7:11 صباحًا الجمعة 22 مارس، 2019

النهاية المؤلمة

بالصور النهاية المؤلمة 20160907 1395
قول احد الدعاه ان احد الشباب كان ممن يسافر الى بانكوك و لقد نصحته مرارا فما قبل النصح.. و في اخر مره و عظته فلم يزدجر و سافر الى هناك و استاجر مع صاحبه في فندق.. و التقوا ببعض الشباب من نفس البلد , فانسوا بهم و قرروا السكن مع بعضهم البعض في فندق واحد ليجتمعوا على الزمر و الزنا و الخمر.

فقال هذا الشاب: لا ما نع الا انى لن اذهب معكم الليله فقد و اعدت فتاه و خمرى عندي.. و لكن في الغد اتيكم.
انطلق زميله مع الشباب و في الغد جاء الى الفندق بعد ان افاق من سكره لياتى بصاحبه و يدله على المكان.. و لما اقترب من الفندق و اذا به محاط برجال الامن..

فسال: ما الذى حدث قالوا: ان الفندق قد احترق بكامله.. فسقط على الارض و هو في ذهول , اين صاحبى جئنا لنمرح، قالوا له: الك معرفه هنا قال: نعم.
اخذوا يبحثون عن الجثث و اذا بصاحبه ياخذه كالفحم محترقا قد ما ت و معه امرأة في نفس الليلة.. و بعد يومين حمل صاحبه عائدا الى بلده و هو يقول: الحمد لله انى لم ابت معه تلك الليله فاكون كمثله..

ثم اعلنها توبه لله من تلك اللحظه , و جيء بصاحبه الى البيت يستفتون ايغسل ام لا.. قالت الام: اريد ان اودعه بنظره واحده قبل ان تدفنوه و الحت بشده , فلما كشفت عن و جهه اغمى عليها , فنقلوها الى المستشفى و بعد ايام توفيت رحمها الله..
من فوائد القصة:

الحذر كل الحذر من الذهاب الى بلاد الكفر.

على الانسان ان ياخذ كل ما يقدم اليه من نصيحه ما خذ الجد و لا يتساهل في ذلك.

الا يغتر صاحب المعصيه بامهال الله له فقد يكون استدراج.

على الانسان ان يعتبر بغيره و لا يسوف في التوبه و ليحمد الله على نعمه الامهال.

ما عصي احدا الله الا بنعمه عليه , فليتق الله العبد و ليتذكر من فقد هذه الجوارح.

من كتاب قصص من الاشرطه النافعه بتصرف.

  • صٌوِر أّلَنِهِأّيِّهِ
217 views
النهاية المؤلمة