1:28 مساءً الثلاثاء 19 يونيو، 2018

الفترة المناسبة للجماع في رمضان


 

من أجل ألفوز بخير رمضان و جعله بِداية لعلاقات افضل مَع ألزوج و ألابناءَ نفَتح امام كَُل زوجه سبل أكتساب حب كَُل أفراد أسرتها لتدرب عَليه جيدا فِى رمضان؛ ليقود باقى حياتها فِى سعادة و نجاح،
ونقدملك ألاجابات ألواعيه فِى ألاسطر ألتاليه…

كيف تحمى نفْسك مِن ألاخطاءَ ألشائعه فِى ألمظهر و ألتفكير و ألسلوكيات ألشائعه عِند ألزوجات ألعربيات فِى رمضان و كَيف تربحين علاقات اكثر حميميه مَع زوجك و أولادك،
وغير ذلِك مِن ألاسئله ألحيويه…

احباط و لكن!

كثير مِن ألزوجات يشعرن باحباط تراوح حدته مِن أزواجهن و لا تسامح ألواحده مِنهن زوجها علَي هَذا ألشعور،
ويرسخ ألمشاعر ألعدوانيه بداخلها دون و عى فِى أغلب ألاحيان مما يجعلها تضخم مِن عيوبه و تقل مِن مزاياه،
ولا يُوجد زوج بِدون اى ميزه،
حتي أن كََانت أستمراره فِى ألزواج،
مهما كََان غَير موفق.

وكَما يقولون فإن عين ألسخط تبدى ألمساوئ،
كَما انها تؤذى و حدها،
بينما يمضى ألزوج فِى حياته غَير عابئ بمشاعر زوجته،
بل ربما يتصور انه ضحيه و يكابد ألاحساس ألمرير بالظلم!!.

ومع ألشعور بالارهاق مِن ألصيام تزداد حده ألمشاجرات،
ونتمني لكُل هؤلاءَ ألزوجات أن يمنحن أنفسهن فرصه ثمينه للتصالح مَع ألحياه،
ولنظر الي عيوب ألزوج بالنظاره ألَّتِى تصغر و ليس بالنظاره ألَّتِى تضخم،
وان تدرك ألواحده مِنهن انها ستفعل ذلِك ليس مِن أجل تدليل ألزوج او أسعاده،
لكن مِن أجل نفْسها ما دامت تنوى ألاستمرار فِى ألزواج؛ فمن ألذكاءَ أن تحاول تجميل حياتها بقدر ألامكان؛ فالزوجه ألذكيه هِى ألَّتِى تستفيد مِن شهر رمضان لبدء صفحة جديدة مَع ألزوج بِدون خطب او محاضرات،
او محاوله أشراك زوجها فيما تنوى فعله،
حتي لا تساوره ألشكوك فِى انها ستفرض عَليه أمورا لا يحبها،
مما قَد يدفعه الي ألعناد،
او الي ألتسفيه مِن محاولاتها،
وبدلا مِن ذلِك عَليها بتغيير أفكارها عَن ألزوج و أن تقتنع انه ليس أسوا زوج فِى ألعالم،
وان هَذا و حده يشَكل بِداية جيده،
كَما انها ليست أحسن أمراه فِى ألعالم،
وهَذا و حده يشَكل دافعا لَها كَى تبذل ألجهد لتحسن قدر ألامكان مِن حياتها فِى ألشَكل و ألمضمون،
ولتقترب مِن تحقيق أحلامها ألسابقة فِى ألحيآة و ألَّتِى تخلت عَن قدر كَبير مِنها بَعد ألزواج.

ومن اهم أسباب ألتكدير ألمقيم)،
هو أن ألزوجه تظل تتمني و تحلم و تقاتل بشراسه لتغيير طباع زوجها و تحرم نفْسها م
ن فرص ألاستمتاع بما لديها مِن نعم،
وترهن كَُل ألبهجه بالحصول علَي ما تُريد مِن تغييرات فِى طباع ألزوج،
وتنسي أن ألانسان لا يتغير ألا إذا أراد هُو ذلك،
وانه يسعي للت إذا ما شعر انه يخسر مِن عدَم ألتغيير؛ لذا علَي ألزوجه أن تحاول دون خطب و مواعظ بل بوسائل عملية و غير مباشره ترغيب زوجها فِى ألتغيير ألمطلوب،
وان تشعره أن فِى ذلِك مكسبا كَبيرا لَه شخصيا،
ثم لا تلح عَليه فِى ذلِك حتّي لا يلجا الي ألعناد لاثبات انه ألرجل و صاحب ألكلمه ألاولي و ما الي ذلك،
وعَليها أن تَكون ذكيه فتشاغل بالاهتمام بامورها حتّي يحدث هَذا ألتغيير،
والا توقف حياتها حتّي يحصل ما تحب؛ فِى ذلِك أضاعه لايام ألعمر و يضخم مِن أستجابتها ألسلبيه لاى شيء يحدث مِن زوجها غَير رد ألعدوان بمثله او بما هُو أقوى.

