5:46 مساءً الأحد 16 ديسمبر، 2018

انا اول ما تبدي اية حكاية ‏ لاحداث الرواية بدون ردود


روايه انا اول ما تبدى ايه حكايه ‏ لاحداث الروايه بدون ردود
“البارت الاول ”

¥¥

بحى من الاحياء الراقيه
كان هناك القصر من طبقه عاليه و راقيه يحاوط القصر الحديقه ،



و مواقف للسيارات ،



و قف سيارته الهامر ،



و احد البادر قارد فتح له الباب و دخل القصر ،



و شاف و حده بالاربعينات جالسه بطريقه راقيه و تشرب كوب من الشاى ،



تقرب منها و باس راسها: و شلونك يمه

؟؟
ابتسمت الام نجوى: منيحه و انت شو عامل؟؟؟
جلس بالكنب الانفرادي: دامك بخير فانا بالف خير .

.
اعلت صرختها: و اااااااااو خيو فيصل هوون ما بصدق .

.
ابتسم فيصل و فتح ذرااعه لها: هلا و الله بدلووعتى .

.
و تين: هلا حبيب الئبى شو عامل

؟؟
فيصل: منيح ،



و انتى شو عامله

؟؟
و تين: منيحه .

.
ام فيصل: امتي رجعت من السفر .

.
فيصل: تونى و ااصل .

.
ام فيصل: اوكى ،



لولو جهزى العشاء .

.
لولو رئيسه الخدم: يس مداام .

.

فيصل: عن اذنكم بروح اخذ لى شور .

.
الكل: اذنك معك .

.
قام من مكانه ،



و توجه للمصعد و ضغط عالزر الثالث ،



و وصل للطابق الثالث اللى كان جناحه ،



اول ما تقبالك صاله التلفزيوون كبيره مره و يوجد فيها كنب لونه عودى و ذهبى و امامها شاشه بلازما ،



و امام الصاله بالاكوونه تفتح لك عالمسبح اللى بالدور الارضى ،



و عاليمين غرفه و لا غرفه الملوووووك ،



غرفه ارضيتها كلها الرخام شكله مزخرف لونه سكرى و ذهبي،

و سرير اللى كان مره كبير و عريض و بعد لونه من سكرى و ذهبى و حولها من اليمين و اليسار كميدنو نفس نوعيه السرير ،



و امام السرير كرسى عريض نفس نوعيه السرير ،



و امام الكرسى بمترين تسرحيه متواجد فيها اشهر العطوراات و الكريمات ،



و امام البلاكوونه ،



كنب لونه ذهبى و سكرى ،



يفتح على الحديقه ،



و بعد فيه غرفه تبديل اللى كانت متواجد فيها من اشهر الماركات و الثياب السعودى ،



و الاحدذيه الله يكرمكم .

.
تخرج من الغرفه و على يمينك الحمام الله يكرمكم اللى كان رخامه بين الابيض و الذهبى ،



و يجود فيها جاكوزى و مرااه زجاجيه .

.

دخل الحمام الله يكرمكم و اخذ له شوور ،



و لبس روبه ،



و دخل غرفه التبديل و لبس بجامه نووم لونها سوداء و لبس روبه ،



و مشط شعره
اللى كان كثيف ،



و تعطر و خرج من غرفته متوجه للمصعد عالطابق الثانى .

.
و صل الطابق الثانى و توجه لصاله الطعام ،



و ابتسم لامه و جلس بالوسط ،



و امه على يمينه ،



و اخته و تين على شماله .

.
سم بالله و قعد ياكل .

.
شوى الا جواله يرن ،



اخذه و رد عليه: الوو .

.
محمد مدير اعماله: طال عمرك عندك اجتماع مع الوفد البيرطانى .

.
فيصل: متى

؟؟
محمد: بكره طال عمرك الساعه السابعه بتوقيت البريطانى .

.
فيصل: اوكى ،



جهز طائره بكره بالصباح .

.
محمد: تامر طال عمرك ،



تامرنا على شى .

.
فيصل: لاا مشكوور ،



فمان الله .

.
محمد: فمان الكريم .

