يوم الثلاثاء 11:31 صباحًا 21 يناير 2020

العادة السرية القهرية

صورة العادة السرية القهرية

حسب تعريفة الغربى هو

مسار مرضى لممارسة الاستمناء بحيث يصبح الاستمناء باثارة الذات رغم كونة غير منسجم مع الانا Ego-dystonic بالنسبة للشخص هو المخرج الجنسي الرئيسى او الاولى حتى في وجود علاقة حميمة مع احد من البشر ممكن ان يمثل شريكا مقبولا في الجنس، فيمارس الشخص الاستمناء على الاقل مرة واحدة كل يوم،…. و اضح في ذلك التعريف ان الحالة التي لا يوجد فيها علاقة حميمة مع احد من البشر ممكن ان يمثل شريكا جنسيا مقبولا، هذه الحالة غير و اردة في ذهن من يضع التعريف…. لكنها مع الاسف الشديد حالة اغلبية عباد الله في بلادنا، و كنت في مقالى السابق فيتقديم الاضطرابات ذات العلاقة بالشذوذات الجنسية توقفت عند هذه النقطة و قلت اجد اننى في حيرة فهذا الكلام(التعريف و خاصة الشرط الاخير سيجعلنا نقصر امكانية تشخيص الاستمناء القهرى على المتزوجين فهم الذين يمتلكون علاقة حميمة مع احد من البشر يمكنة ان يصير شريكا جنسيا محللا، لكن اين الذين يمارسون الاستمناء او الاسترجاز في مجتمعاتنا اين هم من علاقة حميمة مع احدث حلال؟؟ ثم قلت: اعدكم بان اكتب عن الاستمناء القهرى في مقال=منفصل، و احسب الوقت ربما حان الان.

اصل و فصل الاستمناء و الاسترجاز
الاستمناء لغة من مصدر استمنى، اي طلب خروج المني، و اصطلاحا هو اخراج المنى بغير جماع محرما كان او غير محرم، و الاستمناء لا بد فيه من استدعاء المنى في يقظة المستمنى بوسيلة ما ، و يصير الاستمناء من الرجل و من المراة ، و لنا تاريخ حول صلاحية لفظ الاستمناء للاناث بداية من ظهور اجابة استرجاز الفتيات و القراءة الخاطئة للمعلومات الصحيحة على موقع اسلام اونلاين حيث راينا و قتنها استبدالة بكلمة الاسترجاز و قلنا في تعليل ذلك: لان البنت لا تستمني، و ليس لها منى كمنى الرجل، و لفظة استرجاز على وزن استفعال مشتقة من لفظ الارجاز وهي لفظة معربة من الكلمة الانجليزية Orgasm بمعنى ذروة النشوة الجنسية )…، و كان هذا سنة 2003 و لكننى في سنة 2004 اكتشفت خطا معلوماتى الطبية التي تقول ان البنت ليس لها منى كمنى الرجل كما بينت في مقالي:الماء و النساء، ماء المراة في الارجاز، لكننى حين بحثت اليوم على الانترنت ندمت على تسرعى سنة 2003 لان عديدا من المواقع و الابحاث العلمية اخذوا اللفظ المنحوت عنى من اسلام اونلاين و من على مجانين و لم يذكروا المصدر، و كذلك لم يتابعوا ليعرفوا اننى بعد سنة فقط تغيرت معلوماتى من اثناء قراءة الفقة الاسلامي و اننى حين بحثت و جدت الفقهاء اكثر معرفة و علما و دراية في الدورة الجنسية للاناث من خريجى كليات الطب الذين درسوا الدورة الجنسية حسبما راها ما ستر و جونسون فصدقوهم و لم يهتموا بالتحقق من صدق ادعائة بانه لا منى للمراة و هو ما يخالف المكتوب في كتب الفقهاء و يخالف كذلك احاديث سيد الخلق صلى الله عليه و سلم مثلما هو مبين في المقال=المشار اليه، و الراى عندي اليوم بناء على معرفتى بوجود منى للمراة وان قل احتمال ظهورة الى خارج الجسد، ه وان كلا من لفظة استمناء اي طلب نزول المني و لفظة استرجاز اي طلب الارجاز تصلح للتطبيق على الذكر و الانثى، كذلك اشير الى ان استعمال تبظر للاناث يقصر الفعل على نوعية واحدة من الممارسة و من طريق واحد و ليس استمناء الاناث بهذه البساطة .