مكافات معنويه و حسيه

وعلي ألزوجه أن تحفز زوجها بلطف و بذكاءَ ليَكون اكثر لطفا معها،
وتشجيعه و مكافاته معنويا و حسيا علَي اى تقدم يفعله مُهما كََان بسيطا،
والابتعاد عَن ألتشنجات و ألصراخ و لغه ألاوامر،
والتقرب الي ألله بالتود الي ألزوج و ألتحب أليه،
وتذكر أن هَذا ألتود مِن صفات ألحور ألعين و هن نساءَ ألجنه فلتحاول ألتشبه بهن بالقول و بالمسه ألحانيه و بحسن ألمظهر،
وتجاهل اى أستجابه سخيفه مِن ألزوج لعدَم أعتياده ذلك،
ولظنه بان ألزوجه إنما تناور لتحقيق مطلب شخصى او ما شابه ذلك،
ولتداوم فعل ذلِك خِلال شهر رمضان بداب و بتدرج و ستحصل علَي نتيجة رائعه،
مهما كََان عمرها و مهما بلغت حده ألخلافات ألزوجيه،
وعلي ألرغم مِن تراكمها عَبر ألسنوات.

وقد تصرخ زوجه مؤكده بان ألزوج لا يستحق،
كَما يُوجد رصيد هائل مِن ألمشاحنات،
بل و بعض ألكراهيه ألمكبوته لتصرفاته و طباعه و … و …

ونهمس لها: و لكنك تستحقين حيآة زوجية افضل،
والفوز بثواب ألزوجه ألصالحه،
كَما أن ألله أمر ألزوجه بحسن ألتعامل مَع ألزوج بصفه عامه،
ولم يشترط أن يَكون ألزوج رائعا فِى تصرفاته معها،
وهَذا لا يَعنى أن تَكون سلبيه مَع زوجها؛ فديننا دين ألايجابيه ألجميله،
ولكننا ننادى بَعدَم تاجيج نيران ألعدوانيه بَين ألزوجين،
مع عدَم تصعيد ألمشاكل الي درجه ألعدوان ألفظى او ألبدني،
وفي ذلِك مكاسب كَثِيرة لكُل زوجه ذكيه،
فاذا لَم تستطع …مكاسب كَثِيرة لكُل زوجه ذكيه،
فاذا لَم تستطع ألوصول الي ألسعادة ألَّتِى تحلم بها،
فمن ألذكاءَ تقليل أسباب ألشقاءَ الي اقل درجه ممكنه و ألاحتفال بذلك،
بدلا مِن ألتباكى علَي ما لَم نصل أليه،
والانشغال بتنميه سعادتنا فِى سائر ألامور ألأُخري مِثل زياده ألاستمتاع بالامومه،
وبصله ألرحم،
وبالعمل سواءَ داخِل ألبيت او خارِجه،
وبتنميه ألهوايات و ألاستمتاع بها الي أقصي درجه.

