3:25 صباحًا الأربعاء 26 يونيو، 2019

بحث لمادة الاحياء اول ثانوي

الفيروسات الجديدة كارثة المستقبل

صور بحث لمادة الاحياء اول ثانويمع بداية الثمانينات،

 

كان الظهور الاول لفيروس الايدز،

 

ثم تبعة بعد سنه بالضبط فيروس حمي ايبولا،

 

و توالت الفيروسات سنه بعد اخرى الى ان ظهر الفيروس المسبب لمرض سارس في العام 2003،

 

ثم تبعة مرض انفلونزا الطيور الذى ظهر في كوريا الجنوبيه في منتصف ديسمبر/كانون الاول من العام الماضى الى ان وصل الى عشرات الدول المجاوره بدءا من الصين و مرورا بتايلاند و انتهاء بباكستان.

 

و من حسن الحظ ان فيروس انفلونزا الدجاج لم يجتمع بعد مع الانفلونزا التي تصيب الانسان،

 

لكن ذلك لا يعني ان ذلك بعيد الوقوع،

 

اذ تخشي منظمه الصحة العالمية ان يكون هذا الفيروس الجديد سببا في موت ملايين البشر خلال السنوات القادمة.

 

و التساؤلات المطروحه الان تقول “من اين تاتى هذه الفيروسات و لماذا ظهرت الان،

 

و ما هي مخاطرها على سكان العالم؟”.يذكر ان المتخصصين في علم الجوائح حذروا قبل سنوات قليلةمن ظهور اجيال جديدة من الفيروسات و بالتحديد بعض الفيروسات التي يمكن ان تكون بمثابه الكارثة على المجتمع الانسانى برمته.

 

و من يتذكر ظهور مرض انفلونزا الدجاج،

 

يعلم ان الامر لم يكن خطيرا في بدايته،

 

لكنة تحول خلال شهر و نصف الشهر الى مرض خطير يوشك ان يجتاح العالم باسره.

وقد تم الاعلان يومها عن قتل اكثر من 50 مليون دجاجة الى درجه انه تم استدعاء القوات المسلحه في بعض الدول،

 

فانتشار المرض لا يكاد يعرف حدا،

 

و ذلك بدءا من الصين و باكستان و مرورا باندونيسيا و بلدان اخرى،

 

و على اثر ذلك منعت الكثير من الدول نقل او استيراد الطيور نظرا لازدياد عدد الوفيات عند البشر بسبب انتقال الفيروس اليهم.والان ما هي المرحلة المقبلة؟بالطبع يمكن ان يحدث تطور لعملية انتقال الفيروس بشكل مباشر من الانسان الى الانسان و دون ان يكون للحيوان ايه علاقه في ذلك،

 

و هي درجه خطيره في سلم المخاطر الذى يمكنان يترجم على هيئه و باء عام مهلك على غرار الانفلونزا الاسبانيه التي اجتاحت العالم عام 1918 و التي راح ضحيتها ملايين الاشخاص في اسيا و اوروبا و امريكا.والملاحظ ان عددا كبيرا من الامراض التي تصيب الانسان ظهرت جراء انتقالها من الحيوان الى الانسان،

 

كما انها لم تتوقف عن التزايد المطرد خلال السنوات الاخيرة الماضية.والاخطر من ذلك ان هذه الامراض تترك المتخصصين في “علم الفيروسات و علم الحيوانات و الطب البيطرى و الطب العام” في وضع محرج دون ان يملكوا في ايديهم ايه علاجات ناجعه تعمل على الحد من انتشار المرض،

 

و لنا ان نتذكر فقط ظهور فيروسات “ايبولا و هندرا و نيبا و اخيرا سارس” لنعلم مدي الخطر المحدق بالعالم نتيجة لعدم امتلاك الانسان لاى نوع من العلاجات او العقاقير الناجعة.

