7:16 صباحًا الأحد 16 ديسمبر، 2018

ان يترك لاولادة


صور ان يترك لاولادة

 

ان الله لا يترك اولاده يهلكون بل يسعي دائما لاجل خلاص الجميع!

************

 

وهذا هو امر هام يجب ان يتحذر منه المؤمن في بدايه طريقه الروحي

 

اذ يبدا الشيطان ان يشككه في محبه الله له

 

وفى قبول المسيح له،

و في غفرانه لذنوبه…

 

[size=24]والرب يحذرنا من هذا كما حذر بطرس و هو يسير على الماء قائلا:[/size]

 

“يا قليل الايمان لماذا شككت…” متى 14 31)

 

كما يحارب الشيطان ايضا بضعفات الحاضر و سقطاته

 

لكن المؤمن و ان سقط لا ينطرح لان له طبيعه كارهه للخطية

 

حتي و ان جرب و سقط فهو يقوم من جديد …

 

فالله كاب لا يترك اولاده ينطرحون،

بل يعود و يسندهم في الطريق ضد شكوك العدو.

 

***

 

الرب يبحث عن شعبه!

 

ظهرت عنايه الله باولاده بصوره و اضحه و متكرره و بخاصه في حياه يعقوب.

 

فالله لا يترك اولاده و يتخلي عنهم ان بدرت منهم اخطاء

 

بل يؤدبهم بضيقات يسمح بها حتى ينزع منهم شرورهم.

 

ويعقوب بالرغم من ضعفاته و مكره كان مشتاقا للبركة،

عينه على السماء و على الله.

 

وكل من كان مثله لا يتركه الله بل يجذبه و يعتنى به بالرغم من خطاياه.

(تك 15:48)

 

ويستمر الله سامحا له ببعض الالام حتى يتكمل.

فهو كان معتمدا على مكره و ذكائه.

 

ونجد الله قد سمح له بالالام حتى يتخلي عن هذا و يلقى كل رجاؤه و اعتماده على الله.

 

***

 

الرب يعين الجميع،

يعضد اليتيم و الارمله ينصف المظلوم يرشد كل تائه محتار.

 

الرب لا يترك عصا الخطاه تستقر على رؤوس الصديقين

 

حتي لا يمد الصديقين ايديهم الى الاثم.

 

من منا بلا شده و ضيقه؟

 

من منا بلا هم و غم؟

 

بل و من منا خالى من المشاكل؟

 

لكن من منا يثق في خالقه و جابله انه ينجى اولاده من الشرور

 

لذلك ثق انه في و قت الشر ينجيك الرب.

 

من منا يصبر و يحتمل فيكون صبره و احتماله بقدر محبته لله

 

وبقدر ثقته فيه فمن يصبر الى المنتهي يخلص.

 

ان الله لا يترك اولاده،

نثق في ان الله لن يتركنا و لن ينسانا

 

فان تركنا و نسينا هو فمن سيهتم بنا من سيرعانا؟

 

من سيمسك بايدينا ليوصلنا الى بر الامان

 

ان لم ينصفنا هو فمن سينصفنا؟

 

لقد سفك دمه الغالى على الصليب من اجلنا

 

هل بعد كل هذا الثمن الغالى الذى دفعه فينا يتركنا و ينسانا بهذه السهولة؟

 

لا،

لا و الف لاااااا …..

 

لهذا ثقوا انه لن يتركنا،

لن ينسانا،

سوف يحمينا و يرعانا.

 

فكل ما علينا ان نتمسك به،

نطلبه من كل قلوبنا،

نصرخ اليه

 

من اعماقنا،

فلن يتخلي عنا،

بل سوف ينظر الى ضعفنا،

الي عجزنا،

الي جهلنا …

 

لما لا و نحن اولاده و صنعه يديه!

 

† “تعرفون الحق و الحق يحرركم” †
81 views

ان يترك لاولادة