3:00 صباحًا الجمعة 18 يناير، 2019

بشروه اني ابرحل

المقدمه:
ضاحى ابو ناصر: يالله ياعيال …يالله نتعمر عمره الوداع و رانا درب للكويت…وودى اواصل …
ام ناصر: يالله يامها قومى بسج نوم …قومى ساعدينى على الاغراض
مها و هى على فراشها: يمه ما لى خلق ابى انام شوى ……تو الناس لاحقين
ابو ناصر: مها يابوج متى بتخلين نوم الظهر هذا اللى يتعب الجسم

….قومى يالله عاونى امج
و في المغرب تجهزت العائله الكويتيه اللى كانت في زياره للاراضى الطاهره ……..وفى طريقها للكويت……
الطريق كان طويل …وقطعوه بالسوالف و الضحك …..
مرت الساعات ثقال و حس ابو ناصر انه تعبان خصوصا انه ما عنده ولد كبير يسوق عنه….لكنه ضغط على روحه علشان عياله اللى اشتاقوا لديرتهم و اصدقائهم…
الساعه 1 في الليل …..
ام ناصر: مها روحى و ري عند الاغراض و سوى صمون وجبن لاخوانج و الله ما فينى حيل
مها: خليهم يولون توهم ما كلين شيبس و بيبسي
ابوناصر: اي و الله روحى سويلى انا بعد مشتهى صمونه وجبن من ايدج
مها: خلاص زين….

بس عشانك
سوت مها لاخوانها و ابوها الصمون و نامت و ري بالسوبرمان
صارت الساعه 3 و ابو ناصر ينعس بشده و ما هو قادر يشوف الطريق و العيال كلهم ناموا ….حس الدنيا ظلمه جدامه ….
انحرف عن الطريق و ما لت السياره حاول انه يسيطر على الموقف و داس على البنزين بقوه و كان هالشى مو من صالحه لانه فقد السيطره و انقلبت السياره عده مرات ……….وكان حادث ما ساوي
مضت ثلاث ساعات و كان الشارع فاضى ….ابوناصر و ام ناصر و الولد الصغير اللى كان بحضن امه على طول توفوا اما الاولاد الاثنين الباقين فكانت حالتهم خطيره ….ومها كانت بغيبوبه و الله العالم بحالتها ….
مرت سياره من مكان الحادث كان شاب و هو اللى بلغ عن الحادث و شاف مها على بعد خمس امتار من مكان الحادث و كانت جنطه الملابس الكبيره على رجولها …حاول هذا الشاب انه يساعدها و رفع الجنطه عنها …..فيها نبض …وصلت سيارات الاسعاف…..لكن متاخره و ما تو الولدين و هو في سياره الاسعاف

الجزء الاول
و عت “مها” بنفسها بعد غيبوبه دامت اسبوعين لقت اجهزه التنفس حولها و الشاش مغطى جسمها و هى في قلبها تقول ”ياربى شصار

كل عظمه بجسمى تعورنى

وين اهلي؟؟” و لما التفتت يمين لقت حرمه بجنبها كانت مها و دها تكلم بس الكلام ما هو قادر يطلع منها …
سبقتها الحرمه و قالت الحمدلله على سلامتك يابنتى انا فاطمه و بنتعرف على بعض اكثر لما تلطلعين بالسلامه انشالله …
في هذه الاثناء دخلت الممرضه المصريه الحمدلله على السلامه يا مها ايه الجمال ده الله الله اليوم و شك منور
تطالعها مها و نظراتها كلها تقول شالسالفه حاولت تنطق تكلمت و بصعوبه سستر .

.وين اهلي…؟؟؟
الممرضه و الحيره بوجهها و علامات الارتباك باينه عليها هم اهلك

!!حيكونوا بخير طبعا

؟انتى خايفه ليه؟
تكلمت الحرمه اللى كانت قاعده يابنتى يامها انتى عارفه ان الحادث اللى صار لكم مو سهل و هلك مثل حالتك
مها: يعنى شنو

اهلى فيهم شى شصار بالضبط و انا اللحين وين

“كانت مها في قمه توترها”
فاطمه: انتى اللحين في الرياض …
مها:وشجابنى للرياض



اذكر ان الحادث صار في منطقه بعيده عن الرياض

!!

