2:36 صباحًا الجمعة 18 يناير، 2019

بحث عن الطفولة

مشكلات الاطفال انواعها و علاجها

المقدمه

يقول اللهتعالي:”ولا تقتلوا اولادكم مناملاق نحن نرزقكم واياهم”
اطفالنا هم المستقبلواهمالهم من الوالدين يعنى انهم اهملوا غدهم و فرطوا
في اعظم ثروه يملكونها ،

لقد عنى القران بالاطفال و تحدث عن اطفال متميزين مثل اسماعيل عليه السلامالذى اسلم عنقه للسكين طاعه لله و برا بابيه و يوسف بن يعقوب عليهما السلامومحنته مع اخوته و مريم ابنه عمران التى تقبلها ربها بقبول حسن و انبتها نباتاحسنا.
و كذلك حفلت السنه النبويه الشريفه بمواقف و وصايا و احكاما تتعلق بالطفولةوالعمل على اسعادها و حسن نموها على اكمل و جه,ومن الاحاديث الشريفه التى يوجه الرسولالكريم امته لتربيه اولادهم على القيم و العادات الحميدة:
“”يا غلام “سم الله” و كل بيمينك ,

وكل مما يليك””
“”مروا اولادكم بالصلاه و هم ابناء سبع و اضربوهمعليها ابناء عشر””
لذلك فان سوء العنايه بالطفل يخلق العديد من المشاكل التيتترك اثارها عليه و على مستقبله و على اسرته كذلك .


ساقوم في هذا البحث المتواضعبالتعريف بالعديد من مشاكل الطفوله من حيث مفهومها و اعراضها و اسبابها و طرق علاجهاومحاوله وضع التوصيات التى اذا احيط بها الوالدين و المربون و المدرسين علما لخفتاثارها و ربما تمت معالجتها العلاج التام.
مفهومالطفولة:
الطفل هو كل انسان لم يتجاوز 18 سنه ما لم يبلغ سن الرشدقبل ذلك
الطفل كائن رقيق سهل التشكل و سهل التاثر بما يدور حوله و من هناستكون مسؤوليتنا نحن الاباء و الامهات كبيره في تنشئه الطفل و توجيهه اما الى الطريقالصحيح فينشا شابا على نهج سليم بعيدا عن الاضطرابات و المشاكل النفسيه … واما انينشا مليئا بالعقد النفسيه التى تؤدى به الى الجنوح او المرض النفسى ,

وتتعددالاسباب المؤديه لمثل هذه المشاكل فمنها مصدرها الاب و الام معا و اخري مصدرها الابواخري مصدرها الام و اخري مصدرها الطفل نفسه.
اسباب مصدرها الاب و الاممعا:
المعامله القاسيه للطفل عقاب جسدي اهانة)-التدليل و الاهتمام بالطفلالجديد
احساسه بالكراهيه بين الاب و الام-انغماس احد الوالدين في ملذاته
اسباب مصدرها الام:
تناول الام لبعض انواع العقاقير اثناء الحمل-تخويفالطفل من اشياء و هميه العفاريت الغولة)
انشغال الام الزائد باهتماماتهاالشخصية-الام المسيطره التى تلغى شخصيه الاب في البيت
اسباب مصدرهاالاب:
الاب الذى يلغى شخصيه الام و يهمش دورها في البيت-انشغال الاب الزائدبعمله
هجره الاب خارج الوطن مما يجعل الطفل يفتقده كمثل اعلي و كمعلم و قدوة
اسباب مصدرها الطفل نفسه:
تواضع قدرات الطفل الذكائيه مقارنةباقرانه-وجود عاهه عند الطفل تعرضه لسخريه بقيةالاطفال_
قديلحظ الوالدين تغيرا ما في سلوك طفلهما و يظهر ذلك في عدم تكيف الطفل في بيئتهالداخليه الاسره او البيئه الخارجيه المجتمع و تتعدد مشكلات الاطفال و تتنوعتبعا لعده عوامل قد تكون اما جسميه او نفسيه او اسريه اومدرسيه و كل مشكله لهامجموعه من الاسباب التى تفاعلت و تداخلت مع بعضها و ادت بالتالى الى ظهورها لدي الطفل،

و من الصعب الفصل بين هذه الاسباب و تحديد اي منها كمسبب للمشكلة.
متى نعتبر سلوك الطفل مشكله بحد ذاته يحتاج لعلاج؟؟
قديلجا الوالدين لطلب استشاره نفسيه عاجله لسلوك طفله و يعتقد ان سلوك طفله غير طبيعياما لجهله بطبيعه نمو الطفل او لشده الحرص على سلامه الطفل و خوفا عليه من الامراضوالاضطرابات النفسيه خاصه اذاكان المولود الاول .



و قد يكون الطفل سلوكه عادياوطبيعيا تبعا للمرحله التى يمر بها لذا من المهم جدا عزيزى المربى ان تعرف متى يكونسلوك ابنك طبيعيا او مرضيا.
يعد سلوك الطفل مشكله تستدعى علاجاعندما تلاحظالتالي
1-تكرار المشكله
لابد ان يتكرر هذا السلوك الذيتعتقد انه غيرطبيعى اكثر من مره فظهور سلوك شاذ مره او مرتين اوثلاث لايدل على وجودمشكله عند الطفل لماذا؟؟
لانه قد يكون سلوكا عارضا يختفى تلقائيا او بجهد منالطفل اووالديه
2-اعاقه هذا السلوك لنمو الطفل الجسمى و النفسى و الاجتماعى
عندما يكون هذا السلوك مؤثرا على سير نمو الطفل و يؤدى الى اختلافسلوكه و مشاعره عن سلوك و مشاعر من هم في سنه.
3-ان تعمل المشكله على الحدمن كفاءه الطفل في التحصيل الدراسى و في اكتساب الخبرات و تعوقه هذه المشكله عنالتعليم .