.

ام فيصل: شو بكره مسافر .

.
فيصل: ايه عندى اجتماع ضروورى و لا زم احضره .

.
و تين: يووه يافيصل نبى نسافر ،



انا و انت و الماما .

.
فيصل لعب بشعرها: سوورى ناجلها ،



يالله سفره دايمه .

.
ام فيصل: شو فيصل ما اكلت لقمه على بعضها .

.
فيصل قام من مكانه و باس راسه امه: صديقنى شبعت يالله تصبحوون على خير .

.
ام فيصل و وتين: و انت من اهلوو .

.

بعد ما تعشا ،



دخل غرفته و غمض عينه ،



لكن نووم مجافى عيوونه العسليه ،



و بشرته البيضاء اللى باين عليه الارهاق و التعب ،



حاول ينام بس ما فى ،



قام من مكانه و فتح البالكوونه .

.
و هب الهواء بشعره اللى تطاير ،



سند جسمه بالكنب و تفاجا بيد حول كتفه ابتسم لها: هلا يمه .

.
ام فيصل ببتسامه ناعمه: شو حبيبى عائد بهالوقت و عندك بكره سفر .

.
فيصل تنهد: خليها على ربك .

.
ام فيصل: قووم حبيبى صل الك ركعتين بركى بترتاح .

.
باس راسها و يدها: تامرين يا ام فيصل .

.
ام فيصل تركته و توجهت لغرفه بنتها و تين ،



فتحت الباب و شافت بنتها نايمه و بحضنها كتاب عن الفضاء ،



ابتسمت و اخذت الكتاب و حطته بمكتبه الكتب ،



و لحفت بنتها و طبعت بوسه بجبينها ،



و خرجت و هى تحس بدووخه شافتها لولو ،



و مسكتها: ما ما انت في كويس .

.
ابتسمت لها: ايه لولو ،



بس عطينى علاجى .

.
لولو: اوكى ما ما ،



و صلتها للكنب الانفرادى ،



و راحت تجيب لها علاجها ،



بهالوقت خرج فيصل من جناحه و حب يتطمن على اخته و تين اللى عمرها ١٥ سنه ،



و تفاجابامه تقرب منها: يمه انتى بخير .

.
ابتسمت له بالم: ايه حبيب البئى انا بخير .

.
فيصل: اكيد ما اخذت علاجك .

.
ام فيصل: كح كح ،



هدا انا ما فينى شيء .

.
فيصل: و شلوون يايمه ،



ضغط زر: لولو قف مى علاج ما ما .

.
لولو: يس سير ،



و ما هى الا ثواانى و صلت لولو و حامله بيدها العلاج و معها كوب مويه ،

فيصل اخذ منها حبه و عاطها امه اللى اخذته بصعووبه
و من بعدها شربت المويه و رجع لونها الطبيعى .

.
فيصل اسند امه و وصلها لجناحها ،



اول ما فتح الغرفه قابله برواز كبير تحمل فيها صوره امه و ابووه من اول ما تلاقوا اسند امه بسرير ،



و رجع نظره للصوره .

.

قبل ٢١ السنه .

.

ابو فيصل سعود كان عمره بالعشرينات بعد ما توفي ابووه و رث منه ثراوااته و ارضيه و كل شى يملك الجد ابو سعود اصبح ملك لولده سعوود ،



امه بعد توفيت بحادث مع ابووه جات له صدمه ،



و اخوه صغير اللى يكوون عمى سعد افترقوا لان عمى تزوج و حده بيريطانيه و الجد ابو سعود عصب و طرد و لده صغير اللى رجع لغربته ،



كان ابو فيصل اللى هو سعود ،



ذراع الجد ابو سعود ،



و بعد ما مرت السنين ابووى حس بالوحده ،



و كان هذاك الوقت عنده شغل بسوريا تعرف على امى بالمطار اللى كانت تشتغل فيه ،



و حبها و تجوزوا و عاشوا حياه سعيده ،



و بعدها انجبو طفل اللى هو فيصل ،



درس بافضل المدرااس و تعلم باحسن الجامعات اللى ببيريطانيا و ما كمل دراسته لان ابوه بهالوقت قال له ابيك تتعلم عن التجاره ،



