2:10 صباحًا الأربعاء 21 فبراير، 2018

ان تغادر هذا البية

 

صور ان تغادر هذا البية

السؤال

ابدا بسرد مشكلتى ألتى أري أنه لَم يعد لَها حل،
وانا و الله أحس بضيق في صدرى يقتلني:

تزوجت عَن حب 4 سنوات،
وتخليت عَن ألكثير مِن ألاشياءَ مِن أجل زوجي،
حلمت بحياه سعيده مادام ألحب و ألتفاهم موجودا بيننا،
ولكن ألمفاجاه و ألصدمه ألقاسيه هى ما حل بى بَعد زواجي،
فوجئت بغيره أهله ألتى و صت لحد ألحقد،
وكاننى أخذت مِنهم شيئا يخصهم فقط،
حدث و لا حرج،
نظرات ألغيره مِن نساءَ ألبيت كََانت تقتلنى و لانه يخاف أن يقال تغير عَليهم بَعد زواجه كََان يسايرهم علي حسابى أنا،
وكانه يقول بينه و بَين نفْسه أعرف بانك ستتحملين مِن أجلي،
وفعلا تحملت و تحملت و تحملت،
وبعدها أنفجرت عندما أتصلت بى أحدي قريباته-زوجه عمه لتقول لي: أنا أغير منك ففلان كََان مِثل أخى و مستحيل يمر يوم دون أن أراه،
و ألان بَعد عني،
بالله ماذَا تتوقعون أن أفعل صرت أشك فيه،
واتحدث بينى و بَين نفْسى طول أليوم تاركنى لحالي،
اكيد مَع أهله و هُم بامثل حال،
عندما أذهب لَهُم يحدثوننى أنه كََان هُنا و أنه و أنه و أنه،
اساله أين كَنت يقول: مَع أصدقائي.
احترت أصدقه أو أصدقهم كَنت في صراع مَع نفْسى و بت لا أصدقه هَل يعقل أهله يكذبون علي،
و أنا أسمع صوته يحدثهم،
انا جارتهم في ألسكن.

الي أن جاءَ أليوم ألذى أنفجرت فيه عَليه و حدثت ألمشكله بيننا،
فوجئت بِه يقول لى يكفينى حصار منك فلقد مللت،
قتلت حبنا بتصرفاتك،
بينما أنا كَنت في ضغط نفْسى و حرب خفيه بينى و بَين أهله،
طبعا لا يصدق شيئا في أهله و بالذَات أمه ألتى لَم تكُن ترد علَى حتي ألسلام،
والتى تنعتنى بابشع ألنعوت عندما أنفجرت في غضبا يوما مِن ألايام،
والسَبب تُريدنى أن أجلس في خدمتها رغم أنها ليست عاجزه .

عندما حدث ألشجار صدق أهله و تركني،
قالوا لَه هى تتوهم،
لم نفعل شيئا أمامك هَل سَببنا لك مشاكل كَنت أنا ألمتهمه و ألضحيه أيضا،
تركته و ذهبت لبيت أهلي،
لم يسال عنى حتي عندما سمع أننى مريضه ،
اهاتفه لا يحدثنى و لا يحادث أهلي،
اتمني أن تجدوا لى ألحل؟
ألاجابه

الحمد لله و ألصلاه و ألسلام علي رسول الله و علي أله و صحبه،
اما بَعد:

فالذى ننصحك بِه هُو أن تبادرى بالرجوع ألي بيت زوجك،
فانه لا يجوز للمراه أن تغادر بيت زوجها بِدون أذنه ألا لضروره , ثُم أذا رجعت ألي بيتك قفى مَع زوجك و قفه هادئه تذكريه فيها بحقوقك عَليه, و أنه و أن كََان محسنا مشكورا في تعامله مَع أهله و بره بهم خصوصا أمه ألا أنه لا يجوز لَه في ألمقابل أن يضيع حقوقك،
فَهو مطالب أن يوفى كَُل ذى حق حقه,

وعليك أن تنبهى زوجك أيضا علي أن أزواج أعمامه و أخواله لسن مِن محارمه و لذا فعليه أن ينضبط في تعامله معهن بالضوابط ألشرعيه .

وبالنسبه لاساءه أهل زوجك فالذى ننصحك بِه أن تقابلى أساءتهم لك بالصبر و ألتغاضى و ألعفو عنهم،
فبذا تحوزين ألثواب ألكبير و ألاجر ألعظيم مِن الله جل و علا, أجر ألمراه ألصابره علي أذي أهل ألزوج, فإن أستمروا في أذاهم لك فلك أن تقللى مِن علاقتهم فلا تزوريهم ألا نادرا بل لك أن تهجريهم هجرا كَاملا أذا لحقك ضرر مِن ألتعامل معهم, قال أبن عبد ألبر رحمه ألله:

اجمعوا علي أنه يجوز ألهجر فَوق ثلاث،
لمن كََانت ‏مكالمته تجلب نقصا علي ألمخاطب في دينه،
او مضره تحصل عَليه في نفْسه،
او دنياه.
فرب ‏هجر جميل خير مِن مخالطه مؤذيه .انتهى.

وقد بينا هَذا في ألفتوي ألمحال عَليها أنفا, حلولا و أقعيه لمن تعانى مِن أذي أهل زوجها.

مع ألتنبيه علي أنه لا يلزمك خدمه أم زوجك سواءَ كََانت مريضه أو صحيحه ،
ولا يجوز لزوجك أن يكرهك علي ذلك؛ ألا أن تتبرعى بخدمتها عَن طيب نفْس منك.

85 views

ان تغادر هذا البية