2:22 صباحًا الخميس 23 مايو، 2019

بحث عن الشاعر حافظ ابراهيم

صور بحث عن الشاعر حافظ ابراهيم

 

من ابرز الشعراء في التاريخ المصري،

 

و سمى بشاعر النيل لعشقة النيل،

 

و لقب كذلك بشاعر الشعب لتعبيرة عن ابناء النيل.

ولد محمد حافظ ابراهيم فهمى المهندس و الذى اشتهر بحافظ ابراهيم في مدينه ديروط بمحافظة اسيوط في 24 فبراير 1872 من اب مصري و ام تركيه .

 


التحق بالمدرسة الحربيه في عام 1888،

 

و تخرج منها في عام 1891 ضابطا برتبه ملازم ثان في الجيش المصري،

 

و عين في و زاره الداخلية.
و في عام 1896 ارسل الى السودان مع الحمله المصرية،

 

الا ان الحياة لم تطب له هنالك،

 

فثار مع بعض الضباط..

 

و نتيجة لذلك احيل حافظ الى الاستيداع بمرتب ضئيل.
اتصف حافظ ابراهيم بثلاث صفات يرويها كل من عاشرة و هي حلاوه الحديث،

 

و كرم النفس،

 

و حب النكته و التنكيت.

 

و في عام 1911 انتقل الى دار الكتب رئيسا للقسم الادبي،

 

ثم اشتغل محررا بالاهرام.
اهم اعمالة الشعرية: قصيده العام الهجري الام المثاليه مصر تتحدث عن نفسها خمريات سجن الفضائل)
و من اعمالة النثرية: “ليالي سطيح “.
و من اعمالة المترجمة: مسرحيه شكسبير البؤساء لفكتور هوجو).

 

توفى شاعر النيل حافظ ابراهيم في 21 يوليو1932
حياته
ولد حافظ ابراهيم على متن سفينه كانت راسيه على النيل امام ديروط و هي مدينه بمحافظة اسيوط من اب مصري و ام تركية.

 

توفى و الداة و هو صغير.

 

و قبل و فاتها،

 

اتت به امة الى القاهره حيث نشا بها يتيما تحت كفاله خالة الذى كان ضيق الرزق حيث كان يعمل مهندسا في مصلحه التنظيم.

 

ثم انتقل خالة الى مدينه طنطا و هنالك اخذ حافظ يدرس في الكتاتيب.

 

احس حافظ ابراهيم بضيق خالة به مما اثر في نفسه،

 

فرحل عنه و ترك له رساله كتب فيها.

بعد ان خرج حافظ ابراهيم من عند خالة هام على و جهة في طرقات مدنيه طنطا حتى انتهي به الامر الى مكتب [محاماة|المحامي] ،

 

 

[محمد ابو شادي] ،

 

 

احد زعماء ثوره 1919،

 

و هناك اطلع على كتب الادب و اعجب بالشاعر [محمود سامي البارودي] .

 

 

و بعد ان عمل بالمحاماه لفتره من الزمن،

 

التحق حافظ ابراهيم بالمدرسة الحربيه في عامتطب له هنالك،

 

فثار مع بعض الضباط.

 

نتيجة لذلك،

 

احيل حافظ على الاستيداع بمرتب ضئيل.
1888 م و تخرج منها في عام 1891 م ضابط برتبه ملازم ثان في الجيش المصري و عين في و زاره الداخلية.

 

و في عام 1896 م ارسل الى السودان مع الحمله المصرية الى ان الحياة لم
شخصيته
كان حافظ ابراهيم احدي عجائب زمانه،

 

ليس فقط في جزاله شعرة بل في قوه ذاكرتة التي قاومت السنين و لم يصبها الوهن و الضعف على مر 60 سنه هي عمر حافظ ابراهيم،

 

فانها و لا عجب اتسعت لالاف الالاف من القصائد العربية القديمة و الحديثه و مئات المطالعات و الكتب و كان باستطاعتة بشهاده اصدقائة ان يقرا كتاب او ديوان شعر كامل في عدة دقائق و بقراءه سريعة ثم بعد ذلك يتمثل ببعض فقرات هذا الكتاب او ابيات ذاك الديوان.

 

و روي عنه بعض اصدقائة انه كان يسمع قارئ القران في بيت خالة يقرا سورة الكهف او مريم او طة فيحفظ ما يقوله و يؤدية كما سمعة بالرواية التي سمع القارئ يقرا بها.

يعتبر شعرة سجل الاحداث،

 

انما يسجلها بدماء قلبة و اجزاء روحة و يصوغ منها ادبا قيما يحث النفوس و يدفعها الى النهضة،

 

سواء اضحك في شعرة ام بكي و امل ام يئس،

 

فقد كان يتربص كل حادث هام يعرض فيخلق منه موضوعا لشعرة و يملؤة بما يجيش في صدره.

مع تلك الهبه الرائعة،

 

فان حافظ صابة – و من فتره امتدت من 1911 الى 1932 داء اللامبالة و الكسل و عدم العنايه بتنمية مخزونة الفكري و بالرغم من انه كان رئيسا للقسم الادبي بدار الكتب الا انه لم يقرا في هذه الفتره كتابا واحدا من الاف الكتب التي تذخر بها دار المعارف،

 

الذى كان الوصول اليها يسير بالنسبة لحافظ،

 

تقول بعض الاراء ان هذه الكتب المتراميه الاطراف القت في سام حافظ الملل،

 

و منهم من قال بان نظر حافظ بدا بالذبول خلال فتره رئاستة لدار الكتب و خاف من المصير الذى لحق بالبارودي في اواخر ايامه.

 

كان حافظ ابراهيم رجل مرح و ابن نكته و سريع البديهه يملا المجلس ببشاشتة و فكاهاتة الطريفه التي لا تخطا مرماها.