 

حاجز الانواعمع ظهور الايدز،

 

يمكن القول ان مبدا ما يسمي بحاجز الانواع قد سقط الى غير رجعة،

 

ففى الماضى كان الاعتقاد السائد ان الفيروسات تراعى مساله حاجز الانواع بمعنى انها لا تتعدي على خصوصيه مضيفها الانسان او الحيوان الذى ترغب في النمو و التطور لديه،

 

اللهم الا الفيروس المسبب لداء الكلب،

 

اذ لدية القدره على المرور بحريه من كائن لاخر.

صور بحث لمادة الاحياء اول ثانويويشير البروفيسور دونيس راسشايرت المسؤول عن فريق “الفيروسات و حاجز الانواع” في معهد البحث العلمي في مدينه تور الفرنسية،

 

الي ان هذا المبدا حديث الظهور بين العلماء،

 

فقد تم اختراعة في اللحظه التي اثبت فيها هؤلاء ان فيروس الايدز ظهر في البداية عند القردة.ويكمن الخطر الحقيقي و القلق الشديد عند منظمه الصحة العالمية،

 

فى ان تكون الفيروسات الجديدة متلائمه مع مضيفها الجديد الانسان بمعنى ان تكون قادره على احداث العدوي بين الاشخاص.ويتساءل البعض ما الذى يجعل هذا الحاجز الموجود بين المجموعات الحيوانيه يتجسد بشكل مختلف في كل مرض،

 

و من النادر جدا ان يتم اجتيازه؟فى هذا الصدد يؤكد علماء البيولوجيا ان السبب في عدم اجتياز هذا الحاجز الا نادرا،

 

يعود في جزء كبير منه الى انه يعتبر حاجزا بيولوجيا قويا يجبر الفيروسات على التاقلم على المستوي الجيني.ومن الناحيه العملية نلاحظ ان غالبيه هذه الفيروسات غير قادره على عبور الحاجز،

 

و لذا نجدها تتكاثر بشكل كبير.

 

و في المقابل،

 

نجد ان بعض الفيروسات الاخرى كالايدز و انفلونزا الطيور تشترك في القدره على التبدل السريع و هذا ما يمكنها من تغيير اشكالها باقصي سرعة،

 

و نتيجة لذلك،

 

نلاحظ ان عددا كبيرا منها يختفى خلال التطورات المتتابعة و يترك المكان لفيروسات اخرى كى تطلق العنان لسمومها المهلكة.

 

و تلك هي الطريقة التي استطاع بها الفيروس HSN1 المسبب لانفلونزا الطيور في دول شرق اسيا،

 

ان يتعرف بها الى الخلايا البشريه و يدخل اليها.

 

فيروس انفلونزا الدجاجوالمعروف ان هذا الفيروس لم يكن في الاصلفتاكا،

 

بل كان يتضاعف عند البط البرى دون ان يجعلها تصاب باى مرض،

 

و فجاه و دون سابق انذار،

 

اصاب هذا الفيروس الدجاج و بدا بالتغير في خلاياها،

 

لانة لم يكن متاقلما مع البيئه الجديدة،

 

الامر الذى جعلة يتطور على مزاجة و بطريقتة الخاصة على حد قول فيرونيك جوستان المتخصصه في مرض انفلونزا الطيور و التي كانت ضمن الفريق الطبي الذى ارسل الى فيتنام مع نهاية شهر يناير/كانون الثاني 2004.وتري جوستان ان الاشهر القليلة التي تغير فيها الفيروس عند الدجاج جعلتة اشد فتكا و خطوره الى درجه ان نسبة نفوق الدجاج المصاب تقترب حثيثا من 100%.وتشير جوستان الى ان فيروس انفلونزا الدجاج ليس الا في المرحلة الاستكشافيه و لم يطب له المقام عند الانسان بعد،

 

و الدليل على ذلك انه غير قادر على التكاثر او التضاعف و الانتقال من شخص لاخر،

 

و من هنا يمكن القول ان نسبة اجتيازة للحاجز النوعى البيولوجى بلغت النصف حتى الان،

 

و لابد له من ان يتعرض الى بعض الطفرات الجينيه كى يعبر النصف الاخر و يصيب الانسان بنفس طريقة الدجاج،

 

