5:58 صباحًا الأحد 26 مايو، 2019

بحث حول الزلازل

 

صور بحث حول الزلازل

 

 

الزلزال او الهزه الارضيه هي ظاهره طبيعية و هو عبارة عن اهتزاز او سلسله من الاهتزازات الارتجاجيه للارض و الناتج عن حركيه الصفائح الصخريه و يسمي مركز الزلزال “البؤرة” ،

 

 

يتبع بارتدادات تدعي امواجا زلزالية،

 

و هذا يعود الى تكسر الصخور و ازاحتها بسبب تراكم اجهادات داخلية نتيجة لمؤثرات جيولوجيه ينجم عنها تحرك الصفائح الارضية.

 

توجد الانشطه الزلزاليه على مستوي حدود الصفائح الصخرية.

 

و ينشا الزلزال كنتيجة لانشطه البراكين او نتيجة لوجود انزلاقات في طبقات الارض.

تؤدى الزلازل الى تشقق الارض و نضوب الينابيع او ظهور الينابيع الجديدة او حدوث ارتفاعات و انخفاضات في القشره الارضيه و ايضا حدوث امواج عاليه تحت سطح البحر تسونامي)،

 

فضلا عن اثارها التخريبيه للمبانى و المواصلات و المنشات.

 

و غالبا ينتج عن حركات الحمل الحرارى في المتكور الموري(Asthenosphere و التي تحرك الصفائح القاريه متسببه في حدوث هزات هي الزلازل.

 

كما ان الزلازل قد تحدث خرابا كبيرا.

 

و تحدد درجه الزلزال بمؤشر،

 

و تقاس من 1 الى 10،

 

حيث:

  • من 1 الى 4 – زلازل قد لا تحدث ايه اضرار اي يمكن الاحساس به فقط،
  • من 4 الى 6 – زلازل متوسطة الاضرار قد تحدث ضررا للمنازل و الاقامات،
  • من 7 الى 10 – الدرجه القصوى،

     

    اى يستطيع الزلزال تدمير المدينه باكملها و حفرها تحت الارض حتى تختفى مع اضرار لدي المدن المجاوره لها
توزيع تمركز الزلازل من عام 1963 الى 1998

كيف تتكون الزلازل

تكون الزلزال

اثناء عملية الاهتزاز التي تصيب القشره الارضيه تتولد سته انواع من موجات الصدمات،

 

من بينها اثنتان تتعلقان بجسم الارض حيث تؤثران على الجزء الداخلى من الارض،

 

بينما الاربعه موجات الاخرى تكون موجات سطحية.

 

و يمكن التفرقه بين هذه الموجات ايضا من خلال انواع الحركات التي تؤثر فيها على جزيئات الصخور،

 

حيث ترسل الموجات الاوليه او موجات الضغط جزيئات تتذبذب جيئه و ذهابا في نفس اتجاة سير هذه الامواج،

 

بينما تنقل الامواج الثانوية او المستعرضه اهتزازات عموديه على اتجاة سيرها.

 

و عاده ما تنتقل الموجات الاوليه بسرعه اكبر من الموجات الثانوية،

 

و من ثم فعندما يحدث زلزال،

 

فان اول موجات تصل و تسجل في محطات البحث الجيوفيزيقيه في كل انحاء العالم هي الموجات الاوليه و الثانوية.

نظريات نشاه الزلازل[عدل]

كانت الارض منذ نشاتها جسما ساخنا كسائر الكواكب،

 

و حينما برد كون الغلاف المائى و جذب له الغلاف الهوائي،

 

و مع زياده البرودة..

 

تكونت الطبقه الصلبه الخارجية المعروفة باسم القشرة،

 

لكن باطنالارض ظل ساخنا حتى الان،

 

و يحتوي على صهاره مدن يموج بظ على تاكل الصخور الصلبه في القشره الصلبه و تحميلها او شحنها باجهادات و طاقات عظيمه للغايه تزداد بمرور الوقت،

 

و القشرةنفسها مكونه من مجموعة من الالواح الصخريه العملاقه جدا،

 

و يحمل كل لوح منها قاره من القارات او اكثر،

 

و تحدث عملية التحميل او الشحن بشكل اساسى في مناطق التقاء هذه الالواح بعضها مع بعض،

 

و التي يطلق عليها العلماء الصدوع او الفوالق التي تحدد نهايات و بدايات الالواح الحامله للقارات،

 

و حينما يزيد الشحن او الضغط على قدره هذه الصخور على الاحتمال لا يكون بوسعها سوي اطلاق سراح هذه الطاقة فجاه في صورة موجات حركة قوية تنتشر في كل الاتجاهات،

 

و تخترق صخور القشره الارضية،

 

و تجعلها تهتز و ترتجف على النحو المعروف،

 

فى ضوء ذلك..

