11:40 صباحًا الأربعاء 22 مايو، 2019

بحث عن انفلونزا الطيور doc

بحث عن انلفونزا الطيور

صور بحث عن انفلونزا الطيور doc

المملكه العربية السعودية
جامعة الملك عبدالعزيز جدة)
كليه الصيدلة
2008
اعداد:
د.

 

نبيل عبدالحفيظ الحكمي.
حمل المرجع كاملا من المرفقات

 

فيروس ” انفلونزا الطيور ”
هو فيروس من نوع الانفلونزا ا مشابة لفيروس الانفلونزا البشريه ،

 

 

و هو فيروس متحول يغير تركيبتة بين فتره و اخرى مما يستوجب تحديث اللقاح المضاد له بصفه مستمره و خاصة مع حدوث هذه التحولات للفيروس.

 

و يمكن للفيروس ان يصيب الانسان او الطيور او الخنازير و في بعض الاحيان الخيول و الحيتان و بعض الحيوانات الاخرى،

 

و تعتبر الطيور البريه هي المخزون الطبيعي له.
و تحتوي بنيتة على مركبين حيويين احدهما النيرامينيديز N متسلسله من رقم 1 الى رقم 9 و الاخر الهيماجلوتينين H متسلسله من 1 الى 15 لتعطى اكثر من 15 فصيله مختلفة من الفيروس ،

 

 

لكن اشهرها هو نوع H1N5 .

 

 

هذه الفيروسات تكون عاده متواجده بصورة طبيعية لدي بعض الطيور دون ان تسبب لها مرضا فيما عدا اعراض خفيفة،

 

و لكن و حدها الفيروسات الحامله ل H5 او H7 تكون قابله للتحول لتصبح شديده الخطوره و تسبب اعراضا حاده و قاتله للطيور و قادره على الانتقال الى الانسان و بنفس الضراوة.
نبذه تاريخيه
تم وصف فيروس الانفلونزا في ايطاليا عام 1878م ،

 

 

كما تم تعريف مرض “ انفلونزا الطيور “ في اوائل القرن الماضى في مناطق جنوب شرق اسيا،

 

و ظهرت العديد من الوبائيات المحدوده بين الطيور في دول مختلفة من العالم منها الولايات المتحده و ايطاليا و المكسيك و غيرها.

 

و ظهر مجددا لاول مره في هونج كونج عام 1997 م ،

 

 

و منذ عام 2003 م حتى 2005 م ظهر المرض في اكثر من تسع دول في اسيا و لكن لم يحصل التاكد من امكانيه و خطوره انتقالة للانسان الا عندما اصيب 18 شخصا بفيروس “ انفلونزا الطيور “ من نوع ا – H5 N1 في هونج كونج توفي منهم 6 اشخاص)،

 

و حتى الان شخصت 118 حالة مرضيه بشريه في اسيا اكثرها في فيتنام كلهم من المتعاملين مباشره مع الطيور المصابه و توفى منهم 61 شخصا.وقد حدث تف شي نوع اخر من انفلونزا الطيور H7N7 في هولندا في عام 2003م في الدواجن و المتداولين لها و اصيب اكثر من 80 شخصا مع حالة و فاه واحدة.

انواع فيروس الانفلونزا:
هناك العديد من انواع فيروس الانفلونزا ،

 

 

و لكن الانسان يمكن ان يصاب بثلاثه انواع منها هي ا)،

 

(ب)،

 

(ج).وبالنسبة لفيروس ا فان بعض الانواع الفرعيه منه فقط تصيب الانسان عاده ،

 

 

لذا فتعتبر عدوي فيروس انفلونزا الطيور من نوع ا H5N1 مختلفة عن الاصابات البشريه المعتاده و ليس لدي الانسان مناعه و لو جزئيه ضدها و لهذا تكمن خطورتها في تسبب عدوي شديده تبلغ نسبة الوفاه فيها اكثر من 55 و تنذر بحصول و باء عالمي خطير و عام.
و يمكن تصنيف فيروس ا الى عده انواع فرعيه باعتماد نوعين من البروتينات مختلفة النوع و التركيب على سطحة الخارجى ،

 

 

هما هيماجلوتينين H و نيورامينديز N حيث يوجد 15 نوعا من بروتين H و 9 انواع من بروتين N).
و حسب اختلاف تركيبه الفيروس من هذه الانواع من البروتينات يمكن تصنيف الانواع الفرعيه للفيروس.