تعريف طبي للعادة السريه
يمكننا طبيا تعريف الاستمناء او العادة السرية Masturbation بانه الاستثارة الذاتية المتوالية للاعضاء الجنسية و صولا للارجاز او الانزال…باستعمال الحث المباشر للاعضاء الجنسية باليد او اي ادوات تستحث الاستثارة الجنسية المباشرة او باستعمال التخيلات او الصور الجنسية او بالجمع بين الاثنين المباشر و غير المباشر….، و عادة ما يصير الاستمناء ذاتيا وان كانت بعض اشكالة تتم عبر علاقات تبادلية يقوم فيها كل فرد بدور يد المستمنى و هو ما يطلق عليه الاستمناء المتبادل Mutual Masturbation ، و بالمناسبة فقد قسم بعض الفقهاء مظاهر الاستمناء الى اربعة الاستمناء باليد، و الاستمناء بالنظر، و الاستمناء بالتفكير، و الاستمناء بالمباشرة فيما دون الفرج و ذلك الاخير قد لا يعنينا حسب مفهومنا الحالى للاستمناء كسلوك جنسي فردي.

ادمان الاستمناء ماذا يعني؟
فعل الاستمناء ممتع بذاتة و ذلك ما يجعل متبعية من الذكور و الاناث عرضة للادمان عليه، الا ان من المفترض ان هذا الادمان لا يحدث الا نادرا في ظروف توافر علاقات طبيعية مجتمعية و اجتماعية و جماعية يتعامل فيها الذكور و الاناث…. بحيث ممكن ان يمثل الاستمناء كنشاط جنسي مرحلة من مراحل التطور النفسي الجنسي للانسان دون ان يسقط الانسان في براثن ادمان ذلك النشاط الجنسي، لكن الامور ممكن ان تختلف تماما حين لا تسمح الظروف الاجتماعية بوجود علاقات طبيعية بين الذكور و الاناث، و من هنا استطيع ان اخمن مقتنعا ان معدلات من ينزلقون لادمان العادة السرية في مجتمعاتنا اكثر بكثير مما هي في اي مكان في العالم.

وادمان العادة السرية ذلك قد لا يدرى كثيرون من الذكور و الاناث انهم مرضي به اي بادمان العادة السرية … لسبب بسيط هو انه قد يصير النشاط الجنسي الاوحد لمعظمهم الا من رحم ربي….. و هم يمارسونة بغير فهم كامل او حتى صحيح لطبيعتة و يبقون على قلق منه مهما طمانهم الاطباء بالمناسبة قائلين بانه لا ضرر له يثبت علميا و انه حتى يجوز فقهيا او شرعا لضرورات و هكذا… رغم كل ذلك ترتبط مشاعر الذنب عندنا بالاستمناء و الاسترجاز بشكل لا يخفي على احد و ذلك الشعور بالذنب يجعل فعل الاستمناء فعلا غير منسجم مع الانا Ego-dystonic لكثيرين من مدمنية اي انهم يفعلونة و هم يشعرون بانهم مقهورون عليه و ليس باختيارهم، و صحيح ان الشعور بالذنب يدل على خير و يقود الية اذا احسنت التوبة ، لكن المشكلة انه لا يفعل هذا في مجتمعاتنا بسبب فساد البيئة الاجتماعية التي نعيش فيها، فنحن نعيش في مجتمعات ممكن ان يبقي الذكر و تبقي الانثى حتى ما فوق الثلاثين و ما اكثر دون اية امكانية لممارسة جنسية يرضي عنها المجتمع، “وبالمناسبة اقول لكم ان عبارة بقي لى 18 سنة يا دكتور امارس العادة السرية مرة او مرتين يوميا”واحيانا “انا ليس لى غيرها من منفذ” هي عبارة متكررة في عيادات الاطباء و الاخصائيين النفسانيين، و المهم هو السؤال هل ممارسة العادة السرية يوميا مدة 18 عام ممكن ان تكون=اختيارية غير مرضية او هي نتيجة ادمان او هي فعل قهرى اي استمناء قهري؟

