7:43 صباحًا الثلاثاء 26 مارس، 2019

بشروه اني ابرحل

المقدمه:
ضاحى ابو ناصر: يالله ياعيال …يالله نتعمر عمره الوداع و رانا درب للكويت…وودى اواصل …
ام ناصر: يالله يامها قومى بسج نوم …قومى ساعدينى على الاغراض
مها و هى على فراشها: يمه ما لى خلق ابى انام شوى ……تو الناس لاحقين
ابو ناصر: مها يابوج متى بتخلين نوم الظهر هذا اللى يتعب الجسم ….قومى يالله عاونى امج
و في المغرب تجهزت العائله الكويتيه اللى كانت في زياره للاراضى الطاهره ……..وفى طريقها للكويت……
الطريق كان طويل …وقطعوه بالسوالف و الضحك …..
مرت الساعات ثقال و حس ابو ناصر انه تعبان خصوصا انه ما عنده ولد كبير يسوق عنه….لكنه ضغط على روحه علشان عياله اللى اشتاقوا لديرتهم و اصدقائهم…
الساعه 1 في الليل …..
ام ناصر: مها روحى و ري عند الاغراض و سوى صمون وجبن لاخوانج و الله ما فينى حيل
مها: خليهم يولون توهم ما كلين شيبس و بيبسي
ابوناصر: اي و الله روحى سويلى انا بعد مشتهى صمونه وجبن من ايدج
مها: خلاص زين…. بس عشانك
سوت مها لاخوانها و ابوها الصمون و نامت و ري بالسوبرمان
صارت الساعه 3 و ابو ناصر ينعس بشده و ما هو قادر يشوف الطريق و العيال كلهم ناموا ….حس الدنيا ظلمه جدامه ….
انحرف عن الطريق و ما لت السياره حاول انه يسيطر على الموقف و داس على البنزين بقوه و كان هالشى مو من صالحه لانه فقد السيطره و انقلبت السياره عده مرات ……….وكان حادث ما ساوي
مضت ثلاث ساعات و كان الشارع فاضى ….ابوناصر و ام ناصر و الولد الصغير اللى كان بحضن امه على طول توفوا اما الاولاد الاثنين الباقين فكانت حالتهم خطيره ….ومها كانت بغيبوبه و الله العالم بحالتها ….
مرت سياره من مكان الحادث كان شاب و هو اللى بلغ عن الحادث و شاف مها على بعد خمس امتار من مكان الحادث و كانت جنطه الملابس الكبيره على رجولها …حاول هذا الشاب انه يساعدها و رفع الجنطه عنها …..فيها نبض …وصلت سيارات الاسعاف…..لكن متاخره و ما تو الولدين و هو في سياره الاسعاف

الجزء الاول
و عت “مها” بنفسها بعد غيبوبه دامت اسبوعين لقت اجهزه التنفس حولها و الشاش مغطى جسمها و هى في قلبها تقول ”ياربى شصار كل عظمه بجسمى تعورنى وين اهلي؟؟” و لما التفتت يمين لقت حرمه بجنبها كانت مها و دها تكلم بس الكلام ما هو قادر يطلع منها …
سبقتها الحرمه و قالت الحمدلله على سلامتك يابنتى انا فاطمه و بنتعرف على بعض اكثر لما تلطلعين بالسلامه انشالله …
في هذه الاثناء دخلت الممرضه المصريه الحمدلله على السلامه يا مها ايه الجمال ده الله الله اليوم و شك منور
تطالعها مها و نظراتها كلها تقول شالسالفه حاولت تنطق تكلمت و بصعوبه سستر ..وين اهلي…؟؟؟
الممرضه و الحيره بوجهها و علامات الارتباك باينه عليها هم اهلك !!حيكونوا بخير طبعا ؟انتى خايفه ليه؟
تكلمت الحرمه اللى كانت قاعده يابنتى يامها انتى عارفه ان الحادث اللى صار لكم مو سهل و هلك مثل حالتك
مها: يعنى شنو اهلى فيهم شى شصار بالضبط و انا اللحين وين “كانت مها في قمه توترها”
فاطمه: انتى اللحين في الرياض …
مها:وشجابنى للرياض اذكر ان الحادث صار في منطقه بعيده عن الرياض !! زين وين اهلى وين امى و ابوى و اخواني
فاطمه: قلتلك اهلك مثل حالتك صدقينى و انشالله تشوفينيهم بس مو الحين
مها و متى اقدر اشوفهم؟
فاطمه: لما تتحسن حالتك و تبقى اقوي من كذا
مها: زين منو انتى
فاطمه:قلتلك انا اسمى فاطمه اخت فيصل الشاب اللى جابك لحد هنا و اذا تبغين…..اى شى اطلبيه منى و اعتبرينى زى اختك
مها: انتى متاكده ان اهلى ما فيهم شى ….
