2:38 مساءً الأربعاء 12 ديسمبر، 2018

بحث عن انفلونزا الطيور doc


بحث عن انلفونزا الطيور

صور بحث عن انفلونزا الطيور doc

المملكه العربية السعوديه
جامعة الملك عبدالعزيز جده)
كليه الصيدله
2008
اعداد:
د.

نبيل عبدالحفيظ الحكمي.
حمل المرجع كاملا من المرفقات

 

فيروس ” انفلونزا الطيور ”
هو فيروس من نوع الانفلونزا ا مشابه لفيروس الانفلونزا البشريه ،



وهو فيروس متحول يغير تركيبته بين فتره واخرى مما يستوجب تحديث اللقاح المضاد له بصفه مستمره وخاصة مع حدوث هذه التحولات للفيروس.

ويمكن للفيروس ان يصيب الانسان او الطيور او الخنازير وفي بعض الاحيان الخيول والحيتان وبعض الحيوانات الاخرى،

وتعتبر الطيور البريه هي المخزون الطبيعي له.
وتحتوى بنيته على مركبين حيويين احدهما النيرامينيديز N متسلسله من رقم 1 الى رقم 9 والاخر الهيماجلوتينين H متسلسله من 1 الى 15 لتعطي اكثر من 15 فصيله مختلفة من الفيروس ،



لكن اشهرها هو نوع H1N5 .



هذه الفيروسات تكون عاده متواجده بصورة طبيعية لدى بعض الطيور دون ان تسبب لها مرضا فيما عدا اعراض خفيفه،

ولكن وحدها الفيروسات الحامله ل H5 او H7 تكون قابله للتحول لتصبح شديده الخطوره وتسبب اعراضا حاده وقاتله للطيور وقادره على الانتقال الى الانسان وبنفس الضراوه.
نبذه تاريخيه


تم وصف فيروس الانفلونزا في ايطاليا عام 1878م ،



كما تم تعريف مرض “ انفلونزا الطيور “ في اوائل القرن الماضي في مناطق جنوب شرق اسيا،

وظهرت العديد من الوبائيات المحدوده بين الطيور في دول مختلفة من العالم منها الولايات المتحده وايطاليا والمكسيك وغيرها.

وظهر مجددا لاول مره في هونج كونج عام 1997 م ،



ومنذ عام 2003 م حتى 2005 م ظهر المرض في اكثر من تسع دول في اسيا ولكن لم يحصل التاكد من امكانيه وخطوره انتقاله للانسان الا عندما اصيب 18 شخصا بفيروس “ انفلونزا الطيور “ من نوع ا – H5 N1 في هونج كونج توفى منهم 6 اشخاص)،

وحتى الان شخصت 118 حالة مرضيه بشريه في اسيا اكثرها في فيتنام كلهم من المتعاملين مباشره مع الطيور المصابه وتوفي منهم 61 شخصا.وقد حدث تفشي نوع اخر من انفلونزا الطيور H7N7 في هولندا في عام 2003م في الدواجن والمتداولين لها واصيب اكثر من 80 شخصا مع حالة وفاه واحده.

انواع فيروس الانفلونزا:
هناك العديد من انواع فيروس الانفلونزا ،



ولكن الانسان يمكن ان يصاب بثلاثه انواع منها هي ا)،

(ب)،

(ج).وبالنسبة لفيروس ا فان بعض الانواع الفرعيه منه فقط تصيب الانسان عاده ،



لذا فتعتبر عدوى فيروس انفلونزا الطيور من نوع ا H5N1 مختلفة عن الاصابات البشريه المعتاده وليس لدى الانسان مناعه ولو جزئيه ضدها ولهذا تكمن خطورتها في تسبب عدوى شديده تبلغ نسبة الوفاه فيها اكثر من 55 و تنذر بحصول وباء عالمي خطير وعام.
ويمكن تصنيف فيروس ا الى عده انواع فرعيه باعتماد نوعين من البروتينات مختلفة النوع والتركيب على سطحه الخارجي ،



هما هيماجلوتينين H ونيورامينديز N حيث يوجد 15 نوعا من بروتين H و9 انواع من بروتين N).
وحسب اختلاف تركيبه الفيروس من هذه الانواع من البروتينات يمكن تصنيف الانواع الفرعيه للفيروس.

