10:16 مساءً الجمعة 15 فبراير، 2019








السيرة الذاتية للمنشد عبدالقادر قوزع

بالصور السيرة الذاتية للمنشد عبدالقادر قوزع 20160909 3523
عبدالقادر قووزع .

.بالصور السيرة الذاتية للمنشد عبدالقادر قوزع 20160909 354
انصحكم تقرون السيره الذاتيه حقته بالصور السيرة الذاتية للمنشد عبدالقادر قوزع 20160909 783
صحيح طوويله بس تعطيكم امل في هذه الحيااه الصعبه بالصور السيرة الذاتية للمنشد عبدالقادر قوزع 20160909 784
و ماذا عسانى ان اقوول

؟بالصور السيرة الذاتية للمنشد عبدالقادر قوزع 20160909 355
اترككم معها بالصور السيرة الذاتية للمنشد عبدالقادر قوزع 20160909 785بالصور السيرة الذاتية للمنشد عبدالقادر قوزع 20160909 785

الاسم عبدالقادر قوزع

الدوله الجمهوريه اليمن
العمر 25 سنة
التخصص بكالوريوس اعلام علاقات عامه )
العمل مدير مؤسسه انتاج اعلامى بدء النشيد بفرقه الاصيل الفنيه بنادى اليرموك شارك مع الفرقه في شريط الجرح المكابر عام 1997م
شريط فرح و نغم عام
ثم شريطه الاول نور قلبى عام 1999م
ثم مشاركه في اوبريت امه المليار مع نخبه من منشدين الوطن العربى 2001م
ثم شريطه الثانى قمرى الحزين عام 2002 م
ثم شريطه الثالث من بعيد عام 2003 م
ثم شريطه الرابع الى الله عام 2004 م

عاش في عائله متدينه و اسره محافظه خيره
و بين ابوين صالحين،

نشا و ترعرع الطفل عبد القادر محمد حزام قوزع،
و عاش طفوله عاديه

فى ظروف عاديه جدا.

و نما عبد القادر،

كما ينمو غيره من الاطفال،
و في المرحله الابتدائيه ظهرت لديه الميول الانشادية.
و اكاد المحه طفلا كثير الحركه اجتماعيا،

حسن الصوت،
ينشد تاره بالفصيح و تاره بالعامى فيحوز اعجاب المدرسين و الزملاء،
وينشد معه زميل اخر اجمل منه صوتا..
غير ان الموهبه لا تنفع الذين لا يملكون سواها شيئا كثيرا!!
و تستمر الرحله المدرسيه و يفضل بعد تخرجه في المرحله الثانوية
ان يختار تخصص “الاعلام”.

.

.ذكاء لغوى و حركى و اضح،
و تربيه ملتزمه تطبع بصماتها راسخه في و جدان عبد القادر،
فالمحيط الذى يدرج فيه و يعيش محيط تربوى صاف،
حلقه تحفيظ كان منتظما فيها،
و انديه تربويه تتنوع انشطتها بين ثقافى و رياضى و فني،
و يحوز الفتي عبد القادر من كل ذلك حظا عظيما،
فيحفظ ازيد من ثلث القران،
و يعتلى المسرح منشدا بصوته الجميل في حفلات النادى و برامجه،
و يغترف من معين الثقافه العامه
فيقرا في فنون مختلفه و مجالات متعدده
و يمارس الرياضه فلا يقتصر على كره القدم،
و لا الرمايه التى يعد تعلمها في اليمن من البديهيات!
بل يتعدي ذلك الى الكاراتيه و التايكوندو و الفروسيه
و يشارك بحماس في المخيمات التربويه التى تغوص بشبابها
في البر اياما من كل عام،

بعيدا عن المدينه و تعقيدها..

الطريق و اضحه و الخط محدد،
مع انه غير معبد،

و لا بد فيه من تضحيات و معاناه و مغامرة.

ثمه صوت حسن يمتلكه عبد القادر،
و خلفيه تربويه متينه
و ذائقه نقديه و فنيه تجعله مؤهلا للنجوميه في عالم كثر فيه
الغث حتى طغي على السمين..

لكن العين بصيره
و اليد قصيره و العمل الفنى يتطلب دراهم لا طاقه لعبد القادر بها،
ثمه في اليمن استوديوهات صوتيه جيده
لكن عبد القادر يقول لا للجيد،

لانه يريد الامتياز.

و يذهب عبد القادر الى ام الدنيا و عاصمه الفن العربي:
القاهره و من اجل انتاج البومه الاول يبيع ذهب و الدته
في مجتمع تعد المراه الذهب فيه شيئا انفس من النفيس.

