1:59 مساءً الأحد 26 مايو، 2019

انا اول ما تبدي اية حكاية ‏ لاحداث الرواية بدون ردود

روايه انا اول ما تبدى ايه حكايه ‏ لاحداث الروايه بدون ردود
“البارت الاول ”

¥¥

بحى من الاحياء الراقيه
كان هناك القصر من طبقه عاليه و راقية يحاوط القصر الحديقه ،

 

 

و مواقف للسيارات ،

 

 

و قف سيارتة الهامر ،

 

 

واحد البادر قارد فتح له الباب و دخل القصر ،

 

 

و شاف و حدة بالاربعينات جالسة بطريقة راقية و تشرب كوب من الشاى ،

 

 

تقرب منها و باس راسها: و شلونك يمة

 

؟؟
ابتسمت الام نجوى: منيحة و انت شو عامل؟؟؟
جلس بالكنب الانفرادي: دامك بخير فانا بالف خير .

 

.
اعلت صرختها: و اااااااااو خيو فيصل هوون ما بصدق .

 

.
ابتسم فيصل و فتح ذرااعة لها: هلا و الله بدلووعتى .

 

.
و تين: هلا حبيب الئبى شو عامل

 

؟؟
فيصل: منيح ،

 

 

و انتي شو عاملة

 

؟؟
و تين: منيحة .

 

.
ام فيصل: امتى رجعت من السفر .

 

.
فيصل: تونى و ااصل .

 

.
ام فيصل: اوكى ،

 

 

لولو جهزى العشاء .

 

.
لولو رئيسه الخدم: يس مداام .

 

.

فيصل: عن اذنكم بروح اخذ لى شور .

 

.
الكل: اذنك معك .

 

.
قام من مكانة ،

 

 

و توجة للمصعد و ضغط عالزر الثالث ،

 

 

و وصل للطابق الثالث اللى كان جناحة ،

 

 

اول ما تقبالك صاله التلفزيوون كبيرة مره و يوجد فيها كنب لونة عودى و ذهبى و امامها شاشه بلازما ،

 

 

و امام الصاله بالاكوونة تفتح لك عالمسبح اللى بالدور الارضى ،

 

 

و عاليمين غرفه و لا غرفه الملوووووك ،

 

 

غرفه ارضيتها كلها الرخام شكلة مزخرف لونة سكرى و ذهبي،

 

و سرير اللى كان مره كبير و عريض و بعد لونة من سكرى و ذهبى و حولها من اليمين و اليسار كميدنو نفس نوعيه السرير ،

 

 

و امام السرير كرسى عريض نفس نوعيه السرير ،

 

 

و امام الكرسى بمترين تسرحيه متواجد فيها اشهر العطوراات و الكريمات ،

 

 

و امام البلاكوونة ،

 

 

كنب لونة ذهبى و سكرى ،

 

 

يفتح على الحديقه ،

 

 

و بعد فيه غرفه تبديل اللى كانت متواجد فيها من اشهر الماركات و الثياب السعودي ،

 

 

و الاحدذية الله يكرمكم .

 

.
تخرج من الغرفه و على يمينك الحمام الله يكرمكم اللى كان رخامة بين الابيض و الذهبى ،

 

 

و يجود فيها جاكوزى و مرااة زجاجية .

 

.

دخل الحمام الله يكرمكم و اخذ له شوور ،

 

 

و لبس روبة ،

 

 

و دخل غرفه التبديل و لبس بجامة نووم لونها سوداء و لبس روبة ،

 

 

و مشط شعره
اللى كان كثيف ،

 

 

و تعطر و خرج من غرفتة متوجة للمصعد عالطابق الثاني .

 

.
وصل الطابق الثاني و توجة لصاله الطعام ،

 

 

و ابتسم لامة و جلس بالوسط ،

 

 

و امة على يمينة ،

 

 

و اختة و تين على شمالة .

 

.
سم بالله و قعد ياكل .

