6:38 صباحًا الإثنين 21 يناير، 2019

العادة السرية القهرية

بالصور العادة السرية القهرية 20160909 2247

حسب تعريفه الغربى هو

مسار مرضى لممارسه الاستمناء بحيث يصبح الاستمناء باثاره الذات رغم كونه غير منسجم مع الانا Ego-dystonic بالنسبه للشخص هو المخرج الجنسى الرئيسى او الاولى حتى في وجود علاقه حميمه مع احد من البشر يمكن ان يمثل شريكا مقبولا في الجنس،

فيمارس الشخص الاستمناء على الاقل مره واحده كل يوم،….

و اضح في هذا التعريف ان الحاله التى لا يوجد فيها علاقه حميمه مع احد من البشر يمكن ان يمثل شريكا جنسيا مقبولا،

هذه الحاله غير و ارده في ذهن من يضع التعريف….

لكنها مع الاسف الشديد حاله اغلبيه عباد الله في بلادنا،

و كنت في مقالى السابق فيتقديم الاضطرابات ذات العلاقه بالشذوذات الجنسيه توقفت عند هذه النقطه و قلت اجد اننى في حيره فهذا الكلام(التعريف و خاصه الشرط الاخير سيجعلنا نقصر امكانيه تشخيص الاستمناء القهرى على المتزوجين فهم الذين يمتلكون علاقه حميمه مع احد من البشر يمكنه ان يكون شريكا جنسيا محللا،

لكن اين الذين يمارسون الاستمناء او الاسترجاز في مجتمعاتنا اين هم من علاقه حميمه مع اخر حلال؟؟

ثم قلت: اعدكم بان اكتب عن الاستمناء القهرى في مقال منفصل،

و احسب الوقت قد حان الان.

اصل و فصل الاستمناء و الاسترجاز
الاستمناء لغه من مصدر استمنى،

اى طلب خروج المني،

و اصطلاحا هو اخراج المنى بغير جماع محرما كان او غير محرم،

و الاستمناء لا بد فيه من استدعاء المنى في يقظه المستمنى بوسيله ما ،



و يكون الاستمناء من الرجل و من المراه ،



و لنا تاريخ حول صلاحيه لفظ الاستمناء للاناث بدايه من ظهور اجابه استرجاز البنات و القراءه الخاطئه للمعلومات الصحيحه على موقع اسلام اونلاين حيث راينا وقتنها استبداله بكلمه الاسترجاز و قلنا في تعليل ذلك: لان البنت لا تستمني،

و ليس لها منى كمنى الرجل،

و لفظه استرجاز على وزن استفعال مشتقه من لفظ الارجاز وهى لفظه معربه من الكلمه الانجليزيه Orgasm بمعني ذروه النشوه الجنسيه )…،

و كان ذلك سنه 2003 و لكننى في سنه 2004 اكتشفت خطا معلوماتى الطبيه التى تقول ان البنت ليس لها منى كمنى الرجل كما بينت في مقالي:الماء و النساء،

ما ء المراه في الارجاز،

لكننى حين بحثت اليوم على الانترنت ندمت على تسرعى سنه 2003 لان عديدا من المواقع و الابحاث العلميه اخذوا اللفظ المنحوت عنى من اسلام اونلاين و من على مجانين و لم يذكروا المصدر،

و كذلك لم يتابعوا ليعرفوا اننى بعد سنه فقط تغيرت معلوماتى من خلال قراءه الفقه الاسلامى و اننى حين بحثت و جدت الفقهاء اكثر معرفه و علما و درايه في الدوره الجنسيه للاناث من خريجى كليات الطب

الذين درسوا الدوره الجنسيه حسبما راها ما ستر و جونسون فصدقوهم و لم يهتموا بالتحقق من صدق ادعائه بانه لا منى للمراه و هو ما يخالف المكتوب في كتب الفقهاء و يخالف كذلك احاديث سيد الخلق صلى الله عليه و سلم مثلما هو مبين في المقال المشار اليه،

و الراى عندى اليوم بناء على معرفتى بوجود منى للمراه وان قل احتمال ظهوره الى خارج الجسد،

هو ان كلا من لفظه استمناء اي طلب نزول المني و لفظه استرجاز اي طلب الارجاز تصلح للتطبيق على الذكر و الانثى،

كذلك اشير الى ان استخدام تبظر للاناث يقصر الفعل على نوعيه واحده من الممارسه و من طريق واحد و ليس استمناء الاناث بهذه البساطه .