فاطمه: مها انتى تعبانه الحين ارتاحى خصوصا انك طايحه بغيبوبه من اسبوعين …ريحى نفسك و لاتفكرى كثير
سكتت مها و بداخلها خوف كبير بس الالام اللى بجسمها خلتها ما تفكر اكثر الا بنفسها….
خوال مها كانوا كلهم مسافرين لسوريا اصلا هم مجرد و لدين و بنت و علاقتهم مقطوعه معاهم من زمان لخلافات كبيره بينهم و كان ابوها وحيد امه و ابوه اللى ما توا من زمان يعنى ما سال عنها احد و لا اهتم فيها اي مخلوق، غير فيصل اللى نظر للموضوع نظره تعاطف مع هالبنت كان فيصل على قد الحال نقدر نقول اقرب للفقر منه للغنى.
و هو اللى و داها مستشفي قريب بس المستشفي للاسف كانت امكاناته محدوده بلغ الجهات المختصه و فهمهم ان هو قادر يسفرها للرياض و يدخلها مستشفي خاص و نظرا لان حالتها خطره و ما تسمح الانتظار ما فكروا كثير و وافقوا بسرعه لان اذا طولوا ممكن تروح فيها البنت، سفرها فيصل للرياض على حسابه الخاص و لما وصل الرياض اخذ سلفه و دخلها مستشفى”دله”الخاص و وقف معها الرجال و قفه ما يوقفه احد.
بعد اسبوع كان الحاح مها على الممرضه كبير …ودايم تسالها عن اهلها …
مها: انتى ليش ما تخلينى اروح لاهلى و اتطمن عليهم
الممرضه: انتى لسه تعبانه …تتحسن حالتك انشالله و انا بنفى حوديكى ليهم
مها: سستر انا حاسه بشى مو زين قوليلى اهلى فيهم شي…
و في هذى اللحظه يدخل الدكتور السعودى اللى كان مدين….
الدكتور: الحمدالله على سلامتك يااخت مها ….ابشرك انك اللحين تعديتى مرحله الخطر و حالتك مستقره
مها دكتور ممكن اعرف شصار لامى و ابوى و اخواني
الدكتور: صح انتى لازم تعرفين عاجلا ام اجلا وان ما عرفتى منى بتعرفين من غيري
مها: ……………..
الدكتور: اول شى الله سبحانه و تعالى قال في كتابه الحكيم” كل نفس ذائقه الموت” ….خلى ايمانك بالله قوى و هذا القضاء و القدر و اللى كاتبه الله ليكى و لغيرك
مها: دكتور انت شتقصد …اشوفك تطرى الموت
الدكتور و هو و اقف: الموت حق علينا و عظم الله اجرك بوالديك و اخوانك
مها مصدومه من اللى تسمعه: يعني…..اهلى ما توا …..انت شقاعد تقول …..اهلى لا ما ماتوا انت تجذب علي
الدكتور: ……..
مها: سستر قولى شي…انتى قلتيلى ان انتى بنفسك بتودينى لهم
انهارت مها بالبكاء و اغمي عليها …عطاها الدكتور مهدئات …..
“اى احد مكانها بيكون عارف بشنو هى تفكر و شنو مدي الجرح اللى هى تحسه و الحزن اللى عايشه فيه ”
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
فاطمه: البنت صح مسكينه و ت**ر الخاطر بس انت ليه تسوى كل هذا
فيصل:والله يافاطمه ما عندى علم بس البنت مسكينه و ما لها احد في المملكه و انا بغيت الاجر
فاطمه: يعنى لوكانت مزيونه قلنا حبيتها بس البنت ملامحها موباينه للحين كل و جهها كدمات و جروح؟
فيصل: هههه ياشطنك يافاطمه و شتبين توصلينله معنى كلامك انى ساعدتها لغايه في نفسى
فاطمه:مدرى يافيصل احس ما فيه سبب تساعدها و انت ما تقدر بلغ السفاره الموجوده هنا و هم بيساعدوها اكيد
فيصل: فاطمه انا بديت بهالشى و انا اللى انهيه ..خلاص انا طالع بغيتى حاجه
فاطمه:سلامتك ياخوى بس وين رايح؟
فيصل:رايح المستشفى……اشرايك تروحين معي؟
فاطمه:قول كذا من الاول اكيد اروح معك اجل ها اخليك لحالك لاياحبيبى ….الا صحيح انا سمعت من الممرضه ان الدكتور خبرها عن اهلها السبت اللى طاف و انا لما كنت عندها كانت على طول نايمه و ما تحس باحد
فيصل: لاحول و لا قوه الا بالله…… الله يكون بعونها انشالله …..حاولى انك تخففى عنها
يطلع فيصل و هو يقول خمس دقايق اذا ما جيتى انا ما شى …)
و تلبس فاطمه عبايتها و غشوتها و تلحق باخوها و يطلعون للمستشفي .
و في المستشفي يطق الباب على مها ..