 

و عند اضافه رمز لهذه البروتينات يمكن اعاده تصنيفها الى 9 انواع فرعيه H5N1،

 

H5N2،

 

H5N3 …الخ .

 

 

و تختلف صفات الفيروس و درجه خطورتة حسب نوع هذه البروتينات فمثلا نوع H7 يوجد منه 9 انواع فرعيه و نادر العدوي بين البشر و عاده ما يكون “منخفض الامراض” ،

 

 

و نوع H9 و هو ايضا يمكن ان يوجد منه 9 انواع فرعيه و لم يثبت منه الا بعض حالات بشريةمنخفضه الامراض .

 


و يمكن ان يصاب البشر باحد ثلاثه انواع من الفيروسات ا،ب،ج و بالنسبة لفيروس ا فان الفروع السائده للانتشار بين البشر هي H1N1 ،

 

 

H1N2 ،

 

 

H3N2 اما بالنسبة للطيور فانها تصاب بفيروس الانفلونزا نوع ا فقط – و سلالات اخرى منه مثل H5N1 اذ ان الطيور البريه هي المخزون الطبيعي للفيروس و لكنها عاده لا تظهر عليها اي اعراض مرضية.

 

و عند انتقال الفيروس الى الدواجن و الطيور المستانسه مثل الدجاج و البط فانها تمرض بشده و غالبا ما تموت.
و هكذا فانه يوجد 15 نوعا من الفيروس تشكل مستودعا كبيرا يتم تداولة بين الطيور المختلفة و حتى الوقت الحاضر فان كل حوادث انتشار المرض بين الطيور حصلت من فيروس نوع ا بفرعية H5 و كذلك H7 .

 

يتم نقل الفيروس بواسطه الطيور المائيه المهاجره مثل البط البرى الذى يعتبر المخزون الطبيعي للفيروس و هو اكثر الطيور مقاومه للفيروس حيث لا تمرض بسببة و لكنها تنقلة الى الطيور الداجنه التي تمرض سريعا و تموت خلال يوم او يومين بعد حدوث العدوى.
الفيروس ” “منخفض الامراض” ” LPAI،والفيروس ““عالى الامراض” ” HPAI
يمكن تقسيم نوع انفلونزا الطيور ا بفرعبة H7 ،

 

(H5 الى صنفين اخرين هما الفيروس ” “منخفض الامراض” ” و الفيروس ““عالى الامراض” “.

 

و ذلك حسب تركيبتها الجينيه و درجه المرض الذى تسببة للطيور حيث يعتمد هذا التمييز على الصفات الجينيه للفيروس،

 

النوع الاول “HPAI ” عاده ما يؤدى الى نسبة و فاه عاليه بين الطيور تصل الى 90-100 بعكس النوع الثاني ” LPAI ” حيث يمكن ان تكون الاصابة لدي الطيور بسيطة و قد لا يلاحظها مربوا الطيور و تظهر على شكل اعراض مؤقته او نقص عدد البيض.
و في بعض الاحيان فان الفيروس “منخفض الامراض” يمكنة ان يتحور ليصبح “عالى الامراض” لذلك يقوم المسؤلون في مجال الصحة الحيوانيه بمراقبته جيدا حتى و لو لم يحدث اي اضرار ملموسة.

 

و قد ينتقل اي من النوعين الى الانسان محدثه عدوي شديده لدية يمكن ان تصل الى حد الوفاة..
و قد تبين من ملاحظه طرق انتقال العدوي ان نوع الفيروس ““منخفض الامراض” ” يمكنة بعد تنقلة بين الطيور لمدة قصيرة ان يتطور ليصبح “عالى الامراض” في الطيور الداجنه محدثا انتشار للمرض المميت بين الدجاج حتى و لو كان سابقا لا يسبب اي اذي يذكر.

