2:32 صباحًا الجمعة 18 يناير، 2019

المطربة اليمنية رنا الحداد

بالصور المطربة اليمنية رنا الحداد 20160918 2387

 

رنا الحداد  ابنه الفنان الكبير عبد الرحمن الحداد..

صوت غنائى انطلق قبل عامين باغنيه وطنيه بعنوان: «تالقي» فتالقت و ابدعت الى حد ان من سمعها تنبا لها بمستقبل كبير في عالم الاغنيه العربية.
فى  اول حوار صحفى تروى  قصتها مع الغناء و دور و الدها في تشجيعها, و خطوتها القادمه التى تقول انها ستكون مصر رغم ارتباطها الكبير ببلدها اليمن: انا السمكه و بحرى اليمن لكن حبى لليمن يدفعنى للظهور..

بدرجه من اختيار المكان المناسب للوسط الذى ساكون فيه و مصر  انسب مكان للانطلاق و اكثر مكان مشجع للوسط الفني… و تكشف رنا ان لديها مواهب اخري غير الغناء مثل: تقليد الاصوات و الاشكال, موضحه انها تميل الى الغناء الطربى و تجيد كل الوان الغناء اليمني, و تقول عن اصلها و ولادتها و نشاتها: «انا حضرميه الاصل عدنيه المولدصنعانيه النشاه اي اننى اجسد الوحده بكل حذافيرها و هناك فتره في حياتى عشتها في الخليج..» فالي حصيله الحوار:
> في بدايه اللقاء تحدثت رنا عن بدايه قصتها مع الغناء قائلة:
>> موضوع الفن في حياتى بدا ياخذ ناحيه جديه منذ عامين و الوالد لم يكن لديه ايه فكره انى احب ان اغني..

هو يعرف ان اولاده يهوون الغناء و انا خجوله جدا لدرجه اننى لم اتجرا ان اغنى امام و الدى فالموضوع حصل مصادفه فعند زيارتى لسوريا مع الوالد و كان في حفله جاء من باب الدعابه ان «رنا» صوتها جميل و فرض على وقتها و انا خجوله جدا و لم يكن في بالى ان اغني..

احب الفن و يستهوينى بشكل خرافي.
 > هل كنت تسمعين اغانى من قبل؟
>> اسمع بشكل طبيعى و يستهوينى الطرب القديم اكثر من الطرب الحديث و جوى شعرى طربي.
حب الانتماء
> هل تحفظين اغانى الوالد كلها او بعضها؟
>> اجمل شيء في الوالد انه ربانى على حريه الاختيار و الانتقاء في الميول الادبيه و الفنيه و الدراسيه و لم يفرض علينا خط حياتنا،

و لم يفرض علينا اغانيه في سماعها..

حاليا بدات استوعب اغانى الوالد اكثر مما كنت استوعبها سابقا..

بدات اعرف ان لديه تاريخا لم اكن ادركه سابقا،

فبحكم وطنيته الكبيره و حبه للغناء اليمنى فقد ربانا على حب الانتماء للوطن لكن الفن اليمنى لم اكن دقيقه فيه.
الميول الفنية
> ما هى الالوان التى تميلين لها في الغناء؟
>> كنت اميل للفن الطربى القديم ام كلثوم و نجاه و اسمهان كل القديم،

لكن الموضوع اخذ بشكل جدى منذ عامين..

فى الحفل كانت شركه انتاج امارتيه موجوده و شركه تابعه لشركه «انفنيتي» و هى تابعه للشيخ طحنون بن زايد،

بعدها اخذت تدريبات مع الاوكسترا السوريه مع الفنان مجد نعسان اغا و جوان قرجولي و كانت هناك تدريبات كوكاليز و تدريبات سولفيج استمرت لمده عام،

و لم اكتف بالموهبه او الفطره فمهما بلغت في الانسان الميول الفنيه فلا بد من صقلها اكاديميا و انا شخصيا لم احب صقلها اكاديميا بشكل مبالغ فيه فاخرج من موضوع الانسان في الغناء و تطغي على الحرفية.
كسر الحاجز
>  هناك من استغرب ان بدايتك كانت اغنيه وطنيه في حين كان يتوقع ان تكون اغنيه عاطفية؟
>> كانت هذه مقصوده و لا تحتاج لتفسير..

احب ان تكون خطواتى مدروسه و تاخرى في الاقدام على الموضوع الفنى يجعلنى ابدا بشيء يستحق المعاناه التى سوف اتعرض لها،

فلا بد ان تكون البدايه بالدرجه الاولي مشرفة..

و مهما تعرضت لانتقادات تشعر بانك قدمت شيئا تكون فخورا به..