وعند اضافه رمز لهذه البروتينات يمكن اعاده تصنيفها الى 9 انواع فرعيه H5N1،

H5N2،

H5N3 …الخ .



وتختلف صفات الفيروس ودرجه خطورته حسب نوع هذه البروتينات فمثلا نوع H7 يوجد منه 9 انواع فرعيه ونادر العدوى بين البشر وعاده ما يكون “منخفض الامراض” ،



ونوع H9 وهو ايضا يمكن ان يوجد منه 9 انواع فرعيه ولم يثبت منه الا بعض حالات بشريهمنخفضه الامراض .


ويمكن ان يصاب البشر باحد ثلاثه انواع من الفيروسات ا،ب،ج وبالنسبة لفيروس ا فان الفروع السائده للانتشار بين البشر هي H1N1 ،



H1N2 ،



H3N2 اما بالنسبة للطيور فانها تصاب بفيروس الانفلونزا نوع ا فقط – وسلالات اخرى منه مثل H5N1 اذ ان الطيور البريه هي المخزون الطبيعي للفيروس ولكنها عاده لا تظهر عليها اي اعراض مرضيه.

وعند انتقال الفيروس الى الدواجن والطيور المستانسه مثل الدجاج والبط فانها تمرض بشده وغالبا ما تموت.
وهكذا فانه يوجد 15 نوعا من الفيروس تشكل مستودعا كبيرا يتم تداوله بين الطيور المختلفة وحتى الوقت الحاضر فان كل حوادث انتشار المرض بين الطيور حصلت من فيروس نوع ا بفرعيه H5 وكذلك H7 .

يتم نقل الفيروس بواسطه الطيور المائيه المهاجره مثل البط البري الذي يعتبر المخزون الطبيعي للفيروس وهو اكثر الطيور مقاومه للفيروس حيث لا تمرض بسببه ولكنها تنقله الى الطيور الداجنه التي تمرض سريعا وتموت خلال يوم او يومين بعد حدوث العدوى.
الفيروس ” “منخفض الامراض” ” LPAI،والفيروس ““عالي الامراض” ” HPAI
يمكن تقسيم نوع انفلونزا الطيور ا بفرعبه H7 ،

(H5 الى صنفين اخرين هما الفيروس ” “منخفض الامراض” ” والفيروس ““عالي الامراض” “.

وذلك حسب تركيبتها الجينيه ودرجه المرض الذي تسببه للطيور حيث يعتمد هذا التمييز على الصفات الجينيه للفيروس،

النوع الاول “HPAI ” عاده ما يؤدي الى نسبة وفاه عاليه بين الطيور تصل الى 90-100 بعكس النوع الثاني ” LPAI ” حيث يمكن ان تكون الاصابة لدى الطيور بسيطة وقد لا يلاحظها مربوا الطيور وتظهر على شكل اعراض مؤقته او نقص عدد البيض.
وفي بعض الاحيان فان الفيروس “منخفض الامراض” يمكنه ان يتحور ليصبح “عالي الامراض” لذلك يقوم المسؤلون في مجال الصحة الحيوانيه بمراقبته جيدا حتى ولو لم يحدث اي اضرار ملموسه.

وقد ينتقل اي من النوعين الى الانسان محدثه عدوى شديده لديه يمكن ان تصل الى حد الوفاه..
وقد تبين من ملاحظه طرق انتقال العدوى ان نوع الفيروس ““منخفض الامراض” ” يمكنه بعد تنقله بين الطيور لمدة قصيرة ان يتطور ليصبح “عالي الامراض” في الطيور الداجنه محدثا انتشار للمرض المميت بين الدجاج حتى ولو كان سابقا لا يسبب اي اذى يذكر.