وايضا تروي عن حافظ ابراهيم مواقف غريبة مثل تبذيرة الشديد للمال فكما قال العقاد مرتب سنه في يد حافظ ابراهيم يساوي مرتب شهر و مما يروي عن غرائب تبذيرة انه استاجر قطار كامل ليوصلة بمفردة الى حلوان حيث يسكن و ذلك بعد مواعيد العمل الرسمية.

مثلما يختلف الشعراء في طريقة توصيل الفكرة او الموضوع الى المستمعين او القراء،

 

كان لحافظ ابراهيم طريقتة الخاصة فهو لم يكن يتمتع بقدر كبير من الخيال و لكنة استعاض عن ذلك بجزاله الجمل و تراكيب الكلمات و حسن الصياغه بالاضافه ان الكل اتفقوا على انه كان احسن خلق الله انشادا للشعر.

 

و من اروع المناسبات التي انشد حافظ بك فيها شعرة بكفاءه هي حفله تكريم احمد شوقي و مبايعتة اميرا للشعر في دار الاوبرا الخديوية،

 

و ايضا القصيده التي انشدها و نظمها في الذكري السنويه لرحيل مصطفى كامل التي خلبت الالباب و ساعدها على ذلك الاداء المسرحي الذى قام به حافظ للتاثير في بعض الابيات،

 

و مما يبرهن ذلك ذلك المقال الذى نشرتة احدي الجرائد و الذى تناول بكاملة فن انشاد الشعر عند حافظ.

 

و من الجدير بالذكر ان احمد شوقي لم يلقي في حياتة قصيده على ملا من الناس حيث كان الموقف يرهبة فيتلعثم عند الالقاء.

اقوال عن حافظ ابراهيم
حافظ كما يقول عنه خليل مطران “اشبة بالوعاء يتلقي الوحي من شعور الامه و احاسيسها و مؤثراتها في نفسه, فيمتزج ذلك كله بشعورة و احساسه،

 

فياتي منه القول المؤثر المتدفق بالشعور الذى يحس كل مواطن انه صدي لما في نفسه”.

 

و يقول عنه ايضا “حافظ المحفوظ من افصح اساليب العرب ينسج على منوالها و يتذوق نفائس مفرادتها و اعلاق حلالها.” و ايضا “يقع الية ديوان فيتصفحة كله و حينما يظفر بجيدة يستظهره،

 

و كانت محفوظاتة تعد بالالوف و كانت لا تزال ما ثله في ذهنة على كبر السن و طول العهد،

 

بحيث لا يمتري انسان في ان هذا الرجل كان من اعاجيب الزمان”.

 

و قال عنه العقاد “مفطورا بطبعة على ايثار الجزاله و الاعجاب بالصياغه و الفحوله في العبارة.” و يذكرة الشاعر العراقي فالح الحجيه في كتابة الموجز في الشعرالعربي الجزء الثالث فيقول(يتميز شعرحافظ ابراهيم بالروح الوطنية الوثابه نحو التحرر و مقارعه الاستعمار سهل المعاني و اضح العبارة قوي الاسلوب متين البناء اجاد في كل الاغراض الشعريةالمعروفة كان احمد شوقي يعتز بصداقة حافظ ابراهيم و يفضلة على اصدقائه.

 

و كان حافظ ابراهيم يرافقة في عديد من رحلاتة و كان لشوقي ايادي بيضاء على حافظ فساهم في منحة لقب بك و حاول ان يوظفة في جريده الاهرام و لكن فشلت هذه المحاوله لميول صاحب الاهرام – و كان حينذاك من لبنان – نحو الانجليز و خشيتة من المبعوث البريطاني اللورد كرومر.

من اشعاره
سافر حافظ ابراهيم الى سوريا،

 

و عند زيارتة للمجمع العلمي بدمشق قال هذين البيتين:

شكرت جميل صنعكم بدمعى و دمع العين مقياس الشعور

لاول مره قد ذاق جفنى – على ما ذاقة – دمع السرور

لاحظ الشاعر مدي ظلم المستعمر و تصرفة بخيرات بلادة فنظم قصيده بعنوان الامتيازات الاجنبية‏،

 

و مما جاء فيها:

سكت فاصغروا ادبى و قلت فاكبروا اربي

يقتلنا بلا قود و لا ديه و لا رهب

ويمشي نحو رايتة فنحمية من العطب

فقل للفاخرين: اما لهذا الفخر من سبب؟

ارونى بينكم رجلا ركينا و اضح الحسب

ارونى نصف مخترع ارونى ربع محتسب؟

ارونى ناديا حفلا باهل الفضل و الادب؟

وماذا في مدارسكم من التعليم و الكتب؟

وماذا في مساجدكم من التبيان و الخطب؟

وماذا في صحائفكم سوي التموية و الكذب؟

حصائد السن جرت الى الويلات و الحرب

فهبوا من مراقدكم فان الوقت من ذهب

ولة قصيده عن لسان صديقة يرثى و لده،

 

و قد جاء في مطلع قصيدته:

ولدي،

 

قد طال سهدى و نحيبى جئت ادعوك فهل انت مجيبي؟

جئت اروى بدموعى مضجعا فيه اودعت من الدنيا نصيبي

ويجيش حافظ اذ يحسب عهد الجاهليه ارفق حيث استخدم العلم للشر،

 

و هنا يصور موقفة كانسان بهذين البيتين و يقول:

ولقد حسبت العلم فينا نعمه تاسو الضعيف و رحمه تتدفق

فاذا بنعمتة بلاء مرهق و اذا برحمتة قضاء مطبق

ومن شعرة ايضا:

كم مر بى فيك عيش لست اذكرة و مر بى فيك عيش لست انساه

ودعت فيك بقايا ما علقت‏ به من الشباب و ما و دعت ذكراه

اهفو الية على ما اقرحت كبدى من التباريج اولاة و اخراه

لبستة و دموع العين طيعه و النفس جياشه و القلب اواه

فكان عونى على و جد اكابدة و مر عيش على العلات القاه

ان خان و دى صديق كنت اصحبة او خان عهدى حبيب كنت اهواه

قد ارخص الدمع ينبوع الغناء به و ا لهفتى و نضوب الشيب اغلاه

كم روح الدمع عن قلبي و كم غسلت منه السوابق حزنا في حناياه

قالوا تحررت من قيد الملاح فعش حرا ففى الاسر ذل كنت تاباه

فقلت‏ يا ليتة دامت صرامتة ما كان ارفقة عندي و احناه

بدلت منه بقيد لست افلتة و كيف افلت قيدا صاغة الله

اسري الصبابه احياء وان جهدوا اما المشيب ففى الاموات اسراه

وقال:

والمال ان لم تدخرة محصنا بالعلم كان نهاية الاملاق

والعلم ان لم تكتنفة شمائل تعليه كان مطيه الاخفاق

لا تحسبن العلم ينفع و حدة ما لم يتوج ربة بخلاق

من لى بتربيه النساء فانها في الشرق عله ذلك الاخفاق

الام مدرسة اذا اعددتها اعددت شعبا طيب الاعراق

الام روض ان تعهدة الحيا بالرى اورق ايما ايراق

الام استاذ الاساتذه الالي شغلت ما ثرهم مدي الافاق

انا لا اقول دعوا النساء سوافرا بين الرجال يجلن في الاسواق

يدرجن حيث اردن لا من و ازع يحذرن رقبتة و لا من و اقي

يفعلن افعال الرجال لواهيا عن و اجبات نواعس الاحداق

فى دورهن شؤونهن كثيرة كشؤون رب السيف و المزراق

تتشكل الازمان في ادوارها دولا و هن على الجمود بواقي

فتوسطوا في الحالتين و انصفوا فالشر في التقييد و الاطلاق

ربوا البنات على الفضيله انها في الموقفين لهن خير و ثاق

وعليكم ان تستبين بناتكم نور الهدي و على الحياء الباقي

وقال في الصد عن اللغه العربية و نسيان امرها:

رجعت لنفسي فاتهمت حصاتى و ناديت قومى فاحتسبت حياتي

رمونى بعقم في الشباب و ليتنى عقمت فلم اجزع لقول عداتي

ولدت و لما لم اجد لعرائسى رجالا اكفاء و ادت بناتي

وسعت كتاب الله لفظا و غايه و ما ضقت عن اي به و عظات

وفاته
توفى حافظ ابراهيم سنه 1932م في الساعة الخامسة من صباح يوم الخميس،

 

و كان قد استدعي 2 من اصحابة لتناول العشاء و لم يشاركهما لمرض احس به.

 

و بعد مغادرتهما شعر بوطئ المرض فنادي غلامة الذى اسرع لاستدعاء الطبيب و عندما عاد كان حافظ في النزع الاخير،

 

توفي و دفن في مقابر السيده نفيسه ا).

عندما توفي حافظ كان احمد شوقى يصطاف في الاسكندريه و بعدما بلغة سكرتيرة اي سكرتير شوقي – بنبا و فاه حافظ بعد ثلاث ايام لرغبه سكرتيرة في ابعاد الاخبار السيئه عن شوقى و لعلمة بمدي قرب مكانه حافظ منه،

 

شرد شوقى لحظات ثم رفع راسة و قال اول بيت من مرثيتة لحافظ:

قد كنت اوثر ان تقول رثائى يا منصف الموتي من الاحياء

اثارة الادبية
الديوان.
البؤساء: ترجمة عن فكتور هوغو.
ليالي سطيع في النقد الاجتماعي.
في التربيه الاولية.

 

(معرب عن الفرنسية)
الموجز في علم الاقتصاد.

 

(بالاشتراك مع خليل مطران)
هدية عن حافظ ابراهيم[/ولد حافظ ابراهيم على متن سفينه كانت راسيه على النيل امام ديروط و هي مدينه بمحافظة اسيوط من اب مصري و ام تركية.

 

توفى و الداة و هو صغير.

 

و قبل و فاتها،

 

اتت به امة الى القاهره حيث نشا بها يتيما تحت كفاله خالة الذى كان ضيق الرزق حيث كان يعمل مهندسا في مصلحه التنظيم.

 

ثم انتقل خالة الى مدينه طنطا و هنالك اخذ حافظ يدرس في الكتاتيب.

 

احس حافظ ابراهيم بضيق خالة به مما اثر في نفسه،

 

فرحل عنه و ترك له رساله كتب فيها:
ثقلت عليك مؤونتى اني اراها و اهية
فافرح فانى ذاهب متوجة في داهية
بعد ان خرج حافظ ابراهيم من عند خالة هام على و جهة في طرقات مدنيه طنطا حتى انتهي به الامر الى مكتب المحام محمد ابو شادي،

 

احد زعماء ثوره 1919،

 

و هناك اطلع على كتب الادب و اعجب بالشاعر محمود سامي البارودي.

 

و بعد ان عمل بالمحاماه لفتره من الزمن،

 

التحق حافظ ابراهيم بالمدرسة الحربيه في عام 1888 م و تخرج منها في عام 1891 م ضابط برتبه ملازم ثان في الجيش المصري و عين في و زاره الداخلية.

 

و في عام 1896 م ارسل الى السودان مع الحمله المصرية الى ان الحياة لم تطب له هنالك،

 

فثار مع بعض الضباط.

 

نتيجة لذلك،

 

احيل حافظ على الاستيداع بمرتب ضئيل.
[عدل]شخصيته

كان حافظ ابراهيم احدي اعاجيب زمانه،

 

ليس فقط في جزاله شعرة بل في قوه ذاكرتة التي قاومت السنين و لم يصيبها الوهن و الضعف على مر 60 سنه هي عمر حافظ ابراهيم،

 

فانها و لا عجب اتسعت لالاف الالاف من القصائد العربية القديمة و الحديثه و مئات المطالعات و الكتب و كان باستطاعتة بشهاده اصدقائة ان يقرا كتاب او ديوان شعر كامل في عدة دقائق و بقراءه سريعة ثم بعد ذلك يتمثل ببعض فقرات هذا الكتاب او ابيات ذاك الديوان.

