4:21 صباحًا الأربعاء 23 مايو، 2018

الحيوانات المستعملة في السحر

صور الحيوانات المستعملة في السحر

تلعب ألحيوانات أدوارا مُهمه فِى ألممارسات ألسحريه ألمنتشره علَي أوسع نطاق فِى ألبلاد ألعربيه،
فدماؤها و لحومها تشَكل سندا ضروريا لطقوس طرد ألشر و ألحصول علَي ألبركة حين تقدم كَقرابين, كََما تدخل ألعناصر ألأُخري ذَات ألاصل ألحيوانى ضمن ألمواد أللازمه لاعداد ألعديد مِن ألوصفات ألسحريه،
فتستعمل جلودها،
اطرافها،
امخاخها،
عظامها،
مخالبها،
او أعضاءها ألداخليه, بل حتّي فضلات بَعض ألحيوانات لا تعدَم فائده سحريه،
حسب ألكثير مِن مصنفات ألسحر ألرسمي،
وهنا نتحدث عَن خصائص ألسحر فِى ألحيوانات:

الحيوانات و ألسحر

لا يخلو دكان مِن دكاكين ألاسواق ألعامَره ألمتخصصه فِى بيع مستحضرات ألسحر مِن حيوانات محنطه طيور،
قوارض،
زواحف،
وغيرها تتدلي و من تَحْتها فِى ألسلال و ألاقفاص و ألقنانى حيوانات اُخري تطلب حيه سلاحف صغيره،
قنافذ،
حرابي,,, ألخ), و يؤكد ذلِك مِن دون شَكل ألحضور ألمهم للحيوانات فِى ألمعتقدات ألسحريه, علَي ألرغم مِن أن ألمعروض مِنها لا يمثل ألا جزءا ضئيلا فَقط مِن ألعالم ألغريب ألشائع للحيوانات ألمنذوره لاغرب ألوصفات.

وحسب مصادرنا ألشفويه و أعتمادا علَي بَعض مصنفات ألتراث ألسحرى ألمكتوب،
فان مِن اهم ألعناصر ذَات ألاصل ألحيوانى ألمعروف،
هُناك مِثلا: شحم ألقنفذ،
عظام ألحنش و جلد ألسبع و ألحنش و ألثعلب و ألغزال و ألذئب،
والقنفذ و ألغزال،
خصيه ألذئب و زبله،
قشره ألافعي و راسها،
عين ألهدهد و ريشه و دمه،
دم ألخفاش،
دم ألغراب،
دم ألثعلب،
دم ألعصفور،
الحرباءَ و بيضها،
السحالي،
البوم،
مراره ألغراب،
عش ألخطاف,, ألخ, هَذا بالنسبة للحيوانات ألبريه،
اما ألحيوانات ألاليفه،
فاهمها: بعر ألماعز و أظلافه و مرارته،
روث ألحمار،
بول ألكبش و بول ألبغله،
وسخ أذن ألحمار،
دم ألارنب و كَعبه و قلبه،
بيض ألدجاجه،
بيض ألديك كَذا بيض ألنمل،
مخ ألديك ألابيض و ألاسود،
مخ ألحصان،
مخ ألحمار و لسانه،
مخالب ألدجاج،
السمك،
حوافر ألدواب،
البق،
الذباب،
الفئران و غيرها.

وان ألاعتقاد فِى و جود خصائص سحريه لدي ألحيوانات قديم جداً فِى ألمغرب،
ومن ألمعتقدات ألَّتِى مازالت شائعه حتّي أليَوم أن صوت ألبوم هُو نذير شؤم،
وان ذلِك ألحيوان ألليلى ألَّذِى يفضل ألعيش فِى ألخرائب, إذا حلق او و قف فَوق ملابس ألطفل ألرضيع،
حين تَكون معروضه فَوق حبل ألغسيل،
فان ألطفل عندما يلبسها يصاب بمرض شديد.

