1:33 صباحًا السبت 20 أبريل، 2019

انا احب بنت اكبرمني

بالصور انا احب بنت اكبرمني 20160908 1858

وبالنسبة للمشكلة ،

 

 

فتنقسم الى شقين:
الاول: بناء الزواج على علاقه الحب.
و الثاني: الزواج من فتاة تكبرك ب 6 سنوات.
اولا: فيما يتعلق في الحب قبل الزواج و بناء الزواج عليه: فاننا نؤكد دائما على ان اي علاقه مع اي شخص اجنبي خارج مؤسسة الزواج هي علاقه محرمه لا تجر الا الى الشر،

 

و لا يصح ان يكون اختيار الزوج مبنيا على حب قبل الزواج،

 

فالحب و حدة لا يكفى ان يبني عليه الزواج؛

 

لان الحب كما يقال اعمي يعمي المحب عن معرفه العيوب،

 

 فبعد ان تصبح هذه المحبوبه زوجه لابد من ظهور العيوب و الخلل،

 

فيشعر الزوجان بالندم و التسرع في الاختيار،

 

فالدين و الاخلاق و حسن العشره هي الاساس في بناء الحياة الزوجية و الحب ياتى بعدها،

 

و لو تم الزواج بناء على هذا الحب،

 

فان هذا الحب قد لا يدوم بعد الزواج،

 

بل قد يصبح سببا في ريبه كل واحد منهما في الاخر،

 

فيفكر كل منهما انه من الممكن و قوع الطرف الاخر في مثل هذه العلاقه مع غيره،

 

و هكذا سيعيش كل واحد من الزوجين في شك و ريبه و سوء ظن،

 

و سيبني عليه سوء عشره بينهما عاجلا او اجلا،

 

و قد يعير الزوج زوجتة بانها قد رضيت لنفسها ان يكون لها علاقه معه قبل زواجة منها،

 

فيسبب ذلك طعنا و الما لها فتسوء العشره بينهما.
ثانيا: فيما يتعلق بالفارق العمري،

 

و انها تكبرك ب 6 سنوات: فمن الامور المعتبره في الكفاءه الزوجية ان يكون هناك تقارب نوعا ما في العمر بين الزوجين وان تكون الزوجية اصغر من زوجها،

 

و يقصد من هذا التكافؤ تحقيق الاستقرار و التوازن في الحياة الزوجية،

 

و شعور الرجل بقوامتة داخل البيت،

 

و عدم استعلاء الزوجه عليه،

 

و هذا الامر من باب الوقايه خير من العلاج،

 

فكثير من الازواج قد لا يشعرون بمشكلة في بداية الامر لعدم ظهور علامات الكبر على الزوجين،

 

لكن مع تقدم العمر و دخول الزوجه في مرحلة ما يسمي بسن الياس بينما يكون زوجها في مرحلة النضج و الشباب يحصل بينهما نوع من عدم الانسجام في الحالات العاطفيه و الانفعالية،

 

و قد يشعر الزوج بتعالى زوجتة عليه او عجزها عن تلبيه احتياجاته،

 

و قد تشعر الزوجه بعدم تفهم زوجها لها او خوفها من ان يطلقها او يتزوج عليها لكبر سنها،

 

مما ينتج عنه بعض المشكلات الزوجية و الاسريه التي قد لا يستطيع الزوجان التعبير عنها.
الا ان هذا الامر غير مطرد في كل الحالات،

 

فمبدا الكفاءه بين الزوجين انما قصد منه دوام العشرة،

 

و حصول الانسجام و الالفه بين الزوجين،

 

مع مراعاه طباع النفوس،

 

و ما جبلت عليه،

 

و ليس المقصد منه تعقيد شؤون الزواج،

 

و انما اقرت الكفاءه الدينه و الخلقيه لانها اصل لا يمكن التنازل عنه،

 

اما في غيرها من الصفات فهي من باب تطييب النفوس التي لا تطيق التنازل عنها،

 

لكن حينما يرغب الطرفان بالتنازل عنها لمصلحه تعود عليهما فلا ما نع من ذلك؛

 

بشرط ان يراعى كل واحد من الزوجين المرحلة العمريه التي يمر بها الطرف الاخر،

 

و يتفهم الظروف المحيطه بحياتهما،

 

و يكون لهما هدف مشترك يسعيان لتحقيقة لتغيب الامور التي من الممكن ان تنغص عليهما حياتهما،

 

و يستطيعان تفادى المشكلات التي يمكن ان تنتج عن عدم التكافؤ بتلك الصفة،

 

و يروي ان خديجه رضى الله عنها كانت تكبر النبى صلى الله عليه و سلم في العمر عندما تزوجها،

 

و كان النبى صلى الله عليه و سلم نعم الزوج،

 

و كانت رضى الله عنها نعم الزوجة،

 

و لم يؤثر ذلك الفارق العمري في حياتهما الزوجية.
لذا انصحك اخي الكريم بما يلي:
1 التفكير في ايجابيات هذا الزواج و سلبياتة بعيدا عن العواطف و وهم الحب،

 

ثم اتخاذ القرار المناسب،

 

و لا يصح لاحد ان يتخذ القرار عنك،

 

فانت من يقدر ذلك،

 

و استخر الله تعالى في زواجك من هذه الفتاة،

 

فالزواج و الخطبة من اولي الامور التي شرعت لنا فيها الاستخارة.
2 اذا اتخذت القرار بالزواج،

 

فسارع باجراء العقد لتصحيح العلاقه التي بينكما،

 

و اتفق مع زوجك منذ البداية على تفهم كل طرف احتياجات الاخر،

 

و السعى الى اشباعها في الوقت الحالى و المستقبلي،

 

و احذر من تبادل احاديث الحب و مشاعرة قبل عقد النكاح حتى و لو تمت الخطبة،

 

فالمخطوبة اجنبية عن الرجل لا يجوز له الخلوه بها او الحديث معها باحاديث الحب و الغرام الا بعد عقد النكاح.
3 اما اذا اتخذت القرار بالعزوف عن الزواج من تلك الفتاة؛

 

فعليك الابتعاد عنها مباشرة،

 

و قطع اي علاقه معها استجابه لامر الله تعالى بغض البصر و عدم اللين في الحديث مع النساء الاجنبيات،

 

و حفاظا على نفسك من الوقوع في معصيه اكبر،

 

فالمعصيه الصغيرة تجر الى المعصيه الكبيرة،

 

و من ترك شيئا لله عوضة خيرا منه،

 

و اطلب من الله تعالى ان يبدلك خيرا منها و يبدلها خيرا منك.
و في الختام: اسال الله تعالى يكتب لك الخير حيثما كان،

 

وان يشرح صدرك لما فيه سعادتك في الدنيا و الاخر،

 

وان يعفك بحلالة عن حرامة .

 

240 views

انا احب بنت اكبرمني