مفهوم الاستمناء القهري
الحقيقة ان مفهوم الاستمناء القهرى Compulsive Masturbation ظل غير و اضح بالنسبة لى اذ كيف يصير الاستمناء و هو فعل ممتع!كيف يصير قهريا؟، و بالتالي فكون الفعل القهرى مصحوبا بلذة جنسية و قد مسبوقا بتخيلات او افكار جنسية محببة بما يجعل الدافع له(او الحدث العقلى السابق له رغبة جنسية او تخيلات جنسية مثيرة و هو في هذا يخالف الحدث العقلى التسلطى المزعج او المرعب او المقزز….الخ الذى في حالة الوسواس القهري يسبق الفعل القهرى و الذى بدورة نادرا ما يصير ممتعا لكنة فقط يخفف من حدة التوتر الناتج عن الحدث العقلى التسلطي، بينما الفعل الاتي في حالة الاستمناء يصير فعلا ممتعا…… اذن ففهمنا التقليدى لاضطراب الوسواس القهرى كحدث عقلى تسلطى مزعج او منفر او مفزع او مروع ينتج عنه ضيق شديد او خوف شديد يدفع الشخص دفعا لفعل قهري ليس ممتعا لكنة يعطى راحة مؤقتة لانة يقلل الضيق او يطمئن من الخوف… ثم يعاود الحدث العقلى التسلطى الكرة مرة تلو المرة …. و هكذا…. كيف ممكن ان ينطبق هذا الفهم التقليدى على الاستمناء ليصبح الاستمناء قهريا؟

الا اننا حين نتامل بعض اضطرابات نطاق الوسواس القهرى ككل من اضطرابات العادات و النزوات Habit and Impulse Disorders او اضطرابات التحكم في النزوة او الاندفاعة Impulse Control Disorders و كذلك اضطرابات التفضيل الجنسيDisorders of Sexual Preference او الشذوذات الجنسية Paraphilias نجد شكلا مختلفا للعملية القهرية يصير فيها الفعل القهرى و قد ما قبلة من تخيلات ممتعا الا انه فعل من النوع الذى عادة ما يعقبة الندم الشديد…..، من ذلك البعد من ابعاد نطاق الوسواس القهرى ممكن ان يدخل فعل من نوع الاستمناء القهري حيث يفرط الشخص او يعجز عن منع نفسة من الافراط في الاستمناء بشكل يؤدى به الى الندم الشديد…..