4-عندما تسبب هذه المشكله في اعاقه الطفل عن الاستمتاعبالحياه مع نفسه و مع الاخرينوتؤدى لشعوره بالكابه وضعف قدرته على تكوينعلاقات جيده مع و الديه و اخوته و اصدقاءه و مدرسيه
اهميةعلاج مشكلات الطفوله:
نظرالاهميه الطفوله كحجر اساس لبناء شخصيةالانسان مستقبلا و بما ان لها دور كبير في توافق الانسان في مرحله المراهقه و الرشدفقد ادرك علماء الصحه النفسيةاهميه دراسه مشكلات الطفل و علاجها في سن مبكره قبل انتستفحل و تؤدى لانحرافات نفسيه وضعف في الصحه النفسيه في مراحل العمر التالية
و قد تبين من دراسه الباحثين في الشخصيه و علم نفس النمو ان توافق الانسان فيالمراهقه و الرشد مرتبط الى حد كبير بتوافقه في الطفوله فمعظم المراهقين و الراشدينالمتوافقين مع انفسهم و مجتمعهم توافقا حسنا………كانوا سعداء في طفولتهم قليليالمشاكل في صغرهم ،



بينما كان معظم المراهقين و الراشدينسيئى التوافق ،



تعساء فيطفولتهم ،



كثيرى المشاكل في صغرهم
كما ان نتائج الدراسات في مجالات علم النفسالمرضى و علم النفس الشواذ اوضحت دور مشكلات الطفوله في نشاه الاضطرابات النفسيةوالعقليه و الانحرافات السلوكيةفى مراحل المراهقه و الرشد.
من المشكلات التى يعانى منها الطفل
(1) مشكله العناد و التمرد على الاوامروعدم الطاعه 2) الغيره (3) مشكله الغضب
(4) الشجار بين الابناء (5) الهروب من حل الواجبات المدرسيه (6) مشكله الالفاظ النابيه (7) مشكله السرقه 8 العصيان و عدم الطاعه((9) مشكله الجنوح (10) مشكله الكذب 11))مشكله الاحساس المرهف (12) الخجل (13) مشكله الخوف (14) مشكله التشتت و عدم الانتباه (15) مشكلهالطفل الفوضوى (16) مشكله التبول اللاارادى (17) مشاكل اضطرابات الكلام 18 .

مشكله مص الاصبع (19) ضطرابات التعلق الانفعالي (20) مشكله قلق الانفصال (21) مشكله اضطراب الهويه الجنسيه 22 مشكلةالاكتئاب (23) مشكله التخريب (24) مشكله قضم الاظافر((25) مشكلةالعدوان (26) مشاكل اضطرابات النوم
(27) مشكله البكاء الكثير (28) تمارض الابناء عند الذهاب للمدرسة

اولا المشاكل النفسيةالانفعالية
الخوف تعريفه
حاله انفعاليه طبيعيه يشعر بها الانسان و كل الكائنات الحيه فيبعض المواقف التى يهدده فيها نوع من الخطر.

و قد تظهر هذه المخاوف بصوره و اضحه في سنالثالثه من العمر،

و تتراوح درجاتها بين: الحذر،

و الهلع،

و الرعب.

انواع الخوف

ويمكن تقسيم الاولاد من حيث الخوفالي:
1 اطفال لا يخافون: و هذا امر نادر للغايه و يرجع عاده لقله الادراك،

مثل: ضعاف العقل،

او الصغير الذى لا يفهم ما حوله.

كالذى يمسك الثعبان جهلا،

او سهوا،او من عدم الانتباه.
2 اطفال يخافون خوفا عاديا: قد يكون الخوف شعوراطبيعيا يحسه كل من الطفل و البالغ عندما يخاف مما يخاف منه اغلب من في سنه كالخوف منحيوان مفترس.
3 اطفال [IMG]file:///C:DOCUME~1OwnerLOCALS~1Tempmsohtmlclip11cl ip_image005.gif[/IMG]يخافون خوفا مرضيا: و هو خوف شاذ مبالغ فيه و متكرراو شبه دائم مما لا يخيف اغلب من في سن الطفل،

و قد يكون و هميا Phobia)…الخ.

علامات الخوف:

فى سنالطفل الاولي: فزع على ملامح الوجه و صراخ.
بعد السنه الثانية: صياح،

و هروب،ورعشه و تغيرات في ملامح الوجه،

و الكلام المتقطع،

و قد يصحبه عرق و تبول لاارادي.
التعرف على مدى تاثير الخوف عند الاطفال بمقارنته بدرجه مخاوفالاخرين:
– الخوف من الظلام طبيعى لطفل الثالثه اما اذا نتج عنه فزع شديد،

و فقدالطفل اتزانه،

كان خوفا شاذا في ضوء التقاليد السائدة.
– مرحله الحضانةوالطفوله المبكره مرحله هامه لزرع الشعور بالامن و الطمانينة.
– كبح جماح الطفلفى التعبير عن الخوف،

و الضغط عليه لضبط انفعالاته بالتخويف،

يحول دون نموه و جدانيانحو حياه غنيه بالخبرات،

و يؤدى به الى الضحاله الانفعاليه و الانطواء.
– دفعالطفل في المواقف التى تخيفه بهدف مساعدته للتغلب على الخوف لا يجدى معه،

و قد يضرهبشدة.
– الطفل الاكثر ذكاء في البدايه يخاف من اشياء كثيره بسبب نمو مدركاتهواستطلاعه لما حوله،

و مع تقدم السن تقل هذه المخاوف غير المنطقيه و هناك نوع منالخوف يطلق عليه اسم الفوبيا Phobia و هذه الفوبيا لها عده صور منها:
الخوفمن المجهول.
الخوف من الفشل.
الخوف من الموت المرتبطبالتهديد.
و عموما الخوف من الاشياء التى لا تمثل تهديدا حقيقيا و فعلياللانسان في الحاضر.
مم يخاف الاطفال؟
في السنه الاولي: يخاف الطفل منالاصوات العاليه الفجائيه بصفه اساسية.

و من 2: 5 سنوات: تزداد تاثيرات الخوف بتعددانواعها.
و الطفل يخاف من الاماكن الغريبه الشاذه و يخاف الوقوع من مكان مرتفع،ويخاف الغرباء،

كما يخاف الحيوانات و الطيور التى لم يالفها،

و يخاف تكرار الخبراتالمؤلمه كالعلاج و العمليات الجراحيه مما يخاف منه الكبار في بيئته سواء كانت مخاوفواقعيه او و هميه او خرافيه و يخاف الظلام،

و الدخان المتصاعد من النار،

و يخاف الغول،ويخاف تصديق الاطفال للتهديدات المحيطه مثل: ساذبحك و ساصل الكهرباء الى جسمك،العفريت ينتظرك في هذا المكان.
الخوف و الثقه بالنفس: بعض الاطفال يعانون منالخوف مع معظم المواقف،

و هؤلاء يعانون من ضعف الثقه بالنفس،

و عدم الشعور بالامنوالطمانينه و قد يصاحبها ظهور مخاوف غير و اقعيه و اعراض اخرى كعدم القدره عليالكلام و التهتهه و الانطواء و الخجل و الاكتئاب و التشاؤم و توقع الخطر.

