10:48 صباحًا السبت 25 مايو، 2019

ان يترك لاولادة

صور ان يترك لاولادة

 

ان الله لا يترك اولادة يهلكون بل يسعي دائما لاجل خلاص الجميع!

************

 

وهذا هو امر هام يجب ان يتحذر منه المؤمن في بداية طريقة الروحي

 

اذ يبدا الشيطان ان يشككة في محبه الله له

 

وفى قبول المسيح له،

 

و في غفرانة لذنوبه…

 

[size=24]والرب يحذرنا من هذا كما حذر بطرس و هو يسير على الماء قائلا:[/size]

 

“يا قليل الايمان لماذا شككت…” متى 14 31)

 

كما يحارب الشيطان ايضا بضعفات الحاضر و سقطاته

 

لكن المؤمن وان سقط لا ينطرح لان له طبيعه كارهه للخطية

 

حتى وان جرب و سقط فهو يقوم من جديد …

 

فالله كاب لا يترك اولادة ينطرحون،

 

بل يعود و يسندهم في الطريق ضد شكوك العدو.

 

***

 

الرب يبحث عن شعبه!

 

ظهرت عنايه الله باولادة بصورة و اضحه و متكرره و بخاصة في حياة يعقوب.

 

فالله لا يترك اولادة و يتخلي عنهم ان بدرت منهم اخطاء

 

بل يؤدبهم بضيقات يسمح بها حتى ينزع منهم شرورهم.

 

ويعقوب بالرغم من ضعفاتة و مكرة كان مشتاقا للبركة،

 

عينة على السماء و على الله.

 

وكل من كان مثلة لا يتركة الله بل يجذبة و يعتنى به بالرغم من خطاياه.

 

(تك 15:48)

 

ويستمر الله سامحا له ببعض الالام حتى يتكمل.

 

فهو كان معتمدا على مكرة و ذكائه.

 

ونجد الله قد سمح له بالالام حتى يتخلي عن هذا و يلقى كل رجاؤة و اعتمادة على الله.

 

***

 

الرب يعين الجميع،

 

يعضد اليتيم و الارملة ينصف المظلوم يرشد كل تائة محتار.

 

الرب لا يترك عصا الخطاة تستقر على رؤوس الصديقين

 

حتى لا يمد الصديقين ايديهم الى الاثم.

 

من منا بلا شدة و ضيقه؟

 

من منا بلا هم و غم؟

 

بل و من منا خالي من المشاكل؟

 

لكن من منا يثق في خالقة و جابلة انه ينجى اولادة من الشرور

 

لذلك ثق انه في وقت الشر ينجيك الرب.

 

من منا يصبر و يحتمل فيكون صبرة و احتمالة بقدر محبتة لله

 

وبقدر ثقتة فيه فمن يصبر الى المنتهي يخلص.

 

ان الله لا يترك اولاده،

 

نثق في ان الله لن يتركنا و لن ينسانا

 

فان تركنا و نسينا هو فمن سيهتم بنا من سيرعانا؟

 

من سيمسك بايدينا ليوصلنا الى بر الامان

 

ان لم ينصفنا هو فمن سينصفنا؟

 

لقد سفك دمة الغالى على الصليب من اجلنا

 

هل بعد كل هذا الثمن الغالى الذى دفعة فينا يتركنا و ينسانا بهذه السهولة؟

 

لا،

 

لا و الف لاااااا …..

 

لهذا ثقوا انه لن يتركنا،

 

لن ينسانا،

 

سوف يحمينا و يرعانا.

 

فكل ما علينا ان نتمسك به،

 

نطلبة من كل قلوبنا،

 

نصرخ اليه

 

من اعماقنا،

 

فلن يتخلي عنا،

 

بل سوف ينظر الى ضعفنا،

 

الي عجزنا،

 

الي جهلنا …

 

لما لا و نحن اولادة و صنعه يديه!

 

† “تعرفون الحق و الحق يحرركم” †
113 views

ان يترك لاولادة