2:19 صباحًا الجمعة 18 يناير، 2019

النهاية المؤلمة

بالصور النهاية المؤلمة 20160907 1395
قول احد الدعاه ان احد الشباب كان ممن يسافر الى بانكوك و لقد نصحته مرارا فما قبل النصح..

و في اخر مره و عظته فلم يزدجر و سافر الى هناك و استاجر مع صاحبه في فندق..

و التقوا ببعض الشباب من نفس البلد ,

فانسوا بهم و قرروا السكن مع بعضهم البعض في فندق واحد ليجتمعوا على الزمر و الزنا و الخمر.

فقال هذا الشاب: لا ما نع الا انى لن اذهب معكم الليله فقد و اعدت فتاه و خمرى عندي..

و لكن في الغد اتيكم.
انطلق زميله مع الشباب و في الغد جاء الى الفندق بعد ان افاق من سكره لياتى بصاحبه و يدله على المكان..

و لما اقترب من الفندق و اذا به محاط برجال الامن..

فسال: ما الذى حدث



قالوا: ان الفندق قد احترق بكامله..

فسقط على الارض و هو في ذهول ,

اين صاحبى جئنا لنمرح،

قالوا له: الك معرفه هنا



قال: نعم.
اخذوا يبحثون عن الجثث و اذا بصاحبه ياخذه كالفحم محترقا قد ما ت و معه امراه في نفس الليلة..

و بعد يومين حمل صاحبه عائدا الى بلده و هو يقول: الحمد لله انى لم ابت معه تلك الليله فاكون كمثله..

ثم اعلنها توبه لله من تلك اللحظه ,

و جيء بصاحبه الى البيت يستفتون ايغسل ام لا..

قالت الام: اريد ان اودعه بنظره واحده قبل ان تدفنوه و الحت بشده ,

فلما كشفت عن و جهه اغمى عليها ,

فنقلوها الى المستشفى و بعد ايام توفيت رحمها الله..
من فوائد القصة:

الحذر كل الحذر من الذهاب الى بلاد الكفر.

على الانسان ان ياخذ كل ما يقدم اليه من نصيحه ما خذ الجد و لا يتساهل في ذلك.

الا يغتر صاحب المعصيه بامهال الله له فقد يكون استدراج.

على الانسان ان يعتبر بغيره و لا يسوف في التوبه و ليحمد الله على نعمه الامهال.

ما عصي احدا الله الا بنعمه عليه ,

فليتق الله العبد و ليتذكر من فقد هذه الجوارح.

من كتاب قصص من الاشرطه النافعه بتصرف.

  • صٌوِر أّلَنِهِأّيِّهِ
196 views

النهاية المؤلمة