12:18 صباحًا الخميس 21 فبراير، 2019








بحث عن انفلونزا الطيور doc

بحث عن انلفونزا الطيور

بالصور بحث عن انفلونزا الطيور doc 20160918 1129

المملكه العربيه السعودية
جامعه الملك عبدالعزيز جدة)
كليه الصيدلة
2008
اعداد:
د. نبيل عبدالحفيظ الحكمي.
حمل المرجع كاملا من المرفقات

 

فيروس ” انفلونزا الطيور ”
هو فيروس من نوع الانفلونزا ا مشابه لفيروس الانفلونزا البشريه ، و هو فيروس متحول يغير تركيبته بين فتره و اخري مما يستوجب تحديث اللقاح المضاد له بصفه مستمره و خاصه مع حدوث هذه التحولات للفيروس. و يمكن للفيروس ان يصيب الانسان او الطيور او الخنازير و في بعض الاحيان الخيول و الحيتان و بعض الحيوانات الاخرى، و تعتبر الطيور البريه هى المخزون الطبيعى له.
و تحتوي بنيته على مركبين حيويين احدهما النيرامينيديز N متسلسله من رقم 1 الى رقم 9 و الاخر الهيماجلوتينين H متسلسله من 1 الى 15 لتعطى اكثر من 15 فصيله مختلفه من الفيروس ، لكن اشهرها هو نوع H1N5 . هذه الفيروسات تكون عاده متواجده بصوره طبيعيه لدي بعض الطيور دون ان تسبب لها مرضا فيما عدا اعراض خفيفه و لكن و حدها الفيروسات الحامله ل H5 او H7 تكون قابله للتحول لتصبح شديده الخطوره و تسبب اعراضا حاده و قاتله للطيور و قادره على الانتقال الى الانسان و بنفس الضراوة.
نبذه تاريخيه
تم وصف فيروس الانفلونزا في ايطاليا عام 1878م ، كما تم تعريف مرض “ انفلونزا الطيور “ في اوائل القرن الماضى في مناطق جنوب شرق اسيا، و ظهرت العديد من الوبائيات المحدوده بين الطيور في دول مختلفه من العالم منها الولايات المتحده وايطاليا و المكسيك و غيرها. و ظهر مجددا لاول مره في هونج كونج عام 1997 م ، و منذ عام 2003 م حتى 2005 م ظهر المرض في اكثر من تسع دول في اسيا و لكن لم يحصل التاكد من امكانيه و خطوره انتقاله للانسان الا عندما اصيب 18 شخصا بفيروس “ انفلونزا الطيور “ من نوع ا – H5 N1 في هونج كونج توفي منهم 6 اشخاص)، و حتى الان شخصت 118 حاله مرضيه بشريه في اسيا اكثرها في فيتنام كلهم من المتعاملين مباشره مع الطيور المصابه و توفى منهم 61 شخصا.وقد حدث تفشى نوع اخر من انفلونزا الطيور H7N7 في هولندا في عام 2003م في الدواجن و المتداولين لها و اصيب اكثر من 80 شخصا مع حاله وفاه واحدة.