تعريف طبى للعاده السريه
يمكننا طبيا تعريف الاستمناء او العاده السريه Masturbation بانه الاستثاره الذاتيه المتواليه للاعضاء الجنسيه و صولا للارجاز او الانزال…باستخدام الحث المباشر للاعضاء الجنسيه باليد او اي ادوات تستحث الاستثاره الجنسيه المباشره او باستخدام التخيلات او الصور الجنسيه او بالجمع بين الاثنين المباشر و غير المباشر….،

و عاده ما يكون الاستمناء ذاتيا وان كانت بعض اشكاله تتم عبر علاقات تبادليه يقوم فيها كل فرد بدور يد المستمنى و هو ما يطلق عليه الاستمناء المتبادل Mutual Masturbation ،



و بالمناسبه فقد قسم بعض الفقهاء اشكال الاستمناء الى اربعه الاستمناء باليد،

و الاستمناء بالنظر،

و الاستمناء بالتفكير،

و الاستمناء بالمباشره فيما دون الفرج و هذا الاخير ربما لا يعنينا حسب مفهومنا الحالى للاستمناء كسلوك جنسى فردي.

ادمان الاستمناء ماذا يعني؟
فعل الاستمناء ممتع بذاته و هذا ما يجعل متبعيه من الذكور و الاناث عرضه للادمان عليه،

الا ان من المفترض ان ذلك الادمان لا يحدث الا نادرا في ظروف توافر علاقات طبيعيه مجتمعيه و اجتماعيه و جماعيه يتعامل فيها الذكور و الاناث….

بحيث يمكن ان يمثل الاستمناء كنشاط جنسى مرحله من مراحل التطور النفسى الجنسى للانسان دون ان يسقط الانسان في براثن ادمان هذا النشاط الجنسي،

لكن الامور يمكن ان تختلف تماما حين لا تسمح الظروف الاجتماعيه بوجود علاقات طبيعيه بين الذكور و الاناث،

و من هنا استطيع ان اخمن مقتنعا ان معدلات من ينزلقون لادمان العاده السريه في مجتمعاتنا اكثر بكثير مما هى في اي مكان في العالم.

وادمان العاده السريه هذا ربما لا يدرى كثيرون من الذكور و الاناث انهم مرضي به اي بادمان العاده السريه … لسبب بسيط هو انه ربما يكون النشاط الجنسى الاوحد لمعظمهم الا من رحم ربي…..

و هم يمارسونه بغير فهم كامل او حتى صحيح لطبيعته و يبقون على قلق منه مهما طمانهم الاطباء بالمناسبه قائلين بانه لا ضرر له يثبت علميا و انه حتى يجوز فقهيا او شرعا لضرورات و هكذا… رغم كل هذا ترتبط مشاعر الذنب عندنا بالاستمناء و الاسترجاز بشكل لا يخفي على احد و هذا الشعور بالذنب يجعل فعل الاستمناء فعلا غير منسجم مع الانا Ego-dystonic لكثيرين من مدمنيه اي انهم يفعلونه و هم يشعرون بانهم مقهورون عليه و ليس باختيارهم،

و صحيح ان الشعور بالذنب يدل على خير و يقود اليه اذا احسنت التوبه ،



لكن المشكله انه لا يفعل ذلك في مجتمعاتنا بسبب فساد البيئه الاجتماعيه التى نعيش فيها،

