6:35 مساءً الخميس 21 فبراير، 2019








انا اول ما تبدي اية حكاية ‏ لاحداث الرواية بدون ردود

روايه انا اول ما تبدى ايه حكايه ‏ لاحداث الروايه بدون ردود
“البارت الاول ”

¥¥

بحى من الاحياء الراقيه
كان هناك القصر من طبقه عاليه و راقيه يحاوط القصر الحديقه ، و مواقف للسيارات ، و قف سيارته الهامر ، واحد البادر قارد فتح له الباب و دخل القصر ، و شاف و حده بالاربعينات جالسه بطريقه راقيه و تشرب كوب من الشاى ، تقرب منها و باس راسها: و شلونك يمه ؟؟
ابتسمت الام نجوى: منيحه و انت شو عامل؟؟؟
جلس بالكنب الانفرادي: دامك بخير فانا بالف خير ..
اعلت صرختها: و اااااااااو خيو فيصل هوون ما بصدق ..
ابتسم فيصل و فتح ذرااعه لها: هلا و الله بدلووعتى ..
و تين: هلا حبيب الئبى شو عامل ؟؟
فيصل: منيح ، و انتى شو عامله ؟؟
و تين: منيحه ..
ام فيصل: امتي رجعت من السفر ..
فيصل: تونى و ااصل ..
ام فيصل: اوكى ، لولو جهزى العشاء ..
لولو رئيسه الخدم: يس مداام ..

فيصل: عن اذنكم بروح اخذ لى شور ..
الكل: اذنك معك ..
قام من مكانه ، و توجه للمصعد و ضغط عالزر الثالث ، و وصل للطابق الثالث اللى كان جناحه ، اول ما تقبالك صاله التلفزيوون كبيره مره و يوجد فيها كنب لونه عودى و ذهبى و امامها شاشه بلازما ، و امام الصاله بالاكوونه تفتح لك عالمسبح اللى بالدور الارضى ، و عاليمين غرفه و لا غرفه الملوووووك ، غرفه ارضيتها كلها الرخام شكله مزخرف لونه سكرى و ذهبي، و سرير اللى كان مره كبير و عريض و بعد لونه من سكرى و ذهبى و حولها من اليمين و اليسار كميدنو نفس نوعيه السرير ، و امام السرير كرسى عريض نفس نوعيه السرير ، و امام الكرسى بمترين تسرحيه متواجد فيها اشهر العطوراات و الكريمات ، و امام البلاكوونه ، كنب لونه ذهبى و سكرى ، يفتح على الحديقه ، و بعد فيه غرفه تبديل اللى كانت متواجد فيها من اشهر الماركات و الثياب السعودى ، و الاحدذيه الله يكرمكم ..
تخرج من الغرفه و على يمينك الحمام الله يكرمكم اللى كان رخامه بين الابيض و الذهبى ، و يجود فيها جاكوزى و مرااه زجاجيه ..

دخل الحمام الله يكرمكم و اخذ له شوور ، و لبس روبه ، و دخل غرفه التبديل و لبس بجامه نووم لونها سوداء و لبس روبه ، و مشط شعره
اللى كان كثيف ، و تعطر و خرج من غرفته متوجه للمصعد عالطابق الثانى ..
وصل الطابق الثانى و توجه لصاله الطعام ، و ابتسم لامه و جلس بالوسط ، و امه على يمينه ، و اخته و تين على شماله ..
سم بالله و قعد ياكل ..
شوى الا جواله يرن ، اخذه و رد عليه: الوو ..
محمد مدير اعماله: طال عمرك عندك اجتماع مع الوفد البيرطانى ..
فيصل: متى ؟؟
محمد: بكره طال عمرك الساعه السابعه بتوقيت البريطانى ..
فيصل: اوكى ، جهز طائره بكره بالصباح ..
محمد: تامر طال عمرك ، تامرنا على شى ..
فيصل: لاا مشكوور ، فمان الله ..
محمد: فمان الكريم ..

