12:05 مساءً الأحد 20 يناير، 2019








النساء السعوديات

فاد تقرير نشر مؤخرا ان المواطنات السعوديات يفضلن الزواج من الرجال الاجانب اكثر من مواطنيهم السعوديين الذين وصفهم ب “الاكثر ميلا للطلاق”.

 

وقال موقع “صوتك” ان الشباب السعودى يواجه منافسه حاده بسبب تفضيل النساء السعوديات الزواج من رجال اجانب في السنوات الاخيرة.

فالرجل السعودى اكثر ميلا الى الطلاق من الرجل الاجنبي،

بحسب بيانات و زاره العدل السعوديه التى كشفت ان اكثر حالات الطلاق جاءت من “فئه السعودى المتزوج من سعودية”.

 

وتبلغ نسبه نجاح الزيجات بين النساء السعوديات و الرجال الاجانب 90 بالمئه في حين ارتفعت نسبه الطلاق بين الرجال السعوديين و النساء السعوديات الى 21 بالمئة.

علما ان نسبه فشل اقتران الرجال السعوديين بنساء غير سعوديات تبلغ 25 بالمئه و فقا لدراسه اصدرتها و زاره العدل مؤخرا.

 

وقال التقرير ان جهات عده شككت في هذه الارقام التى انتشر الحديث عنها في اليومين الاخيرين،

فى ظل غياب نسخه الكترونيه للدراسه على موقع و زاره العدل السعودية.

 

وشككت مستشاره الاسره الدكتوره فوزيه اشمخ،

شككت في صحه البيانات التى تستند اليها الدراسه مؤكده لموقع “سعودى غازيت” ان نجاح زيجات السعوديات من الاجانب قد لا يعنى حصرا ان لا مشاكل بين الزوجين،

بل قد يكون مرده ببساطه لكون النساء يعملن اكثر على انجاح علاقاتهن بالرجال الاجانب،

ليثبتن لعائلاتهن و مجتمعهن ان قرار الزواج من اجنبى كان صائبا.

 

وتتعدد دوافع الطلاق في المملكه منها سوء المعاملة؛

الجسديه و الشفويه بالاضافه الى قله الحميمية.

طلبت قرابه 1400 امراه سعوديه الطلاق بسبب قله الحميميه مقابل 238 رجلا سعوديا طلبوا الطلاق للسبب عينه في العام 2019،

و قد وصلت حالات الطلاق في المملكه الى 96 حاله يوميا و هى نسبه تتخطي المعدل العالمي.

 

وليس خافيا ان نسب الطلاق في السعوديه ارتفعت مقارنه بالاعوام الماضيه لان النساء السعوديات اصبحن اكثر شجاعه في طلب الطلاق،

خصوصا بعد توفر و سائل و هيئات توجههن و تسهل عليهن تدابير اتمام المعاملات الخاصه بالمحاكم،

و منها “مبادره الطلاق السعودي”.

 

وتؤكد هيفاء خالد،

مؤسسه مبادره الطلاق السعودي،

ان المنظمه تقدم المشوره للنساء اللواتى يتقدمن بطلبات طلاق للحرص على نيلهن الحقوق الشرعيه التى تنص عليها الشريعه الاسلاميه من دون الاستعانه بمحامين،

لان معظم النساء لا يمكنهن تحمل نفقات تعيين محام.

 

ولم تعد عمليه الزواج في السعوديه اعتياديه كما كانت سابقا،

لان النساء بدان برفض الزيجات المدبره حتى ان بعضهن رفعن شكاوي مدنيه على اولياء امورهن،

لانهم رفضوا اعطاءهن الاذن بالزواج تحت حجج مختلفه مثل الانتماء القبلى و الدوافع المالية.

 

وتؤكد كل التقارير الوارده معاناه السعوديه و عدد سكانها 30 مليون منهم نحو 20 مليون مواطن،

من تنامى ظاهره الطلاق،

بعد ان باتت معدلاته المرتفعه هاجسا لدي الشارع السعودى خلال السنوات الاخيرة.

 

وبحسب تقارير،

تتجه الرياض لاشتراط نيل المتقدمين للزواج “رخصه قياده زوجية” قبل اتمام عقود الزواج في خطوه تهدف الى التقليل من حالات الطلاق في المملكه التى تسجل نسبا مرتفعه على مستوي العالم.

و تشير التقارير ايضا الى ان و زاره العدل السعوديه بدات التواصل مع مستشارين و مراكز اسريه لوضع اليه للنظام قبل تطبيقه.

 

ويرجح ان تشترط الوزاره حضور دورات تاهيليه للتخطيط قبل الزواج،

علي غرار ما هو معمول به في دول اسلاميه عدة.

 

وبدات المحاكم السعوديه طرح فكره رخصه الزواج،

بحيث تكون هذه الدوره قصيره و الزامية.

 

وكانت دراسه كشفت عن ارتفاع نسبه الطلاق في السعوديه في 2019 لتصل و فق اخر التقارير الرسميه الى اكثر من 35 بالمئه من حالات الزواج،

بزياده عن المعدل العالمى الذين يتراوح بين 18 و 22 بالمئة.

 

كما تعانى السعودى من ارتفاع نسب العنوسه و كانت دراسه كشفت في 2019 ان عدد الفتيات العوانس في المملكه مرشح للتزايد من 1.5 مليون فتاه العام 2019 الى نحو اربعه ملايين فتاه في السنوات الخمس المقبلة.

178 views

النساء السعوديات