و تتطلب هذه المرحلة عده اشهر كى يبلغ هذا الهدف،

 

و تحذر جوستان ان ثمه طريقة اسرع من هذه،

 

تتمثل في التزاوج بين هذا الفيروس و فيروس الانفلونزا الذى يصيب الانسان عند احد الاشخاص،

 

و هناك ستقع الكارثة!ويمكن للفيروس ايضا ان يقوم بهذه العملية عند الخنازير،

 

و هذا ما سمعنا به في الاونه الاخيرة،

 

حيث يمكن للخنزير ان يحتضن الفيروسين على شكل فيروس من نوع اخر اشد خطرا منهما،

 

و يتم ذلك عن طريق انصهار الفيروسين في خليه واحده ثم يقوم كل فيروس باطلاق ما دتة الوراثيه الامر الذى يؤدى في النهاية الى امكانيه تبادل الجينات من خلال كسر الاغشيه النوويه لكل منهما،

 

و تكوين فيروس جديد يصعب على النظام المناعى لجسم الانسان التعرف اليه.ولكن متى يمكن ان يحدث ذلك

 

بالطبع لا يمكن لاحد ان يحددلك،

 

الا عندما تحدث هذه الطفره بالفعل.

 

و يعتقد البعض انه ربما تكون هذه الطفره قد حدثت في الدول الواقعه عند المدارين مثل فيتنام او اندونيسيا حيث ينتشر فيروس الانفلونزا الذى يصيب الانسان على مدار السنة.وتذكر سيلفى فان درويرف المتخصصه في الفيروسات المسببه للامراض التنفسيه في معهد باستور ان احدي السائحات الالمانيات اصيبت بفيروس الانفلونزا بعد عودتها من تايلاند الامر الذى سبب اضطرابا في المانيا.

ومنذ سنه بالضبط،

 

و بالتحديد في شهر فبراير/شباط 2003 ظهرت الحالة الاولي للاصابة بفيروس الطيور في هولندا حيث اشيع ان هذهالاصابة تمت جراء عدوي انتقلت من شخص لاخر،

 

و قد تم بالفعل التعرف الى فيروس يصيب الدجاج يسمي H7N7 و هو نسخه اخرى من الفيروس الاصلي H5N1.

 

و قد اصيب بهذا الفيروس حوالى 38 شخصا توفى على اثر ذلك احد المتخصصين في علم الفيروسات،

 

كما حدثت ثلاث حالات عدوي في احدي العائلات.وكان تقرير للوكاله الفرنسية للامن الصحي للمنتجات الصحية اشار في شهر ما يو/ايار عام 2003 الى وجود خطر نظرى يتعلق باعاده التصنيف الجينى بين الفيروسات البشريه و تلك الحيوانيه لمرض الانفلونزا.واضاف التقرير ان هذه الظاهره هي التي سببت الاوبئه العامة بمرض الانفلونزا خلال القرن العشرين.ويشير العاملون في الوكاله انه اذا كان العالم قد استطاع تجنب هذا الوباء خلال العام الماضي،

 

فانما يعود ذلك في جزء كبير منه الى انخفاض معدل خطوره الفيروس H7N7 عن نظيرة H5N1 الخطير،

 

كما ان الوسائل المتوافره للوقايه من هذا الفيروس في الدول المتقدمة،

 

اكثر فعاليه من تلك الموجوده في دول شرق اسيا.

 

يذكر ان الحالة الوحيده التي تم اكتشافها مصابه بفيروس H5N1،

 

ظهرت في هونج كونج في العام 1997.

 

خطوره ارتفاع درجه حراره الارضمن ناحيه اخرى يؤكد المسؤولون في منظمه الصحة العالمية،

 

ان الظروف المتوافره حاليا لظهور انواع جديدة من الفيروسات على المستوي العالمي،

 

لم تكن متوافره في الفتره الماضيه ابدا،

 

و تلقى المنظمه باللائمه على مساله ارتفاع درجه حراره الارض،

 

ففى العام 2002 نشرت مجلة “ساينس” مقالا يظهر ان ارتفاع درجه حراره الكوكب بمعدل نصف درجة،

 

يكفى لانتشار بعض الامراض بسرعه تصل الى ضعف انتشارها في الاحوال العادية.