زين وين اهلى وين امى و ابوى و اخواني
فاطمه: قلتلك اهلك مثل حالتك صدقينى و انشالله تشوفينيهم بس مو الحين
مها و متى اقدر اشوفهم؟
فاطمه: لما تتحسن حالتك و تبقى اقوي من كذا


مها: زين منو انتى


فاطمه:قلتلك انا اسمى فاطمه اخت فيصل الشاب اللى جابك لحد هنا و اذا تبغين…..اى شى اطلبيه منى و اعتبرينى زى اختك
مها: انتى متاكده ان اهلى ما فيهم شى ….
فاطمه: مها انتى تعبانه الحين ارتاحى خصوصا انك طايحه بغيبوبه من اسبوعين …ريحى نفسك و لاتفكرى كثير
سكتت مها و بداخلها خوف كبير بس الالام اللى بجسمها خلتها ما تفكر اكثر الا بنفسها….
خوال مها كانوا كلهم مسافرين لسوريا اصلا هم مجرد و لدين و بنت و علاقتهم مقطوعه معاهم من زمان لخلافات كبيره بينهم و كان ابوها وحيد امه و ابوه اللى ما توا من زمان يعنى ما سال عنها احد و لا اهتم فيها اي مخلوق،

غير فيصل اللى نظر للموضوع نظره تعاطف مع هالبنت كان فيصل على قد الحال نقدر نقول اقرب للفقر منه للغنى.
و هو اللى و داها مستشفي قريب بس المستشفي للاسف كانت امكاناته محدوده بلغ الجهات المختصه و فهمهم ان هو قادر يسفرها للرياض و يدخلها مستشفي خاص و نظرا لان حالتها خطره و ما تسمح الانتظار ما فكروا كثير و وافقوا بسرعه لان اذا طولوا ممكن تروح فيها البنت،

سفرها فيصل للرياض على حسابه الخاص و لما وصل الرياض اخذ سلفه و دخلها مستشفى”دله”الخاص و وقف معها الرجال و قفه ما يوقفه احد.
بعد اسبوع كان الحاح مها على الممرضه كبير …ودايم تسالها عن اهلها …
مها: انتى ليش ما تخلينى اروح لاهلى و اتطمن عليهم


الممرضه: انتى لسه تعبانه …تتحسن حالتك انشالله و انا بنفى حوديكى ليهم
مها: سستر انا حاسه بشى مو زين قوليلى اهلى فيهم شي…
و في هذى اللحظه يدخل الدكتور السعودى اللى كان مدين….
الدكتور: الحمدالله على سلامتك يااخت مها ….ابشرك انك اللحين تعديتى مرحله الخطر و حالتك مستقره
مها دكتور ممكن اعرف شصار لامى و ابوى و اخواني
الدكتور: صح انتى لازم تعرفين عاجلا ام اجلا وان ما عرفتى منى بتعرفين من غيري
مها: ……………..
الدكتور: اول شى الله سبحانه و تعالى قال في كتابه الحكيم” كل نفس ذائقه الموت” ….خلى ايمانك بالله قوى و هذا القضاء و القدر و اللى كاتبه الله ليكى و لغيرك
مها: دكتور انت شتقصد …اشوفك تطرى الموت
الدكتور و هو و اقف: الموت حق علينا و عظم الله اجرك بوالديك و اخوانك
مها مصدومه من اللى تسمعه: يعني…..اهلى ما توا …..انت شقاعد تقول …..اهلى لا ما ماتوا انت تجذب علي
الدكتور: ……..
مها: سستر قولى شي…انتى قلتيلى ان انتى بنفسك بتودينى لهم
انهارت مها بالبكاء و اغمي عليها …عطاها الدكتور مهدئات …..
“اى احد مكانها بيكون عارف بشنو هى تفكر و شنو مدي الجرح اللى هى تحسه و الحزن اللى عايشه فيه ”
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
فاطمه: البنت صح مسكينه و ت**ر الخاطر بس انت ليه تسوى كل هذا


فيصل:والله يافاطمه ما عندى علم



بس البنت مسكينه و ما لها احد في المملكه و انا بغيت الاجر
فاطمه: يعنى لوكانت مزيونه قلنا حبيتها بس البنت ملامحها موباينه للحين كل و جهها كدمات و جروح؟
فيصل: هههه ياشطنك يافاطمه و شتبين توصلينله معنى كلامك انى ساعدتها لغايه في نفسى


فاطمه:مدرى يافيصل احس ما فيه سبب تساعدها و انت ما تقدر بلغ السفاره الموجوده هنا و هم بيساعدوها اكيد
فيصل: فاطمه انا بديت بهالشى و انا اللى انهيه .

.خلاص انا طالع بغيتى حاجه
فاطمه:سلامتك ياخوى بس وين رايح؟
فيصل:رايح المستشفى……اشرايك تروحين معي؟
فاطمه:قول كذا من الاول

اكيد اروح معك اجل ها اخليك لحالك لاياحبيبى ….الا صحيح انا سمعت من الممرضه ان الدكتور خبرها عن اهلها السبت اللى طاف و انا لما كنت عندها كانت على طول نايمه و ما تحس باحد
فيصل: لاحول و لا قوه الا بالله…… الله يكون بعونها انشالله …..حاولى انك تخففى عنها
يطلع فيصل و هو يقول خمس دقايق اذا ما جيتى انا ما شى …)
و تلبس فاطمه عبايتها و غشوتها و تلحق باخوها و يطلعون للمستشفي .


و في المستشفي يطق الباب على مها .