لكن بعد الاندفاعية او الانفلاتية في الاستجابة للنزوة او لنقل البعد الادمانى لنطاق الوسواس القهرى رغم ثبوتة لدينا كوجة احدث للوسواس من اثناء الاغواء بفعل ضار يعقبة الندم رغم ذلك لا يكفى لتفسير الاستمناء القهرى خاصة في صورتة الجديدة ….. حيث صار الاستمناء القهرى ملازما لكثير من الاضطرابات ذات العلاقة بالتفضيل الجنسي Sexual Preference Related Disorder او الاضطرابات ذات العلاقة بالشذوذات الجنسية Paraphilia-Related Disorders)خاصة الاعتمادية على الاباحية التكنولوجية Pornography dependenceوالاعتمادية على الجنس التليفونى Telephone sex Dependence و ايضا الاعتمادية على الالكتروجنس التبادلى عبر الشبكة Cyber Sex Dependenceومثلما هو و اضح فان كل هذه السلوكيات الجنسية المضطربة تعتمد بشكل اساسى على منجزات التكنولوجيا الجديدة و فيها عامل مشترك هو غياب رفيق بشرى حقيقيى و لكن فقط متخيلا مع اساليب الاتصال المتاحة ، و كل هذه السلوكيات لها علاقة بنطاق الوسواس القهرى لكن ليس فقط من البعد الادماني… فرغم ان الاستمناء القهرى هو اكثر مظاهر ادمان الجنس شيوعا على مستوي العالم الا انه نادرا ما تكون=المشكلة جنسا ذاتيا فقط اي دون مخدرات او ادمان جنس تليفونى او اباحية اليكترونية او خيالات منحرفة او نوبات استمناء متكرر.. الخ.

وهناك بعض الاعتراض على اعتبار هذه السلوكيات الجنسية اصلا ادمانية ، لان الجنس كسلوك بيولوجى مثلة كالطعام و الشرب و النوم تنظمة مراكز و اتصالات عصبية متخصصة في المخ مسئولة عن الجوع و العطش و التثاؤب و غيرة من دوافع النوم، بمعنى احدث ان هنالك شهية لمثل هذه الانشطة الحيوية ، و هذه المراكز الموجودة في الوطاء تحت المهاد و الاتصالات التي بينها و بين القشرة المخية و غيرها من مراكز المخ هذه المراكز و اتصالاتها تعمل عملها في اطار بيولوجى نفسي اجتماعي….. الا ان الحرمان الحقيقي او المتخيل لاى من هذه السلوكيات الحيوية في الانسان الطبيعي يؤدى الى بروز تصورات و تخيلات عقلية و اشتهاء و قد مشاعر جسدية للتعبير عن حالة الجوع لذلك السلوك… و لا يصح ان اعتبر الجائع مدمن طعام و العطشان مدمن ماء و النعسان مدمن نوم لابد من اجتناب الوقوع في ذلك الخطا…لكن المهم التذكير هنا بان غريزة الجنس ليست مثلها كالجوع او العطش او النوم فعدم تلبية الرغبة الجنسية مهما اشتد لا يؤدى الى الموت كما في الجوع او العطش… الخ

تعريف الاستمناء القهري
يبدو تعريف الاستمناء القهرى مشكلا في مجتمعنا كحالة خاصة نظرا لانة بالنسبة لكثيرين في مجتمعاتنا يصير الاستمناء هو السبيل الوحيد المتاح لممارسة الجنس، و بالتالي ليس يسهل تطبيق التعريف بصورتة الغربية و التي تشترط ان يصبح الاستمناء باثارة الذات بالنسبة للشخص هو المخرج الجنسي الرئيسى او الاولى حتى في وجود علاقة حميمة مع احد من البشر ممكن ان يمثل شريكا مقبولا في الجنس فيمارس الشخص الاستمناء على الاقل مرة واحدة كل يوم، المفترض اذن في مجتمعاتنا ان يصير من يصح ان نشخص لدية مشكلة الاستمناء القهرى متزوجا او على الاقل قادرا على الزواج لكنة عازف عنه و يري ان الاستمناء كاف له.

مظاهر الاستمناء القهري
الاستمناء القهرى ه واحد المظاهر التي ممكن ان ياخذها مسار ممارسة الاستمناء، و هو ليس شكلا واحدا:
1 الاستمناء القهرى احادى المرة “الروتيني”: هنالك ملايين من الناس في بلادنا و غيرها نستطيع تسميتهم: ممارسو او مدمنو الاستمناء الروتينى و هم الاغلبية – يمارسون الاستمناء القهرى في صورة روتينية هادئة يوميا مثلا مرة يوميا قبل النوم او مرتين يوميا صباحا مع الحمام….. و مرة مساء قد بمساعدة الاباحية التكنولوجية في الفيديو او الانترنت او القنوات الفضائية او حتى الهاتف المحمولMobile Pornography عبر مواقع الانترنت الجنسية المخصصة للدخول بالهاتف المحمول!….