ومثال على ذلك ما حدث في الولايات المتحده عام 1983-1984م من جراء العدوى فيروس الانفلونزا ا نوع H5N2 الذي كان ينتقل بين الدواجن بدون ايه مشاكل تذكر لمدة 6 اشهر ثم تحول بسبب طفره جينيه الى نوع “عالي الامراض” ليسبب موت اكثر من 90 من الدواجن المصابه به،

وتطلب التحكم بهذا المرض قتل اكثر من 17 مليون طير بتكلفه قدرت بحوالي 65 مليون دولار.
وخلال عامي 1999 ،

2000م ظهر وباء مشابه في ايطاليا بسبب فيروس نوع H7N1 وكان في البداية “منخفض الامراض” الا انه تتطور خلال 9 اشهر وتسبب في موت اكثر من 13 مليون طير ماتت او اعدمت من قبل السلطات الصحيه.
فيروس الانفلونزا كما يظهر تحت المجهر ومكوناته الداخلية والخارجيه

كيف يتغير فيروس الانفلونزا


يمكن ان يتحور ويتغير ويتطور فيروس الانفلونزا بطريقتين:
‌ا التغير البطيء drift – في شكل الفيروس ويحدث هذا التغير على مهل وخلال مدة طويله وبصفه مستمره حيث يمكن بعد ذلك تكون فيروس مختلف.

وعند اصابة الانسان بعدوى الفيروس يقوم الجسم عاده بتكوين مضادات له ولكن عندما يتغير هذا الفيروس بهذه الطريقة تبدا هذه المضادات تدريجيا بعدم التعرف على النوع المستجد حيث يمكن ان يصاب المرء بهذا الفيروس مره اخرى وهذا هو السبب في ان فيروس الانفلونزا البشري لا يعطي مناعه دائمه ويحتاج الى لقاح سنوي.وهذا النوع من التغير في الفيروس يحدث كثيرا.
‌ب التغير السريع التحول shift – تحدث تغيرات كبيرة وبصورة مفاجاه على شكل طفره جينيه تؤدي الى ظهور نوع جديد من الفيروس.

وحيث ان الانسان لم يصب به من قبل ولم تتكون لديه اي مضادات للفيروس فلا توجد لديه اي مقاومه ضد الفيروس وهنا يكمن سر انتشاره بصورة كبيرة بين البشر مسببا الوباء العام.

ولا يحدث هذا التغير السريع في الفيروس الا نادرا.

فيروس نوع H5N1
اكتشفت هذه السلاله من الفيروس لاول مره في دوله جنوب افريقيا عام1961 م ،



وتتميز بانها تنتقل عن طريق الطيور البريه والمهاجره بدون ان تحدث لها اعراض المرض ولكن عند انتقالها الى الطيور الداجنه فانها تكون خطيره ومميته في غالب الاحيان .


وكما ذكر سابقا فقد بدات اول اصابة في البشر بهذا النوع في عام 1997م في هونج كونج حيث انتقلت العدوى مباشره من الدواجن المريضه.ثم توالت بعد ذلك حوادث انتشار المرض بين الطيور في العديد من دول جنوب اسيا وانتشر بعد ذلك الى روسيا ودول اوروبا.

ويعتقد انه حتى الان تم القضاء على 100 مليون طير اما بسبب المرض او قضي عليها لمنع انتشار العدوى.
ويعتقد ان هذه السلاله من الفيروس اصبحت مستوطنه بين الطيور مما يوحى بامكانيه حدوث موجات انتشار للعدوى بين الدواجن ومن ثم استمرار اصابة الانسان بالمرض.

ويعضد ذلك عدم وجود مناعه سابقة لدى الانسان حيث لم يسبق ان تعرض لهذا النوع من سلاله الفيروس في تاريخه الحديث مما ادى الى عدم تكون مضادات كافيه مقاومه العدوى وبالتالي ينتقل المرض من الطيور الى الانسان بدون مقاومه.

ومما يزيد المشكلة هو ان التحاليل المخبريه للفيروس المستخلص من الحالات المرضيه البشريه اظهرت وجود مقاومه من الفيروس لبعض ادويه الانفلونزا مثل دواء ” امانتادين” و ” ريمانتادين” مما يحد من توفر علاجات فعاله للمرض حيث انها الان محصورة في دواء “اوسيلتامفير” ويسمى تجاريا تاميفلو و ” زاناميفير” ويسمى تجاريا ريلينزا .
واظهرت الدراسات الحديثه ان سلاله الفيروس قد اصبحت اكثر ضراوه واطول مدة في اصابة الطيور وان البط والخنازير وحتى القطط يمكن ان تنقل العدوى،

كما وجد حالتان حتى الان لانتقال المرض من شخص الى اخر.
لماذا نوع الفيروس نوع H5N1 هو الاخطر؟
هناك العديد من الاسباب اهمها:
1.