.
مها بصوت متحشرج مبحوح: منوو؟
فاطمه و هى تدخل انا فاطمه ممكن ادخل


مها: هلا فاطمه
فاطمه: الحمدلله على سلامتك ……
مها: ………………….
فاطمه انا عارفه ان اللى حصل ليكى ما هو قليل بس الله موجود يامها
مها تبكى …..
فاطمه: بس يامها خلاص اللى راح راح و الحى ابقي من الميت
مها: اهلى يافاطمه شلون ما ابجى عليهم و انا ما لى غيرهم؟
فاطمه طيب امسحى دموعك لان في ضيف يبغي يشوفك
مها باستغراب: منو هالضيف؟
فاطمه و هى تقعد على السرير: اخوى فيصل سبق و قلتلك عنه

!هو اللى ساعدك
مها: ايه تذكرته حياه الله انا بعد حبيت اشكره
فاطمه و هى طالعه تنادى اخوها من عند الدكتور اللى كان يسال و يكمل باقى الاجراءات معه .

.
و مثل ما تعرفون في الكويت الغشوه شى مو اساسى علشان كذا لبست مها شيلتها بس .


طق فيصل الباب و دخل .

سلم على مها و تحمدلها بالسلامه ما قدر يرفع عينه ويناظرها كان مستحى و مو متعود يشوف و حد مفرعه
مها بنبره حزن: انت اكيد فيصل اللى …اللي… و بكت بكي يقطع القلب
انتبه فيصل و رفع راسه و ليته ما رفع شاف قمر يبكى حاول انه يتكلم لكن انبهاره فيها كان اكبر من انه ينطق يقول بقلبه: حشا ما هى انسانه الا ملاك لا اله الا الله .



و اخيرا تداركت فاطمه الموقف اذكرى الله يامها لا تتركين الشيطان يضحك عليك لا تصيرين ضعيفه،،،،قول شى يافيصل

؟؟؟
فيصل مثل المنبله: هاه صح لا يامها لاتصيرين ضعيفه هذا تصرف غلط اهلك ما توا الله يرحمهم هذا المكتوب ادعيلهم الرحمه
مها و هى لاتستطيع ان توقف دموعها بس هذيل اهلى تعرفون يعنى شنو اهل يعنى الدنيا كلها وين اروح عقبهم؟منو يقبلنى

خوالى احنا على خلاف معاهم و ما اظن يقبلونى و ابوى وحيد اهله اللى ما تو من زمان ما تقولون لى وين اروح انا هني(هنا)مثل الغريبه ما لى احد
فيصل:افا عليكى يامها و احنا وين رحنا و الله لاصيرلك اكثر من اخ و سند و عون انشالله..
مها و هى تمسح دموعها اكثر من اخ

؟

فيصل انا حبيت اشكرك من كل قلبى على انقاذك لى و هذا فعلا كان عمل انسانى منك انا اشكرك لانك تستحق الشكر في نظر الناس لكن انا اعاتبك … ” تبكى ” …ليش ما خليتنى اموت معاهم

؟؟؟
فاطمه و هى تقرب من مها و تضمها مها حبيبتى بسك عاد يمكن الله له حكمه في اللى صار و انشالله امورك تتحسن و ما تدرين عن المكتوب؟
مها: و نعم بالله

!

فيصل ما بى اكون و قحه و جريئه معك بس ممكن طلب؟
فيصل افا و الله يامها انتى تامرى ما تطلبي
مها: تسلم//// بس انا ابى ارجع الكويت
فيصل يرتبك و يحاول يخفى ارتباكه: الله يهديكى بس الزم ما عليكى راحتك و انا اخوك و بعدين يحصل خير
مها: ما تقصر بس انا حاسه بتحسن شوى …اقول اخ فيصل .

.انا سمعت ان هذا المستشفي خاص و تكلفته كبيره و انا ما ودى اثقل عليك
فيصل و هو يقوم و ما وده اصلا يقوم: يابنت الحلال لاتشيلين هم شى اللحين انا اللى ادفع و الا انتى .

.ايالبخيله؟؟
مها: بخيله

انا مو بخيله من قال؟؟؟؟؟؟؟
فيصل: هههه حطى نفسك مكانى و ش تسوين
مها مدري!!!!!!
فاطمه: مو كانكم نسيتم و حده ضعف اعماركم و راها عيال و بيت و مجابلتكم

؟؟؟
حس الاثنين ان فاطمه تجمعهم بالكلام و كانهم يعرفون بعض من زمان بس كان شعور غرييب
فيصل: ما عاش من ينساكى يافطووم بس يالله عاد مشينا ثقلنا على البنت و هى تعبانه
يطلعون من عندها و ترجع مها للحزن و للمراره و الكابه و الدموع اللى بعدها ما جفت و ترجع فاطمه لبيتها و عيالها و يروح فيصل بافكاره يفر شوارع الرياض و يدور براسه هالحوار:
و الله انها قمر احلي بنت شفتها بحياتي..هو انا من كثر ما شفت بنات…بس عن جد حلوه رغم اثار الجروح بوجهها و انها م**ره بس فيها براءه عجيبه يحليلها و الله انها حبيبه…..