مها بصوت متحشرج مبحوح: منوو؟
فاطمه و هى تدخل انا فاطمه ممكن ادخل
مها: هلا فاطمه
فاطمه: الحمدلله على سلامتك ……
مها: ………………….
فاطمه انا عارفه ان اللى حصل ليكى ما هو قليل بس الله موجود يامها
مها تبكى …..
فاطمه: بس يامها خلاص اللى راح راح و الحى ابقي من الميت
مها: اهلى يافاطمه شلون ما ابجى عليهم و انا ما لى غيرهم؟
فاطمه طيب امسحى دموعك لان في ضيف يبغي يشوفك
مها باستغراب: منو هالضيف؟
فاطمه و هى تقعد على السرير: اخوى فيصل سبق و قلتلك عنه !هو اللى ساعدك
مها: ايه تذكرته حياه الله انا بعد حبيت اشكره
فاطمه و هى طالعه تنادى اخوها من عند الدكتور اللى كان يسال و يكمل باقى الاجراءات معه ..
و مثل ما تعرفون في الكويت الغشوه شى مو اساسى علشان كذا لبست مها شيلتها بس .
طق فيصل الباب و دخل .سلم على مها و تحمدلها بالسلامه ما قدر يرفع عينه ويناظرها كان مستحى و مو متعود يشوف و حد مفرعه
مها بنبره حزن: انت اكيد فيصل اللى …اللي… و بكت بكي يقطع القلب
انتبه فيصل و رفع راسه و ليته ما رفع شاف قمر يبكى حاول انه يتكلم لكن انبهاره فيها كان اكبر من انه ينطق يقول بقلبه: حشا ما هى انسانه الا ملاك لا اله الا الله . و اخيرا تداركت فاطمه الموقف اذكرى الله يامها لا تتركين الشيطان يضحك عليك لا تصيرين ضعيفه،،،،قول شى يافيصل ؟؟؟
فيصل مثل المنبله: هاه صح لا يامها لاتصيرين ضعيفه هذا تصرف غلط اهلك ما توا الله يرحمهم هذا المكتوب ادعيلهم الرحمه
مها و هى لاتستطيع ان توقف دموعها بس هذيل اهلى تعرفون يعنى شنو اهل يعنى الدنيا كلها وين اروح عقبهم؟منو يقبلنى خوالى احنا على خلاف معاهم و ما اظن يقبلونى و ابوى وحيد اهله اللى ما تو من زمان ما تقولون لى وين اروح انا هني(هنا)مثل الغريبه ما لى احد
فيصل:افا عليكى يامها و احنا وين رحنا و الله لاصيرلك اكثر من اخ و سند و عون انشالله..
مها و هى تمسح دموعها اكثر من اخ ؟ فيصل انا حبيت اشكرك من كل قلبى على انقاذك لى و هذا فعلا كان عمل انسانى منك انا اشكرك لانك تستحق الشكر في نظر الناس لكن انا اعاتبك … ” تبكى ” …ليش ما خليتنى اموت معاهم ؟؟؟
فاطمه و هى تقرب من مها و تضمها مها حبيبتى بسك عاد يمكن الله له حكمه في اللى صار و انشالله امورك تتحسن و ما تدرين عن المكتوب؟
مها: و نعم بالله ! فيصل ما بى اكون و قحه و جريئه معك بس ممكن طلب؟
فيصل افا و الله يامها انتى تامرى ما تطلبي
مها: تسلم//// بس انا ابى ارجع الكويت
فيصل يرتبك و يحاول يخفى ارتباكه: الله يهديكى بس الزم ما عليكى راحتك و انا اخوك و بعدين يحصل خير
مها: ما تقصر بس انا حاسه بتحسن شوى …اقول اخ فيصل ..انا سمعت ان هذا المستشفي خاص و تكلفته كبيره و انا ما ودى اثقل عليك
فيصل و هو يقوم و ما وده اصلا يقوم: يابنت الحلال لاتشيلين هم شى اللحين انا اللى ادفع و الا انتى ..ايالبخيله؟؟
مها: بخيله انا مو بخيله من قال؟؟؟؟؟؟؟
فيصل: هههه حطى نفسك مكانى و ش تسوين
مها مدري!!!!!!
فاطمه: مو كانكم نسيتم و حده ضعف اعماركم و راها عيال و بيت و مجابلتكم ؟؟؟
حس الاثنين ان فاطمه تجمعهم بالكلام و كانهم يعرفون بعض من زمان بس كان شعور غرييب
فيصل: ما عاش من ينساكى يافطووم بس يالله عاد مشينا ثقلنا على البنت و هى تعبانه
يطلعون من عندها و ترجع مها للحزن و للمراره و الكابه و الدموع اللى بعدها ما جفت و ترجع فاطمه لبيتها و عيالها و يروح فيصل بافكاره يفر شوارع الرياض و يدور براسه هالحوار:
و الله انها قمر احلي بنت شفتها بحياتي..هو انا من كثر ما شفت بنات…بس عن جد حلوه رغم اثار الجروح بوجهها و انها م**ره بس فيها براءه عجيبه يحليلها و الله انها حبيبه….. مسكينه هالبنت…..