 

و روي عنه بعض اصدقائة انه كان يسمع قارئ القران في بيت خالة يقرا سورة الكهف او مريم او طة فيحفظ ما يقوله و يؤدية كما سمعة بالرواية التي سمع القارئ يقرا بها.
يعتبر شعرة سجل الاحداث،

 

انما يسجلها بدماء قلبة و اجزاء روحة و يصوغ منها ادبا قيما يحث النفوس و يدفعها الى النهضة،

 

سواء اضحك في شعرة ام بكي و امل ام يئس،

 

فقد كان يتربص كل حادث هام يعرض فيخلق منه موضوعا لشعرة و يملؤة بما يجيش في صدره.
مع تلك الهبه الرائعة،

 

فان حافظ صابة – و من فتره امتدت من 1911 الى 1932 داء اللامبالة و الكسل و عدم العنايه بتنمية مخزونة الفكري و بالرغم من انه كان رئيسا للقسم الادبي بدار الكتب الا انه لم يقرا في هذه الفتره كتابا واحدا من الاف الكتب التي تذخر بها دار المعارف،

 

الذى كان الوصول اليها يسير بالنسبة لحافظ،

 

تقول بعض الاراء ان هذه الكتب المتراميه الاطراف القت في سام حافظ الملل،

 

و منهم من قال بان نظر حافظ بدا بالذبول خلال فتره رئاستة لدار الكتب و خاف من المصير الذى لحق بالبارودي في اواخر ايامه.
كان حافظ ابراهيم رجل مرح و ابن نكته و سريع البديهه يملا المجلس ببشاشتة و فكاهاتة الطريفه التي لا تخطا مرماها.
و ايضا تروي عن حافظ ابراهيم مواقف غريبة مثل تبذيرة الشديد للمال فكما قال العقاد مرتب سنه في يد حافظ ابراهيم يساوي مرتب شهر و مما يروي عن غرائب تبذيرة انه استاجر قطار كامل ليوصلة بمفردة الى حلوان حيث يسكن و ذلك بعد مواعيد العمل الرسمية.
مثلما يختلف الشعراء في طريقة توصيل الفكرة او الموضوع الى المستمعين او القراء،

 

كان لحافظ ابراهيم طريقتة الخاصة فهو لم يكن يتمتع بقدر كبير من الخيال و لكنة استعاض عن ذلك بجزاله الجمل و تراكيب الكلمات و حسن الصياغه بالاضافه ان الكل اتفقوا على انه كان احسن خلق الله انشادا للشعر.

 

و من اروع المناسبات التي انشد حافظ بك فيها شعرة بكفاءه هي حفله تكريم احمد شوقي و مبايعتة اميرا للشعر في دار الاوبرا الخديوية،

 

و ايضا القصيده التي انشدها و نظمها في الذكري السنويه لرحيل مصطفى كامل التي خلبت الالباب و ساعدها على ذلك الاداء المسرحي الذى قام به حافظ للتاثير في بعض الابيات،

 

و مما يبرهن ذلك ذلك المقال الذى نشرتة احدي الجرائد و الذى تناول بكاملة فن انشاد الشعر عند حافظ.

 

و من الجدير بالذكر ان احمد شوقي لم يلقي في حياتة قصيده على ملا من الناس حيث كان الموقف يرهبة فيتلعثم عند الالقاء.
[عدل]اقوال عن حافظ ابراهيم

حافظ كما يقول عنه خليل مطران “اشبة بالوعاء يتلقي الوحي من شعور الامه و احاسيسها و مؤثراتها في نفسه, فيمتزج ذلك كله بشعورة و احساسه،

 

فياتي منه القول المؤثر المتدفق بالشعور الذي يحس كل مواطن انه صدي لما في نفسه”.

 

و يقول عنه ايضا “حافظ المحفوظ من افصح اساليب العرب ينسج على منوالها و يتذوق نفائس مفرادتها و اعلاق حلالها.” و ايضا “يقع الية ديوان فيتصفحة كله و حينما يظفر بجيدة يستظهره،

 

و كانت محفوظاتة تعد بالالوف و كانت لا تزال ما ثله في ذهنة على كبر السن و طول العهد،

 

بحيث لا يمتري انسان في ان هذا الرجل كان من اعاجيب الزمان”.
و قال عنه العقاد “مفطورا بطبعة على ايثار الجزاله و الاعجاب بالصياغه و الفحوله في العبارة.”
كان احمد شوقي يعتز بصداقة حافظ ابراهيم و يفضلة على اصدقائه.

 

و كان حافظ ابراهيم يرافقة في عديد من رحلاتة و كان لشوقي ايادي بيضاء على حافظ فساهم في منحة لقب بك و حاول ان يوظفة في جريده الاهرام و لكن فشلت هذه المحاوله لميول صاحب الاهرام – و كان حينذاك من لبنان – نحو الانجليز و خشيتة من المبعوث البريطاني اللورد كرومر.
[عدل]من اشعاره

سافر حافظ ابراهيم الى سوريا،

 

و عند زيارتة للمجمع العلمي بدمشق قال هذين البيتين:
شكرت جميل صنعكم بدمعى و دمع العين مقياس الشعور
لاول مره قد ذاق جفنى – على ما ذاقة – دمع السرور
لاحظ الشاعر مدي ظلم المستعمر و تصرفة بخيرات بلادة فنظم قصيده بعنوان الامتيازات الاجنبية‏،

 