مسكينه هالبنت…..
عجبته مها ببياضها و عيونها الحلوه سود و وساع خشمها الدقيق متوسط الطول فمها المليان …ناعمه و حلوه …رغم انه ما شاف شعرها بس للعلم كان شعرها اسود طويل ناعم يغطى نص ظهرها و جسمها قبل الحادث كان مليان شوى بدون ترهلات و عقب الحادث و الماساه اللى صارت فقدت الكثير من وزنها..مايحتاج اقولكم عمق الماساه اللى كانت فيها مها و مدي الالم اللى تعيشه و الجرح اللى تشيله كان كفيل انه يعيشها الحزن مدي الحياه كانت تدعى على نفسها و تمنت انها ما تت معاهم بعدين ترجع و تحسر ….اكيد كان الشعور الطاغى …الغربه
فيصل شاب في مقتبل العمر 23سنه اهله عايشين في منطفه تبعد عن الرياض حوالى 250كم و هو لظروف شغله كان ساكن عند اخته بالرياض اللى عايشه عند زوجها اللى هو ولد عمها و فيصل ساكن عندهم .



فيصل شاب ما عليه كلام في الجمال و طبعا الرجال بشخصيته و افعاله بس هو فعلا كان جميل طويل ضعيف اسمرمو كثير شعره اسود كثيف ناعم طويل لحد ما .

له شوارب و لحيه خفيفه .

فاطمه هذى اخته و عمرها 35سنه متزوجه ولد عمها نواف اللى يمووت فيها لانها و بجداره جابتله 6عيال الله يخليهم لها و بنت صغيرونه هى اللى مدلعه بالبيت كله اسمها اميره و عمرها ثلاث سنوات .


فيصل و هو داخل بيت اخته:
فاطمه اللى كانت ترقد بنتها بالصاله و عليكم السلام و الرحمه هلا و الله بروميو كيف الحال ياعنتر هلاوغلا بقيس
فيصل:هههه قيس و عنتر و روميو من بقي من العشاق .

.يالله انا اخليك تعبان و بروح ارقد
فاطمه: ما الومك تعبان من التفكير بست الحسن و الجمال

!!!!!!
فيصل و هو يقعد في الكنبه اللى مقابلتها و الظاهر ان الموضوع شده: فطمطم شقصدك ياحلوه؟؟؟؟؟؟؟
فاطمه: و الله محد فاهمك كثرى يافصيل ما خبرتك تهتم بالبنات و لاانت براعى سوالف خرابيط …لا و صايرلى حاتم الطائي
فيصل و هو يتنهد: اكيد تقصدين مها
فاطمه:شوف ياخوى انا مو ضد فعل الخير و البنت انا معاك انها مسكينه بس انت سويت اللى عليك و كفايه عاد تحمل نفسك ديون انت منت قدها ياخوى ارحم بحالك الدين ي**ر الظهر و انت منت بقده
فيصل: انا رجال و متحمل اللى يصيرلى ليه شايله همي؟
فاطمه:انا اختك و من حقى اشيل همك و اشوف ان هالشى يضرك اكثر من انه ينفعك
فيصل يفكر: طيب شتشورين على ياوخيتي
فاطمه البنت غريبه و صارلها اكثر من شهر و نص محد سال عنها حرام تعيشها بعذاب انا اقول تبلغ السفاره و ترد لديرتها و تشوف اللى لها و اللى عليها
فيصل: يافاطمه انتى ما تفهمين



اقولك البنت ما لها و الى لاعم و لاخال
فاطمه: و انت منت بولى امرها لا تحمل المسئوليه منت باللى صدم اهلها و لاانت واحد من معارفهم ديرتها تكفل فيها
فيصل باسى: اشوفك قاسيه يافاطمه و هذا مو من طبعك

؟؟؟
فاطمه:الله يسامحك ياخوى هذا و انا اويتنلك لاتقول كذا قلبى معها المسكينه بس انت و شتقدر عليه
فيصل يتنهد: يعنى برايك اروح للسفاره بكره و انهى الموضوع
فاطمه: اي و الله ياخوى هى بحاجه تروح و تغير تجو و ترد ديرتها يمكن تحسن حالتها
اقتنع فيصل و قال بقلبه و هذا اللى بيحصل انشالله و من الصبح استئذن من عمله و راح للسفاره و انهي الاجراءات معهم و سلمهم اوراق البنت اللى كانت بحوزته و اللى من خلالها عرف كل شى عنها لا و صورهم الحبيب بعد .