الكبش و ألدم

اما ألكبش سيد ألقطيع ألَّذِى كََان مقدسا لدي أسلافنا ألبربر فِى أزمنه غابره و سابقة علَي ألفَتح ألاسلامي،
فان نحره كَاضحيه فِى ألعيد ألكبير،
عيد ألاضحى،
ترافقه طقوس تحركها معتقدات سحريه،
لاتزال تمارس حتّي أليوم, فعِند نحر أضحيه ألعيد،
تشرب «الشوفات»،
وهن أولئك ألنسوه أللائى يمتلكن «بركه» كَشف أسرار ألغيب،
كثيرا مِن دم ألكبش ألحار،
لانه يقوى لديهن ألقدره علَي قراءه ألغيب, كََما يتِم تجفيف ذلِك ألدم و أستعماله للتبخر بِه او فِى بَعض ألوصفات ألسحريه ألأُخري ألَّتِى تَقوم بها ألمرأة لامتلاك قلب ألرجل.

وتسمح ألقوه ألسحريه ألمضاعفه لدم أضحيه ألعيد،
لبعض ألعرافين بالتنبؤ باحداث ألسنه ألمفرحه او ألمفجعه و ذلِك بحسب شَكل ألدم،
وبعض ألتفاصيل ألثانوية ألأُخري ألَّتِى يمتلكون و حدهم أسرار أستقراءَ مكنونها.

وليس ألدم و حده،
بل أن عظم كَتف ألكبش ايضا يكشف لكُل ذى عين بصيره أحداث ألسنه ألَّتِى تمتد مِن ألعيد الي ألعيد ألموالي,,, و بعد قراءه «اسرار ألكتف» كََما تسمى،
يتِم ألاحتفاظ بذلِك ألعظم ألسحرى الي غايه عاشوراء،
حيثُ يتِم ألتخلص مِن «سحره» بدفنه تَحْت أسم «بابا عيشور».

واذا كََانت هَذه ألطقوس ألسحريه لا تمارس فِى كَُل ألاوساط ألمغربيه،
فان هُناك عاده ترتبط بمعتقدات سحريه لاتزال تمارس فِى كَُل ألبيوت, و نقصد بالطبع تعليق مراره كَبش ألعيد بَعد نزعها مِن كَبده علَي حائط بالبيت, و تبقي معلقه بِه الي أن يتِم أستبدالها بمراره جديده, و حسب ألمعتقد ألقديم ألَّذِى أطر هَذه ألعاده ألقائمة علَي نحو و أسع حتّي أليوم،
فانه فِى ألمراره يتِم تركيز كَُل مراره ألحيآة للتخلص مِنها خارِج ألذوات،
كَما أن تلك ألمراره تحمى طرفي ألعلاقه ألزوجية مِن ألخصام،
حيثُ تجذب أليها مراره ألمشاكل ألحميمه فِى ألبيوت.

حيوانات مائيه

وتحظي ألحيوانات ألمائيه بقدر غَير يسير مِن ألاهمية فِى معتقداتنا ألسحريه،
فنقط تواجد ألماء،
ولذلِك يسود ألاعتقاد فِى قدره ألجن علَي ألحلول فِى بَعض ألاحياءَ ألمائيه, ففي ألعيون ألمالحه ألَّتِى تنبع مِن مغاره أيمنفرى بضاحيه دمنات تسبح سلاحف كََانت تحظي باحترام و تقديس أليهود و ألمسلمين مِن سكان ألمنطقه،
الذين كََانوا يقدمون أليها ألقرابين.

اما فِى موقع شاله ألاثرى بالرباط،
فعِند خرائب قاعه ألوضوء ألقديمة تُوجد عين ماءَ عذبه تعيش فيها أسماك حنكليس أليفه تسمي محليا ألنون, مفردها نونه)،
من بينها ملكه أصبحت منذُ أمد بعيد غَير مرئيه،
ويقال انها سمكه حنكليس عجوز لَها شعر ،
واذنان مسترخيتان, و في كَُل يوم أحد،
خلال ساعات ألساخنه ألَّتِى يَكون فيها ألجن اكثر حده شياطين ألزوال)،
وخطيرين لكى يسَهل ألوصول أليهم،
كَانت ألنسوه يعملن ألبخور علَي جنبات ألصهريج و ترمين قطع أحشاءَ ألحيوانات و كَريات مِن عجين ألدقيق،
مخاطبات ألاسماك قائلات: «خذى عارك ألَّتِى أعطيتنا،
هَذا ألعار ترمي علينا و أحنا كَنرميوه عليكم»،
وحتي سنوات قلِيلة ماضيه،
يذكر كَاتب هَذه ألسطور انه راي نسوه ينثرن لاسماك ألصهريج ألظليل ألبيض ألمسلوق و يرمين أليها بقطع مِن ألنقود, و يحتل ألدجاج موقعا متفردا فِى صداره ألحيوانات ألمستعملة فِى تحقيق أغراض سحريه, فالديك ألَّذِى يعلن عَن فرار شياطين ألليل فِى ألضحى،
لا شك أن لَه خصائص ينفرد بها عَن غَيره مِن ألطيور ألداجنه و ألبريه.

