6:32 مساءً الأربعاء 14 نوفمبر، 2018

النساء السعوديات


فاد تقرير نشر مؤخرا ان المواطنات السعوديات يفضلن الزواج من الرجال الاجانب اكثر من مواطنيهم السعوديين الذين وصفهم ب “الاكثر ميلا للطلاق”.

 

وقال موقع “صوتك” ان الشباب السعودي يواجه منافسه حاده بسبب تفضيل النساء السعوديات الزواج من رجال اجانب في السنوات الاخيره.

فالرجل السعودي اكثر ميلا الى الطلاق من الرجل الاجنبي،

بحسب بيانات وزارة العدل السعوديه،

التي كشفت ان اكثر حالات الطلاق جاءت من “فئه السعودي المتزوج من سعوديه”.

 

وتبلغ نسبة نجاح الزيجات بين النساء السعوديات والرجال الاجانب 90 بالمئه،

في حين ارتفعت نسبة الطلاق بين الرجال السعوديين والنساء السعوديات الى 21 بالمئه.

علما ان نسبة فشل اقتران الرجال السعوديين بنساء غير سعوديات تبلغ 25 بالمئه،

وفقا لدراسه اصدرتها وزارة العدل مؤخرا.

 

وقال التقرير ان جهات عده شككت في هذه الارقام التي انتشر الحديث عنها في اليومين الاخيرين،

في ظل غياب نسخه الكترونيه للدراسه على موقع وزارة العدل السعوديه.

 

وشككت مستشاره الاسرة الدكتوره فوزيه اشمخ،

شككت في صحة البيانات التي تستند اليها الدراسه مؤكده لموقع “سعودي غازيت” ان نجاح زيجات السعوديات من الاجانب قد لا يعني حصرا ان لا مشاكل بين الزوجين،

بل قد يكون مرده ببساطه لكون النساء يعملن اكثر على انجاح علاقاتهن بالرجال الاجانب،

ليثبتن لعائلاتهن ومجتمعهن ان قرار الزواج من اجنبي كان صائبا.

 

وتتعدد دوافع الطلاق في المملكه،

منها سوء المعامله؛

الجسديه والشفويه،

بالاضافه الى قله الحميميه.

طلبت قرابه 1400 امراه سعودية الطلاق بسبب قله الحميميه،

مقابل 238 رجلا سعوديا طلبوا الطلاق للسبب عينه في العام 2019،

وقد وصلت حالات الطلاق في المملكه الى 96 حالة يوميا وهي نسبة تتخطى المعدل العالمي.

 

وليس خافيا ان نسب الطلاق في السعودية ارتفعت مقارنة بالاعوام الماضيه،

لان النساء السعوديات اصبحن اكثر شجاعه في طلب الطلاق،

خصوصا بعد توفر وسائل وهيئات توجههن وتسهل عليهن تدابير اتمام المعاملات الخاصة بالمحاكم،

ومنها “مبادره الطلاق السعودي”.

 

وتؤكد هيفاء خالد،

مؤسسة مبادره الطلاق السعودي،

ان المنظمه تقدم المشوره للنساء اللواتي يتقدمن بطلبات طلاق للحرص على نيلهن الحقوق الشرعيه،

التي تنص عليها الشريعه الاسلاميه،

من دون الاستعانه بمحامين،

لان معظم النساء لا يمكنهن تحمل نفقات تعيين محام.

 

ولم تعد عملية الزواج في السعودية اعتياديه كما كانت سابقا،

لان النساء بدان برفض الزيجات المدبره،

حتى ان بعضهن رفعن شكاوى مدنيه على اولياء امورهن،

لانهم رفضوا اعطاءهن الاذن بالزواج تحت حجج مختلفة مثل الانتماء القبلي والدوافع الماليه.

 

وتؤكد كل التقارير الوارده معاناه السعوديه،

وعدد سكانها 30 مليون منهم نحو 20 مليون مواطن،

من تنامي ظاهره الطلاق،

بعد ان باتت معدلاته المرتفعه هاجسا لدى الشارع السعودي خلال السنوات الاخيره.

 

وبحسب تقارير،

تتجه الرياض لاشتراط نيل المتقدمين للزواج “رخصه قياده زوجيه” قبل اتمام عقود الزواج في خطوه تهدف الى التقليل من حالات الطلاق في المملكه التي تسجل نسبا مرتفعه على مستوى العالم.

وتشير التقارير ايضا الى ان وزارة العدل السعودية بدات التواصل مع مستشارين ومراكز اسريه،

لوضع اليه للنظام قبل تطبيقه.

 

ويرجح ان تشترط الوزارة حضور دورات تاهيليه للتخطيط قبل الزواج،

على غرار ما هو معمول به في دول اسلامية عده.

 

وبدات المحاكم السعودية طرح فكرة رخصه الزواج،

بحيث تكون هذه الدوره قصيرة والزاميه.

 

وكانت دراسه كشفت عن ارتفاع نسبة الطلاق في السعودية في 2019 لتصل وفق اخر التقارير الرسمية الى اكثر من 35 بالمئه من حالات الزواج،

بزياده عن المعدل العالمي الذين يتراوح بين 18 و22 بالمئه.

 

كما تعاني السعودي من ارتفاع نسب العنوسه،

وكانت دراسه كشفت في 2019 ان عدد الفتيات العوانس في المملكه مرشح للتزايد من 1.5 مليون فتاة العام 2019 الى نحو اربعه ملايين فتاة في السنوات الخمس المقبله.

153 views

النساء السعوديات