يوم السبت 3:27 مساءً 22 فبراير 2020

العاده السريه تاثر في غشاء البكاره؟

انا بنت لم اتزوج بعد, و ربما اكملت ال 21 عاما, اكتب الان و اني ابكى بدل الدموع دما, مرعوبه من ان اكون فقدت غشاء البكارة, فقد كنت امارس العاده السريه منذ حوالى 4 سنوات, و ربما حاولت الابتعاد عنها, فمره افلح و مره اقع في شراكها, بقيت على هذه الحال الى ان تظهرت من الجامعة, و الفراغ اوقعنى فيها مجددا.

انا الان في مرحلة الاقلاع عنها, و لكنى مرعوبه جدا, و خائفه من ان اكون فقدت بكارتي, فقد كنت انام على جانبي, و اقوم بعمل احتكاك قوي بين رجلي, او انام على بطني, الى ان احصل على الرعشة, و احيانا يصير الاحتكاك عنيفا جدا.

كنت قبل هذا ربما تعرضت لتيار ما ئى شديد نوعا ما , و منذ لمدة كنت اشعر بدخول الهواء الى المنطقة, و ارتعبت جدا جدا خوفا من ان يصير غشاء البكاره ربما فض.

يراودنى هاجس اننى ادخلت اصبعى بالخطا الى المنطقة, و اني متاكده انا لم ادخله, لكن ذلك الهاجس يقتلني, هل الاحتكاك العنيف يفقدنى الغشاء؟

انا من منطقة ريفية, و يستحيل ان اذهب الى الدكتوره لتفحصني, و لما تكلمت مع امي, و حاولت ان افتح معها المقال قالت لي: ان الغشاء يخرق بسهولة جدا, و انه طبقه رقيقة, و يجب ان احافظ عليه، و الا ساقتل يوم فرحي, عار بمعنى اصح).

وبالتاكيد يستحيل ان اقول لها انا كنت امارس العادة, و ربما اصبحت في حالة رعب من و قتها, و ارفض اي خاطب يطلبني.

ارج وان تساعدينى يا دكتورة, هل هنالك احتمال ان اكون فقدت عذريتي و هل الام الدوره الشهرية تعني ان الغشاء ما زال موجودا فانا اطمئن لما احس بالام الدوره الشهرية.

كنت قرات ان وجود حبوب صغار حول حلمه الثدي تعني انا فقدت بكارتي, و اعتقد ان عندي هذه الحبوب, و اني مرعوبه و اتمني الموت.

فرج الله لك كل هم يا دكتورة, اخبرينى هل فقدت الغشاء ام لا؟
الاجابة

و بركاته، و بعد:

بالفعل – يا بنتي ان الفراغ و الملل هي من اهم الاسباب التي تقود الى ممارسات خاطئة كثيرة, منها ممارسه العاده السرية, فكثير ممن يمارسن هذه العاده القبيحه هن بنات نقيات و طاهرات, لا يقصدن ارتكاب معصية, و لا يمارسنها بسبب وجود رغبه جامحة, او شهوة جنسية لا ممكن السيطره عليها, ذلك في الحقيقة ليس صحيحا, لكن ما يحدث ه وان الفتاة تمارس هذه العاده السيئه بسبب الفراغ و الملل, و كنوع من التعويض النفسي و العاطفي, او للتغلب على مشاعر سلبيه تعتريها, او بسبب الفراغ و الملل, و عدم وجود اي هوايه مفيدة.

ولو تفادت الفتاة كهذه المسببات فشغلت و قتها بما يرضى الله عز و جل, و استغلت علمها و شهادتها في تقديم الفوائد للمجتمع, حتى لو كان هذا عن طريق جمعيات و اعمال خيريه و تطوعية؛ لشعرت حينها بان و قتها مشغول, و ذلك سيعطى لحياتها معنى, و يشعرها بمتعه اكبر, و ادوم من متعه لحظات فانيه تقضيها في ممارسه ضارة و محرمة.