اسباب عدم الثقه بالنفس:

(1 التربيه الخاطئه فيالطفوله الاولي،

كالحمايه الزائده او التدليل الزائد.
2 مقارنه الاباء بينطفل و اخر،

بهدف التحفيز و التحميس مما ياتى بنتائج عكسية.
3 النقد و الزجروالتوبيخ و الضرب.
4 التنشئه الاعتمادية..

التى لا تدفع الطفل الى التعرفبمفرده على مواقف الحياة.
5 تسلط الاباء و سيطرتهم.
6 اضطراب الجو العائليومنازعات الوالدين.
7 النقص الجسمانى عرج – حول – طول مفرط – قصر شديد – تشوه – سمنه مفرطه – انخفاض درجه الذكاء و التاخر الدراسي).
8 النشاه في بيئه تعانيمن القلق النفسى و الخوف و عدم الثقة.
9 تكرار الفشل و الاخفاق.

مظاهر او اعراض الخوف
الشعور بالضعف و الهبوطوالدوار و الغثيان-زياده نبضات القلب
اصفرار الوجه و ضيق حدقه العين و جفافالفم و تصبب العرق-
[IMG]file:///C:DOCUME~1OwnerLOCALS~1Tempmsohtmlclip11cl ip_image007.gif[/IMG]علاج الخوف و الوقايه منه
الوقايه من الخوف
احاطه الطفلبجو من الدفء العاطفى و الحنان و المحبه مع الحزم المعتدل و المرن.
اذا صادفالطفل ما يخيفه يجب على الام الا تساعده على النسيان حتى لا تصبح مخاوف مدفونهفبالتفهم و الطمانينه و اجابه الاسئله التى تحيره يستطيع التخلص من مخاوفه.
تربيه روح الاستقلال و الاعتماد على النفس في الطفل..

بالتقدير و عدم السخريه و عدمالمقارنة.
توفير جو عائلى هادئ و مستقر يشبع حاجاته النفسية.
اتزان و هدوءسلوك الاباء بلا هلع و لا فزع في المواقف المختلفه خاصه عند مرضه،

او اصابتهبمكروه؛

لتفادى الايحاء و التقليد و المشاركة.
مساعدته على مواجهه مواقف الخوف – دون اجبار او نقد – و تفهمه حقيقه الشيء الذى يخاف منه برقه و حنان.
ابعاده عنمثيرات الخوف الماتم الروايات المخيفة الخرافات الجن و العفاريت-..

الخ).
عدم الاسراف في حثه على التدين و السلوك القويم بالتخويف من جهنم و الشياطين حتى لايزيد شعوره بالضيق و الخوف.
مساعدته على معرفه الحياه و تفهم ما يجهل،

و بث الامنوالطمانينه في نفسه.
تنشئته على ممارسه الخبرات الساره كى يعتاد التعامل بثقةوبلا خوف.
عدم قلق الاباء على الابناء،

و التقليل من التحذير و عدم المبالغةوالاستهزاء و الحمايه الزائدة.

علاجالخوف
ازاله خوف الطفل بربط ما يخيفه بانفعال سرور(تطبيق قاعدةالاشتراط تطبيقا عكسيا).
العلاج النفسى بالكشف عن مخاوفه و دوافعها المكبوتهوتصحيح مفاهيمه.
العلاج الجماعى بتشجيعه على الاندماج مع الاطفال و تفاعلهالاجتماعى السليم.
علاج مخاوف الوالدين و تحسين الجو المنزلي.
تعاونالمدرسه مع الاباء في علاج الاطفال و عدم استعمال التخويف و الضرب في المدرسة.
على الام ان تعلم و لدها دائما الخشيه من الله عز و جل حتى يرق قلبه،

و تصير التقوىصفه لازمه له،

قال تعالي:
واما من خاف مقام ربه و نهى النفس عن الهوى.

فان الجنةهى الماوي [النازعات: 40 41].

و قال: ولمن خاف مقام ربه جنتان [الرحمن: 46]،وتعلمه الخوف من المعاصي: قل انى اخاف ان عصيت ربى عذاب يوم عظيم [الانعام: 15]،ولكن عليها ان تحذر من الاسراف في تهديد طفلها من التخويف و التهديد بالعذاب و النار،وتدرك ان خوف الطفل من الله و حده يمنع عنه الخوف مما سوا
[IMG]file:///C:DOCUME~1OwnerLOCALS~1Tempmsohtmlclip11cl ip_image009.gif[/IMG]مرض الفوبيا عند الاطفال
الرهاب او الفوبيا هو الخوف الشديد الذى يحدث لبعض الافراد عندما يواجهون بعض المواقف مثل التواجد في اماكن معينه او التعرض لبعض انواع الحيوانات.
وان للرهاب ثلاث مكونات،

حيث يتضمن المكون النفسى الذى يمتاز بشعور الهلع الذى يصيب الفرد عند التعرض للشيء المرهوب،

و يتميز المكون البدنى بخفقان القلب و اضطراب التنفس و التعرق و اصفرار الوجه،

و اما المكون السلوكى فيهدف الى تفادى الموقف او الشيء المرهوب منه و الابتعاد عنه.

الخوف و الرهاب
و ليس للرهاب صوره واحده محدده عند كل المرضي المصابين به و لكنه يتعدد بوجود انعكاسات المواقف المختلفه على الشخص المهيا نفسيا للاستجابه له،

و من صور الرهاب:
الرهاب الاحادى او النوعي: و هو ينتج من الخوف المرضى من رؤيه اشياء محدده كادوات الطعن او القطع الحاده او الاقتراب من الحيوانات كالقطط و الكلاب او الثعابين و العناكب و الطيور.

و يصاحب الشعور بالخوف المكونان الاخران للرهاب،

و يستمر طوال فتره الوجود مع هذه الحيوانات او الاشياء،

و يزداد حده عند الاقتراب منها،

و يقل بنسبه الابتعاد عنها،

و يحدث الخوف ايضا عند مجرد مشاهده صور لهذه الاشياء او سماع الحديث عنها.
رهاب الاماكن المتسعه او الضيقه او المرتفعة: في رهاب الاماكن المتسعه اجورافوبيا) و يعنى حرفيا: الخوف من ساحه السوق تظهر الاعراض عند الاقتراب او التواجد في الاماكن الفسيحه مثل الميادين و محلات التسوق،

و ابهاء الفنادق،

و صالات المطارات.

