يوم السبت 3:48 مساءً 14 ديسمبر 2019

اوامر الزوجة


 

صورة اوامر الزوجة

اريد السؤال عن زوجه خالفت اوامر زوجها بسبب مشكلة حصلت, و كانت هي المخطئة, و عندما اراد الزوج معاقبتها على خطئها اخذت ملابسها و خرجت من البيت, مع العلم ان اهل الزوجه في بلد اخر, و ليس لها احد في ذلك البلد غير الله و زوجها و اهل زوجها, و كان سبب غضب الزوجه ان اختها قالت لها: ام زوجك تتحدث عنك, و الحقيقيه ان ام الزوج كانت تتحدث عن موضوع اخر, و اخذت هي الكلام عليها, و علمت الزوجه بذلك, و ذهبت للزوج لتعتذر, و لكن الزوج اراد معاقبتها؛ كى لا تعود لمثل هذا الامر, و عندها اخذت ملابسها و ارادت الخروج من البيت, فما الحكم في ذلك؟. جزاكم الله خيرا.

الاجابة
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على الة و صحبه، اما بعد:

فالواجب على هذه الزوجه – ان كانت خرجت من بيتها لغير مسوغ معتبر – هو التوبة, و الرجوع الى طاعه زوجها, و الا تتسرع في الاخذ بكل ما تسمع؛ مما ينقل اليها عن اهلة او غيرهم, فقد قال تعالى: يا ايها الذين امنوا ان جاءكم فاسق بنبا فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهاله فتصبحوا على ما فعلتم نادمين الحجرات:6}.

لكن لو كان خروج الزوجه لمسوغ معتبر فلا يكون نشوزا, مثل ما اذا كان العقاب المذكور غير ما ذون به شرعا فخافت على نفسها بسبب ذلك و خرجت
و ينبغى للزوج معالجه اخطاء الزوجه بحكمه و موعظه حسنة, فقلما تسلم الحياة الزوجية من بعض المنغصات التي تسببها الزوجه لزوجها, او العكس, و قد ثبت في الحديث عن ابي هريره – رضى الله عنه – ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: ان المرأة خلقت من ضلع, و لن تستقيم لك على طريقة, فان استمتعت بها استمتعت بها و بها عوج, وان ذهبت تقيمها كسرتها, و كسرها طلاقها. رواة البخارى و مسلم و هذا لفظ مسلم, و قال صلى الله عليه و سلم: لا يفركن مؤمن مؤمنه ان كرة منها خلقا رضي منها اخر. و معنى لا يفركن: لا يكره, و لا يبغض. رواة احمد.


545 views