ام فيصل: شو بكره مسافر ..
فيصل: ايه عندى اجتماع ضروورى و لا زم احضره ..
و تين: يووه يافيصل نبى نسافر ، انا و انت و الماما ..
فيصل لعب بشعرها: سوورى ناجلها ، يالله سفره دايمه ..
ام فيصل: شو فيصل ما اكلت لقمه على بعضها ..
فيصل قام من مكانه و باس راسه امه: صديقنى شبعت يالله تصبحوون على خير ..
ام فيصل و وتين: و انت من اهلوو ..

بعد ما تعشا ، دخل غرفته و غمض عينه ، لكن نووم مجافى عيوونه العسليه ، و بشرته البيضاء اللى باين عليه الارهاق و التعب ، حاول ينام بس ما في ، قام من مكانه و فتح البالكوونه ..
و هب الهواء بشعره اللى تطاير ، سند جسمه بالكنب و تفاجا بيد حول كتفه ابتسم لها: هلا يمه ..
ام فيصل ببتسامه ناعمه: شو حبيبى عائد بهالوقت و عندك بكره سفر ..
فيصل تنهد: خليها على ربك ..
ام فيصل: قووم حبيبى صل الك ركعتين بركى بترتاح ..
باس راسها و يدها: تامرين يا ام فيصل ..
ام فيصل تركته و توجهت لغرفه بنتها و تين ، فتحت الباب و شافت بنتها نايمه و بحضنها كتاب عن الفضاء ، ابتسمت و اخذت الكتاب و حطته بمكتبه الكتب ، و لحفت بنتها و طبعت بوسه بجبينها ، و خرجت و هى تحس بدووخه شافتها لولو ، و مسكتها: ما ما انت في كويس ..
ابتسمت لها: ايه لولو ، بس عطينى علاجى ..
لولو: اوكى ما ما ، وصلتها للكنب الانفرادى ، و راحت تجيب لها علاجها ، بهالوقت خرج فيصل من جناحه و حب يتطمن على اخته و تين اللى عمرها ١٥ سنه ، و تفاجابامه تقرب منها: يمه انتى بخير ..
ابتسمت له بالم: ايه حبيب البئى انا بخير ..
فيصل: اكيد ما اخذت علاجك ..
ام فيصل: كح كح ، هدا انا ما فينى شيء ..
فيصل: و شلوون يايمه ، ضغط زر: لولو قف مى علاج ما ما ..
لولو: يس سير ، و ما هى الا ثواانى وصلت لولو و حامله بيدها العلاج و معها كوب مويه ،فيصل اخذ منها حبه و عاطها امه اللى اخذته بصعووبه
و من بعدها شربت المويه و رجع لونها الطبيعى ..
فيصل اسند امه و وصلها لجناحها ، اول ما فتح الغرفه قابله برواز كبير تحمل فيها صوره امه و ابووه من اول ما تلاقوا اسند امه بسرير ، و رجع نظره للصوره ..

قبل ٢١ السنه ..