 

نشات علىالارض مجموعة من المناطق الضعيفه في القشره الارضيه تعتبر مراكز النشاط الزلزالى او مخارج تنفس من خلالها الارض عما يعتمل داخلها من طاقة قلقه تحتاج للانطلاق،

 

و يطلق عليها “احزمه الزلازل” و هي: حزام المحيط الهادى يمتد من جنوب شرق اسيا بمحاذاه المحيط الهاديشمالا،

 

و حزام غرب امريكا الشماليه الذى يمتد بمحاذاه المحيط الهادي،

 

و حزام غرب الامريكتين،

 

و يشمل فنزويلاوشيلى و الارجنتين،

 

و حزام و سط المحيط الاطلنطي،

 

و يشمل غرب المغرب،

 

و يمتد شمالا حتى اسبانيا و ايطاليا و يوغوسلافيا و اليونان و شمال تركيا،

 

و يلتقى هذا الفالق عندما يمتد الى الجنوب الشرقى مع منطقة “جبال زاجروس” بين العراق و ايران،

 

و هي منطقة بالقرب من “حزام الهيمالايا”.

 

و حزام الالب،

 

و يشمل منطقة جبال الالب في جنوب اوروبا.

 

و حزام شمال الصين و الذى يمتد بعرض شمالالصين من الشرق الى الغرب،

 

و يلتقى مع صدع منطقة القوقاز،

 

و غربا مع صدع المحيط الهادي.

 

و هناك حزام اخر يعتبر من اضعف احزمه الزلازل،

 

و يمتد من جنوب صدع الاناضول على امتدادالبحر الميت جنوبا حتى خليج السويس جنوب سيناء،

 

ثم و سط البحر الاحمر فالفالق الافريقى العظيم،

 

و يؤثر على مناطق اليمن و اثيوبيا و منطقة الاخدود الافريقى العظيم.

 

ان الكره الارضيه و حده واحدة،

 

لكن من الثابت ان براكين القشره الارضية،

 

و الضغوط الواقعه عليها في المناطق المختلفة منها تؤدى الى حدوث نشاط زلزالى لا يمكن الربط بينة و بين حدوث نشاط زلزالى في منطقة اخرى،

 

و في ضوء ذلك..

 

اكتسب كل حزام زلزالى طبيعه خاصة تختلف عن الاخرى من حيث الطبيعه الاراضيه الجيولوجية و التراكيب تحت السطحية،

 

و التي يمكن معها القول: ان نشاطها الزلزالى يكون خاصا بهذه المنطقة،

 

و لا يعني تقارب زمن حدوث النشاط الزلزالى على احزمه الزلازل المختلفة ان هناك توافقا في زمن حدوثها بعضها مع بعض،

 

انما يرجع ذلك الى عوامل كثيرة داخل باطن الارض ما زالت محل دراسه من الانسان.

اسباب الزلزال[عدل]

ذكر العلماء عده عوامل،

 

و اهمها:

  1. الانفجار البركانى الذى يرافقة زلزال.
  2. الصدع و انزلاق الصخور عليه و الذى يعرف بالزلازل التكتونية.

هناك مجموعة من العوامل تكمن و راء ثوره الزلازل على سطح الارض،

 

حيث يمكن تقسيمها الى عوامل داخلية ترتبط بتكوين الارض و التي تتالف من عده طبقات هي من الخارج للداخل: القشره و الوشاح و لب الارض.

