12:09 مساءً الإثنين 10 ديسمبر، 2018

السيرة الذاتية للمنشد عبدالقادر قوزع


صور السيرة الذاتية للمنشد عبدالقادر قوزع
عبدالقادر قووزع .

.صور السيرة الذاتية للمنشد عبدالقادر قوزع
انصحكم تقرون السيره الذاتيه حقته صور السيرة الذاتية للمنشد عبدالقادر قوزع
صحيح طوويله بس تعطيكم امل في هذه الحيااه الصعبة صور السيرة الذاتية للمنشد عبدالقادر قوزع
وماذا عساني ان اقوول

؟
اترككم معها

الاسم



عبدالقادر قوزع

الدوله



الجمهوريه اليمن
العمر



25 سنه
التخصص



بكالوريوس اعلام علاقات عامة )
العمل



مدير مؤسسة انتاج اعلامي بدء النشيد بفرقه الاصيل الفنيه بنادي اليرموك شارك مع الفرقه في



شريط الجرح المكابر عام 1997م
شريط فرح ونغم عام
ثم شريطه الاول



نور قلبي عام 1999م
ثم مشاركه في اوبريت امه المليار مع نخبه من منشدين الوطن العربي 2001م
ثم شريطه الثاني



قمري الحزين عام 2002 م
ثم شريطه الثالث



من بعيد عام 2003 م
ثم شريطه الرابع



الى الله عام 2004 م

عاش في عائلة متدينه،

واسرة محافظة خيره،
وبين ابوين صالحين،

نشا وترعرع الطفل عبد القادر محمد حزام قوزع،
وعاش طفوله عاديه،

في ظروف عاديه جدا.

ونما عبد القادر،

كما ينمو غيره من الاطفال،
وفي المرحلة الابتدائية ظهرت لديه الميول الانشاديه.
واكاد المحه طفلا كثير الحركه،

اجتماعيا،

حسن الصوت،
ينشد تاره بالفصيح وتاره بالعامي فيحوز اعجاب المدرسين والزملاء،
وينشد معه زميل اخر اجمل منه صوتا..
غير ان الموهبه لا تنفع الذين لا يملكون سواها شيئا كثيرا!!
وتستمر الرحله المدرسيه،

ويفضل بعد تخرجه في المرحلة الثانويه
ان يختار تخصص “الاعلام”.

.

.ذكاء لغوي وحركي واضح،
وتربيه ملتزمه تطبع بصماتها راسخه في وجدان عبد القادر،
فالمحيط الذي يدرج فيه ويعيش محيط تربوي صاف،
حلقه تحفيظ كان منتظما فيها،
وانديه تربويه تتنوع انشطتها بين ثقافي ورياضي وفني،
ويحوز الفتى عبد القادر من كل ذلك حظا عظيما،
فيحفظ ازيد من ثلث القران،
ويعتلي المسرح منشدا بصوته الجميل في حفلات النادي وبرامجه،
ويغترف من معين الثقافه العامه،
فيقرا في فنون مختلفة ومجالات متعدده،
ويمارس الرياضه،

فلا يقتصر على كره القدم،
ولا الرمايه التي يعد تعلمها في اليمن من البديهيات!
بل يتعدى ذلك الى الكاراتيه والتايكوندو والفروسيه،
ويشارك بحماس في المخيمات التربويه التي تغوص بشبابها
في البر اياما من كل عام،

بعيدا عن المدينه وتعقيدها..

الطريق واضحه،

والخط محدد،
مع انه غير معبد،

ولا بد فيه من تضحيات ومعاناه ومغامره.

ثمه صوت حسن يمتلكه عبد القادر،
وخلفيه تربويه متينه،
وذائقه نقديه وفنيه تجعله مؤهلا للنجوميه في عالم كثر فيه
الغث حتى طغى على السمين..

لكن العين بصيره،
واليد قصيره،

والعمل الفني يتطلب دراهم لا طاقة لعبد القادر بها،
ثمه في اليمن استوديوهات صوتيه جيده،
لكن عبد القادر يقول لا للجيد،

لانه يريد الامتياز.

ويذهب عبد القادر الى ام الدنيا وعاصمه الفن العربي:
القاهره،

ومن اجل انتاج البومه الاول يبيع ذهب والدته
في مجتمع تعد المرأة الذهب فيه شيئا انفس من النفيس.