انا قدمت شيئا مقتنعه جدا به و منذ ان فكرت بالفن تمنيت ان اقدم شيئا لبلدى مرتبطا باليمن فكان افضل شيء هو تقديم اغنيه يمنيه و تهيئه الظروف لهذا الشيء،

و جاءت الفرصه رغم انه كان عندى حرج من الظهور فتم كسر الحاجز النفسى بالظهور و الحمد لله ان اول اغنيه غنيتها متعلقه ببلدى و لم اغنها عن جهل،

فمن الممكن ان يقول البعض شابه و اخذتها الحماسه فغنت تلك الاغنيه و تدخل مجال الفن مع العلم ان لدى فرصه ان اظهر بشكل اخر،

و حاليا اقوم بتحضير البوم فمن الممكن ان اظهر من بدايه مشوارى الفنى بالبوم لكن طالما و جدت فرصه اقدم فيها شيئا اقنعنى و يتحدث عن قضيه و بالذات في الوقت الحالي.
> ما هو مشروعك القادم؟
>> حاليا هناك تواصل مع الدكتور عبدالرب ادريس بدات اسمع الحانه و بدات اخذ العديد من الكلمات لعدد من الشعراء،

و انا مقتنعه بنمط الدكتورعبدالرب ادريس و اشعر انه اكثر انسان لن يخرجنى عن الهويه اليمنيه و المنطقه المحيطه باليمن،

كما اشعر بانه اكثر انسان سوف يظهرنى بالصوره اللائقه للفتاه اليمنية..

فتاه شرقيه بالدرجه الاولى.
بحرى اليمن
> في حاله لوقدمت لك مغريات..

كيف تحددين مستقبلك الفني؟
>> لو تحدثنا عن الاستقرار،

اليمن بالدرجه الاولي انا السمكه و بحرى اليمن لكن حبى لليمن يدفعنى للظهور بدرجه مشرفه فلابد من اختيار المكان المناسب للوسط الذى ساكون فيه و مصر هو انسب مكان للانطلاق و اكثر مكان مشجع للوسط الفني.
> هل تكتبين الشعر؟
>> اكتب و لكن لنفسي..

عباره عن خواطر.
> هل تجدين تشجيعا من و الدتك؟
>> الوالده تعد المشجع الروحى و النفسى فقد القي معارضه من نواح اخري و يفترض الا نخوض فيها, لان الشجره المثمره لابد ان ترشق بالحجاره و كل طريق له صعوبات و اذا لم تكن هناك صعوبات و كنت سلبيا و ليس لك هدف في الحياه لذا يكون لك اداء،

طالما لك هدف سيكون لك معارضون و لكن اكثر مشجعين لى هما: و الدى من ناحيه التطبيق و والدتى من ناحيه الجانب النفسي.
> كم تغنين في اليوم كجزء من البروفات او ما شابه؟
>> قبل ان افكر في الموضوع كنت اغنى كثيرا اضافه الى ان لدى هوايه التقليد سواء في الاصوات اوالشكل،

فاخذت الموضوع كهوايه و ليس سخرية.
الخط الجديد
> و ماذا عن الالوان الفنيه التى تستمعين لها كالشبابيه و الكلاسيكيه و غيرها؟
>> اريد ان اقول ان الذى يريد الغناء لابد ان يسمع كل شيء..

ان يسمع الجيد و السيئ،

و لكن الفن الطربى يستهوينى الى درجه اننى اتلقي انتقادات من اصدقائى بان جوى كلاسيكي،

و ممكن ان اتبع الخط الجديد و لكن باسلوب لا يهبط من مستوي الكلمه و يمكن ان تواكب العصر باللحن و التوزيع لكى لا تفقد الكلمه قيمتها.
> كيف تجدين الصوت الغنائى النسائى في اليمن؟
>> لدينا اصوات رغم ان البعض يقلل منها..

لكن لم تجد الفرصه ليخدمها الاعلام خارجيا..

لو تحدثنا عن الاصوات التى و جدت صدي فالفنانه اروي من الاصوات التى نقلت صوره مشرفه عن اليمن..

فنانه احترمها و افتخر بها لان اسلوبها و طرحها راق الى جانب الفن نجدها انسانه مثقفه اضافه الى ان لدينا فنانات كثيرات يصعب تهميشهن كما ان لهن تاريخ وان لم يكن لهن انتشار خارجى و اسع،

لكن لا يمكن تهميشهن داخل البلد.
تنوع كبير
> الالوان الغنائيه التى تجيدينها..

و ماذا يمثل التنوع لرنا الحداد؟
>> لدينا تنوع كبير و بصراحه كلما بدات افكر بجديه من ناحيه الفن اشعر ان لدينا مدرسه و تراثا و من المخزى ان نبحث عنه في مكان اخر،

فعلينا ان نوصله و لا نظل نهاجم و ننتقد فكل انسان ملزم بان يقدم بحدود ما يقدر،

فانا من خلال الفرص التى تعرض على سواء من قبل شركات انتاج او من قبل افراد،

احاول استغلالها و انتقاء بعض الاغانى و اصياغتها بتوزيع جديد لا يفقدها قيمتها.
قراءه التاريخ
>  كيف تنظر «رنا» للمشاكل الموجوده في المحافظات الجنوبيه و محافظه صعدة؟
>> ما يستفزنى في الموضوع شعورى ان اكثر من يمشى و راء هذه الامور مستخلص افكاره السياسه و الانتماء الذى وصل اليه من خلال قنوات التلفزيون و القنوات الاخبارية..