انواع فيروس الانفلونزا:
هناك العديد من انواع فيروس الانفلونزا ، و لكن الانسان يمكن ان يصاب بثلاثه انواع منها هى ا)، ب)، ج).وبالنسبه لفيروس ا فان بعض الانواع الفرعيه منه فقط تصيب الانسان عاده ، لذا فتعتبر عدوي فيروس انفلونزا الطيور من نوع ا H5N1 مختلفه عن الاصابات البشريه المعتاده و ليس لدي الانسان مناعه و لو جزئيه ضدها و لهذا تكمن خطورتها في تسبب عدوي شديده تبلغ نسبه الوفاه فيها اكثر من 55 و تنذر بحصول و باء عالمى خطير و عام.
و يمكن تصنيف فيروس ا الى عده انواع فرعيه باعتماد نوعين من البروتينات مختلفه النوع و التركيب على سطحه الخارجى ، هما هيماجلوتينين H و نيورامينديز N حيث يوجد 15 نوعا من بروتين H و 9 انواع من بروتين N).
و حسب اختلاف تركيبه الفيروس من هذه الانواع من البروتينات يمكن تصنيف الانواع الفرعيه للفيروس. و عند اضافه رمز لهذه البروتينات يمكن اعاده تصنيفها الى 9 انواع فرعيه H5N1، H5N2، H5N3 …الخ . و تختلف صفات الفيروس و درجه خطورته حسب نوع هذه البروتينات فمثلا نوع H7 يوجد منه 9 انواع فرعيه و نادر العدوي بين البشر و عاده ما يكون “منخفض الامراض” ، و نوع H9 و هو ايضا يمكن ان يوجد منه 9 انواع فرعيه و لم يثبت منه الا بعض حالات بشريةمنخفضه الامراض .
و يمكن ان يصاب البشر باحد ثلاثه انواع من الفيروسات ا،ب،ج و بالنسبه لفيروس ا فان الفروع السائده للانتشار بين البشر هى H1N1 ، H1N2 ، H3N2 اما بالنسبه للطيور فانها تصاب بفيروس الانفلونزا نوع ا فقط – و سلالات اخري منه مثل H5N1 اذ ان الطيور البريه هى المخزون الطبيعى للفيروس و لكنها عاده لا تظهر عليها اي اعراض مرضية. و عند انتقال الفيروس الى الدواجن و الطيور المستانسه مثل الدجاج و البط فانها تمرض بشده و غالبا ما تموت.
و هكذا فانه يوجد 15 نوعا من الفيروس تشكل مستودعا كبيرا يتم تداوله بين الطيور المختلفه و حتى الوقت الحاضر فان كل حوادث انتشار المرض بين الطيور حصلت من فيروس نوع ا بفرعيه H5 و كذلك H7 .يتم نقل الفيروس بواسطه الطيور المائيه المهاجره مثل البط البرى الذى يعتبر المخزون الطبيعى للفيروس و هو اكثر الطيور مقاومه للفيروس حيث لا تمرض بسببه و لكنها تنقله الى الطيور الداجنه التى تمرض سريعا و تموت خلال يوم او يومين بعد حدوث العدوى.
الفيروس ” “منخفض الامراض” ” LPAI،والفيروس ““عالى الامراض” ” HPAI
يمكن تقسيم نوع انفلونزا الطيور ا بفرعبه H7 ،(H5 الى صنفين اخرين هما الفيروس ” “منخفض الامراض” ” و الفيروس ““عالى الامراض” “. و ذلك حسب تركيبتها الجينيه و درجه المرض الذى تسببه للطيور حيث يعتمد هذا التمييز على الصفات الجينيه للفيروس، النوع الاول “HPAI ” عاده ما يؤدى الى نسبه وفاه عاليه بين الطيور تصل الى 90-100 بعكس النوع الثانى ” LPAI ” حيث يمكن ان تكون الاصابه لدي الطيور بسيطه و قد لا يلاحظها مربوا الطيور و تظهر على شكل اعراض مؤقته او نقص عدد البيض.
و في بعض الاحيان فان الفيروس “منخفض الامراض” يمكنه ان يتحور ليصبح “عالى الامراض” لذلك يقوم المسؤلون في مجال الصحه الحيوانيه بمراقبته جيدا حتى و لو لم يحدث اي اضرار ملموسة. و قد ينتقل اي من النوعين الى الانسان محدثه عدوي شديده لديه يمكن ان تصل الى حد الوفاة..
و قد تبين من ملاحظه طرق انتقال العدوي ان نوع الفيروس ““منخفض الامراض” ” يمكنه بعد تنقله بين الطيور لمده قصيره ان يتطور ليصبح “عالى الامراض” في الطيور الداجنه محدثا انتشار للمرض المميت بين الدجاج حتى و لو كان سابقا لا يسبب اي اذي يذكر. و مثال على ذلك ما حدث في الولايات المتحده عام 1983-1984م من جراء العدوي فيروس الانفلونزا ا نوع H5N2 الذى كان ينتقل بين الدواجن بدون ايه مشاكل تذكر لمده 6 اشهر ثم تحول بسبب طفره جينيه الى نوع “عالى الامراض” ليسبب موت اكثر من 90 من الدواجن المصابه به، و تطلب التحكم بهذا المرض قتل اكثر من 17 مليون طير بتكلفه قدرت بحوالى 65 مليون دولار.
و خلال عامى 1999 ،2000م ظهر و باء مشابه في ايطاليا بسبب فيروس نوع H7N1 و كان في البدايه “منخفض الامراض” الا انه تتطور خلال 9 اشهر و تسبب في موت اكثر من 13 مليون طير ما تت او اعدمت من قبل السلطات الصحية.
فيروس الانفلونزا كما يظهر تحت المجهر و مكوناته الداخليه و الخارجية

