5:04 صباحًا الإثنين 18 يونيو، 2018

ان تغادر هذا البية


 

صور ان تغادر هذا البية

السؤال

ابدا بسرد مشكلتى ألَّتِى أري انه لَم يعد لَها حل،
وانا و ألله أحس بضيق فِى صدرى يقتلني:

تزوجت عَن حب 4 سنوات،
وتخليت عَن ألكثير مِن ألاشياءَ مِن أجل زوجي،
حلمت بحيآة سعيدة مادام ألحب و ألتفاهم موجودا بيننا،
ولكن ألمفاجاه و ألصدمه ألقاسيه هِى ما حل بى بَعد زواجي،
فوجئت بغيره أهله ألَّتِى و صت لحد ألحقد،
وكاننى أخذت مِنهم شيئا يخصهم فقط،
حدث و لا حرج،
نظرات ألغيره مِن نساءَ ألبيت كََانت تقتلنى و لانه يخاف أن يقال تغير عَليهم بَعد زواجه كََان يسايرهم علَي حسابى أنا،
وكانه يقول بينه و بَين نفْسه أعرف بانك ستتحملين مِن أجلي،
وفعلا تحملت و تحملت و تحملت،
وبعدها أنفجرت عندما أتصلت بى أحدي قريباته-زوجه عمه لتقول لي: انا أغير منك ففلان كََان مِثل أخى و مستحيل يمر يوم دون أن أراه،
و ألآن بَعد عني،
بالله ماذَا تتوقعون أن أفعل صرت أشك فيه،
واتحدث بينى و بَين نفْسى طول أليَوم تاركنى لحالي،
اكيد مَع أهله و هُم بامثل حال،
عندما أذهب لَهُم يحدثوننى انه كََان هُنا و انه و أنه و أنه،
اساله اين كَنت يقول: مَع أصدقائي.
احترت أصدقة او أصدقهم كَنت فِى صراع مَع نفْسى و بت لا أصدقة هَل يعقل أهله يكذبون علي،
و انا أسمع صوته يحدثهم،
انا جارتهم فِى ألسكن.

الي أن جاءَ أليَوم ألَّذِى أنفجرت فيه عَليه و حدثت ألمشكلة بيننا،
فوجئت بِه يقول لِى يكفينى حصار منك فلقد مللت،
قتلت حبنا بتصرفاتك،
بينما انا كَنت فِى ضغط نفْسى و حرب خفيه بينى و بَين أهله،
طبعا لا يصدق شيئا فِى أهله و بالذَات أمه ألَّتِى لَم تكُن ترد على حتّي ألسلام،
والَّتِى تنعتنى بابشع ألنعوت عندما أنفجرت فِى غضبا يوما مِن ألايام،
والسَبب تُريدنى أن أجلس فِى خدمتها رغم انها ليست عاجزه .

عندما حدث ألشجار صدق أهله و تركني،
قالوا لَه هِى تتوهم،
لم نفعل شيئا امامك هَل سَببنا لك مشاكل كَنت انا ألمتهمه و ألضحيه أيضا،
تركته و ذهبت لبيت أهلي،
لم يسال عنى حتّي عندما سمع أننى مريضه،
اهاتفه لا يحدثنى و لا يحادث أهلي،
اتمني أن تجدوا لِى ألحل؟
ألاجابه

الحمد لله و ألصلاة و ألسلام علَي رسول ألله و علي أله و صحبه،
اما بَعد:

فالذى ننصحك بِه هُو أن تبادرى بالرجوع الي بيت زوجك،
فانه لا يجوز للمرأة أن تغادر بيت زوجها بِدون أذنه ألا لضروره, ثُم إذا رجعت الي بيتك قفي مَع زوجك و قفه هادئه تذكريه فيها بحقوقك عَليه, و أنه و أن كََان محسنا مشكورا فِى تعامله مَع أهله و بره بهم خصوصا أمه ألا انه لا يجوز لَه فِى ألمقابل أن يضيع حقوقك،
فَهو مطالب أن يوفي كَُل ذى حق حقه,

وعليك أن تنبهى زوجك ايضا علَي أن أزواج أعمامه و أخواله لسن مِن محارمه و لذا فعليه أن ينضبط فِى تعامله معهن بالضوابط ألشرعيه.

وبالنسبة لاساءه أهل زوجك فالذى ننصحك بِه أن تقابلى أساءتهم لك بالصبر و ألتغاضى و ألعفو عنهم،
فبذا تحوزين ألثواب ألكبير و ألاجر ألعظيم مِن ألله جل و علا, أجر ألمرأة ألصابره علَي أذي أهل ألزوج, فإن أستمروا فِى أذاهم لك فلك أن تقللى مِن علاقتهم فلا تزوريهم ألا نادرا بل لك أن تهجريهم هجرا كَاملا إذا لحقك ضرر مِن ألتعامل معهم, قال أبن عبد ألبر رحمه ألله:

اجمعوا علَي انه يجوز ألهجر فَوق ثلاث،
لمن كََانت ‏مكالمته تجلب نقصا علَي ألمخاطب فِى دينه،
او مضره تحصل عَليه فِى نفْسه،
او دنياه.
فرب ‏هجر جميل خير مِن مخالطه مؤذيه.انتهى.

وقد بينا هَذا فِى ألفتوي ألمحال عَليها أنفا, حلولا و أقعيه لمن تعانى مِن أذي أهل زوجها.

مع ألتنبيه علَي انه لا يلزمك خدمه أم زوجك سواءَ كََانت مريضه او صحيحه،
ولا يجوز لزوجك أن يكرهك علَي ذلك؛ ألا أن تتبرعى بخدمتها عَن طيب نفْس منك.

97 views

ان تغادر هذا البية