6:53 صباحًا الأحد 4 ديسمبر، 2016

بحث عن النظافة ممتاز

صور بحث عن النظافة ممتاز

النظافة
البيئة هِي كَُل ما يحيط بالانسان مِن موجودات؛ مِن ماءَ وهواء
وكائنات حية
وجمادات
وهي المجال الَّذِي يمارس فيه الانسان حياته،
ونشاطاته المختلفة وللبيئة نظام دقيق متوازن صنعه خالق عظيم
ومدبر حكيم
صنع الله الَّذِي اتقن كَُل شيء النمل 88
ولكن جاءت يد الانسان لتعبث بِكُل جميل فِي البيئة،
تهدد الاخضر واليابس
فكان ذلِك الشبح المدمر؛ الا وهو التلوث الَّذِي اصاب معظم عناصر البيئة
مظاهر التلوث ومظاهر هَذا التلوث متعددة مِنها ثاني اكسيد الكربون
الناجم عَن الكميات الهائلة مِن الوقود الَّتِي تحرقها المنشات الصناعية،
ومحطات الوقود ومحركات الاحتراق الداخلة فِي وسائل النقل والمواصلات
والَّتِي ينجم عنها كَذلك
ثاني اكسيد الكبريت واول اكسيد الكربون الَّذِي يضر بالجهاز التنفسي الشوائب والابخرة
والمواد المعلقة مِثل مركبات الزرنيخ
والفوسفور
والكبريت
والزئبق
والحديد
والزنك مركبات الكلوروفلوروكربون وهي غازات تنتج عَن استخدام الثلاجات
وبعض المبيدات
وبعض مواد تصفيف الشعر
او ازالة روائح العرق
والَّتِي تستخدم بكثرة فِي المنازل وكذلِك فِي المزارع.
التلوث الناجم عَن استخدام المنظفات الصناعية والفلزات الثقيلة
والمواد المشعة
والمبيدات الحشرية
والمخصبات الزراعية،
ومخلفات ناقلات البترول
ومياه الصرف الصحي
ومياه الصرف الصناعية
الَّتِي تحملها الي الانهار والبحيرات،
وتؤدي الي تكوين طبقة سميكة مِن الرغوة
تؤدي الي عزل المياه عَن اكسجين الهواء،
وبالتالي النقص فِي كَمية الاكسجين الذائبة فِي المياه
مما يؤدي الي قتل ما بها مِن كَائنات حية.
خطر التجارب النووية؛ الَّتِي تسَبب التلوث فِي الماءَ والهواءَ والصحراءَ الضوضاءَ ؛ والَّتِي يترتب عَليها العديد مِن الاضرار الصحية والنفسية
حيثُ تؤدي الي اضطراب وظائف الانف والاذن والحنجرة
وتؤثر فِي افراز بَعض الهرمونات الضارة فِي الجسم،
وتؤدي الي الاضطراب فِي بَعض وظائف المخ
والاخطر أنها تؤدي الي ظهور مشاعر الخوف والقلق والتوتر لدي الافراد،
كَما ان المصابين بالاكتئاب هُم أكثر الناس حساسية للضوضاء.
العديد مِن المصادر الطبيعية؛ كَالعواصف
والزلازل
والبراكين
والاعاصير
والفيضانات
وغيرها.
المجتمع الاسلامي فِي مواجهة هَذه المشكلة عَليه ان يلتزم اداب الاسلام فِي السلوك والتعامل مَع الطبيعة
من حولنا مِن منطلق الاستخلاف فِي الارض لاعمارها ولكن ما دور المسلم ان دوره فِي الحرص علي نظافة المكان الَّذِي يعيش فيه،
سواءَ اكان بيته أو مدينته لان النظافة اساس كَُل تقدم ورقي،
وعنوان الحضارة
ومظهر مِن مظاهر الايمان.
تجنب الضوضاء
والحرص علي ان يعود ابناءه الهدوء
فَهو بحق قيمة سامية ومظهر للحضارة الاسلامية
وقيمة حرص ديننا الحنيف علي تاكيدها والدعوة اليها،
قال تعالي واقصد فِي مشيك واغضض مِن صوتك ان انكر الاصوات لصوت الحمير لقمان 19.
الحرص علي زراعة ما حوله
من فراغات بالزهور وغيرها
وتزيين منزله وما حوله بالاشجار والنباتات
وتعليم الابناءَ المحافظة
علي الاشجار والزهور والنباتات الموجودة فِي الاماكن العامة والخاصة
مع توعيتهم باهمية
زراعة الاشجار والزهور فِي حديقة المنزل أو داخِله؛ ليتذوقوا الجمال ويحرصوا عَليه.