و مما جاء فيها:
سكت فاصغروا ادبى و قلت فاكبروا اربي
يقتلنا بلا قود و لا ديه و لا رهب
و يمشي نحو رايتة فنحمية من العطب
فقل للفاخرين: اما لهذا الفخر من سبب؟
ارونى بينكم رجلا ركينا و اضح الحسب
ارونى نصف مخترع ارونى ربع محتسب؟
ارونى ناديا حفلا باهل الفضل و الادب؟
و ماذا في مدارسكم من التعليم و الكتب؟
و ماذا في مساجدكم من التبيان و الخطب؟
و ماذا في صحائفكم سوي التموية و الكذب؟
حصائد السن جرت الى الويلات و الحرب
فهبوا من مراقدكم فان الوقت من ذهب
و له قصيده عن لسان صديقة يرثى و لده،

 

و قد جاء في مطلع قصيدته:
و لدي،

 

قد طال سهدى و نحيبى جئت ادعوك فهل انت مجيبي؟
جئت اروى بدموعى مضجعا فيه اودعت من الدنيا نصيبي
و يجيش حافظ اذ يحسب عهد الجاهليه ارفق حيث استخدم العلم للشر،

 

و هنا يصور موقفة كانسان بهذين البيتين و يقول:
و لقد حسبت العلم فينا نعمه تاسو الضعيف و رحمه تتدفق
فاذا بنعمتة بلاء مرهق و اذا برحمتة قضاء مطبق
و من شعرة ايضا:
كم مر بى فيك عيش لست اذكرة و مر بى فيك عيش لست انساه
و دعت فيك بقايا ما علقت‏ به من الشباب و ما و دعت ذكراه
اهفو الية على ما اقرحت كبدى من التباريج اولاة و اخراه
لبستة و دموع العين طيعه و النفس جياشه و القلب اواه
فكان عونى على و جد اكابدة و مر عيش على العلات القاه
ان خان و دى صديق كنت اصحبة او خان عهدى حبيب كنت اهواه
قد ارخص الدمع ينبوع الغناء به و ا لهفتى و نضوب الشيب اغلاه
كم روح الدمع عن قلبي و كم غسلت منه السوابق حزنا في حناياه
قالوا تحررت من قيد الملاح فعش حرا ففى الاسر ذل كنت تاباه
فقلت‏ يا ليتة دامت صرامتة ما كان ارفقة عندي و احناه
بدلت منه بقيد لست افلتة و كيف افلت قيدا صاغة الله
اسري الصبابه احياء وان جهدوا اما المشيب ففى الاموات اسراه
و قال:
و المال ان لم تدخرة محصنا بالعلم كان نهاية الاملاق
و العلم ان لم تكتنفة شمائل تعليه كان مطيه الاخفاق
لا تحسبن العلم ينفع و حدة ما لم يتوج ربة بخلاق
من لى بتربيه النساء فانها في الشرق عله ذلك الاخفاق
الام مدرسة اذا اعددتها اعددت شعبا طيب الاعراق
الام روض ان تعهدة الحيا بالرى اورق ايما ايراق
الام استاذ الاساتذه الالي شغلت ما ثرهم مدي الافاق
انا لا اقول دعوا النساء سوافرا بين الرجال يجلن في الاسواق
يدرجن حيث اردن لا من و ازع يحذرن رقبتة و لا من و اقي
يفعلن افعال الرجال لواهيا عن و اجبات نواعس الاحداق
في دورهن شؤونهن كثيرة كشؤون رب السيف و المزراق
تتشكل الازمان في ادوارها دولا و هن على الجمود بواقي
فتوسطوا في الحالتين و انصفوا فالشر في التقييد و الاطلاق
ربوا البنات على الفضيله انها في الموقفين لهن خير و ثاق
و عليكم ان تستبين بناتكم نور الهدي و على الحياء الباقي
و قال في الصد عن اللغه العربية و نسيان امرها:
رجعت لنفسي فاتهمت حصاتى و ناديت قومى فاحتسبت حياتي
رمونى بعقم في الشباب و ليتنى عقمت فلم اجزع لقول عداتي
و لدت و لما لم اجد لعرائسى رجالا اكفاء و ادت بناتي
[عدل]وفاته

توفى حافظ ابراهيم سنه 1932 م في الساعة الخامسة من صباح يوم الخميس،

 

و كان قد استدعي 2 من اصحابة لتناول العشاء و لم يشاركهما لمرض احس به.

 

و بعد مغادرتهما شعر بوطئ المرض فنادي غلامة الذى اسرع لاستدعاء الطبيب و عندما عاد كان حافظ في النزع الاخير،

 

توفي و دفن في مقابر السيده نفيسه ا).
و عندما توفي حافظ كان احمد شوقي يصطاف في الاسكندريه و بعدما بلغة سكرتيرة اي سكرتير شوقي – بنبا و فاه حافظ بعد ثلاث ايام لرغبه سكرتيرة في ابعاد الاخبار السيئه عن شوقى و لعلمة بمدي قرب مكانه حافظ منه،

 

شرد شوقى لحظات ثم رفع راسة و قال اول بيت من مرثيتة لحافظ:
قد كنت اوثر ان تقول رثائى يا منصف الموتي من الاحياء
[عدل]اثارة الادبية

الديوان.