ولذلِك ربما كََان أكل ألديكه أحسن طريقَة لكى يصبح ألرجل فقيها شهيرا،
في تافيلالت,, بمعني آخر فإن ألتغذيه بهَذا ألطائر او بَعض أجزاءَ مِن جسمه خصوصا ألراس يفترض فيها أن تمنح ألانسان ألخصائص ألعجيبة للديكه،, و بالمثل يحظي ألدجاج،
بشَكل أعم ذُو ألريش ألابيض او ألاسود او ألاحمر،
علي ألخصوص بمميزات تجعله يستعمل فِى مالا نستطيع حصره مِن ألوصفات ذَات ألاعراض ألمتنوعه.

وتستعمل ألحرباءَ فِى و صفات أبطال مفعول ألسحر ألاسود،
بينما يستخدم بيضها فِى أعداد و صفات ألتوكال» ألَّتِى تعطي «في ألاكل،
للغير بغرض ألقتل ألبطيء،
وأيضا لكُل فتاة تشتكى مِن ألعنوسه،
ينصح ألعشاب بالتبخر بالعرعار و «تاته عويتقه» اى حرباءَ بكر كََيف يميزون جنسها و عذريتها و لاجل ذلِك تهيئ ألفتاة ألنار فِى مجمر،
فترمى فِى لهيبها ألحرباءَ ألمسكينه حيه مَع ألعرعار و تعرض نفْسها للدخان ألمتصاعد ألَّذِى يعتقد انه يبطل مفعول ألسحر ألمعمول لها،
كَما تستعمل ألحرباءَ ايضا لعلاج «التوكال» حيثُ ياخذ ألمصاب به،
هَذا ألحيوان ألكسول بَعد أن يذبحه و يغسله،
يتناول لحمه.

مخ ألضبع و لسان ألحمار

حسب لاوست،
فان شعوب ألشرق ألاوسط تقاسم ألمغاربه أعتقادهم فِى ألقوه ألسحريه للضبع،
وربما كََان أقتيات هَذا ألحيوان ألجبان علَي جيف ألحيوان و ألانسان هُو ألسَبب فِى ما ألصق بِه مِن قدرات عجيبة علَي ألتاثير فِى ألبشر بمجرد لمسهم لاى جُزء مِن جسمه «لدرجه انه يفقدهم عقولهم،
ولذلِك تخلط ألنساءَ ألراغبات فِى ألانتقام مِن أزواجهن،
او فِى ضمان خضوعهم ألتام،
اجزاءَ مِن مخ ألضبع فِى ألاكل, و يحدث كَبد ألضبع نفْس ألمفعول،
كَما تستعمل ألاجزاءَ ألأُخري مِن جسمه كَالجلد و أللسان و حتي ألبراز و ألبول فِى أعداد تمائم لحماية ألخيل،
واخراس نباح ألكلاب و زياده ألزبدة فِى «الشكوه».

وحسب بَعض ألمصادر ألشفويه،
فان و َضع قلِيل مِن مخ ألضبع فَوق راس ألرجل يؤدى بِه الي ألجنون, أما أعطاؤه لَه مَع ألاكل فينتج عنه موته فورا, و لا نملك تاكيدا مِن ألمراجع ألعلميه لهَذا ألقول ألمخيف.