التخلص مِن القمامة بطريقَة سليمة؛ لمنع انتشار الامراض،
ونقل العدوى
فلا يَجب وَضعها أمام المنزل أو خَلفه
حتي لا تَكون عرضة
للعبث فتتناثر بصورة تتجمع عَليها الحشرات
فتشوه صورة البيت وتضر اهله،
وكذلِك الحرص علي عدَم القائها مِن الشرفات والنوافذ.
التخلص مِن المخلفات الصلبة؛ كَالاوراق
والصناديق
وقطع القماش القديمة
والزجاجات الفارغة
والعلب المعدنية،
وبقايا الطعام الَّتِي اصبحت مِن أهم مصادر التلوث؛ لان تراكمها وتجمع المياه حولها يجعلها مرتعا للحشرات والميكروبات
ومصدرا للرائحة الكريهة
فعلي المسلم ان يحرص علي الاتصال بمكتب الصحة واخطاره باماكن القمامة للتخلص مِنها.
الحرص فِي التعامل مَع المياه
وعدَم الاسراف فِي استخدامها
وكذلِك عدَم تلويثها بالقاءَ القاذورات فيها الحرص على
ادخال الشمس الي مختلف الحجرات؛ لتقضي علي الحشرات والميكروبات وتمنع تكاثرها وتحد مِن نشر الامراض والاوبئة.
الحذر عِند إستعمال المنظفات الكيماوية
والمواد السامة
والتقليل مِنها ما امكن
لأنها تؤثر علي طبقة الاوزون،
الَّتِي تحمي الارض مِن اشعة الشمس الحارقة
والاشعة الاخري الضارة
استخدام المرشحات الَّتِي تقي البيئة مِن العوادم الناجمة
عن استخدام الوقود وغير ذلك
وكذلِك استخدامها فِي الاجهزة المنزلية الَّتِي يترتب عَليها ظهور عوادم ضارة كَمدخنة المطبخ وغيرها.
نشر الوعي البيئي بَين الابناء
لتوسيع افاقهم ومداركهم حَول حب العالم والكون بما فيه
ومن فيه
وكذلِك نشر
هَذا الوعي بَين الجارات والاقارب وتوجيه النصح والارشاد لهم
والتعاون على
مواجهة هَذا الخطر
لما فيه صالح الفرد
والمجتمع
بل والعالم اجمع.
ان الله قَد خلق لنا الكون كَله
وابدع لنا الطبيعة مِن حولنا
وجعلها مسخرة لخدمتها
فَهي امانة بَين ايدينا،
واستغلالها يَجب ان يقترن بقدر تحقيق المنفعة الخاصة مَع الحفاظ علي المصلحة العامة.
النظافة اسلوب حضاري
لا شك ان السلوك الجيد هُو عنوان التقدم والحضارة
ويقاس تقدم الامم بقدر ما يتحلي بِه ابناؤها مِن الاخلاق الحميدة والقيم الكريمة
وقد قال الشاعر احمد شوقي:
” إنما الامم الاخلاق ما بقيت فإن هُم ذهبت اخلاقهم ذهبوا”
ومن السلوك البناءَ للانسان المتحضر فِي جميع مجالات الحياة
في المدرسة وفي المنزل وفي الشارع … النظافة فِي جميع مناهج الحياة
فللنظافة مزايا لا تعد ولا تحصى
النظافة تنعكْس علي حيآة الفرد والمجتمع بشَكل مباشر
ومن خِلالها تقاس درجة رقيه وتحضره بَين الدول الاخرى
وقد حث ديننا الاسلامي علي النظافة والالتزام بها فِي أكثر مِن موضع فِي الكتاب والسنة
فوصل بذلِك الي علي درجات الرقي والتحضر وساد العالم بتعاليمه
فالاسلام دين النظافة: قال رسولنا الكريم صلي الله عَليه وسلم ” نظفوا افنيتكم ولا تشبهوا باليهود”
وابسط صورة حقيقية للنظافة هُو عملية الوضوء
فغسل الوجه وسائر الاعضاءَ الاخري 5 مرات يوميا هِي النظافة بحد ذاتها.