فنحن نعيش في مجتمعات يمكن ان يبقي الذكر و تبقي الانثي حتى ما فوق الثلاثين و ما اكثر دون ايه امكانيه لممارسه جنسيه يرضي عنها المجتمع،

“وبالمناسبه اقول لكم ان عباره بقي لى 18 سنه يا دكتور امارس العاده السريه مره او مرتين يوميا”واحيانا “انا ليس لى غيرها من منفذ” هى عباره متكرره في عيادات الاطباء و الاخصائيين النفسانيين،

و المهم هو السؤال هل ممارسه العاده السريه يوميا لمده 18 عام يمكن ان تكون اختياريه غير مرضيه



او هى نتيجه ادمان

او هى فعل قهرى اي استمناء قهري؟

مفهوم الاستمناء القهري
الحقيقه ان مفهوم الاستمناء القهرى Compulsive Masturbation ظل غير و اضح بالنسبه لى اذ كيف يكون الاستمناء و هو فعل ممتع!كيف يكون قهريا؟،

و بالتالى فكون الفعل القهرى مصحوبا بلذه جنسيه و ربما مسبوقا بتخيلات او افكار جنسيه محببه بما يجعل الدافع له(او الحدث العقلى السابق له رغبه جنسيه او تخيلات جنسيه مثيره و هو في ذلك يخالف الحدث العقلى التسلطى المزعج او المرعب او المقزز….الخ الذى في حاله الوسواس القهري يسبق الفعل القهرى و الذى بدوره نادرا ما يكون ممتعا لكنه فقط يخفف من حده التوتر الناتج عن الحدث العقلى التسلطي،

بينما الفعل التالى في حاله الاستمناء يكون فعلا ممتعا…… اذن ففهمنا التقليدى لاضطراب الوسواس القهرى كحدث عقلى تسلطى مزعج او منفر او مفزع او مروع ينتج عنه ضيق شديد او خوف شديد يدفع الشخص دفعا لفعل قهري ليس ممتعا لكنه يعطى راحه مؤقته لانه يقلل الضيق او يطمئن من الخوف… ثم يعاود الحدث العقلى التسلطى الكره مره تلو المره ….

و هكذا….

كيف يمكن ان ينطبق ذلك الفهم التقليدى على الاستمناء ليصبح الاستمناء قهريا؟

الا اننا حين نتامل بعض اضطرابات نطاق الوسواس القهرى مثل كل من اضطرابات العادات و النزوات Habit and Impulse Disorders او اضطرابات التحكم في النزوه او الاندفاعه Impulse Control Disorders و كذلك اضطرابات التفضيل الجنسيDisorders of Sexual Preference او الشذوذات الجنسيه Paraphilias نجد شكلا مختلفا للعمليه القهريه يكون فيها الفعل القهرى و ربما ما قبله من تخيلات ممتعا الا انه فعل من النوع الذى عاده ما يعقبه الندم الشديد…..،

من هذا البعد من ابعاد نطاق الوسواس القهرى يمكن ان يدخل فعل من نوع الاستمناء القهري حيث يفرط الشخص او يعجز عن منع نفسه من الافراط في الاستمناء بشكل يؤدى به الى الندم الشديد…..

لكن بعد الاندفاعيه او الانفلاتيه في الاستجابه للنزوه او لنقل البعد الادمانى لنطاق الوسواس القهرى رغم ثبوته لدينا كوجه اخر للوسواس من خلال الاغواء بفعل ضار يعقبه الندم رغم هذا لا يكفى لتفسير الاستمناء القهرى خاصه في صورته الحديثه …..