حافظ ابراهيم

عمر بن الخطاب

حسب القوافى و حسبى حين القيها ** اني الى ساحه الفاروق اهديها

لاهم هب لى بيانا استعين به ** على قضاء حقوق نام قاضيها

قد نازعتنى نفسي ان اوفيها ** و ليس في طوق مثلى ان يوفيها

فمر سرى المعاني ان يواتينى ** فيها فانى ضعيف الحال و اهيها

(مقتل عمر)

مولي المغيره لا جادتك غاديه ** من رحمه الله ما جادت غواديها

مزقت منه اديما حشوة همم ** في ذمه الله عاليها و ما ضيها

طعنت خاصره الفاروق منتقما ** من الحنيفه في اعلى مجاليها

فاصبحت دوله الاسلام حائره ** تشكو الوجيعه لما ما ت اسيها

مضي و خلفها كالطود راسخه ** و زان بالعدل و التقوي مغانيها

تنبو المعاول عنها و هي قائمة ** و الهادمون كثير في نواحيها

حتى اذا ما تولاها مهدمها ** صاح الزوال بها فاندك عاليها

واها على دوله بالامس قد ملات ** جوانب الشرق رغدا في اياديها

كم ظللتها و حاطتها باجنحه ** عن اعين الدهر قد كانت تواريها

من العنايه قد ريشت قوادمها ** و من صميم التقي ريشت خوافيها

و الله ما غالها قدما و كاد لها ** و اجتث دوحتها الا مواليها

لو انها في صميم العرب ما بقيت ** لما نعاها على الايام ناعيها

ياليتهم سمعوا ما قالة عمر ** و الروح قد بلغت منه تراقيها

لا تكثروا من مواليكم فان لهم ** مطامع بسمات الضعف تخفيها

(اسلام عمر

رايت في الدين اراء موفقه ** فانزل الله قرانا يزكيها

و كنت اول من قرت بصحبتة ** عين الحنيفه و اجتازت امانيها

قد كنت اعدي اعاديها فصرت لها ** بنعمه الله حصنا من اعاديها

خرجت تبغى اذاها في محمدها ** و للحنيفه جبار يواليها

فلم تكد تسمع الايات بالغه ** حتى انكفات تناوى من يناويها

سمعت سورة طة من مرتلها ** فزلزلت نيه قد كنت تنويها

و قلت فيها مقالا لا يطاولة ** قول المحب الذى قد بات يطريها

و يوم اسلمت عز الحق و ارتفعت ** عن كاهل الدين اثقالا يعانيها

و صاح فيها بلال صيحه خشعت ** لها القلوب و لبت امر باريها

فانت في زمن المختار منجدها ** و انت في زمن الصديق منجيها

كم استراك رسول الله مغتبطا ** بحكمه لك عند الراى يلفيها

(عمر و بيعه ابي بكر

و موقف لك بعد المصطفى افترقت ** فيه الصحابه لما غاب هاديها

بايعت فيه ابا بكر فبايعة ** على الخلافه قاصيها و دانيها

و اطفئت فتنه لولاك لاستعرت ** بين القبائل و انسابت افاعيها

بات النبى مسجا في حظيرتة ** و انت مستعر الاحشاء داميها

تهيم بين عجيج الناس في دهش ** من نباه قد سري في الارض ساريها

تصيح من قال نفس المصطفى قبضت ** علوت هامتة بالسيف ابريها

انساك حبك طة انه بشر ** يجرى عليه شؤون الكون مجريها

و انه و ارد لابد موردها ** من المنيه لا يعفية ساقيها

نسيت في حق طة ايه نزلت ** و قد يذكر بالايات ناسيها

ذهلت يوما فكانت فتنه عمم ** و ثاب رشدك فانجابت دياجيها

فللسقيفه يوم انت صاحبة ** فيه الخلافه قد شيدت اواسيها

مدت لها الاوس كفا كى تناولة ** فمدت الخزرج الايدى تباريها

و ظن كل فريق ان صاحبهم ** اولي بها و اتي الشحناء اتيها

حتى انبريت لهم فارتد طامعهم ** عنها و اخي ابو بكر اواخيها

عمر و على

و قوله لعلى قالها عمر ** اكرم بسامعها اعظم بملقيها

حرقت دارك لا ابقى عليك بها ** ان لم تبايع و بنت المصطفى فيها

ما كان غير ابي حفص يفوة بها*** امام فارس عدنان و حاميها

كلاهما في سبيل الحق عزمتة ** لا تنثنى او يكون الحق ثانيها

فاذكرهما و ترحم كلما ذكروا ** اعاظما الهوا في الكون تاليها

عمر و جبلة بن الايهم

كم خفت في الله مضعوفا دعاك به ** و كم اخفت قويا ينثنى تيها

و في حديث فتى غسان موعظه ** لكل ذى نعره يابي تناسيها

فما القوي قويا رغم عزتة ** عند الخصومه و الفاروق قاضيها

وما الضعيف ضعيفا بعد حجتة ** وان تخاصم و اليها و راعيها

عمر و ابو سفيان

و ما اقلت ابا سفيان حين طوى*** عنك الهديه معتزا بمهديها

لم يغن عنه و قد حاسبتة حسب ** و لا معاويه بالشام يجبيها

قيدت منه جليلا شاب مفرقة ** في عزه ليس من عز يدانيها

قد نوهوا باسمه في جاهليتة ** و زادة سيد الكونين تنويها

فى فتح مكه كانت دارة حرما ** قد امن الله بعد البيت غاشيها

و كل ذلك لم يشفع لدي عمر ** في هفوه لابي سفيان ياتيها

تالله لو فعل الخطاب فعلتة ** لما ترخص فيها او يجازيها

فلا الحسابه في حق يجاملها ** و لا القرابه في بطل يحابيها

و تلك قوه نفس لو اراد بها ** شم الجبال لما قرت رواسيها

(عمر و خالد بن الوليد)