أيضا بيئتنا يَجب ان نحافظ عَليها لأنها هبة ونعمة مِن الله تعالي تستوجب الشكر والرعاية والمحافظة عَليها نظيفة
حيثُ لاحظنا فِي الاونة الاخيرة فِي هَذا العصر ان يد الانسان قَد شوهت الكثير مِن جمال البيئة وقللت مِن نفعها وافسدت عناصرها: الماءَ والهواءَ والغذاء
وهو التلوث البيئي بحد ذاته
حيثُ اننا لا نستطيع التحكم فِي بيئتنا ما لَم نتحكم فِي انفسنا عَن طريق الاهتمام بنظافة شوارعنا وبيوتنا ونشر الوعي مِن اجل حماية البيئة مما يحد مِن الخطر المحدق بنا نتيجة السلوك السلبي للانسان ‍‍‍؟
واخيرا
فقد حثنا الدين الاسلامي علي الجوانب الروحية واكد علي نظافة الروح والقلب وطهارتهما حتّى يسمو الفرد الي اعلي درجات الايمان
قال رسولنا الكريم:” النظافة مِن الايمان”
البيئة النظيفة
يقصد بالبيئة الظروف الطبيعية أو الاجتماعية الَّتِي نعيش فيها
فالارض والجو والماءَ عناصر اساسية تشَكل البيئة
ولكي نعيش حيآة سعيدة وهانئة لا بد ان نحافظ علي بيئتنا ونبقيها نظيفة
لا بد ان نزرع الاشجار ونعتني بها ولا نقطفها أو نكسرها
ولا بد ان نبقي شواطئنا نظيفة ولا نجعلها مملوءة بالمخلفات وبقايا الاطعمة
لا بد أيضا ان نستنشق هواءَ نظيفا خاليا مما تنتجه عوادم السيارات ومداخن المصانع والحرائق
ويَجب علينا ان نبذل الغالي والنفيس لمحاربة ما يلوث بيئتنا الَّتِي نعيش فيها.
زملائي الاعزاءَ هَل نستطيع ان نساهم فِي المحافظة علي بيئتنا طبعا نستطيع ان نساهم فِي نظافة بيئتنا فمن لا يستطيع ان يحافظ علي بيته أو مدرسته أو الحي الَّذِي يسكن فيه ولا تنس ما قاله خير البشر محمد صلي الله عَليه وسلم-: ” النظافة مِن الايمان “
نظافة المسكن
ان النفس لتنشرح للمكان التنظيف وتنقبض لمنظر القذارة وان قذارة المكان قَد تصيب ثياب الانسان المجاور أو بدنه فَتحلق بِه وساخة أو جراثيم تَكون سَببا فِي عدواه بالامراض السارية.
وليتذكر المسلم ان طهارة مكان الصلآة شرط فِي صحة صلاته كََما اسلفت لقوله تعالي وعهدنا الي ابراهيم واسماعيل ان طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود وهَذا التطهير يشمل التطهير مِن الانجاس والاقذار ومن مظاهر الشرك والاثام
وان بيت المسلم الملتزم لا يخلو مِن الصلآة فيه اداءَ لفريضة أو تنقلا أو تهجدا
وسنري ان الاسلام اهتم بنظافة الطريق فكيف بنظافة المسكن
يروي عَن رسول الله صلي الله عَليه وسلم أنه قال ” ان الله طيب يحب الطيب
نظيف يحب النظافة
كريم يحب الكرم
جواد يحب الجود
فنظفوا افنيتكم “.
وبما ان المساجد هِي البيوت المعدة لاداءَ الصلآة ولاجتماع المسلمين لطلب العلم والتفقه فِي الدين
فان الاعتناءَ بنظافتها اكد قال الرسول عَليه الصلآة والسلام ” البصاق فِي المسجد خطيئة وكفارتها دفنها”.
ومن تمام نظافة المسكن ومكان العمل
العناية بنظافة دورات المياه وتغطية علب الاوساخ مَنعا لانتشار الروائح المستكرهة
ولئلا يقف عَليها ذباب أو بعوضة أو صراصير
فتَكون هَذه واسطة لنقل الجراثيم الي الاغذية وغيرها فتلوثها وتَكون سَببا فِي عدوي الامراض مِن ديدان وزحار وتيفوئيد وهيضة كَوليرا وانتانات معوية اخرى
وبهَذه المناسبة اذكر اخوننا اهل الريف ان يَكون تخليهم فِي اماكن خاصة،لا فِي الفلآة ليقل انتشار الامراض السارية والاوبئة وان تَكون دورات المياه بعيدة عَن الابار وعن موارد المياه لئلا تتلوث هَذه واذا لَم يَكون للمرحاض سيفون فيَجب تغطيته لان الجرذان سَبب فِي انتشار الطاعون
لأنها تمرض بِه وتنقله براغيثها الي الانسان
كَما تنقل الجرذان جراثيم الاقذار.
ولقد نهي رسول الله صلي الله عَليه وسلم ان يبول الانسان فِي مكان الاستحمام صونا لَه مِن النجاسة وبعدا عَن تردد الوسواس ببقاءَ النجاسة والاصابة ثانية برشاش الماءَ المنصب
فقال عَليه الصلآة والسلام ” لا يبولن احدكم فِي مستحمه فإن عامة الوسواس مِنه “
النظافة بحث عن 1

بحث عن النظافة ممتاز