و هو عاده يصيب النساء في منتصف اعمارهن.

فالمراه اذا ابتعدت بضع خطوات خارج منزلها تشعر بان ساقيها تلينان كالعجين،

و لا تقويان على حملها،

و تشعر بالغثيان و الدوخه و يمكن ان تسقط على الارض،

فيتحلق حولها الماره و يسدون عليها تيار الهواء،

مما يضيق عليها التنفس،

و يزيد انزعاجها.

و يتفادي هؤلاء المرضي التعرض لهذه الاماكن،

و يحتمون داخل منازلهم،

مما يحد من حركتهم الطبيعيه في حياتهم اليومية.
اما في فوبيا الاماكن الضيقه كلوستروفوبيا فلا يستطيع المريض دخول القطارات او الحافلات او المصاعد او التواجد في الحجرات فتره طويله و اذا اضطر لذلك يشعر بالضيق و التوتر و عدم استقرار القدمين على الارض،

و من يعانون من هذا الرهاب يجدون ان رحله السفر بالطائره تجربه مزعجه و يتفادون السفر ما و سعهم،

و اذا اضطروا للقيام بذلك استعدوا لها بطقوس معقدة.
اما في رهاب الاماكن المرتفعه فنجد المثال النموذجى في الشخص الذى يصعد الدرج،

فما ان يصل الطابق الثانى حتى يشعر بالتعب و الاجهاد و يعتريه الاحساس بالاغماء و تقلصات بالمعده فيتهاوي جالسا على الدرج و ظهره الى اعلي موجها نظره الى اسفل المبنى.
يشعر البعض بالخوف الشديد عندما يضطرون الى المشاركه في بعض المناسبات الاجتماعيه مثل الخروج الى تناول الطعام في المطاعم بحيث يشعرون انهم تحت مراقبه الاخرين،

و انهم هدف للنقد و التعليق ممن حولهم،

فيتوترون و تفسد شهيتهم،

و اذا دعوا لتناول الشاى عند الاصدقاء يشعرون بالحرج من المناسبه الاجتماعيه فتهتز الاقداح في ايديهم و تصطك الصحون،

فتلتفت اليهم الانظار،

مما يزيد توترهم،

و غالبا ما ينتهى بهم الامر الى الامتناع عن تلبيه هذه الدعوات.
و من امثله الرهاب الاجتماعى الخوف من مجابهه الجمهور عند القاء محاضره او الاشتراك في ندوه او مناظره و غالبا ما يبدا في سن المراهقه حين يكون المراهق شديد الحساسيه للنقد و تعليقات الاخرين على اسلوبه الخاص في التصرف،

و لكنه يتلاشي بعد تجاوز هذه المرحله و قد يستمر بعضه حتى سن متاخرة.
و يمكن ان يتواجد نوعان او اكثر من الرهاب عند الشخص نفسه،

فيتواجد رهاب الاماكن الضيقه مع رهاب الارتفاعات كما هو الحال في الطائرات و المصاعد،

او رهاب الحيوانات مع الرهاب الاجتماعي.
و يصيب الرهاب بعض الافراد في مرحله منتصف العمر و يدعي برهاب الخوف من الاصابه بالامراض الخطيره كفوبيا السرطان،

او امراض القلب،

او السكر،

او الايدز،

و ان الاشخاص الذين يعانون من هذه الحاله يعلمون انهم غير مصابين فعلا بهذه الامراض،

لكنهم يحملون معهم الخوف المبالغ فيه من الاصابه بهذه الامراض في المستقبل القريب او البعيد.
و الاطفال يصابون …
و اذا كان الرهاب يصيب الكبار فانه ينتشر عند الاطفال،

متمثلا بالخوف من الظلام،

و الحيوانات الاليفه و الحشرات،

و الاشخاص الغرباء،

الا ان الخوف من الظلام و الحيوانات يقل تدريجيا كلما اقترب الطفل من مرحله المراهقه و يستمر الخوف من الغرباء غالبا حتى الكبر.

و اذا كان الخوف من الظلام شديدا لدرجه تمنع الطفل من النوم،

فيمكن استخدام ضوء ليلى خافت،

او اعطاء الطفل دميه يرتاح اليها و يداعبها حتى يهدا وينام.
و من انواع الرهاب المعروفه عند الاطفال رهاب المدرسه الذى ينتشر بدرجه ملحوظه في المراحل الدراسيه الاولى،

و يتمثل في الخوف الشديد من الذهاب الى المدرسه او حتى عند ذكر اسمها،

فيحتال الطفل،

و ينتحل الاعذار لعدم الذهاب،

او يرفض ذلك بصراحه و اصرار،

و غالبا لا يكون ذلك لسبب في المدرسه بل في وجود تلاميذ يخشي عدوانهم او سخريتهم،

او مدرسين يهددونه بالعقاب،

و احيانا يكمن السبب في المنزل الذى تتوافر فيه الحمايه الزائده و التدليل المفسد،

فيتمسك الطفل بالبقاء في المنزل،

كارها المدرسه التى لا تتوافر فيها مثل هذه المعامله اللينة.

و لا يصح ابدا ارغام الطفل على الذهاب بالقوه و القسر،

اذ ينتج عن هذا رده فعل نفسيه عنيفه فيتبول الطفل في ملابسه،

او حتى يتبرز بسبب الهلع.
تحدث معظم حالات الرهاب نتيجه تعلمها و اكتسابها من الاخرين،

فالام التى تهاب القطط تنقل لاولادها هذه الرهبه و على الاخص بناتها،

و يتعلم الطفل الخوف من الظلام من و الديه الصارمين الذين هددوا بمعاقبته بتعريضه للظلام،

و كذلك الحال في رهاب الامراض الخطيره فغالبا ما تكون هناك تجربه سابقه عايش فيها المريض صديقا او قريبا عاني من الاصابه باحد الامراض القاتله و الصعبه فتولد عنده الاحساس بالخوف من خوض هذه التجربه او معاناه نفس المرض.
لكن في بعض انواع الرهاب الاخري كالاماكن الفسيحه يؤدى الرهاب و ظيفه دفاعيه عن النفس،

و اليه حمايه لها،

لتفادى مواقف معينه او الامتناع عن القيام بمهام بغيضه تكون مزعجه للشخص،

و يكون الرهاب هو العذر اللاواعي،

او حتى الواعى لذلك،

و ينطبق هذا المفهوم ايضا على معظم حالات رهاب المدرسة.
نماذج علاجية
تستجيب معظم الحالات للعلاج السلوكي،