وفي ألاوراق ألَّتِى تركها ألطبيب ألنفسى موشون ألَّذِى شَكل أغتياله فِى مراكش فِى بِداية ألقرن ألعشرين ألمبرر ألمعلن للتدخل ألفرنسى لفرض ألحمايه،
نقرا و صفة غريبة تجمع بَين ألخصائص ألسحريه ألمزعومه لكُل مِن مخ ألضبع و لسان ألحمار،
حيثُ كَتب نقلا عَن مصادره يقول: «لكى تهيمن ألمرأة علَي زوجها،
تهيئ و أحدا مِن ألفصوص ألسبعه لمخ ألضبع مَع بَعض ألتوابل ألَّتِى لا نري داعيا لذكرها)،
ثم تضعه فِى كَيس صغير تحمله معها،
وفي ألوقت نفْسه،
تطعم زوجها لسان حمار تم جزه مِن ألحيوان و هو لا يزال بَعد حيا, و ستصبح منذئذ سيده ألبيت،
اذ سيرتعد ألزوج امامها كََما يرتعد ألحمار فِى مواجهه ألضبع.

ملاحظه

ونسجل هُنا ملاحظه جديره بالتامل فعلي ألعكْس مِن ألسحر ألشعبى ألَّذِى يزعم أن مِن شان لمس اى جُزء مِن جسم ألضبع أن يؤدى بالانسان الي ألجنون, لَم نعثر فِى مصنفات ألسحر ألرسمى اى كَتب ألسحر ألمتداوله ألَّتِى تاتي لنا ألاطلاع عَليها،
ادني و صفة تشير الي ألاستعمالات ألممكنه لاعضاءَ ألضبع فِى و صفات بغرض ألحاق ألاذي بالغير, و علي نحو مفارق،
جاءت كَُل ألوصفات ألَّتِى صادفناها محققه لاغراض «سلميه» نورد بَعضا مِنها فِى ألفقره ألمواليه.

ربما كََان ذلِك أحتراسا مِن رقابه ألدين ألَّذِى يحرم ألسحر ألاسود كََما أسلفناه،
او ربما لكون ألاعتقاد فِى ألقدرات ألسحريه ألقوية لاعضاءَ ألضبع – و في مقدمتها مخه – ظهرت فِى «المغرب فِى فتره متاخره،
ولاحقه علَي صياغه ألمصنفات أياها،
الَّتِى و َضعها بَعض ألمتصوفه خِلال ألعصر ألوسيط.

والثابت أن خوف ألمغاربه مِن ألضباع جعلهم يستهدفونها بالقتل ألمجاني،
بهدف ألقضاءَ علىها فِى أماكن أنتشارها فِى ألجبال و ألصحارى, و كَلما قتلوا ضبعا يسارعون الي قطع راسه و دفنه فِى مكان أمن،
بعيدا عَن ألايدى ألاثمه, و نتيجة لذلك،
اصبح هَذا ألحيوان ألجبان موضوعا علَي لائحه ألحيوانات ألمهدده بالانقراض فِى ألمغرب،
حاليا.

والثابت ايضا أن مخ ألضبع يعتبر مِن أندر ألمواد ألسحريه و أغلاها،
اذ يصل سعر ألغرام ألواحد مِنه فِى ألاسواق «السريه» الي مليون سنتيم،
واذا أستحضرنا ذلك،
فاننا سندرك دون عناءَ فِى ألتفكير،
ان دماغ ضبع و أحد يساوى ثروه حقيقيه.

وبدرجه اقل،
من حيثُ ألشهره فِى أوساط ألعامه،
يشَكل ألحمار بديلا مكملا فِى ألوصفات ألَّتِى تستهدف بها ألنسوه ألمقهورات كَبح تسلط ألازواج, و يلح مصدر شفوى علَي أن جز لسان ألدابه و هى علَي قيد ألحيآة هُو شرط أساسى لضمان شده ألمفعول ألسحرى للسانها, بينما يتضاءل ذلِك ألمفعول او ينعدَم حين يذبح ألحمار،
ليقطع لسانه بَعد ذلك.