عجبته مها ببياضها و عيونها الحلوه سود و وساع خشمها الدقيق متوسط الطول فمها المليان …ناعمه و حلوه …رغم انه ما شاف شعرها بس للعلم كان شعرها اسود طويل ناعم يغطى نص ظهرها و جسمها قبل الحادث كان مليان شوى بدون ترهلات و عقب الحادث و الماساه اللى صارت فقدت الكثير من وزنها..مايحتاج اقولكم عمق الماساه اللى كانت فيها مها و مدي الالم اللى تعيشه و الجرح اللى تشيله كان كفيل انه يعيشها الحزن مدي الحياه كانت تدعى على نفسها و تمنت انها ما تت معاهم بعدين ترجع و تحسر ….اكيد كان الشعور الطاغى …الغربه
فيصل شاب في مقتبل العمر 23سنه اهله عايشين في منطفه تبعد عن الرياض حوالى 250كم و هو لظروف شغله كان ساكن عند اخته بالرياض اللى عايشه عند زوجها اللى هو ولد عمها و فيصل ساكن عندهم . فيصل شاب ما عليه كلام في الجمال و طبعا الرجال بشخصيته و افعاله بس هو فعلا كان جميل طويل ضعيف اسمرمو كثير شعره اسود كثيف ناعم طويل لحد ما .له شوارب و لحيه خفيفه .فاطمه هذى اخته و عمرها 35سنه متزوجه ولد عمها نواف اللى يمووت فيها لانها و بجداره جابتله 6عيال الله يخليهم لها و بنت صغيرونه هى اللى مدلعه بالبيت كله اسمها اميره و عمرها ثلاث سنوات .
فيصل و هو داخل بيت اخته:
فاطمه اللى كانت ترقد بنتها بالصاله و عليكم السلام و الرحمه هلا و الله بروميو كيف الحال ياعنتر هلاوغلا بقيس
فيصل:هههه قيس و عنتر و روميو من بقي من العشاق ..يالله انا اخليك تعبان و بروح ارقد
فاطمه: ما الومك تعبان من التفكير بست الحسن و الجمال !!!!!!
فيصل و هو يقعد في الكنبه اللى مقابلتها و الظاهر ان الموضوع شده: فطمطم شقصدك ياحلوه؟؟؟؟؟؟؟
فاطمه: و الله محد فاهمك كثرى يافصيل ما خبرتك تهتم بالبنات و لاانت براعى سوالف خرابيط …لا و صايرلى حاتم الطائي
فيصل و هو يتنهد: اكيد تقصدين مها
فاطمه:شوف ياخوى انا مو ضد فعل الخير و البنت انا معاك انها مسكينه بس انت سويت اللى عليك و كفايه عاد تحمل نفسك ديون انت منت قدها ياخوى ارحم بحالك الدين ي**ر الظهر و انت منت بقده
فيصل: انا رجال و متحمل اللى يصيرلى ليه شايله همي؟
فاطمه:انا اختك و من حقى اشيل همك و اشوف ان هالشى يضرك اكثر من انه ينفعك
فيصل يفكر: طيب شتشورين على ياوخيتي
فاطمه البنت غريبه و صارلها اكثر من شهر و نص محد سال عنها حرام تعيشها بعذاب انا اقول تبلغ السفاره و ترد لديرتها و تشوف اللى لها و اللى عليها
فيصل: يافاطمه انتى ما تفهمين اقولك البنت ما لها و الى لاعم و لاخال
فاطمه: و انت منت بولى امرها لا تحمل المسئوليه منت باللى صدم اهلها و لاانت واحد من معارفهم ديرتها تكفل فيها
فيصل باسى: اشوفك قاسيه يافاطمه و هذا مو من طبعك ؟؟؟
فاطمه:الله يسامحك ياخوى هذا و انا اويتنلك لاتقول كذا قلبى معها المسكينه بس انت و شتقدر عليه
فيصل يتنهد: يعنى برايك اروح للسفاره بكره و انهى الموضوع
فاطمه: اي و الله ياخوى هى بحاجه تروح و تغير تجو و ترد ديرتها يمكن تحسن حالتها
اقتنع فيصل و قال بقلبه و هذا اللى بيحصل انشالله و من الصبح استئذن من عمله و راح للسفاره و انهي الاجراءات معهم و سلمهم اوراق البنت اللى كانت بحوزته و اللى من خلالها عرف كل شى عنها لا و صورهم الحبيب بعد .قاله موظف السفاره احنا لازم نتصل الاول على اقربائها هناك و مدام حالتها مثل ما تقول تحسنت تقدر تسافر من اللحين بس لازم احد منا يروح لها و يشوف شنو تحتاج و شناقصها عقب يصير خير