حيث اصبح الاستمناء القهرى ملازما لكثير من الاضطرابات ذات العلاقه بالتفضيل الجنسى Sexual Preference Related Disorder او الاضطرابات ذات العلاقه بالشذوذات الجنسيه Paraphilia-Related Disorders)خاصه الاعتماديه على الاباحيه التكنولوجيه Pornography dependenceوالاعتماديه على الجنس التليفونى Telephone sex Dependence وايضا الاعتماديه على الالكتروجنس التبادلى عبر الشبكه Cyber Sex Dependenceومثلما هو و اضح فان كل هذه السلوكيات الجنسيه المضطربه تعتمد بشكل اساسى على منجزات التكنولوجيا الحديثه و فيها عامل مشترك هو غياب رفيق بشرى حقيقيى و لكن فقط متخيلا مع اساليب الاتصال المتاحه ،



و كل هذه السلوكيات لها علاقه بنطاق الوسواس القهرى لكن ليس فقط من البعد الادماني… فرغم ان الاستمناء القهرى هو اكثر اشكال ادمان الجنس شيوعا على مستوي العالم الا انه نادرا ما تكون المشكله جنسا ذاتيا فقط اي دون مخدرات او ادمان جنس تليفونى او اباحيه اليكترونيه او خيالات منحرفه او نوبات استمناء متكرر..

الخ.

وهنالك بعض الاعتراض على اعتبار هذه السلوكيات الجنسيه اصلا ادمانيه ،



لان الجنس كسلوك بيولوجى مثله مثل الاكل و الشرب و النوم تنظمه مراكز و اتصالات عصبيه متخصصه في المخ مسئوله عن الجوع و العطش و التثاؤب و غيره من دوافع النوم،

بمعني اخر ان هناك شهيه لمثل هذه الانشطه الحيويه ،



و هذه المراكز الموجوده في الوطاء تحت المهاد و الاتصالات التى بينها و بين القشره المخيه و غيرها من مراكز المخ هذه المراكز و اتصالاتها تعمل عملها في اطار بيولوجى نفسى اجتماعي…..

الا ان الحرمان الحقيقى او المتخيل لاى من هذه السلوكيات الحيويه في الانسان الطبيعى يؤدى الى بروز تصورات و تخيلات عقليه و اشتهاء و ربما مشاعر جسديه للتعبير عن حاله الجوع لذلك السلوك… و لا يصح ان اعتبر الجائع مدمن اكل و العطشان مدمن ماء و النعسان مدمن نوم لابد من تجنب الوقوع في هذا الخطا…لكن المهم التذكير هنا بان غريزه الجنس ليست مثلها مثل الجوع او العطش او النوم فعدم تلبيه الرغبه الجنسيه مهما اشتد لا يؤدى الى الموت كما في الجوع او العطش… الخ

تعريف الاستمناء القهري
يبدو تعريف الاستمناء القهرى مشكلا في مجتمعنا كحاله خاصه نظرا لانه بالنسبه لكثيرين في مجتمعاتنا يكون الاستمناء هو السبيل الوحيد المتاح لممارسه الجنس،

و بالتالى ليس يسهل تطبيق التعريف بصورته الغربيه و التى تشترط ان يصبح الاستمناء باثاره الذات بالنسبه للشخص هو المخرج الجنسى الرئيسى او الاولى حتى في وجود علاقه حميمه مع احد من البشر يمكن ان يمثل شريكا مقبولا في الجنس فيمارس الشخص الاستمناء على الاقل مره واحده كل يوم،

المفترض اذن في مجتمعاتنا ان يكون من يصح ان نشخص لديه مشكله الاستمناء القهرى متزوجا او على الاقل قادرا على الزواج لكنه عازف عنه و يري ان الاستمناء كاف له.

اشكال الاستمناء القهري
الاستمناء القهرى هو احد الاشكال التى يمكن ان ياخذها مسار ممارسه الاستمناء،

و هو ليس شكلا واحدا:
1 الاستمناء القهرى احادى المره “الروتيني”: هناك ملايين من الناس في بلادنا و غيرها نستطيع تسميتهم: ممارسو او مدمنو الاستمناء الروتينى و هم الاغلبيه – يمارسون الاستمناء القهرى في صوره روتينيه هادئه يوميا مثلا مره يوميا قبل النوم او مرتين يوميا صباحا مع الحمام…..