و بعد عناء و مرارات،
و صعوبات تكفى لتصيبه بالاحباط،

يصدر الالبوم الاول
” نور قلبي،

و ييسر الله له القبول،

و يبيع المنشد الذى وضع قدمه
على درجات الصعود و النجوميه يبيع الالبوم ليستعيد قيمه ذهب و الدته الذى باعه

و في القاهره يبدو عبد القادر ذا لسان سؤول،
يكاد الفضول ياكله و هو يتفحص اجهزه التسجيل،
و يتعرف على اساسيات الهندسه الصوتيه
و يميز بين انواعها حتى يكتسب الخبره التى تؤهله ليكون
مهندس صوت من الطراز الممتاز.

و لا يكتفى بهذا،

فالناجح يسال نفسه في فوره نجاحه عن النجاح القادم،
و تتوالي اصدارات عبد القادر،
و في كل اصدار،

يبدو عبد القادر اقل تكلفا،
و اقل تزويقا و زخرفه من ذى قبل،
تنساب كلماته هادئه هادفه فتدلف الى الفؤاد،
و يحن الى سماعها مرات و مرات..

و اذكر جيدا ذلك اليوم الذى اشتريت فيه البوم “الي الله يا طيبة”
كانت تلك هى المره الاولي التى اسمع فيها صوت عبد القادر،
فيسحرنى الصوت،

و يبهرنى الاداء المحكم،
و التحكم المذهل بالصوت،

و تروق لى الكلمات الفصيحه المليحه
التى لم يكدر صفوها لحن جلى و لا خفي!!
و ما اكثر ما يكسر المنشدون بلا رحمه قواعد سيبويه و يدكونها دكا!

و يصعد نجم عبد القادر،
فيزاحم كبار المنشدين،
و تتوالي رحلاته الى الشرق و الغرب و بلاد العرب و العجم،
ليصبح اسمه بصمه في كل حفل انشادي،
و تالفه فنادق مكه و جده و الدوحه و الكويت و المنامه و القاهره
و تبتسم له موسكو حينا،

و فينيسيا حينا،

و الجزائر تارة.
فيصبح منشدا جوالا،

لا يضع عصا الترحال عن عاتقه.

و في قمه النجوميه و الشهره يحضر في ذهن عبد القادر..
ان الانسان معرض للغرور،

و غير معصوم من الطغيان،
فيتحلي بسمه التواضع،

و يربط نفسه بعلماء يرجع اليهم،
و يستفتيهم،

و يزور بين حين و حين..

ذلك الوادى الاقدس الذى تمحي فيه الذنوب،
و تذرف العبرات،

معتمرا و زائرا..

سالته ذات يوم: لماذا تنشد

فاجاب في بساطة: لاحسن لقاء الله

و تعكس علاقاته توازنه في حياته،
فيحيط نفسه باناس لا يهمهم من امر النشيد قليل و لا كثير.
ثم لا ينسي و هو المنشد الذى الف جو الايقاعات و الدفوف،
ان الاغراق في النشيد شانه شان الاكثار من كل مباح-
مقساه للقلب،

فتراه يشعر بالخيبه حين يركب سياره صديق له
فيري اشرطه الاناشيد اكثر من اشرطه القران!
و يدعو بحرقه الى تدارك القلب و تلذيعه بالمواعظ و الايات قبل ان يقسو..
فان ابعد القلوب عن الله عز و جل: القلب القاسي.

من هنا ياتى النشيد في محيط دعوى و لغوى و ذوقى متناسق،
فيصبح النشيد “القوزعي” رائعا،

بهدفه،

و متانه كلماته،

و حسن ادائه.

الاستعصاء على الذبول،

و اطاله امد الصلاحيه
هما صنعه العظماء و المؤثرين،

الذين يعملون باتقان،

و يبدعون و يخلصون،
فينسا الله في اثارهم،

و تطول اعمارهم فلا تنتهى بموتهم،
اذ ينبعث للمرء عمر ثان هو الذكر الحسن و الثناء الجميل.

اشعر انى لم اشبع بعد من الكتابه عن عبد القادر،

و لكن..
حسبى من القلاده ما احاط بالعنق،

و الى عبد القادر،

و رفيق دربه
احمد الهاجري،

و كل منشد عصى على الذبول: تحيه من القلب مباركه طيبة..
برب

  • السيرة الذاتية عبد القادر قوزع
358 views

السيرة الذاتية للمنشد عبدالقادر قوزع