11:54 صباحًا السبت 10 ديسمبر، 2016

اهمية الاعلام الالي في حياتنا

 

صور اهمية الاعلام الالي في حياتنا

مما لا شك فيه ان الاعلام يعتبر مِن أهم وسائل الاتصال و التاثير فِي الناس مِن خِلال ما يلعبه مِن دور هام فِي عملية اكتساب المعارف و زيادة الثقافة..

و فِي اطار القول بان العالم قرية صغيرة يُمكن الحديث بسهولة عَن هَذه الاهمية ومدي المكانة الَّتِي اضحي الاعلام يحظي بها فِي حياتنا اليومية..

فمع تغير و تطور المجتمعات خاصة فِي الجانب المعرفي و العلمي والثقافي اصبح اعتماد الانسان علي الاعلام فِي زيادة و تطوير هَذه المعارف و الثقافة بشَكل كَبير لارتباطه بروتين الحيآة اليومية للانسان بوسائله المتعددة سواءَ المقروءة و المسموعة والمرئية
خصوصا فِي عصر الثورة التكنولوجية و العلمية المتمثل فِي الكمبيوتر واستخدامات الشبكة العنكبوتية بتاثيراتها علي مدارك الانسان
ولم يعد بالامكان حتّى مجرد التخيل بالقدرة علي الاستغناءَ عَن الاعلام فِي حياتنا لاهميته كَوسيلة معرفة وتواصل..

و إذا كََان الاعلام ذُو نواحي ايجابية كَثِيرة فِي تلقي المعرفة و التواصل فانه فِي الواقع سلاح ذُو حدين
فَهو بتغلغله فِي حياتنا و ارتباطنا بِه و اعتمادنا اياه كَمصدر لمعارفنا قَد يَكون فِي كَثِير مِن الاحيان ذُو تاثيرات سلبية و خطيرة فِي الجانب التربوي للانسان
فبالنظر و التقييم لما يطرحه مِن مضامين سلبية اخلاقيا و تربويا تغرس عادات و افكار خاطئة و سلبية لدي الاطفال والمراهقين و تؤثر علي تفكير الشباب والنشئ لانفتاحهم علي ذلِك العالم بِكُل سهولة بحكم نمط الحيآة المتغير مَع الزمن والمتطور والسريع فِي جميع الجوانب
وفي غياب أو ضعف الدور الاسري و الرقابة وفي غياب أو قلة الوعي و ضعف أو غياب الوازع الديني
.

فالتاثير فِي هَذه الفئات واقع لا محالة فِي عصر الفضائيات والتكنولوجيا المرئية مِن سينما وغيرها و ما تحمله هَذه القنوات والافلام السينمائية مِن تعبيرات عَن ثقافات وقيم و سلوكيات و افكار غريبة علي مجتمعات لَها طبيعة خاصة و ثقافة وهوية خاصتين بها مرتبطين بالدين الاسلامي

ومع دخول وسائل الاعلام هَذه المجتمعات طبيعيا كََان لابد مِن حدوث تغير فِي بَعض نواحي هَذه الثقافة وتغيرات فِي السلوكيات والافكار لدي افرادها
ولو كََان تاثيرا يصفه البعض بانه محدود الا أنه مؤثر بدليل انعكاساته بمظاهره الواضحة والَّتِي نراها فِي المجتمع...

و كََما ان الحديث عَن دور الاعلام فِي تحقيق التوازن المعرفي لدي الانسان و التاثير الايجابي فِي حياته يقُوم مِن خِلال الطرح الهادف مِن قَبل وسائله بِكُل نواحيه فإن للانسان كَذلِك دور و مسئولية يتحملها فِي تحقيق ذلِك التوازن لنفسه بوعيه وحسن انتقائه لما يراه أو يقراه أو يسمعه
فالمسئولية مشتركة و لا تقع علي عاتق الاعلام فَقط فلا ننسي بان المؤسسات الاعلامية تختلف فِي توجهاتها و سياساتها و اهدافها فِي نوعية ما تقدمه كََما لا ننسي بان الاعلام فِي جانب كَبير مِنه وبحكم التطور اصبح التفكير بِه كَمصدر للكسب المادي ظاهرا و يتمثل ذلِك جليا فِي القنوات الفضائية الترفيهية و التجارية بغض النظر عَن المحتَوي والمستوي الثقافي و الاخلاقي الَّذِي تقدمه..

و عملية اختيار أو انتقاءَ الانسان لما يشاهده أو يسمعه أو يقراه يتاثر أيضا بعوامل كَثِيرة مِنها المستوي العمري والعلمي للانسان و مدي قوة الوازع الديني والاخلاقي المكتسب مِن تربيته ونشئته و كَذلِك باهتماماته, ونقول أيضا أنه مُهما كََانت التوعية متوفرة والتحذير والتنبيه مِن خطورة تاثرات الاعلام حاضرة فلن يتحقق الادراك وردة الفعل بِدون اقتناع الانسان نفْسه بالاختيار الايجابي والاستفادة الايجابية مِن الاعلام بالاضافة لما قلناه سابقا مِن ضرورة الدور الاسري الي جانب دور الاعلام نفْسه.

اخيرا

نقول ان الاعلام كَغيره مِن وسائل الاتصال والتواصل و المعرفة إذا احسن الانسان استخدامه كََان تاثيره ايجابيا فِي حياته و ان اساءَ الاستفادة مِنه كََان سلبيا وخطيرا بتاثيره..

  • اهمية الاعلام الالي
  • hأهمية الاعلام الالي
  • اهمية الاعلام الالي في حياتنا
  • دور الاعلام الالي
الاعلام الالي اهمية حياتنا في 1617

اهمية الاعلام الالي في حياتنا