و ما كملت شهرين الا و انا فاهمها من الالف الى الياء ،



و صرت ادواام بشكل يوومى بشركاات ابوى اللى متفرعه ،



و بعدها بكم يوم فؤجئت باتصال و قالوا لى ابوك يريديك بالمستشفي ضروورى ،



و بسرعه جنونيه بعد ما عرفت عنوان المستشفي رحت لابوى و انا قلبى قابضنى ،



و وصلت لغرفه الانعاش و رجولى ما هى شايلتنى سميت بالله و دخلت ،



و ليت ما دخلت و لا اشووف ابوى القووى بهالمنظر ،



متمد بسرير ابيض و الاجهزه من حوله ،



فتح الاوكسجين: انا ادرى ياولدى ما تخيب ظنى ،



و انت قدها و قدوود ،



و لا اوصيك على امك ،



و وصيتى لك بان تلاقى عمك سعد .

.
انصدمت: عمى سعد .

.
خانت دموعى و انا اشووف ابووى يبكى و يتالم: عمك سعد توفي ،



بس عنده بنت اللى تكوون بنت عمك دوور عليها .

.
و بعد عندى بنت عم: ان شاء الله بس انت ارتاح .

.
ابو فيصل: ما رااح ارتاح الا و تنفذ و صيتى يافيصل .

.
خانتنى دموعي: ان شاء الله يبه راح انفذ و صيتك .

.
ابو فيصل ابتسم لولده و رفع سبابته و اعلن شهادته ،



و صدر صووت قووى من جهاز القلب بان ابووى فارق الحياه .

.
صرخت من هوول الصدمه:

يبه شلونك

يبه شلونك…ملل هالكون من دونك .

.

يبه شلونك

؟وتمضى رحله الدنيا..

بليا طله عيونك..؟؟!!

يبه شلونك

؟وشلون المرض و ياك

؟

بعد ما هدك بدنياك..عساها تغمض جفونك

؟

تبى تدرى عن احبابك

؟عن عيون تغنا بك

؟عن قلوب دفنها الشوق..واذا جاها الغفا جابك

؟

..

يبه امى تخيلك دوم…تغنى لك مع القمرا..

يبه و اللى خذاك بيوم….خذا بنيتك بكرا..

خذا..

و يا ما خذ ا..

و يا ما ..خذا ناس يحبونك

يبه حنا صرنا كبار..توفقنا و تخرجنا..

يبه ما عاد فيه صغار..يموج بها لزمن كل شي..

وحنا ما تموجنا..علي ذاك العهد نسري..

نبيع العمر و الدنيا..ولا تخلف بنا ظنونك

يبه شلونك

؟تبى تدرى عن اخبارى

؟

عن افكارى و تذكارى

؟

اشيلك داخلى جمره .

.وبعيون الحزن عبره..تغرقنى .

.

و تحرقني..

اشوفك نجمه تجبر..مراعيها .

.

يراعيها..

واشوفك للرجوله اسم..اذا شد الزمن تقسي..واحلم من معانى الحلم..احسك مقبل بكرى..وعيا لايجى بكري

!

يبه تذكر زمان مر؟؟

يبه تذكر مجالسنا

مقلطنا و مجلسنا

وحارتنا و مسجدنا

يبه تذكر هدايا العيد

صلاه العيد

و بشت العيد؟

يبه تذكر سوالفنا

لاجل هذا .

.

وكل هذا .

.

اقول اليوم يايبه .

.

ملل هالكون من دونك

يبه و ينك



….

و لهت لنظره من عينك ….

يبه و ينك

؟

اشوفه طول غيابك



… و من و داك ….

ما جابك

!

قالوا ما يدوم الزين



… و انا عندى امل للحين .

.

و لكنى اعرفك و ين

!

يبه و ينك

؟

عسي الداعى يبه بس خير

!!

عساك بخير ….

مداين تكرم لعينك …

بس ارجوك علمنى …

علمنى .

.

يبه و ينك

؟

سالت امى عن رجوعك … و لا كنى اعرفك و ين

!

