11:02 صباحًا الثلاثاء 25 سبتمبر، 2018

السيرة الذاتية لحفتر


صور السيرة الذاتية لحفتر

خليفه بلقاسم حفتر مواليد 1943 في اجدابيا القائد العام الحالي للجيش في ليبيا.

ورتبته الحاليه فريق بعد ترقيته من قبل مجلس النواب الليبي،

وهي اعلى رتبه في المؤسسة العسكريه الليبيه.[1] انشق عن نظام العقيد السابق معمر القذافي في اواخر ثمانينيات القرن العشرين،

وعاد الى ليبيا مع انطلاق الثوره ضد القذافي في 2019 حيث اصبح قائد القوات البريه لثوره 17 فبراير.

سيرته
ولد خليفه بلقاسم حفتر في1943 في اجدابيا حيث نشا ودرس في المرحلتين الابتدائية والاعداديه وحفظ القران الكريم.

درس الثانوية في مدرسة درنه الثانوية بين 1961-1964.

التحق بالكليه العسكريه الملكيه في بنغازي بتاريخ 16 سبتمبر 1964.

وتخرج عام 1966 وعين بسلاح المدفعيه بالمرج.[2] حصل على العديد من الدورات العسكريه منها قياده الفرق في روسيا بامتياز.

قاد حرب تشاد وحقق بعض الانتصارات حتى التدخل الفرنسي.

بعد انتصاره طلب دعم لجيشه الا ان معمر القذافي لم يدعمه وتم اسرة في وادي الدوم.

حاز عده اوسمه حربيه عبر تاريخه العسكري،

كان قائد القوات الليبية في الميدان اثناء عبور قناة السويس حرب اكتوبر 1973 وحاز نوط نجمه العبور المصريه.[3] حرب تشاد
قاد حفتر القوات المسلحه الليبية خلال الحرب الليبية التشاديه بدا من 1980 وانتصر هناك واحتل تشاد في فتره قصيره،

وبعد ان طلب من القذافي الدعم المتوفر انذاك لم ينفذ الطلب خوفا على ان يرجع حفتر منتصرا ويستولي على حكم ليبيا.

جرى اسر حفتر في تشاد مع مئات الجنود الليبيين في معركه وادي الدوم يوم 22 مارس 1987.

وبعد الاسر انشق هو وعدد من رفاقه من الضباط والجنود عن القذافي في سجون تشاد،

وافرج عنهم لاحقا ليغادروا الى الولايات المتحده عقب وصول ادريس ديبي للسلطة في تشاد ضمن صفقه ليكونوا معارضه هناك.
بدا حفتر داخل سجون تشاد يبتعد عن نظام القذافي،[4] حتى قرر اواخر 1987 ومجموعة من الضباط وضباط صف وجنود ومجندين الانخراط في صفوف الجبهه الوطنية لانقاذ ليبيا المعارضه،

واعلنوا في 21 يونيو 1988 عن انشاء الجيش الوطني الليبي كجناح عسكري تابع لها تحت قياده حفتر.

لكن سرعان ما انتهى امر الجيش الوطني الليبي،

ورحل اعضائه بمروحيات امريكية الى داخل الولايات المتحده حيث اقام،

واستمر معارضا لنظام القذافي هناك مدة 20 عاما.
ثوره 17 فبراير
قاد حفتر محاوله للاطاحه بالقذافي في عام 1993 لكنها لم تنجح حيث حكم عليه بالاعدام غيابيا.

عاد من منفاه في مارس 2019 لينضم الى ثوره 17 فبراير وكان متواجد في بنغازي قبل دخول رتل القذافي في 19 مارس 2019.واثناء دخول الرتل كان متواجد في الميدان قرب مدخل بنغازي الغربي كوبري طرابلس).

حيث كان له دور بارز في دعم الثوار ماديا ومعنويا في الجبهات.