2 الاستمناء القهرى النوبى المتكرر: هنالك ايضا اعداد لا يستهان بها نستطيع تسميتهم: ممارسو نوبات الاستمناء المتكرر Binge Masturbators و هؤلاء هم الذين يقضون ساعات طويلة في النوبة غارقين في تخيلات جنسية معينة او مشاهدة الاباحية التكنولوجية مع الاستمناء/الاسترجاز المتكرر، و هم مقارنة بممارسى الاستمناء الروتينى يبدون كانما ينساقون لمثير معين لا يستطيعون مقاومتة او عصيانة و يصاحب التعرض له مشاعر اسرة بشكل لا يحتمل معه عدم الاستسلام و بالتالي فان ممارسو نوبات الاستمناء المتكرر يقضون ساعات او ايام و غالبا في وجود نوع من نوعيات المخدرات او الكحوليات و يحبسون انفسهم في بياتهم الاستمنائى على غرار البيات الشتوي ذلك مفصولين عن الدنيا، يستمني مريض الاستمناء القهرى بشكل مزمن حتى يؤلمة قضيبه، حتى لا يبقي منى للقذف. و هو ربما يستمني في سيارته، او في متنزة او غرفة استراحة عامة و احيانا لا يبالى بان يراة احد، و ممكن ان يستمر الواحد منهم في الممارسة التي تحدث الما او حتى جرحا او التهابا و لا يتوقف عن التكرار و غالبا ما ينتج عن هذا اصابات تحتاج علاجا طبيا.

عواقب الاستمناء القهري
الاستمناء القهرى كذلك يجعل الشخص كثيرا ما يتاخر على العمل، او يتغيب عن الانشطة الاخرى. و غالبا ما يعايش مريض الاستمناء القهرى في حياتة اليومية خيالات مستمرة و مزعجة ، ربما تشغلة عن العمل او حتى اللعب، و استطيع استنادا الى الخبرة مع المرضي اضافة الى القراءات المختلفة انه مقارنة بالممارسة الجنسية مع شريك بشرى فان الممارسة الجنسية الفردية المعتمدة على الخيال او المواد و الوسائط الاباحية تجعل الانسان اكثر عرضة للتشوة و الانحراف النفسجنسي فتحدث خيالات منحرفة اكثر بكثير لمن يمارسون الجنس فرادى، و لابد هنا من تنبية كثيرين من الزملاء ما زالوا يردون على الاسئلة دائما بانه “لا ضرر من العادة السرية ما دامت لا تمارس بادمان و لا تسبب اكتئاب” الى ان معنى ادمان العادة يفسر عند كل شخص بكيفية و كثيرون لا يرون في ممارسة الاستمناء مرة او مرتين في اليوم سلوكا طبيعيا و ليس ادمانا… انبة هنا الى ان الخيالات المصاحبة للممارسة الجنسية الفردية تضع الممارس في وضع يسهل فيه الانزلاق الى اي من مظاهر الانحراف الجنسي، و معروف في مرضي الاستمناء القهرى انه مع مرور السنوات و تقدم المرض وهو المتوقع في مجتمعاتنا يصبح الخيال مدمرا و مريضا و ممكن ان يؤدى في النهاية الى مشكلات نفسجنسية اعمق و اخطر كالسادية ، الماسوشية ، و الاستعراء Exhibitionism و غيرها فضلا عن الاكتئاب و الافكار الانتحارية .