طلع منهم فيصل و هو متضايق ما وده تروح لكن شيسوى هذا اللى لازم يصير مهما كان لازم ترجع لديرتها و ناسها .كان معزم يروحلها المستشفي و اخذ معه كولا و شكولاته و شيبس و من هالشغلات الفنكيه “اللى تفرفش” طق الباب و ما سمع الاجابه
“انا فيصل ممكن ادخل” هم محد رد عليه استغرب ..قرر يدخل و دخل …كانت نايمه ..انصدم من زمان ما شافها كانت اخته هى اللى دايم تزورها ..عقله يقوله:استح على و جهك و اطلع مو عشان البنت ما وراها و الى تسوى اللى تبيه خاف ربك اللى هو و ليها ..وقلبه يقول: اقعد بس ما عليك منه هو التعبان بالاخير احد يشوف القمر ذا فباله و يدور النجوم اقعد بس مهو كل يوم بيحصلك مزيونه مثلها و بينما القلب و العقل يتناجرون كانت العيون الشى الوحيد اللى استفاد تقلب نظرها بالملاك اللى نايم مسكينه شلون تستحمل كل هالالم ما تستاهل
و قال بنفسه: اطلع اللحين احسنلى و بعد شوى اجيها حرام البنت نايمه مو حلوه افزعها …وضع الاكياس على الطاوله و لما جا بيطلع شد انتباهه صوت ارتطام قوى على الارض: طررررررررراااااااااااااااااااااخ
[الجزء الثاني:
التفت فيصل بسرعه على مها اللى صحت من نومها مفزوعه و التفت الصوب الثانى على صوب الصوت و قلبه يدق بقوه
“حسبى الله عليك يالكولا يالدب روعت البنت و روعتنى معاها ” يقولها فيصل و هو مبتسم ما عليك كملى رقادك مغير الكولا و قع على الارض
مها: فيصل من معاك فاطمه معك؟؟
فيصل متفشل: ها لالا مغير انا لحالى مريت قريب من المستشفي قلت اشتريلك غريضات
مها: من متى انت هني؟
فيصل: اا من دقايق ضربت الباب ما رد على احد و ….و…خفت عليك الصراحه
مها ياليت خوفك كان بمحله و انى فعلا مت و ارتحت و ريحت
فيصل: لاتقولى كذا حرام عليكى عاد انا جايبلك خبر انما ايه؟ بطيرك من الوناسه و بتفرحين كثييير
مها و هى تعدل من جلستها: و الله يافيصل ما اظن في فرحه بعد انتهت الافراح من دنيتي
فيصل: و اذا فرحتك و ونستك …شتعطيني؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مها و هى تنزل عيونها تحت و بنبره حزينه و بصوتها المبحوح: شتبى اعطيك يعني فلوس تستاهل انا راح اردلك كل ريال صرفته علي
فيصل: الله يسامحك بس كذا زعلتينى منك انا ما جيت اطالبك بفلوس و لاطرتلى على بال
مها:…………..
فيصل: طولتها ها؟؟؟ههههه تصدقين كل اصدقائى يقولون عنى مليغ بس مراااات و بالموت يضحكون على برايك معهم حق
مها تبتسم: و ربعك ما تقولى وين بيلقون مثلك!!!! ما قلتلى شعندك من اخبار
فيصل: ايه نرجع لمحور حديثنا هذا طال عمرك انا رحت للسفاره الكويتيه و كلمتهم عن حالتك و …ورفضوا
مها باسى: رفضوا شنو يعنى رفضوا
فيصل ساكت و يطالع تحته:……….
مها بقلق: تكلم يافيصل ارجوك حرقت اعصابي
فيصل بانزعاج: لا يامها انتى اللى ارجوكى اعفينى من الاجابه
تبكى مها و تصرخ كافى صدمات كافى تكلم صدقنى خلاص ما ت الاحساس فينى شصاير بعد؟
فيصل يرفع نظره تجاهها و يقول بنفسه: و الله انى سخييييف و ما عندى سالفه الحين انا و وجهى امزح مع بنت ما اعرفها و لاتعرف اطباعى و عايشه بماساه ……قام من مكانه و اتجه صوبها مها انا و الله امزح معك كنت بقولك انهم رفضوا يخلون القمر بعيد عن الكويت لانهم ما يستغنون عنه …بس انتى اللى يهديك خربيتها و بكيتى بسرعه …ووقف لحظه يشوف تعابير و جهها
مسحت دموعها بطرف كمها و شافته فيصل يعنى انت كنت تغشمر معاي؟؟؟؟
فيصل: “اتغشمر” لا انا ما اتغشمر انا كنت امزح معك
مها تبتسم: تغشمر يعنى تمزح
فيصل: هههههه سامحينى ما فهمتك ….علي فكره تري ابتسامتك مرررررره حلووووه
مها تسكت و تناظره ………….