 

و مثال على ذلك ما حدث في الولايات المتحده عام 1983-1984م من جراء العدوي فيروس الانفلونزا ا نوع H5N2 الذى كان ينتقل بين الدواجن بدون ايه مشاكل تذكر لمدة 6 اشهر ثم تحول بسبب طفره جينيه الى نوع “عالى الامراض” ليسبب موت اكثر من 90 من الدواجن المصابه به،

 

و تطلب التحكم بهذا المرض قتل اكثر من 17 مليون طير بتكلفه قدرت بحوالى 65 مليون دولار.
و خلال عامي 1999 ،

 

2000م ظهر و باء مشابة في ايطاليا بسبب فيروس نوع H7N1 و كان في البداية “منخفض الامراض” الا انه تتطور خلال 9 اشهر و تسبب في موت اكثر من 13 مليون طير ما تت او اعدمت من قبل السلطات الصحية.
فيروس الانفلونزا كما يظهر تحت المجهر و مكوناتة الداخلية و الخارجية

كيف يتغير فيروس الانفلونزا

 


يمكن ان يتحور و يتغير و يتطور فيروس الانفلونزا بطريقتين:
‌ا التغير البطيء drift – في شكل الفيروس و يحدث هذا التغير على مهل و خلال مدة طويله و بصفه مستمره حيث يمكن بعد ذلك تكون فيروس مختلف.

 

و عند اصابة الانسان بعدوي الفيروس يقوم الجسم عاده بتكوين مضادات له و لكن عندما يتغير هذا الفيروس بهذه الطريقة تبدا هذه المضادات تدريجيا بعدم التعرف على النوع المستجد حيث يمكن ان يصاب المرء بهذا الفيروس مره اخرى و هذا هو السبب في ان فيروس الانفلونزا البشرى لا يعطى مناعه دائمه و يحتاج الى لقاح سنوي.وهذا النوع من التغير في الفيروس يحدث كثيرا.
‌ب التغير السريع التحول shift – تحدث تغيرات كبيرة و بصورة مفاجاه على شكل طفره جينيه تؤدى الى ظهور نوع جديد من الفيروس.

 

و حيث ان الانسان لم يصب به من قبل و لم تتكون لدية اي مضادات للفيروس فلا توجد لدية اي مقاومه ضد الفيروس و هنا يكمن سر انتشارة بصورة كبيرة بين البشر مسببا الوباء العام.

 

و لا يحدث هذا التغير السريع في الفيروس الا نادرا.

فيروس نوع H5N1
اكتشفت هذه السلاله من الفيروس لاول مره في دوله جنوب افريقيا عام1961 م ،

 

 

و تتميز بانها تنتقل عن طريق الطيور البريه و المهاجره بدون ان تحدث لها اعراض المرض و لكن عند انتقالها الى الطيور الداجنه فانها تكون خطيره و مميته في غالب الاحيان .

 


و كما ذكر سابقا فقد بدات اول اصابة في البشر بهذا النوع في عام 1997م في هونج كونج حيث انتقلت العدوي مباشره من الدواجن المريضة.ثم توالت بعد ذلك حوادث انتشار المرض بين الطيور في العديد من دول جنوب اسيا و انتشر بعد ذلك الى روسيا و دول اوروبا.

 

و يعتقد انه حتى الان تم القضاء على 100 مليون طير اما بسبب المرض او قضى عليها لمنع انتشار العدوى.
و يعتقد ان هذه السلاله من الفيروس اصبحت مستوطنة بين الطيور مما يوحي بامكانيه حدوث موجات انتشار للعدوي بين الدواجن و من ثم استمرار اصابة الانسان بالمرض.

 

و يعضد ذلك عدم وجود مناعه سابقة لدي الانسان حيث لم يسبق ان تعرض لهذا النوع من سلاله الفيروس في تاريخة الحديث مما ادي الى عدم تكون مضادات كافيه مقاومه العدوي و بالتالي ينتقل المرض من الطيور الى الانسان بدون مقاومة.

 

و مما يزيد المشكلة هوان التحاليل المخبريه للفيروس المستخلص من الحالات المرضيه البشريه اظهرت وجود مقاومه من الفيروس لبعض ادويه الانفلونزا مثل دواء ” امانتادين” و ” ريمانتادين” مما يحد من توفر علاجات فعاله للمرض حيث انها الان محصورة في دواء “اوسيلتامفير” و يسمي تجاريا تاميفلو و ” زاناميفير” و يسمي تجاريا ريلينزا .
و اظهرت الدراسات الحديثه ان سلاله الفيروس قد اصبحت اكثر ضراوه و اطول مدة في اصابة الطيور وان البط و الخنازير و حتى القطط يمكن ان تنقل العدوى،

 

كما و جد حالتان حتى الان لانتقال المرض من شخص الى اخر.
لماذا نوع الفيروس نوع H5N1 هو الاخطر؟
هناك العديد من الاسباب اهمها:
1.