 

.
شوى الا جوالة يرن ،

 

 

اخذة و رد عليه: الوو .

 

.
محمد مدير اعماله: طال عمرك عندك اجتماع مع الوفد البيرطانى .

 

.
فيصل: متى

 

؟؟
محمد: بكرة طال عمرك الساعة السابعة بتوقيت البريطانى .

 

.
فيصل: اوكى ،

 

 

جهز طائره بكرة بالصباح .

 

.
محمد: تامر طال عمرك ،

 

 

تامرنا على شي .

 

.
فيصل: لاا مشكوور ،

 

 

فمان الله .

 

.
محمد: فمان الكريم .

 

.

ام فيصل: شو بكرة مسافر .

 

.
فيصل: اية عندي اجتماع ضروورى و لا زم احضرة .

 

.
و تين: يووة يافيصل نبى نسافر ،

 

 

انا و انت و الماما .

 

.
فيصل لعب بشعرها: سوورى ناجلها ،

 

 

يالله سفره دايمة .

 

.
ام فيصل: شو فيصل ما اكلت لقمة على بعضها .

 

.
فيصل قام من مكانة و باس راسة امه: صديقنى شبعت يالله تصبحوون على خير .

 

.
ام فيصل و وتين: و انت من اهلوو .

 

.

بعد ما تعشا ،

 

 

دخل غرفتة و غمض عينة ،

 

 

لكن نووم مجافى عيوونة العسلية ،

 

 

و بشرتة البيضاء اللى باين عليه الارهاق و التعب ،

 

 

حاول ينام بس ما في ،

 

 

قام من مكانة و فتح البالكوونة .

 

.
و هب الهواء بشعرة اللى تطاير ،

 

 

سند جسمة بالكنب و تفاجا بيد حول كتفة ابتسم لها: هلا يمة .

 

.
ام فيصل ببتسامة ناعمه: شو حبيبي عائد بهالوقت و عندك بكرة سفر .

 

.
فيصل تنهد: خليها على ربك .

 

.
ام فيصل: قووم حبيبي صل الك ركعتين بركى بترتاح .

 

.
باس راسها و يدها: تامرين يا ام فيصل .

 

.
ام فيصل تركتة و توجهت لغرفه بنتها و تين ،

 

 

فتحت الباب و شافت بنتها نايمة و بحضنها كتاب عن الفضاء ،

 

 

ابتسمت و اخذت الكتاب و حطتة بمكتبه الكتب ،

 

 

و لحفت بنتها و طبعت بوسة بجبينها ،

 

 

و خرجت و هي تحس بدووخة شافتها لولو ،

 

 

و مسكتها: ما ما انت في كويس .

 

.
ابتسمت لها: اية لولو ،

 

 

بس عطينى علاجى .

 

.
لولو: اوكى ما ما ،

 

 

و صلتها للكنب الانفرادى ،

 

 

و راحت تجيب لها علاجها ،

 

 

بهالوقت خرج فيصل من جناحة و حب يتطمن على اختة و تين اللى عمرها ١٥ سنة ،

 

 

و تفاجابامة تقرب منها: يمة انتي بخير .

 

.
ابتسمت له بالم: اية حبيب البئى انا بخير .

 

.
فيصل: اكيد ما اخذت علاجك .

 

.
ام فيصل: كح كح ،

 

 

هدا انا ما فينى شيء .

 

.
فيصل: و شلوون يايمة ،

 

 

ضغط زر: لولو قف مى علاج ما ما .

 

.
لولو: يس سير ،

 

 

و ما هي الا ثواانى و صلت لولو و حاملة بيدها العلاج و معها كوب موية ،

 

فيصل اخذ منها حبة و عاطها امة اللى اخذتة بصعووبه
و من بعدها شربت الموية و رجع لونها الطبيعي .

 

.
فيصل اسند امة و وصلها لجناحها ،

 

 

اول ما فتح الغرفة قابلة برواز كبير تحمل فيها صورة امة و ابووة من اول ما تلاقوا اسند امة بسرير ،

 

 

و رجع نظرة للصورة .