فيصل: اسف و الله مو قصدى اتعدي حدودي
مها تتجاهله: متى برد الكويت؟
فيصل: و ليه مستعجله عاجبك الحر اللى هناك
مها: ياحلوها و ياحلو حرها و بردها مهما كان ديرتى و ابيهاا
فيصل: غصب يعنى تبينها………ههههه اتمغشر معك لاتزعلييين
تنفجر مها بالضحك لمده دقيقتين و عيونها تدمع …استغرب فيصل من ضحكها عليه بس و ااااو عليها ضحكه عجيبه
مها: ههه فيصل ههه مو تمغشر …الكلمه تغشمر ههههه
فيصل و هو مفتشل هههههه عادى طوفى على فكره ضحكتك حلوه و انتى حلوه لما تضحكين
مها تنهد ما قلتلى متى برد الكويت
فيصل مدرى لكن بيجى موظف من السفاره و يشوف حالتك
مها: …….
فيصل: انا طالع اللحين تامرينى على شى
مها سرحانه و تناظر الارض:………
فيصل طيب خذى هذا رقم جوالى و اتصلى على ان احتجتى شى و لايردك الا لسانك ….يكتب لها الرقم و يضعه على الطاوله….
و مشي الى ان وصل الى الباب و قبل يطلع سمع صوتها تناديه
مها: فيصل ….فيصل
فيصل عيوووووونه
مها: ابى اقولك شي
فيصل امرى تدللي
مها: ابغي سلامتك و دير بالك على روحك ..تركد و لا تسرع …وماعليك من ربعك دمك خفيف و تضحك …طيب و … و … و مشكور على كل اللى سويته معاى يمكن انا ما استاهل بس الله يجزاك خير
فيصل: اعجبك انا……والله يامها ما ابغي غير سلامتك و لاتنسى الرقم على الطاوله …ماودى اطلع بس مضطر …مع السلامه
مها مع السلامه ………………..” و في قلبها مع السلامه ياقلبي”
اسبوع مر و فيصل وفاطمه كل يوم فيه كانوا يزورونها و يشوفون احتياجاتها ….
اليوم الثلاثاء في المطار ….
فاطمه: يالله يامها مع السلامه و ما اوصيك على نفسك
مها:مع السلامه يافاطمه و ما تقصرتى كنتى لى اكثر من اخت الله يجزاك خير …
فيصل: ما ودى تصير هاللحظه و نتوادع بس ما اقول غير مصير الحى يتلاقى
مها: هذى الدنيا و عسي الله يوفقكم ….فيصل انت وفاطمه انتم لازم تزورون الكويت و هذا عنوانى لازم تجون هناك عليكم حق و لازم اتمه
فيصل من لقافته مد ايده بسرعه و اخذ الورقه و قال: الله يهديك بس اي حق واي خرابيط
مها:ولو هذا دين برقبتى ….هذاك اللى بيسافر معاى ياشرلى تصوروا و لاواحد من اهلى تطوع و قرر يساعدنى الله يسامحهم
سلمت مها على فاطمه و مد فيصل ايده علشان يصافحها …صافحته مها و قبض على ايدها بقوه ابتسمت و حاولت تفك ايدها و باللحظه قال بصوت خفيف ما يسمعه غيرها”ابيك باى طريقه لكن تاكدى مو غير الحلال”…. ما فهمته مها و راحت تمشى على هونها بعكازتها لانها ما استردت كامل عافيتها …ركبت الطياره و تفقدت اغراضها …كل شى اوكي…حان الان موعد اقلاع الطائره ….
في الطياره تغمض عيونها و ترجع الكرسى و ري و تفكر بكل اللى صارلها ..تذكرت اهلها …ابوها اللى كان امنيته يشوف بنته محاميه مشهوره بس مجموعها ما ساعدها تدخل كليه الحقوق و مع ذلك فرح لها لما قررت تدخل كليه الاداب تخصص انجليزى ..تذكرت جملته اللى قالها لها لما نجحت بالثانويه العامه و جابت نسبه تدخلها الجامعه ..قالها: و الله و رفعتى راسى يابنيتى اللحين عندى شى افتخر فيه و اذا قعدت بالدوانيه اقول:يكفينى ان بنتى جامعيه و انتم بناتكم ما خلصوا الثانويه ….تذكرت لما يشتريلها الساعه اللى بميتين دينار اللى تمنتها بيوم كانوا بالسوق و وعدها ابوها انه يشتريها اذا نجحت …
“مدام لوسمحتى ما بدك عصير” قامت متخرعه على صوت المضيفه اللى عكر عليها صفو ذكريتها “لا… مشكوره “…قالت جملتها الاخيره و لفت راسها صوب الدريشه ” يايمه هذى فتره امتحانات و لازم تغذين عدل علشان تستوعبين و تفهمين دروسج” ….تبكى مها لما تتذكر امها …”وينج يايمه انا من بعدج ضايعه… اللحين من يهتم فينى من يحرص على راحتي” تذكرت اخوانها و خواتها …كلهم غادروا بلمح البصر كل شى يختفى …الام ..الاب ..الاخ و الاخت..صج ان الخ*** في العمر في هالحظات الكئيبه تذكرت كتاب الشعر اللى هى مسويته و مجمعه الاشعار اللى فيه من الصحف و المجلات و كانت ما خذته معاها تسلي فيه بالسفر …فتحت الجنطه و طلعته ..كان سليم و ما فيه اي شى …ضحكت لما شافته تذكرت موقف قديم مع ابوها و هالكتاب …وهذا هو الموقف:
احمد اخوها الصغير يدخل الصاله مها هذا كتابج عهود الوصخه بنت جيرانا تقول خلصت منه..