 

قدره هذا النوع على التحور و التغير بسرعة.
2.

 

قدرتة على اكتساب جينات جديدة من جراء اختلاطة بفيروسات اخرى تصيب الانسان او الحيوان.
3.

 

قدرتة على الانتقال من الطيور الى الانسان.
4.

 

قدرتة على ان يسبب مرضا حادا و خطيرا و ربما الوفاه في الكثير من الحالات.
5.

 

عند اصابتة للطيور الداجنه فانها لا تتمكن من القضاء عليه حتى لو تعافت فانها تستمر في اخراجة لمدة لا تقل عن 10 ايام مما يسبب انتشارا للمرض بينها حتى و لو بدت سليمه ظاهريا.
6.

 

قدرتة على البقاء في الطيور المهاجره دون ان يسبب لها المرض او يحد من قدرتها على الطيران لمسافات بعيده و لا يظهر عليها المرض او الاعياء.
7.

 

و اخيرا امكانيه و احتمال تمكنة من الانتقال من انسان لاخر.
انتقال الفيروس بين الطيور
تحمل الكثير من الطيور،

 

و خاصة الطيور المائيه و البريه الفيروس في امعائها دون ان يسبب لها اي اذي و يخرج بشكل عادي مع برازها.

 

و عندما تمرض الطيور بالانفلونزا فانها تطرح الفيروس ايضا مع افرازاتها من الفم و العيون.

 

و ينتقل الفيروس من طير لاخر عبر مخالطه الطيور السليمه بطيور مريضه اوالتعرض لافرازاتها او ابتلاع اطعمه تلوثت بالفيروس.

 

و يمكن للطيور السليمه نقل الفيروس دون ان يصيبها حيث ان بعض فصائل الفيروس مثل H5 و H7 تسبب المرض عاده في الطيور الداجنه فقط.
تنتقل العدوي للطيور الداجنه بالاتصال المباشر مع الطيور حامله المرض او الطيور الداجنه المصابه او ملامسه الاسطح الملوثه مثل الاقفاص او تناول الطعام او الماء الملوث بالفيروس.

 

و يمكن ان تصبح سيارات النقل او الاليات او حتى العاملين في مزارع الدواجن و سيله فعاله في نقل العدوي من مزرعه الى اخرى مما يسبب انتشار المرض على نطاق و اسع في بيئه تربيه الدواجن على مستوي البلد كله.
و عندما ينتشر نوع الفيروس “منخفض الامراض” فان الضرر على الدواجن يكون معدوما او محدودا مثل توقف الدواجن عن انتاج البيض او انتاج بيض اقل او و فيات قليلة نسبيا).اما عند انتشار نوع الفيروس “عالى الامراض” مثل نوع H5 او H7 فان ما يقارب من 90-100 من الطيور تنقص بسبب العدوى.

 

و تقوم السلطات الصحية بتحديد و مراقبه امكانيه تحول فيروس “منخفض الامراض” الى فيروس “عالى الامراض” و كذلك امكانيه سرعه انتشار الفيروس بين مزارع الدواجن و التاثير الاقتصادى و اهم من ذلك كله امكانيه انتقال الفيروس للانسان و العمل الجاد على القضاء على العدوي في بدايتها و ذلك بالحجر الصحي و اتلاف الدواجن المصابه و متابعة الطيور المهاجرة.
و تعتبر طيور البط و الاوز و البجع المهاجره من روسيا هي الناقل الاكثر احتمالا حيث ان انواعا من الطيور المهاجره تعتبر حامله لفيروس انفلونزا الطيور المهلك و هي الاوزه ذات الراس مستطيله الشكل و طائر النورس ذو الراس بنى اللون و طائر الغاق و هو طائر ما ئى ضخم نهم تحت منقارة جراب يضع فيه ما يصيدة من اسماك.

 

و من بين تلك الطيور تزور الاوزه ذات الراس المستطيل المحميات و المسطحات المائيه الكبيرة
و من المهم معرفه ان موت الدواجن في الحظائر يحدث كثيرا بسبب الحراره العاليه او سوء التغذيه او بعض الامراض المعينة و تكون الاعداد محدوده بعكس موت الدواجن بسبب عدوي الانفلونزا حيث يموت كامل الحظيره بنسبة 90-100 منها.

 

  • انفلونزا الطيور doc
596 views

بحث عن انفلونزا الطيور doc