ويتكون ” لب الارض ” من كره صلبه من الحديد و النيكل تتميز بدرجه تصل الى عده الاف درجه مئويه “قرابه 6000 درجه مئوية” و لكون طبقات الارض غير متجانسه تحدث عملية انتقال للحراره من منطقة لاخرى،

 

سواء بخاصيه التوصيل في المناطق الصلبه او الحمل في المناطق السائله او بخاصيه الاشعاع على سطح الارض،

 

و عندما تتراكم الطاقة الحبيسه في منطقة ما في طبقات الارض يظهر دور الشمس و القمر من خلال موجات الجذب التي تؤثر بها على الارض،

 

و هو ما يسمح بتحرير الحراره المختزنه داخل باطن الارض على شكل زلازل و براكين.

 

ايضا تقف ظاهره اقتران الكواكب و راء،

 

حدوث الزلازل و البراكين،

 

حيث تكون قوي المد الشمسي،

 

و القمري،

 

اكبر ما يمكن و هو ما يساعد على تحرير حراره الارض و يفسر قصر مدة الاقتران الكوكبى صغر المدة التي ينتاب فيها الارض الهزات الزلزالية.

وتلعب جيولوجيا المكان ايضا دورا هاما في حدوث الزلازل،

 

حيث يؤثر سمك القشره الارضيه بما فيها من فوالق و تصدعات و كونها جزر في المحيط او ارض صخرية.

 

اضافه الى انه كلما كان الكوكب قريبا من الشمس زادت الجاذبيةالمؤثره و تسببت في حدوث زلزال و براكين،

 

ضخمه مثلما يحدث على كوكب الزهرة،

 

و كلما كبرت الكواكب و بعدت عن الشمس تقل الزلازل و البراكين عليها و تتلقي الارض طاقتها الحرارية من مصدرين الاول هو الشمس و التي يظهر تاثيرها في المنطقة السطحيه و هو الجزء العلوي من القشره و الذى لا يزيد عن 28-30م و يتمثل المصدر الثاني من حراره باطن الارض التي تنجم بشكل كبير عن النشاط الاشعاعى لبعض العناصر و خاصة اليورانيوم و الثوريوم و غيرها من العناصر شديده الاشعاع

الحث التزلزلي[عدل]

فى ذات الوقت الذى تنشا فيه الغالبيه العظمي من الزلازل بسبب حركة الصفائح التكتونيه , يدعى بعض الباحثين ان هناك نشاطات بشريه قد تكون مسببه للزلازل مثل: الكميات الكبيرة جدا للمياة المحتجزه في البحيرات خلف السدود(وكذلك بناء المبانى ذات الاوزان فائقه الثقل , حفر و حقن الابار بالسوائل , كذلك عمليات استخراج الفحم , و عمليات حفر الابار النفطيه [1], على الاغلب المثال الاكثر و ضوحا لهذا السبب هو زلزال سيتشوان 2008 في الصين حيث سببت تلك الهزه الارضيه بخسائر بلغت 69 الف قتيل و ياتى في المرتبه 19 في قائمة اكثر الزلازل فتكا , حيث يعتقد بعض الباحثين المستقلين ان سد زيبنجبو قد ساهم في تسارع تحرك الطبقات بسبب الوزن الهائل للمياة خلف السد.

 

[2]

كذلك اكبر زلزال سجل في تاريخ استراليا يدعى البعض ان الاعمال البشريه حثت النشاط الزلزالى عبر التنقيب و استخراج الفحم , مدينه نيوكاسل بنيت فوق قطاع كبير من الفحم تحت الارض و الذى كان يتعرض للاستخراج , تم تسجيل الزلزال على انه بدا و تقوي بسبب ملايين اطنان الفحم التي استخرجت من المنطقة.

 

[3]

وفى كل الاحوال تبقي مجرد اراء لباحثين جيولوجيين لان اغلب المناطق التي حدثت فيها تلك الزلازل هي مناطق ذات نشاط تكتونى اصلا.

التنبؤ بحدوث الزلزال[عدل]

اما فوق سطح الارض فتسمي بالمركز السطحى للزلزال.

 

و تنتقل الطاقة المنبعثه من زلزال من البؤره الى كل الاتجاهات على هيئه موجات سيزميه زلزالية).

 

و تنتقل بعض الموجات اسفل الارض،

 

و ينتقل بعضها الاخر فوق سطح الارض،

 

و تنتقل الموجات السطحيه بصورة اسرع من الموجات الداخلية.