وبعد عناء ومرارات،
وصعوبات تكفي لتصيبه بالاحباط،

يصدر الالبوم الاول
” نور قلبي،

وييسر الله له القبول،

ويبيع المنشد الذي وضع قدمه
على درجات الصعود والنجوميه،

يبيع الالبوم ليستعيد قيمه ذهب والدته الذي باعه

وفي القاهره،

يبدو عبد القادر ذا لسان سؤول،
يكاد الفضول ياكله وهو يتفحص اجهزة التسجيل،
ويتعرف على اساسيات الهندسه الصوتيه،
ويميز بين انواعها حتى يكتسب الخبره التي تؤهله ليكون
مهندس صوت من الطراز الممتاز.

ولا يكتفي بهذا،

فالناجح يسال نفسه في فوره نجاحه عن النجاح القادم،
وتتوالى اصدارات عبد القادر،
وفي كل اصدار،

يبدو عبد القادر اقل تكلفا،
واقل تزويقا وزخرفه من ذي قبل،
تنساب كلماته هادئه هادفه،

فتدلف الى الفؤاد،
ويحن الى سماعها مرات ومرات..

واذكر جيدا ذلك اليوم الذي اشتريت فيه البوم “الى الله يا طيبه”
كانت تلك هي المره الاولى التي اسمع فيها صوت عبد القادر،
فيسحرني الصوت،

ويبهرني الاداء المحكم،
والتحكم المذهل بالصوت،

وتروق لي الكلمات الفصيحه المليحه،
التي لم يكدر صفوها لحن جلي ولا خفي!!
وما اكثر ما يكسر المنشدون بلا رحمه قواعد سيبويه ويدكونها دكا!

ويصعد نجم عبد القادر،
فيزاحم كبار المنشدين،
وتتوالى رحلاته الى الشرق والغرب وبلاد العرب والعجم،
ليصبح اسمه بصمه في كل حفل انشادي،
وتالفه فنادق مكه وجده والدوحه والكويت والمنامه والقاهره،
وتبتسم له موسكو حينا،

وفينيسيا حينا،

والجزائر تاره.
فيصبح منشدا جوالا،

لا يضع عصا الترحال عن عاتقه.

وفي قمه النجوميه والشهره،

يحضر في ذهن عبد القادر..
ان الانسان معرض للغرور،

وغير معصوم من الطغيان،
فيتحلى بسمه التواضع،

ويربط نفسه بعلماء يرجع اليهم،
ويستفتيهم،

ويزور بين حين وحين..

ذلك الوادي الاقدس الذي تمحى فيه الذنوب،
وتذرف العبرات،

معتمرا وزائرا..

سالته ذات يوم:

لماذا تنشد

فاجاب في بساطه:

لاحسن لقاء الله

وتعكس علاقاته توازنه في حياته،
فيحيط نفسه باناس لا يهمهم من امر النشيد قليل ولا كثير.
ثم لا ينسى وهو المنشد الذي الف جو الايقاعات والدفوف،
ان الاغراق في النشيد شانه شان الاكثار من كل مباح-
مقساه للقلب،

فتراه يشعر بالخيبه حين يركب سيارة صديق له
فيرى اشرطة الاناشيد اكثر من اشرطة القران!
ويدعو بحرقه الى تدارك القلب وتلذيعه بالمواعظ والايات قبل ان يقسو..
فان ابعد القلوب عن الله عز وجل:

القلب القاسي.

من هنا ياتي النشيد في محيط دعوي ولغوي وذوقي متناسق،
فيصبح النشيد “القوزعي” رائعا،

بهدفه،

ومتانه كلماته،

وحسن ادائه.

الاستعصاء على الذبول،

واطاله امد الصلاحيه،
هما صنعه العظماء والمؤثرين،

الذين يعملون باتقان،

ويبدعون ويخلصون،
فينسا الله في اثارهم،

وتطول اعمارهم فلا تنتهي بموتهم،
اذ ينبعث للمرء عمر ثان هو الذكر الحسن والثناء الجميل.

اشعر اني لم اشبع بعد من الكتابة عن عبد القادر،

ولكن..
حسبي من القلاده ما احاط بالعنق،

والى عبد القادر،

ورفيق دربه




احمد الهاجري،

وكل منشد عصي على الذبول:

تحيه من القلب مباركه طيبه..
برب

  • السيرة الذاتية عبد القادر قوزع
324 views

السيرة الذاتية للمنشد عبدالقادر قوزع