و على الاخص انواع الرهاب الاحادي،

و يعتمد العلاج على نظريه التعلم،

ففى حاله رهاب القطط تعالج الحساسيه الزائده منها بالتدريج،

فيدرب المريض على الاسترخاء العضلى و النفسي،

ثم تعرض عليه من مسافه بعيده و لفتره قصيره صوره لقطه حتى يتعود على منظرها و لا يخافها،

ثم تقرب اليه الصوره بالتدريج،

و هو مسترخيا.
و في جلسات علاجيه لاحقه تستخدم قطه حقيقيه في قفص مغلق،

و يكرر هذا الاسلوب معه حتى يتعود على وجودها قريبه منه،

و يتمكن من اخراجها من القفص و مداعبتها باطمئنان و ثقة.
و يمكن استخدام اسلوب اخر،

مبنى على نظريه التعلم نفسها،

و هو ما يسمي الاغراق،

فتقرب قطه حقيقيه الى المريض،

لتثير فيه الخوف و الفزع فتره زمنيه يستنفذ خلالها شحنه الخوف المتراكمه لديه حتى يري بنفسه انه لا يوجد خطر حقيقى يلحق به من جراء التصاقه بالقطه و هذا العلاج يستلزم تعاونا كبيرا من المريض كى ينجح.
و في حالات الخوف من الظلام توضع للطفل الحلوي او اللعب في حجره مظلمه و يطلب منه ان ياخذ منها ما يشاء اذا احضرها من الداخل،

فتتغلب رغبته في اكتساب ما يحبه على خوفه من الظلام،

و بتكرار التجربه يتحول الخوف الى اطمئنان،

لارتباط الظلام عنده بما يفرحه و يسره.
و يمكن استخدام العلاج بالتنويم في رهاب السفر بالطائرات و امثاله،

فينوم المريض و يدرب على الاسترخاء التام،

ثم يطلب منه ان يتخيل وجود طائره بعيده عنه،

و عليه ان يقترب منها تدريجيا و هو في حاله الاسترخاء،

و يكرر معه ذلك في جلسات لاحقه حتى يستطيع ان يدخل الطائره و هو و اثق مطمئن،

و عند الوصول الى هذه المرحله تحت تاثير التنويم يكون المريض قد وصل الى مرحله يستطيع فيها تطبيق ذلك بسهوله في الواقع.
و يفضل بعض المعالجين استعمال المهدئات النفسيه المتوسطه المفعول قبل الخروج من المنزل للسفر حتى يصل المريض الى المطار و هو هادئ و يتمكن من دخول الطائره و بعضهم يوصي بتناول عقار منوم و هو داخل الطائره اذا طالت فتره الطيران .


الفوبيا..

الخوف المرضى عند الطفل

الخوف و الفوبيا الخواف هما و اقعانمختلفان وان كانا مترابطين،

و اقعان يفترض ان يتعامل معهما الاهل بشكل مختلف معالطفل حين يعايش الخوف او حين يعانى الفوبيا،

و التساؤل الرئيسى الذى يفرض نفسه هو: كيف يمكنهم ذلك

هذا ما سنحاول الاجابه عنه: الخوف الواقعى هو،

مع الفرح و الغضب،احد الانفعالات الاساسيه عند الانسان،

و يرتبط عموما بالمشاعر المتولده عنده لدىتعرضه لمخاطر و اقعية: خوف من شيء ما او من احد ما ،



لكن قد يحس الانسان بالخوف مناحداث معينه قبل حدوثها.

يتم التحدث،

عندئذ،

عن الخشيه او التخوف.

هناك،

الىجانب ذلك حالات من الخوف غير الواقعى كالقلق قد تكون مظاهره يوميه و متكرره و يكونمثلا و راء اضطرابات ك الفوبيا مثلا او باختلالات انفعاليه اخرى.
المخاوفعند الطفل
يتعرض مجمل الاطفال،

خلال نموهم،

لمخاوف شديده التواتروتختلف تبعا لمرحله النمو التى يجتازها الطفل،

يمكن تصنيفها،

تبعا للعمر،

كمايلي: يخاف الرضع من المثيرات المفاجئه المثيره للضجه و غير المتوقعه بشكل خاص،وعند نهايه السنه الاولى،

يخشون الاشياء الجديده و في العمر ما قبل المدرسى يخافالاطفال من الحيوانات،

من الظلمه و من المخلوقات الخياليه من الاشباح،

مثلا)،

بشكلخاص،

و في العمر المدرسي،

نجد عندهم،

بشكل خاص،

مخاوف من المرض،

من خطر فيزيقي،

منحادث،

من جراح،

من ظواهر طبيعيه البرق و الرعد)..

الخ،

و هذه المخاوف تبدو اكثرتنوعا و كثافه عند البنات منها عند الصبيان.
بشكل عام،

يمكن القول ان المخاوفتقل مع انتقال الطفل من الطفوله الاولي الى المراهقة: الخوف من الظلام او المخلوقاتالشاذه الغريبة يختفى بشكل كلى عندما يبلغ الطفل عشر سنوات،

و الخوف من بعضالحيوانات،

الملاحظ عند حوالى 08 من اطفال ال5-6 سنوات يقل بشكل ملحوظ عندالمراهقين في عمر 31-41 سنه حيث لا يتعدي ال02%،

و من الملاحظ ان هذه المخاوف عندالطفل،

و ان كانت شديده التواتر،

فانها لا تكون حاده الا في حالات نادره عند اقلمن 5 من الحالات ما بين 7-12 سنة)،

يضاف الى ذلك كونها مؤقتة.

لابد من التوقف هناعند نوع خاص من الخوف هو «الخوف من النبذ او الرفض» الذى يمكن اعتباره بمنزلةالانفعال الاكثر مقاربه مع الخوف من الموت،

الاصعب و الاكثر الما من بين كل المخاوفالملاحظه عند الراشد.

قد ينشا هذا الخوف من النبذ منذ الولاده اذ يرتبط بواقعالمولود الجديد الذى يولد في حاله من عدم الاكتمال – حتى على المستوي الفسيولوجى – و يحتاج لمن يعتنى به،

يرعاه و يمكنه من البقاء بحاله طمانينة.