لا اوافقك يا بنتي على جمله اني في مرحلة الاقلاع فالتوقف عن هذه الممارسه السيئه لا يحتاج الى تخطيط و تدرج, بل ينبغى ان يصير فوريا, و اني متاكده من قدرتك على ذلك, فالامر لا يحتاج اكثر من اراده قوية, و عزيمه صادقة, و الوقت الحاضر هو دوما انسب الاوقات من اجل التوبة, و من اجل فعل اي عمل صحيح, فلا احد يضمن غده, و لا احد يعلم ماذا يحمل له المستقبل.

ولاشجعك اقول لك: اطمئني, فان كيفية الممارسه التي ذكرتيها لا تؤثر على غشاء البكاره ابدا, فالغشاء عندك سيصبح سليما, و ستكونين عذراء ان شاء الله تعالى, و كذلك بالنسبة لرش الماء على الفرج, او تعرض الفرج لتيار ما ئى شديد, فان ذلك كله لا يؤثر على البكارة؛ لان غشاء البكاره ليس بوضع سطحى او مكشوف, و هو للاعلى من فتحه المهبل بحوالى 2 سم, و احيانا اكثر, كما انه ليس بغشاء رقيق كما يوحى بذلك اسمه بل هو طبقه لحميه لها سماكه و لها مقاومة, و هو لا يتمزق بسهوله.

والدتك معذوره في كلامها, فهي ايضا لم تجد من يقدم لها المعلومه الصحيحة.

واواكد لك على ان الغشاء لا يتمزق الا عند دخول جسم صلب الى جوف المهبل عبر فتحه الغشاء, و يجب ان يصير ذلك الجسم الصلب بقطر اكبر من قطر فتحه الغشاء, و انت لم تقومى بمثل ذلك الفعل, لذلك لا داع للقلق و الخوف, فالغشاء عندك سليم, و لا يوجد اي احتمال لان يصير ربما تاذي و الحمد لله.

اما عن شعورك بدخول الهواء الى المهبل؛ فهو شعور طبيعي يحدث عند العديدات, و لا اهمية له, و كذلك الالم في البطن فهو لا يدل على شيء, و لا علاقه لالم الدوره بسلامة او فقدان الغشاء اطلاقا.

وعن هواجسك بانك ربما ادخلت اصبعك في المهبل بدون ان تشعري؛ فاقول لك: من الطبيعي ان تنتاب الانسان بعض الهواجس و المخاوف عندما يفكر بامر ما بشكل مستمر, فهذه رده فعل طبيعية للدماغ, فمن يخاف من السرقه سيتخيل ان اي صوت يسمعة هو صوت سارق, و من يخاف من المرض سيتخيل بان اي عرض يعانى منه هو بسبب مرض خطير, و هكذا..، لكن عندما تقلعى عن هذه الممارسه فان افكارك ستتغير, و مخاوفك ستزول, ان شاء الله تعالى.

اما بالنسبة للحبيبات التي تتواجد حول الحلمات, اي في منطقة اللعوة, فهذه الحبيبات طبيعية, و هي عبارة عن الغدد الدهنيه التي تتوضع في تلك المنطقة, وتسمي حبيبات مونتغمرى على اسم مكتشفها و تقوم بافراز بعض المواد الدهنيه لحفظ جلد المنطقة لينا رطبا, و اكرر بان و جودها طبيعي, و هي توجد في الفتاة البكر و غير البكر, و لا علاقه لها مطلقا بسلامة الغشاء.

اكرر لك ابنتي بان غشاء البكاره عندك سليم, و انك عذراء ان شاء الله, و لا داعى حتى لمراجعه الطبيبه لعمل الكشف, فانت لا تحتاجينة اصلا, و ربما سترك الله بستره, فاتمى سترة عليك بالتوبه الصادقة.