و مره مساء ربما بمساعده الاباحيه التكنولوجيه في الفيديو او الانترنت او القنوات الفضائيه او حتى الهاتف المحمولMobile Pornography عبر مواقع الانترنت الجنسيه المخصصه للدخول بالهاتف المحمول!….

2 الاستمناء القهرى النوبى المتكرر: هناك ايضا اعداد لا يستهان بها نستطيع تسميتهم: ممارسو نوبات الاستمناء المتكرر Binge Masturbators و هؤلاء هم الذين يقضون ساعات طويله في النوبه غارقين في تخيلات جنسيه معينه او مشاهده الاباحيه التكنولوجيه مع الاستمناء/الاسترجاز المتكرر،

و هم مقارنه بممارسى الاستمناء الروتينى يبدون كانما ينساقون لمثير معين لا يستطيعون مقاومته او عصيانه و يصاحب التعرض له مشاعر اسره بشكل لا يحتمل معه عدم الاستسلام و بالتالى فان ممارسو نوبات الاستمناء المتكرر يقضون ساعات او ايام و غالبا في وجود نوع من انواع المخدرات او الكحوليات و يحبسون انفسهم في بياتهم الاستمنائى على غرار البيات الشتوي هذا مفصولين عن الدنيا،

يستمني مريض الاستمناء القهرى بشكل مزمن حتى يؤلمه قضيبه،

حتي لا يبقي منى للقذف.

و هو قد يستمني في سيارته،

او في متنزه او غرفه استراحه عامه و احيانا لا يبالى بان يراه احد،

و يمكن ان يستمر الواحد منهم في الممارسه التى تحدث الما او حتى جرحا او التهابا و لا يتوقف عن التكرار و غالبا ما ينتج عن ذلك اصابات تحتاج علاجا طبيا.

عواقب الاستمناء القهري
الاستمناء القهرى كذلك يجعل الشخص كثيرا ما يتاخر على العمل،

او يتغيب عن الانشطه الاخرى.

و غالبا ما يعايش مريض الاستمناء القهرى في حياته اليوميه خيالات مستمره و مزعجه ،



قد تشغله عن العمل او حتى اللعب،

و استطيع استنادا الى الخبره مع المرضي اضافه الى القراءات المختلفه انه مقارنه بالممارسه الجنسيه مع شريك بشرى فان الممارسه الجنسيه الفرديه المعتمده على الخيال او المواد و الوسائط الاباحيه تجعل الانسان اكثر عرضه للتشوه و الانحراف النفسجنسى فتحدث خيالات منحرفه اكثر بكثير لمن يمارسون الجنس فرادى،

و لابد هنا من تنبيه كثيرين من الزملاء ما زالوا يردون على الاسئله دائما بانه “لا ضرر من العاده السريه ما دامت لا تمارس بادمان و لا تسبب اكتئاب” الى ان معنى ادمان العاده يفسر عند كل شخص بطريقه و كثيرون لا يرون في ممارسه الاستمناء مره او مرتين في اليوم سلوكا طبيعيا و ليس ادمانا… انبه هنا الى ان الخيالات المصاحبه للممارسه الجنسيه الفرديه تضع الممارس في وضع يسهل فيه الانزلاق الى اي من اشكال الانحراف الجنسي،

و معروف في مرضي الاستمناء القهرى انه مع مرور السنوات و تقدم المرض وهو المتوقع في مجتمعاتنا يصبح الخيال مدمرا و مريضا و يمكن ان يؤدى في النهايه الى مشكلات نفسجنسيه اعمق و اخطر مثل الساديه ،



الماسوشيه ،



و الاستعراء Exhibitionism و غيرها فضلا عن الاكتئاب و الافكار الانتحاريه .