كيف يتغير فيروس الانفلونزا
يمكن ان يتحور و يتغير و يتطور فيروس الانفلونزا بطريقتين:
‌ا التغير البطيء drift – في شكل الفيروس و يحدث هذا التغير على مهل و خلال مده طويله و بصفه مستمره حيث يمكن بعد ذلك تكون فيروس مختلف. و عند اصابه الانسان بعدوي الفيروس يقوم الجسم عاده بتكوين مضادات له و لكن عندما يتغير هذا الفيروس بهذه الطريقه تبدا هذه المضادات تدريجيا بعدم التعرف على النوع المستجد حيث يمكن ان يصاب المرء بهذا الفيروس مره اخري و هذا هو السبب في ان فيروس الانفلونزا البشرى لا يعطى مناعه دائمه و يحتاج الى لقاح سنوي.وهذا النوع من التغير في الفيروس يحدث كثيرا.
‌ب التغير السريع التحول shift – تحدث تغيرات كبيره و بصوره مفاجاه على شكل طفره جينيه تؤدى الى ظهور نوع جديد من الفيروس. و حيث ان الانسان لم يصب به من قبل و لم تتكون لديه اي مضادات للفيروس فلا توجد لديه اي مقاومه ضد الفيروس و هنا يكمن سر انتشاره بصوره كبيره بين البشر مسببا الوباء العام. و لا يحدث هذا التغير السريع في الفيروس الا نادرا.

