4:56 صباحًا الإثنين 18 يونيو، 2018

ان يترك لاولادة


صور ان يترك لاولادة

 

ان ألله لا يترك أولاده يهلكون بل يسعي دائما لاجل خلاص ألجميع!

************

 

وهَذا هُو أمر هام يَجب أن يتحذر مِنه ألمؤمن فِى بِداية طريقَة ألروحي

 

اذ يبدا ألشيطان أن يشككه فِى محبه ألله له

 

وفي قبول ألمسيح له،
وفي غفرانه لذنوبه…

 

[size=24]والرب يحذرنا مِن هَذا كََما حذر بطرس و هو يسير علَي ألماءَ قائلا:[/size]

 

“يا قلِيل ألايمان لماذَا شككت…” متَي 14 31)

 

كَما يحارب ألشيطان ايضا بضعفات ألحاضر و سقطاته

 

لكن ألمؤمن و أن سقط لا ينطرح لان لَه طبيعه كَارهه للخطيه

 

حتي و أن جرب و سقط فَهو يقُوم مِن جديد …

 

فالله كَاب لا يترك أولاده ينطرحون،
بل يعود و يسندهم فِى ألطريق ضد شكوك ألعدو.

 

***

 

الرب يبحث عَن شعبه!

 

ظهرت عنايه ألله باولاده بصورة و أضحه و متكرره و بخاصة فِى حيآة يعقوب.

 

فالله لا يترك أولاده و يتخلي عنهم أن بدرت مِنهم أخطاء

 

بل يؤدبهم بضيقات يسمح بها حتّي ينزع مِنهم شرورهم.

 

ويعقوب بالرغم مِن ضعفاته و مكره كََان مشتاقا للبركه،
عينه علَي ألسماءَ و علي ألله.

 

وكل مِن كََان مِثله لا يتركه ألله بل يجذبه و يعتنى بِه بالرغم مِن خطاياه.
(تك 15:48)

 

ويستمر ألله سامحا لَه ببعض ألالام حتّي يتكمل.
فَهو كََان معتمدا علَي مكره و ذكائه.

 

ونجد ألله قَد سمح لَه بالالام حتّي يتخلي عَن هَذا و يلقى كَُل رجاؤه و أعتمادة علَي ألله.

 

***

 

الرب يعين ألجميع،
يعضد أليتيم و ألارمله ينصف ألمظلوم يرشد كَُل تائه محتار.

 

الرب لا يترك عصا ألخطاه تستقر علَي رؤوس ألصديقين

 

حتي لا يمد ألصديقين أيديهم الي ألاثم.

 

من منا بلا شده و ضيقه؟

 

من منا بلا هُم و غم؟

 

بل و من منا خالى مِن ألمشاكل؟

 

لكن مِن منا يثق فِى خالقه و جابله انه ينجى أولاده مِن ألشرور

 

لذلِك ثق انه فِى و قْت ألشر ينجيك ألرب.

 

من منا يصبر و يحتمل فيَكون صبره و أحتماله بقدر محبته لله

 

وبقدر ثقته فيه فمن يصبر الي ألمنتهي يخلص.

 

ان ألله لا يترك أولاده،
نثق فِى أن ألله لَن يتركنا و لن ينسانا

 

فان تركنا و نسينا هُو فمن سيهتم بنا مِن سيرعانا؟

 

من سيمسك بايدينا ليوصلنا الي بر ألامان

 

ان لَم ينصفنا هُو فمن سينصفنا؟

 

لقد سفك دمه ألغالى علَي ألصليب مِن أجلنا

 

هل بَعد كَُل هَذا ألثمن ألغالى ألَّذِى دفعه فينا يتركنا و ينسانا بهَذه ألسهوله؟

 

لا،
لا و ألف لاااااا …..

 

لهَذا ثقوا انه لَن يتركنا،
لن ينسانا،
سوفَ يحمينا و يرعانا.

 

فكل ما علينا أن نتمسك به،
نطلبه مِن كَُل قلوبنا،
نصرخ أليه

 

من أعماقنا،
فلن يتخلي عنا،
بل سوفَ ينظر الي ضعفنا،
الي عجزنا،
الي جهلنا …

 

لما لا و نحن أولاده و صنعه يديه!

 

† “تعرفون ألحق و ألحق يحرركم” †
71 views

ان يترك لاولادة