 

.

قبل ٢١ السنة .

 

.

ابو فيصل سعود كان عمرة بالعشرينات بعد ما توفي ابووة و رث منه ثراوااتة و ارضية و كل شي يملك الجد ابو سعود اصبح ملك لولدة سعوود ،

 

 

امة بعد توفيت بحادث مع ابووة جات له صدمة ،

 

 

و اخوة صغير اللى يكوون عمي سعد افترقوا لان عمي تزوج و حدة بيريطانية و الجد ابو سعود عصب و طرد و لدة صغير اللى رجع لغربتة ،

 

 

كان ابو فيصل اللى هو سعود ،

 

 

ذراع الجد ابو سعود ،

 

 

و بعد ما مرت السنين ابووى حس بالوحدة ،

 

 

و كان هذاك الوقت عندة شغل بسوريا تعرف على امي بالمطار اللى كانت تشتغل فيه ،

 

 

و حبها و تجوزوا و عاشوا حياة سعيدة ،

 

 

و بعدها انجبو طفل اللى هو فيصل ،

 

 

درس بافضل المدرااس و تعلم باحسن الجامعات اللى ببيريطانيا و ما كمل دراستة لان ابوة بهالوقت قال له ابيك تتعلم عن التجارة ،

 

 

و ما كملت شهرين الا و انا فاهمها من الالف الى الياء ،

 

 

و صرت ادواام بشكل يوومى بشركاات ابوى اللى متفرعة ،

 

 

و بعدها بكم يوم فؤجئت باتصال و قالوا لى ابوك يريديك بالمستشفي ضروورى ،

 

 

و بسرعة جنونية بعد ما عرفت عنوان المستشفي رحت لابوى و انا قلبي قابضنى ،

 

 

و وصلت لغرفه الانعاش و رجولى ما هي شايلتنى سميت بالله و دخلت ،

 

 

و ليت ما دخلت و لا اشووف ابوى القووى بهالمنظر ،

 

 

متمد بسرير ابيض و الاجهزة من حولة ،

 

 

فتح الاوكسجين: انا ادرى ياولدى ما تخيب ظنى ،

 

 

و انت قدها و قدوود ،

 

 

و لا اوصيك على امك ،

 

 

و وصيتى لك بان تلاقى عمك سعد .

 

.
انصدمت: عمي سعد .

 

.
خانت دموعى و انا اشووف ابووى يبكى و يتالم: عمك سعد توفي ،

 

 

بس عندة بنت اللى تكوون بنت عمك دوور عليها .

 

.
و بعد عندي بنت عم: ان شاء الله بس انت ارتاح .

 

.
ابو فيصل: ما رااح ارتاح الا و تنفذ و صيتى يافيصل .

 

.
خانتنى دموعي: ان شاء الله يبة راح انفذ و صيتك .

 

.
ابو فيصل ابتسم لولدة و رفع سبابتة و اعلن شهادتة ،

 

 

و صدر صووت قووى من جهاز القلب بان ابووى فارق الحياة .

 

.
صرخت من هوول الصدمه:

يبة شلونك

يبة شلونك…ملل هالكون من دونك .

 

.

يبة شلونك

 

؟وتمضى رحله الدنيا..

بليا طله عيونك..؟؟!!

يبة شلونك

 

؟وشلون المرض و ياك

 

؟

بعد ما هدك بدنياك..عساها تغمض جفونك

 

؟

تبى تدرى عن احبابك

 

؟عن عيون تغنا بك

 

؟عن قلوب دفنها الشوق..واذا جاها الغفا جابك

 

؟

..

 

يبة امي تخيلك دوم…تغنى لك مع القمرا..

يبة و اللى خذاك بيوم….خذا بنيتك بكرا..

خذا..

 

و يا ما خذ ا..

 

و يا ما .