و هذه الحاجه الىالطمانينه تشبع،

غالبا و بشكل مثير للرضا،

من قبل الاهل هذا و اجبهم و مسئوليتهم،لكن،

حين لا يشبع الاهل هذه الحاجه و هذا ما يحصل في الكثير من الاحيان،

يستتب عندالطفل المهمل شعور بالنبذ قد يرافقه طيله حياته.
تجاوز خوفه
يقال غالبا،

عنحق،

ان على الاهل ان يكونوا مدربى اطفالهم،

مع من لا يخاف و يغالى في المخاطرهعليهم كبح ذلك عنده،

و بالعكس،

عليهم مساعده من يخاف و يعانى الخجل على تدجين تطويع موضوع مخاوفه بشكل تدريجى اذ يكمن دورهم،

لا في حمايته،

بل في حثه على مواجهةالمخاوف،

مع احترامهم لانفعالاته،

فى الواقع،

بدا موقع الاهل تجنيب طفلهم،

بشكلدائم.

احتمال التعرض لموضوع خوافه مثلا..)،

لدي و قوفنا الى جانب العديد منالاطفال،

المراهقين،

او،

حتي الراشدين بمنزله العامل الاساسى المسئول عن استتبابالخواف الفوبيا عندهم.
و الاهم،

مساعده الطفل على ضبط رد الفعل المعبر عنالاستياء غير المرغوب فيه،

و الناجم عنده عن المخاوف الموجوده في و اقع كل شخص الانسان المعاصر بشكل خاص اذ يكفيه ارهاف سمعه،

النظر الى برنامج تلفزيوني،

النظرحوله و في داخله ليدرك ان الخوف موجود في كل مكان.

ينمو بتمهل فلا يحس به الا بعدان يتمكن منه،

يلتقى به مرارا و تكرارا خلال مسيره حياته و يمكن تصريفه بكل الصيغالزمنيه بالماضي،

بالحاضر،

و بالمستقبل).

و في كل اللغات اذ يمكن اعتباره،

نوعا ما ،

نتاجا للثقافه الاجتماعيه ينقله الاهل للاولاد عبر توجيهاتهم لهم و عبر سلوكياتهم مثال «لا تبك،

فالناس ينظرون اليك»،

«كيف يمكنك ان تخاف هكذا؟»..

الخ)،

كما يمكنقراءته على الشفاه و في اعين الكثيرين اطفالا كانوا ام راشدين).
قد تكون هذهالمخاوف عباره عن تخيلات تمثليه – رمزيه تتحول،

من حيث الشكل و المحتوى،

طيلةالطفولة: ان بخصوص مواضيعها او كيفيه عيش الطفل لها و رد فعله تجاه كل منها.

علىصعيد الشكل،

ترتبط هذه المخاوف،

خلال السنوات الاولي من طفولته،

باحداث محسوسه ثم،بصور ذات طبيعه رمزيه توضح المواضيع الكبري المرتبطه بمختلف المشاعر مشاعرالانفصال و الهدم بشكل خاص التى لابد له من تكبدها خلال مسيره تطوره.
هناكالعديد من الوسائل التى يمكن للراشد اللجوء اليها لمساعده الطفل على ضبط خوفه و علىضبط ردود فعل الاستياء غير المحدده و التى يتعرض لها خلال مسيره حياته يبقي اهمها: اولا،

عدم تعنيفه هناك،

بالفعل العديد من الراشدين الذين يلجاون لذلك،

عن حسن نيهاعتقادا منهم انهم يساعدونه)،

اذ من شان ذلك تعريض الطفل لمازق خطر: ايستمربالتعبير عن مخاوفه مع المخاطره بفقدان احترام الاهل له ام يكبت المشاعر الطبيعيةالتى يحس بها مع المخاطره بارتفاع درجه الضغط النفسانى الذى يحدثه هذاالكبت؟
انما يبقي اهم هذه الوسائل لجوء الاهل الى القصص المرويه عبر ادبياتالاطفال اذ تحمل في جعبتها كيسا مليئا بشتي المخاوف الموجوده و المتواتره عندالاطفال،

بالفعل،

هدف المؤلفون،

عند كتابتها،

للمساهمه فعليا بتحقيق النموالمتوازن عند الانسان عبر دعوتهم للاطفال على تحديد كل من مخاوفهم و التعبير عنه.

لكن قراءه القصه لا تشكل،

بحد ذاتها،

سوي مرحله من الطريق الطويله اذ ينبغى دعوةالصغار لتحديد نمط الخوف المجسد عندهم،

لمواجهته،

للتحاور معه و حتى،

للتسلى به،ولم لا: الكتابه بخصوصه

و كل ذلك بهدف تعداد النشاطات الابداعيه و الفرص الملائمةالتى تؤمن امكانات شتي للتعبير عنه و النقاش حوله مع الاخرين،

مع الاهل و المدرسبشكل اساسي.

و يحتاج الخوف،

كى يصبح بالتدريج اقل اثاره للتهديد و الالم و من ثم اصغرمما هو فعليا،

الي تدريب طويل الامد يساعد الطفل على تعلم معايشه الخوف بشكل اخفواقل عدائيه من جهه و لتفحص خوفه مع محاوله استعاده الثقه و الامان و وضع حدلعدوانيته،

الي ان تتوازن عنده هذه العناصر مع بعضها فيتم تجاوزه للصراع من جهةاخرى.

اليس هكذا يصبح الطفل قادرا على ضبط الخوف عنده

اليس هذا هو الهدفالمتوقع؟
الخواف او الفوبيا
يصبح الخوف،

كما سبقت الاشاره خوافا يعتبربحد ذاته اضطرابا حين يعاود الخوف ظهوره و بشكل منتظم في وجود الشيء نفسه اوالحيوان،

و الاخطر انما يكمن في و اقع كون الخوافات تترافق عموما مع اضطرابات اخرىكالخجل،

الشعور بالذنب،

العدوانيه الانطواء..

الخ.

قد تغزو حياه الفرد النفسيةفيعجز عن تجاوزها دون معالجه نفسانية.

و الخواف او الفوبيا هو مصطلح شائع الاستعماللاشاره الى مخاوف معينه ترسخ بشكل انتقائى خوفا من هذا الشيء لا من ذاك)،

غيرعقلانى و ذا طابع ملح تجاه بعض الاشياء المثيره للقلق و لردود فعل هروبية.

انه قلقمن وضعيه تستدعى من الفرد استخدام استراتيجيات تكيف تجنب و هروب تمكنه منمواجهه الوضعيه المثيره للخواف عنده.

هذا وينبغى تمييزها،

كعرض مرضي،

عن عصابالخواف الذى يشكل زمله اعراضيه تتسبب بقلق يحيى الدفاعات و عمليات التجنب.

