9:50 صباحًا الأربعاء 22 مايو، 2019

المراة لا تستطيع التفريق بين الحب والجنس

صور المراة لا تستطيع التفريق بين الحب والجنس

يشتكى كثير من الازواج و لا سيما الزوجات اليوم من الجفوه و القسوه العاطفيه من ازواجهن حيث لا يولونهن ادني قدر من المعامله العاطفيه و الكلام الحلو الرومانسي و لا يهدونهن تلك الورده الحمراء و تلك اللمسه الحانيه الدافئه التي كان يهديها الزوج لزوجتة في الافلام العربية التي نخرت في جسد المجتمع العربي على مدار عقود من الزمن او التي يقراون عنها في المجلات و الروايات .

 

وبناء على ما تقدم ظن الزوجات انه طالما ان الامر كذلك فمن المؤكد ان ازواجهن لا يحبونهن او ليس لديهم اي احاسيس رومانسية او مشاعر عاطفيه تجاههن و من هنا نشات المشكلة .

 


و هي مشكلة تكاد تكون من اهم مشاكل العصر و هي مشكلة خطيره جدا و متكرره و موجوده لدي كثير من البيوت الزوجية و بدات بعض الجهات و التنظيمات الاجتماعيه تخصص دورات تثقيفيه و تدريبيه لمحاربتها و لا سيما انها كانت سببا في ظهور ما لا تحمد عقباة من اخطاء و انحرافات غير شرعيه لدي بعض النساء بل و كانت هي السبب الرئيسى و الوتر الحساس الذى لعب عليه معظم اكلوا لحوم النساء من الذين انعدم دينهم و قل حياؤهم و عاشوا حياة الانسان شكلا و الحيوان ضمنا فعزفوا على احلى الاوتار و الانغام و استمالوا قلوب النساء الجائعات للحب و الحنان ،

 

 

فكان الهيام و كان النسيان و كانت الخيانة و انتهاء الدين و الحياء و الايمان .

 


و لذلك اسمحوا لى بان نعطى هذه المشكلة بعض التفصيل و التعميم و التحليل ….

ما هو الحب

 

 

و هل هذا هو الحب الذى يجب ان يكون بين الزوجين

 

 

و ما هو الشيء الذى يجب ان يكون بينهما

 

واليكم الجواب و الحقيقة التي ربما لن تعجب الكثير .

 

.

قديما كانت العرب في الجاهليه اذا احب رجل امرأة و عشقها فانه لا يتزوجها في الغالب حتى لا يتناقص ذلك الحب او يزول و عندما جاء الاسلام عكس هذا المفهوم تماما فحث كل متحابين بضروره الزواج حيث قال الرسول عليه الصلاة و السلام لم نر للمتحابين مثل النكاح فماذا يعني هذا

 

 

و ابن القيم يرحمة الله فيما يفسرة عن هذه العلاقه المعقده يتوصل الى سر خطير يبين لنا ما هو الفرق بين حب الافلام و الروايات و حب الرجل الاجنبي للمرأة الاجنبية و بين حب الزوجين لبعضهما فاجمل و اختصر كلامة الى محصله نهائيه مفادها .

 

ان شعور الحب و العشق انما هو شعور ناتج عن ابخره متصاعده الى الجسم من سوائل الرجل و المرأة الجنسية يتشبع بها القلب و العقل فتحدث هذا الاثر و الشعور العجيبين و بالتالي كلما زاد الحرمان الجنسي بين المتحابين كلما زاد الاثر على مشاعرهما فيتطور ذلك الحب الى عشق و هيام و ولع و ولة و ربما وصل الى درجه الجنون او الاعياء التام ثم الموت و هذا ما يفسر ان الحبيبين ربما لا يستطيع احدهما البعد عن الاخر و لا يدع التفكير فيه و لو للحظه و يشعر ان حياتة بدونة لا تساوي شيئا بل و يشعر كل منهما بنشوه و شهوة جامحه بمجرد ان ينظر للاخر ،

 

 

يضاف الى ذلك ان العشيقين و خاصة الرجل يكونا مجردين من اي مسؤوليه و اقعيه فتجدهما يدعان كل همومهما في البيت فيلتقيان بعيدا عن مشاكل و هموم و عناء الاسرة فيكون احلى الكلام و الوصال و الحب و الهيام بينما يجتمع الزوجان في البيت ليواجها بالهموم و المشاكل و الصغار و قضاء الحوائج و علاج الابناء و المذاكره و الصراخ و المعارك فاى رومانسية تلك التي ممكن ان تنبثق في جو مشحون كهذا

 

!