 

و لوحظ ان عده انواع من الحشرات كالذباب و البعوض،

 

بدات تتجة سنه بعد سنه نحوالشمال،

 

كما لوحظ ان كثيرا منها شرعت في عبور مناطق البحر المتوسط،

 

علما بانها لم تكن تفعل ذلك من قبل.

 

فهذا هو السبب الذيجعل فيروس النيل يصل الى منطقة الكامارج الفرنسية في اكتوبر/تشرين الاول 2003 و الذى يمكن ايضا ان يجعل فيروس حمي الضنك يصل الى اوروبا يوما ما ،

 

 

علما بانه يصيب حوالى 50 مليون شخص في كل انحاء العالم.

ويقول العلماء ان ارتفاع درجه حراره الارض،

 

يلعب دورا مهما في سرعه انتشار الامراض،

 

لكنة ليس بالطبع العامل الوحيد.ويري هيرفية زيلر المتخصص في الفيروسات المتشعبه ان تغير المناخ يحدث منذ عشرات السنين بينما تنتشر الاوبئه خلال فصل معين من السنة،

 

و لذا فان تغير المناخ و انتشار الاوبئه لا يسيران على نفس الوتيره خلال فتره زمنيه محددة،

 

فمرض الملاريا مثلا الذى يجلبة البعوض و الذى يعتبر مرضا قادما من المناطق المدارية،

 

كان يوجد في العصور الوسطي في شمال انجلترا،

 

لكن الاستخدام الكثيف للمبيد الحشرى ال”دي.دي.تي” هو الذى ساهم الى حد بعيد في التخلص من المرض،

 

و نظرا لمنع استخدام هذا المبيد اليوم،

 

فان غالبيه الناس اصبحوا اكثر عرضه للتاثر بالبعوض مما كان عليه الحال قبل قرن من الزمن.ويعتقد العلماء ان مساله حاجز الانواع ليست مساله خلويه فحسب،

 

بل يمكن ان تكون جغرافيه ايضا.

 

و في هذا الصدد،

 

يؤكد علماء الفيروسات ان الغابات الاستوائيه لم تزل تحوى عددا كبيرا من الجراثيم التي لم تجد لها المضيف النهائي.فعلى سبيل المثال،

 

لوحظ ان فيروس نقص المناعه عند القرده SIV يتطور بتنوع كبير في الغابات الافريقية.

 

و ثمه نوع ثان من فيروس HIV المتفرع عن SIV الذى يصيب نوعا من القرده يسمي منجاباى ينتشر كثيرا في غرب افريقيا.وتقول ما رتين بتيتر المسؤوله عن الوحده الطبيه المتعهده بعلاج الايدز في افريقيا التابعة لمعهد البحث من اجل التنمية،

 

ان النوع الثاني من HIV اقل خطرا من الاول و اقل انتقالا بين الاشخاص،

 

لكنة ينذر باحتماليه ظهور نوع ثالث من HIV اكثر خطوره و فتكا من الاول

 

دور الانسان في ظهور الامراضولاشك ان للانسان دورا مهما في اسباب ظهور الفيروسات الجديدة،

 

فمع استصلاح الاراضى الزراعيه الجديدة،

 

تجد الحيوانات الداجنه نفسها في اتصال مباشر مع الحيوانات البريه التي لم تتصل بها من قبل فعلى سبيل المثال ادي ظهور فيروس “نيبا” عام 1998 في ما ليزيا الى قتل 105 اشخاص،

 

و السبب في ذلك يعود الى الخفافيش التي تعيش في الغابات،

 

فقد نقلت هذه الطيور الفيروس للانسان عن طريق الخنازير المستانسة.

 

من جهتة فضل فيروس “هندرا” اختيار الخيول كوسيله للانتقال الى الانسان حيث ادي الى قتل 3 اشخاص في استراليا عام 1994.