قاله موظف السفاره احنا لازم نتصل الاول على اقربائها هناك و مدام حالتها مثل ما تقول تحسنت تقدر تسافر من اللحين بس لازم احد منا يروح لها و يشوف شنو تحتاج و شناقصها عقب يصير خير
طلع منهم فيصل و هو متضايق ما وده تروح لكن شيسوى هذا اللى لازم يصير مهما كان لازم ترجع لديرتها و ناسها .

كان معزم يروحلها المستشفي و اخذ معه كولا و شكولاته و شيبس و من هالشغلات الفنكيه “اللى تفرفش” طق الباب و ما سمع الاجابه
“انا فيصل ممكن ادخل” هم محد رد عليه استغرب .

.قرر يدخل و دخل …كانت نايمه .

.انصدم من زمان ما شافها كانت اخته هى اللى دايم تزورها .

.عقله يقوله:استح على و جهك و اطلع مو عشان البنت ما وراها و الى تسوى اللى تبيه خاف ربك اللى هو و ليها .

.وقلبه يقول: اقعد بس ما عليك منه هو التعبان بالاخير احد يشوف القمر ذا فباله و يدور النجوم اقعد بس مهو كل يوم بيحصلك مزيونه مثلها و بينما القلب و العقل يتناجرون كانت العيون الشى الوحيد اللى استفاد تقلب نظرها بالملاك اللى نايم مسكينه شلون تستحمل كل هالالم ما تستاهل
و قال بنفسه: اطلع اللحين احسنلى و بعد شوى اجيها حرام البنت نايمه مو حلوه افزعها …وضع الاكياس على الطاوله و لما جا بيطلع شد انتباهه صوت ارتطام قوى على الارض: طررررررررراااااااااااااااااااااخ
[الجزء الثاني:
التفت فيصل بسرعه على مها اللى صحت من نومها مفزوعه و التفت الصوب الثانى على صوب الصوت و قلبه يدق بقوه
“حسبى الله عليك يالكولا يالدب روعت البنت و روعتنى معاها ” يقولها فيصل و هو مبتسم ما عليك كملى رقادك مغير الكولا و قع على الارض
مها: فيصل من معاك فاطمه معك؟؟
فيصل متفشل: ها لالا مغير انا لحالى مريت قريب من المستشفي قلت اشتريلك غريضات
مها: من متى انت هني؟
فيصل: اا من دقايق ضربت الباب ما رد على احد و ….و…خفت عليك الصراحه
مها ياليت خوفك كان بمحله و انى فعلا مت و ارتحت و ريحت
فيصل: لاتقولى كذا حرام عليكى عاد انا جايبلك خبر انما ايه؟

بطيرك من الوناسه و بتفرحين كثييير
مها و هى تعدل من جلستها: و الله يافيصل ما اظن في فرحه بعد انتهت الافراح من دنيتي
فيصل: و اذا فرحتك و ونستك …شتعطيني؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مها و هى تنزل عيونها تحت و بنبره حزينه و بصوتها المبحوح: شتبى اعطيك يعني

فلوس

تستاهل انا راح اردلك كل ريال صرفته علي
فيصل: الله يسامحك بس كذا زعلتينى منك انا ما جيت اطالبك بفلوس و لاطرتلى على بال
مها:…………..
فيصل: طولتها ها؟؟؟ههههه

تصدقين كل اصدقائى يقولون عنى مليغ بس مراااات و بالموت يضحكون على

برايك معهم حق
مها تبتسم: و ربعك ما تقولى وين بيلقون مثلك!!!!

ما قلتلى شعندك من اخبار
فيصل: ايه نرجع لمحور حديثنا هذا طال عمرك انا رحت للسفاره الكويتيه و كلمتهم عن حالتك و …ورفضوا
مها باسى: رفضوا

شنو يعنى رفضوا
فيصل ساكت و يطالع تحته:……….
مها بقلق: تكلم يافيصل ارجوك حرقت اعصابي
فيصل بانزعاج: لا يامها انتى اللى ارجوكى اعفينى من الاجابه
تبكى مها و تصرخ كافى صدمات كافى تكلم صدقنى خلاص ما ت الاحساس فينى شصاير بعد؟
فيصل يرفع نظره تجاهها و يقول بنفسه: و الله انى سخييييف و ما عندى سالفه الحين انا و وجهى امزح مع بنت ما اعرفها و لاتعرف اطباعى و عايشه بماساه ……قام من مكانه و اتجه صوبها مها انا و الله امزح معك كنت بقولك انهم رفضوا يخلون القمر بعيد عن الكويت لانهم ما يستغنون عنه …بس انتى اللى يهديك خربيتها و بكيتى بسرعه …ووقف لحظه يشوف تعابير و جهها
مسحت دموعها بطرف كمها و شافته فيصل يعنى انت كنت تغشمر معاي؟؟؟؟
فيصل: “اتغشمر” لا انا ما اتغشمر انا كنت امزح معك
مها تبتسم: تغشمر يعنى تمزح
فيصل: هههههه سامحينى ما فهمتك ….علي فكره تري ابتسامتك مرررررره حلووووه
مها تسكت و تناظره ………….
فيصل: اسف و الله مو قصدى اتعدي حدودي
مها تتجاهله: متى برد الكويت؟
فيصل: و ليه مستعجله



