما اطغيته ولكن كان في ضلال بعيد ﴾ [ق:

27].

 

6 عناد الشيطان لله تعالى:

قال – جل وعلا

﴿ واذ قلنا للملائكه اسجدوا لادم فسجدوا الا ابليس ابى واستكبر وكان من الكافرين ﴾ [البقره:

34].

 

وقال سبحانه:

﴿ وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا ﴾ [البقره:

102].

 

وقال تعالى:﴿ قال ما منعك الا تسجد اذ امرتك قال انا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين ﴾ [الاعراف:

12].

 

وقال سبحانه:

﴿ يا ابت لا تعبدالشيطان ان الشيطان كان للرحمن عصيا ﴾ [مريم:

44].

 

وقال تعالى:

﴿ وكان الشيطان لربه كفورا ﴾ [الاسراء:

27].

 

7 ذكر التعوذ من الشيطان:

قال – سبحانه وتعالى

﴿ فاذا قرات القران فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم ﴾ [النحل:

98].

 

وقال سبحانه:

﴿ واما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله انه هو السميع العليم ﴾ [فصلت:

36].

 

وقال تعالى:

﴿ وقل رب اعوذ بك من همزات الشياطين واعوذ بك رب ان يحضرون ﴾ [المؤمنون:

97-98].

 

وقال – عز وجل

﴿ واني سميتها مريم واني اعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم ﴾ [ال عمران:

36].

 

8 الوقايه من الشيطان وشره[2]:

قال الله – جل وعلا

﴿ ويذهب عنكم رجز الشيطان وليربط على قلوبكم ﴾ [الانفال:

11].

 

وقال سبحانه:

﴿ ان الذين اتقوا اذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فاذا هم مبصرون ﴾ [الاعراف:

201].

 

وقال تعالى:

﴿ وحفظناها من كل شيطان رجيم ﴾ [الحجر:

17].

 

وقال تعالى:

﴿ ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان الا قليلا ﴾ [النساء:

83].

 

وقال – سبحانه وتعالى ﴿ قل اعوذ برب الناس ملك الناس اله الناس من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس من الجنه والناس ﴾ [الناس:

1 – 6].

 

وهكذا يجلي لنا ربنا – سبحانه وتعالى – في كتابة الكريم صفات الشيطان الرجيم،

ويبين لنا مداخله ومكايده،

التي يكيد بها للانسان،

فلنحذر منه اشد الحذر؛

وذلك:

بدوام الاستعاذه منه واللجوء الى الله تعالى،

وتلاوه كتابة العزيز والعمل به،

ولزوم ذكر الله في كل الاوقات،

والاعتصام بهدي النبي – صلى الله عليه وسلم – في اقواله وافعاله وسائر احواله.

 

نسال الله تعالى ان يحفظنا من الشيطان وحزبه،

ونعوذ بالله من شروره ومكايده.

 

160 views

الحذر من خطوات الشيطان