ابو فيصل سعود كان عمره بالعشرينات بعد ما توفي ابووه و رث منه ثراوااته و ارضيه و كل شى يملك الجد ابو سعود اصبح ملك لولده سعوود ، امه بعد توفيت بحادث مع ابووه جات له صدمه ، و اخوه صغير اللى يكوون عمى سعد افترقوا لان عمى تزوج و حده بيريطانيه و الجد ابو سعود عصب و طرد و لده صغير اللى رجع لغربته ، كان ابو فيصل اللى هو سعود ، ذراع الجد ابو سعود ، و بعد ما مرت السنين ابووى حس بالوحده ، و كان هذاك الوقت عنده شغل بسوريا تعرف على امى بالمطار اللى كانت تشتغل فيه ، و حبها و تجوزوا و عاشوا حياه سعيده ، و بعدها انجبو طفل اللى هو فيصل ، درس بافضل المدرااس و تعلم باحسن الجامعات اللى ببيريطانيا و ما كمل دراسته لان ابوه بهالوقت قال له ابيك تتعلم عن التجاره ، و ما كملت شهرين الا و انا فاهمها من الالف الى الياء ، و صرت ادواام بشكل يوومى بشركاات ابوى اللى متفرعه ، و بعدها بكم يوم فؤجئت باتصال و قالوا لى ابوك يريديك بالمستشفي ضروورى ، و بسرعه جنونيه بعد ما عرفت عنوان المستشفي رحت لابوى و انا قلبى قابضنى ، و وصلت لغرفه الانعاش و رجولى ما هى شايلتنى سميت بالله و دخلت ، و ليت ما دخلت و لا اشووف ابوى القووى بهالمنظر ، متمد بسرير ابيض و الاجهزه من حوله ، فتح الاوكسجين: انا ادرى ياولدى ما تخيب ظنى ، و انت قدها و قدوود ، و لا اوصيك على امك ، و وصيتى لك بان تلاقى عمك سعد ..
انصدمت: عمى سعد ..
خانت دموعى و انا اشووف ابووى يبكى و يتالم: عمك سعد توفي ، بس عنده بنت اللى تكوون بنت عمك دوور عليها ..
و بعد عندى بنت عم: ان شاء الله بس انت ارتاح ..
ابو فيصل: ما رااح ارتاح الا و تنفذ و صيتى يافيصل ..
خانتنى دموعي: ان شاء الله يبه راح انفذ و صيتك ..
ابو فيصل ابتسم لولده و رفع سبابته و اعلن شهادته ، و صدر صووت قووى من جهاز القلب بان ابووى فارق الحياه ..
صرخت من هوول الصدمه:

يبه شلونك

يبه شلونك…ملل هالكون من دونك ..

يبه شلونك ؟وتمضى رحله الدنيا..

بليا طله عيونك..؟؟!!

يبه شلونك ؟وشلون المرض و ياك ؟

بعد ما هدك بدنياك..عساها تغمض جفونك ؟

تبى تدرى عن احبابك ؟عن عيون تغنا بك ؟عن قلوب دفنها الشوق..واذا جاها الغفا جابك ؟

.. يبه امى تخيلك دوم…تغنى لك مع القمرا..

يبه و اللى خذاك بيوم….خذا بنيتك بكرا..

خذا.. و يا ما خذ ا.. و يا ما ..خذا ناس يحبونك

يبه حنا صرنا كبار..توفقنا و تخرجنا..

يبه ما عاد فيه صغار..يموج بها لزمن كل شي..

وحنا ما تموجنا..علي ذاك العهد نسري..

نبيع العمر و الدنيا..ولا تخلف بنا ظنونك

يبه شلونك ؟تبى تدرى عن اخبارى ؟

عن افكارى و تذكارى ؟

اشيلك داخلى جمره ..وبعيون الحزن عبره..تغرقنى .. و تحرقني..

اشوفك نجمه تجبر..مراعيها .. يراعيها..

واشوفك للرجوله اسم..اذا شد الزمن تقسي..واحلم من معانى الحلم..احسك مقبل بكرى..وعيا لايجى بكري !

يبه تذكر زمان مر؟؟

يبه تذكر مجالسنا

مقلطنا و مجلسنا

وحارتنا و مسجدنا

يبه تذكر هدايا العيد

صلاه العيد و بشت العيد؟

يبه تذكر سوالفنا

لاجل هذا ..

وكل هذا ..

اقول اليوم يايبه ..

ملل هالكون من دونك

يبه وينك …. و لهت لنظره من عينك ….

يبه وينك ؟

اشوفه طول غيابك … و من و داك …. ما جابك !

قالوا ما يدوم الزين … و انا عندى امل للحين ..

و لكنى اعرفك وين !

يبه وينك ؟

عسي الداعى يبه بس خير !!