وتتطابق كَُل ألافادات ألَّتِى أستقيناها حَول ألموضوع فِى حصر لسان ألحمار فِى ألاستعمالات ألمطبخيه،
عكْس ألاستعمالات ألمتعدده ألَّتِى يتيحها مخ ألضبع و أجزاءَ جسمه ألاخرى.

وصفات للتامل

هنا نقدم بَعض و صفات ألتامل ألسحريه

قلب ألنسر ألملفوف فِى جلد ألضبع،
اذا كَتبت عَليه أسماءَ ألقمر و رسم يمثل كَلبا يعض ذيله،
فان مِن يحمله لا تنبح عَليه ألكلاب.

عيون سرطان ألنهر و ألقط ألاليف و ألهدهد إذا جففت فِى ألظل و خلطت مَع قدر و زنها مِن ألكحل ألاصفهانى ثُم أستعملت كَقطره للعين قَبل طلوع ألشمس،
فأنها تسمح برؤية ألجن.

قلب ألثعلب و قلب ألبوم و قلب أليربوع فار ألبراري)،
اذا جففت كَلها تَحْت ألشمس و لفت فِى جلد أسد فأنها تحمى حاملها مِن ألجن و ألانس و ألحيوانات ألمتوحشه.

مراره دجاجة سوداءَ و مراره قط أسود و مراره خطاف أسود و مراره تيس أسود تجفف مَع مقدار و زنها مِن ألكحل مضافا أليها بَعض ألمواد ألاخرى،
اذا تم تقطيرها فِى ألعينين «فأنها تسمح بالرؤية فِى ظلام ألليل كََما فِى ألنهار».

زبل ألضبع إذا دهنت بِه أحليلك و جامعت ألمرأة فأنها نجد لذه عظيمه،
وكذلِك إذا دهنت بلبن حليب ألحماره.

تاخذ مراره كَبش سمين و تطلى بها ذكرك عِند ألجماع،
فان ألمرأة تحبك حبا شديدا.

ينفع لتقوية ألجماع أيضا: «بيض ألديك و قضيب ألذئب و مرارته».

من أخذ شعر راس كَلب و بخر به،
زال عنه ألاعتراض اى فك سحره).

لعدَم ألحمل: تاخذ خفاشه أنثي ألوطواط تذبحها و أرم مافيها اى ما فِى جوفها و أعمله فِى ألوساده و هى ألمرأة ألَّتِى لا تُريد أن تحمل نائمه،
فأنها لا تحمل أبدا ما دام ألخفاش فِى ألوساده.

لعدَم ألحمل كَذلك،
تسقي ألمرأة بول بغله كَُل شهر اى تشربه او تشرب و سخ أذن ألحمار،
او تعلق قلب ألارنب مَع ألنعناع علَي جسمها،
او تتناول ثلاث او خمس ذبابات بَعد أن تفعصهم فِى مغرفه ملعقة كَبيرة مَع ألزيت و تشربها،
فأنها لا تحمل.

لرد ألثيب بكرا: تاخذ مراره ثور و تغمس فيها صوفه اى قطعة مِن ألصوف و تدخلها ألمرأة فِى فرجها طويلا،
فأنها تعود كَالبكر, و يضيف ألسيوطى مؤكدا أن هَذه ألوصفة مجربه كَذا).

لعلاج ألحصي فِى ألكلى: تاخذ روث ألحمار زبل ألحمار طريا و تعصره و تاخذ ألماءَ ألخارِج مِنه و تسقيه ألعليل فانه نافع له.

لكى تجعل أمراه عاقرا مدي ألحياه،
اجعلها تبتلع حبوب شعير سقطت مِن فم بغله بَعد أن تبللها بدم حيضها،
او تذبح طائرا و تحشو جسمه بقطعة ثوب مدنسه تؤخذ مِن ألاشياءَ ألخاصة بالمرأة ألمستهدفه،
ويدفن ألطائر فِى مكان مجهول،
واذا ندم ألفاعل و أراد أبطال ألعملية ألسحريه،
فما عَليه ألا أن يخرج ألطائر مِن قبره و يتبول عَليه ثُم يرميه ألخ،
فان ألمرأة سوفَ تلد مِن جديد.