 

.خذا ناس يحبونك

يبة حنا صرنا كبار..توفقنا و تخرجنا..

يبة ما عاد فيه صغار..يموج بها لزمن كل شي..

وحنا ما تموجنا..على ذاك العهد نسري..

نبيع العمر و الدنيا..ولا تخلف بنا ظنونك

يبة شلونك

 

؟تبى تدرى عن اخبارى

 

؟

عن افكارى و تذكارى

 

؟

اشيلك داخلى جمرة .

 

.وبعيون الحزن عبره..تغرقنى .

 

.

 

و تحرقني..

اشوفك نجمه تجبر..مراعيها .

 

.

 

يراعيها..

واشوفك للرجوله اسم..اذا شد الزمن تقسي..واحلم من معاني الحلم..احسك مقبل بكرى..وعيا لايجى بكري

 

!

يبة تذكر زمان مر؟؟

يبة تذكر مجالسنا

 

مقلطنا و مجلسنا

 

وحارتنا و مسجدنا

 

يبة تذكر هدايا العيد

 

صلاه العيد

 

و بشت العيد؟

يبة تذكر سوالفنا

 

لاجل هذا .

 

.

وكل هذا .

 

.

اقول اليوم يايبة .

 

.

ملل هالكون من دونك

يبة و ينك

 

 

….

 

و لهت لنظرة من عينك ….

يبة و ينك

 

؟

اشوفة طول غيابك

 

 

… و من و داك ….

 

ما جابك

 

!

قالوا ما يدوم الزين

 

 

… و انا عندي امل للحين .

 

.

و لكنى اعرفك وين

 

!

يبة و ينك

 

؟

عسي الداعى يبة بس خير

 

!!

عساك بخير ….

 

مداين تكرم لعينك …

بس ارجوك علمنى …

علمنى .

 

.

 

يبة و ينك

 

؟

سالت امي عن رجوعك … و لا كنى اعرفك وين

 

!

و قالت .

 

.

 

ما يدوم الزين

 

 

… و انا .

 

.

 

عندي امل للحين .

 

.

فى رجوعك

 

 

….

 

يبة بس تكفي علمنى ….

متى رجوعك

 

 

….

 

يبة بس تكفي علمنى .

 

وش احلى من طلوع اثنين

 

؟

طلوع الشمس ….

 

و طلوعك

يبة و ينك

 

؟

سالت امي …… غيابك طال

 

؟

ولا كنى اعرفك وين

 

!

و قالت مثل ما قالت .

 

.

 

حسافة …

ما يدوم الزين … مع كل هذا صدقنى .

 

.

 

انا عندي امل للحين

 

!

سؤالى عنك يا لوالد .

 

.

 

صار كما الموال

و اشوفة طال … و الله طال .

 

.

حزين .

 

.

 

بلحنة و حروفة … يخاف .

 

.

 

يموت من خوفة … و قلب كان اقوى قلب … ضعف .

 

.

 

من قسوه ظروفة .

 

.

يبة .

 

.

ارجوك علمنى …

تشوف اللى انا اشوفة

 

؟

انا اشوفك نهار و ليل …

فى و سط المجلس تصلى .

 

.

 

و تدعى الرب ييسر لى .

 

.

يبة .

 

.

ما عاد بى من حيل .

 

.

 

وين الحيل

 

؟

و انا اشوفك نهار و ليل .

 

.

 

مع اني ادرى ما ترجع

 

!

غريبة .

 

.

 

بعدها تدمع .

 

.

 

عيوني من هموم البين

 

 

….

 

و ادريبة مكانك وين

 

 

… مع هذا .

 

.

 

ارد و اسال

 

!

يبة ….

 

و ينك

 

؟

و لا كنى اعرفك وين

 

 

شبكت العشر في غيابك … على راس كساة الشيب .

 

.

 

و من و داك … ما جابك .

 

.

و لا ادرى و ش يخبى الغيب

 

 

… و جرح عذ ب احبابك ….

 

يبة .