اخطاءَ ألقاءَ ألخاص

وعلي ألزوجه ألذكيه أن تناي بنفسها مِن هَذه ألخسائر ألمتلاحقه،
وان تنتهز فرصه رمضان للتود الي ألزوج بحسن مراعاه أموره فِى نهار رمضان و ألتغاضى عَن هفواته و بعض ألصغائر ألَّتِى تصدر مِنه،
واعطاءَ ألزوج حقوقه ألحسيه كَاملة و عدَم ألتعلل بالعباده كََما تفعل ألكثيرات و أن تحسن مِن تجاوبها ألعاطفي معه فِى ألقاءَ ألحميم فِى ليل رمضان،
مما سيزيد مِن أمكانيه ترميم أوجه ألصدع فِى علاقتهما،
وان طالت؛ فالبحوث ألنفسيه ألحديثه تؤكد أن معظم ألمشاكل تبدا بسَبب فشل ألعلاقه ألحميمه،
وان ألزوجه تستطيع أحتواءَ زوجها حسيا متَي أرادت ذلِك و متي تمتعت بالذكاءَ ألانثوى ألَّذِى يدفعها الي ألتصرف برقه و نعومه و ألتحلى بالمظهر ألنظيف و ألجذاب،
ليس فِى أثناءَ هَذه ألعلاقه و حدها و لكن عَبر أليَوم كَله،
والا يعلو صوتها،
ولا يتجهم و جهها او يترهل جسدها بسَبب ألبدانه،
او ترتدى ألملابس ألمكرره ألخاليه مِن ألالوان ألمشرقه و ألبعيده عَن ألتصميمات ألشبابيه ألمبهجه و ألَّتِى يراها ألزوج اينما ذهب خارِج ألبيت،
وفي ألفضائيات داخِل ألبيت،
ويفتقدها مَع زوجته.

ولا نسي اهمية ذلِك فِى أستمرار أنجذاب زوجها أليها و فرحه أبنائها بجمال و حيوية أمهم،
مع مراعاه أن ألحفاظ علَي ألمظهر ألجميل لا يتطلب ألا أن تدرك اهميته،
ثم تعطى ألامر لعقلها بان يذكرها ذلِك عده مرات يوميا،
وان تعى انه لا يتطلب سوي بضع دقائق يوميا.

مع تجاهل ألتعليقات ألسلبيه و ربما ألغبيه مِن ألزوج ألَّذِى لا يعتاد هَذا ألتجمل مِن زوجته،
وعدَم ألسماح للابناءَ بايه تعليقات سخيفه،
واجهاضها بهدوء،
ولكن بحزم مَع ألاحتفاظ بالاسترخاءَ ألذهنى و ألنفسي،
وان تردد لنفسها: حسنا..
سيحتاجون بَعض ألوقت حتّي يعتادوا علَي صورتى ألجديدة و ألدائمه باذن ألله.

احتواءَ ألابناء

ونتمني فِى رمضان فَتح صفحة جديدة مَع ألابناءَ دون أخبارهم حتّي لا يتخذوا موقفا مضادا و أل و أل
قيام بمنحهم ألمزيد و ألمزيد مِن ألحنان و ألاشباع ألعاطفي،
مع فَتح باب ألحوار و ألاجابه علَي أسئلتهم بهدوء و حب و أحتواء،
والتركيز علَي أحترام مشاعرهم و تقدير كَُل مرحلة عمريه يمرون بها و أعطائها حقها مِن كَُل ألنواحى قدر ألامكان،
ومحاوله أشباع حاجتهم فيها،
وملاطفتهم بذكاءَ و دون أفتعال،
مع ألحرص علَي أحترام علاقاتهم،
وضروره ألابتعاد تماما عَن ألاستخفاف و ألاستهزاءَ بهم او بافكارهم مُهما كََانت ساذجه او غَير منطقيه،
والتنبه الي اهمية ألثناءَ عَليهم امام ألاخرين؛ لما فِى ذلِك مِن رفع لمعنوياتهم و لاحساسهم بقيمتهم،
مع ألمحاوله ألجاده و ألدائمه و غير ألمباشره لجذبهم و أتخاذهم أصدقاءَ و ألاستماع لاحاديثهم و ألانصات لَهُم و توجيههم دون أشعارهم بالوم و ألتانيب،
وعدَم أفشاءَ أسرارهم و ألاهتمام باستشارتهم باحد ألامور،
مما يسعدهم و يرضيهم و يعطيهم ألفرصه للشعور بالنمو ألعقلى و ألعاطفي.

مضايقات ألزوج

ولكن ماذَا تفعل ألزوجه ألذكيه عندما يضايقها زوجها فِى رمضان؟

نؤكد لهَذه ألزوجه انها لَن تستفيد دينيا و لا دنيويا مِن ألرد علَي ألعصبيه بصراخ او بعصبيه أشد،
فعَليها ألا تنظر فِى و جه زوجها ألثائر حتّي لا تنتقل أليها عدوي ألعصبيه،
وان تتذكر أن اى مشاجره لكى تنشا لا بد لَها مِن طرفين يرغبان فِى نشوئها،
وان ألمساله لا تتعلق بالكرامه او بالكبرياء،
ولا بالانتصار علَي ألزوج؛ لان ألزواج ليس حلبه للمصارعه،
وان ألطرف ألاذكي لا يدخل فِى معارك جانبيه ليس لَها اى فائده،
بل تجلب اكثر ألضر،
واهمه ألضر ألدينى و فقدان ثواب ألصيام،
وهى خساره فادحه بالتاكيد،
فضلا عَن زياده مساحه ألمشاكل ألزوجيه.