عاجبك الحر اللى هناك
مها: ياحلوها و ياحلو حرها و بردها مهما كان ديرتى و ابيهاا
فيصل: غصب يعنى تبينها………ههههه اتمغشر معك لاتزعلييين
تنفجر مها بالضحك لمده دقيقتين و عيونها تدمع …استغرب فيصل من ضحكها عليه بس و ااااو عليها ضحكه عجيبه
مها: ههه فيصل ههه مو تمغشر …الكلمه تغشمر ههههه
فيصل و هو مفتشل هههههه عادى طوفى على فكره ضحكتك حلوه و انتى حلوه لما تضحكين
مها تنهد ما قلتلى متى برد الكويت
فيصل مدرى لكن بيجى موظف من السفاره و يشوف حالتك
مها: …….
فيصل: انا طالع اللحين تامرينى على شى


مها سرحانه و تناظر الارض:………
فيصل طيب خذى هذا رقم جوالى و اتصلى على ان احتجتى شى و لايردك الا لسانك ….يكتب لها الرقم و يضعه على الطاوله….
و مشي الى ان وصل الى الباب و قبل يطلع سمع صوتها تناديه
مها: فيصل ….فيصل
فيصل عيوووووونه
مها: ابى اقولك شي
فيصل امرى تدللي
مها: ابغي سلامتك و دير بالك على روحك .

.تركد و لا تسرع …وماعليك من ربعك دمك خفيف و تضحك …طيب و … و … و مشكور على كل اللى سويته معاى يمكن انا ما استاهل بس الله يجزاك خير
فيصل: اعجبك انا……والله يامها ما ابغي غير سلامتك و لاتنسى الرقم على الطاوله …ماودى اطلع بس مضطر …مع السلامه
مها مع السلامه ………………..” و في قلبها مع السلامه ياقلبي”
اسبوع مر و فيصل وفاطمه كل يوم فيه كانوا يزورونها و يشوفون احتياجاتها ….
اليوم الثلاثاء في المطار ….
فاطمه: يالله يامها مع السلامه و ما اوصيك على نفسك
مها:مع السلامه يافاطمه و ما تقصرتى كنتى لى اكثر من اخت الله يجزاك خير …
فيصل: ما ودى تصير هاللحظه و نتوادع بس ما اقول غير مصير الحى يتلاقى
مها: هذى الدنيا و عسي الله يوفقكم ….فيصل انت وفاطمه انتم لازم تزورون الكويت و هذا عنوانى لازم تجون هناك عليكم حق و لازم اتمه
فيصل من لقافته مد ايده بسرعه و اخذ الورقه و قال: الله يهديك بس اي حق واي خرابيط
مها:ولو هذا دين برقبتى ….هذاك اللى بيسافر معاى ياشرلى تصوروا و لاواحد من اهلى تطوع و قرر يساعدنى الله يسامحهم
سلمت مها على فاطمه و مد فيصل ايده علشان يصافحها …صافحته مها و قبض على ايدها بقوه ابتسمت و حاولت تفك ايدها و باللحظه قال بصوت خفيف ما يسمعه غيرها”ابيك باى طريقه لكن تاكدى مو غير الحلال”….

ما فهمته مها و راحت تمشى على هونها بعكازتها لانها ما استردت كامل عافيتها …ركبت الطياره و تفقدت اغراضها …كل شى اوكي…حان الان موعد اقلاع الطائره ….
في الطياره تغمض عيونها و ترجع الكرسى و ري و تفكر بكل اللى صارلها .

.تذكرت اهلها …ابوها اللى كان امنيته يشوف بنته محاميه مشهوره بس مجموعها ما ساعدها تدخل كليه الحقوق و مع ذلك فرح لها لما قررت تدخل كليه الاداب تخصص انجليزى .

.تذكرت جملته اللى قالها لها لما نجحت بالثانويه العامه و جابت نسبه تدخلها الجامعه .

.قالها: و الله و رفعتى راسى يابنيتى اللحين عندى شى افتخر فيه و اذا قعدت بالدوانيه اقول:يكفينى ان بنتى جامعيه و انتم بناتكم ما خلصوا الثانويه ….تذكرت لما يشتريلها الساعه اللى بميتين دينار اللى تمنتها بيوم كانوا بالسوق و وعدها ابوها انه يشتريها اذا نجحت …
“مدام لوسمحتى ما بدك عصير” قامت متخرعه على صوت المضيفه اللى عكر عليها صفو ذكريتها “لا… مشكوره “…قالت جملتها الاخيره و لفت راسها صوب الدريشه ” يايمه هذى فتره امتحانات و لازم تغذين عدل علشان تستوعبين و تفهمين دروسج” ….تبكى مها لما تتذكر امها …”وينج يايمه انا من بعدج ضايعه… اللحين من يهتم فينى من يحرص على راحتي” تذكرت اخوانها و خواتها …كلهم غادروا بلمح البصر كل شى يختفى …الام .