 

.عيا يخف و يطيب

 

!

يبه..

 

كل جرح في الدنيا .

 

.

 

مصيرة بالدوا يلتم … و لكن البلا من جرح .

 

.

نزف فرقاك … بليا دم

 

 

… و هذا الفرق في جرحى … عجز يلقا الدوا دكتور .

 

.

 

انا جرحى غريب الطور

 

!!

ينزف … بس بليا دم .

 

.

 

و زاد الهم فوق الهم … و دام انك يبة غايب … جروح الغيبة ما
تلتم .

 

.
بس عندي امل للحين

 

 

… و لا كنى اعرفك وين

 

!

يبة .

 

.

 

ذكراك تفرحنى ….

فى نفس الوقت تجرحنى

 

 

… لا من جبت في طاريك … دموعى غصب تفضحنى ….

يبة .

 

.

 

تذكر ليالي الصيف

 

؟

عرس الحى .

 

.

 

و رقص السيف

 

؟

و كرم قلبك مع ها لناس .

 

.

 

كل كان في بيتك ضيف .

 

.

الا يا حيف ….

 

الا يا حيف .

 

.

زمن قاسي .

 

.

 

زمن قاسي …

اخذ منى بلا رحمة … اخذ منى اعز ناسى

 

!

و خلا لى سهر ها لليل .

 

.

 

فى عيني ضيف .

 

.

 

الا يا حيف

 

!

يبة و ينك

 

؟

تعال و شوف …

كبرنا مثل ما تمنيت … درسنا كل ما حبيت .

 

.

 

نصلى مثل ما و صيت .

 

.

 

و ندعيلك في كل ظروف .

 

.

يبة و ينك

 

؟

تعال و شوف .

 

.

 

صحيح الدنيا ما ترحم .

 

.

تجرعنا التعب انواع … و لكن الامل ما ضاع .

 

.

و انا عندي امل للحين

 

 

… و لا كنى اعرفك وين

 

!

يبة تذكر شطانتنا

 

؟

انا و اخوانى و اخواتى … معانا عيال حارتنا .

 

.

نلعب في زوايا البيت .

 

.

 

يبة … و الله انا حنيت .

 

.

لذاك الوقت في و جودك … الا يا ريت … الا يا ريت …

ترجع .

 

.

 

يا يبة حنيت .

 

.

حسافة الدنيا ما ترحم …

خذت منا سعادتنا … خذتك بعيد .

 

.

 

و خلتنا

 

!!

يبة امي تذكرنا … بايامك قبل ما تروح … تناديها..

 

يا روح الروح .

 

.

تغازلها و تنظر لك .

 

.

 

مثل طفلة … ملامحها عشق مفضوح …

فى ذاك الوقت .

 

.

 

كنا صغار …

مع هذا … كنا نغار .

 

.

عليها .

 

.

 

او بعد منها … كنا نغار

نحبك يا يبة … ارجع .

 

.

 

مثل شمس الفجر .

 

.

 

اطلع

حزينه الشمس في غيابك .

 

.

 

و نفس الحزن في احبابك .

 

.

 

و اخاف الشمس من حزنى .

 

.

تغيب و ما بعد تطلع

 

 

..

 

يبة ارجع

 

 

… اذا لى خاطر في قلبك .

 

.

تعال و زورنا بس يوم … مع انه ما يكفينا .

 

.

 

نشوفك يوم .

 

.

 

نبى حضنك يدفينا .

 

.

 

و نشوفك دوم .

 

.

لكن قلت الحيلة … و يمكن م البطا ضاعت .

 

.
و قلنا يوم

 

!

يبة سامحنى بترخص … قبل ينشف حبر الاقلام .

 

.

 

كلامي بعدة ما خلص .

 

.

و لكن موعد الاحلام .

 

.

 

حان .

 

.

ولازم اوفى له..

 

بعد ما ضاعت الحيلة .

 

.

 

اشوفك و الوعد باكر

 

!

