11:17 مساءً الثلاثاء 18 ديسمبر، 2018

السيرة الذاتية لحفتر


صور السيرة الذاتية لحفتر

خليفه بلقاسم حفتر مواليد 1943 في اجدابيا القائد العام الحالى للجيش في ليبيا.

و رتبته الحاليه فريق بعد ترقيته من قبل مجلس النواب الليبي،

و هى اعلي رتبه في المؤسسه العسكريه الليبية.[1] انشق عن نظام العقيد السابق معمر القذافى في اواخر ثمانينيات القرن العشرين،

و عاد الى ليبيا مع انطلاق الثوره ضد القذافى في 2019 حيث اصبح قائد القوات البريه لثوره 17 فبراير.

سيرته
ولد خليفه بلقاسم حفتر في1943 في اجدابيا حيث نشا و درس في المرحلتين الابتدائيه و الاعداديه و حفظ القران الكريم.

درس الثانويه في مدرسه درنه الثانويه بين 1961-1964.

التحق بالكليه العسكريه الملكيه في بنغازى بتاريخ 16 سبتمبر 1964.

و تخرج عام 1966 و عين بسلاح المدفعيه بالمرج.[2] حصل على العديد من الدورات العسكريه منها قياده الفرق في روسيا بامتياز.

قاد حرب تشاد و حقق بعض الانتصارات حتى التدخل الفرنسي.

بعد انتصاره طلب دعم لجيشه الا ان معمر القذافى لم يدعمه و تم اسره في و ادى الدوم.

حاز عده اوسمه حربيه عبر تاريخه العسكري،

كان قائد القوات الليبيه في الميدان اثناء عبور قناه السويس حرب اكتوبر 1973 و حاز نوط نجمه العبور المصرية.[3] حرب تشاد
قاد حفتر القوات المسلحه الليبيه خلال الحرب الليبيه التشاديه بدا من 1980 و انتصر هناك و احتل تشاد في فتره قصيرة،

و بعد ان طلب من القذافى الدعم المتوفر انذاك لم ينفذ الطلب خوفا على ان يرجع حفتر منتصرا و يستولى على حكم ليبيا.

جري اسر حفتر في تشاد مع مئات الجنود الليبيين في معركه و ادى الدوم يوم 22 ما رس 1987.

و بعد الاسر انشق هو و عدد من رفاقه من الضباط و الجنود عن القذافى في سجون تشاد،

و افرج عنهم لاحقا ليغادروا الى الولايات المتحده عقب و صول ادريس ديبى للسلطه في تشاد ضمن صفقه ليكونوا معارضه هناك.
بدا حفتر داخل سجون تشاد يبتعد عن نظام القذافي،[4] حتى قرر اواخر 1987 و مجموعه من الضباط و ضباط صف و جنود و مجندين الانخراط في صفوف الجبهه الوطنيه لانقاذ ليبيا المعارضة،

و اعلنوا في 21 يونيو 1988 عن انشاء الجيش الوطنى الليبى كجناح عسكرى تابع لها تحت قياده حفتر.

لكن سرعان ما انتهي امر الجيش الوطنى الليبي،

و رحل اعضائه بمروحيات امريكيه الى داخل الولايات المتحده حيث اقام،

و استمر معارضا لنظام القذافى هناك مده 20 عاما.
ثوره 17 فبراير
قاد حفتر محاوله للاطاحه بالقذافى في عام 1993 لكنها لم تنجح حيث حكم عليه بالاعدام غيابيا.

عاد من منفاه في ما رس 2019 لينضم الى ثوره 17 فبراير و كان متواجد في بنغازى قبل دخول رتل القذافى في 19 ما رس 2019.واثناء دخول الرتل كان متواجد في الميدان قرب مدخل بنغازى الغربى كوبرى طرابلس).

حيث كان له دور بارز في دعم الثوار ما ديا و معنويا في الجبهات.

