2:32 مساءً الأربعاء 22 مايو، 2019

القبول في الزواج يكون من الزوج ام من الولي

اولا

هناك فرق بين الخطبة و العقد ،

 

 

فالخطبة ابداء الرغبه في نكاح المرأة ،

 

 

و الغالب ان لا يحصل فيها ايجاب من الولى ،

 

 

لانة يتمهل ،

 

 

و ينتظر معرفه راى المخطوبة ،

 

 

و قد يحصل فيها و عد من الولى بالتزويج .

 

واما العقد فان له اركانا و شروطا ،

 

 

فمن اركانة الايجاب و القبول ،

 

 

و الايجاب يكون من الولى او و كيلة ،

 

 

و القبول يكون من الزوج او و كيلة .

 

فاذا كان الاب هو الولى ،

 

 

فانة يقول زوجتك بنتى فلانه .

 

 

و يقول الزوج قبلت الزواج من فلانه .

 

قال في “كشاف القناع” 5/ 37 “ولا ينعقد النكاح الا بالايجاب و القبول ،

 

 

و الايجاب هو اللفظ الصادر من قبل الولى او من يقوم مقامة كوكيل..

 

” انتهي بتصرف .

 

وبعض الفقهاء – كالحنابله – يشترطون ان يتقدم الايجاب على القبول .

 

 

و ينظر “المغني” 7/61).

كما يشترط لصحة العقد وجود شاهدين مسلمين .

 

ثانيا

بعض الانكحه تتم بلا خطبة ،

 

 

فيحصل الايجاب و القبول ،

 

 

مع رضا المرأة و وجود الشاهدين ،

 

 

فينعقد النكاح ،

 

 

و قد كان هذا موجودا في القديم ،

 

 

بل لا يزال الى و قتنا هذا .

 

ولا يقال ان العقد سنه ،

 

 

وان الواجب هو الايجاب و القبول ،

 

 

بل الايجاب و القبول هو العقد ،

 

 

و يحصل بالكلام ،

 

 

و لا يشترط كتابتة و تسجيلة ،

 

 

و انما التسجيل لتوثيق الحقوق ،

 

 

كما لا يشترط ان يتم النكاح على يد ما ذون الانكحه ،

 

 

بل يكفى حصول الايجاب و القبول من الولى و الزوج .

 

ثالثا

ان حصل الايجاب و القبول في الخطبة ،

 

 

و تواعدا على العقد فيما بعد ،

 

 

فلا ينعقد النكاح الا عند العقد ؛

 

 

لان هذا كالتصريح بان ما تم في الخطبة ليس عقدا .

 

وان حصل الايجاب و القبول في الخطبة ،

 

 

و لم يتواعدا على العقد فيما بعد و لم يذكراة ،

 

 

فهنا يرجع الى العاده عندهم فان جرت العاده بان هذا و عد و توطئه للعقد و ليست عقدا ،

 

 

فان النكاح لا ينعقد بذلك .

 

وان جرت العاده بان هذا عقد ،

 

 

فهو عقد .

 

سئل الشيخ عليش المالكي رحمة الله ما قولكم فيمن بعث رجلا لاخر خاطبا لبنتة للاول , او لولدة فاجابة و تواعدا على العقد ليلة البناء , و ارسل لها كسوه ثم ارسل لاهلها طالبا الدخول بها فجهزوها و زفوها الية و دخل بها بلا عقد و لا اشهاد ظانا حصولهما من الابوين …

فاجاب “التفريق بين هذا الرجل , و هذه المرأة و اجب و لا يقال له فسخ ؛

 

 

لعدم العقد ،

 

 

و وجب عليها الاستبراء …….

قال العلامه التاودى في شرح التحفه سئل ابو سالم ابراهيم الجلالى عما جرت به العاده من توجية الرجل من يخطب امرأة لنفسة , او لولدة فيجيبة اهلها بالقبول و يتواعدون العقد ليلة البناء ثم يبعث لها حناء و حوائج في المواسم و يولون النساء عند الخطبة و يسمع الناس و الجيران ان فلانا تزوج فلانه … ثم يطرا موت , او نزاع .

 

فاجاب بما حاصلة ان كانت العاده جاريه بان الخطبة و اجابتها بالقبول انما هما توطئه للعقد الشرعى ليلة البناء , و انه لا الزام بما يقع بينهم , و انما هي امارات على ميل كل لصاحبة فلا اشكال في عدم انعقاد النكاح بذلك و عدم ترتب احكامة عليه .

 

وان كانت العاده انهما جاريان مجري العقد فيما يترتب عليه … فلا اشكال ان النكاح انعقد بهما و ترتبت عليهما احكامة .

 

وان جهل الحال بحيث لو سئلوا هل ارادوا الوعد او الابرام لا يجيبون بشيء منهما ،

 

 

فالذى افتى به المزدغى انعقاد النكاح و ترتب احكامة بهما ،

 

 

و الذى افتى به البقينى عدم ذلك كله .

 

 

ثم قال التاودى و الحاصل ان كانت العاده ان الخطبة و الاجابه بالقبول عقد , و لو ممن ناب عن الزوج و الولى و علم الزوج و الزوجه و رضيا به فالظاهر انعقاد النكاح بذلك و ترتب احكامة عليه , وان كانت العاده ان ذلك مجرد قبول و سكوت او و عد فلا و الله اعلم .

 

على ان النظر للعاده انما هو عند السكوت اما عند التصريح بالمواعده على ان العقد الشرعى انما يكون ليلة البناء فلا ؛

 

 

اذ هو ناسخ لها [اى للعادة] على فرض ثبوتها بان ذلك عقد ” انتهي من “فتاوي الشيخ عليش” 1/ 420).

 

و ينظر شرح التاودى 1/ 17 , و شرح مياره على تحفه الحكام 1/ 155).

والغالب الان ان الناس يفرقون بين الخطبة و العقد .

 

235 views

القبول في الزواج يكون من الزوج ام من الولي