و ينبغى تمييز الخواف المركز على وضعيه معينه خواف الاماكن المرتفعه مثلا عندالراشد عن ذلك المركز على الشيء خواف الحيوانات،

مثلا عند الطفل.
مهما يكنمن امر،

يمكن القول ان العنصر المثير للخواف يبقي خاصا بكل فرد،

و القلق مصدر العرضالاضطرابي،

ينقل على شيء خارجي.

و لمواجهه هذه المشكله يلجا الفرد لسلوك «التجنب» ثم،

ل«اعاده الطمانة» الى نفسه عن طريق استخدام شيء «مضاد للخواف» دب من الفرو،ضوء صغير،… مثلا).

ثم ان نوع الفوبيا الخواف يختلف،

نسبيا،

تبعاللعمر:.
خلاصه القول: لابد للاهل من معرفةمميزات كل من الخوف او الخواف ليتمكنوا من تامين المساعده اللازمه لولدهم: التدخل شخصيا ام طلب الاستشاره النفسيه و ذلك باسرع ما يمكن اذ من المعروف انهكلما كان التدخل العلاجى مبكرا كان الشفاء اسرعواكمل.
[IMG]file:///C:DOCUME~1OwnerLOCALS~1Tempmsohtmlclip11cl ip_image011.gif[/IMG]المشكلاتالصحية)
التبول اللاارادى السلسالليلي تعريفه
و هو:-عدم قدره الطفل على السيطره على مثانته فلا يستطيع التحكم في انسياب البول..

وقد عرفه علماء النفس -
حاله انسكاب البول لااراديا ليلا اونهارا او ليلا و نهارا معا لدي طفل تجاوز عمره 3-4 سنوات و هو السن الذى يتوقع عنده التحكم دون ان يكون هنام سبب عضوى خلف ذلك..

انواع التبول اللارادي:-
1 التبول اللاارادى اولي: هو من اكثر الانواع انتشارا بين الاطفال و تصل نسبته الى 86 و يعود سبب هذا النوع لعدم الوصول الى مرحله النضج العضوى ,

لذلك نجد العامل النفسى او التربوى دور ضئيل في هذا النوع مقابله بالعامل العضوي.
2-التبول اللاارادى الثانوي{الانتكاسي}:-تكون بعد انتهاء المرحله الاولي و ضبط التبول اي وصل لعمر 8 سنوات او 10 سنوات ,

تتوقف القدره على ضبط التبول و تنتكس و غالبا يكون السبب نفسى او جسمى و تزول هذه المرحله بزوال السبب.
3-التبول اللاارادى الليلى -يحدث هذا النوع خلال النوم العميق اي يكون في الثلث الاول من النوم و لاتكون فيه حركه في العينين, و تصل نسبه حالات التبول في هذا النوع الى ما يقارب 66%.
4-التبول اللارادى النهاري: تطلق هذه التسميه على الاطفال الذين يتبولون في النهار عند اللعب او الاضطراب و الخوف و القلق و تظهر هذه الحالات اكثر بين السنوات الاولي من المرحله الابتدائيه و تسبب احراج للطفل و تتراوح نسبه انتشار هذا النوع بين 2,5 5 من حالات التبول اللارادي.
5-التبول اللاارادى االليلى النهاري:-تطلق على الاطفال الذى يتبولون في النهار و الليل لااراديا و تصل نسبه هذا النوع الى ما يقارب من ثلث حالات التبول اللاارادي.
6-التبول اللاارادى المزمن:-يظهر في تكرار حالات التبول اللارادى بشكل غير ما لوف لدي الطفل و انتكاسيه حاله الطفل بعد شفاء مؤقت لفتره قد تطول ,

و في هذا النوع ربما تجتمع اسباب عضويه و عصبيه و نفسيه و قد يتعرض الطفل لصدمات و قد يكون للدوافع اللاشعوريه مثل الانتقام من الام و يزول هذا النوع بزوال السبب المؤدى له..
7-التبول اللاارادى المصاحب للاحداث: مثل وفاه احد الوالدين او ولاده طفل جديد.
8-التبول اللاارادى غير المنتظم:-يسمي ايضا بالمتباعد او لمبعثر و يرتب هذا النوع باحداث الليله او اليوم التى حدث فيها التبول اللاارادي

هو تكرار نزول البول اللاارادى في الفراش من قبل طفل في الرابعه فما فوق,
و تقول الاحصائيات ان طفلا من بين اربعه اطفال بين الرابعه و السادسه عشر يتبول في فراشه في وقت ما و هذه العاده منتشره بين الذكور اكثر من الاناث ,

و تعتبر عمليه التبول اللاارادى عند الطفل شيئا طبيعيا حتى سن الثالثه من عمره،

و عندما يتجاوز الطفل هذه السن فانها تصبح مشكله يجب معالجتها.

اسباب التبول اللاارادي
اسباب عضويةواسباب نفسية)
1-الاسباب العضويةومنها:
امراض الجهاز البولي: مثل التهاب المثانه البوليه او التهاب قناه مجرى البول الخارجية.
تضخم اللوزتين و وجود زوائد خلف الانف.
اضطراب الجهاز العصبى او حساسيته.
الامساك المزمن و سوء الهضم.
نقص كميه السوائل بالجسم،

مما يؤدى الى تركيز البول و ارتفاع نسبه الحموضه فيه.
الضعف العقلى او البله الشديد عند الطفل.

الاسباب النفسيةومنها:
عدم احساس الطفل بالامن بسبب معاملته في البيت او المدرسه او نتيجه لظروف بيئيه مضطربه يعيشها الطفل،

او احساسه بالخوف من الحيوانات،

او من الحكايات و القصص المزعجة.
شعور الطفل بالغيره الشديده فيلجا الى هذه العمليه كوسيله لجذب الانتباه.
القسوه الشديده في معامله الطفل.
حرمان الطفل من العطف و الحنان،

فيجعل من التبول حيله لا شعوريه تساعده على تحقيق ما تعوده من الام من الاهتمام الشديد بجميع طلباته.
و من الاسبابالاخرى:
تقصير الامهات في اكساب اطفالهن العادات الحسنه و ابعادهم عن العادات السيئه و عدم اكتراثهن بالتبول اللاارادى للطفل.

اسباب التبول اللا ارادي
يعتقد الكثيرون ان ما يفعله الطفل عملا متعمدا لجذب مزيد من الاهتمام،

و لكن هذا ليس صحيحا على الاطلاق.