 

و يمكن تسجيل الموجات الصادره عن زلزال كبير على اجهزة رصد الزلازل في المنطقة المقابله للزلزال من العالم،

 

و تصل تلك الموجات الى سطح الارض في غضون 21 دقيقة.

انواع الزلازل[عدل]

تصنف الزلازل حسب عمق البؤرة،

 

و هي ثلاث:

  1. الزلازل الضحله و تنشا على عمق 70كم.
  2. الزلازل المتوسطة و تنشا على عمق بين 70-300كم.
  3. الزلازل العميقه و تنشا على عمق 300-700كم.

شده الزلزال[عدل]

قياس شده الزلزال[عدل]

تقاس شده الزلازل عاده بمقياسين مهمين؛

 

الاول هو “شده الزلزال”،

 

و تعرف شده الزلزال بانها مقياس و صفى لما يحدثة الزلزال من تاثير على الانسان و ممتلكاته،

 

و لما كان ذلك المقياس مقياسا و صفيا يختلف فيه انسان عن اخر في وصف تاثير الزلزال طبقا لاختلاف انماط الحياة في بلدان العالم المختلفة،

 

و لتدخل العامل الانسانى فيه بالقصد او المبالغه فقد ظهرت الصور العديده لهذا المقياس و اهمها مقياس “ميركالى المعدل”،

 

و هذا المقياس يشمل 12 درجة،

 

فمثلا..

 

الزلزال ذو الشده “12” فانه مدمر لا يبقى و لا يذر،

 

و يتسبب في اندلاع البراكين،

 

و خروج الحمم الملتهبه من باطن الارض،

 

و تهتز له الارض ككل و سط المجموعة الشمسية.

 

اما المقياس الثاني فهو مقياس “قوه الزلزال” Magnitude،

 

و قد و ضعة العالم الالمانى “Richter” و عرف باسمه،

 

و يعتمد اساسا على كميه طاقة الاجهاد التي تسبب في احداث الزلزال،

 

و هذا مقياس علمي تحسب قيمتة من الموجات الزلزاليه التي تسجلها محطات الزلازل المختلفة،

 

و عليه..

 

فلا يوجد اختلاف يذكر بين قوه زلزال يحسب بواسطه مرصد حلوان بمصر او مرصد “ابسالا” بالسويد.

مقاييس الزلازل

الشدة الوصف القوه مقياس ريختر)
1 ضمن حدود اجهزة القياس،

 

تتحسسها اجهزة السيسموغراف
2 ضعيفة) لا يكاد يحس بها 3.5
3 قليلة) يشعر بها اناس قليلون 4.2
4 معتدلة) يحس بها المشاة 4.3
5 قوية بعض الشيء) يستيقظ بعض الناس 4.8
6 قوية) تترنح الاشجار و تسقط الاشياء 4.8 – 5.4
7 قوية جدا) انذار عام – تتشقق الجدران 5.5 – 6.1
8 هدامة) تتاثر السيارات المتحركة 6.2 – 6.8
9 مخربة) تسقط بعض البيوت و تتشقق الارض 6.9
10 كارثية) تتفتح الارض و تحدث انهيارات 7 – 7.3
11 كارثيه للغاية) تبقي بعض البنايات 7.4 – 8.1
12 مفجعة) دمار تام 8.1 – اقصي درجه 8.9)

الفرق بين شده الزلزال و قوه الزلزال[عدل]

يستخدم العلماء مفهومى شده الزلزال،

 

و قوه الزلزال،

 

للتعبير عن حجم الزلزال،

 

و يعرف مفهوم شده الزلزال على انه مصطلح يستخدم لقياس الطاقة التي تنتج عن الزلزال،

 

و تقاس قوه الزلزال بمقياس ريختر المكون من تسع درجات،

 

فعلى سبيل المثال: في حالة افتراضيه عندما تقع البؤره العميقه لزلزال تحت مدينه “س”،

 

حيث تكون هذه المدينه المركز السطحى المدمر للزلزال،

 

فان حجم الدمار هناك اكثر من حجم الدمار في مدينه “ص”،

 

و بذلك فان شده الزلزال في “س” اعلى منها في مدينه “ص”.

 

واما قوه الزلزال فهي ثابته و لا تتاثر في المكان الذى يحدث فيه الزلزال.

  • بحث حول زلزال الحسيمة
1٬189 views

بحث حول الزلازل