والعاشق الولهان هو ذلك المحروم الذى منع عنه طعامة و شرابة و وقودة فتحركت كل جوارحة بحثا و لهثا و راء اشباع و لو شيئا من هذه الاحتياجات وان كانت بالرائحه او بالخطاب او المكالمه .

 

اما الزوجان فحاشاهما ان لا يكون لهما الا هذه الغايه ،

 

 

حاشاهما لان لهما رساله اعظم من ذلك بكثير يكون الحب جزء منها لتجديدها لضمان استمرارها لعدم الملل منها و لكن ليس ليعيقها و يمنعها و يوقفها عند نقطه الغرق في بحرها .

 

ولنا فيمن كان خير الناس لاهلة بابي هو و امي عليه افضل الصلاة و السلام ،

 

 

كلمات بسيطة و مواقف عاطفيه سهلة و عميقه في نفس الوقت و لكن ليس معلقات و ورود حمراء و سهر على موسيقي هادئه و احتفال باعياد ميلاد حني يثبت بكل ذلك انه يحبها .

 

لذلك كان لزاما ان يكون هناك فرق بين العلاقتين فالاولي علاقه غريبة قوية منعشه مشوقه مجدده خاليه من اي تبعات او مسؤوليات الا انها علاقه محرمه و لا تملا الا قلب غافل لاة خال من حب الله و رسولة فربما وصل المعشوق في بعض الاحيان الى منزله الرب في درجه التعلق و التفكير و الانقياد كما صحت بذلك كثير من روايات العشاق فكم من امرأة اضاعت شرفها و حياءها و كرامتها من اجل عشيق و كم من رجل اضاع بيته و زوجتة و ابناءة من اجل عشيقة.

ومن هنا استغل كثير من الذئاب البشريه التي لا هم لها الا هتك الاعراض و التغرير بالغافلات اللاهيات ضعيفات الايمان هذه الحقيقة المره فكان الكلام و لا شئ غير الكلام مع قليل من الحب المزعوم هو السلاح الفتاك الذى استطاعوا به اقتحام اقوى الحصون و القلاع النسائية و من هنا كان الفساد و الدمار و الانحراف و من هنا تكمن خطوره هذه المشكلة .

 

وحاشي لله ان تكون هذه هي العلاقه التي يريدها الشارع الحكيم بين الزوجين المسلمين ،

 

 

كما انه و من غير المعقول كذلك ان نطالب الزوجان بعلاقه كهذه ،

 

 

كيف يكون ذلك و هما اللذان ليس بينهما اي حرمان جنسي و لا يوجد هذا المخزون المتراكم من الابخره العاطفيه و غالبا فان التنفيس الجنسي و العاطفى لا يشكل لهما اي مشكلة و اقول هذا في الغالب لانة قد يوجد الزوجان اللذان بينهما شئ من هذا و ذلك يعود ايضا لقدره الزوجه على اللعب بهذه الورقه الجنسية الهامه و ذلك يالتشويق الدائم و الحرمان النسبى و توفير جو من الراحه النفسيه و العاطفيه لزوجها و من الرجل بتوفير الراحه الماديه و النفسيه و من يتحمل عنهما بعض عناء و مشاكل الاسرة .

 

ما هي العلاقه الزوجية الصحيحة

لنقف مع وصف الله سبحانة و تعالى للعلاقه الزوجية في القران و ذلك يقوله تعالى في الايه 21 من سورة الروم ” و من اياتة ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها و جعل بينكم موده و رحمه ان في ذلك لايات لقوم يتفكرون ” ‏
يفسرها بن كثير بقوله ” و جعل بينهم و بينهن موده و هي المحبه و الرحمه و هي الرافه فان الرجل يمسك المرأة اما لمحبتة لها او رحمه بها او للالفه بينهما و غير ذلك ” و ذلك بلا شك معنى اشمل و ارقى و اسمي بكثير من حب تلك الصور الخياليه التي تصورها لنا الافلام و الروايات .