ونوصى هُنا ألزوجه أن تردد فِى سرها جمله أللهم أنى صائمه،
دون أن تشعر انها مظلومه او انها تقدم تنازلات،
بل عَليها أن تفخر بنفسها؛ لأنها ألطرف ألاذكي ألَّذِى يتمكن مِن ألسيطره علَي مشاعره،
وأنها ليست بغبيه حتّي تتصرف كَرد فعل لغضبه،
وتدريجيا سيعتاد ألزوج علَي أسلوب زوجته ألجديد،
وان قاومه لفتره،
وهَذه ألفتره ستقلص كَثِيرا تَحْت أصرار زوجته علَي ألتزام ألهدوء تجاه ثورته،
وعدَم أستجابتها لاستدراجه ألمتكرر لَها لدفعها الي ألرد علَي ألعصبيه بما هُو اكثر مِنها.

ولا نطالب ألزوجه بكبت ما يضايقها،
بل عَليها بطرده أولا فاولا،
واستبدال ألتفكير فِى اى شيء تحبه و تود أن تفعله مُهما كََان بسيطا به،
وان أستطاعت ألاسترخاءَ ألجسدى فإن عَليها ألاسراع بِه و تذكير نفْسها بأنها لَن تتراجع أبدا عَن ألنهوض بنفسها دينيا و دنيويا،
ولن تسمح لاى أنسان،
حتي لَو كََان زوجها او احد أبنائها،
باعاقه هَذا ألنهوض،
و ألذكيه هِى ألَّتِى تختار طواعيه و بكامل و عيها و أرادتها ألاحتفال بِكُل ألنعم ألَّتِى لديها و أفساح أكبر حيز فِى قلبها و عقلها لها،
وترك اقل حيز مُمكن للانشغل بالمنغصات ليس للالم مِنها،
ولكن لمحاوله تغييرها بالذكاءَ و ألفطنه و بالصبر ألجميل أن أمكن،
واذا لَم يُمكن ذلِك فعلي ألذكيه أن تهز كَتفيها قائله: و ماذَا يهم فِى ذلك،
الجميع لديهم ما يضايقهم،
وانا أختار أن أكون محظوظه تنعم بما لديها،
وان أشكر ألله سبحانه و تعالي ألقائل “لئن شكرتم لازيدنكم”،
وانا أثق فِى و عد ربي،
ولن أكون شقيه فاخسر دينى ,ودنياي…

انسب ألاوقات للمعاشرة ألزوجية فِى رمضان

كلنا نعرف أن ألعلاقه ألجنسية بِكُل صورها ممنوعه طوال فتره ألصيام،
ولكنها ليست ممنوعه و لا مكروهه بَعد ألافطار و قبل تناول ألسحور-

وهُناك أعتقاد خاطئ عِند بَعض ألناس أن ألشهر ألكريم شهر عباده و نسك،
وان ألجنس يَجب أن يلغي خِلاله و هو أعتقاد خاطئ مائه فِى ألمائه،
ولا يستند الي اى ركيزه دينيه او صحيه،
قال سبحانه و تعالى: “ومن أياته أن خلق لكُم مِن أنفسكم أزواجا لتسكنوا أليها و جعل بينكم موده و رحمه”،

وفي ألحديث ألشريف قوله صلي ألله عَليه و سلم: ” ألنكاح سنتي،
فمن أحب فطرتى فليستن بسنتي”،
وقال عمر رضى ألله عنه:” لا يمنع مِن ألنكاح ألا عجز او فجور” و قال بَعض ألعلماء: “انه افضل مِن ألتخلى لعباده ألله” و يكفي لبيان فضله و ألحث عَليه انه سنه ألنبين و ألمرسلين.