.الاب .

.الاخ و الاخت..صج ان الخ*** في العمر في هالحظات الكئيبه تذكرت كتاب الشعر اللى هى مسويته و مجمعه الاشعار اللى فيه من الصحف و المجلات و كانت ما خذته معاها تسلي فيه بالسفر …فتحت الجنطه و طلعته .

.كان سليم و ما فيه اي شى …ضحكت لما شافته تذكرت موقف قديم مع ابوها و هالكتاب …وهذا هو الموقف:
احمد اخوها الصغير يدخل الصاله مها هذا كتابج عهود الوصخه بنت جيرانا تقول خلصت منه..
كانت مها حزتها برابعه متوسط و كانو اهلها كلهم متجمعين بالصاله …فزت بسرعه و اخذت الكتاب و راحت تركض غرفتها و كانت خايفه .

.ابوها ناداها: مها…مها…تعالى و رينى شهالكتاب؟؟

ما ردت عليه مها و كملت مشوارها …عصب الوالد و حسب ان الكتاب فيه شى مو زين و لحقها لين غرفتها و ضرب الباب بقوه و هو يقول و الله ان ما فتحتى ل**ر هالباب على راسك …وهى خايفه فتحت الباب و شدها مع شعرها اقولج طلعى الكتاب شفيه؟؟؟؟؟

…مها و هى تبجى يبا كتاب عادى من رفيجتى اكتب فيه ذكري .

.الاب و هو يهد شعرها: ممكن اشوفه
تطلعه مها و هى خايفه هاك شوفه ….يقلب ابوها الصفحات …وبعدين سكر الكتاب و تامل و جهها الخايف .

.سكت لحظات بعدها انفجر بالضحك و قال:الله يقطع سوالفج شفيها يعنى لو خليتينى اشوف الظاهر انج ما تدرين انى احب الشعر
سكتت مها ….ورفعت عيونها صج يبه انت تحب الشعر …
ابتسمت لما طرالها هالموقف عقب قعدت تقلب بصفحاته …لفت انتباهها شعر …يقول
– الموت حق و خل نفسك قويه …ياما بهالدنيا تشوف النكايد –
تغارقت عيونها بعد ما انهت قرائته و قالت بنفسها انا لازم اصير قويه الدمعه هذى خلاص المفروض ما تنزل مره ثانيه..
حاولت تدوس على حزنها قد ما تقدر و تنسي اللى صار ….مع ان النسيان كان من سابع المستحيلات
الكويت…..
نزلت من الطياره …التفت يمين شمال .

.”هذا اللى توقعته”…”محد موجود وين اروح” …قالت للمرافق اللى معاها ادرى تعبتك معاى بس لوماعليك امر ممكن توصلنى …
المرافق: اي و لو حياج تفضلى انتى بس وين و جهتج؟
مها بقلبها “بيت خالى …المكان الوحيد اللى الجاله ” و وصفت للرجال المكان اللى تبيه …
في بيت خالها
الخال: لا و الله توج تذكرين ان لج خال

؟؟؟
مها حرام عليج ياخالى هذا بدل لاتقول عظم الله اجرج



ما تشوفين شر

تري اللى صارلى مو شويه

؟؟
الخال: ال**ده شتبين هاتى من الاخر

؟؟؟؟؟؟
مها: ياخال انا ما لى مكان اروحله و …….
الخال: و بيت ابوج

؟؟
مها: انت عارف ان احنا مو عايشين ببيت ملك لنا كنا عايشين بملحق و اجار بعد
الخال: و مدام ان انتم فقر و على باب الله شمسفركم؟؟؟
مها: رحنا عمره سافرنا لبيت الله ياخالي
الخال: تدرين

لو ابوج ذكى و حاسبها عدل فباله جان ما صار اللى صار و موتوا ههههههه
مها وصلت حدها خاف ربك ياخالى هذا يومهم و هذا المكتوب حرام عليك
الخال: تري انا و راى مشاغل و ما لى خلق لج
مها: يعنى شلون انا ما لى احد بالدنيا غير الله ثم انت
الخال: و وين كنتى طول الفتره اللى طافت ….
مها: اللى راح راح و اظن ان انت مقصر معانا بعد .

.امى كانت اكبر منك و كان حق عليك زيارتها
الخال: اووووه ردينا على امج المهم انا ما عندى غرف فاضيه غير غريفه وحيده بالسطح و حاطين فيها الخيام تبين حياج الله ما تبين الشوارع يمدحونها القطاوه هههههه
مها: بس البيت كبير حرام تقطنى بالسطح لحالي
الخال: و الله تبين كان بها ما تبين الباب ياسع جمل
و يطلع خالها بسرعه قبل يسمع ردها .