ويري الدكتور ايرك لوروا المتخصص في فيروس ايبولا،

 

ان هذا الفيروس انتقل اولا الى القرده العليا و الظباء التي يتعامل الانسان معها بشكل متكرر،

 

و ذلك قبل ان ينتقل الفيروس الية خلال عمليات الصيد التي تمت في ظروف غير ملائمه على الاطلاق كالتعرض للجروح و اللدغات العرضيه من هذا الحيوان او ذاك.

 

و يعتقد لوروا ان استئصال الغابات بغيه استصلاح اراض زراعيه جديدة،

 

يؤدى الى تركز السكان في مناطق معينة و بالتالي فان التزايد الديمغرافى و التمدن يمكن ان يكونا عوامل مهمه في انتشار الفيروسات الجديدة،

 

فالمدن تعتبر المقر المثالى للعدوي بالفيروسات.فعلى سبيل المثال لوحظ ان الحمي الصفراء التي تفتك في افريقيا و امريكا الجنوبيه بدات انطلاقها من الغابات لان المضيف الرئيسى للفيروسات هو القردة،

 

و عندما تتم الهجرات الجماعيه من الغابات الى المدن،

 

يبدا الفيروس بالانتشار لاسيما مع البعوض الذى يتكفل من ناحيتة بالقيام بجل العمل.

 

و لا يمكن الحيلوله دون استفحال انتشار الفيروس الا من خلال حملات التطعيمات الكبرى.ومن اساليب انتشار الفيروسات،

 

التنقل بالطائرات و السياحه و الرحلات التجاريه و نقل الحيوانات.

 

و لاشك ان تطور النقل الجوى قد ادي الى تغيير العنصرين الرئيسيين لعملية التنقل و المتمثله في السرعه و عدد الاشخاص المسافرين،

 

على حد قول باتريس بوردولية المتخصص في تاريخ الاوبئه في الكليه العليا للدراسات الاجتماعية.

 

و يضيف بوردولية ان السنوات الماضيه كانت تشهد انتشارا محدودا للفيروسات نظرا لعدم اتساع رقعه المناطق الملوثه به جراء البعد الكبير بين الدول.ولذا كان الناس لا يسمعون عن هذا الفيروس او ذاك.

 

و قد لا حظنا ذلك عند ظهور مرض سارس في السنه الماضيه فما ان انتقل المرض من منطقة جوانجدونج الصينية حتى بلغ بكين باقصي سرعه و من العاصمه الصينية لم يلبث المرض ان انتشر في هونج كونج و في سنغافوره جراء عمليات النقل الجوي،

 

حتى وصل الى اوروبا و كندا.

 

و لقد كانت الطائره هي العامل الرئيسى في نقل فيروس النيل ليعبر الاطلنطى عام 1999 حيث ظهر فجاه في نيويورك و وصل الى الساحل الغربى للولايات المتحده و جزر الكاريبى حتى كندا.ويقول هيرفية زيلر ان فيروس النيل،

 

انتقل مع الطيور المستورده من الشرق الاوسط اضافه الى البعوض الذى ينتقل صدفه في مخازن الطائرات و خاصة البعوض من نوع Culex المشهور بانتشارة في كل انحاء العالم.

ويؤكد برنارد فالا ان كل هذه العوامل اضافه الى ازدهار اسواق بيع الدجاجفى الدول الاسيوية،

 

تعتبر عاملا مهما في زياده احتمال الخطر المحدق و لاسيما ان الطيور تعيش بطريقة شبة حره و تعتبر غالبا القاعده الغذائية للحصول على البروتين.

