1:05 مساءً الأحد 16 ديسمبر، 2018

بحث عن المخدرات


صور بحث عن المخدرات
ان الحمد لله نحمده و نستعينه و نستهديه و نستغفره و نتوب اليه،

و نعوذ بالله من شرور انفسنا و من سيئات اعمالنا،

اللهم انا نعوذ بك من شرور انفسنا و من سيئات اعمالنا،

اللهم انا نعوذ بك من شرور انفسنا و من سيئات اعمالنا،

من يهده الله فلا مضل له،

و من يضلل فلن تجد له و ليا مرشدا .

واشهد ان لا اله الا الله و حده لا شريك له،

له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير،

و اشهد ان محمدا عبده و رسوله،

ارسله الله بشيرا و نذيرا،

و داعيا الى الله باذنه و سراجا منيرا،

فبلغ الرسالة،

و ادي الامانة،

و نصح الامة،

و جاهد في الله حق جهاده حتى اتاه اليقين،

ترك امته على بيضاء نقيه ليلها كنهارها لا يزيغ عنها الا هالك .

احبتى في الله

و بركاته

احبيتى مما يؤلم اننا نري ابنائنا الشباب و بناتنا الغاليات انهم يسيرون و ينشئون في هذا الدنيا الفانيه من غير توجيه .

وما رايته في شبابنا و ما يبدر منهم رايت انه لابد علينا ان نتناصح و نوضح لهم اضرار افت المخدرات و ها انا اقدم بين ايديكم

بحث عن المخدرات و اضرارها و طرق العلاج من ادمانها

المقدمة

تسبب الخمور و المسكرات و المخدرات و العقاقير المخدره مخاطر و مشكلات عديده في كافه انحاء العالم ,

و تكلف البشريه فاقدا يفوق ما تفقده اثناء الحروب المدمره .



حيث تسبب المشكلات الجسميه و النفسيه و الاجتماعيه و الاقتصاديه و التى تحتاج الى تضافر الجهود المحليه و الدوليه لمعالجتها .


فالادمان لم يعد مشكله محليه تعانى منها بعض الدول الكبري او الصغري او بلدان محليه او اقليميه ,

بل اصبح مشكله دوليه ,

تتكاتف الهيئات الدوليه و الاقليميه ,

لايجاد الحلول الجذريه لاستئصالها ,

و ترصد لذلك الكفاءات العلميه و الطبيه و الاجتماعيه ,

لمحاوله علاج ما يترتب عنها من اخطار اقليميه و دوليه ,

و تنفق الاموال الطائله لتضيق الحد من تفشيها و انتشارها .

والخمور و المسكرات معروفه منذ ما قبل التاريخ ,

كما كانت منتشره في الجاهليه ,

فكان من بين تلك النباتات التى استخدمها الانسان نبات القنب الذى يستخرج منه الحشيش و الماريجوانا ,

و نبات الخشخاش الذى ينتج الافيون و الذى يتم تصنيع المورفين و الهيروين و الكودائين منه حاليا ,

و بعض انواع الصبار ,

و نبات الكوكا الذى يصنع منه الكوكائين في العصور الحديثه ,

و نباتات ست الحسن و الداتوره و جوزه الطيب و عش الغراب .

فلما جاء الاسلام حرم تعاطيها و الاتجار بها ,

و اقام الحدود على ساقيها و شاربها و المتجر بها ,

و قد اكد العلم اضرارها الجسميه و النفسيه و العقليه و الاقتصاديه ,

و ما زال انتشارها ,

يشكل مشكله خطيره تهدد العالم كله .


فبمرور الزمن تعرف الانسان في عصرنا الحالى على النتائج الخطيره التى تنجم عن استخدام تلك المخدرات و العقاقير و المركبات و المشروبات الكحوليه ,

بعد ان اصبح الادمان احد مظاهر الحياه المعاصره .



و تبين ان استخدام العديد من هذه المواد يؤدى الى ما يسمي بالاعتماد البدنى و الاعتماد النفسى .


و يشير الاعتماد البدنى الى حاله من اعتماد فسيولوجى للجسم على الاستمرار في تعاطى المواد التى اعتاد المرء على تعاطيها .



و ان التوقف عن التعاطى يؤدى الى حدوث اعراض بدنيه مرضيه خطيره يمكن ان تنتهى في ظروف معينه الى الوفاه ,

الامر الذى يجعل المرء يعود مقهورا الى استخدام تلك المواد لايقاف ظهور هذه الاعراض البدنيه الخطيره .

وبعد ان كان المرء يتعاطي العقاقير او المركبات او المخدرات او الكحوليات بهدف الدخول في حاله من اللذه و البهجه ,

يصبح تعاطى هذه المواد هادفا لايقاف الاعراض البدنيه المزعجه التى يثيرها التوقف عن التعاطى .


و هكذا يصبح المرء اسيرا و عبدا للماده التى اعتاد على تعاطيها و لا يستطيع الفرار منها الا اذا اتخذت اساليب علاجيه معينه لفتره طويلة.

وعاده ما يتطور الموقف لابعد من هذا ,

حيث يعمد المتعاطى الى استخدام مواد اخري جديده بالاضافه الى المواد التى ادمن عليها بهدف نشدان المتعه و المشاعر الاولي التى كان يستمتع بها من قبل.

الا انه بعد فتره و جيزه يعجز عن تحقيق ذلك ,

و يصبح التعاطى هدفا فقط الى ايقاف الاعراض المؤلمه – المميته في بعض الاحيان التى يعانى منها المرء بمجرد توقفه عن استخدام تلك المواد .

واما فيما يتعلق بالاعتماد النفسى ,

فان ذلك يشير الى نشوء رغبه قهريه نفسيه شديده من نشدان الحصول على الماده التى ادمن عليها المرء لتعاطيها .

وتدور حياه المرء في حلقه مفرغه ,

اذ انه ما ان يتعاطي الجرعه التى ادمن عليها حتى يبدا في البحث عن مصادر يستمد منها الجرعات التاليه ,

الامر الذى ينتهى به الى التدهور اجتماعيا و اقتصاديا و مهنيا و اهمال شئون نفسه و اسرته .

لذا يجب علينا ان لا نقف موقف المتفرج ,

بل علينا ان نشارك بكل ثقلنا و بكل ما اوتينا من قوه و امكانات ما ديه او معنويه .



فكلكم راع و كلكم مسئول عن رعيته ,

فعلي الاباء و المربون و اولو الامر ملاحظه ابنائهم و احتضانهم و احتوائهم .



و في الوقت نفسه يكونوا القدوه و المثل لهم ,

و العين مفتوحه عليهم و على اصدقائهم و الاماكن التى يرتادونها هؤلاء الابناء .

وعلينا ان نحمي ابنائنا و مستقبلنا الحضارى من هذا الخطر .



بل اخطر المعارك التى تهدد المسلمين بالتخلف و التمزق و ضياع الامل في التنميه .



انها مؤامره تستهدف و تستدرج المسلمين الى حروب مهلكه تستهلك طاقاتهم كلها .



مؤامره لاغراق المسلمين في دوامه المخدرات .


فبتضافر الجهود و بمزيد من الايمان بالله سيتم القضاء على مشكله المخدرات .

  • اضرار المخدرات بالصور
758 views

بحث عن المخدرات