خلال اعاده تشكيل الجيش الوطنى الليبى في نوفمبر 2019،

توافق نحو 150 من الضباط و ضباط الصف على تسميه خليفه حفتر رئيسا لاركان الجيش،

معتبرين انه الاحق بالمنصب نظرا ل«اقدميته و خبرته و تقديرا لجهوده من اجل الثورة»،

بينما نفيت جهات رسميه في طرابلس حيث كان حفتر نفسه انذاك.

صباح الرابع عشر من فبراير 2019 ترددت انباء في مواقع اعلاميه عربيه حول قيام حفتر بتحرك عسكرى اعلن به ايقاف عمل المؤتمر الوطني.

كما انتشر فيديو على اليوتيوب يشرح فيه حفتر طبيعه هذا التحرك الذى لا يمكن وصفه حسب تعبيره بالانقلاب العسكرى و انما هو استجابه لمطلب شعبى شغل الشارع الليبى من اسابيع بايقاف تمديد عمل المؤتمر الوطني[5] عمليه الكرامة
في 16 ما يو اعلن اللواء خليفه حفتر انطلاق ما سميت ب «عمليه الكرامة» او «كرامه ليبيا» و هى عمليه عسكريه قال انها تهدف الى تطهير ليبيا من الارهاب و العصابات و الخارجين عن القانون و الالتزام بالعمليه الديمقراطيه و وقف الاغتيالات خصوصا التى تستهدف الجيش و الشرطة).

قائلا ان العمليه ليست انقلابا وان الجيش لن يمارس الحياه السياسي).[6] كما اعلن عن «تجميد» عمل المؤتمر الوطنى العام الذى يقول معارضوه ان استمراره غير شرعى منذ 7 فبراير 2019،

و مبقيا على عمل حكومه الطوارئ.[7] و قد بدات العمليات العسكريه و التى نتج عنها اشتباك قوات الجيش الوطنى الليبى بقياده اللواء خليفه حفتر مدعوما بقيادات في القوات المسلحه الليبيه بمختلف فروعها في عده مناطق من ليبيا بينها المرج،

طبرق،

طرابلس،

الزنتان و بنغازى و بين ميليشيات اسلاميه متشدده [8] مثل انصار الشريعه و ميليشيات 17 فبراير و راف الله السحاتى و مجموعات مسلحه من درنة.

كذلك و قعت اشتباكات بين قوات عسكريه اعلنت انضمامها لعمليه الكرامه و بين ميليشيات اسلاميه في طرابلس.[9] اعلنت الحكومه المؤقته برئاسه عبدالله الثنى عن انحيازها لها و ذلك في مؤتمر صحفى اعلن من خلالها عن تحميل المؤتمر الوطنى العام في ليبيا مسؤوليه الفشل في بناء الجيش و الشرطه في البلاد .

[10] كذلك فعل سلفه على زيدان الذى ابدي تاييده التام لعمليه الكرامه شريطه ان لا تتدخل في العمل السياسى في البلاد.[11] محاوله اغتيال
تعرض اللواء خليفه حفتر صباح 4 يونيو 2019 لمحاوله اغتيال بسياره محمله بالمتفجرات قادها انتحاري،

حاولت الدخول الى مقر قياده اركان عمليه الكرامه المؤقت في منطقه غوط السلطان قرب الابيار شرقى بنغازي،

حيث حاول المهاجم الاقتراب من المقر الا ان الحراسه انتبهت له فقام بتفجير السياره و هو بداخلها ما خلف خمسه قتلي من الجنود الليبيين و اصابه 23 اخرين بجراح نقلوا على اثرها لمستشفي المرج.

و لم يصب خليفه حفتر باذي جراء الهجوم.[12] و في رد فعله اثر هذا الهجوم توعد اللواء حفتر بالرد بشده على هذا الهجوم الذى وصفه ب”الارهابي” .

[13]

  • الله ينصر خليفة بلقاسم حفتر
388 views

السيرة الذاتية لحفتر