.” ما لى حيله وين اروح بعد ” و تاخذ اغراضها و تتبع الخادمه
السطح كان اقذر مكان بالبيت حتى الحمامات كرمكم الله كانت انظف منه .

.وغرفتها عباره عن دار صغيره 4×5 و بجنبها حمام صغير تكرمون ….كان خالها بيحطها للسايق بس السايق رفض الا ينام في المقلط لانه على حد قوله يخاف …لاتلومونه المكان رهيب …
و مثل اي سطح كان مرتع للحمام و الدجاج و مثلكم عارف مخلفات هال*****ات و ازعاجها…وفوق كل هذا الحشرات اللى بالغرفه و صوتها المزعج …..والقوارض الخايسه مثل الفيران و الصراصير و ”عنز الما”اللى كان صوتها بحد ذاته يجيب المرض…..مسكينه مها
“ياربى انا شذنبى كل هذا عشان اهلى ما توا



ليش يعاملنى جذي” و مثل هالاسئله كانت دايم ترددها
مرت الايام سريعه و بعد شهر و هى عند بيت خالها بدي الجو يبرد و انقضي اسبوع من بدي شهر رمضان الكريم و مها حياتها مو مثل الناس الذكريات تحطمها تبكيها تالمها النوم صارشبه المستحيل و الراحه مداها بعييييد …خصوصا اجواء رمضان ذكرتها بالغالين اهلها و جمعتهم وصلاه التراويح مع امها و اخوانها…”اهل البيت هذا ما يعرفون صلاة؟” و دها تقول حق خالها بس خايفه من الرد…
مها: خالى و دى اروح صلاه التراويح ممكن تخلى السواق يوديني؟
الخال: تكفين

خاف صج بس؟انتى على بالج السواق فاضيلج


مها: بس هذى صلاه و انت مو من حقك تمنعنى عنها
الخال: صلاه المراه في بيتها؟؟؟
مها:بس انا ما اشوفك تصلى بالمسجد
الخال بعصبيه:انتى مو ربى عشان تحاسبينى

!

بعدين انتى شدراج عنى اخاف تراقبينى و انا مدرى

؟
مها:زين انت ليش معصب

؟
الخال:اللحين شتبين؟
مها:بروح الصلاة؟
الخال: صلى من قاضبج؟؟؟؟والله انتى عينج قويه؟؟؟؟شوفى شوفى بلا عوار راس المسجد و ري الشارع روحى مشى رياضه هههههه…
::::::::::::::::::::::::::::::
في المملكه العربيه السعوديه
فيصل: و الله ما نى عارف امك هذى و ش اسوى معها؟؟؟؟
فاطمه: يافيصل حرام عليك هذى امك و لازم تراضيها و تزوج
فيصل اتزوج اي ميخالف بس اللى امى اختارتها لى لا و الف لا …يافاطمه انتى ما شفتيها

!!
فاطمه:امى تبيلك الزين و اذا البنت مش حلوه اكيد اخلاقها زينه
فيصل:فاطمه انتى ترضين لاخوكى الوحيد ياخذ شينه و **ه بعد


فاطمه: انت شتبغي بعرف مو عاجبك العجب و لا الصيام برجب؟
فيصل و هو و اقف: انا ابغي بنت حلوه مؤدبه هاديه و …..
فاطمه تقاطعه: يافصيل لايكون حاط و حده ببالك؟؟؟؟؟؟؟
فيصل يرتبك:ها لا انتى تعرفينى انا ما عندى هالسوالف
فاطمه:تغبى على من؟… انا اعرفك ياخوى و انا اللى مربيتك
فيصل:صدقينى يافاطمه ما اعرف و حده معينه بس احلم ببنت مثل هالاوصاف
فاطمه:واللى يقولك انك عاشق و مفلس
يضحك فيصل و يطلع من البيت و قبل يطلع من الباب سمعها تقول و لاتنسي تزور امى تري تسال عنك ….
و هو في السياره اي و الله انى عاشق …والله انى احبها و الحب ما هو خطيه بس هى وين و انا وين ياربى و ش اللى معها اللحين

؟؟؟؟يارب ارفق بحالها يارب انت تعرف انى احبها يارب تساعدني….
عند ام فيصل:
فيصل: عساكى على القوه يمه
الام:انا وين و القوه وين

؟؟؟)))))) ((((امه متسلطه نوعا ما ))
فيصل:لاتقولين كذا يمه انتى ما شالله عليكى قويه و زينه احسن من غيرك
الام: خلنا من الهرج اللى ما يجيب و لا يودى …وقلى متى تبغانا نملك على البنت تري انا عطيتهم كلمه
فيصل بعصبيه: و انا

انا ما لى كلمه

؟خلاص طبختيها
الام: و ش اللى طبختها ما طبختها

؟؟

115 views

بشروه اني ابرحل