و قالت .

.

ما يدوم الزين



… و انا .

.

عندى امل للحين .

.

فى رجوعك



….

يبه بس تكفي علمنى ….

متي رجوعك



….

يبه بس تكفي علمنى .

وش احلي من طلوع اثنين

؟

طلوع الشمس ….

و طلوعك

يبه و ينك

؟

سالت امى …… غيابك طال

؟

ولا كنى اعرفك و ين

!

و قالت مثل ما قالت .

.

حسافه …

ما يدوم الزين … مع كل هذا صدقنى .

.

انا عندى امل للحين

!

سؤالى عنك يا لوالد .

.

صار كما الموال

و اشوفه طال … و الله طال .

.

حزين .

.

بلحنه و حروفه … يخاف .

.

يموت من خوفه … و قلب كان اقوي قلب … ضعف .

.

من قسوه ظروفه .

.

يبه .

.

ارجوك علمنى …

تشوف اللى انا اشوفه

؟

انا اشوفك نهار و ليل …

فى و سط المجلس تصلى .

.

و تدعى الرب ييسر لى .

.

يبه .

.

ما عاد بى من حيل .

.

و ين الحيل

؟

و انا اشوفك نهار و ليل .

.

مع انى ادرى ما ترجع

!

غريبه .

.

بعدها تدمع .

.

عيونى من هموم البين



….

و ادريبه مكانك و ين



… مع هذا .

.

ارد و اسال

!

يبه ….

و ينك

؟

و لا كنى اعرفك و ين



شبكت العشر في غيابك … على راس كساه الشيب .

.

و من و داك … ما جابك .

.

و لا ادرى و ش يخبى الغيب



… و جرح عذ ب احبابك ….

يبه .

.عيا يخف و يطيب

!

يبه..

كل جرح في الدنيا .

.

مصيره بالدوا يلتم … و لكن البلا من جرح .

.

نزف فرقاك … بليا دم



… و هذا الفرق في جرحى … عجز يلقا الدوا دكتور .

.

انا جرحى غريب الطور

!!

ينزف … بس بليا دم .

.

و زاد الهم فوق الهم … و دام انك يبه غايب … جروح الغيبه ما
تلتم .

.
بس عندى امل للحين



… و لا كنى اعرفك و ين

!

يبه .

.

ذكراك تفرحنى ….

فى نفس الوقت تجرحنى



… لا من جبت في طاريك … دموعى غصب تفضحنى ….

يبه .

.

تذكر ليالى الصيف

؟

عرس الحى .

.

و رقص السيف

؟

و كرم قلبك مع ها لناس .

.

كل كان في بيتك ضيف .

.

الا يا حيف ….

الا يا حيف .

.

زمن قاسى .

.

زمن قاسى …

اخذ منى بلا رحمه … اخذ منى اعز ناسى

!

و خلا لى سهر ها لليل .

.

فى عينى ضيف .

.

الا يا حيف

!

يبه و ينك

؟

تعال و شوف …

كبرنا مثل ما تمنيت … درسنا كل ما حبيت .

.

نصلى مثل ما و صيت .

.

و ندعيلك في كل ظروف .

.

يبه و ينك

؟

تعال و شوف .

.

صحيح الدنيا ما ترحم .

.

تجرعنا التعب انواع … و لكن الامل ما ضاع .

.

و انا عندى امل للحين



… و لا كنى اعرفك و ين

!

يبه تذكر شطانتنا

؟

انا و اخوانى و اخواتى … معانا عيال حارتنا .

.

نلعب في زوايا البيت .

.

يبه … و الله انا حنيت .

.

لذاك الوقت في و جودك … الا يا ريت … الا يا ريت …

ترجع .

.

يا يبه حنيت .

.

حسافه الدنيا ما ترحم …

خذت منا سعادتنا … خذتك بعيد .

.

و خلتنا

!!

يبه امى تذكرنا … بايامك قبل ما تروح … تناديها..

يا روح الروح .

.

تغازلها و تنظر لك .

.

مثل طفله … ملامحها عشق مفضوح …

فى ذاك الوقت .

