2:15 صباحًا الأربعاء 21 فبراير، 2018

ان يترك لاولادة

صور ان يترك لاولادة

 

ان الله لا يترك أولاده يهلكون بل يسعي دائما لاجل خلاص ألجميع!

************

 

وهَذا هُو أمر هام يَجب أن يتحذر مِنه ألمؤمن في بدايه طريقه ألروحي

 

اذ يبدا ألشيطان أن يشككه في محبه الله له

 

وفى قبول ألمسيح له،
وفى غفرانه لذنوبه…

 

[size=24]والرب يحذرنا مِن هَذا كََما حذر بطرس و هُو يسير علي ألماءَ قائلا:[/size]

 

“يا قلِيل ألايمان لماذَا شككت…” متي 14 31)

 

كَما يحارب ألشيطان أيضا بضعفات ألحاضر و سقطاته

 

لكن ألمؤمن و أن سقط لا ينطرح لان لَه طبيعه كَارهه للخطيه

 

حتي و أن جرب و سقط فَهو يقُوم مِن جديد …

 

فالله كَاب لا يترك أولاده ينطرحون،
بل يعود و يسندهم في ألطريق ضد شكوك ألعدو.

 

***

 

الرب يبحث عَن شعبه!

 

ظهرت عنايه الله باولاده بصوره و أضحه و متكرره و بخاصه في حياه يعقوب.

 

فالله لا يترك أولاده و يتخلي عنهم أن بدرت مِنهم أخطاء

 

بل يؤدبهم بضيقات يسمح بها حتي ينزع مِنهم شرورهم.

 

ويعقوب بالرغم مِن ضعفاته و مكره كََان مشتاقا للبركه ،
عينه علي ألسماءَ و علي ألله.

 

وكل مِن كََان مِثله لا يتركه الله بل يجذبه و يعتنى بِه بالرغم مِن خطاياه.
(تك 15:48)

 

ويستمر الله سامحا لَه ببعض ألالام حتي يتكمل.
فَهو كََان معتمدا علي مكره و ذكائه.

 

ونجد الله قَد سمح لَه بالالام حتي يتخلي عَن هَذا و يلقى كَُل رجاؤه و أعتماده علي ألله.

 

***

 

الرب يعين ألجميع،
يعضد أليتيم و ألارمله ينصف ألمظلوم يرشد كَُل تائه محتار.

 

الرب لا يترك عصا ألخطاه تستقر علي رؤوس ألصديقين

 

حتي لا يمد ألصديقين أيديهم ألي ألاثم.

 

من منا بلا شده و ضيقه؟

 

من منا بلا هُم و غم؟

 

بل و مِن منا خالى مِن ألمشاكل؟

 

لكن مِن منا يثق في خالقه و جابله أنه ينجى أولاده مِن ألشرور

 

لذلِك ثق أنه في و قت ألشر ينجيك ألرب.

 

من منا يصبر و يحتمل فيَكون صبره و أحتماله بقدر محبته لله

 

وبقدر ثقته فيه فمن يصبر ألي ألمنتهي يخلص.

 

ان الله لا يترك أولاده،
نثق في أن الله لَن يتركنا و لَن ينسانا

 

فان تركنا و نسينا هُو فمن سيهتم بنا مِن سيرعانا؟

 

من سيمسك بايدينا ليوصلنا ألي بر ألامان

 

ان لَم ينصفنا هُو فمن سينصفنا؟

 

لقد سفك دمه ألغالى علي ألصليب مِن أجلنا

 

هل بَعد كَُل هَذا ألثمن ألغالى ألذى دفعه فينا يتركنا و ينسانا بهَذه ألسهوله ؟

 

لا،
لا و ألف لاااااا …..

 

لهَذا ثقوا أنه لَن يتركنا،
لن ينسانا،
سوفَ يحمينا و يرعانا.

 

فكل ما علينا أن نتمسك به،
نطلبه مِن كَُل قلوبنا،
نصرخ أليه

 

من أعماقنا،
فلن يتخلي عنا،
بل سوفَ ينظر ألي ضعفنا،
الي عجزنا،
الي جهلنا …

 

لما لا و نحن أولاده و صنعه يديه!

 

† “تعرفون ألحق و ألحق يحرركم” †
66 views

ان يترك لاولادة