سل قاهر الفرس و الرومان هل شفعت ** له الفتوح و هل اغني تواليها

غزي فابلي و خيل الله قد عقدت ** باليمن و النصر و البشري نواصيها

يرمى الاعادي باراء مسدده ** و بالفوارس قد سالت مذاكيها

ما و اقع الروم الا فر قارحها ** و لا رمي الفرس الا طاش راميها

و لم يجز بلده الا سمعت بها ** الله اكبر تدوى في نواحيها

عشرون موقعه مرت محجله ** من بعد عشر بنان الفتح تحصيها

و خالد في سبيل الله موقدها ** و خالد في سبيل الله صاليها

اتاة امر ابي حفص فقبلة ** كما يقبل اي الله تاليها

و استقبل العزل في ابان سطوتة ** و مجدة مستريح النفس هاديها

فاعجب لسيد مخزوم و فارسها ** يوم النزال اذا نادي مناديها

يقودة حب شي في عمامتة ** و لا تحرك مخزوم عواليها

القي القياد الى الجراح ممتثلا ** و عزه النفس لم تجرح حواشيها

و انضم للجند يمشي تحت رايتة ** و بالحياة اذا ما لت يفديها

و ما عرتة شكوك في خليفتة ** و لا ارتضي امره الجراح تمويها

فخالد كان يدرى ان صاحبة ** قد و جة النفس نحو الله توجيها

فما يعالج من قول و لا عمل ** الا اراد به للناس ترفيها

لذاك اوصي باولاد له عمرا ** لما دعاة الى الفردوس داعيها

و ما نهي عمر في يوم مصرعة ** نساء مخزوم ان تبكي بواكيها

و قيل فارقت يا فاروق صاحبنا ** فيه و قد كان اعطي القوس باريها

فقال خفت افتتان المسلمين به ** و فتنه النفس اعيت من يداويها

هبوة اخطا في تاويل مقصدة ** و انها سقطه في عين ناعيها

فلن تعيب حصيف الراى زلتة ** حتى يعيب سيوف الهند نابيها

تالله لم يتبع في ابن الوليد هوي ** و لا شفي غله في الصدر يطويها

لكنة قد راي رايا فاتبعة ** عزيمه منه لم تثلم مواضيها

لم يرع في طاعه المولي خؤولتة ** و لا رعي غيرها فيما ينافيها

و ما اصاب ابنة و السوط ياخذة ** لدية من رافه في الحد يبديها

ان الذى برا الفاروق نزهة ** عن النقائص و الاغراض تنزيها

فذاك خلق من الفردوس طينتة ** الله اودع فيها ما ينقيها

لاالكبر يسكنها لا الظلم يصحبها ** لا الحقد يعرفها لا الحرص يغويها

(عمر و عمرو بن العاص)

شاطرت داهيه السواس ثروتة ** و لم تخفة بمصر و هو و اليها

و انت تعرف عمرا في حواضرها ** و لست تجهل عمرا في بواديها

لم تنبت الارض كابن العاص داهيه ** يرمى الخطوب براى ليس يخطيها

فلم يرغ حيله فيما امرت به ** و قام عمرو الى الاجمال يزجيها

و لم تقل عاملا منها و قد كثرت ** اموالة و فشا في الارض فاشيها

(عمر و و لدة عبدالله

و ما و قي ابنك عبدالله اينقة ** لما اطلعت عليها في مراعيها

رايتها في حماة و هي سارحه ** مثل القصور قد اهتزت اعاليها

فقلت ما كان عبدالله يشبعها ** لو لم يكن و لدى او كان يرويها

قد استعان بجاهى في تجارتة ** و بات باسم ابي حفص ينميها

ردوا النياق لبيت المال ان له ** حق الزياده فيها قبل شاريها

و هذه خطة لله و اضعها ** ردت حقوقا فاغنت مستميحيها

مالاشتراكيه المنشود جانبها ** بين الوري غير مبني من مبانيها

فان نكن نحن اهليها و منبتها ** فانهم عرفوها قبل اهليها

(عمر و نصر بن حجاج)

جني الجمال على نصر فغربة ** عن المدينه تبكية و يبكيها

و كم رمت قسمات الحسن صاحبها ** و اتعبت قصبات السبق حاويها

و زهره الروض لولا حسن رونقها * لما استطالت عليها كف جانيها

كانت له لمه فينانه عجب * على جبين خليق ان يحليها

و كان اني مشي ما لت عقائلها ** شوقا الية و كاد الحسن يسبيها

هتفن تحت الليالي باسمه شغفا ** و للحسان تمن في لياليها

جززت لمتة لما اتيت به ** ففاق عاطلها في الحسن حاليها

فصحت فيه تحول عن مدينتهم ** فانها فتنه اخشي تماديها

و فتنه الحسن ان هبت نوافحها ** كفتنه الحرب ان هبت سوافيها

(عمر و رسول كسرى)

و راع صاحب كسري ان راي عمرا*** بين الرعيه عطلا و هو راعيها

و عهدة بملوك الفرس ان لها ** سورا من الجند و الاحراس يحميها

راة مستغرقا في نومة فراي ** فيه الجلاله في اسمي معانيها

فوق الثري تحت ظل الدوح مشتملا ** ببرده كاد طول العهد يبليها

فهان في عينة ما كان يكبرة ** من الاكاسر و الدنيا بايديها

و قال قوله حق اصبحت مثلا ** و اصبح الجيل بعد الجيل يرويها

امنت لما اقمت العدل بينهم ** فنمت نوم قرير العين هانيها

(عمر و الشوري

يا رافعا رايه الشوري و حارسها ** جزاك ربك خيرا عن محبيها

لم يلهك النزع عن تاييد دولتها ** و للمنيه الام تعانيها

لم انس امرك للمقداد يحملة ** الى الجماعة انذارا و تنبيها

ان ظل بعد ثلاث رايهم شعبا ** فجرد السيف و اضرب في هواديها

فاعجب لقوه نفس ليس يصرفها ** طعم المنيه مرا عن مراميها

دري عميد بنى الشوري بموضعها ** فعاش ما عاش يبنيها و يعليها

و ما استبد براى في حكومتة ** ان الحكومة تغري مستبديها

راى الجماعة لا تشقي البلاد به ** رغم الخلاف و راى الفرد يشقيها

(مثال من زهده)