.

كنا صغار …

مع هذا … كنا نغار .

.

عليها .

.

او بعد منها … كنا نغار

نحبك يا يبه … ارجع .

.

مثل شمس الفجر .

.

اطلع

حزينه الشمس في غيابك .

.

و نفس الحزن في احبابك .

.

و اخاف الشمس من حزنى .

.

تغيب و ما بعد تطلع



..

يبه ارجع



… اذا لى خاطر في قلبك .

.

تعال و زورنا بس يوم … مع انه ما يكفينا .

.

نشوفك يوم .

.

نبى حضنك يدفينا .

.

و نشوفك دوم .

.

لكن قلت الحيله … و يمكن م البطا ضاعت .

.
و قلنا يوم

!

يبه سامحنى بترخص … قبل ينشف حبر الاقلام .

.

كلامى بعده ما خلص .

.

و لكن موعد الاحلام .

.

حان .

.

ولازم اوفى له..

بعد ما ضاعت الحيله .

.

اشوفك و الوعد باكر

!

اذا فكر يجى باكر .

.!

..

و برجع اسالك و ينك

!

بس لازم تجاوبنى .

.

تري عندى امل للحين



..

و لا كنى اعرفك و ين .

.!!

يبه شلونك

ملل هالكون من دونك

يبه شلونك

وتمضى رحله الدنيا … بليا طله عيونك

لاجل هذا … و كل هذا … اقول اليوم يابيي

ملل هالكون من دونك >> منقووله

يبه لا تروووح لاتروووح و تخلينى ،



مستعد اسوى اللى تبيه بس لاتروووح ،



كنت بحال ما يعلمها الا رب العالمين ،



و امى من عرفت الخبر اغمي عليها و صلتها للمستشفي و كشفت عليها الدكتوره و قالت لى بان امى حامل و بشهر الرابع فرحت و بنفس الوقت حزنت ،



و كل يووم امى حزينه مرت ثلاث ايام العزا و الكل من حضر و يعزى .

.
و صرت ادواام بشكل الرسمى و اجى من الدواام مرهق و تعبان و على هذا الحال الين ما ولدت امى و جابت بنووته و كانت مره تشبه لامى .

.

تنهدت و انا اشووف امى تتعب يووم عن يووم بست راسها ،



و رحت لغرفتى ،



و فكرت في بنت عمى حتى اسمها ما عرفها و ما حسيت بنفسى الا و انا نايم .

.

بالصبااح ازعجنى صووت المنبه مديت يدى و ضغطت عالزر و قف عن الازعاج ،



قمت و انا احس انى تعبان و مرهق ما نمت الا عالساعه ٦ صباح دخلت الحمام و اخذت لى شور حسيت انو تنشطت شووى ،



خرجت من الحمام الله يكرمكم بروبى دخلت غرفه تبديل و اخذت لى لبس الرسمى لونه ابيض و اسوود و لبست لى جوراب بيضاء مع جزمتى السوداء ،



خرجت و رحت للتسريحه لبست ساعتى الفخمه فصلتها من باريس لونها سوداء تعطرت من عطرى مشطت شعرى اللى يصل لرقبتى يعنى لاهو طويل و لا قصير متوسط ،



كانت ملامحى جنتل ما ن ،



اخذت نظارتى الشمسيه اللى لونها السوداء ،



و خرجت من غرفتى و دخلت المصعد و ضغط الزر الاول ،



دخلت صاله الطعام و شفت امى و اختى و تين بست راس امي: صباح الخير لاحلي حلووين .

.
ام فصيل و وتين: صباح الفل و الياسمين .

.
ابتسم لهم ،



و بدا فطوره المعتاد كوفى بلاك مع قطعه من الكروسون بعد ما انتهي من فطوره ،



قام من مكانه .

.
ام فيصل: لك يا ابنى ما يصير هيك لاعم تفطر متل الناس و لا عم تريحنى معك .

.
ابتسم لاسطوانه امه: فديتك تعرفين عاد هذا فطوورى و مستعجل عندى سفره .

.
و تين و هى مبوزه .