اذا فكر يجى باكر .

 

.!

 

..

 

و برجع اسالك و ينك

 

!

بس لازم تجاوبنى .

 

.

 

تري عندي امل للحين

 

 

..

 

و لا كنى اعرفك وين .

 

.!!

يبة شلونك

 

ملل هالكون من دونك

يبة شلونك

 

وتمضى رحله الدنيا … بليا طله عيونك

لاجل هذا … و كل هذا … اقول اليوم يابيي

ملل هالكون من دونك >> منقووله

يبة لا تروووح لاتروووح و تخلينى ،

 

 

مستعد اسوى اللى تبية بس لاتروووح ،

 

 

كنت بحال ما يعلمها الا رب العالمين ،

 

 

و امي من عرفت الخبر اغمي عليها و صلتها للمستشفي و كشفت عليها الدكتورة و قالت لى بان امي حامل و بشهر الرابع فرحت و بنفس الوقت حزنت ،

 

 

و كل يووم امي حزينة مرت ثلاث ايام العزا و الكل من حضر و يعزى .

 

.
و صرت ادواام بشكل الرسمي و اجى من الدواام مرهق و تعبان و على هذا الحال الين ما ولدت امي و جابت بنووتة و كانت مرة تشبة لامي .

 

.

تنهدت و انا اشووف امي تتعب يووم عن يووم بست راسها ،

 

 

و رحت لغرفتي ،

 

 

و فكرت في بنت عمي حتى اسمها ما عرفها و ما حسيت بنفسي الا و انا نايم .

 

.

بالصبااح ازعجنى صووت المنبة مديت يدى و ضغطت عالزر و قف عن الازعاج ،

 

 

قمت و انا احس اني تعبان و مرهق ما نمت الا عالساعة ٦ صباح دخلت الحمام و اخذت لى شور حسيت انو تنشطت شووى ،

 

 

خرجت من الحمام الله يكرمكم بروبى دخلت غرفه تبديل و اخذت لى لبس الرسمي لونة ابيض و اسوود و لبست لى جوراب بيضاء مع جزمتى السوداء ،

 

 

خرجت و رحت للتسريحة لبست ساعتى الفخمة فصلتها من باريس لونها سوداء تعطرت من عطرى مشطت شعري اللى يصل لرقبتي يعني لاهو طويل و لا قصير متوسط ،

 

 

كانت ملامحى جنتل ما ن ،

 

 

اخذت نظارتى الشمسية اللى لونها السوداء ،

 

 

و خرجت من غرفتي و دخلت المصعد و ضغط الزر الاول ،

 

 

دخلت صاله الطعام و شفت امي و اختي و تين بست راس امي: صباح الخير لاحلى حلووين .

 

.
ام فصيل و وتين: صباح الفل و الياسمين .

 

.
ابتسم لهم ،

 

 

و بدا فطورة المعتاد كوفى بلاك مع قطعة من الكروسون بعد ما انتهي من فطورة ،

 

 

قام من مكانة .

 

.
ام فيصل: لك يا ابنى ما يصير هيك لاعم تفطر متل الناس و لا عم تريحنى معك .

 

.
ابتسم لاسطوانه امه: فديتك تعرفين عاد هذا فطوورى و مستعجل عندي سفرة .

 

.
و تين و هي مبوزة .

 

.
ابتسم لها: فديت اللى زعلانين و الله ،

 

 

و باس خدها ،

 

 

و حضن امة و خرج من القصر ،

 

 

واحدي الباد قارد فتح له الباب دخل السيارة و توجة للمطار..

 

وصل المطار و على طائرتة الخاصة ،

 

 

جلس و معه لاب توب و ملفات و مدير اعمالة يراجع معه ملفات .

 

.
بعد ما انتهي من بعض الملفات حس بتعب ،

 

 

اخذ منه احد المضيفات لاب توب و الملفات اخذها محمد منه و حطها بشنطه الملفات .

