1:34 مساءً الخميس 18 أبريل، 2019

النساء السعوديات

فاد تقرير نشر مؤخرا ان المواطنات السعوديات يفضلن الزواج من الرجال الاجانب اكثر من مواطنيهم السعوديين الذين و صفهم ب “الاكثر ميلا للطلاق”.

 

وقال موقع “صوتك” ان الشباب السعودي يواجة منافسه حاده بسبب تفضيل النساء السعوديات الزواج من رجال اجانب في السنوات الاخيرة.

 

فالرجل السعودي اكثر ميلا الى الطلاق من الرجل الاجنبي،

 

بحسب بيانات و زاره العدل السعودية،

 

التي كشفت ان اكثر حالات الطلاق جاءت من “فئه السعودي المتزوج من سعودية”.

 

وتبلغ نسبة نجاح الزيجات بين النساء السعوديات و الرجال الاجانب 90 بالمئة،

 

فى حين ارتفعت نسبة الطلاق بين الرجال السعوديين و النساء السعوديات الى 21 بالمئة.

 

علما ان نسبة فشل اقتران الرجال السعوديين بنساء غير سعوديات تبلغ 25 بالمئة،

 

و فقا لدراسه اصدرتها و زاره العدل مؤخرا.

 

وقال التقرير ان جهات عده شككت في هذه الارقام التي انتشر الحديث عنها في اليومين الاخيرين،

 

فى ظل غياب نسخه الكترونيه للدراسه على موقع و زاره العدل السعودية.

 

وشككت مستشاره الاسرة الدكتوره فوزيه اشمخ،

 

شككت في صحة البيانات التي تستند اليها الدراسه مؤكده لموقع “سعودي غازيت” ان نجاح زيجات السعوديات من الاجانب قد لا يعني حصرا ان لا مشاكل بين الزوجين،

 

بل قد يكون مردة ببساطه لكون النساء يعملن اكثر على انجاح علاقاتهن بالرجال الاجانب،

 

ليثبتن لعائلاتهن و مجتمعهن ان قرار الزواج من اجنبي كان صائبا.

 

وتتعدد دوافع الطلاق في المملكة،

 

منها سوء المعاملة؛

 

الجسديه و الشفوية،

 

بالاضافه الى قله الحميمية.

 

طلبت قرابه 1400 امرأة سعودية الطلاق بسبب قله الحميمية،

 

مقابل 238 رجلا سعوديا طلبوا الطلاق للسبب عينة في العام 2019،

 

و قد و صلت حالات الطلاق في المملكه الى 96 حالة يوميا و هي نسبة تتخطي المعدل العالمي.

 

وليس خافيا ان نسب الطلاق في السعودية ارتفعت مقارنة بالاعوام الماضية،

 

لان النساء السعوديات اصبحن اكثر شجاعه في طلب الطلاق،

 

خصوصا بعد توفر و سائل و هيئات توجههن و تسهل عليهن تدابير اتمام المعاملات الخاصة بالمحاكم،

 

و منها “مبادره الطلاق السعودي”.

 

وتؤكد هيفاء خالد،

 

مؤسسة مبادره الطلاق السعودي،

 

ان المنظمه تقدم المشوره للنساء اللواتى يتقدمن بطلبات طلاق للحرص على نيلهن الحقوق الشرعية،

 

التي تنص عليها الشريعه الاسلامية،

 

من دون الاستعانه بمحامين،

 

لان معظم النساء لا يمكنهن تحمل نفقات تعيين محام.

 

ولم تعد عملية الزواج في السعودية اعتياديه كما كانت سابقا،

 

لان النساء بدان برفض الزيجات المدبرة،

 

حتى ان بعضهن رفعن شكاوي مدنيه على اولياء امورهن،

 

لانهم رفضوا اعطاءهن الاذن بالزواج تحت حجج مختلفة مثل الانتماء القبلى و الدوافع المالية.

 

وتؤكد كل التقارير الوارده معاناه السعودية،

 

و عدد سكانها 30 مليون منهم نحو 20 مليون مواطن،

 

من تنامي ظاهره الطلاق،

 

بعد ان باتت معدلاتة المرتفعه هاجسا لدي الشارع السعودي خلال السنوات الاخيرة.

 

وبحسب تقارير،

 

تتجة الرياض لاشتراط نيل المتقدمين للزواج “رخصه قياده زوجية” قبل اتمام عقود الزواج في خطوه تهدف الى التقليل من حالات الطلاق في المملكه التي تسجل نسبا مرتفعه على مستوي العالم.

 

و تشير التقارير ايضا الى ان و زاره العدل السعودية بدات التواصل مع مستشارين و مراكز اسرية،

 

لوضع اليه للنظام قبل تطبيقه.

 

ويرجح ان تشترط الوزارة حضور دورات تاهيليه للتخطيط قبل الزواج،

 

على غرار ما هو معمول به في دول اسلامية عدة.

 

وبدات المحاكم السعودية طرح فكرة رخصه الزواج،

 

بحيث تكون هذه الدوره قصيرة و الزامية.

 

وكانت دراسه كشفت عن ارتفاع نسبة الطلاق في السعودية في 2019 لتصل و فق اخر التقارير الرسمية الى اكثر من 35 بالمئه من حالات الزواج،

 

بزياده عن المعدل العالمي الذين يتراوح بين 18 و 22 بالمئة.

 

كما تعانى السعودي من ارتفاع نسب العنوسة،

 

و كانت دراسه كشفت في 2019 ان عدد الفتيات العوانس في المملكه مرشح للتزايد من 1.5 مليون فتاة العام 2019 الى نحو اربعه ملايين فتاة في السنوات الخمس المقبلة.

211 views

النساء السعوديات