.
ابتسم لها: فديت اللى زعلانين و الله ،



و باس خدها ،



و حضن امه و خرج من القصر ،



و احدي الباد قارد فتح له الباب دخل السياره و توجه للمطار..

و صل المطار و على طائرته الخاصه ،



جلس و معه لاب توب و ملفات و مدير اعماله يراجع معه ملفات .

.
بعد ما انتهي من بعض الملفات حس بتعب ،



اخذ منه احد المضيفات لاب توب و الملفات اخذها محمد منه و حطها بشنطه الملفات .

.
ابتسم له: محمد تقدر تاخذ راحتك و تكلم زوجتك .

.
محمد منخجل: لا طال عمرك ما اقدر اترك لوحدك .

.
ابتسم له: لا تقدر .

.
محمد: تامر طال عمرك .

.
و قام و تركه ،

سند جسمه و نام .

.

بعد مرور ٧ ساعات و صل لبريطانيا ،



و قفت الطائره بمطار بريطانيا صحي بهالوقت فيصل و يحس جسمه متكسر من نوم ،



قام و لبس كوته و نزل من طائره و استقبلته سياره ام دبليوو ،



دخل فيها و توجه للفندق .

.

بالسعوديه

وتين: ما ما بدى تمشي شو رايك بتروحى معى .

.
ام فيصل: اوكى ،



و لبسوا عباتهم و خرجوا متوجهين للشاليه .

.

ببريطانيا

اول ما وصل الفندق اخذ له شوور ،



و لبس له لبس الرسمى لونه بين البنى و البيج ،



و لبس له لفه حول رقبته لونه بنى و لبس جكت يصل لحد ركبت لونه بنى جلد و لبس ساعته البنى جلد ،



و لبس نظارته و انتهي بعطره .

.
خرج من الفندق و الجو حيل بارد دخل سيارته ،



و صل للشركه و نزل من سيارته و دخل لشركه ،

ودخل المصعد متوجه لغرفه الاجتماع دخل
فيصل و جلس بالمقعد و جلسوا يتناقشوون باموور كثيره ،



و اتفقووا على محل كبير تصنع فيه الساعات .

.
بعد ما انتهي من الاجتماع حب يتمشي لوحده خبر الباد قارد انه يتركونه لوحده .

.

دخل سيارته و تمشي بطرق بريطانيا و تذكر جامعته و توجه لها و تنهد و يشوف ذكرياته و حلمه اللى رااح ،



توجه للكوفى اللى دائما يروح له ،



جلس بطاولته و طلب طلبه المعتاد كوفى بلاك ،



شاف من بعيد اعلان عن حفل اتصل على محمد و خبره بان بيسهر لوحده و راح للحفل ،



و انصدم من المناظر توه بيخرج الا شده صووت
.

.
هلا بتجيكم الرقاصه ريماس و طلعت بالمنصه و معها شاب يرقصوون رقصه الباليه .

.
فيصل حس باحساس لهالبنت حس بفضوول ناحيه هالبنت ،



بعد ما انتهت من الرقصه ،



شاب طبع قبله بس هى ابتعدت عنه ،



مادرت الا هو ما سكها .

.
ارجوك ادوراد هلا تركتنى .

.
ادوراد: لا فالليله ليلتنا اليس كذلك .

.
ريماس: ادوراد ارجووك اذهب فانا لا اريد شيء منك .

.
ضحك بسريخه: قلت لك نحتفل فقط لا داعى للخووف .

.
و دخلها بسيارته ،



و كل هالحوار شافها فيصل ،



ما ارتاح ل ادوراد .

.

¥¥

وش بحصل لريماس

؟؟

وهل فيصل بيتبعهم و يعرف و ش بسوى لريماس

؟؟

وهل فيصل بينفذ و صيه ابوه

؟؟

واذا نفذها هل بيلاقى بنت عمه سعد

؟؟

وام فيصل و ش فيها و ايش المرض اللى معها

؟؟

ووتين الفتاه الدلوعه و ش مصيرها مع الاحدااث

؟؟

208 views

انا اول ما تبدي اية حكاية ‏ لاحداث الرواية بدون ردود