10:27 صباحًا الجمعة 24 مايو، 2019

السيرة الذاتية للمنشد عبدالقادر قوزع

صور السيرة الذاتية للمنشد عبدالقادر قوزع
عبدالقادر قووزع .

 

.صور السيرة الذاتية للمنشد عبدالقادر قوزع
انصحكم تقرون السيرة الذاتية حقتة
صحيح طوويلة بس تعطيكم امل في هذه الحيااه الصعبة
و ماذا عسانى ان اقوول

 

؟
اترككم معها

الاسم عبدالقادر قوزع

الدوله الجمهوريه اليمن
العمر 25 سنة
التخصص بكالوريوس اعلام علاقات عامة )
العمل مدير مؤسسة انتاج اعلامي بدء النشيد بفرقه الاصيل الفنيه بنادى اليرموك شارك مع الفرقه في شريط الجرح المكابر عام 1997م
شريط فرح و نغم عام
ثم شريطة الاول نور قلبي عام 1999م
ثم مشاركه في اوبريت امه المليار مع نخبه من منشدين الوطن العربي 2001م
ثم شريطة الثاني قمرى الحزين عام 2002 م
ثم شريطة الثالث من بعيد عام 2003 م
ثم شريطة الرابع الى الله عام 2004 م

عاش في عائلة متدينة،

 

و اسرة محافظة خيرة،
و بين ابوين صالحين،

 

نشا و ترعرع الطفل عبد القادر محمد حزام قوزع،
و عاش طفوله عادية،

فى ظروف عاديه جدا.

 

و نما عبد القادر،

 

كما ينمو غيرة من الاطفال،
و في المرحلة الابتدائية ظهرت لدية الميول الانشادية.
و اكاد المحة طفلا كثير الحركة،

 

اجتماعيا،

 

حسن الصوت،
ينشد تاره بالفصيح و تاره بالعامي فيحوز اعجاب المدرسين و الزملاء،
و ينشد معه زميل اخر اجمل منه صوتا..
غير ان الموهبه لا تنفع الذين لا يملكون سواها شيئا كثيرا!!
و تستمر الرحله المدرسية،

 

و يفضل بعد تخرجة في المرحلة الثانوية
ان يختار تخصص “الاعلام”.

 

.

 

.ذكاء لغوى و حركى و اضح،
و تربيه ملتزمه تطبع بصماتها راسخه في و جدان عبد القادر،
فالمحيط الذى يدرج فيه و يعيش محيط تربوى صاف،
حلقه تحفيظ كان منتظما فيها،
و انديه تربويه تتنوع انشطتها بين ثقافى و رياضى و فني،
و يحوز الفتى عبد القادر من كل ذلك حظا عظيما،
فيحفظ ازيد من ثلث القران،
و يعتلى المسرح منشدا بصوتة الجميل في حفلات النادى و برامجه،
و يغترف من معين الثقافه العامة،
فيقرا في فنون مختلفة و مجالات متعددة،
و يمارس الرياضة،

 

فلا يقتصر على كره القدم،
و لا الرمايه التي يعد تعلمها في اليمن من البديهيات!
بل يتعدي ذلك الى الكاراتية و التايكوندو و الفروسية،
و يشارك بحماس في المخيمات التربويه التي تغوص بشبابها
في البر اياما من كل عام،

 

بعيدا عن المدينه و تعقيدها..

 

الطريق و اضحة،

 

و الخط محدد،
مع انه غير معبد،

 

و لا بد فيه من تضحيات و معاناه و مغامرة.

 

ثمه صوت حسن يمتلكة عبد القادر،
و خلفيه تربويه متينة،
و ذائقه نقديه و فنيه تجعلة مؤهلا للنجوميه في عالم كثر فيه
الغث حتى طغي على السمين..

 

لكن العين بصيرة،
و اليد قصيرة،

 

و العمل الفنى يتطلب دراهم لا طاقة لعبد القادر بها،
ثمه في اليمن استوديوهات صوتيه جيدة،
لكن عبد القادر يقول لا للجيد،

 

لانة يريد الامتياز.

 

و يذهب عبد القادر الى ام الدنيا و عاصمه الفن العربي:
القاهرة،

 

و من اجل انتاج البومة الاول يبيع ذهب و الدته
في مجتمع تعد المرأة الذهب فيه شيئا انفس من النفيس.

