9:57 صباحًا الأحد 26 مايو، 2019

ان تغادر هذا البية

 

صور ان تغادر هذا البية

السؤال

ابدا بسرد مشكلتى التي اري انه لم يعد لها حل،

 

و انا و الله احس بضيق في صدري يقتلني:

تزوجت عن حب 4 سنوات،

 

و تخليت عن الكثير من الاشياء من اجل زوجي،

 

حلمت بحياة سعيدة ما دام الحب و التفاهم موجودا بيننا،

 

و لكن المفاجاة و الصدمه القاسيه هي ما حل بى بعد زواجي،

 

فوجئت بغيره اهلة التي و صت لحد الحقد،

 

و كاننى اخذت منهم شيئا يخصهم فقط،

 

حدث و لا حرج،

 

نظرات الغيره من نساء البيت كانت تقتلنى و لانة يخاف ان يقال تغير عليهم بعد زواجة كان يسايرهم على حسابي انا،

 

و كانة يقول بينة و بين نفسة اعرف بانك ستتحملين من اجلي،

 

و فعلا تحملت و تحملت و تحملت،

 

و بعدها انفجرت عندما اتصلت بى احدي قريباته-زوجه عمه لتقول لي: انا اغير منك ففلان كان مثل اخي و مستحيل يمر يوم دون ان اراه،

 

و الان بعد عني،

 

بالله ماذا تتوقعون ان افعل

 

 

صرت اشك فيه،

 

و اتحدث بينى و بين نفسي طول اليوم تاركنى لحالي،

 

اكيد مع اهلة و هم بامثل حال،

 

عندما اذهب لهم يحدثوننى انه كان هنا و انه و انه و انه،

 

اسالة اين كنت

 

يقول: مع اصدقائي.

 

احترت اصدقة او اصدقهم

 

كنت في صراع مع نفسي و بت لا اصدقة هل يعقل اهلة يكذبون علي،

 

و انا اسمع صوتة يحدثهم،

 

انا جارتهم في السكن.

الي ان جاء اليوم الذى انفجرت فيه عليه و حدثت المشكلة بيننا،

 

فوجئت به يقول لى يكفينى حصار منك فلقد مللت،

 

قتلت حبنا بتصرفاتك،

 

بينما انا كنت في ضغط نفسي و حرب خفية بينى و بين اهله،

 

طبعا لا يصدق شيئا في اهلة و بالذات امة التي لم تكن ترد على حتى السلام،

 

و التي تنعتنى بابشع النعوت عندما انفجرت في غضبا يوما من الايام،

 

و السبب تريدنى ان اجلس في خدمتها رغم انها ليست عاجزه .

 

عندما حدث الشجار صدق اهلة و تركني،

 

قالوا له هي تتوهم،

 

لم نفعل شيئا امامك هل سببنا لك مشاكل

 

كنت انا المتهمه و الضحية ايضا،

 

تركتة و ذهبت لبيت اهلي،

 

لم يسال عنى حتى عندما سمع اننى مريضة،

 

اهاتفة لا يحدثنى و لا يحادث اهلي،

 

اتمني ان تجدوا لى الحل؟
الاجابة

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على الة و صحبه،

 

اما بعد:

فالذى ننصحك به هوان تبادرى بالرجوع الى بيت زوجك،

 

فانة لا يجوز للمرأة ان تغادر بيت زوجها بدون اذنة الا لضرورة, ثم اذا رجعت الى بيتك قفى مع زوجك و قفه هادئه تذكرية فيها بحقوقك عليه, و انه وان كان محسنا مشكورا في تعاملة مع اهلة و برة بهم خصوصا امة الا انه لا يجوز له في المقابل ان يضيع حقوقك،

 

فهو مطالب ان يوفى كل ذى حق حقه,

وعليك ان تنبهى زوجك ايضا على ان ازواج اعمامة و اخوالة لسن من محارمة و لذا فعليه ان ينضبط في تعاملة معهن بالضوابط الشرعية.

وبالنسبة لاساءه اهل زوجك فالذى ننصحك به ان تقابلى اساءتهم لك بالصبر و التغاضى و العفو عنهم،

 

فبذا تحوزين الثواب الكبير و الاجر العظيم من الله جل و علا, اجر المرأة الصابره على اذي اهل الزوج, فان استمروا في اذاهم لك فلك ان تقللى من علاقتهم فلا تزوريهم الا نادرا بل لك ان تهجريهم هجرا كاملا اذا لحقك ضرر من التعامل معهم, قال ابن عبدالبر رحمة الله:

اجمعوا على انه يجوز الهجر فوق ثلاث،

 

لمن كانت ‏مكالمتة تجلب نقصا على المخاطب في دينه،

 

او مضره تحصل عليه في نفسه،

 

او دنياه.

 

فرب ‏هجر جميل خير من مخالطه مؤذية.انتهى.

وقد بينا هذا في الفتوي المحال عليها انفا, حلولا و اقعيه لمن تعانى من اذي اهل زوجها.

مع التنبية على انه لا يلزمك خدمه ام زوجك سواء كانت مريضه او صحيحة،

 

و لا يجوز لزوجك ان يكرهك على ذلك؛

 

الا ان تتبرعى بخدمتها عن طيب نفس منك.

135 views

ان تغادر هذا البية