ومقارنة بكل مظاهر السلوك الجنسي القهرى فكثيرا ما تتسبب الطبيعة الانفرادية لسلوك الاستمناء القهرى في تاخر الشعور او الاعتراف بالمشكلة الجنسية لدي ممارسية فضلا عن الاعتراف بالحاجة لمساعدة الطبيب النفساني. و مدمن الاستمناء القهرى او المريض به عندما اخيرا يطلب العون من الطبيب النفسانى فانما يريد غوثا من القلق و الوساوس، و العزلة و عدم ارادة او العجز عن ابقاء العلاقات العميقة الصحية مع بشر اخرين ليس فقط العلاقات التي تسمح له بالحصول على شريك جنسي مناسب و انما حتى التي تسمح له بان يتكلم عن مشكلاتة الجنسية

واعود في النهاية لانبة الى ان من المهم لمن يرد طبيا بانه لا ضرر من العادة السرية الا اذا ادمنت او اسرف فيها او يرد فقهيا بجواز الاستمناء بشروط كراهة ، او باباحتة عند الضرورة او لتلافى معصية اكبر.. الخ، من المهم ان يوضح المقصود بادمان الاستمناء و الاسراف فيه و معنى كونة اختيارا او ملجا و حيدا من الشهوة الجنسية ، و خطورة الركون لارتباطة بخيالات جنسية منحرفة … كذلك من المهم ايضاح الفرق بين الاستمناء باستدعاء الشهوة بغرض المتعة ، و الاستمناء لتسكين الشهوة المفرطة فالمسالة تختلط عند كثيرين من الاولاد و البنات، بعبارات ثانية =علينا ان نتذكر ان ملايين من الذكور و الاناث سياخذون بفتوانا و ارائنا الطبية و يجب ان نضمن فهمهم لما نقول انه مضر/غير مضر، جائز/محرم مكروه/مندوب، ادمان و قهر/اختيار.. و هكذا.

واما الاجابة على السؤال “هل ممارسة العادة السرية يوميا مدة 18 عام ممكن ان تكون=اختيارية غير مرضية ممكن ان تكون=اختيارية لكنها نادرا ما تبقي غير مرضية و الحالة العربية الاسلامية بخصوصها ما تزال غير معروفة علميا اللهم الا دراسة Abdel Mageed etal., 2007 اجريت على طالبات في جامعة الاحفاد للبنات في السودان و اظهرت الا فرق يذكر بين معدل الاعتراف بالممارسة بين طالبات جامعات الاناث فقط 43 مقابل طالبات الجامعة المختلطة 42 و ليس موضوعنا هنا ان نناقش تلك النتائج خاصة و اننى قرات ملخصا فقط للدراسة و لم اقرا البحث العلمي كاملا، و على كل لا ممكن ان تبقي هذه الجوانب من حياة ابنائنا و بناتنا مختفية و عصية حتى على الدراسة .

ممكن بكل تاكيد ان يدمن الشخص الذى يمارس الاستمناء هذه الممارسة بل انها في شكلها القهرى تعتبر اكثر مظهر من مظاهر ادمان الجنس، و هي احيانا استمناء قهرى بشكل و سواسى كالذى يمارس الاستمناء على مواد اباحية فيها صور اناث عاريات ليطرد و سواس انه لوطي او بشكل ادمانى كالذى لا يستطيع النوم يوميا الا بعد ان يمارسه)… و في النهاية تحتاج حالة الاستمناء القهرى الى دراسة مستفيضة للحالة النفسية الاجتماعية و تحديد لكل الاضطرابات النفسية المواكبة من اجل وضع خطة العلاج المناسبة و الامثلة على مجانين كثيرة

  • التفسير لفعل العادة السرية عند الزكور
  • العاده السريه والعطش
  • العطش بعد العاده السريه
  • الاسترجاز القهري
  • كيف أسترجز بطريقة ممتعة
  • هل يبقى نزول المني بعد ترك العادة السرية

738 views