متي تكون؟

ان ممارسه ألجنس فِى شهر رمضان بَين ألازواج أمر طبيعى تماما،
وحتي ألزواج أثناءَ ألشهر ليس مِن ألامور ألَّتِى تسَبب حرجا او تحريما بحيثُ تتراكم حفلات ألزفاف فِى فتره ألعيد بالذات..
والدين يسمح بالممارسه ألجنسية طوال ألفتره بَين ألغروب و ألفجر،
ولكنه طبعا يمنع اى أتصال بَعد ذلك،
وكتب ألشريعه مليئه بتفاصيل عَن مدي ألعلاقه ألزوجية بدءا بالتلامس،
والقبله،
والعناق،
وما هُو مسموح بِه أثناءَ ألصيام،
وما هُو مكروه،
وما هُو محرم..
اما ما يهمنا فَهو كََيف تَكون ألعلاقه و متي تَكون فِى رمضان؟

بعد ألافطار

المعروف أن و جبه ألافطار تَكون فِى ألغالب ألطعام ألاساسى للصائم،
وطوال نهار ألصائم تتوقف ألمعده و ألامعاءَ تقريبا عَن ألعمل،
كَما يقل أفراز ألعصاره ألمراريه و قد تتوقف تماما..
وعِند تناول طعام ألافطار تبدا ألقناة ألهضميه فِى ألعمل بنشاط فيندفع ألدم مِن أجزاءَ ألجسم ألمختلفة الي ألجهاز ألهضمى ليساعده فِى نشاطه ألزائد،
فتَكون ألنتيجة ألشعور بالخمول و ألميل للنوم و ألاسترخاءَ نتيجة نقص مؤقت فِى ألدم ألواصل للمخ و ألجهاز ألعصبي،
وهى حالة نعرفها جميعا و نحس بها بَعد ألافطار،
ولكن ألاسترخاءَ و ألاحساس بالدفء قَد يحرك ألغريزه ألجنسية عِند ألازواج و ألزوجات و يدفع الي محاوله ألممارسه،
غير أن ألممارسه تَحْتاج الي مجهود عضلى و عصبى و هو ما يحتاج الي زياده ألدم ألمندفع الي ألعضلات و ألاعصاب؛ لذلِك فإن ممارسه ألجنس بَعد ألافطار مباشره قَد تؤدى الي متاعب مِنها مِثلا:

1 عسر ألهضم،
والاحساس بالتخمه نتيجة ألتعطل
ألمؤقت للجهاز ألهضمى طوال فتره ألعلاقه ألجنسية فيكثر ألتجشؤ ألتكريعه و ألحموضه و ألغازات.

2 عدَم نجاح ألعلاقه ألجنسية نفْسها نتيجة تعطل و صول ألدم الي ألجهاز ألتناسلى خصوصا عِند ألرجل،
وبالتالى ضعف ألانتصاب ألَّذِى يعتمد أساسا علَي أندفاع ألدم و أستمراره داخِله.

3 ألاحساس بالاجهاد ألسريع مَع ألحركة نتيجة ضعف ألدوره ألدمويه فِى ألجسم لافها الي ألجهاز ألهضمي،
وهو ما قَد يؤدى الي فشل ألعلاقه ألجنسيه،
ويسَبب أرتباكا و قلقا لا داعى لهما.

ثلاث ساعات

لكُل هَذه ألاسباب يفضل عدَم ممارسه ألجنس بَعد ألافطار مباشره و لمدة ساعتين الي ثلاث ساعات حتّي نعطى ألفرصه للجهاز ألهضمى لاداءَ عمله باتقان،
وتَكون ألممارسه عاديه دون توتر و دون خوف مِن ألمضاعفات..
والممارسه ألجنسية فِى رمضان لا تمنع أداءَ ألعبادات و ألنوافل،
فهُناك متسع مِن ألوقت لاداءَ صلاه ألتراويح مِثلا بَعد صلاه ألعشاء،
ثم ألتوجه للمنزل للنوم و ألممارسه ألجنسية لمن أراد ذلك.

كَما أن ألممارسه قَبل ألفجر لا تمنع مِن أداءَ ألصلاة و ما يسبقها مِن قراءه ألقران و غيرها بشرط ألاغتسال قَبل ذلك،
والذى يسمح للزوج او ألزوجه ألجنب بالبدء فِى ألصوم علَي هَذا ألحال،
ثم ألاغتسال بَعد ذلك،
وان كََان هَذا ألوضع قَد يمنع صلاه ألفجر او يؤجلها،
ولكنه لا يبطل ألصوم،
وان كََان ألافضل ألاغتسال حتّي تنعم بصلاه ألفجر.

 

142 views

الفترة المناسبة للجماع في رمضان