4:26 مساءً الإثنين 20 مايو، 2019

الزوجة الصالحة

 

صور الزوجة الصالحة

لما كانت الدنيا مرحلة الى الاخره ،

 

 

يبتلي المرء فيها لتنظر اعمالة فيجازي عليها يوم القيامه ،

 

 

كان لزاما على المسلم العاقل ان يتحري في دنياة كل ما يعينة على تحصيل السعادة في اخراة ،

 

 

و اهم معين و اولي نصير هو الصاحب الصالح ،

 

 

و الذى يبدا بالمجتمع المسلم الذى يعيش فيه ،

 

 

ثم باختيار الصديق التقى كما امر النبى صلى الله عليه و سلم لا تصاحب الا مؤمنا رواة ابو داود 4832 و حسنة الالبانى في صحيح الجامع .

 


ثم ينتهى باختيار الزوجه الصالحه التي يتوسم فيها ان تكون خير معين و رفيق الى السعادة الابديه في الجنه عند الله سبحانة و تعالى .

 

وتوسم صلاح الزوجه لا بد ان يتمثل في كل جوانب الحياة
فهي التي يظن فيها ان تحفظ نفسها و عرضها في حضورة و مغيبة ،

 

 

و في الصغير و الكبير .

 


يقول سبحانة و تعالى فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله النساء/34
و هي التي تتحلي بالخلق الحسن ،

 

 

و الادب الرفيع ،

 

 

فلا يعرف منها بذاءه لسان و لا خبث جنان و لا سوء عشره ،

 

 

بل تتحلي بالطيب و النقاء و الصفاء ،

 

 

و تتزين بحسن الخطاب و لطف المعامله ،

 

 

و اهم من ذلك كله ان تتقبل النصيحه و تستمع اليها بقلبها و عقلها ،

 

 

و لا تكون من اللواتى اعتدن الجدال و المراء و الكبرياء .

 


قال الاصمعى اخبرنا شيخ من بنى العنبر قال كان يقال النساء ثلاث فهينه لينه عفيفه مسلمه ،

 

 

تعين اهلها على العيش و لا تعين العيش على اهلها ،

 

 

و اخرى و عاء للولد ،

 

 

و اخرى غل قمل ،

 

 

يضعة الله في عنق من يشاء ،

 

 

و يفكة عمن يشاء .

 


و قال بعضهم خير النساء التي اذا اعطيت شكرت ،

 

 

و اذا حرمت صبرت ،

 

 

تسرك اذا نظرت ،

 

 

و تطيعك اذا امرت .

 


و هي التي تحافظ على صلتها بربها ،

 

 

و تسعي دوما في رفع رصيدها من الايمان و التقوي ،

 

 

فلا تترك فرضا ،

 

 

و تحرص على شيء من النفل ،

 

 

و تقدم رضي الله سبحانة على كل ما سواه.
و في ذلك يقول النبى صلى الله عليه و سلم فاظفر بذات الدين تربت يداك رواة البخارى 4802 و مسلم 1466 .

 

والمرأة الصالحه هي التي تري فيها مربيه صادقه لابنائك ،

 

 

تعلمهم الاسلام و الخلق و القران ،

 

 

و تغرس فيهم حب الله و حب رسولة و حب الخير للناس ،

 

 

و لا يكون همها من دنياهم فقط ان يبلغوا مراتب الجاة و المال و الشهادات ،

 

 

بل مراتب التقوي و الديانه و الخلق و العلم .

 


و بجانب ذلك كله ،

 

 

ينبغى ان يختار المسلم الزوجه التي تسكن نفسة برؤيتها ،

 

 

و يرضي قلبة بحضورها ،

 

 

فتملا عليه منزلة و دنياة سعه و فرحا و سرورا .

 


عن ابي هريره رضى الله عنه قال قيل يا رسول الله

 

 

اى النساء خير

 

 

قال التي تسرة اذا نظر اليها ،

 

 

و تطيعة اذا امر ،

 

 

و لا تخالفة في نفسها و لا في ما له بما يكرة
رواة احمد 2/251 و حسنة الالبانى في “السلسله الصحيحة” 1838)
قيل لعائشه رضى الله عنها اي النساء افضل

 

 

فقالت التي لا تعرف عيب المقال ،

 

 

و لا تهتدى لمكر الرجال ،

 

 

فارغه القلب الا من الزينه لبعلها ،

 

 

و الابقاء في الصيانه على اهلها .

 


انظر “محاضرات الادباء” الراغب الاصفهانى 1/410 و عيون الاخبار لابن قتيبه 1/375)
و يمكنك الاستفاده من سؤال رقم 6585 ،

 

 

(8391 ،

 

 

(26744 ،

 

 

(83777)

  • خير ما يعين الرجل على دنياه زوجة صالحة
318 views

الزوجة الصالحة