خلال اعاده تشكيل الجيش الوطني الليبي في نوفمبر 2019،

توافق نحو 150 من الضباط وضباط الصف على تسميه خليفه حفتر رئيسا لاركان الجيش،

معتبرين انه الاحق بالمنصب نظرا ل«اقدميته وخبرته وتقديرا لجهوده من اجل الثوره»،

بينما نفيت جهات رسمية في طرابلس حيث كان حفتر نفسه انذاك.

صباح الرابع عشر من فبراير 2019 ترددت انباء في مواقع اعلاميه عربية حول قيام حفتر بتحرك عسكري اعلن به ايقاف عمل المؤتمر الوطني.

كما انتشر فيديو على اليوتيوب يشرح فيه حفتر طبيعه هذا التحرك الذي لا يمكن وصفة حسب تعبيره بالانقلاب العسكري وانما هو استجابه لمطلب شعبي شغل الشارع الليبي من اسابيع بايقاف تمديد عمل المؤتمر الوطني[5] عملية الكرامه
في 16 مايو اعلن اللواء خليفه حفتر انطلاق ما سميت ب «عملية الكرامه» او «كرامه ليبيا» وهي عملية عسكريه قال انها تهدف الى تطهير ليبيا من الارهاب والعصابات والخارجين عن القانون والالتزام بالعملية الديمقراطيه ووقف الاغتيالات خصوصا التي تستهدف الجيش والشرطه).

قائلا ان العملية ليست انقلابا وان الجيش لن يمارس الحياة السياسي).[6] كما اعلن عن «تجميد» عمل المؤتمر الوطني العام الذي يقول معارضوه ان استمراره غير شرعي منذ 7 فبراير 2019،

ومبقيا على عمل حكومة الطوارئ.[7] وقد بدات العمليات العسكريه والتي نتج عنها اشتباك قوات الجيش الوطني الليبي بقياده اللواء خليفه حفتر مدعوما بقيادات في القوات المسلحه الليبية بمختلف فروعها في عده مناطق من ليبيا بينها المرج،

طبرق،

طرابلس،

الزنتان وبنغازي وبين ميليشيات اسلامية متشدده [8] مثل انصار الشريعه وميليشيات 17 فبراير وراف الله السحاتي ومجموعات مسلحه من درنه.

كذلك وقعت اشتباكات بين قوات عسكريه اعلنت انضمامها لعملية الكرامه وبين ميليشيات اسلامية في طرابلس.[9] اعلنت الحكومة المؤقته برئاسه عبدالله الثني عن انحيازها لها وذلك في مؤتمر صحفي اعلن من خلالها عن تحميل المؤتمر الوطني العام في ليبيا مسؤوليه الفشل في بناء الجيش والشرطة في البلاد .

[10] كذلك فعل سلفه علي زيدان الذي ابدى تاييده التام لعملية الكرامه شريطه ان لا تتدخل في العمل السياسي في البلاد.[11] محاوله اغتيال
تعرض اللواء خليفه حفتر صباح 4 يونيو 2019 لمحاوله اغتيال بسيارة محمله بالمتفجرات قادها انتحاري،

حاولت الدخول الى مقر قياده اركان عملية الكرامه المؤقت في منطقة غوط السلطان قرب الابيار شرقي بنغازي،

حيث حاول المهاجم الاقتراب من المقر الا ان الحراسه انتبهت له فقام بتفجير السيارة وهو بداخلها ماخلف خمسه قتلى من الجنود الليبيين واصابة 23 اخرين بجراح نقلوا على اثرها لمستشفى المرج.

ولم يصب خليفه حفتر باذى جراء الهجوم.[12] وفي رد فعله اثر هذا الهجوم توعد اللواء حفتر بالرد بشده على هذا الهجوم الذي وصفة ب”الارهابي” .

[13]

  • الله ينصر خليفة بلقاسم حفتر
334 views

السيرة الذاتية لحفتر