 

و من هنا لابد من اطلاق برنامج تطعيم شامل،

 

لحماية الحيوانات التي لم تزل بعيده عن المرض و توفير الظروفالصحية المناسبه لها.وفى هذا الصدد لابد من معرفه المساحه التي ينتشر عليها المرض و هو ما يصعب معرفتة بدقة،

 

لان اغلبيه الدول التي انتشر فيها مرض سارس لم تكن صادقه في التصريح باحصاءاتها،

 

فعلى مدي اسابيع عدة،

 

ادعت اندونيسيا مثلا ان انفلونزا الطيور لم تصل الى انعامها،

 

فى حين لم تصرح الصين الا بالقليل او اليسير فيما يخص عدد المناطق الملوثه بالفيروس،

 

اما الحكومة التايلانديه فانتظرت حتى 28 يناير/كانون الثاني كى تقبل اخيرا بمساله اخفاء حقيقة الازمه داخل البلاد.ويبدوان اهمية التصريح عن اي مرض لها ثمنها بلاشك،

 

و يعتمد ذلك على مدي نزاهه الحكومات المعنية،

 

فعلى المستوي الصحي كان لابد من التصريح بمرض سارس حتى لا يصاب به عدد كبير من الناس،

 

فقد كان الدكتور كارلو اوربانى المتخصص في الامراض المداريه و الذى عمل لمصلحه منظمه الصحة العالمية،

 

اول من اكتشف سارس عند احد رجال الاعمالالامريكيين،

 

علما بانه هو نفسة قد لقى حتفة بعد بضعه اسابيع من كشف المرض و ذلك في 29 ما رس/اذار ،

 

2003 و ربما يكون لمساله التصريح عن المرض ثمنا باهظا على الصعيد الاقتصادى فعندما يتم الاعلان عن المرض تتاثر السياحه بشكل كبير و ربما تنهار،

 

كما يؤثر ذلك في اقتصادات الدوله في مساله بيع و شراء الطيور.

 

و ليست القضية بالسهلة على الاطلاق،

 

عندما يعلم احد المزارعين المتخصصين في تربيه الطيور انه لابد له من التخلص من كل قطيعه.

 

و مهما قلنا فلا يمكن ان نتخيل الاثار السيئه لهذا المرض على بلد مثل تايلاند التي تعتبر المصدر الرابع للطيور على مستوي العالم.ويعتقد برنارد فالا ان الدول الاسيويه لا يمكن ان تقف و حدها ازاء هذه المشكلة،

 

بل يجب على الدول المتقدمه ان توفر لها العون.

ويقدر فالا المبلغ الادني الذى يجب تقديمة لاتخاذ اجراءات سريعة بهذا الخصوص بحوالى 100 مليون دولار،

 

و لولا ذلك لتحول المرض الى ازمه حقيقيه لا خلاص منها.ويحذر فالا من ان الخطر حقيقي بالفعل،

 

و يشير الى ان الحكومات تعلم بذلك جيدا،

 

مثلما تعلم ان العدوي المباشره بين شخص و اخر ستكون كارثيه على المستوي العالمي و لاسيما ان الفيروس الجديد الذى سيظهر سيكون صادرا عن تركيبه جديدة بين الفيروس المسبب للانفلونزا البشريه و فيروس انفلونزا الطيور،

 

و لو حدث ذلك حقا فستكون الاجراءات المتخذه في بلد مثل فرنسا شديده للغايه حتى و لو ظهرت بوادر الفيروس الجديد من الصين.ويقول احد العاملين في الادارة العامة للوقايه الصحية في فرنسا ان كل الاحتمالات في هذا الصدد متوقعة،

 

منها مثلا حظر بعض الرحلات الجويه الدوليه بين البلدان التي يظهر فيها الفيروس،

 

فالعدوي بين البشر ستكون سريعة للغايه لان فيروس الانفلونزا يصيب الاخرين بالعدوي و هو لم يزل بعد في مرحلة الحضانه خلافا لمرض سارس.ومن الناحيه العملية،

 

يعني ذلك انه لو اصيب شخص بالفيروس الجديد،

 

فانة سيصيب 20 شخصا على الاقل قبل ان يكونوا قد تناولوا العقار او التطعيم المناسب،

 

و من هنا تحذر منظمه الصحة العالمية من ان ظهور فيروس جديد ناتج عن تمازج بين الفيروسين البشرى و الحيواني،

 

سيكون سببا في و قوع ملايين الضحايا من البشر بشكل خاص و تلك هي الكارثة بعينها.

383 views

بحث لمادة الاحياء اول ثانوي