عساك بخير …. مداين تكرم لعينك …

بس ارجوك علمنى …

علمنى .. يبه وينك ؟

سالت امى عن رجوعك … و لا كنى اعرفك وين !

و قالت .. ما يدوم الزين … و انا .. عندى امل للحين ..

فى رجوعك …. يبه بس تكفي علمنى ….

متي رجوعك …. يبه بس تكفي علمنى .

وش احلي من طلوع اثنين ؟

طلوع الشمس …. و طلوعك

يبه وينك ؟

سالت امى …… غيابك طال ؟

ولا كنى اعرفك وين !

و قالت مثل ما قالت .. حسافه …

ما يدوم الزين … مع كل هذا صدقنى .. انا عندى امل للحين !

سؤالى عنك يا لوالد .. صار كما الموال

و اشوفه طال … و الله طال ..

حزين .. بلحنه و حروفه … يخاف .. يموت من خوفه … و قلب كان اقوي قلب … ضعف .. من قسوه ظروفه ..

يبه ..

ارجوك علمنى …

تشوف اللى انا اشوفه ؟

انا اشوفك نهار و ليل …

فى و سط المجلس تصلى .. و تدعى الرب ييسر لى ..

يبه ..

ما عاد بى من حيل .. وين الحيل ؟

و انا اشوفك نهار و ليل .. مع انى ادرى ما ترجع !

غريبه .. بعدها تدمع .. عيونى من هموم البين …. و ادريبه مكانك وين … مع هذا .. ارد و اسال !

يبه …. وينك ؟

و لا كنى اعرفك وين شبكت العشر في غيابك … على راس كساه الشيب .. و من و داك … ما جابك ..

و لا ادرى و ش يخبى الغيب … و جرح عذ ب احبابك …. يبه ..عيا يخف و يطيب !

يبه.. كل جرح في الدنيا .. مصيره بالدوا يلتم … و لكن البلا من جرح ..

نزف فرقاك … بليا دم … و هذا الفرق في جرحى … عجز يلقا الدوا دكتور .. انا جرحى غريب الطور !!

ينزف … بس بليا دم .. و زاد الهم فوق الهم … و دام انك يبه غايب … جروح الغيبه ما
تلتم ..
بس عندى امل للحين … و لا كنى اعرفك وين !

يبه .. ذكراك تفرحنى ….

فى نفس الوقت تجرحنى … لا من جبت في طاريك … دموعى غصب تفضحنى ….

يبه .. تذكر ليالى الصيف ؟

عرس الحى .. و رقص السيف ؟

و كرم قلبك مع ها لناس .. كل كان في بيتك ضيف ..

الا يا حيف …. الا يا حيف ..

زمن قاسى .. زمن قاسى …

اخذ منى بلا رحمه … اخذ منى اعز ناسى !

و خلا لى سهر ها لليل .. في عينى ضيف .. الا يا حيف !

يبه وينك ؟

تعال و شوف …

كبرنا مثل ما تمنيت … درسنا كل ما حبيت .. نصلى مثل ما و صيت .. و ندعيلك في كل ظروف ..

يبه وينك ؟

تعال و شوف .. صحيح الدنيا ما ترحم ..

تجرعنا التعب انواع … و لكن الامل ما ضاع ..

و انا عندى امل للحين … و لا كنى اعرفك وين !

يبه تذكر شطانتنا ؟

انا و اخوانى و اخواتى … معانا عيال حارتنا ..

نلعب في زوايا البيت .. يبه … و الله انا حنيت ..

لذاك الوقت في وجودك … الا يا ريت … الا يا ريت …

ترجع .. يا يبه حنيت ..

حسافه الدنيا ما ترحم …

خذت منا سعادتنا … خذتك بعيد .. و خلتنا !!

يبه امى تذكرنا … بايامك قبل ما تروح … تناديها.. يا روح الروح ..

تغازلها و تنظر لك .. مثل طفله … ملامحها عشق مفضوح …

فى ذاك الوقت .. كنا صغار …

مع هذا … كنا نغار ..

