10:41 صباحًا الإثنين 21 يناير، 2019








انا احب بنت اكبرمني

بالصور انا احب بنت اكبرمني 20160908 1858

وبالنسبه للمشكله ،



فتنقسم الى شقين:
الاول: بناء الزواج على علاقه الحب.
و الثاني: الزواج من فتاه تكبرك ب 6 سنوات.
اولا: فيما يتعلق في الحب قبل الزواج و بناء الزواج عليه: فاننا نؤكد دائما على ان اي علاقه مع اي شخص اجنبى خارج مؤسسه الزواج هى علاقه محرمه لا تجر الا الى الشر،

و لا يصح ان يكون اختيار الزوج مبنيا على حب قبل الزواج،

فالحب و حده لا يكفى ان يبني عليه الزواج؛

لان الحب كما يقال اعمي يعمى المحب عن معرفه العيوب،

 فبعد ان تصبح هذه المحبوبه زوجه لابد من ظهور العيوب و الخلل،

فيشعر الزوجان بالندم و التسرع في الاختيار،

فالدين و الاخلاق و حسن العشره هى الاساس في بناء الحياه الزوجيه و الحب ياتى بعدها،

و لو تم الزواج بناء على هذا الحب،

فان هذا الحب قد لا يدوم بعد الزواج،

بل قد يصبح سببا في ريبه كل واحد منهما في الاخر،

فيفكر كل منهما انه من الممكن و قوع الطرف الاخر في مثل هذه العلاقه مع غيره،

و هكذا سيعيش كل واحد من الزوجين في شك و ريبه و سوء ظن،

و سيبني عليه سوء عشره بينهما عاجلا او اجلا،

و قد يعير الزوج زوجته بانها قد رضيت لنفسها ان يكون لها علاقه معه قبل زواجه منها،

فيسبب ذلك طعنا و الما لها فتسوء العشره بينهما.
ثانيا: فيما يتعلق بالفارق العمري،

و انها تكبرك ب 6 سنوات: فمن الامور المعتبره في الكفاءه الزوجيه ان يكون هناك تقارب نوعا ما في العمر بين الزوجين وان تكون الزوجيه اصغر من زوجها،

و يقصد من هذا التكافؤ تحقيق الاستقرار و التوازن في الحياه الزوجيه و شعور الرجل بقوامته داخل البيت،

و عدم استعلاء الزوجه عليه،

و هذا الامر من باب الوقايه خير من العلاج،

فكثير من الازواج قد لا يشعرون بمشكله في بدايه الامر لعدم ظهور علامات الكبر على الزوجين،

لكن مع تقدم العمر و دخول الزوجه في مرحله ما يسمي بسن الياس بينما يكون زوجها في مرحله النضج و الشباب يحصل بينهما نوع من عدم الانسجام في الحالات العاطفيه و الانفعاليه و قد يشعر الزوج بتعالى زوجته عليه او عجزها عن تلبيه احتياجاته،

و قد تشعر الزوجه بعدم تفهم زوجها لها او خوفها من ان يطلقها او يتزوج عليها لكبر سنها،

مما ينتج عنه بعض المشكلات الزوجيه و الاسريه التى قد لا يستطيع الزوجان التعبير عنها.
الا ان هذا الامر غير مطرد في كل الحالات،

فمبدا الكفاءه بين الزوجين انما قصد منه دوام العشره و حصول الانسجام و الالفه بين الزوجين،

مع مراعاه طباع النفوس،

و ما جبلت عليه،

و ليس المقصد منه تعقيد شؤون الزواج،

و انما اقرت الكفاءه الدينه و الخلقيه لانها اصل لا يمكن التنازل عنه،

اما في غيرها من الصفات فهى من باب تطييب النفوس التى لا تطيق التنازل عنها،

لكن حينما يرغب الطرفان بالتنازل عنها لمصلحه تعود عليهما فلا ما نع من ذلك؛

بشرط ان يراعى كل واحد من الزوجين المرحله العمريه التى يمر بها الطرف الاخر،

و يتفهم الظروف المحيطه بحياتهما،

و يكون لهما هدف مشترك يسعيان لتحقيقه لتغيب الامور التى من الممكن ان تنغص عليهما حياتهما،

و يستطيعان تفادى المشكلات التى يمكن ان تنتج عن عدم التكافؤ بتلك الصفه و يروي ان خديجه رضى الله عنها كانت تكبر النبى صلى الله عليه و سلم في العمر عندما تزوجها،

و كان النبى صلى الله عليه و سلم نعم الزوج،

و كانت رضى الله عنها نعم الزوجه و لم يؤثر ذلك الفارق العمرى في حياتهما الزوجية.
لذا انصحك اخى الكريم بما يلي:
1 التفكير في ايجابيات هذا الزواج و سلبياته بعيدا عن العواطف و وهم الحب،

ثم اتخاذ القرار المناسب،

و لا يصح لاحد ان يتخذ القرار عنك،

فانت من يقدر ذلك،

و استخر الله تعالى في زواجك من هذه الفتاه فالزواج و الخطبه من اولي الامور التى شرعت لنا فيها الاستخارة.
2 اذا اتخذت القرار بالزواج،

فسارع باجراء العقد لتصحيح العلاقه التى بينكما،

و اتفق مع زوجك منذ البدايه على تفهم كل طرف احتياجات الاخر،

و السعى الى اشباعها في الوقت الحالى و المستقبلي،

و احذر من تبادل احاديث الحب و مشاعره قبل عقد النكاح حتى و لو تمت الخطبه فالمخطوبه اجنبيه عن الرجل لا يجوز له الخلوه بها او الحديث معها باحاديث الحب و الغرام الا بعد عقد النكاح.
3 اما اذا اتخذت القرار بالعزوف عن الزواج من تلك الفتاة؛

فعليك الابتعاد عنها مباشره و قطع اي علاقه معها استجابه لامر الله تعالى بغض البصر و عدم اللين في الحديث مع النساء الاجنبيات،

و حفاظا على نفسك من الوقوع في معصيه اكبر،

فالمعصيه الصغيره تجر الى المعصيه الكبيره و من ترك شيئا لله عوضه خيرا منه،

و اطلب من الله تعالى ان يبدلك خيرا منها و يبدلها خيرا منك.
و في الختام: اسال الله تعالى يكتب لك الخير حيثما كان،

و ان يشرح صدرك لما فيه سعادتك في الدنيا و الاخر،

و ان يعفك بحلاله عن حرامه .

225 views

انا احب بنت اكبرمني