 

و بعد عناء و مرارات،
و صعوبات تكفى لتصيبة بالاحباط،

 

يصدر الالبوم الاول
” نور قلبي،

 

و ييسر الله له القبول،

 

و يبيع المنشد الذى وضع قدمه
على درجات الصعود و النجومية،

 

يبيع الالبوم ليستعيد قيمه ذهب و الدتة الذى باعه

 

و في القاهرة،

 

يبدو عبد القادر ذا لسان سؤول،
يكاد الفضول ياكلة و هو يتفحص اجهزة التسجيل،
و يتعرف على اساسيات الهندسه الصوتية،
و يميز بين انواعها حتى يكتسب الخبره التي تؤهلة ليكون
مهندس صوت من الطراز الممتاز.

 

و لا يكتفى بهذا،

 

فالناجح يسال نفسة في فوره نجاحة عن النجاح القادم،
و تتوالي اصدارات عبد القادر،
و في كل اصدار،

 

يبدو عبد القادر اقل تكلفا،
و اقل تزويقا و زخرفه من ذى قبل،
تنساب كلماتة هادئه هادفة،

 

فتدلف الى الفؤاد،
و يحن الى سماعها مرات و مرات..

 

و اذكر جيدا ذلك اليوم الذى اشتريت فيه البوم “الي الله يا طيبة”
كانت تلك هي المره الاولي التي اسمع فيها صوت عبد القادر،
فيسحرنى الصوت،

 

و يبهرنى الاداء المحكم،
و التحكم المذهل بالصوت،

 

و تروق لى الكلمات الفصيحه المليحة،
التي لم يكدر صفوها لحن جلى و لا خفي!!
و ما اكثر ما يكسر المنشدون بلا رحمه قواعد سيبوية و يدكونها دكا!

 

و يصعد نجم عبد القادر،
فيزاحم كبار المنشدين،
و تتوالي رحلاتة الى الشرق و الغرب و بلاد العرب و العجم،
ليصبح اسمه بصمه في كل حفل انشادي،
و تالفة فنادق مكه و جده و الدوحه و الكويت و المنامه و القاهرة،
و تبتسم له موسكو حينا،

 

و فينيسيا حينا،

 

و الجزائر تارة.
فيصبح منشدا جوالا،

 

لا يضع عصا الترحال عن عاتقه.

 

و في قمه النجوميه و الشهرة،

 

يحضر في ذهن عبد القادر..
ان الانسان معرض للغرور،

 

و غير معصوم من الطغيان،
فيتحلي بسمه التواضع،

 

و يربط نفسة بعلماء يرجع اليهم،
و يستفتيهم،

 

و يزور بين حين و حين..

 

ذلك الوادى الاقدس الذى تمحي فيه الذنوب،
و تذرف العبرات،

 

معتمرا و زائرا..

 

سالتة ذات يوم: لماذا تنشد

 

فاجاب في بساطة: لاحسن لقاء الله

 

و تعكس علاقاتة توازنة في حياته،
فيحيط نفسة باناس لا يهمهم من امر النشيد قليل و لا كثير.
ثم لا ينسى و هو المنشد الذى الف جو الايقاعات و الدفوف،
ان الاغراق في النشيد شانة شان الاكثار من كل مباح-
مقساه للقلب،

 

فتراة يشعر بالخيبه حين يركب سيارة صديق له
فيري اشرطة الاناشيد اكثر من اشرطة القران!
و يدعو بحرقه الى تدارك القلب و تلذيعة بالمواعظ و الايات قبل ان يقسو..
فان ابعد القلوب عن الله عز و جل: القلب القاسي.

 

من هنا ياتى النشيد في محيط دعوى و لغوى و ذوقى متناسق،
فيصبح النشيد “القوزعي” رائعا،

 

بهدفه،

 

و متانه كلماته،

 

و حسن ادائه.

 

الاستعصاء على الذبول،

 

و اطاله امد الصلاحية،
هما صنعه العظماء و المؤثرين،

 

الذين يعملون باتقان،

 

و يبدعون و يخلصون،
فينسا الله في اثارهم،

 

و تطول اعمارهم فلا تنتهى بموتهم،
اذ ينبعث للمرء عمر ثان هو الذكر الحسن و الثناء الجميل.

 

اشعر اني لم اشبع بعد من الكتابة عن عبد القادر،

 

و لكن..
حسبى من القلاده ما احاط بالعنق،

 

و الى عبد القادر،

 

و رفيق دربه
احمد الهاجري،

 

و كل منشد عصى على الذبول: تحيه من القلب مباركه طيبة..
برب

  • السيرة الذاتية عبد القادر قوزع
434 views

السيرة الذاتية للمنشد عبدالقادر قوزع