يا من صدفت عن الدنيا و زينتها ** فلم يغرك من دنياك مغريها

ماذا رايت بباب الشام حين راوا ** ان يلبسوك من الاثواب زاهيها

و يركبوك على البرذون تقدمة ** خيل مطهمه تحلو مرائيها

مشي فهملج مختالا براكبة ** و في البراذين ما تزها بعاليها

فصحت يا قوم كاد الزهو يقتلنى ** و داخلتنى حال لست ادريها

و كاد يصبو الى دنياكم عمر ** و يرتضى بيع باقية بفانيها

ردوا ركابي فلا ابغى به بدلا ** ردوا ثيابي فحسبى اليوم باليها

(مثال من رحمتة

و من راة امام القدر منبطحا ** و النار تاخذ منه و هو يذكيها

و قد تخلل في اثناء لحيتة ** منها الدخان و فوة غاب في فيها

راي هناك امير المؤمنين على ** حال تروع لعمر الله رائيها

يستقبل النار خوف النار في غدة ** و العين من خشيه سالت ما قيها

(مثال من تقشفة و و رعة

ان جاع في شده قوم شركتهم ** في الجوع او تنجلى عنهم غواشيها

جوع الخليفه و الدنيا بقبضتة ** في الزهد منزله سبحان موليها

فمن يبارى ابا حفص و سيرتة ** او من يحاول للفاروق تشبيها

يوم اشتهت زوجة الحلوى فقال لها ** من اين لى ثمن الحلوى فاشريها

لا تمتطى شهوات النفس جامحه ** فكسره الخبز عن حلواك تجزيها

و هل يفى بيت ما ل المسلمين بما ** توحى اليك اذا طاوعت موحيها

قالت لك الله اني لست ارزؤة ** ما لا لحاجة نفس كنت ابغيها

لكن اجنب شيا من و ظيفتنا ** في كل يوم على حال اسويها

حتى اذا ما ملكنا ما يكافئها ** شريتها ثم اني لا اثنيها

قال اذهبى و اعلمي ان كنت جاهله ** ان القناعه تغنى نفس كاسيها

و اقبلت بعد خمس و هي حامله ** دريهمات لتقضى من تشهيها

فقال نبهت منى غافلا فدعى ** هذي الدراهم اذ لا حق لى فيها

ويلى على عمر يرضي بموفيه ** على الكفاف و ينهي مستزيدها

ما زاد عن قوتنا فالمسلمين به ** اولي فقومى لبيت المال رديها

كذاك اخلاقة كانت و ما عهدت ** بعد النبوه اخلاق تحاكيها

(مثال من هيبتة

فى الجاهليه و الاسلام هيبتة ** تثنى الخطوب فلا تعدو عواديها

فى طى شدتة اسرار مرحمه ** تثنى الخطوب فلا تعدو عواديها

و بين جنبية في اوفي صرامتة ** فؤاد و الده ترعي ذراريها

اغنت عن الصارم المصقول درتة ** فكم اخافت غوى النفس عاتيها

كانت له كعصي موسي لصاحبها ** لا ينزل البطل مجتازا بواديها

اخاف حتى الذرارى في ملاعبها ** و راع حتى الغوانى في ملاهيها

اريت تلك التي لله قد نذرت ** انشودة لرسول الله تهديها

قالت نذرت لئن عاد النبى لنا ** من غزوه العلى دفى اغنيها

و يممت حضره الهادى و قد ملات ** انور طلعتة ارجاء ناديها

و استاذنت و مشت بالدف و اندفعت ** تشجى بالحانها ما شاء مشجيها

و المصطفى و ابو بكر بجانبة ** لا ينكران عليها من اغانيها

حتى اذا لاح من بعد لها عمر ** خارت قواها و كاد الخوف يرديها

و خبات دفها في ثوبها فرقا ** منه و ودت لوان الارض تطويها

قد كان حلم رسول الله يؤنسها ** فجاء بطش ابي حفص يخشيها

فقال مهبط و حى الله مبتسما ** و في ابتسامتة معنى يواسيها

قد فر شيطانها لما راي عمر ** ان الشياطين تخشي باس مخزيها

(مثال من رجوعة الى الحق

و فتيه و لعوا بالراح فانتبذوا ** لهم مكانا و جدوا في تعاطيها

ظهرت حائطهم لما علمت بهم ** و الليل معتكر الارجاء ساجيها

حتى تبينتهم و الخمر قد اخذت ** تعلو ذؤابه ساقيها و حاسيها

سفهت اراءهم فيها فما لبثوا ** ان اوسعوك على ما جئت تسفيها

و رمت تفقيههم في دينهم فاذا ** بالشرب قد برعوا الفاروق تفقيها

قالوا مكانك قد جئنا بواحده ** و جئتنا بثلاث لا تباليها

فات البيوت من الابواب يا عمر ** فقد يزن من الحيطان اتيها

و استاذن الناس ان تغشي بيوتهم ** و لا تلم بدار او تحييها

و لا تجسس فهذي الاى قد نزلت ** بالنهى عنه فلم تذكر نواهيها

فعدت عنهم و قد اكبرت حجتهم ** لما رايت كتاب الله يمليها

و ما انفت وان كانوا على حرج ** من ان يحجك بالايات عاصيها

(عمر و شجره الرضوان)

و سرحه في سماء السرح قد رفعت ** ببيعه المصطفى من راسها تيها

ازلتها حين غالوا في الطواف بها ** و كان تطوافهم للدين تشويها

الخاتمة

هذي مناقبة في عهد دولتة ** للشاهدين و للاعقاب احكيها

فى كل واحده منهن نابله ** من الطبائع تغذو نفس و اعيها

لعل في امه الاسلام نابتته ** تجلو لحاضرها مرأة ما ضيها

حتى تري بعض ما شادت اوائلها ** من الصروح و ما عاناة بانيها

وحسبها ان تري ما كان من عمر ** حتى ينبة منها عين غافيها

534 views

بحث عن الشاعر حافظ ابراهيم