هناك عده اسباب للتبول اللا ارادى و الا كثر شيوعا هي:
*احتمال وجود مشكله توازن بين كميه البول الذي يدره الجسم في الليل و سعه المثانه لاستيعابه.
*اسباب و راثيه تشير الدراسات الى ان التبول اللا اردى تزيد احتماليه حدوثه بنسبه 40 اذا كان احد الوالدين قد عاني منه،

و يزيد هذا الاحتمال الى 75 اذا تاثر به كلا الوالدين.
بعض الامراض مثل مرض السكري،

مشاكل الجهاز العصبى و تاخر النمو قد تؤدى الى زياده احتمال حدوثه.
التهاب المسالك البولية
*اذا كان نوم الطفل عميقا قد لا يستيقظ بشعور امتلاء المثانة.
بعض الاطفال لديهم مثانه نشطة.
*المشاكل العاطفيه مثل ولاده طفل جديد،

انفصال الوالدين،

او مرض او وفاه احد افراد الاسره بالاضافه الى التحرش في المدرسه او الاعتداء الجنسي.
كل هذه الاسباب مجتمعه او منفرده من الممكن ان تؤخر تعلم التحكم على المثانه او تسبب بلل الفراش عند الاطفال الذين تمكنوا من التحكم في السابق.
تعقيدات التبول اللا ارادي
تشير منظمه اريك البريطانيه الى ان التبول اللا ارادى قد يتسبب في التعقيدات الاتية:
تبليل الفراش يمكن ان يكون مزعجا للغايه لا سيما بالنسبه للاطفال الاكبر سنا،

و قد تؤدى هذه المشكله الى العزله الاجتماعيه و التعرض الى التحرش و اهتزاز الثقه بالنفس.
استمرار تبليل الفراش حتى البلوغ،

قد يؤدى الى تعقيدات نفسيه تؤثر على اعتداده بنفسه،

و حياته الاجتماعيه و علاقاته الشخصيه.
يؤدى الى انهاك الاباء عاطفيا و جسديا.
ماذا يمكن ان تفعله الام؟

من اهم الاشياء التى يمكنك القيام بها،

هي التحدث الى طفلك بهدوء عن المشكله مما تحد من خوفه و حرجه.

و ضحى له ان هذه المشكله طبيعيه و يمكن ان تحدث لدى الاطفال و انه ليس و حده.

و اكدى له ان هذه المشكله لن تقلل من حبك له و وفرى له كل الدعم اللازم.

يجب عليك ان تستشيرى طبيبك اذا ظهرت اعراض التبول اللا ارادى الثانوى او كان طفلك عمره 7 سنوات و ما زال لا يستطيع التحكم في البول،

فمن الممكن ان تكون هنالك مشكله اخرى.
علاج التبول اللاارادي
يمكن علاج التبول اللاارادى ببعض الامور،

منها:
فحص الطفل فحصا طبيا شاملا،

فاذا كان السبب عضويا،

فيجب علاجه على الفور.
استبعاد السوائل من طعام الطفل في المساء،

و منع الاطعمه كثيره التوابل.
تدريب الطفل على العادات السليمه و كيفيه التحكم في عمليه التبول.
عدم توبيخ الطفل او السخريه منه امام اقرانه و زملائه،

لان ذلك يسبب للطفل احباطا نفسيا،

و الا تلجا الام و المربى في المنزل و المعلم في المدرسه الى اي عقاب او تقريع ادبي،

بل يجب الا نجعل الطفل يشعر بان ما يفعله جريمه او غلطه كبيره لان ذلك سوف يؤدى الى تدهور حالته.
ان تقوم الامهات بجولات تفتيشيه خلال الليل حتى يستطعن الوقوف على الميعاد الذى يقع فيه التبول،

فاذا و قفن على الميعاد،

و جب عليهن ان يوقظن الطفل،

و ينبهنه للذهاب الى دوره المياه.
تشجيع الطفل بكافه الوسائل على الامتناع عن التبول اللاارادي.
و عموما على الامهات ان يسرعن بمعالجه التبول اللاارادي؛

لان هناك مشكلات اخرى تتعلق به،

و تصاحبه العديد من الاعراض النفسيه و التى تنتج عن الشعور بالنقص وضعف الثقه بالنفس،

و هذه الاعراض تظهر بصور مختلفه منها: الفشل الدراسي،

و الخجل،

و الشعور بالمذله و الميل الى الانزواء،

او التهتهه او ان تكون الاعراض تعويضية: كالعناد و التخريب،

و الميل الى الانتقام،

و كثره النقد،

و سرعه الغضب،

كما يصاحب التبول اللاارادى في كثير من الحالات: النوم المضطرب او الاحلام المزعجه او الفزع الليلي.
الخاتمة
اختتم هذا البحث المتواضع بالنصائح التى امكننياستنباطها و انصح بها كلا من اولياء الامور و المربين و المربيات و المعلمون و المعلماتلكى يتمتع اطفالنا و ابنائنا بالصحه النفسيه السليمه و لكى ينشئوا النشاه النفسيةالسويه و يكونوا متوافقين شخصيا و اجتماعيا و هى كما يلي:
توطيد العلاقاتبالعائلات الطيبه لايجاد البيئه المناسبة
معرفه اصدقاء الاولاد بطريقةمناسبة
توحيد الطريقه بين الوالدين
تكوين و تعزيز العاداتالطيبة
تدريبهم على العمل النافع
غرس الاخلاق الحميده في نفوسهم الكرم الشجاعة)
عدم اهمال الاخطاء دون معالجة
زرع القناعه في نفوسالاولاد
ضروره العداله في المعامله و الاعطيات بين الاولاد
الصبر و عدمالشكوي من تربيه الاولاد و الاستعانه بالله و الدعاء لهم بالصلاح
ضروره العدالةفى المعامله و الاعطيات بين الاولاد
ايجاد القدوه ،



و تنويع الاساليب
توجيهانفعالات الغضب و الحب لله عزوجل
توجيه الطفل بالترغيب اكثر من الترهيب
– كثره التحذير يولد الخوف .


– كثره الاحتياط تولد الوسوسة
كثره التدخل تفسدالعلاقه .

–عدم اظهار شجار الابوين بين الاولاد
– معرفه التركيبه النفسيه لكلابن – لاعب ابنك سبعا 1 7)
– ادبه سبعا 7-14 – صاحبه سبعا 14-21 .

143 views

بحث عن الطفولة