محاوله للفهم

ما و جه ألعلاقه بَين قلب ألارنب و وريقات ألنعناع و منع ألحمل او بصيغه أخرى،
كيف يتشَكل ألاعتقاد ألسائد فِى و جود خصوصيات سحريه لدي ألحيوانات؟

بالنسبة الي أدموند دوتيه،
فانه «من دون شك،
نجد هُنا ترابطا بَين أفكار غريبة لا نعرفها،
ويمكن أن يحصل ألترابط ليس بَين ألاحاسيس،
ولكن بينها و بين ألحالات ألعاطفيه ألمرافقه لها،
او تلك ألَّتِى رافقتها مَره و أحده ,,,, فالشخص ألَّذِى حقق ألسعادة يوم حمل شيئا معينا،
نستنتج انه كَلما حمل ذلِك ألشيء ألا و سيحقق نفْس ألسعاده,,»

ان ألامر لا يعدو أن يكون،
براى ألباحث ألفرنسي،
سلسله مِن ألمصادفات ألمتفرقه أنتهت الي أقامه علاقه غامضه بَين ألسَبب و ألنتيجه.

ويشَكل مبدا ألتشابه ألمعروف لدي علماءَ ألانثربولوجيا،
قاعده عامة تكاد تَقوم عَليها أغلب ألوصفات ألَّتِى قدمنا نماذج مِنها, فاذا كََان ترابط ألافكار ألَّتِى أنتجت لنا فِى نِهاية ألمطاف ألوصفات ألغريبه،
غير و أضح ألمعالم،
فان أللجوء الي نظريه ألسحر ألتشاكلي،
او سحر ألمحاكاه،
الَّتِى يقُوم عَليها ألمبدا ألقائل بان «الشبيبه ينتج ألشبيبه» يسعف فِى تلمس بَعض عناصر ألفهم بخصوص موضوع ألاعتقاد فِى و جود خصائص سحريه لدي ألحيوانات.

فنقول بالنسبة للوصفة ألقاضيه بان يطلى ألباحث عَن أثاره ألجماع عِند ألمراه،
قضيبه بمراره كَبش سمين أن ألكبش ألسمين يحيل علَي معانى ألقوه و ألفحوله, و نستنتج مِن ذلِك أن إستعمال عضو مِن أعضاءَ ألحيوان ألقوى مِن شانه أن ينقل ألفحوله الي ألشخص ألَّذِى يطلبها مِن خِلال ألعملية ألسحريه.

اما ألوصفة ألأُخري ألَّتِى أوردها ألطبيب موشون و ألمتعلقه بجعل ألمرأة ألولود عاقرا مدي ألحيآة مِن خِلال جعلها تبتلع حبوب شعير سقطت مِن فم بغله,, فمن ألمعروف أن هَذا ألحيوان أرتبط فِى ذهن ألمغاربه بَعدَم ألانجاب،
اذ تنفرد ألبغله مِن دون باقى أناث ألحيوانات ألدواب بالعقم،
حتي درجوا علَي ألقول بانه «يوم تلد ألبغله،
ستفني ألدنيا فِى أشاره مجازيه الي أستحالة أن تنجب ألبغله» و كَذلِك ألامر حين تدعى ألوصفة ألأُخري أن ألمرأة ألَّتِى تسقي تشرب بول ألبغله لَن تحمل,,, فالفكرة ألمضمَره فِى كَلتا ألوصفتين أن ألمرأة ألَّتِى تقسم ألبغله شعيرها او تشرب بولها،
ستصبح شبيهه بها فِى عدَم ألانجاب, و قياسا علَي هَذا ألمثال،
تبدو ألوصفات ألأُخري قابله لكشف ترابط ألافكار ألَّتِى نسجت مِنها.

  • استعمال الخفاش في السحر
  • استعمال روث الحمير في السحر
  • اضرار اكل حنكليس zongui
  • الحرباء والسحر
  • السحر علي الحيوانات
  • الكلاب والسحر
  • بول الحمار هل يستعمل في السحر
  • بول و براز الحمار في السحر
  • فوائد زبل الحميرفي السحر
449 views

الحيوانات المستعملة في السحر