عليها .. او بعد منها … كنا نغار

نحبك يا يبه … ارجع .. مثل شمس الفجر .. اطلع

حزينه الشمس في غيابك .. و نفس الحزن في احبابك .. و اخاف الشمس من حزنى ..

تغيب و ما بعد تطلع .. يبه ارجع … اذا لى خاطر في قلبك ..

تعال و زورنا بس يوم … مع انه ما يكفينا .. نشوفك يوم .. نبى حضنك يدفينا .. و نشوفك دوم ..

لكن قلت الحيله … و يمكن م البطا ضاعت ..
و قلنا يوم !

يبه سامحنى بترخص … قبل ينشف حبر الاقلام .. كلامى بعده ما خلص ..

و لكن موعد الاحلام .. حان ..

ولازم اوفى له.. بعد ما ضاعت الحيله .. اشوفك و الوعد باكر !

اذا فكر يجى باكر ..! .. و برجع اسالك وينك !

بس لازم تجاوبنى .. تري عندى امل للحين .. و لا كنى اعرفك وين ..!!

يبه شلونك

ملل هالكون من دونك

يبه شلونك

وتمضى رحله الدنيا … بليا طله عيونك

لاجل هذا … و كل هذا … اقول اليوم يابيي

ملل هالكون من دونك >> منقووله

يبه لا تروووح لاتروووح و تخلينى ، مستعد اسوى اللى تبيه بس لاتروووح ، كنت بحال ما يعلمها الا رب العالمين ، و امى من عرفت الخبر اغمي عليها وصلتها للمستشفي و كشفت عليها الدكتوره و قالت لى بان امى حامل و بشهر الرابع فرحت و بنفس الوقت حزنت ، و كل يووم امى حزينه مرت ثلاث ايام العزا و الكل من حضر و يعزى ..
و صرت ادواام بشكل الرسمى و اجى من الدواام مرهق و تعبان و على هذا الحال الين ما ولدت امى و جابت بنووته و كانت مره تشبه لامى ..

تنهدت و انا اشووف امى تتعب يووم عن يووم بست راسها ، و رحت لغرفتى ، و فكرت في بنت عمى حتى اسمها ما عرفها و ما حسيت بنفسى الا و انا نايم ..

بالصبااح ازعجنى صووت المنبه مديت يدى و ضغطت عالزر و قف عن الازعاج ، قمت و انا احس انى تعبان و مرهق ما نمت الا عالساعه ٦ صباح دخلت الحمام و اخذت لى شور حسيت انو تنشطت شووى ، خرجت من الحمام الله يكرمكم بروبى دخلت غرفه تبديل و اخذت لى لبس الرسمى لونه ابيض و اسوود و لبست لى جوراب بيضاء مع جزمتى السوداء ، خرجت و رحت للتسريحه لبست ساعتى الفخمه فصلتها من باريس لونها سوداء تعطرت من عطرى مشطت شعرى اللى يصل لرقبتى يعنى لاهو طويل و لا قصير متوسط ، كانت ملامحى جنتل ما ن ، اخذت نظارتى الشمسيه اللى لونها السوداء ، و خرجت من غرفتى و دخلت المصعد و ضغط الزر الاول ، دخلت صاله الطعام و شفت امى و اختى و تين بست راس امي: صباح الخير لاحلي حلووين ..
ام فصيل و وتين: صباح الفل و الياسمين ..
ابتسم لهم ، و بدا فطوره المعتاد كوفى بلاك مع قطعه من الكروسون بعد ما انتهي من فطوره ، قام من مكانه ..
ام فيصل: لك يا ابنى ما يصير هيك لاعم تفطر متل الناس و لا عم تريحنى معك ..
ابتسم لاسطوانه امه: فديتك تعرفين عاد هذا فطوورى و مستعجل عندى سفره ..
و تين و هى مبوزه ..
ابتسم لها: فديت اللى زعلانين و الله ، و باس خدها ، و حضن امه و خرج من القصر ، واحدي الباد قارد فتح له الباب دخل السياره و توجه للمطار.. وصل المطار و على طائرته الخاصه ، جلس و معه لاب توب و ملفات و مدير اعماله يراجع معه ملفات ..
بعد ما انتهي من بعض الملفات حس بتعب ، اخذ منه احد المضيفات لاب توب و الملفات اخذها محمد منه و حطها بشنطه الملفات ..
ابتسم له: محمد تقدر تاخذ راحتك و تكلم زوجتك ..
محمد منخجل: لا طال عمرك ما اقدر اترك لوحدك ..
ابتسم له: لا تقدر ..
محمد: تامر طال عمرك ..
و قام و تركه ،سند جسمه و نام ..