ومقارنه بكل اشكال السلوك الجنسى القهرى فكثيرا ما تتسبب الطبيعه الانفراديه لسلوك الاستمناء القهرى في تاخر الشعور او الاعتراف بالمشكله الجنسيه لدي ممارسيه فضلا عن الاعتراف بالحاجه لمساعده الطبيب النفساني.

و مدمن الاستمناء القهرى او المريض به عندما اخيرا يطلب العون من الطبيب النفسانى فانما يريد غوثا من القلق و الوساوس،

و العزله و عدم اراده او العجز عن ابقاء العلاقات العميقه الصحيه مع بشر اخرين ليس فقط العلاقات التى تسمح له بالحصول على شريك جنسى مناسب و انما حتى التى تسمح له بان يتكلم عن مشكلاته الجنسيه

واعود في النهايه لانبه الى ان من المهم لمن يرد طبيا بانه لا ضرر من العاده السريه الا اذا ادمنت او اسرف فيها او يرد فقهيا بجواز الاستمناء بشروط كراهه ،



او باباحته عند الضروره او لتلافى معصيه اكبر..

الخ،

من المهم ان يوضح المقصود بادمان الاستمناء و الاسراف فيه و معنى كونه اختيارا او ملجا وحيدا من الشهوه الجنسيه ،



و خطوره الركون لارتباطه بخيالات جنسيه منحرفه … كذلك من المهم ايضاح الفرق بين الاستمناء باستدعاء الشهوه بغرض المتعه ،



و الاستمناء لتسكين الشهوه المفرطه فالمساله تختلط عند كثيرين من الاولاد و البنات،

بكلمات اخري علينا ان نتذكر ان ملايين من الذكور و الاناث سياخذون بفتوانا و ارائنا الطبيه و يجب ان نضمن فهمهم لما نقول انه مضر/غير مضر،

جائز/محرم مكروه/مندوب،

ادمان و قهر/اختيار..

و هكذا.

واما الاجابه على السؤال “هل ممارسه العاده السريه يوميا لمده 18 عام يمكن ان تكون اختياريه غير مرضيه



يمكن ان تكون اختياريه لكنها نادرا ما تبقي غير مرضيه



و الحاله العربيه الاسلاميه بخصوصها ما تزال غير معروفه علميا اللهم الا دراسه Abdel Mageed etal., 2007 اجريت على طالبات في جامعه الاحفاد للبنات في السودان و اظهرت الا فرق يذكر بين معدل الاعتراف بالممارسه بين طالبات جامعات الاناث فقط 43 مقابل طالبات الجامعه المختلطه 42 و ليس موضوعنا هنا ان نناقش تلك النتائج خاصه و اننى قرات ملخصا فقط للدراسه و لم اقرا البحث العلمى كاملا،

و على كل لا يمكن ان تبقي هذه الجوانب من حياه ابنائنا و بناتنا مختفيه و عصيه حتى على الدراسه .

يمكن بكل تاكيد ان يدمن الشخص الذى يمارس الاستمناء هذه الممارسه بل انها في شكلها القهرى تعتبر اكثر شكل من اشكال ادمان الجنس،

و هى احيانا استمناء قهرى بشكل و سواسى كالذى يمارس الاستمناء على مواد اباحيه فيها صور اناث عاريات ليطرد و سواس انه لوطي او بشكل ادمانى كالذى لا يستطيع النوم يوميا الا بعد ان يمارسه)… و في النهايه تحتاج حاله الاستمناء القهرى الى دراسه مستفيضه للحاله النفسيه الاجتماعيه و تحديد لكل الاضطرابات النفسيه المواكبه من اجل وضع خطه العلاج المناسبه و الامثله على مجانين كثيره

  • التفسير لفعل العادة السرية عند الزكور
  • العاده السريه والعطش
  • الاسترجاز القهري
  • كيف أسترجز بطريقة ممتعة
534 views

العادة السرية القهرية