 

وجاءت سيره الرسول الحبيب عليه الصلاة و السلام تؤكد لنا ان الحب الدنيوى ليس كل شئ بل ان هناك ما هو اعظم منه و هو الحب في الله و حب الله و رسولة و هذا الذى ما يجب ان نملا به القلب لا حب العشق و الهيام ،

 

 

هذا من ناحيه و من ناحيه اخرى كان التعدد في الزوجات رغم حبة الشديد عليه الصلاة و السلام لام المؤمنين السيده عائشه رضى الله عنها و لو كانت العلاقه بينهما هي حب و عشق الشعراء و الافلام لما استقام الامر على عشق اكثر من عشيق و لا يمكن تحقيق ذلك ،

 

 

و لكن هو حب معتدل تستقيم به الفطره و يحقق التكاثر و التزاوج و قضاء الوطر و التلاطف بين عشيرين يفترض ان علاقتهما باقيه حتى الممات بمنتهي الانسجام و التفاهم و الود يؤديان فيها رساله عظيمه تبدا ببذره سرعان ما تكون نواه لمجتمع اسلامي قوي الا و هي الذريه و لذلك شرع التلاطف و التقبيل و اللعب و المعاشرة بينهما بالمعروف .

 

اذا ما الذى حدث لازواج اليوم

من كل المقدمه التي اوردتها بهدف الوصول الى جوهر القضية و وضع النقاط على الحروف استطيع ان اقول اناهم العناصر التي و لدت مشكلة كهذه في مجتمعاتنا بل و حتى في المجتمعات الغربيه ما يلى

 مقارنة الزوجات الدائمه لعلاقتهن بازواجهن و بين حب الروايات و الافلام فمثلا اذا كان يوم عيد ميلاد الزوجه و لم يتذكرة الزوج و لم يقدم لها هديه اصبح زوج انانى و قاسي و لا يحب زوجتة حتى وان كانت زوجه مسلمه تعلم ان الاحتفال بعيد كهذا حرام الا ان ذلك لا يهم مقابل تطبيق شئ هي تعلمتة من و سائل الاعلام .

 

 عدم الفهم الصحيح لما يجب ان تكون عليه العلاقه الزوجية الواقعيه و معنى الموده و الرحمه و بين ما يصور في و سائل الاعلام من حب زائف محرم لا يمكن توفير مثيل له بين الازواج للاسباب المشروحه انفا .

 

 عدم فهم الحياة الواقعيه للازواج و انها حياة مليئه بالمشاكل الحياتيه اليومية التي تحتاج الى قرار و تصرف و عناء و زخم حياتي و اجواء مشحونه قد يفرض على الزوجين البعد عن الجو العاطفى الرومانسي و الكلام المعسول خلاف الوضع للحب المحرم الذى ليس فيه ادني مسؤوليه .

 

 عدم فهم الزوجات لحقيقة الوضع الراهن الذى يعيشة الازواج اليوم من الضغط و الارهاق النفسي في اعمالهم و اللذان بلا شك يؤثران على الرجال ايما تاثير و يتفوقان بمراحل عن الجهد البدنى و العضلى فربما تعطل الجهازين العاطفى و الجنسي للرجل لمدة طويله بسبب الضغط في العمل و من دون ان يقصد هو ذلك او ينتبة .

 

 عدم فهم الزوجات لنفسيه الرجل و اسلوبة فغالبا ما يعبر الرجل عن حبة لزوجتة بالموقف و ليس بالكلمه فقد يخرجها للفسحه او للسفر و تجدة حريصا على راحتها و يوفر لها كل متطلباتها و لكن من الصعب عليه جدا جدا ان يقول لها انا احبك عكس المرأة تماما التي تميل الى الكلام و السماع اكثر .

 

 الفرق بين و اقعيه الرجل و رومانسية المرأة هي اساس المشكلة فنساء اليوم الا ما رحم ربى لو مهما قدم لها زوجها من معروف و طيبه و حسن معامله و ترفية ثم اذا ما قصر في موضوع الرومانسية و الكلام المعسول فانه بذلك يكون لم يفعل لها اي شئ و تعيش الزوجه في جحيم و قلق و فراغ عاطفى و هذا ما يقودنا الى النقطه التاليه .

 

 ان نسيان كثير من النساء حقيقة الفقره السابقة وان الرسول عليه الصلاة و السلام حذر و نبة النساء كثيرا من كفران نعمه العشير و انه مهما فعل لها من خير و يقصر في شئ تقول ما رايت منه خيرا قط ” و هددهن بان اكثر اهل النار من النساء لهذا السبب .

 

وبعد ما هو الحل للتخلص من هذه المشكلة

 

هى مشكلة مشتركه سببها الطرفان في الغالب و لذلك علاجها لا بد وان يكون من الطرفين و على هذا سيكون لنا لقائين ان شاء الله مره مع الرجل و اخرى مع المرأة للوصول الى محصله البحث.

 

  • علاج شهوة النساء
955 views

المراة لا تستطيع التفريق بين الحب والجنس