 

.
ابتسم له: محمد تقدر تاخذ راحتك و تكلم زوجتك .

 

.
محمد منخجل: لا طال عمرك ما اقدر اترك لوحدك .

 

.
ابتسم له: لا تقدر .

 

.
محمد: تامر طال عمرك .

 

.
و قام و تركة ،

 

سند جسمة و نام .

 

.

بعد مرور ٧ ساعات وصل لبريطانيا ،

 

 

و قفت الطائرة بمطار بريطانيا صحي بهالوقت فيصل و يحس جسمة متكسر من نوم ،

 

 

قام و لبس كوتة و نزل من طائرة و استقبلتة سيارة ام دبليوو ،

 

 

دخل فيها و توجة للفندق .

 

.

بالسعوديه

وتين: ما ما بدى تمشي شو رايك بتروحى معى .

 

.
ام فيصل: اوكى ،

 

 

و لبسوا عباتهم و خرجوا متوجهين للشالية .

 

.

ببريطانيا

اول ما وصل الفندق اخذ له شوور ،

 

 

و لبس له لبس الرسمي لونة بين البنى و البيج ،

 

 

و لبس له لفة حول رقبتة لونة بنى و لبس جكت يصل لحد ركبت لونة بنى جلد و لبس ساعتة البنى جلد ،

 

 

و لبس نظارتة و انتهي بعطرة .

 

.
خرج من الفندق و الجو حيل بارد دخل سيارتة ،

 

 

وصل للشركة و نزل من سيارتة و دخل لشركة ،

 

ودخل المصعد متوجة لغرفه الاجتماع دخل
فيصل و جلس بالمقعد و جلسوا يتناقشوون باموور كثيرة ،

 

 

و اتفقووا على محل كبير تصنع فيه الساعات .

 

.
بعد ما انتهي من الاجتماع حب يتمشي لوحدة خبر الباد قارد انه يتركونة لوحدة .

 

.

دخل سيارتة و تمشي بطرق بريطانيا و تذكر جامعتة و توجة لها و تنهد و يشوف ذكرياتة و حلمة اللى رااح ،

 

 

توجة للكوفى اللى دائما يروح له ،

 

 

جلس بطاولتة و طلب طلبة المعتاد كوفى بلاك ،

 

 

شاف من بعيد اعلان عن حفل اتصل على محمد و خبرة بان بيسهر لوحدة و راح للحفل ،

 

 

و انصدم من المناظر توة بيخرج الا شدة صووت
.

 

.
هلا بتجيكم الرقاصة ريماس و طلعت بالمنصة و معها شاب يرقصوون رقصة البالية .

 

.
فيصل حس باحساس لهالبنت حس بفضوول ناحية هالبنت ،

 

 

بعد ما انتهت من الرقصة ،

 

 

شاب طبع قبلة بس هي ابتعدت عنه ،

 

 

ما درت الا هو ما سكها .

 

.
ارجوك ادوراد هلا تركتنى .

 

.
ادوراد: لا فالليلة ليلتنا اليس كذلك .

 

.
ريماس: ادوراد ارجووك اذهب فانا لا اريد شيء منك .

 

.
ضحك بسريخه: قلت لك نحتفل فقط لا داعى للخووف .

 

.
و دخلها بسيارتة ،

 

 

و كل هالحوار شافها فيصل ،

 

 

ما ارتاح ل ادوراد .

 

.

¥¥

وش بحصل لريماس

 

؟؟

وهل فيصل بيتبعهم و يعرف و ش بسوى لريماس

 

؟؟

وهل فيصل بينفذ و صيه ابوة

 

؟؟

واذا نفذها هل بيلاقى بنت عمة سعد

 

؟؟

وام فيصل و ش فيها و ايش المرض اللى معها

 

؟؟

ووتين الفتاة الدلوعة و ش مصيرها مع الاحدااث

 

؟؟

306 views

انا اول ما تبدي اية حكاية ‏ لاحداث الرواية بدون ردود