كانت مها حزتها برابعه متوسط و كانو اهلها كلهم متجمعين بالصاله …فزت بسرعه و اخذت الكتاب و راحت تركض غرفتها و كانت خايفه ..ابوها ناداها: مها…مها…تعالى و رينى شهالكتاب؟؟ ما ردت عليه مها و كملت مشوارها …عصب الوالد و حسب ان الكتاب فيه شى مو زين و لحقها لين غرفتها و ضرب الباب بقوه و هو يقول و الله ان ما فتحتى ل**ر هالباب على راسك …وهى خايفه فتحت الباب و شدها مع شعرها اقولج طلعى الكتاب شفيه؟؟؟؟؟ …مها و هى تبجى يبا كتاب عادى من رفيجتى اكتب فيه ذكري ..الاب و هو يهد شعرها: ممكن اشوفه
تطلعه مها و هى خايفه هاك شوفه ….يقلب ابوها الصفحات …وبعدين سكر الكتاب و تامل و جهها الخايف ..سكت لحظات بعدها انفجر بالضحك و قال:الله يقطع سوالفج شفيها يعنى لو خليتينى اشوف الظاهر انج ما تدرين انى احب الشعر
سكتت مها ….ورفعت عيونها صج يبه انت تحب الشعر …
ابتسمت لما طرالها هالموقف عقب قعدت تقلب بصفحاته …لفت انتباهها شعر …يقول
– الموت حق و خل نفسك قويه …ياما بهالدنيا تشوف النكايد –
تغارقت عيونها بعد ما انهت قرائته و قالت بنفسها انا لازم اصير قويه الدمعه هذى خلاص المفروض ما تنزل مره ثانيه..
حاولت تدوس على حزنها قد ما تقدر و تنسي اللى صار ….مع ان النسيان كان من سابع المستحيلات
الكويت…..
نزلت من الطياره …التفت يمين شمال ..”هذا اللى توقعته”…”محد موجود وين اروح” …قالت للمرافق اللى معاها ادرى تعبتك معاى بس لوماعليك امر ممكن توصلنى …
المرافق: اي و لو حياج تفضلى انتى بس وين و جهتج؟
مها بقلبها “بيت خالى …المكان الوحيد اللى الجاله ” و وصفت للرجال المكان اللى تبيه …
في بيت خالها
الخال: لا و الله توج تذكرين ان لج خال ؟؟؟
مها حرام عليج ياخالى هذا بدل لاتقول عظم الله اجرج ما تشوفين شر تري اللى صارلى مو شويه ؟؟
الخال: ال**ده شتبين هاتى من الاخر ؟؟؟؟؟؟
مها: ياخال انا ما لى مكان اروحله و …….
الخال: و بيت ابوج ؟؟
مها: انت عارف ان احنا مو عايشين ببيت ملك لنا كنا عايشين بملحق و اجار بعد
الخال: و مدام ان انتم فقر و على باب الله شمسفركم؟؟؟
مها: رحنا عمره سافرنا لبيت الله ياخالي
الخال: تدرين لو ابوج ذكى و حاسبها عدل فباله جان ما صار اللى صار و موتوا ههههههه
مها وصلت حدها خاف ربك ياخالى هذا يومهم و هذا المكتوب حرام عليك
الخال: تري انا و راى مشاغل و ما لى خلق لج
مها: يعنى شلون انا ما لى احد بالدنيا غير الله ثم انت
الخال: و وين كنتى طول الفتره اللى طافت ….