فيروس نوع H5N1
اكتشفت هذه السلاله من الفيروس لاول مره في دوله جنوب افريقيا عام1961 م ، و تتميز بانها تنتقل عن طريق الطيور البريه و المهاجره بدون ان تحدث لها اعراض المرض و لكن عند انتقالها الى الطيور الداجنه فانها تكون خطيره و مميته في غالب الاحيان .
و كما ذكر سابقا فقد بدات اول اصابه في البشر بهذا النوع في عام 1997م في هونج كونج حيث انتقلت العدوي مباشره من الدواجن المريضة.ثم توالت بعد ذلك حوادث انتشار المرض بين الطيور في العديد من دول جنوب اسيا و انتشر بعد ذلك الى روسيا و دول اوروبا. و يعتقد انه حتى الان تم القضاء على 100 مليون طير اما بسبب المرض او قضى عليها لمنع انتشار العدوى.
و يعتقد ان هذه السلاله من الفيروس اصبحت مستوطنه بين الطيور مما يوحي بامكانيه حدوث موجات انتشار للعدوي بين الدواجن و من ثم استمرار اصابه الانسان بالمرض. و يعضد ذلك عدم وجود مناعه سابقه لدي الانسان حيث لم يسبق ان تعرض لهذا النوع من سلاله الفيروس في تاريخه الحديث مما ادي الى عدم تكون مضادات كافيه مقاومه العدوي و بالتالى ينتقل المرض من الطيور الى الانسان بدون مقاومة. و مما يزيد المشكله هو ان التحاليل المخبريه للفيروس المستخلص من الحالات المرضيه البشريه اظهرت وجود مقاومه من الفيروس لبعض ادويه الانفلونزا مثل دواء ” امانتادين” و ” ريمانتادين” مما يحد من توفر علاجات فعاله للمرض حيث انها الان محصوره في دواء “اوسيلتامفير” و يسمي تجاريا تاميفلو و ” زاناميفير” و يسمي تجاريا ريلينزا .
و اظهرت الدراسات الحديثه ان سلاله الفيروس قد اصبحت اكثر ضراوه و اطول مده في اصابه الطيور وان البط و الخنازير و حتى القطط يمكن ان تنقل العدوى، كما و جد حالتان حتى الان لانتقال المرض من شخص الى اخر.
لماذا نوع الفيروس نوع H5N1 هو الاخطر؟
هناك العديد من الاسباب اهمها:
1. قدره هذا النوع على التحور و التغير بسرعة.
2. قدرته على اكتساب جينات جديده من جراء اختلاطه بفيروسات اخري تصيب الانسان او الحيوان.
3. قدرته على الانتقال من الطيور الى الانسان.
4. قدرته على ان يسبب مرضا حادا و خطيرا و ربما الوفاه في الكثير من الحالات.
5. عند اصابته للطيور الداجنه فانها لا تتمكن من القضاء عليه حتى لو تعافت فانها تستمر في اخراجه لمده لا تقل عن 10 ايام مما يسبب انتشارا للمرض بينها حتى و لو بدت سليمه ظاهريا.
6. قدرته على البقاء في الطيور المهاجره دون ان يسبب لها المرض او يحد من قدرتها على الطيران لمسافات بعيده و لا يظهر عليها المرض او الاعياء.
7. و اخيرا امكانيه و احتمال تمكنه من الانتقال من انسان لاخر.
انتقال الفيروس بين الطيور
تحمل الكثير من الطيور، و خاصه الطيور المائيه و البريه الفيروس في امعائها دون ان يسبب لها اي اذي و يخرج بشكل عادى مع برازها. و عندما تمرض الطيور بالانفلونزا فانها تطرح الفيروس ايضا مع افرازاتها من الفم و العيون. وينتقل الفيروس من طير لاخر عبر مخالطه الطيور السليمه بطيور مريضه اوالتعرض لافرازاتها او ابتلاع اطعمه تلوثت بالفيروس. و يمكن للطيور السليمه نقل الفيروس دون ان يصيبها حيث ان بعض فصائل الفيروس مثل H5 و H7 تسبب المرض عاده في الطيور الداجنه فقط.
تنتقل العدوي للطيور الداجنه بالاتصال المباشر مع الطيور حامله المرض او الطيور الداجنه المصابه او ملامسه الاسطح الملوثه مثل الاقفاص او تناول الطعام او الماء الملوث بالفيروس. و يمكن ان تصبح سيارات النقل او الاليات او حتى العاملين في مزارع الدواجن و سيله فعاله في نقل العدوي من مزرعه الى اخري مما يسبب انتشار المرض على نطاق و اسع في بيئه تربيه الدواجن على مستوي البلد كله.
و عندما ينتشر نوع الفيروس “منخفض الامراض” فان الضرر على الدواجن يكون معدوما او محدودا مثل توقف الدواجن عن انتاج البيض او انتاج بيض اقل او و فيات قليله نسبيا).اما عند انتشار نوع الفيروس “عالى الامراض” مثل نوع H5 او H7 فان ما يقارب من 90-100 من الطيور تنقص بسبب العدوى. و تقوم السلطات الصحيه بتحديد و مراقبه امكانيه تحول فيروس “منخفض الامراض” الى فيروس “عالى الامراض” و كذلك امكانيه سرعه انتشار الفيروس بين مزارع الدواجن و التاثير الاقتصادى و اهم من ذلك كله امكانيه انتقال الفيروس للانسان و العمل الجاد على القضاء على العدوي في بدايتها و ذلك بالحجر الصحى و اتلاف الدواجن المصابه و متابعه الطيور المهاجرة.
و تعتبر طيور البط و الاوز و البجع المهاجره من روسيا هى الناقل الاكثر احتمالا حيث ان انواعا من الطيور المهاجره تعتبر حامله لفيروس انفلونزا الطيور المهلك و هى الاوزه ذات الراس مستطيله الشكل و طائر النورس ذو الراس بنى اللون و طائر الغاق و هو طائر ما ئى ضخم نهم تحت منقاره جراب يضع فيه ما يصيده من اسماك. و من بين تلك الطيور تزور الاوزه ذات الراس المستطيل المحميات و المسطحات المائيه الكبيرة
و من المهم معرفه ان موت الدواجن في الحظائر يحدث كثيرا بسبب الحراره العاليه او سوء التغذيه او بعض الامراض المعينه و تكون الاعداد محدوده بعكس موت الدواجن بسبب عدوي الانفلونزا حيث يموت كامل الحظيره بنسبه 90-100 منها.

 

  • انفلونزا الطيور doc
531 views

بحث عن انفلونزا الطيور doc