3:13 مساءً الأحد 24 سبتمبر، 2017

ان تغادر هذا البية

 

صور ان تغادر هذا البية

السؤال

ابدا بسرد مشكلتي الَّتِي اري أنه لَم يعد لَها حل
وانا والله احس بضيق فِي صدري يقتلني:

تزوجت عَن حب 4 سنوات
وتخليت عَن الكثير مِن الاشياءَ مِن اجل زوجي
حلمت بحيآة سعيدة مادام الحب و التفاهم موجودا بيننا
ولكن المفاجاه و الصدمة القاسية هِي ما حل بي بَعد زواجي
فوجئت بغيرة اهله الَّتِي وصت لحد الحقد
وكانني اخذت مِنهم شيئا يخصهم فقط
حدث ولا حرج
نظرات الغيرة مِن نساءَ البيت كََانت تقتلني و لانه يخاف ان يقال تغير عَليهم بَعد زواجه كََان يسايرهم علي حسابي انا
وكانه يقول بينه و بَين نفْسه اعرف بانك ستتحملين مِن اجلي
وفعلا تحملت و تحملت و تحملت
وبعدها انفجرت عندما اتصلت بي احدي قريباته-زوجة عمه لتقول لي: أنا اغير منك ففلان كََان مِثل اخي و مستحيل يمر يوم دون ان اراه
و الآن بَعد عني
بالله ماذَا تتوقعون ان افعل صرت اشك فيه
واتحدث بيني و بَين نفْسي طول اليَوم تاركني لحالي
اكيد مَع اهله و هُم بامثل حال
عندما اذهب لَهُم يحدثونني أنه كََان هُنا و أنه وانه وانه
اساله أين كَنت يقول: مَع اصدقائي
احترت اصدقه أو اصدقهم كَنت فِي صراع مَع نفْسي و بت لا اصدقه هَل يعقل اهله يكذبون علي
و أنا اسمع صوته يحدثهم
انا جارتهم فِي السكن.

الي ان جاءَ اليَوم الَّذِي انفجرت فيه عَليه وحدثت المشكلة بيننا
فوجئت بِه يقول لِي يكفيني حصار منك فلقد مللت
قتلت حبنا بتصرفاتك
بينما أنا كَنت فِي ضغط نفْسي و حرب خفيه بيني و بَين اهله
طبعا لا يصدق شيئا فِي اهله وبالذَات امه الَّتِي لَم تكُن ترد علي حتّى السلام
والَّتِي تنعتني بابشع النعوت عندما انفجرت فِي غضبا يوما مِن الايام
والسَبب تُريدني ان اجلس فِي خدمتها رغم أنها ليست عاجزة

عندما حدث الشجار صدق اهله و تركني
قالوا لَه هِي تتوهم
لم نفعل شيئا أمامك هَل سَببنا لك مشاكل كَنت أنا المتهمة والضحيه ايضا
تركته و ذهبت لبيت اهلي
لم يسال عني حتّى عندما سمع انني مريضة
اهاتفه لا يحدثني ولا يحادث اهلي
اتمني ان تجدوا لِي الحل؟
الاجابة

الحمد لله والصلآة والسلام علي رسول الله وعلي اله وصحبه
اما بَعد:

فالذي ننصحك بِه هُو ان تبادري بالرجوع الي بيت زوجك
فانه لا يجوز للمرآة ان تغادر بيت زوجها بِدون اذنه الا لضرورة, ثُم إذا رجعت الي بيتك قفي مَع زوجك وقفة هادئة تذكريه فيها بحقوقك عَليه, وانه وان كََان محسنا مشكورا فِي تعامله مَع اهله وبره بهم خصوصا امه الا أنه لا يجوز لَه فِي المقابل ان يضيع حقوقك
فَهو مطالب ان يوفي كَُل ذي حق حقه,

وعليك ان تنبهي زوجك أيضا علي ان ازواج اعمامه واخواله لسن مِن محارمه ولذا فعليه ان ينضبط فِي تعامله معهن بالضوابط الشرعية.

وبالنسبة لاساءة اهل زوجك فالذي ننصحك بِه ان تقابلي اساءتهم لك بالصبر والتغاضي والعفو عنهم
فبذا تحوزين الثواب الكبير والاجر العظيم مِن الله جل وعلا, اجر المرآة الصابرة علي اذي اهل الزوج, فإن استمروا فِي اذاهم لك فلك ان تقللي مِن علاقتهم فلا تزوريهم الا نادرا بل لك ان تهجريهم هجرا كَاملا إذا لحقك ضرر مِن التعامل معهم, قال ابن عبد البر رحمه الله:

اجمعوا علي أنه يجوز الهجر فَوق ثلاث
لمن كََانت ‏مكالمته تجلب نقصا علي المخاطب فِي دينه
او مضرة تحصل عَليه فِي نفْسه
او دنياه
فرب ‏هجر جميل خير مِن مخالطة مؤذية.انتهى.

وقد بينا هَذا فِي الفتوي المحال عَليها انفا, حلولا واقعية لمن تعاني مِن اذي اهل زوجها.

مع التنبيه علي أنه لا يلزمك خدمة ام زوجك سواءَ كََانت مريضة أو صحيحة
ولا يجوز لزوجك ان يكرهك علي ذلك؛ الا ان تتبرعي بخدمتها عَن طيب نفْس منك.

71 views

ان تغادر هذا البية