بعد مرور ٧ ساعات وصل لبريطانيا ، و قفت الطائره بمطار بريطانيا صحي بهالوقت فيصل و يحس جسمه متكسر من نوم ، قام و لبس كوته و نزل من طائره و استقبلته سياره ام دبليوو ، دخل فيها و توجه للفندق ..

بالسعوديه

وتين: ما ما بدى تمشي شو رايك بتروحى معى ..
ام فيصل: اوكى ، و لبسوا عباتهم و خرجوا متوجهين للشاليه ..

ببريطانيا

اول ما وصل الفندق اخذ له شوور ، و لبس له لبس الرسمى لونه بين البنى و البيج ، و لبس له لفه حول رقبته لونه بنى و لبس جكت يصل لحد ركبت لونه بنى جلد و لبس ساعته البنى جلد ، و لبس نظارته و انتهي بعطره ..
خرج من الفندق و الجو حيل بارد دخل سيارته ، وصل للشركه و نزل من سيارته و دخل لشركه ،ودخل المصعد متوجه لغرفه الاجتماع دخل
فيصل و جلس بالمقعد و جلسوا يتناقشوون باموور كثيره ، و اتفقووا على محل كبير تصنع فيه الساعات ..
بعد ما انتهي من الاجتماع حب يتمشي لوحده خبر الباد قارد انه يتركونه لوحده ..

دخل سيارته و تمشي بطرق بريطانيا و تذكر جامعته و توجه لها و تنهد و يشوف ذكرياته و حلمه اللى رااح ، توجه للكوفى اللى دائما يروح له ، جلس بطاولته و طلب طلبه المعتاد كوفى بلاك ، شاف من بعيد اعلان عن حفل اتصل على محمد و خبره بان بيسهر لوحده و راح للحفل ، و انصدم من المناظر توه بيخرج الا شده صووت
..
هلا بتجيكم الرقاصه ريماس و طلعت بالمنصه و معها شاب يرقصوون رقصه الباليه ..
فيصل حس باحساس لهالبنت حس بفضوول ناحيه هالبنت ، بعد ما انتهت من الرقصه ، شاب طبع قبله بس هى ابتعدت عنه ، ما درت الا هو ما سكها ..
ارجوك ادوراد هلا تركتنى ..
ادوراد: لا فالليله ليلتنا اليس كذلك ..
ريماس: ادوراد ارجووك اذهب فانا لا اريد شيء منك ..
ضحك بسريخه: قلت لك نحتفل فقط لا داعى للخووف ..
و دخلها بسيارته ، و كل هالحوار شافها فيصل ، ما ارتاح ل ادوراد ..

¥¥

وش بحصل لريماس ؟؟

وهل فيصل بيتبعهم و يعرف و ش بسوى لريماس ؟؟

وهل فيصل بينفذ و صيه ابوه ؟؟

واذا نفذها هل بيلاقى بنت عمه سعد ؟؟

وام فيصل و ش فيها وايش المرض اللى معها ؟؟

ووتين الفتاه الدلوعه و ش مصيرها مع الاحدااث ؟؟

246 views

انا اول ما تبدي اية حكاية ‏ لاحداث الرواية بدون ردود