قدره هذا النوع على التحور والتغير بسرعه.
2.

قدرته على اكتساب جينات جديدة من جراء اختلاطه بفيروسات اخرى تصيب الانسان او الحيوان.
3.

قدرته على الانتقال من الطيور الى الانسان.
4.

قدرته على ان يسبب مرضا حادا وخطيرا وربما الوفاه في الكثير من الحالات.
5.

عند اصابته للطيور الداجنه فانها لا تتمكن من القضاء عليه حتى لو تعافت فانها تستمر في اخراجه لمدة لا تقل عن 10 ايام مما يسبب انتشارا للمرض بينها حتى ولو بدت سليمه ظاهريا.
6.

قدرته على البقاء في الطيور المهاجره دون ان يسبب لها المرض او يحد من قدرتها على الطيران لمسافات بعيده ولا يظهر عليها المرض او الاعياء.
7.

واخيرا امكانيه واحتمال تمكنه من الانتقال من انسان لاخر.
انتقال الفيروس بين الطيور
تحمل الكثير من الطيور،

وخاصة الطيور المائيه والبريه الفيروس في امعائها دون ان يسبب لها اي اذى ويخرج بشكل عادي مع برازها.

وعندما تمرض الطيور بالانفلونزا فانها تطرح الفيروس ايضا مع افرازاتها من الفم والعيون.

وينتقل الفيروس من طير لاخر عبر مخالطه الطيور السليمه بطيور مريضه اوالتعرض لافرازاتها او ابتلاع اطعمه تلوثت بالفيروس.

ويمكن للطيور السليمه نقل الفيروس دون ان يصيبها حيث ان بعض فصائل الفيروس مثل H5 و H7 تسبب المرض عاده في الطيور الداجنه فقط.
تنتقل العدوى للطيور الداجنه بالاتصال المباشر مع الطيور حامله المرض او الطيور الداجنه المصابه او ملامسه الاسطح الملوثه مثل الاقفاص او تناول الطعام او الماء الملوث بالفيروس.

ويمكن ان تصبح سيارات النقل او الاليات او حتى العاملين في مزارع الدواجن وسيله فعاله في نقل العدوى من مزرعه الى اخرى مما يسبب انتشار المرض على نطاق واسع في بيئه تربيه الدواجن على مستوى البلد كله.
وعندما ينتشر نوع الفيروس “منخفض الامراض” فان الضرر على الدواجن يكون معدوما او محدودا مثل توقف الدواجن عن انتاج البيض او انتاج بيض اقل او وفيات قليلة نسبيا).اما عند انتشار نوع الفيروس “عالي الامراض” مثل نوع H5 او H7 فان ما يقارب من 90-100 من الطيور تنقص بسبب العدوى.

وتقوم السلطات الصحية بتحديد ومراقبه امكانيه تحول فيروس “منخفض الامراض” الى فيروس “عالي الامراض” وكذلك امكانيه سرعه انتشار الفيروس بين مزارع الدواجن والتاثير الاقتصادي واهم من ذلك كله امكانيه انتقال الفيروس للانسان والعمل الجاد على القضاء على العدوى في بدايتها وذلك بالحجر الصحي واتلاف الدواجن المصابه ومتابعة الطيور المهاجره.
وتعتبر طيور البط والاوز والبجع المهاجره من روسيا هي الناقل الاكثر احتمالا حيث ان انواعا من الطيور المهاجره تعتبر حامله لفيروس انفلونزا الطيور المهلك وهي الاوزه ذات الراس مستطيله الشكل وطائر النورس ذو الراس بني اللون وطائر الغاق وهو طائر مائي ضخم نهم تحت منقاره جراب يضع فيه ما يصيده من اسماك.

ومن بين تلك الطيور تزور الاوزه ذات الراس المستطيل المحميات والمسطحات المائيه الكبيره
ومن المهم معرفه ان موت الدواجن في الحظائر يحدث كثيرا بسبب الحراره العاليه او سوء التغذيه او بعض الامراض المعينة وتكون الاعداد محدوده بعكس موت الدواجن بسبب عدوى الانفلونزا حيث يموت كامل الحظيره بنسبة 90-100 منها.

 

  • انفلونزا الطيور doc
489 views

بحث عن انفلونزا الطيور doc