مها: اللى راح راح و اظن ان انت مقصر معانا بعد ..امى كانت اكبر منك و كان حق عليك زيارتها
الخال: اووووه ردينا على امج المهم انا ما عندى غرف فاضيه غير غريفه وحيده بالسطح و حاطين فيها الخيام تبين حياج الله ما تبين الشوارع يمدحونها القطاوه هههههه
مها: بس البيت كبير حرام تقطنى بالسطح لحالي
الخال: و الله تبين كان بها ما تبين الباب ياسع جمل
و يطلع خالها بسرعه قبل يسمع ردها ..” ما لى حيله وين اروح بعد ” و تاخذ اغراضها و تتبع الخادمه
السطح كان اقذر مكان بالبيت حتى الحمامات كرمكم الله كانت انظف منه ..وغرفتها عباره عن دار صغيره 4×5 و بجنبها حمام صغير تكرمون ….كان خالها بيحطها للسايق بس السايق رفض الا ينام في المقلط لانه على حد قوله يخاف …لاتلومونه المكان رهيب …
و مثل اي سطح كان مرتع للحمام و الدجاج و مثلكم عارف مخلفات هال*****ات و ازعاجها…وفوق كل هذا الحشرات اللى بالغرفه و صوتها المزعج …..والقوارض الخايسه مثل الفيران و الصراصير و ”عنز الما”اللى كان صوتها بحد ذاته يجيب المرض…..مسكينه مها
“ياربى انا شذنبى كل هذا عشان اهلى ما توا ليش يعاملنى جذي” و مثل هالاسئله كانت دايم ترددها
مرت الايام سريعه و بعد شهر و هى عند بيت خالها بدي الجو يبرد و انقضي اسبوع من بدي شهر رمضان الكريم و مها حياتها مو مثل الناس الذكريات تحطمها تبكيها تالمها النوم صارشبه المستحيل و الراحه مداها بعييييد …خصوصا اجواء رمضان ذكرتها بالغالين اهلها و جمعتهم وصلاه التراويح مع امها و اخوانها…”اهل البيت هذا ما يعرفون صلاة؟” و دها تقول حق خالها بس خايفه من الرد…
مها: خالى و دى اروح صلاه التراويح ممكن تخلى السواق يوديني؟
الخال: تكفين خاف صج بس؟انتى على بالج السواق فاضيلج
مها: بس هذى صلاه و انت مو من حقك تمنعنى عنها
الخال: صلاه المرأة في بيتها؟؟؟
مها:بس انا ما اشوفك تصلى بالمسجد
الخال بعصبيه:انتى مو ربى عشان تحاسبينى ! بعدين انتى شدراج عنى اخاف تراقبينى و انا مدرى ؟
مها:زين انت ليش معصب ؟
الخال:اللحين شتبين؟
مها:بروح الصلاة؟
الخال: صلى من قاضبج؟؟؟؟والله انتى عينج قويه؟؟؟؟شوفى شوفى بلا عوار راس المسجد و ري الشارع روحى مشى رياضه هههههه…
::::::::::::::::::::::::::::::
في المملكه العربيه السعوديه
فيصل: و الله ما نى عارف امك هذى و ش اسوى معها؟؟؟؟
فاطمه: يافيصل حرام عليك هذى امك و لازم تراضيها و تزوج
فيصل اتزوج اي ميخالف بس اللى امى اختارتها لى لا و الف لا …يافاطمه انتى ما شفتيها !!
فاطمه:امى تبيلك الزين و اذا البنت مش حلوه اكيد اخلاقها زينه
فيصل:فاطمه انتى ترضين لاخوكى الوحيد ياخذ شينه و **ه بعد
فاطمه: انت شتبغي بعرف مو عاجبك العجب و لا الصيام برجب؟
فيصل و هو و اقف: انا ابغي بنت حلوه مؤدبه هاديه و …..
فاطمه تقاطعه: يافصيل لايكون حاط و حده ببالك؟؟؟؟؟؟؟
فيصل يرتبك:ها لا انتى تعرفينى انا ما عندى هالسوالف
فاطمه:تغبى على من؟… انا اعرفك ياخوى و انا اللى مربيتك
فيصل:صدقينى يافاطمه ما اعرف و حده معينه بس احلم ببنت مثل هالاوصاف
فاطمه:واللى يقولك انك عاشق و مفلس
يضحك فيصل و يطلع من البيت و قبل يطلع من الباب سمعها تقول و لاتنسي تزور امى تري تسال عنك ….
و هو في السياره اي و الله انى عاشق …والله انى احبها و الحب ما هو خطيه بس هى وين و انا وين ياربى و ش اللى معها اللحين ؟؟؟؟يارب ارفق بحالها يارب انت تعرف انى احبها يارب تساعدني….
عند ام فيصل:
فيصل: عساكى على القوه يمه
الام:انا وين و القوه وين ؟؟؟)))))) ((((امه متسلطه نوعا ما ))
فيصل:لاتقولين كذا يمه انتى ما شالله عليكى قويه و زينه احسن من غيرك
الام: خلنا من الهرج اللى ما يجيب و لا يودى …وقلى متى تبغانا نملك على البنت تري انا عطيتهم كلمه
فيصل بعصبيه: و انا انا ما لى كلمه ؟خلاص طبختيها
الام: و ش اللى طبختها ما طبختها ؟؟

134 views

بشروه اني ابرحل