دائما نتحدث عن فكر شخص صاحب القناه او عن فكر البلد الذى تبث منه القناه و ليس من السهل كاى انسان ان تخلق انتماء و فكرا سياسيا من خلال ما تشاهده في التلفزيون..

انا اشجع على الاطلاع و قراءه التاريخ بالدرجه الاولي فلا توجد فتره زمنيه خاليه من السلبيات و كل فتره ايضا لها ايجابيات،

و التاريخ يشهد بان الفتره الحاليه بسلبياتها وايجابياتها تعد من افضل المراحل،

و انا لم اعاصرها قبل الوحده بحكم سنى لكن الاباء الصادقين الذين ربوا اولادهم على حب الانتماء و التاريخ يشهدون اننا في افضل فتره نفسيه يمكن ان يعيشها المواطن اليمني،

و الذى يركز على الماضى يجد ان له سلبيات اقسي من الان و انا لا اقول اننا حاليا بعيدون عن السلبيات و لكن اذا قارناها بالماضى سنجد سلبيات الماضى اقسي بكثير.
> هل من هوايات اخري ل«رنا»؟
>>  اذا تحدثت عن هواياتى بجانب الفن فهى القراءة.
> و ماذا تقراين؟
>> اميل لكتب علم النفس بحكم الدراسة..

ميولى كانت علم نفس و علم اجتماع بالدرجه الاولي بعد ذلك توجهت لدراسته لان الناس لا تؤمن بالفطره بقدر ما تؤمن بالشهادة.
> اين نشات «رنا الحداد»؟
>> تربيت في صنعاء..

انا حضرميه الاصل عدنيه المولدصنعانيه النشاة..

اى اننى اجسد الوحده بكل حذافيرها و هناك فتره في حياتى عشتها في الخليج.
> لمن تغنى رنا الحداد؟
>>  بالدرجه الاولي ساسلك الخط المائل للمنطقه الخليجيه و اليمنية..

لكن ماذا ساغني؟!..

ربى منحنى نعمه اتقان العديد من اللهجات؟!!.
> ماذا سيكون عنوان الاغنيه المقبلة؟
>>  لا اريد ان استبق الاحداث, هناك تواصل مع الدكتور عبدالرب ادريس و لم استقر على شيء معين..

استمع كلمات و لكن عند التنفيذ الموضوع سيكون مختلفا..

لم استقر و الدكتور عبدالرب ادريس يريد ان يحدد الشيء الانسب لي.
> بعد «تالقي» كاغنيه وطنيه هل لديك مشروع لاغنيه وطنيه اخرى؟
>> نعم هذا ما يستهوينى حاليا..

قرات دواوين للدكتور عبدالولى الشميرى سفير اليمن في القاهره و اعجبت بها كثيرا.
انسانه عقلانية
> الزوج..

تكوين اسرة..

هل لها حيز من تفكيرك الان؟
>> لا يوجد انسان لا يشغله هذا الموضوع لان الاساس كانسان..

لا تجعل الدنيا تشغلك و تلقي عمرك ضاع و انا مؤمنه بالقدر وان كان هدفى و فكرتى مغايرة..

حاليا لا افكر بالزواج و اومن بالقدر بانه ممكن في لحظه ان القي انسانا عقله يتوافق مع افكاري..

فانا انسانه عقلانيه جدا في تصرفاتي.
> تعودنا ان ابناء الفنانين يتاثرون بابائهم..

رنا الحداد هل لها خط و اسلوب معين خاص بها؟
>> لابد ان يكون لكل انسان قدوه يتشرف به و الاجمل ان تكون قدوته و الده, و يفترض ان اخذ منه الخبرة..

و في الاخير لابد ان اسلك خطا مستقلا بنفسي،

لذا لابد ان اخذ خبرته لتخدمني..

و اعتقد باننى كفتاه لن يظهر تاثرى بوالدى و في المقابل بما يتاثر به الوالد..

هنالك اوقات اشعر بان صوتى مقارب لبعض الاصوات في الساحه احاول ان ابعد عن اللون الغنائى لان الصوت لا تستطيع التحكم فيه و لكن تحكم فيه باتخاذ اسلوب اخر حتى لا اصل الى المقارنه لان الاصل سيظل هو الغالب.
> هل تغنين مع و الدك الفنان عبدالرحمن الحداد؟
>> الشيء المثير اننى اخجل من الغناء مع الوالد رغم انه مشجع و انه من خلف الكواليس.
> هل تفكرين بعمل دوتو مع و الدك؟
>> ممكن و لكن ليس في البدايه حتى لايقال بان «رنا» اخذت تجربه و خلاصه و الدها..

هو شيء افتخر به و لكن انجح باسلوبى فوجود و الدى استغله في تسهيل بعض الامور, و لكن الموهبه هى التى تفرض نفسها علي.

  • اغاني المطبة اليمنيه رنا حد
  • أسم رنا
  • اجمل الاصوات اليمنية
  • اغاني المطربة اليمنية رنا
  • اغنيه المطربه اليمنيه
  • الفن اليمني للبنات
  • المطربه اليمنيه
  • المطربه اليمنيه كمليا
349 views

المطربة اليمنية رنا الحداد